استحواذ جديد يغير ملكية نادي الهلال!
شهدت الرياضة السعودية خطوة استثمارية بارزة تمثلت في توقيع اتفاقية تقضي بانتقال غالبية ملكية شركة نادي الهلال السعودي إلى شركة المملكة القابضة، وذلك عبر استحواذها على 70% من رأس مال الشركة الرياضية للنادي، في صفقة تُعد من الأضخم في تاريخ الأندية السعودية. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجهات أوسع يشهدها القطاع الرياضي في المملكة، بهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص ورفع القيمة الاستثمارية للأندية، حيث قُدّرت قيمة الصفقة بنحو 840 مليون ريال سعودي، بناءً على تقييم إجمالي يقارب 1.4 مليار ريال لقيمة المنشأة، بينما تبلغ قيمة حقوق الملكية نحو 1.2 مليار ريال. وبموجب الاتفاق، يخضع إتمام الاستحواذ لمجموعة من الشروط التنظيمية والإجرائية، من بينها الحصول على الموافقات الرسمية من الجهات المختصة، إضافة إلى استكمال المتطلبات النظامية لدى الجهات الرقابية، قبل استكمال نقل الملكية بشكل نهائي. ويُعد الهلال أحد أكثر الأندية نجاحًا في المنطقة، إذ يمتلك سجلًا حافلًا بالألقاب المحلية والقارية، إلى جانب قاعدة جماهيرية ضخمة، ويُنظر إليه كأحد أبرز العلامات الرياضية في آسيا، وهو ما يجعل الصفقة ذات بعد اقتصادي واستراتيجي يتجاوز البعد الرياضي التقليدي. كما يعكس هذا الاستحواذ امتدادًا لدور صندوق الاستثمارات العامة في تطوير القطاع الرياضي خلال السنوات الماضية، حيث سبق أن قاد مراحل تحول هيكلي داخل النادي، شملت تحسين الحوكمة والبنية التحتية ورفع الكفاءة التشغيلية، ما انعكس على نمو الإيرادات خلال الفترة الأخيرة. ومن المتوقع أن تسهم الملكية الجديدة في تعزيز الشراكات التجارية للنادي، وتوسيع استثماراته الدولية، إلى جانب تطوير نموذج تشغيل احترافي يدعم الاستدامة المالية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحويل القطاع الرياضي إلى قطاع اقتصادي جاذب للاستثمار. كما تمثل الصفقة استمرارًا لنهج إعادة هيكلة الأندية السعودية عبر جذب مستثمرين من القطاع الخاص، بما يسهم في رفع التنافسية وتطوير جودة الدوري المحلي، وتعزيز حضور الأندية السعودية على الساحة العالمية. وتبقى هذه الخطوة واحدة من أبرز التحولات في مشهد ملكية الأندية السعودية، لما تحمله من تأثير مباشر على مستقبل واحد من أكبر أندية القارة الآسيوية من حيث الإنجازات والقيمة السوقية.
بنزيما يعد بعودة قوية للهلال قريبًا
أكد كريم بنزيما قائد الهلال السعودي تمسك فريقه بروح التحدي، رغم الخروج من دوري أبطال آسيا للنخبة بالخسارة أمام السد القطري بركلات الترجيح، مشددًا على أن المجموعة قادرة على العودة بشكل أقوى في المرحلة المقبلة. وأوضح بنزيما في رسالة عبر حسابه أن النتيجة لم تكن مرضية، لكن الفريق لن يستسلم، معبرًا عن امتنانه لدعم الجماهير ومؤكدًا أهمية التكاتف لتجاوز هذه المرحلة. ويأتي هذا الخروج ليشكل ضربة قوية لطموحات الهلال القارية، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي كانت تحيط بمشواره في البطولة. ويواجه الفريق الآن تحديات حاسمة على الصعيد المحلي، حيث يسعى لتعويض الإخفاق الآسيوي بالمنافسة على الألقاب المتبقية، إذ ينتظره نهائي كأس الملك، إلى جانب مواصلة الصراع على لقب الدوري رغم الفارق مع المتصدر النصر.
مانشيني يشيد بفوز السد على الهلال
أشاد الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب نادي السد القطري، بالمستوى الكبير الذي قدمه فريقه بعد الفوز المثير على نادي الهلال السعودي، مؤكدًا أن المواجهة كانت في غاية الصعوبة أمام أحد أقوى أندية المنطقة. وتمكن السد من حسم بطاقة التأهل في دوري أبطال آسيا للنخبة بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن ينجح الفريق القطري في حسم المواجهة عبر ركلات الترجيح، ليقصي الهلال بقيادة سيموني إنزاجي. وخلال المؤتمر الصحفي، عبّر مانشيني عن رضاه التام، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا أداءً مميزًا أمام منافس وصفه بالأفضل في المنطقة، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في مثل هذه المواجهات يعكس قوة الفريق. كما تطرق المدرب الإيطالي إلى الفوارق بين المسابقتين، موضحًا أن الدوري السعودي يتمتع بقوة كبيرة نظرًا لوجود أندية بارزة مثل الأهلي والاتحاد، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته الكبيرة في جودة فريقه وقدرته على المنافسة. وفيما يتعلق بعدم إجرائه أي تبديلات خلال اللقاء، أوضح مانشيني أن الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون لم يستدعِ أي تغييرات، في إشارة إلى رضاه الكامل عن مجريات المباراة. من جانبه، أكد كلاودينيو، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، أن السد استحق الفوز بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق طوال اللقاء.
إنزاجي يعتذر لجماهير الهلال بعد الخروج الآسيوي
أبدى الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال السعودي، أسفه الكبير بعد خروج فريقه من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب خسارته أمام السد القطري بركلات الترجيح، في مباراة مثيرة انتهت في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3. وأعرب إنزاجي عن اعتذاره لجماهير الهلال، مؤكدًا أن الفريق قدم أداءً قويًا وبذل أقصى ما لديه خلال اللقاء، إلا أن الحظ لم يكن في صفه في لحظات الحسم، رغم السيطرة النسبية وخلق العديد من الفرص أمام مرمى المنافس. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن المواجهة كانت قوية وصعبة أمام خصم منظم وفعّال، موضحًا أن الهلال كان قريبًا من حسم النتيجة في أكثر من مناسبة، لكنه لم ينجح في استثمار الفرص بالشكل المطلوب، وهو ما كلفه الخروج من البطولة. وأكد إنزاجي أنه لا يرغب في الدخول في تفاصيل التحكيم، مفضلًا التركيز على الجوانب الفنية، لافتًا إلى أن فريقه كان قادرًا على التسجيل في أكثر من لحظة، لكنه في المقابل بحاجة إلى مزيد من الحذر الدفاعي في مثل هذه المباريات الحاسمة. وأضاف أن التغييرات الفنية خلال اللقاء جاءت نتيجة ظروف طارئة فرضت على الجهاز الفني إعادة توزيع بعض المراكز داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الفريق عانى من غيابات مؤثرة كان لها دور في صعوبة المهمة، في ظل غياب عناصر أساسية مثل بعض اللاعبين المؤثرين في الخط الخلفي والهجومي. كما شدد إنزاجي على أن خروج الهلال من البطولة لا يعني نهاية الموسم، مؤكدًا أن الفريق ما زال ينافس على أكثر من جبهة محلية، وأن التركيز سيتحول مباشرة إلى الاستحقاقات المقبلة من أجل تعويض هذا الإخفاق القاري.
بالترجيحية.. السد أطاح بالهلال من أبطال النخبة
سجل أكرم عفيف الركلة الحاسمة ليقود السد للفوز 4-2 بركلات الترجيح على الهلال السعودي بعدما عاد في النتيجة ثلاث مرات في التعادل 3-3 بنهاية الوقتين الأصلي والإضافي في دور الستة عشر بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم ليضاعف احتفالات فريقه الذي حسم لقب الدوري القطري. وأهدر كريم بنزيما وسيمون بوابري ركلتين ترجيحتين للفريق السعودي، وكذلك روبرت فيرمينو لاعب السد. وافتتح سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش لاعب الهلال التسجيل في الدقيقة 29 مكللا سلسلة من التمريرات بعدما توغل تيو هرنانديز داخل المنطقة ولعب الكرة إلى الخلف قبل أن تتجاوز حدود الملعب ليسددها اللاعب الصربي داخل الشباك. لكن السد أدرك التعادل بعد سبع دقائق عن طريق كلادوينيو الذي سدد الكرة من مسافة قريبة مستغلا تمريرة مباشرة رائعة بالكعب لعبها رومان سايس وظهره إلى المرمى بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى. وسجل سالم الدوسري لاعب الهلال الهدف الثاني بتسديدة من داخل منطقة الجزاء مستغلا تمريرة قصيرة داخل المنطقة من روبن نيفيز. لكن سرعان ما عاد السد في النتيجة مجددا في الدقيقة 58 عن طريق رافا موخيكا مستغلا تمريرة طولية متقنة من كلاودينيو وضعته وجها لوجه أمام ياسين بونو حارس المرمى ليسدد الكرة باتجاه القائم البعيد لترتد منه إلى داخل الشباك. وعاد الهلال للمقدمة مجددا بتسديدة منخفضة قوية أطلقها البديل ماركوس ليوناردو من داخل منطقة الجزاء مستغلا تمريرة من بنزيمة الذي وصلته الكرة بعد خروج غير موفق من مشعل برشم حارس مرمى السد في محاولة إبعاد ركلة ركنية. لكن السد لم يفقد الأمل وعاد في النتيجة مجددا بضربة رأس متقنة لعبها فيرمينو مستغلا تمريرة عرضية من أجوستين سوريا. وكان السد قد حسم الدوري القطري قبل جولة على النهاية بتعثر الشمال أقرب منافسيه 2-صفر أمام نادي قطر.
