قميص كولومبيا يشعل جدلًا سياسيًا!
تحوّل قميص منتخب كولومبيا من رمز رياضي يوحّد الجماهير إلى محور سجال سياسي محتدم مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، بعدما بات حضوره لافتًا في التجمعات الانتخابية للمرشح المحافظ أبيلاردو دي لا إسبريلا. وخلال الأسابيع الأخيرة، ظهر أنصار دي لا إسبريلا بكثافة مرتدين القميص الأصفر الشهير للمنتخب الوطني في الفعاليات الانتخابية، بينما حرص المرشح نفسه على ارتدائه خلال خطاباته الجماهيرية، في خطوة اعتبرها خصومه محاولة لربط الحملة الانتخابية بأحد أبرز الرموز الوطنية في البلاد. وأثار هذا التوجه اعتراضات من منافسه إيفان سيبيدا، الذي دعا إلى عدم توظيف رموز المنتخب والألوان الوطنية في المنافسة السياسية، مؤكدًا أن المنتخب يمثل جميع الكولومبيين ولا ينبغي أن يُنسب إلى تيار أو مرشح بعينه. في المقابل، رفض مؤيدو دي لا إسبريلا هذه الانتقادات، معتبرين أن ارتداء القميص يعكس مشاعر الانتماء الوطني وحق المواطنين في التعبير عن آرائهم السياسية دون قيود، بل إن بعض قيادات حملته شجعت الأنصار على مواصلة استخدامه في التجمعات الانتخابية. ويستحضر الجدل الحالي تجربة مشابهة شهدتها البرازيل خلال السنوات الماضية، عندما أصبح قميص المنتخب البرازيلي جزءًا من الاستقطاب السياسي بين أنصار الرئيس السابق جايير بولسونارو ومؤيدي الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. من جانبه، أوضح الاتحاد الكولومبي لكرة القدم أنه لا يمتلك صلاحية منع استخدام القمصان في الفعاليات غير التجارية، معربًا في الوقت ذاته عن أسفه لتحويل أحد أبرز الرموز الرياضية في البلاد إلى أداة ضمن الصراع السياسي. ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه المنتخب الكولومبي للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط مخاوف من أن تطغى المعارك الانتخابية على الصورة الجامعة التي لطالما مثلها قميص المنتخب لدى الجماهير.
خاميس ودياز يقودان تشكيلة كولومبيا
يقود القائد خاميس رودريجيز ولويس دياز جناح بايرن ميونيخ تشكيلة منتخب كولومبيا في كأس العالم لكرة القدم التي أعلنها المدرب نيستور لورينزو، استعدادًا للبطولة التي ستقام الشهر المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتعود كولومبيا إلى كأس العالم بعد غيابها عن النهائيات في قطر عام 2022، إذ ستشارك للمرة السابعة. وسيقود رودريجيز، الذي فاز بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2014 في البرازيل، تشكيلة من اللاعبين ذوي الخبرة تضم أيضًا ثنائي كريستال بالاس دانييل مونوز وجيفرسون ليرما. وتأهل فريق المدرب لورينزو بعد حملة تصفيات قوية في أمريكا الجنوبية، وسيسعى لتحسين أفضل نتيجة له في كأس العالم وهي الوصول إلى دور الثمانية في عام 2014. وتقيم كولومبيا معسكرًا في بوجوتا قبل خوض مباراتين وديتين ضد كوستاريكا في الأول من يونيو والأردن في السابع من يونيو، وتستهل مشوارها في المجموعة 11 ضد أوزبكستان في 17 يونيو. كما ستواجه الكونجو الديمقراطية والبرتغال في دور المجموعات.
رودريجيز يخطط للاعتزال في هذا الموعد
يُفكر النجم الكولومبي جيمس رودريجيز في إنهاء مسيرته الكروية عقب نهائيات كأس العالم 2026، وفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، وذلك رغم وجود خيار لتمديد عقده لفترة إضافية. وبحسب التقرير، فإن إدارة نادي مينيسوتا يونايتد الأمريكي على دراية تامة برغبة اللاعب، بعدما أبلغهم بشكل غير رسمي بأنه يميل للاعتزال بعد نهاية المونديال. وتأتي هذه التطورات رغم إمكانية تمديد عقده لمدة ستة أشهر إضافية، إلا أن الصحفي فيليبي سييرا أكد أن النادي يفهم تمامًا أن الخيار الأقرب للاعب هو الاعتزال بعد البطولة العالمية، وهو ما ناقشه مسبقًا مع الإدارة. ولم تكن تجربة رودريجيز في الدوري الأمريكي كما كان متوقعًا، حيث لم يحصل على دقائق لعب كافية ولم يترك بصمة مؤثرة حتى الآن، إذ شارك في 6 مباريات فقط، بدأ أساسياً في اثنتين منها، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف. وبذلك، يبدو أن كأس العالم 2026 قد يكون المحطة الكبرى الأخيرة في مسيرته، ما لم يغير قراره لاحقًا. ويقترب النجم الكولومبي، البالغ من العمر 34 عامًا، من ختام رحلة طويلة مليئة بالإنجازات، رغم أن القرار النهائي لم يُحسم أو يُعلن بشكل رسمي حتى الآن.
خاميس رودريجيز يعود إلى مينيسوتا
عاد النجم الكولومبي خاميس رودريجيز، الذي دخل المستشفى الأسبوع الماضي بسبب جفاف شديد، إلى ناديه مينيسوتا يونايتد الأمريكي لكرة القدم، لمواصلة استعادة جاهزيته للمباريات. وأعلن الفريق أن رودريجيز حضر إلى مقر التدريبات لخوض حصة عودة تدريجية تحت المتابعة. وستتم عملية إعادة دمجه في التدريبات الجماعية الكاملة بإشراف كامل من الجهاز الطبي لنادي مينيسوتا يونايتد. ولعب رودريجيز لمنتخب كولومبيا في مباراة ودية أمام المنتخب الفرنسي يوم 29 مارسـ عندما بدأت أعراض الجفاف. وأضاف الفريق أنه جرى إدخاله إلى المستشفى بعد يومين لمواصلة المراقبة وتلقي العلاج بالسوائل عبر الوريد. ومنذ خروجه من المستشفى بعد إقامة استمرت ثلاثة أيام، واصل رودريجيز التعافي في منزله تحت إشراف طبي مستمر. وأكد نادي مينيسوتا يونايتد أن الجهاز الطبي للفريق "يؤكد بشكل قاطع عدم وجود أي دليل سريري أو مخبري على الإصابة بانحلال الربيدات"، في إشارة إلى حالة نادرة لكنها قد تهدد الحياة، حيث يمكن أن تتحلل العضلات نتيجة الإجهاد المفرط أو لأسباب أخرى.
بسبب «جفاف حاد».. خاميس في المستشفى
نُقل قائد منتخب منتخب كولومبيا لكرة القدم خاميس رودريجيز إلى المستشفى في مدينة مينيسوتا الأمريكية، بعد تعرضه لـ«جفاف حاد» عقب مباراة ودية أمام منتخب فرنسا لكرة القدم، في تطور أثار قلق الجهاز الفني والطبي حول حالته البدنية قبل الاستحقاقات المقبلة. ووفق مصادر طبية وبيان رسمي من الاتحاد الكولومبي، فإن اللاعب عانى من أعراض إرهاق شديد وجفاف استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا، حيث تم إدخاله تحت المراقبة لمدة تقارب ثلاثة أيام، في أحد المستشفيات القريبة من مقر إقامته مع ناديه مينيسوتا يونايتد في الدوري الأمريكي. وأوضح نادي مينيسوتا يونايتد أن حالة اللاعب مستقرة وتشهد تحسنًا تدريجيًا، مشيرًا إلى أن قرار مشاركته في المباراة المقبلة أمام لوس أنجليس جالاكسي سيعتمد على تقييم طبي لاحق، في ظل استمرار برنامج التعافي. وكان رودريغيز قد شارك في المباراة الودية التي جمعت كولومبيا بفرنسا، قبل أن يتم استبداله بعد نحو 63 دقيقة، بعدما بدا بعيدًا عن جاهزيته المعتادة، في وقت انتهت فيه المواجهة بخسارة كولومبيا 1-3. ويأتي هذا التطور في ظل معاناة اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا من تذبذب في الجاهزية البدنية منذ انضمامه إلى ناديه الأمريكي مطلع العام، حيث لم يشارك سوى في دقائق محدودة بسبب الإصابات المتكررة. وتثير حالته الحالية مخاوف داخل الجهاز الفني للمنتخب الكولومبي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى، وسط تساؤلات حول قدرته على الاستمرار في قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، رغم مكانته التاريخية كلاعب بارز وهداف كأس العالم 2014.
رودريجيز يقود كولومبيا في وديتي كرواتيا وفرنسا
أعلن نيستور لورينزو مدرب منتخب كولومبيا عن ضم القائد خاميس رودريجيز إلى تشكيلة الفريق لمواجهة كرواتيا وفرنسا وديا، وذلك بعد عودته إلى الملاعب في دوري كرة القدم الأمريكي عقب رحيله عن نادي ليون المكسيكي. وانضم رودريجيز، البالغ من العمر 34 عاما، إلى مينيسوتا يونايتد بعد فترة توقف دامت ثلاثة أشهر عقب مغادرته نادي ليون، ويقوم حاليا بتحسين لياقته البدنية استعدادا لكأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو في أمريكا الشمالية. كما تم اختيار المهاجمين لويس دياز من بايرن ميونيخ ولويس سواريز من سبورتنج لشبونة في التشكيلة، وكلاهما ينضمان إلى المعسكر بعد موسمين رائعين مع نادييهما. وتواجه كولومبيا منتخب كرواتيا في 26 مارس في أورلاندو قبل أن تلتقي فرنسا بعد ثلاثة أيام في واشنطن، حيث يبدأ المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية مشواره في كأس العالم بمواجهة أوزبكستان في 17 يونيو. وفيما يلي التشكيلة: في حراسة المرمى: كاميلو فارجاس وألفارو مونتيرو وديفيد أوسبينا. مدافعون: يرسون موسكيرا و دانييل مونوز ويوهان موخيكا وخوان ديفيد كابال ودافينسون سانشيز وديفر ماتشادو وسانتياجو أرياس وجون لوكومي. لاعبو الوسط: خاميس رودريجيز وخورخي كاراسكال وريتشارد ريوس وجيفرسون ليرما وجوستافو بويرتا وجون أرياس وجامينتون كامباز وخوان فرناندو كينتيرو وكيفن كاستانو. مهاجمون: لويس دياز ولويس سواريز ورافائيل سانتوس وكارلوس أندريس جوميز وجون كوردوبا ويوهان كاربونيرو.
مقتل متورط باغتيال نجم كولومبيا إسكوبار!
أعلنت السلطات عن مقتل تاجر مخدرات في المكسيك يُشتبه في ارتباطه بقضية اغتيال نجم الكرة الكولومبية أندريس إسكوبار، التي هزّت الأوساط الرياضية عقب نهائيات كأس العالم 1994. وكان اسم سانتياجو جايون هيناو قد ورد ضمن التحقيقات المتعلقة بمقتل مدافع المنتخب الكولومبي، الذي لقي حتفه بعد أيام قليلة من تسجيله هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مونديال الولايات المتحدة، وهي الحادثة التي تسببت حينها في صدمة كبيرة داخل كولومبيا وخارجها. وتشير روايات إلى أن جايون وشقيقه بيدرو دافيد دخلا في مشادة كلامية مع إسكوبار ليلة مقتله في مدينة ميديين، التي كانت تعيش آنذاك تحت نفوذ واسع لعصابات المخدرات، قبل أن يعترف سائق العائلة لاحقًا بتنفيذ عملية إطلاق النار في موقف للسيارات. وبحسب شهادات، ردد القاتل كلمة «هدف» أثناء إطلاق الرصاص، في واقعة أصبحت رمزًا لارتباط الجريمة بعالم كرة القدم والرهانات غير الشرعية. وترجح بعض التحليلات أن دوافع الجريمة تعود إلى خسائر مالية تكبدها متورطون في تجارة المخدرات بسبب نتائج المنتخب الكولومبي في البطولة. الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو علّق على الحادثة مؤكدًا أن اغتيال اللاعب الشاب، الذي لم يتجاوز 27 عامًا، ألحق ضررًا بالغًا بصورة كولومبيا على الساحة الدولية. ووفق مصادر، قُتل سانتياجو جايون مؤخرًا إثر تعرضه لإطلاق نار داخل أحد المطاعم في ولاية مكسيكو، علمًا بأنه وشقيقه كانا مدرجين منذ عام 2015 على القائمة السوداء لوزارة الخزانة الأمريكية، على خلفية اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات والانتماء لتنظيم إجرامي يُعد امتدادًا لكارتيل ميديين الشهير.
فرنسا تصطدم بالبرازيل وكولومبيا قبل المونديال
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عن إقامة مباراتين وديتين لمنتخب الديوك أمام البرازيل وكولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، التي ستنطلق خلال شهر يونيو المقبل. وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين، بمشاركة 48 منتخبًا تم توزيعهم على 12 مجموعة. وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد الفرنسي أن المنتخب الأول بقيادة ديديه ديشامب سيخوض مباراتين وديتين في مارس المقبل. المباراة الأولى ستكون أمام البرازيل في بوسطن 26 مارس، بينما سيواجه منتخب كولومبيا في واشنطن 29 مارس. وأشار الاتحاد الفرنسي إلى أن البيع المسبق لتذاكر المباراتين سيبدأ الإثنين 12 يناير، على أن يتم الفتح العام للتذاكر الثلاثاء المقبل. منتخب فرنسا يقع في المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخبات السنغال والنرويج، بالإضافة إلى أحد الفرق المتأهلة من الملحق العالمي.
فرنسا تواجه البرازيل وكولومبيا وديًا في أمريكا
أكد ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم في باريس، أن فريقه سيخوض مباراتين وديتين في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ضد منتخبي البرازيل وكولومبيا، ضمن تحضيراته لكأس العالم 2026. وأشار ديشامب إلى أن هذه الجولة في أمريكا ستكون فرصة مهمة للاعبي فرنسا للتأقلم مع أجواء وملاعب البطولة، موضحًا أن المباريات ستقام في بوسطن وفلوريدا، بعد أن أعلن رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو عن موعد المباراتين في نوفمبر الماضي. يُذكر أن فرنسا واجهت البرازيل آخر مرة في مباراة ودية عام 2015، وخسرت بنتيجة 1-3، بينما كانت المواجهة الأخيرة مع كولومبيا في 2018 وانتهت بهزيمة فرنسا 2-3. وكشف ديشامب أيضًا أن المنتخب الفرنسي، الذي يلعب في المجموعة الأولى بكأس العالم على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لم يحدد بعد مكان تدريباته خلال البطولة المقررة بين يونيو ويوليو 2026. كما أعلن أنه سيعلن قائمة اللاعبين المختارين للمونديال في منتصف مايو. في دور المجموعات، سيواجه منتخب فرنسا السنغال في نيويورك، ثم الفائز من الملحق العالمي بين العراق وبوليفيا وسورينام في فيلادلفيا، وأخيرًا منتخب النرويج في بوسطن. واختتم ديشامب كلمته أمام الجمعية العمومية بالتأكيد على أهمية التركيز وعدم التهاون، مشددًا على ضرورة الفوز على جميع المنافسين لتحقيق أفضل نتيجة في المونديال، وسط تصفيق الحضور له في كلمته الأخيرة كمدرب للمنتخب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |