الكاف تسحب اللقب من السنغال وتتوج المغرب!
قررت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) منح لقب نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 إلى المغرب، بعد تسجيل نتيجة المباراة النهائية ضد السنغال 3–0 لصالح المنتخب المغربي، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على الساحة الرياضية الإفريقية. وجاء هذا القرار بناءً على استئناف رسمي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية، استنادًا إلى مواد اللوائح المنظمة للبطولة، حيث رأت اللجنة أن سلوك منتخب السنغال خلال المباراة النهائية لم يلتزم بروح اللعب النظيف، مما يشكل مخالفة للمنافسة الرياضية. كما ألغت لجنة الاستئناف جميع القرارات السابقة الصادرة عن لجنة الانضباط للكاف المتعلقة بالمباراة، لتصبح النتيجة الرسمية فوز المغرب 3–0 وإعلانه بطلًا رسميًا للنسخة 2025 من البطولة.
قفزة هائلة في مشاهدات كأس أفريقيا بالمغرب
أظهرت الأرقام الأولية الصادرة عن وكالات أبحاث مستقلة نموا بنسبة 61% في نسبة مشاهدة كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب مما يجعل البطولة واحدة من أسرع الفعاليات الرياضية نموا على مستوى العالم. ومن المقرر أن تصدر وكالة "نيلسن" العالمية للبحوث التقرير الكامل الخاص بالبطولة خلال الأسابيع المقبلة، حيث كشفت البيانات أن التغطية العالمية القياسية عبر المنصات الإعلامية الرائدة في أوروبا والأسواق الرئيسية الأخرى كانت وراء هذا النمو غير المسبوق، وتصدرت بريطانيا وفرنسا المناطق التي ساهمت بالنصيب الأكبر من هذا الارتفاع. أدت الشراكة التجارية بين الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) ووكالة التسويق الرياضي العالمية "آي إم جي" إلى زيادة بنسبة 50% في عدد شركاء البث في أوروبا والأسواق الهامة، وشمل ذلك صفقات لأول مرة في اليابان والصين وكوريا الجنوبية والمكسيك واليونان وكولومبيا، مما جعل نسخة المغرب 2025 الأكثر توزيعا على نطاق عالمي حتى الآن. وفي أمريكا الجنوبية، استمرت الجماهير في البرازيل بالنمو حيث شاهد البطولة أكثر من 24 مليون شخص، بينما سجلت المكسيك ما يقرب من مليوني مشاهد، مما يؤكد نجاح الاتحاد الأفريقي في بناء قواعد جماهيرية جديدة هناك. ووفقا للموقع الرسمي الكاف، أدت استراتيجية التوزيع الإعلامي العالمية للاتحاد الأفريقي، والتي شملت إنتاج محتوى إضافي وتوزيع ملخصات المباريات، إلى ارتفاع بنسبة تجاوزت 65% في التعرض الإعلامي للشركاء التجاريين في منطقتي أوروبا وأمريكا الجنوبية وحدهما. وشملت الأرقام الرئيسية زيادة بنسبة 32% في القيمة الإعلامية للشركاء في السوق الأوروبية، وارتفاعا بنسبة 35% في إجمالي إيرادات الحقوق الإعلامية عبر أسواق أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا لنسخة المغرب 2025 سجلت بريطانيا ارتفاعا حادا في عدد المشاهدين حيث تابع أكثر من ثلاثة ملايين شخص المباراة النهائية وحدها، كما سجلت ألمانيا رقما قياسيا في عدد المشاهدين للبطولة بتغطية وصلت إلى أكثر من أربعة ملايين مشاهد. وبرزت الهند كسوق جديدة للمسابقة من خلال بث المباريات عبر منصة "فان كود" التي جذبت أكثر من 800 ألف من عشاق كرة القدم، وهو ما يعد جمهورا قويا للمرة الأولى للبطولة في تلك البلاد، تزامنا مع إبرام صفقات بث جديدة في اليابان وكوريا الجنوبية والصين والمكسيك وإسبانيا وكولومبيا واليونان والنرويج وقبرص وجزر المالديف.
الكاف يعيد دراسة عقوبات نهائي الكان
وافق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على استئناف الاتحاد المغربي لكرة القدم بشأن الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال، والذي أقيم في 18 يناير بالرباط. وانسحب منتخب السنغال في الدقيقة 96، احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء للمغرب، وأهدرها براهيم دياز، قبل أن يحرز بابي هدف الفوز في الدقيقة 94 ويمنح فريقه اللقب. وبعد أحداث المباراة، فرض الاتحاد الإفريقي عقوبات كبيرة شملت إيقاف مدرب السنغال بابي بونا ثياو 5 مباريات وتغريمه 100 ألف دولار، إضافة لإيقاف لاعبين ومبالغ مالية على الاتحاد السنغالي. كما طالت العقوبات اللاعبين والاتحاد المغربي بسبب سوء السلوك الرياضي من اللاعبين وبعض المشجعين وموظفي الفريق. وموافقة الاتحاد الإفريقي على الاستئناف تعني إعادة فتح القضية أمام لجنة الانضباط، حيث ستُستمع جميع الأطراف مرة أخرى، مع إمكانية تقديم أدلة إضافية من الاتحاد المغربي قد تؤثر على نتائج العقوبات السابقة.
مهزلة نهائي كأس أفريقيا على طاولة «الكاف»!
أعلنت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إعادة دراسة أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، الذي انتهى بفوز الأخير بهدف دون رد في 18 يناير الماضي. القرار يأتي بعد أن أثار القرار السابق للجنة الانضباط جدلًا واسعًا، ما دفع الهيئات القضائية إلى إعادة النظر في كل تفاصيل المباراة والقرارات المرتبطة بها. طالبت الهيئات القضائية الاتحاد المغربي لكرة القدم بتقديم دفوعه القانونية المحدثة، مع شرح الأسباب التي دفعت الفريق لاستئناف الحكم السابق، بما يشمل النظر في إمكانية انسحاب السنغال من المباراة، وإلغاء بعض العقوبات المفروضة على لاعبي المغرب مثل أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري. كما قررت الشؤون القانونية فتح تحقيق موسع حول القرارات الأخيرة الصادرة عن بعض المسؤولين المرتبطين بإدارة المباراة، وبخاصة ما يتعلق بملف التحكيم، مع مطالبة جميع الأطراف بتقديم المستندات والمعلومات اللازمة للجنة الاستئناف قبل اجتماعها القادم. جاءت إعادة فتح الملف بعد أسابيع من إقالة الجبوتي ياسين عثمان، مدير إدارة لجنة الانضباط السابق في الكاف، بقرار من الأمين العام الكونجولي فيرون أومبا.
سايس يفضح مفاجأة دياز في نهائي الكان
أعرب رومان سايس، قائد منتخب المغرب السابق ومدافع نادي السد القطري، عن صدمته بعد إهدار براهيم دياز ركلة جزاء بطريقة "بانينكا" في الوقت المحتسب بدل الضائع من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، ما حرم المغرب من الفوز باللقب لأول مرة منذ خمسين عامًا. وأشار سايس، الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد أسابيع من المباراة، إلى شعوره بالدهشة الكبيرة فور تنفيذ التسديدة، موضحًا أنه لم يصدق أن اللاعب قد اختار تلك الطريقة في لحظة حاسمة. وأضاف خلال حديثه مع منصة Colinterview أن إهدار ركلات جزاء أمر وارد في كرة القدم، لكنه لم يكن يتوقع محاولة تسديدة "بانينكا" في النهائي، خصوصًا بعد محاولات مماثلة سابقة من أشرف حكيمي وحكيم زياش. وتطرق سايس إلى الأثر النفسي للمباراة، قائلًا إنه شعر بفراغ وصدمة بعد ضياع اللقب، معتبرًا التجربة أشبه بكابوس مزعج، لكنه شدد على أنه لا يحمل ضغينة تجاه دياز، واصفًا ما حدث بأنه خطأ لم يكن مقصودًا، معبّرًا عن أمله في أن يستفيد اللاعب من التجربة مستقبلًا.
تفاصيل المخالفات بالملاعب خلال كأس أفريقيا
كشف بيان مشترك صادر عن وزارة العدل المغربية، رئاسة النيابة العامة، والمديرية العامة للأمن الوطني عن نتائج عمل المكاتب القضائية المحدثة بالملاعب خلال منافسات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025، التي أقيمت في المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، وانتهت بتتويج السنغال باللقب بعد فوزها 1-0 على المنتخب المضيف. ووفق البيان، تم تسجيل 529 تدخلًا أمنيًا، تم خلالها تقديم 202 شخص أمام المكاتب القضائية لمعالجة مخالفات متنوعة داخل الملاعب. وشملت هذه التدخلات 307 حالات تحقق من الهوية، و68 محاولة دخول للملاعب دون تذاكر، و17 حالة استخدام تذاكر مزورة، بالإضافة إلى 16 قضية متعلقة بالمخدرات، و20 قضية حيازة ألعاب نارية، فضلًا عن ضبط 5 أسلحة بيضاء وعبوتين من بخاخ مسيل للدموع. كما تم رصد 396 شخصًا يشتبه في تورطهم في المضاربة على تذاكر المباريات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتمت متابعتهم قضائيًا. وأشار البيان إلى أن المكاتب القضائية تعاملت مع 152 واقعة أفعال إجرامية، تم فيها متابعة 82 قضية أمام المحكمة، وتطبيق الغرامة التصالحية في 56 حالة، وحفظ حالتين، مع استمرار البحث في 12 قضية أخرى. وبلغت نسبة المواطنين المغاربة من بين الأشخاص المقدمين 79.2%، بينما مثل الأجانب 20.8%. وكانت أبرز المخالفات دخول الملاعب عن طريق التدليس بنسبة 25.48%، تليها المضاربة في التذاكر بنسبة 10.96%، ثم محاولات الدخول إلى رقعة الملعب بنسبة 7.46%. النتائج تؤكد الدور الفعال للمكاتب القضائية في تعزيز الأمن والنظام خلال الفعاليات الرياضية الكبرى، وضبط المخالفات قبل تفاقمها، بما يضمن سلامة الجماهير والمشاركين في البطولة.
المغرب تحارب السوق السوداء!
اعتمدت السلطات المغربية تجربة إنشاء مكاتب قضائية داخل الملاعب خلال كأس الأمم الأفريقية 2025 لمعالجة المخالفات المرتبطة بالمباريات بشكل فوري. وأسفرت التجربة عن توقيف 396 شخصًا يشتبه في تورطهم ببيع التذاكر في السوق السوداء، بالإضافة إلى معالجة 152 قضية تورط فيها 202 شخص، شملت المتابعة والإحالة إلى المحكمة والغرامات التصالحية واستكمال التحقيقات. وسجلت المصالح الأمنية 529 تدخلًا خلال البطولة، تضمنت إجراءات للتحقق من الهوية، محاولات دخول غير قانونية، استخدام تذاكر مزورة، حيازة أو استهلاك مخدرات، مخالفات تتعلق بالألعاب النارية، مع ضبط أسلحة بيضاء وعبوات من الرذاذ المسيل للدموع. وأظهرت البيانات أن معظم المخالفات كانت من دخول الملاعب بشكل غير قانوني بنسبة 48.25٪، وبيع التذاكر دون سند قانوني بنسبة 10.96٪، والدخول إلى أرضية الملعب بنسبة 7.46٪. وأكدت السلطات أن التجربة شكلت اختبارًا عمليًا للآليات المعتمدة لتدبير القضايا المرتبطة بالفعاليات الرياضية الكبرى، في إطار التحضيرات لاستضافة المغرب لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ولاحظت أيضًا اهتمامًا دوليًا بهذه التجربة، حيث استضافت المملكة وفدًا من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي للاطلاع على بروتوكولات الأمن والسلامة المتبعة.