ديربي قطري- سعودي في أبطال النخبة بجدة!
تتجه الأنظار مساء الاثنين إلى جدة، التي تحتضن انطلاقة مباريات الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تشهد مواجهتين من العيار الثقيل تجمعان أندية قطرية وسعودية في صراع مباشر على بطاقات العبور إلى ربع النهائي. وتتصدر المشهد مواجهة مرتقبة بين الهلال والسد على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل، في لقاء يحمل طابعًا كلاسيكيًا بين فريقين يمتلكان تاريخًا حافلًا في البطولة. ويدخل الهلال المواجهة بثقة كبيرة، مستندًا إلى نتائجه الإيجابية أمام الأندية القطرية، فضلًا عن تفوقه السابق على السد في مرحلة الدوري، ما يعزز حظوظه لمواصلة مشواره نحو اللقب القاري. ويعتمد الفريق السعودي على مجموعة من نجومه البارزين، يتقدمهم سالم الدوسري وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وداروين نونيز، في محاولة لفرض أسلوبه الهجومي وكسر أي تنظيم دفاعي قد يعتمده المنافس. في المقابل، يدرك السد صعوبة المهمة، خاصة في ظل سجله المحدود أمام الهلال في المواجهات الإقصائية، لكنه يعول على خبرة لاعبيه وقدرتهم على الظهور في اللحظات الحاسمة، مع عناصر مؤثرة مثل أكرم عفيف ويوسف النصيري، سعيًا لقلب المعطيات وتحقيق نتيجة إيجابية. وفي المباراة الثانية، يبدو الأهلي مرشحًا بقوة لتجاوز عقبة الدحيل، مستفيدًا من استقراره الفني والمستويات التي يقدمها محليًا وقاريًا، حيث يملك الفريق عناصر حاسمة في مختلف الخطوط، أبرزها رياض محرز وفراس البريكان، إلى جانب الصلابة الدفاعية بقيادة روجر إيبانيز. ورغم ذلك، لا تبدو مهمة الأهلي سهلة، في ظل تقارب نتائج الفريقين في المواجهات الأخيرة، والتي اتسمت بالتوازن، ما يعكس قدرة الدحيل على مجاراة منافسيه الكبار، حتى في ظل تذبذب مستواه في الدوري المحلي. ويدخل الدحيل اللقاء بطموح كبير لإنقاذ موسمه عبر البوابة الآسيوية، معتمدًا على سرعة التحولات الهجومية بقيادة إدميلسون جونيور وكريشتوف بياتيك، في محاولة لمباغتة الفريق السعودي وخطف بطاقة التأهل. وتقام مواجهات هذا الدور بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، ما يمنح المباريات طابعًا حاسمًا، حيث لا مجال للتعويض، وهو ما يزيد من حدة التنافس ويجعل التفاصيل الصغيرة عاملاً حاسمًا في تحديد هوية المتأهلين.
السد يقيم في «ريتز كارلتون» بجدة
استقر فريق السد القطري في فندق «ريتز كارلتون» بمدينة جدة، ضمن تحضيراته لمواجهة الهلال السعودي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة. ورافقت بعثة الفريق، التي تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين وأفراد الأجهزة الفنية والإدارية، طاهٍ خاص تونسي حرص النادي على اصطحابه للحفاظ على البرنامج الغذائي للاعبين، بما يضمن جاهزيتهم البدنية قبل اللقاء المرتقب. ومن المنتظر أن يلتقي السد مع الهلال السعودي يوم الاثنين على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، ضمن منافسات الدور الإقصائي من البطولة.
الأندية السعودية مرشحة لربع نهائي آسيا بالنخبة
تتجه الأنظار إلى مدينة جدة التي تحتضن مواجهات الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تبدو الأندية السعودية الثلاثة مرشحة بقوة لبلوغ الدور ربع النهائي، مستفيدة من إقامة المباريات بنظام التجمع ومن مباراة واحدة وعلى أرضها. وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد قرر إقامة مباريات أندية غرب القارة في جدة، بعد تأجيلها سابقًا بسبب التوترات الإقليمية، لتُلعب على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل، في خطوة تهدف لضمان استكمال المنافسات في ظروف مستقرة. تحضر ثلاثة أندية سعودية في هذا الدور، هي الأهلي حامل اللقب، والهلال، والاتحاد، وجميعها تملك حظوظًا كبيرة للتأهل، خاصة في ظل خوض مبارياتها أمام جماهيرها. الأهلي يبدو في وضع مثالي لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه عندما يواجه الدحيل، مستفيدًا من استقراره الفني ومنافسته القوية محليًا، رغم أن الفريق القطري سبق وأن فرض عليه التعادل في دور المجموعات، ما يفرض الحذر على بطل النسخة الماضية. وفي مواجهة لا تقل أهمية، يصطدم الهلال بنظيره السد في لقاء يجمع بين فريقين يملكان تاريخًا كبيرًا في البطولة. الهلال يدخل المواجهة بثقة عالية بعد نتائجه الإيجابية أمام الأندية القطرية، إضافة إلى تصدره مجموعته، بينما يعول السد على خبرته وقدرته على الظهور في المواعيد الكبرى رغم نتائجه المتذبذبة هذا الموسم. من جانبه، يسعى الاتحاد لاستثمار عاملي الأرض والجمهور عندما يواجه الوحدة، الذي يمر بفترة صعبة محليًا، لكنه سبق وأن تفوق على الفريق السعودي في دور المجموعات، ما يمنح المواجهة طابعًا ثأريًا. وفي المباراة الرابعة، يلتقي شباب الأهلي مع تراكتور، في مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصًا في ظل سعي الفريق الإماراتي لإنقاذ موسمه، مقابل طموح الفريق الإيراني لمواصلة نتائجه الإيجابية رغم الظروف الصعبة التي مر بها. وتقام مباريات هذا الدور بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، خلافًا لمنطقة شرق آسيا التي استُكملت بنظام الذهاب والإياب، ما يزيد من أهمية التركيز ويقلل هامش الخطأ، حيث يكفي تعثر واحد لإنهاء المشوار القاري. ومن المقرر أن تستمر الأدوار النهائية من البطولة في جدة أيضًا خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل، ما يمنح الفرق المتأهلة فرصة الاستقرار في نفس الأجواء، ويعزز من حظوظ الأندية السعودية في الذهاب بعيدًا في المنافسة. ومع تقارب المستويات وارتفاع سقف الطموحات، تبدو مواجهات ثمن النهائي مفتوحة على جميع السيناريوهات، لكن أفضلية الأرض والجمهور قد تلعب دورًا حاسمًا في ترجيح كفة الأندية السعودية نحو الدور المقبل.
إنزاجي: أعرف مانشيني جيدًا!
أكد الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب نادي الهلال السعودي، أن فريقه مقبل على اختبار قويًا أمام نادي السد القطري في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة 2025–2026، مشيرًا إلى أهمية اللقاء وصعوبته. وأوضح إنزاجي في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة أن المباراة لن تكون سهلة، خاصة في ظل معرفته الجيدة بمنافسه ومدربه روبرتو مانشيني، الذي تجمعه به علاقة قوية، مؤكدًا في الوقت ذاته إعجابه بالعمل الذي يقدمه مع السد. وتحدث مدرب الهلال عن وضع الفريق من ناحية الإصابات، مبينًا أن الغيابات جاءت بشكل مفاجئ، حيث تعرض كل من محمد كنو ومالكوم لكدمات، وليست نتيجة إرهاق، مشددًا على أن الفريق يملك بدائل مميزة قادرة على تقديم الأداء المطلوب. وأضاف أن نظام المواجهة بخروج المغلوب يرفع من صعوبة اللقاء، ويجعل التركيز عاملًا حاسمًا، معبرًا عن أمله في أن ينجح فريقه في تحقيق نتيجة إيجابية والتأهل للدور المقبل. كما أشار إنزاجي إلى الدور المهم الذي يلعبه سالم الدوسري داخل الفريق، معتبرًا إياه عنصرًا أساسيًا وقائدًا مؤثرًا. من جانبه، شدد سيرجي سافيتش على صعوبة المواجهة، مؤكدًا أن السد يملك جهازًا فنيًا مميزًا، وأن الفريق يدرك أهمية اللقاء، خاصة بعد تجارب سابقة لم تكن ناجحة في البطولة، ما يزيد من رغبتهم في تحقيق إنجاز هذا الموسم، مع التركيز على تصحيح الأخطاء والاستعداد بأفضل صورة ممكنة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |