Image

خسارة المغرب.. ماذا قال إبراهيم حسن؟

أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الإفريقية شهدت تنافسًا قويًا ومستوى عالٍ من المنافسة بين الفرق المشاركة.  وجاء تتويج منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على المغرب 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "مولاي عبدالله" في الرباط. وأشار حسن إلى أن منتخب مصر قدم مستويات جيدة خلال البطولة، مشيدًا بالتحديات التي واجهها أمام فرق قوية مثل جنوب إفريقيا وأنجولا وكوت ديفوار والسنغال. كما تحدث عن نهائي البطولة بين المغرب والسنغال، مؤكدًا أن السنغال كانت الطرف الأفضل في المباراة واستحقت الفوز باللقب. وعبر مدير الفراعنة عن تفاؤله بمستقبل الفريق، موضحًا أن التحضير لمنافسات كأس العالم 2026 بدأ فور انتهاء البطولة الإفريقية، مع وعد للجماهير بتحسين الأداء في المستقبل. واختتم حديثه بالإشارة إلى أن منتخب مصر أنهى البطولة في المركز الرابع بعد خسارته أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث.

Image

ثياو: السنغال متعطشة للتتويج الثاني

أكد بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، أن فريقه يدخل نهائي كأس أمم أفريقيا بعزيمة قوية لتحقيق اللقب الثاني في تاريخ "أسود التيرانجا"، معترفًا بصعوبة المواجهة أمام منتخب البلد المضيف المغرب. وأشار في المؤتمر الصحفي إلى أن اللعب أمام صاحب الأرض والجمهور يمثل تحديًا كبيرًا، لكنه أكد أن الحسم يتم دائمًا داخل الملعب حيث يتواجد 11 لاعبًا في كل فريق، مضيفًا أن اللاعبين المحترفين يدركون جيدًا المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في ظل تطلعات الشعب السنغالي لهذا الجيل الواعد. وذكر ثياو أن السنغال ستواجه منتخبًا قوياً قدم أداءً مميزًا في مونديال 2022، معتبرًا أن النهائي لا يقتصر على المنتخبين فقط، بل يعكس صورة كرة القدم الأفريقية بأكملها. ورد على الجدل الذي أثاره الاتحاد السنغالي بشأن بعض القضايا التنظيمية، مؤكدًا احترامه الكامل للمغرب على حسن التنظيم الذي حظيت به البطولة، مشددًا على أن التصريحات التي تقلل من شأن كأس أمم أفريقيا ليست مقبولة، ولا تهدف السنغال إلى إثارة أجواء سلبية في النهائي.  وفيما يخص التحكيم، تجنب الدخول في الجدل، مؤكداً أن الأخطاء واردة كون الحكام بشرًا، وأن تركيزه وفريقه منصب على تقديم أفضل أداء داخل الملعب من أجل العودة بالكأس إلى داكار.  كما تحدث عن ساديو ماني، مشيرًا إلى أن قرار اعتزاله ليس بيد اللاعب فقط، بل للشعب السنغالي، ووصفه بالنموذج المثالي على المستويين الرياضي والإنساني، مضيفًا أنه شخصيًا يرفض فكرة اعتزاله. واختتم تصريحاته بالتأكيد أن المنتخب المغربي يصل إلى النهائي وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة، لكن السنغال تواجه منافسًا "متعطشًا" للتتويج باللقب الثاني.

Image

من يكتب التاريخ؟ المغرب أم السنغال؟

يستعد المنتخب المغربي لمواجهة قوية تجمعه بنظيره السنغالي، الأحد، على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، ضمن نهائي كأس أمم إفريقيا نسخة 2025، في لقاء يجمع اثنين من أبرز الفرق في القارة الأفريقية. يدخل المغرب المباراة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، مع آمال كبيرة في إعادة الكأس التي غابت عن خزائنهم منذ عام 1976، مستندين إلى الروح القتالية للاعبين، والاستقرار الفني المكتسب خلال البطولة. تأهل المنتخب المغربي إلى النهائي بعد مواجهة درامية ضد نيجيريا، حيث انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي قبل أن يحسم الأسود اللقاء بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في مباراة تميزت بالتكتيك والعديد من الفرص، بالإضافة إلى تألق حراس المرمى. ويبرز اللاعب براهيم دياز من ريال مدريد كأحد أبرز نجوم المغرب في البطولة، بعدما سجل خمسة أهداف ليقود قائمة الهدافين. من جانبها، تسعى السنغال إلى الحفاظ على لقبها القاري الثاني الذي حققته في 2021، معتمدة على تشكيلة مميزة تضم نخبة من النجوم ذوي الخبرة مثل ساديو ماني، وإدريسا جاي، وإسماعيلا سار، الذين يشكلون العمود الفقري للفريق. نجحت السنغال في بلوغ النهائي بعد الفوز على مصر بهدف ساديو ماني في مباراة شهدت قوة بدنية عالية وصراعات قوية على أرض الملعب. لكن المنتخب السنغالي سيخوض النهائي في ظل غياب اثنين من لاعبيه الأساسيين، كاليدو كوليبالي وحبيب ديارا، بسبب الإيقاف، مما يزيد من تحدي المواجهة. تعد هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريقين، حيث يسعى المغرب لاستثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق إنجاز جديد، بينما يطمح السنغال في تثبيت مكانته كأحد كبار القارة، ما يجعل هذه القمة الكروية محط أنظار عشاق الكرة الإفريقية.

Image

أبوريدة يتخذ أول قرار حاسم مع حسام حسن

أكد هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ثقته الكاملة في الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن، مشددًا على استمراره خلال المرحلة المقبلة دون تغيير، رغم الجدل الذي صاحب مشاركة «الفراعنة» في بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا في المغرب. وكان المنتخب المصري قد نجح في بلوغ الدور نصف النهائي قبل أن يودع المنافسات عقب الخسارة أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، وهي نتيجة فتحت باب التكهنات حول مستقبل حسام حسن، في ظل عدم تحقيق اللقب، إضافة إلى ما أُثير حول توتر علاقته ببعض وسائل الإعلام والجماهير المغربية خلال البطولة. وأوضح أبوريدة، في تصريحات تليفزيونية، أن الاتحاد متمسك باستمرار الجهاز الفني الحالي حتى منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا العمل على توفير برنامج إعداد قوي ومعسكرات مناسبة تساعد المنتخب على تحقيق أهدافه في الاستحقاقات المقبلة. وأشاد رئيس الاتحاد بما قدمه اللاعبون والجهاز الفني خلال البطولة القارية، معتبرًا أن الجميع بذل أقصى ما لديه وقدم مستويات إيجابية، وكان قريبًا من الوصول إلى المباراة النهائية، رغم صعوبة المنافسة وقوة المنتخبات المشاركة. وعقب مباراة تحديد المركز الثالث، حرص أبوريدة على الاجتماع بالجهاز الفني واللاعبين، حيث أثنى على الروح القتالية والأداء الذي ظهر به المنتخب طوال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن ما تحقق يُعد خطوة مهمة في طريق بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات الكبرى المقبلة.

Image

فينجر يشيد بتطور الكرة الأفريقية

أشاد أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي (الفيفا)، بالمستوى الفني والبدني والذهني المتميز الذي شهدته منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، والتي وصلت إلى ذروتها قبل المباراة النهائية المرتقبة بين المغرب والسنغال. جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدها في الرباط مع مجموعة الدراسة الفنية للبطولة، حيث وصف فينجر البطولة بأنها كانت مليئة بالتنافسية والحدة، مع مستوى ذهني وجسدي استثنائي لدى جميع الفرق المشاركة. وأوضح أن تقارب مستويات المنتخبات جعل من الصعب التنبؤ بنتائج المباريات، وهو ما ظهر جليًا في قوة الفريقين المتأهلين للنهائي. كما أعرب فينجر عن إعجابه بظهور مدربين أفارقة يقودون الفرق الأربعة التي وصلت إلى نصف النهائي، مشيرًا إلى أن هذا يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في القارة، ويبرز جودة التنظيم والقرارات الفنية المتخذة خلال المباريات. وأضاف أن الفوارق بين المنتخبات أصبحت طفيفة بفضل سرعة انتقال المعلومات وتطور أساليب التدريب، مما يجعل المنافسة أكثر شراسة وتكافؤًا. ولم يغفل فينجر دور مجموعة الدراسة الفنية التي تقوم بتحليل الأداء وتقديم رؤى تطويرية، مشيدًا بالشغف والدقة في عملهم، مؤكدًا أن هذا الجهد يمثل حجر الأساس لبناء مستقبل قوي لكرة القدم الأفريقية.

Image

مفاجأة: منتخب مصر يفتح ملف التجنيس!

أنهى منتخب مصر مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، محققًا المركز الرابع بعد مشوار حافل بالتحديات والآمال المتباينة لدى الجماهير، التي اختلفت بين خيبة الأمل نتيجة عدم تحقيق اللقب، والرضا النسبي بعد الأداء المشرف والظروف التي سبقت البطولة، خاصة في ظل التوقعات المنخفضة التي صاحبت دخول الفراعنة إلى المنافسة. طوال فترة البطولة، أثار المدرب حسام حسن وقائد الفريق محمد صلاح نقطة هامة تتعلق بعدم وجود عدد كافٍ من اللاعبين المصريين المحترفين في الدوريات الأوروبية مقارنةً بالمنتخبات الكبرى في القارة الأفريقية. ويُذكر أن قائمة المنتخب اعتمدت على ثلاثة لاعبين محترفين بشكل واضح في أوروبا، وهم محمد صلاح نجم ليفربول، وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، بالإضافة إلى مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، مع ملاحظة أن هذا الثلاثي لا يشارك بانتظام مع أنديتهم في الموسم الحالي، مما شكل تحديًا إضافيًا في بناء التشكيلة المثالية للبطولة. في سياق متصل، أكد مصطفى أبوزهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم: أن محمد صلاح أبدى استعداده الكامل للمساعدة في ملف تعزيز صفوف المنتخب عبر استقطاب اللاعبين من أصحاب الجنسية المزدوجة الذين ينشطون في الأندية الأوروبية. وأوضح أبوزهرة أن التواصل مع صلاح تم بعد مباراة نيجيريا، حيث أظهر الأخير حرصًا كبيرًا على مصلحة المنتخب، معربًا عن رغبته في دعم الجهود الرامية إلى استقطاب المزيد من المواهب التي تحمل الجنسية المصرية إلى صفوف الفراعنة. وأشار أبوزهرة إلى أن صلاح أكد له خلال حديثهما أنه "تحت أمر الوطن في أي وقت"، وأنه مستعد لتقديم كل الدعم المطلوب للاتحاد المصري لكرة القدم في أي ملف يطلبه، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود من أجل الارتقاء بمستوى المنتخب المصري. كما أشاد أبوزهرة بالمستوى الرائع الذي قدمه صلاح خلال مباريات البطولة، متمنيًا أن يستمر نجم ليفربول في تمثيل منتخب مصر لفترة طويلة قادمة، ليكون نموذجًا وقدوة للأجيال القادمة. يُذكر أن منتخب مصر ودّع البطولة بعد خسارته في مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا، في مواجهة شهدت تنافسًا قويًا لكنها انتهت بخسارة الفراعنة، مما وضع حدًا لطموحاتهم في الظفر بالكأس للمرة الثامنة في تاريخهم. ورغم ذلك، يبقى الأداء وروح الفريق مصدر أمل للجماهير المصرية، التي تتطلع إلى مستقبل أفضل مع دعم اللاعبين المحترفين واستغلال قدرات اللاعبين مزدوجي الجنسية لتعزيز صفوف المنتخب.

Image

باريس تمنع تجمعات مشجعي المغرب والسنغال!

أصدرت شرطة باريس قرارًا بمنع تجمعات المشجعين في منطقة الشانزليزيه يوم الأحد، تزامنًا مع المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية بين منتخبي المغرب والسنغال. وتضمن القرار أيضًا حظر استخدام الألعاب النارية والمواد المتفجرة، وذلك حفاظًا على الأمن بعد أن شهدت النسخ السابقة من البطولة بعض الاضطرابات. ويعيش في العاصمة الفرنسية جاليات كبيرة من أصول مغربية وسنغالية، حيث يسعى كل فريق لتحقيق لقبه القاري الثاني في المباراة النهائية المقررة بمدينة الرباط.

Image

الركراكي: مواجهة السنغال الأصعب وهدفنا التتويج

أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن فريقه حقق خطوة مهمة بوصوله إلى نهائي كأس أمم أفريقيا، لكنه شدد على أن المواجهة القادمة ستكون الأصعب. تأهل المغرب إلى النهائي بعد فوزه على نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة النهائية المقررة الأحد، وصف الركراكي خصمه السنغالي بأنه من أقوى المنتخبات في القارة والعالم، مشيرًا إلى أن اللقاء سيكون متكافئًا، لكنه يرى أن الأفضلية لصالح المغرب بفضل دعم الجمهور المحلي. تحدث المدرب عن الضغط الكبير الذي يرافق اللعب على أرضه وبين جماهيره، مشيرًا إلى أن ذلك شكل تحديًا طوال مشوار البطولة، لكنه في الوقت نفسه أظهر "المعدن الحقيقي" للمنتخب المغربي الذي تمكن من تحقيق سلسلة انتصارات متواصلة خلال العامين الماضيين. ودعا الركراكي الجميع لتجنب النظرة السلبية، مؤكدًا أن طموحه يتجاوز الفوز بالبطولة الحالية فقط، ويركز على بناء فريق قادر على التواجد الدائم في النهائيات القارية وتحقيق المزيد من النجاحات مستقبلًا. وفي حديثه عن صعوبة المهمة، أكد أن التتويج باللقب على أرض الرباط لن يكون سهلًا على السنغال، التي ستحتاج إلى تقديم أداء قوي جدًا للفوز بالنهائي.

Image

وائل جمعة يهاجم أسطورة منتخب مصر!

أطلق وائل جمعة، نجم منتخب مصر السابق، تصريحات قوية بعد مباراة تحديد المركز الثالث بين مصر ونيجيريا في كأس أمم أفريقيا، تناول فيها قضية هوية المنتخب ومعايير اختيار اللاعبين. جاء حديثه كرد غير مباشر على الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول تفضيل اللاعبين المحليين مقابل المحترفين في التشكيلة. وفي ظل نقاشات محمد صلاح التي أشار فيها إلى أن الاعتماد الكبير على اللاعبين المحليين قد يؤثر على فرص المنتخب في المنافسة بسبب نقص عدد المحترفين في الدوريات الأوروبية، أكد جمعة أن أداء لاعبي الدوري المصري كان مميزًا في اللقاء، مشيرًا إلى أن المحليين قدموا مستوى أفضل على أرض الملعب رغم الضغط الكبير وصعوبة المباراة.  كما استعرض جمعة تاريخ المنتخب الأفريقي، مشددًا على أن مصر فازت بثلاث بطولات قارية في أوقات اعتمدت فيها بشكل أساسي على لاعبين محليين، ما يدل على أن الالتزام والعطاء داخل الملعب أهم من مكان احتراف اللاعب. وخص جمعة بالذكر ياسر إبراهيم، معتبرًا إياه أفضل لاعب في البطولة من وجهة نظره، مما يعكس قوة الدوري المصري وقدرة لاعبيه على التألق في المسابقات الكبرى. واختتم جمعة حديثه بالتأكيد على أن اللعب لمنتخب مصر يحمل مسؤولية كبيرة، وأن من لا يستطيع تقديم كل ما لديه لا يستحق الانضمام، مؤكدًا أن المنتخب ليس مجرد مجموعة أفراد، بل هو رمز الدولة وتاريخها وجماهيرها. وكان المنتخب المصري قد خرج من المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام السنغال في نصف النهائي، ثم خسر المركز الثالث بركلات الترجيح أمام نيجيريا بعد تعادل اللقاء في الوقت الأصلي.