Image

مبابي يعيد إنجازًا تاريخيًا بعد 56 عامًا

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم، بعدما أصبح رابع لاعب فقط ينجح في تسجيل 10 أهداف أو أكثر خلال نسخة واحدة من البطولة، والأول الذي يحقق هذا الإنجاز منذ 56 عامًا.

Image

مبابي يبتعد بصدارة هدافي الديوك في المونديال

كتب كيليان مبابي فصلًا جديدًا في تاريخ المنتخب الفرنسي، بعدما عزز موقعه على قمة قائمة هدافي "الديوك" في نهائيات كأس العالم، رافعًا رصيده إلى 22 هدفًا، ليبتعد بفارق كبير عن الأسطورة جوست فونتين، صاحب الرقم التاريخي الذي ظل صامدًا لعقود طويلة. ورفع مبابي رصيده إلى 22 هدفًا، ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم متخطيا النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ21 هدفا، بعد تسجيله هدفين في مرمى المنتخب الإنجليزي، في مباراة تحديد المركز الثالث. وجاء جوست فونتين في المركز الثاني برصيد 13 هدفًا، ثم يتساوى كل من تييري هنري وعثمان ديمبيلي برصيد 6 أهداف.

Image

ديشامب يودع فرنسا بكلمات مؤثرة واعتراف جريء

حمّل ديدييه ديشامب نفسه مسؤولية البداية الكارثية لمنتخب فرنسا، عقب الخسارة المثيرة أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، والتي أسدل بها الستار على مشواره مع "الديوك" بعد نحو 14 عامًا في قيادة المنتخب. وكان منتخب فرنسا قد أنهى مشاركته في المونديال بالمركز الرابع، بعدما فشل في تعويض تأخره برباعية نظيفة خلال الشوط الأول، رغم العودة القوية في النصف الثاني من اللقاء. وفي تصريحاته عقب المباراة، أكد ديشامب أنه لا يشكك في قدرات لاعبيه، مشيرًا إلى أن مسؤولية البداية السيئة تقع على عاتقه. وقال: "عندما تتأخر بنتيجة 4-0، فمن الطبيعي أن يكون الشوط الأول كارثيًا. أظهر اللاعبون رد فعل رائعًا، وكنا قريبين من إدراك التعادل عندما أصبحت النتيجة 4-4، لكننا لم ننجح في استكمال العودة". وأضاف: "أتحمل مسؤولية ما حدث، وربما لم أقم بما كان يجب عليّ فعله في الشوط الأول الهزيمة مؤلمة، لكن ما حققناه خلال البطولة يظل إنجازًا يستحق التقدير". وأوضح المدرب الفرنسي أن هدف الفريق كان إنهاء البطولة بالميدالية البرونزية، لكنه شدد على أن ضياع فرصة التأهل إلى النهائي بعد الخسارة أمام إسبانيا في نصف النهائي كان نقطة التحول الحقيقية. وأكد ديشامب أن المنتخب الفرنسي يمتلك قاعدة قوية للمستقبل، قائلًا: "لدينا مجموعة مميزة تضم العديد من اللاعبين الشباب الذين سيواصلون التطور. أؤمن بأن فرنسا تملك من الجودة والمواهب ما يسمح لها بالبقاء بين أفضل المنتخبات وتحقيق المزيد من النجاحات". كما عبّر عن فخره بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الأسابيع التي سبقت البطولة كانت استثنائية، وأن العمل مع اللاعبين والجهاز الفني كان تجربة مميزة على المستويين الرياضي والإنساني. واختتم ديشامب رسالته بتوجيه الشكر للجماهير الفرنسية ولكل من عمل معه طوال السنوات الماضية، مؤكدًا أن تمثيل المنتخب الوطني سيظل أعظم شرف في مسيرته، وأنه بذل كل ما لديه للحفاظ على مكانة فرنسا بين كبار منتخبات العالم.

Image

ملحمة إنجلترا وفرنسا بين الأكثر تهديفًا بتاريخ المونديال

انضمت مباراة إنجلترا وفرنسا في لقاء تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 إلى قائمة أكثر المباريات تهديفًا في تاريخ البطولة، بعدما شهدت تسجيل 10 أهداف كاملة في مواجهة استثنائية. وحقق المنتخب الإنجليزي فوزًا مثيرًا على نظيره الفرنسي بنتيجة 6-4، ليحصد الميدالية البرونزية بعد واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة على الإطلاق. وبفضل هذا العدد الكبير من الأهداف، أصبحت المواجهة ضمن قائمة المباريات الأعلى تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم، لتكتب فصلًا جديدًا في سجلات البطولة العالمية.

Image

بالأرقام.. ديشامب يرحل عن فرنسا بنهاية مأساوية!

اختتم ديدييه ديشامب رحلته الطويلة مع المنتخب الفرنسي بطريقة لم يكن يتوقعها، بعدما ودّع منصبه عقب خسارة "الديوك" أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، لتكون النهاية الأكثر قسوة لمسيرة مليئة بالإنجازات. وغادر ديشامب قيادة المنتخب الفرنسي بعد فترة استمرت لسنوات طويلة، أصبح خلالها أحد أكثر المدربين تأثيرًا في تاريخ الفريق، بعدما قاد "الديوك" في 187 مباراة دولية، ليحتل المركز الثالث في قائمة أكثر المدربين خوضًا للمباريات مع منتخب واحد، خلف الأوروجوياني أوسكار تاباريز الذي خاض 224 مباراة، والألماني يواخيم لوف برصيد 198 مباراة. ورغم النهاية الصعبة، يبقى سجل ديشامب مع فرنسا مليئًا بالأرقام المميزة، إذ حقق 120 انتصارًا خلال فترة قيادته للمنتخب، مقابل 36 تعادلًا و31 خسارة، ليترك خلفه حصيلة تعكس حجم الاستقرار الذي منحه للفريق خلال أكثر من عقد. وشهدت آخر مباراة لديشامب مع فرنسا استمرار ظاهرة تاريخية غير إيجابية، حيث تشير الإحصاءات إلى أن 7 من آخر 8 مدربين للمنتخب الفرنسي خسروا مباراتهم الأخيرة مع الفريق، والاستثناء الوحيد كان إيميه جاكيه الذي أنهى مشواره بانتصار تاريخي على البرازيل 3-0 في نهائي كأس العالم 1998. وكانت أبرز محطات ديشامب مع المنتخب الفرنسي التتويج بكأس العالم 2018 في روسيا، عندما أعاد اللقب إلى بلاده بعد غياب 20 عامًا، قبل أن يقود الفريق إلى نهائي مونديال 2022 في قطر، لكنه خسر أمام الأرجنتين بركلات الترجيح بعد مباراة درامية انتهت بالتعادل 3-3.  وكان حلم ديشامب يتمثل في قيادة فرنسا إلى نهائي ثالث على التوالي في كأس العالم، إلا أن مشوار الفريق توقف أمام إسبانيا، ليغيب "الديوك" عن تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق. وخلال حقبته، حقق ديشامب أيضًا لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2021، بعدما تفوق المنتخب الفرنسي على إسبانيا بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية، كما سبق له الوصول إلى نهائي بطولة أمم أوروبا 2016، قبل الخسارة أمام البرتغال على أرضه. ورغم أن النهاية لم تكن على مستوى حجم الإنجازات التي حققها، فإن ديشامب سيظل أحد أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الفرنسي، بعدما نجح في بناء فريق منافس على مدار سنوات طويلة، وجمع بين الألقاب والاستمرارية في أكبر البطولات العالمية.

Image

إنجلترا تهزم فرنسا 6-4 في ملحمة كروية

توج منتخب إنجلترا بالمركز الثالث في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره الفرنسي بنتيجة 6-4، في مواجهة حافلة بالإثارة والأهداف أقيمت مساء الأحد على ملعب ميامي، ضمن مباراة تحديد المركز الثالث، والتي حملت الرقم 103 في البطولة. فرض منتخب "الأسود الثلاثة" سيطرته الكاملة منذ البداية، وافتتح ديكلان رايس التسجيل بعد أقل من ثلاث دقائق بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس مايك ماينان. وواصل الإنجليز تفوقهم بإضافة الهدف الثاني عبر المدافع إزري كونسا في الدقيقة 18 برأسية متقنة، قبل أن يعزز بوكايو ساكا النتيجة بالهدف الثالث في الدقيقة 37. وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، عاد ساكا ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والرابع لإنجلترا، لينتهي النصف الأول بتقدم كاسح للمنتخب الإنجليزي برباعية نظيفة. مع انطلاق الشوط الثاني، حاول المنتخب الفرنسي العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح في تقليص الفارق بتسجيل ثلاثة أهداف متتالية، حيث أحرز كيليان مبابي هدفين في الدقيقتين 48 و54، قبل أن يضيف برادلي باركولا الهدف الثالث في الدقيقة 66. وخلال المباراة، حقق مبابي إنجازًا تاريخيًا بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفًا في نهائيات كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة متجاوزًا الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الـ21 هدفًا، كما انفرد بصدارة هدافي نسخة 2026 برصيد 10 أهداف. رغم عودة فرنسا، استعاد المنتخب الإنجليزي زمام الأمور، بعدما سجل بوكايو ساكا الهدف الخامس من ركلة جزاء في الدقيقة 87، ليكمل ثلاثيته الشخصية (هاتريك) في المباراة. وفي الوقت بدل الضائع، سجل عثمان ديمبيلي الهدف الرابع لفرنسا، لكن جود بيلينجهام رد سريعًا بإحراز الهدف السادس لإنجلترا، ليؤكد فوز منتخب بلاده بنتيجة 6-4 ويحسم المركز الثالث في ختام مشواره بالمونديال. وبهذا الانتصار، أنهى المنتخب الإنجليزي مشاركته في كأس العالم 2026 على منصة التتويج بحصد الميدالية البرونزية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وغزارة تهديفية.

Image

مبابي ينتزع صدارة هدافي كأس العالم

واصل الفرنسي كيليان مبابي تألقه في كأس العالم 2026 بعدما سجل هدفين وصنع آخر أمام إنجلترا، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف ويعتلي قائمة هدافي البطولة بفارق هدف عن أقرب منافسيه. ورغم البداية الصعبة لمنتخب فرنسا الذي تلقى أربعة أهداف خلال الشوط الأول، نجح مبابي في إعادة الأمل لفريقه مع انطلاق النصف الثاني، بعدما سجل الهدف الأول لبلاده من تمريرة زميله مايكل أوليسه، قبل أن يضيف هدفًا آخر عزز به صدارته للترتيب. ووصل نجم فرنسا إلى 10 أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، إلى جانب تقديمه 5 تمريرات حاسمة، ليواصل سباقه القوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي على لقب هداف البطولة. كما عزز مبابي مكانته في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفًا، متجاوزًا ميسي الذي يمتلك 21 هدفًا في البطولة. وكان مبابي قد ساهم أيضًا في تسجيل الهدف الثاني لفرنسا بعد صناعة فرصة لزميله برادلي باركولا، ليؤكد حضوره الهجومي اللافت خلال المونديال الحالي. وفي المقابل، لا يزال ميسي أمام فرصة لزيادة رصيده عندما يخوض المباراة النهائية مع الأرجنتين أمام إسبانيا، والتي قد تكون آخر ظهور له في كأس العالم.

Image

أمام إنجلترا.. أسوأ شوط في تاريخ فرنسا؟

سجل المنتخب الفرنسي رقمًا سلبيًا غير مسبوق بعدما أنهى الشوط الأول متأخرًا أمام إنجلترا بأربعة أهداف في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، في واحدة من أسوأ بداياته بتاريخ البطولة. ودخل المنتخب الإنجليزي اللقاء بقوة، حيث افتتح ديكلان رايس التسجيل مبكرًا، قبل أن يعزز إزري كونسا النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 18، لتتواصل معاناة "الديوك" خلال الشوط الأول. وجاءت المباراة لتكون الأخيرة للمدرب ديدييه ديشامب على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، بعدما أمضى نحو 14 عامًا في قيادة الفريق، وسط ترقب لتولي زين الدين زيدان المهمة خلال المرحلة المقبلة. وأوضحت شبكة Opta أن فرنسا لم تتأخر بهدفين خلال أول 20 دقيقة من أي مباراة منذ أكتوبر 2008 في تصفيات كأس العالم، عندما انتهى ذلك اللقاء بالتعادل (2-2)، ما يجعل البداية أمام إنجلترا من أسوأ الانطلاقات في تاريخ المنتخب.

Image

البرونزية تداعب الديوك والأسود!

يسعى المنتخبان الفرنسي والإنجليزي إلى إنهاء مشاركتهما في بطولة كأس العالم 2026 على منصة التتويج، عندما يلتقيان السبت على "استاد ميامي" في مباراة تحديد المركز الثالث، بعد أن توقف مشوارهما عند الدور نصف النهائي. وكان المنتخب الفرنسي قد ودع المنافسات إثر خسارته أمام إسبانيا بهدفين دون رد، فيما خسر المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين بنتيجة (1-2) بعدما تلقى هدفين في الدقائق الأخيرة، ليخوض المنتخبان مواجهة البحث عن الميدالية البرونزية وإنقاذ ختام مشاركتهما في البطولة. وتكتسب المباراة أهمية خاصة بالنسبة للمدير الفني لفرنسا ديدييه ديشامب، الذي سيقود المنتخب للمرة الأخيرة مع نهاية عقده، مختتما مسيرة استمرت 14 عاما، قاد خلالها المنتخب إلى التتويج بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، إلى جانب بلوغ نهائي كأس أوروبا 2016 ونهائي كأس العالم FIFA قطر 2022، وحصد المركز الثالث في دوري الأمم الأوروبية 2025. في المقابل، يتطلع الألماني توماس توخيل إلى استعادة التوازن مع المنتخب الإنجليزي وتخفيف آثار الخروج المؤلم أمام الأرجنتين، بعدما تعرض لانتقادات واسعة عقب خسارة فريقه رغم تقدمه حتى الدقائق الأخيرة من مواجهة الدور نصف النهائي. وكان المنتخب الفرنسي قد شق طريقه إلى نصف النهائي بعد تصدره المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة إثر انتصاراته على السنغال والعراق والنرويج، ثم تجاوز السويد وباراجواي والمغرب في الأدوار الإقصائية، قبل أن يتوقف مشواره أمام إسبانيا. أما المنتخب الإنجليزي، فأنهى دور المجموعات في المركز الأول بالمجموعة الثانية عشرة برصيد سبع نقاط من الفوز على كرواتيا وبنما والتعادل مع غانا، قبل أن يتغلب على الكونجو الديمقراطية والمكسيك والنرويج في الأدوار الإقصائية، ثم يودع البطولة بالخسارة أمام الأرجنتين.