رئيس البرتغال يحسم موقفه من أزمة رونالدو
رفض مارسيلو ريبيلو دي سوزا، رئيس البرتغال، التعليق بشكل مباشر على الأزمة المثارة حول كريستيانو رونالدو ومنتخب البرتغال، مؤكدًا أن الوقت الحالي يتطلب التركيز على ما يجمع الجميع خلف المنتخب الوطني. وتحدث دي سوزا إلى وسائل الإعلام خلال وصوله إلى قصر المؤتمرات في جزيرة لا توخا بمنطقة جاليسيا الإسبانية، حيث تطرق الصحفيون إلى واقعة مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر منتخب البرتغال. وقال الرئيس البرتغالي ردًا على الأسئلة المتعلقة بالأزمة: «لن أتحدث عن هذا الأمر هنا، فما يهم هو الأشياء التي توحدنا». وأكد دي سوزا أن المنتخب البرتغالي يمر بمرحلة مهمة وحساسة، مشددًا على ضرورة توجيه التركيز نحو المباريات المقبلة، بدلًا من الانشغال بالجدل الدائر حول قائد الفريق. وأضاف بشأن المواجهات القادمة للمنتخب: «يجب على البرتغال أن تفوز على الدنمارك، وأن تفوز الأحد أيضًا». واختتم رئيس البرتغال تصريحاته بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود خلف المنتخب، قائلًا: «لذلك، علينا جميعًا أن نتحد لمساعدة الفريق على تحقيق هذا الهدف».
رئيس وزراء البرتغال يتدخل بأزمة رونالدو
دخل لويس مونتينيجرو، رئيس الوزراء البرتغالي، على خط الأزمة التي تفجرت داخل منتخب بلاده عقب مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر الفريق في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، لتتسع دائرة التحركات الرامية إلى احتواء تداعيات الخلاف. وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، أجرى مونتينيجرو اتصالًا مع بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قبل أن يتواصل مع المدرب خورخي جيسوس، الذي يتولى قيادة المنتخب خلال مواجهته أمام الدنمارك. وأشارت الصحيفة إلى أن تحرك رئيس الوزراء جاء بعد مغادرة رونالدو المعسكر، في وقت تحولت فيه القضية إلى محور اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية البرتغالية. من جانبها، أفادت قناة «سيك» البرتغالية بأن مونتينيجرو تحدث أيضًا مع رونالدو، ليشمل التواصل أطراف الأزمة الرئيسية، بداية من الاتحاد والجهاز الفني وصولًا إلى قائد المنتخب. ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الترقب بشأن مستقبل العلاقة بين رونالدو وخيسوس، بعدما غادر قائد البرتغال المعسكر عقب التطورات التي سبقت مواجهة الدنمارك، فيما أكد المدرب أن ضميره مرتاح تجاه ما حدث، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. ويرتبط مونتينيجرو بعلاقة جيدة بخيسوس، وهو ما ساهم في فتح قناة مباشرة مع المدرب خلال الساعات التي سبقت المباراة، بينما يواصل المنتخب استعداداته لمواجهة الدنمارك، الخميس، على ملعب «باركن»، ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وتكتسب المواجهة أهمية رياضية للمنتخب البرتغالي، لكنها تأتي هذه المرة وسط أجواء استثنائية فرضتها أزمة رونالدو، التي تجاوزت حدود الجهاز الفني والاتحاد لتصل إلى أعلى المستويات الرسمية في البلاد.
أزمة رونالدو تتسبب بانهيار مفاجئ على «Instagram»
لم تتوقف تداعيات مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي عند حدود الأزمة الرياضية، بعدما انعكس رحيل قائد الفريق بصورة لافتة على الحضور الرقمي للمنتخب، مع تسجيل تراجع كبير في عدد متابعي حسابه الرسمي على «إنستجرام». وبحسب بيانات نقلتها وسائل إعلام برتغالية، فقد الحساب الرسمي للمنتخب أكثر من 300 ألف متابع خلال نحو 12 ساعة فقط من إعلان رونالدو مغادرة المعسكر، إذ تراجع عدد المتابعين من قرابة 25 مليونًا إلى نحو 24.6 مليون متابع. كما تداولت تقارير أخرى تقديرات تشير إلى أن عدد المتابعين الذين ألغوا متابعة الحساب قد اقترب من نصف مليون. وجاء هذا التراجع بعد ساعات من إعلان رونالدو، البالغ 41 عامًا، مغادرة معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، عقب اجتماع مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، وبعد مؤتمر صحفي للمدرب جورجي جيسوس أثار مزيدًا من الجدل حول وضع قائد الفريق. وأكد رونالدو في رسالة نشرها عبر حسابه على «إنستجرام» أنه سيكشف لاحقًا الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب، دون أن يقدم تفاصيل مباشرة بشأن الخلاف، مكتفيًا بتوجيه تمنياته بالتوفيق إلى زملائه قبل مواجهة الدنمارك. وسرعان ما ظهرت ردود فعل جماهيرية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ربط عدد من المستخدمين بين مغادرة رونالدو وحملة إلغاء متابعة حساب المنتخب، بينما أظهرت بعض التعليقات أن جزءًا من المتابعين كان مرتبطًا بالمنتخب بسبب حضور النجم البرتغالي وتأثيره الجماهيري. ودخلت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو، على خط الأزمة، بعدما أعادت نشر أرقام تتعلق بتراجع متابعي حساب المنتخب عبر خاصية القصص في «إنستجرام»، في موقف فُسر باعتباره دعمًا لشقيقها وسط تصاعد الانتقادات والجدل المحيط بخروجه من المعسكر. وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الغموض بشأن مستقبل رونالدو مع المنتخب، خصوصًا بعدما غادر المعسكر قبل مواجهة الدنمارك، بينما أكدت تقارير أن المدرب جيسوس والاتحاد البرتغالي حاولا إقناعه بالعدول عن قراره دون نجاح. ولا تزال أسباب الخلاف الكاملة غير معلنة رسميًا، في وقت شدد فيه رونالدو على أنه سيتحدث عندما يرى أن الوقت مناسب، ما يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة. وتكشف أزمة رونالدو حجم التأثير الذي يمارسه النجم البرتغالي خارج الملعب أيضًا، إذ لم تقتصر تداعيات رحيله على استعدادات المنتخب ومشاركاته في دوري الأمم الأوروبية، بل امتدت سريعًا إلى منصاته الرقمية، في مؤشر على الحضور الجماهيري الهائل الذي يتمتع به قائد البرتغال.
مارسيلو يفاجئ رونالدو برسالة غامضة
وجّه النجم البرازيلي السابق مارسيلو رسالة دعم إلى صديقه كريستيانو رونالدو، عقب الأزمة التي نشبت بين قائد البرتغال ومدرب المنتخب خورخي جيسوس، وانتهت بمغادرة اللاعب معسكر الفريق. واختار مارسيلو التعبير عن مساندته بطريقة غير مباشرة، إذ نشر عبر حسابه صورة تجمعه برونالدو خلال احتفالهما بأحد أهداف ريال مدريد، وكتب تعليقًا مقتضبًا: «ماذا يمكنني أن أقول..»، في إشارة أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين. وتزامنت رسالة مارسيلو مع تصاعد الجدل حول قرار رونالدو مغادرة المعسكر، بعدما أكد اللاعب أنه سيكشف أسباب رحيله عندما يرى أن الوقت مناسب لذلك، بينما تحدثت تقارير عن شعوره بالاستياء من طريقة إدارة المدرب البرتغالي للموقف. وبحسب التقارير، كان رونالدو قد أجرى تدريبات الإحماء خلال الشوط الثاني من مواجهة النرويج، دون أن يشارك في المباراة التي انتهت بفوز البرتغال 2-1 ضمن دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يغادر إلى مدريد ويغيب عن مواجهة الدنمارك. وأثار غياب قائد المنتخب تكهنات بشأن مستقبله الدولي، في وقت لم يحسم فيه رونالدو موقفه، مؤكدًا أن التفاصيل المرتبطة بالأزمة سيكشف عنها في الوقت المناسب.
خيسوس يرد على أزمة رونالدو: ضميري مرتاح!
أكد خورخي خيسوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، أنه لا يشعر بأي تأنيب للضمير بسبب الأزمة التي انتهت بمغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر المنتخب، مشيرًا إلى أنه سيكشف مزيدًا من التفاصيل عقب مواجهة النرويج المقررة الأحد. واكتفى خيسوس بإجابة مقتضبة عندما سُئل عن موقفه من الأزمة، مؤكدًا أن ضميره «مرتاح تمامًا»، قبل أن يوضح أن ضغط المباريات خلال الفترة الحالية لا يسمح بالدخول في تفاصيل القضية. وقال المدرب البرتغالي إنه عاش ساعات صعبة ومزدحمة بسبب خوض المنتخب أكثر من مباراة في فترة قصيرة، مشددًا على امتلاكه خبرة طويلة في كرة القدم تجعله واثقًا من أنه لم يرتكب ما يستدعي تغيير مسار الأمور داخل المنتخب. وأشار خيسوس إلى أن تركيزه في الوقت الراهن ينصب على الاستحقاقات المقبلة، على أن يتحدث عن أزمة رونالدو بشكل واضح بعد انتهاء مواجهة النرويج، مؤكدًا أنه لن يتجنب الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالموضوع. وشدد مدرب البرتغال في الوقت نفسه على أن مكانة رونالدو داخل المنتخب لا يمكن أن تكون موضع جدل، معتبرًا قائد الفريق رمزًا بارزًا وشخصية استثنائية في تاريخ كرة القدم البرتغالية. وأوضح أن الحديث عن تفاصيل الأزمة سيأتي في الوقت المناسب، بعد انتهاء المباريات، مؤكدًا أن الأولوية حاليًا هي تحقيق النتائج والتركيز على المواجهات المقبلة، قبل العودة إلى ما حدث في معسكر المنتخب.
مدرب البرتغال يتحرك لإنهاء أزمة رونالدو
كشفت تقارير صحفية عن تطورات جديدة في أزمة كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، مع المدير الفني خورخي خيسوس، بعدما أشارت إلى أن المدرب يستعد لتقديم اعتذار علني لنجم النصر السعودي خلال الساعات المقبلة. ووفقًا لما ذكره الصحفي البرتغالي بيدرو سيبولفيدا، فإن خورخي خيسوس يعتزم تقديم اعتذاره إلى رونالدو عقب مباراة البرتغال والدنمارك، المقرر إقامتها مساء الخميس، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية. وكتب سيبولفيدا عبر حسابه على منصة "X": "سيقدم خيسوس اعتذارًا علنيًا لرونالدو بعد مباراة الدنمارك، فهل سيكون ذلك كافيًا لإعادة القائد إلى الفريق؟". وكانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت توترًا خلال فترة التوقف الدولي، بعدما غاب رونالدو عن مواجهة النرويج الماضية، قبل أن تتصاعد حدة الخلاف عقب تصريحات أدلى بها خيسوس، ما انتهى بمغادرة قائد البرتغال معسكر المنتخب المقام في الدنمارك. وكشف سيبولفيدا، خلال تصريحات لشبكة "توك سبورت"، أن رونالدو كان قد فكر في اعتزال اللعب الدولي عقب نهاية كأس العالم 2026، قبل أن يدخل في مفاوضات مع مجلس الإدارة الجديد للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إلى جانب خورخي خيسوس. وبحسب الصحفي البرتغالي، تم التوصل إلى اتفاق يقضي باستمرار رونالدو مع المنتخب، مع احتفاظه بشارة القيادة، ولكن وفق شروط جديدة تختلف عن تلك التي كانت سارية خلال فترة المدرب السابق روبرتو مارتينيز. وأوضح أن الاتفاق تضمن مشاركة رونالدو في مباراتين فقط من أصل أربع مباريات، على أن تكون المباراتان اللتان يشارك فيهما على أرض البرتغال، بينما يغيب عن المواجهات التي تقام خارج الديار. وأشار سيبولفيدا إلى أن خيسوس تراجع لاحقًا عن هذا الاتفاق، وهو ما تسبب في تصاعد الخلاف بين الطرفين، وصولًا إلى مغادرة رونالدو معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك. وتترقب الجماهير البرتغالية ما إذا كان اعتذار خيسوس المرتقب سيمهد لاحتواء الأزمة وعودة رونالدو إلى صفوف المنتخب، أم أن الخلاف بين الطرفين سيشهد تطورات جديدة.
أزمة رونالدو تضرب البرتغال اقتصاديًا
حذر خبير العلامات التجارية كارلوس كويلو من تداعيات اقتصادية وتجارية محتملة لأزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، مؤكدًا أن مغادرة قائد الفريق لمعسكر المنتخب قد تؤثر بشكل واضح على القيمة التجارية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم وعقود الرعاية المرتبطة بالمنتخب. ووصف كويلو، في تصريحات نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية، غياب رونالدو بأنه بمثابة «زلزال» على المستوى التجاري، مشيرًا إلى أن المنتخب قد يتعرض لخسائر كبيرة في قيمته التسويقية، لا سيما أن النجم البرتغالي يمثل أحد أبرز الأصول الرياضية للكرة البرتغالية. وأوضح خبير العلامات التجارية أن المقصود ليس أن المنتخب البرتغالي سيتوقف عن المنافسة أو يفقد قدرته على تحقيق النتائج، وإنما أن تأثير الأزمة قد يظهر بصورة أكبر في الجانب التجاري والتسويقي. وقال كويلو: «الأمر لا يتعلق بزلزال يؤدي إلى انهيار المنتخب الوطني، فالمنتخب سيواصل خوض مبارياته وتحقيق الانتصارات، لكن القضية الأساسية تكمن في تراجع قيمة العلامة التجارية، لأن الفريق فقد في لحظة أحد أهم أصوله». وأضاف أن رونالدو يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة حول العالم، موضحًا أن هناك ملايين المشجعين يتابعون مباريات البرتغال بسبب وجود النجم المخضرم، وليس فقط بسبب الاهتمام بنتائج المنتخب، وهو ما يجعل غيابه مؤثرًا على الحضور العالمي للفريق. وأشار كويلو إلى أن تداعيات الأزمة قد تمتد إلى عقود الرعاية، خاصة الشركات التي ارتبطت بالمنتخب البرتغالي مع وضع وجود رونالدو ضمن حساباتها التسويقية. وأوضح: «إذا وضعنا أنفسنا مكان أحد الرعاة الذي وقع عقدًا بناءً على وجود هذا الأصل، فمن حقه أن يرى أن التوقعات تغيرت، وأن يطلب عقد اجتماعات جديدة أو حتى يبحث إمكانية إنهاء الاتفاق». وأكد أن شعبية المنتخب داخل البرتغال قد تظل قوية، لكن الأمر قد يكون مختلفًا على المستوى الدولي، في ظل احتمال تراجع اهتمام بعض الجماهير العالمية بمباريات الفريق عند غياب أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم. وانتقد خبير العلامات التجارية الطريقة التي أُديرت بها أزمة رونالدو، مشددًا على ضرورة مراعاة المكانة التاريخية التي وصل إليها اللاعب، رغم تقدمه في العمر. وقال: «أعظم مكسب عرفته كرة القدم البرتغالية يجب أن يُعامل باحترام وعناية. إذا كان عمره 41 عامًا، فلا يمكن التعامل معه، رياضيًا أو إعلاميًا، كما لو كان في السابعة عشرة». ويرى كويلو أن الحل قد يتمثل في إيجاد دور مؤسسي مناسب لرونالدو داخل منظومة المنتخب البرتغالي، حتى إذا لم يعد هذا الدور مرتبطًا بالمشاركة داخل الملعب. واعتبر أن التوصل إلى تسوية تحفظ مكانة رونالدو وتكرّم ما قدمه للكرة البرتغالية على مدار أكثر من 20 عامًا، قد يكون أحد الخيارات المطروحة للتعامل مع الأزمة وتقليل تداعياتها التجارية.
لياو يرث القميص الأسطوري من رونالدو
يرتدي البرتغالي رافائيل لياو القميص رقم 7 مع منتخب بلاده في مواجهة الدنمارك بدوري الأمم الأوروبية، بعد مغادرة القائد كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب قبل المباراة. وكشفت قائمة المنتخب البرتغالي للمواجهة، الصادرة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، عن حصول مهاجم جالطة سراي على الرقم الشهير، الذي ارتبط على مدار سنوات طويلة باسم رونالدو، وأصبح أحد أبرز الرموز في تاريخ الكرة البرتغالية. وكان رونالدو قد ارتدى القميص رقم 7 مع المنتخب البرتغالي منذ عام 2008، بعدما تسلمه من الأسطورة لويس فيجو، ليصبح الرقم جزءًا أساسيًا من هوية النجم البرتغالي الذي صنع من «CR7» علامة عالمية. وخاض رونالدو 234 مباراة دولية مع البرتغال، سجل خلالها 146 هدفًا، ليعتلي صدارة الهدافين التاريخيين للمنتخبات، إلى جانب امتلاكه الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية. وشارك رونالدو، البالغ 41 عامًا، في المباراة الافتتاحية للبرتغال بدوري الأمم أمام ويلز، قبل أن يبقى على مقاعد البدلاء دون مشاركة في المواجهة التالية أمام النرويج، وهو ما فتح الباب أمام حصول لياو على القميص رقم 7 في لقاء الدنمارك. وكان المدرب جورجي جيسوس قد أبقى قرار الدفع برونالدو أساسيًا أمام الدنمارك مفتوحًا، قبل أن يغادر اللاعب معسكر المنتخب ويتوجه إلى مدريد على متن طائرة خاصة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول مستقبله مع المنتخب الوطني. وعلق رونالدو على مغادرته للمعسكر عبر حسابه على «إنستجرام»، مؤكدًا أنه سيكشف في الوقت المناسب «الحقيقة» بشأن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب، الذي أكد أنه كرّس نفسه له طوال مسيرته الدولية. ويبقى مستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي غير محسوم، في ظل استمرار التساؤلات بشأن إمكانية عودته إلى صفوف الفريق، خاصة مع وجود مواجهة أخرى للبرتغال في دوري الأمم، الأحد، أمام النرويج. وبينما يبقى القميص رقم 7 مرتبطًا بصورة رونالدو لعقد ونصف تقريبًا، وجد لياو نفسه أمام مهمة حمل الرقم الأكثر شهرة في تاريخ المنتخب البرتغالي، في انتظار ما ستكشفه المرحلة المقبلة عن مستقبل رونالدو مع «برازيل أوروبا».
شقيقة رونالدو تفتح النار بعد أزمة البرتغال
وجهت إلما أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، انتقادات حادة للمنتخب البرتغالي والإعلام والجماهير، عقب مغادرة شقيقها معسكر المنتخب، بعد الأزمة التي نشبت بينه وبين جورجي جيسوس، المدير الفني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |