مقتل متورط باغتيال نجم كولومبيا إسكوبار!
أعلنت السلطات عن مقتل تاجر مخدرات في المكسيك يُشتبه في ارتباطه بقضية اغتيال نجم الكرة الكولومبية أندريس إسكوبار، التي هزّت الأوساط الرياضية عقب نهائيات كأس العالم 1994. وكان اسم سانتياجو جايون هيناو قد ورد ضمن التحقيقات المتعلقة بمقتل مدافع المنتخب الكولومبي، الذي لقي حتفه بعد أيام قليلة من تسجيله هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مونديال الولايات المتحدة، وهي الحادثة التي تسببت حينها في صدمة كبيرة داخل كولومبيا وخارجها. وتشير روايات إلى أن جايون وشقيقه بيدرو دافيد دخلا في مشادة كلامية مع إسكوبار ليلة مقتله في مدينة ميديين، التي كانت تعيش آنذاك تحت نفوذ واسع لعصابات المخدرات، قبل أن يعترف سائق العائلة لاحقًا بتنفيذ عملية إطلاق النار في موقف للسيارات. وبحسب شهادات، ردد القاتل كلمة «هدف» أثناء إطلاق الرصاص، في واقعة أصبحت رمزًا لارتباط الجريمة بعالم كرة القدم والرهانات غير الشرعية. وترجح بعض التحليلات أن دوافع الجريمة تعود إلى خسائر مالية تكبدها متورطون في تجارة المخدرات بسبب نتائج المنتخب الكولومبي في البطولة. الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو علّق على الحادثة مؤكدًا أن اغتيال اللاعب الشاب، الذي لم يتجاوز 27 عامًا، ألحق ضررًا بالغًا بصورة كولومبيا على الساحة الدولية. ووفق مصادر، قُتل سانتياجو جايون مؤخرًا إثر تعرضه لإطلاق نار داخل أحد المطاعم في ولاية مكسيكو، علمًا بأنه وشقيقه كانا مدرجين منذ عام 2015 على القائمة السوداء لوزارة الخزانة الأمريكية، على خلفية اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات والانتماء لتنظيم إجرامي يُعد امتدادًا لكارتيل ميديين الشهير.