Image

مصطفى محمد ينتصر على صلاح في الدوري التركي

تلقى طرابزون سبور خسارة مفاجئة أمام مضيفه قونيا سبور بهدف دون مقابل، في الجولة السابعة من الدوري التركي لكرة القدم، ليتوقف رصيده عند سبع نقاط ويتراجع إلى المركز السادس. وجاءت الخسارة لتضع فريق محمد صلاح بعيدًا عن سباق الصدارة، بعدما كان يمني النفس بحصد النقاط الثلاث أمام متذيل الترتيب، وتقليص الفارق مع بشكتاش المتصدر إلى نقطتين. وحسم قونيا سبور المباراة مبكرًا، بعدما سجل رايموند توث هدف الانتصار بعد دقيقتين فقط من صافرة البداية، وحافظ أصحاب الأرض على تقدمهم حتى النهاية رغم محاولات طرابزون للعودة. وشارك محمد صلاح في المباراة كاملة، لكنه لم ينجح في هز الشباك، كما أهدر فرصة من مسافة قريبة قبل نهاية الشوط الأول، ليتوقف رصيده عند أربعة أهداف في المسابقة. وعلى الجانب الآخر، دخل مصطفى محمد المباراة في الدقيقة 82، ليشارك في الدقائق الأخيرة دون أن يتمكن من تسجيل أول أهدافه في الدوري التركي هذا الموسم. ورفع قونيا سبور رصيده إلى ثلاث نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس عشر، لكنه ظل ضمن منطقة الهبوط، بينما واصل بشكتاش تصدر جدول الترتيب برصيد 12 نقطة.

Image

صلاح ومصطفى محمد.. مواجهة مصرية بطابع تركي

تتجه الأنظار مساء السبت إلى ملعب كونيا سبور، الذي يحتضن مواجهة تجمع بين فريقه وطرابزون سبور ضمن الجولة الخامسة من الدوري التركي، في لقاء يخطف الأنظار مصريًا بوجود محمد صلاح في صفوف الضيوف ومصطفى محمد مع أصحاب الأرض. وتقام المباراة وسط ظروف متباينة يعيشها اللاعبان مع بداية تجربتهما الحالية في المسابقة التركية، إذ فرض صلاح نفسه سريعًا مع طرابزون سبور، بينما لا يزال مصطفى محمد يبحث عن ظهوره التهديفي الأول بقميص كونيا. وقدم صلاح بداية قوية منذ انتقاله إلى طرابزون سبور، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفًا خلال أول أربع مباريات له، ليكون أحد أبرز عناصر الفريق الهجومية، ويسهم في جمعه سبع نقاط وضعته في المركز الرابع بجدول الترتيب، بفارق خمس نقاط عن بشكتاش المتصدر. على الجانب الآخر، يخوض مصطفى محمد مرحلة جديدة في مسيرته بعد انتقاله إلى كونيا سبور، في محاولة لاستعادة مستواه بعد موسم لم يكن على قدر طموحاته مع نانت الفرنسي، وهي الفترة التي انعكست أيضًا على موقفه مع منتخب مصر بعدما غاب عن قائمة الفراعنة في كأس العالم 2026. وشارك مهاجم غلطة سراي السابق لمدة 45 دقيقة في المباراة الأخيرة أمام إيرزوروم، لكنه لم يسجل حتى الآن مع فريقه الجديد، الأمر الذي يجعل مواجهة طرابزون فرصة أمامه لكسر صيامه التهديفي والمساهمة في انتشال كونيا سبور من بدايته الصعبة. ويحتاج كونيا سبور إلى تغيير مساره سريعًا، بعدما خرج من الجولات الأربع الأولى من دون أي نقطة، ليستقر في قاع جدول الترتيب، بينما يدخل طرابزون اللقاء بمعنويات أفضل بعد النتائج التي حققها منذ بداية الموسم. ولا تقتصر أهمية المواجهة على وضع الفريقين في جدول المسابقة، إذ تعيد إلى الواجهة ظاهرة المواجهات التي جمعت اللاعبين المصريين في الدوري التركي، والتي كانت حاضرة بقوة في فترات سابقة. عرف الدوري التركي حضورًا مصريًا لافتًا منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، خصوصًا بعد تتويج منتخب مصر بكأس أمم إفريقيا عام 1998 بقيادة الراحل محمود الجوهري، لتبدأ مرحلة انتقال عدد من اللاعبين المصريين إلى الأندية التركية. وكان أحمد حسن من أبرز الأسماء التي صنعت حضورًا قويًا هناك، بعدما امتدت تجربته لثمانية مواسم مع أربعة أندية، في مقدمتها بشكتاش، بينما سجل عبدالظاهر السقا رقمًا بارزًا بمشاركته في 295 مباراة بالدوري التركي خلال 11 موسمًا بين عامي 1999 و2010. كما ترك أيمن عبدالعزيز بصمته في المسابقة، بعدما دافع عن ألوان سبعة أندية، من بينها طرابزون سبور، وخاض 254 مباراة في الدوري التركي. وفي بداية الألفية، كان وجود اللاعبين المصريين في البطولة أكثر كثافة، وشهدت العديد من الجولات مواجهات مباشرة بين لاعبين من مصر، في ظل وجود أسماء مثل محمد يوسف وطارق مصطفى وعمرو الدسوقي وأحمد بلال وإبراهيم سعيد. وتراجع الحضور المصري في تركيا خلال فترات لاحقة، قبل أن يعود عدد من اللاعبين إلى المسابقة في السنوات الأخيرة، ومن بينهم محمد النني وكريم حافظ وأحمد ياسر ريان. وتأتي مواجهة صلاح ومصطفى محمد لتمنح هذا الحضور المصري فصلًا جديدًا، في لقاء يأمل خلاله صلاح مواصلة بدايته القوية، فيما يتطلع مصطفى محمد إلى تسجيل أول أهدافه مع كونيا سبور وقيادة فريقه نحو أولى نقاطه في الموسم.

Image

كامافينجا يقلب حساباته ويثبت نفسه مع الريال!

استطاع الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ريال مدريد، أن يفرض نفسه مجددًا في حسابات الفريق مع انطلاقة الموسم الحالي، بعدما تجاوز فترة صعبة عاشها خلال الموسم الماضي وأثارت علامات استفهام حول مستقبله في صفوف النادي الإسباني. وحصل الدولي الفرنسي على فرصة المشاركة بصورة أكبر في الفترة الأخيرة، ونجح في استثمارها بالشكل الأمثل، بعدما قدم مستويات لافتة خلال المباريات التي بدأها ضمن التشكيلة الأساسية، ليبعث برسالة واضحة إلى الجهاز الفني بشأن قدرته على المنافسة بقوة على مركزه. وكانت التوقعات قد أحاطت بمستقبل كامافينجا بالكثير من التساؤلات، خاصة مع الحديث عن مدى قدرته على التأقلم مع المتطلبات الفنية العالية التي يفرضها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إلا أن اللاعب رد على هذه الشكوك بأداء مميز أعاد من خلاله التأكيد على إمكاناته. ويبدو أن كامافينجا بدأ يستعيد الصورة التي ارتبطت به منذ سنواته الأولى، عندما اعتبره كثيرون أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، قبل أن تتراجع مشاركاته وتأثيره خلال الموسم الماضي نتيجة ظروف مختلفة. وكانت صعوبة الموسم الماضي قد فتحت الباب أمام التكهنات بشأن إمكانية رحيله عن ريال مدريد، خصوصًا مع وجود اهتمام من أندية أوروبية بالحصول على خدماته. ووفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن غلطة سراي التركي أبدى استعدادًا لتقديم عرض يقترب من 50 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب خلال يوليو الماضي. لكن كامافينجا لم يدخل في حسابات الرحيل، ورفض فكرة مغادرة ريال مدريد، متمسكًا بالبقاء في العاصمة الإسبانية وخوض المنافسة على مكان أساسي داخل الفريق، وهو القرار الذي يبدو أنه بدأ يعطي ثماره مع حصوله على فرص جديدة وإظهار قدراته داخل الملعب. ويمنح هذا التطور اللاعب دفعة مهمة لاستعادة مكانته في تشكيلة ريال مدريد، كما يعزز فرصه في مواصلة مشواره مع الفريق، بعدما اختار المنافسة بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج النادي.

Image

استقالة كارتال تهز فناربخشة.. والرئيس يتمسك به

شهد فناربخشة حالة من الارتباك عقب تعادله مع روما 1-1، بعدما أعلن مدربه إسماعيل كارتال استقالته من منصبه، قبل أن يتدخل رئيس النادي عزيز يلدريم سريعًا ليؤكد استمرار المدرب في قيادة الفريق، في مشهد ترك مستقبل الجهاز الفني مفتوحًا على أكثر من احتمال. وكان كارتال قد فاجأ وسائل الإعلام بإعلانه الرحيل خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، مؤكدًا أن قراره جاء من أجل منح النادي فرصة للعمل في أجواء أفضل، ومشيرًا إلى أنه لا ينوي التراجع عن قراره أو العودة إلى منصبه. وفي الوقت الذي بدا فيه إعلان المدرب حاسمًا، خرج عزيز يلدريم بعد دقائق قليلة بتصريحات مخالفة، شدد خلالها على أن كارتال سيواصل مهمته مع الفريق، موضحًا أن المدرب كان في حالة غضب وتأثر بما جرى خلال المباراة. وكشف رئيس فناربخشة أن أحد المشجعين ألقى زجاجة باتجاه كارتال خلال اللقاء وأصابه في رأسه، معتبرًا أن الواقعة كانت أحد الأسباب التي دفعت المدرب إلى التفكير في الرحيل، إلى جانب الضغوط التي تحدث عنها خلال حديثه مع إدارة النادي. وأوضح يلدريم أنه تحدث مباشرة مع كارتال بعد المؤتمر الصحفي، ونصحه بالبقاء والاستمرار في قيادة الفريق، مؤكدًا أن العلاقة بين المدرب وإدارة النادي تتجاوز حدود العمل، وأن الجميع داخل فناربخشة يمثلون عائلة واحدة. ويأتي الجدل حول مستقبل كارتال في توقيت حساس للفريق، الذي يخوض موسمًا أوروبيًا مهمًا بعد عودته إلى دوري أبطال أوروبا، في وقت لا يزال فيه يبحث عن خطوة إضافية تعيده إلى المنافسة على لقب الدوري التركي الممتاز. ويمتلك كارتال علاقة تاريخية مع فناربخشة، إذ قضى عشرة أعوام لاعبًا في صفوف النادي، قبل أن يبدأ مشواره التدريبي معه. وتولى قيادة الفريق للمرة الأولى خلال موسم 2014-2015، ثم عاد بصورة مؤقتة في موسم 2021-2022. وعاد المدرب لتولي المسؤولية بصورة كاملة في موسم 2023-2024، قبل أن يعود مجددًا إلى منصبه في يونيو الماضي، ليصبح ذلك الظهور الرابع له مديرًا فنيًا للفريق، في مسيرة ارتبط خلالها بعدد من المحطات المهمة في تاريخ النادي. كما سبق لكارتال العمل ضمن الجهاز الفني لفناربخشة في آخر مرتين توج خلالهما الفريق بلقب الدوري التركي الممتاز، وهو ما منحه مكانة خاصة لدى جماهير النادي وإدارته. ويواجه فناربخشة تحديًا إضافيًا هذا الموسم بعدما أنهى الدوري التركي الممتاز وصيفًا في المواسم الخمسة الماضية، فيما جاءت عودته إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب امتد 18 عامًا عن دور المجموعات، ما يرفع سقف الطموحات والضغوط المحيطة بالفريق. وبينما أعلن كارتال رحيله بصورة واضحة، تمسك يلدريم ببقائه، لتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المدرب سيستمر فعلًا على رأس الجهاز الفني، أم أن استقالته التي أعلنها عقب مواجهة روما ستتحول إلى قرار نهائي.

Image

جوارديولا يطرق أبواب طرابزون!

أثار اسم الإسباني بيب جوارديولا جدلًا واسعًا بعدما ترددت تقارير عن رغبة طرابزون سبور التركي في التعاقد معه، لقيادة الفريق خلفًا لفاتح تيكي الذي رحل عن منصبه مؤخرًا. ويواصل النادي التركي تحركاته لاختيار المدير الفني الجديد، في وقت لم يكشف فيه عن هوية المدرب الذي سيخلف تيكي، مكتفيًا بالتأكيد على استمرار عملية البحث والتقييم. ووضعت بعض التقارير جوارديولا ضمن الأسماء التي تدرسها إدارة طرابزون، مستندة إلى رغبة النادي في إحداث نقلة فنية كبيرة، مع إمكانية تقديم عرض مالي قوي لإقناع المدرب الإسباني بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي. وتبقى العقبة الأبرز أمام الصفقة المحتملة هي موقف جوارديولا نفسه، في ظل عدم ارتباطه حاليًا بأي فريق، ومدى اقتناعه بخوض تجربة تدريبية في تركيا بعد سنوات طويلة قضاها على رأس الجهاز الفني لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي. وفي حال تحولت الفكرة إلى مفاوضات رسمية ونجح طرابزون في إقناع المدرب الإسباني، فستكون الصفقة واحدة من أكبر التحركات التدريبية في تاريخ الكرة التركية، خاصة أن جوارديولا يمتلك سجلًا حافلًا بالألقاب، بينها دوري أبطال أوروبا إلى جانب العديد من البطولات المحلية. وسيكون وصول جوارديولا إلى طرابزون، حال حدوثه، مثيرًا للاهتمام أيضًا بسبب وجود المصري محمد صلاح ضمن صفوف الفريق، بعدما سبق للمدرب الإسباني مواجهة النجم المصري في مناسبات عديدة خلال فترته مع مانشستر سيتي، سواء في الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، لا تزال هوية المدرب الجديد لطرابزون سبور غير محسومة، فيما تبقى الأنباء المتداولة بشأن جوارديولا في إطار التقارير التي تتحدث عن اهتمام النادي وإمكانية فتح باب التفاوض، دون حسم رسمي للصفقة.

Image

بشكتاش يقلب ديربي إسطنبول على حساب فناربخشة

حقق بشكتاش انتصارًا ثمينًا خارج ملعبه بعدما قلب تأخره أمام فناربخشة إلى فوز بنتيجة 2-1، في قمة منافسات الجولة الرابعة من الدوري التركي لكرة القدم، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على صدارة الترتيب. وبدأت المباراة بأفضلية لأصحاب الأرض، ونجح فناربخشة في ترجمة تفوقه إلى هدف التقدم عند الدقيقة 26، بعدما وضع السلوفاكي ميلان سكرينيار الكرة في شباك بشكتاش، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة في ديربي إسطنبول. ولم يستمر تقدم فناربخشة طويلًا، إذ تمكن بشكتاش من العودة إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما سجل رضوان يلماز هدف التعادل في الدقيقة 38، لتعود المواجهة إلى نقطة البداية قبل الدخول إلى الاستراحة. وواصل الفريقان تبادل المحاولات خلال الشوط الثاني، وسط صراع قوي في وسط الملعب ورغبة متبادلة في خطف هدف الفوز، قبل أن يتمكن بشكتاش من توجيه الضربة الحاسمة في الدقيقة 73. وجاء الهدف الثاني عن طريق المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، الذي منح فريقه التقدم للمرة الأولى في المباراة، ليضع بشكتاش أمام أفضلية حافظ عليها حتى صافرة النهاية رغم محاولات فناربخشة للعودة. وبهذا الانتصار، رفع بشكتاش رصيده إلى 9 نقاط ليصعد إلى المركز الثاني في جدول الدوري التركي، بفارق نقطة واحدة خلف غلطة سراي المتصدر، بينما يحتل جينشلربيرلجي المركز الثالث برصيد 7 نقاط. في المقابل، توقفت مسيرة فناربخشة عند 6 نقاط، ليتراجع إلى المركز الرابع، متساويًا في الرصيد مع أمد سبور صاحب المركز الخامس وكوجالي سبور الذي يحتل المركز السادس. ويمنح الفوز بشكتاش دفعة قوية في بداية الموسم، خاصة أنه جاء أمام أحد أبرز منافسيه وفي ملعبه، كما يعكس قدرة الفريق على التعامل مع التأخر والعودة في المباريات الكبيرة. أما فناربخشة، فسيكون مطالبًا بتصحيح المسار سريعًا في الجولة المقبلة، بعدما أهدر تقدمه وخسر نقاط الديربي، في وقت تبدو فيه المنافسة على صدارة الدوري التركي مفتوحة وقوية منذ الجولات الأولى.

Image

الجزيرة يضم تاليسكا في صفقة مجانية

أعلن نادي الجزيرة الإماراتي تعاقده رسميًا مع البرازيلي أندرسون تاليسكا، في صفقة انتقال حر، بعد إنهاء ارتباط اللاعب بنادي فناربخشة التركي بالتراضي بين الطرفين. وكشف النادي الإماراتي عن الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، حيث ظهر تاليسكا خلال مراسم توقيع العقد، واختار ارتداء القميص رقم 94 مع فريقه الجديد. ويعود النجم البرازيلي إلى أجواء كرة القدم الخليجية بعد تجربة سابقة في الدوري السعودي مع نادي النصر، دافع خلالها عن ألوان الفريق لمدة ثلاثة مواسم ونصف، قبل رحيله في يناير من العام الماضي وخوض تجربة جديدة مع فناربخشة التركي. ويمثل انضمام تاليسكا دفعة هجومية قوية للجزيرة، بالنظر إلى خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق أمام المرمى، إلى جانب معرفته السابقة بأجواء المنافسات الخليجية. وتأتي الصفقة ضمن تحركات الجزيرة لتعزيز صفوفه بعناصر بارزة خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث نجح النادي الإماراتي أيضًا في التعاقد مع البرازيلي مالكوم، ليصبح تاليسكا ثاني لاعب برازيلي بارز ينضم إلى الفريق خلال الميركاتو الحالي. ويأمل الجزيرة أن يسهم الثنائي البرازيلي في رفع جودة الفريق ومنحه قوة إضافية خلال منافسات الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة للنادي الإماراتي في المنافسة على الألقاب.

Image

مفاجأة.. أسينسيو ينفي خضوعه لجراحة في الركبة

حسم الإسباني ماركو أسينسيو، مهاجم فناربخشة التركي، الجدل الدائر بشأن حالته الصحية، نافيًا الأنباء التي تحدثت عن حاجته إلى الخضوع لعملية جراحية في الركبة خلال الفترة المقبلة. وانتشرت خلال الساعات الماضية تقارير تشير إلى تعرض أسينسيو لإصابة قوية، وسط توقعات بخضوعه لجراحة قد تبعده عن الملاعب لفترة، في وقت يستعد فيه فناربخشة لخوض عدد من المواجهات المهمة محليًا وقاريًا. وأوضح أسينسيو أنه لا توجد حاليًا أي خطط لخضوعه لعملية جراحية، واضعًا حدًا للتكهنات التي أثارت حالة من القلق بين جماهير النادي التركي. وأشار اللاعب إلى أنه لا يعتاد عادةً الدخول في جدل مع الأخبار المتداولة بشأنه أو الرد على كل ما ينشر حول حالته، لكنه رأى أن الوضع هذه المرة يستدعي توضيح الصورة، خصوصًا لرغبة جماهير فناربخشة في معرفة حقيقة إصابته ومدى إمكانية عودته إلى الملاعب قريبًا. وفي رسالة أكثر تفاؤلًا، أكد أسينسيو أن عودته إلى صفوف الفريق باتت قريبة، لكنه لم يكشف عن موعد محدد لانتظامه في المباريات، كما لم يحسم موقفه من المشاركة في مواجهة بشكتاش المرتقبة السبت ضمن منافسات الدوري التركي. وتزداد أهمية موقف أسينسيو في ظل البرنامج الصعب الذي ينتظر فناربخشة، إذ يلتقي بشكتاش في واحدة من أبرز مباريات الدوري، قبل أن يبدأ مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة روما الإيطالي يوم الخميس المقبل. ويحتل فناربخشة حاليًا المركز الرابع في جدول الدوري التركي برصيد 6 نقاط، متأخرًا بفارق الأهداف عن بشكتاش صاحب المركز الثالث، بينما يتفوق عليه غلطة سراي وجينشلربيرلجي بفارق نقطة واحدة في صدارة الترتيب. وتأمل جماهير فناربخشة أن تكون تطمينات أسينسيو مؤشرًا على قرب عودته، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال الفترة المقبلة، التي تشهد منافسة قوية على المستوى المحلي إلى جانب انطلاق مشواره الأوروبي.

Image

محمد صلاح: أبحث عن المجد مع طرابزون

فتح النجم المصري محمد صلاح الباب أمام تفاصيل جديدة بشأن تجربته مع طرابزون سبور، كاشفًا أن الأجواء الكروية التي وجدها في النادي والمدينة كانت من الأسباب التي جعلته متحمسًا لخوض مغامرة جديدة في الدوري التركي. وتحدث صلاح عن تجربته خلال مقابلة نشرها نادي طرابزون سبور، استعرض فيها انطباعاته منذ اللحظة الأولى لارتباط اسمه بالنادي، وصولًا إلى الاستقبال الجماهيري الكبير الذي رافق وصوله إلى تركيا. ويرى اللاعب المصري أن اللعب في مدينة تتمتع بعلاقة قوية مع كرة القدم يمنحه شعورًا مألوفًا، بعدما سبق له خوض تجارب مع أندية تنتمي إلى بيئات جماهيرية شديدة الارتباط باللعبة. وكان هذا الجانب من العوامل التي جعلته ينظر بإيجابية إلى عرض طرابزون سبور، قبل أن يقرر خوض التجربة. وبدا أن استقبال الجماهير ترك أثرًا خاصًا لدى صلاح، الذي وجد نفسه أمام حفاوة كبيرة منذ وصوله، في مشهد لم يمر مرور الكرام حتى على زملائه السابقين في ليفربول. وكشف اللاعب أن بعض أصدقائه وزملائه السابقين في النادي الإنجليزي تواصلوا معه بعد مشاهدة مظاهر الاستقبال، ومن بينهم دومينيك سوبوسلاي، الذي أبدى إعجابه بالمشهد الجماهيري، في تأكيد على أن انتقال صلاح إلى طرابزون حظي باهتمام واسع حتى خارج تركيا. وفي المقابل، حرص صلاح منذ وصوله على التعرف بصورة أكبر على المدينة وحياتها اليومية، ولم يخفِ اهتمامه باكتشاف الأماكن المختلفة فيها وتجربة المأكولات المحلية، في ظل بداية مرحلة جديدة بعيدًا عن إنجلترا بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية الكبرى. أما داخل الملعب، فقد بدأ صلاح تجربته مع طرابزون بصورة لافتة، بعدما سجل ثلاثة أهداف في خمس مباريات، ليمنح الفريق إضافة هجومية مبكرة ويؤكد أن انتقاله لم يكن مجرد خطوة جديدة في مسيرته، بل مشروعًا رياضيًا يطمح من خلاله إلى تحقيق نتائج ملموسة. ويضع صلاح المنافسة الأوروبية في مقدمة أهدافه مع النادي التركي، إلى جانب البحث عن إنجازات على المستوى المحلي، مستفيدًا من خبرته الطويلة في البطولات القارية وقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة. وتحول مسار طرابزون سبور أوروبيًا إلى دوري المؤتمر بعد خروجه من الدور التمهيدي للدوري الأوروبي، لتصبح المسابقة فرصة أمام الفريق لتعويض عدم بلوغ البطولة الأعلى والمضي بعيدًا في المنافسات القارية. ويمثل وجود صلاح أحد أبرز الأوراق التي يعول عليها طرابزون في هذه المرحلة، خصوصًا أن اللاعب يمتلك سجلًا طويلًا من المشاركات الأوروبية، فيما يتطلع بدوره إلى إضافة تجربة جديدة إلى مسيرته وتحقيق إنجاز يترك بصمته مع ناديه التركي. وبين البداية الجماهيرية اللافتة والمردود الهجومي الذي قدمه خلال مبارياته الأولى، تبدو تجربة صلاح مع طرابزون أمام اختبار جديد، في ظل طموح واضح من اللاعب للمنافسة على الألقاب وصناعة حضور قوي مع الفريق داخل تركيا وخارجها.