الاتحاد السنغالي ينتقد سجن مشجعي نهائي أفريقيا
أبدى الاتحاد السنغالي لكرة القدم استياءه العميق إزاء الأحكام القضائية الصادرة في المغرب بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، اعتبرها الاتحاد "شديدة القسوة وغير متناسبة"، وذلك على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية منتصف يناير الماضي بين منتخبي السنغال والمغرب. وكان المشجعون الـ18 يمثلون أمام محكمة الرباط بتهم تشمل أعمال عنف ضد قوات الأمن، تخريب تجهيزات رياضية، اقتحام أرضية الملعب، ورشق مقذوفات، عقب مشهد فوضوي في المباراة النهائية التي فاز فيها منتخب السنغال بهدف باب غي بعد التمديد. وصدر الحكم على تسعة منهم بالسجن لعام كامل مع غرامة 5000 درهم (حوالي 460 يورو)، وستة آخرين بستة أشهر وغرامة 2000 درهم (180 يورو)، في حين حُكم على الثلاثة الباقين بالسجن ثلاثة أشهر مع غرامة 1000 درهم (90 يورو). كما حكم على مشجع فرنسي كان متورطًا في رمي زجاجة مياه بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة مماثلة. وقال بكاري سيسيه، رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد السنغالي: "نعرب عن حيرتنا واستيائنا العميق من هذا القرار الذي يتسم بقسوة غير مفهومة ويثير غضبًا شديدًا ما نراه شكلاً من أشكال الظلم الصارخ ضد مواطنينا". وأضاف أن أحداث الشغب تقع في العديد من الملاعب حول العالم دون أن تترتب عليها مثل هذه العقوبات الصارمة، ما يجعل الحكم الصادر بحق المشجعين السنغاليين غير متناسب. من جانبه، وصف محامي المتهمين الفرنسي-السنغالي باتريك كابو الأحكام بأنها "غير مفهومة"، مؤكدًا أن موكليه أصبحوا "كبش فداء" في هذه القضية. ويأتي هذا الموقف بعد نهائي متوتر بين منتخبي السنغال والمغرب، شهد محاولة مشجعي "أسود التيرانجا" اقتحام الملعب لمدة نحو 15 دقيقة أثناء استعداد إبراهيم دياس لتسديد ركلة جزاء أهدرها، إضافة إلى رمي مقذوفات على أرضية الملعب، منها كرسي واحد على الأقل، قبل أن يسجل باب غي هدف الفوز التاريخي للسنغال. ويعكس هذا الحدث استمرار التوتر حول كيفية التعامل مع جمهور كرة القدم أثناء الأحداث الكبرى، ويضع الضوء على النقاشات المتعلقة بمدى ملاءمة العقوبات بحق المشجعين مقارنة بحجم المخالفات المرتكبة.
الادعاء يطالب بسجن مشجعي السنغال لعامين
طالب الادعاء العام في المغرب بفرض عقوبات بالسجن قد تصل إلى عامين بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية في العاصمة الرباط منتصف يناير الماضي. وخلال جلسة جديدة بالمحكمة الابتدائية، شدد ممثل النيابة على أن المتهمين تعمدوا تعطيل سير المباراة وارتكبوا أعمال عنف وثقتها لقطات بث مباشر، مشيرًا إلى أن التهم تشمل الاعتداء على عناصر الأمن وإتلاف تجهيزات رياضية واقتحام أرضية الملعب وإلقاء مقذوفات، وهي جرائم قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة عامين. في المقابل، تمسك المتهمون ببراءتهم ونفوا تورطهم في أي مخالفات أثناء اللقاء الذي شهد توترًا كبيرًا داخل المدرجات. وكان نهائي البطولة قد أقيم على ملعب ملعب الأمير مولاي عبدالله، وانتهى بفوز منتخب منتخب السنغال بهدف دون رد بعد التمديد، في مباراة عرفت فوضى كبيرة في دقائقها الأخيرة. فبعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع وإلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعون اقتحام أرض الملعب لنحو ربع ساعة، حتى أثناء استعداد اللاعب إبراهيم دياز لتنفيذ الركلة التي أهدرها، قبل أن يسجل باب غي هدف الحسم في الوقت الإضافي. وأشارت النيابة إلى أن ملف الاتهام يعتمد على تسجيلات كاميرات المراقبة وتقارير طبية تثبت إصابات في صفوف رجال الأمن وموظفي الملعب، كما قدرت الخسائر المادية بأكثر من 370 ألف يورو، رغم أن المنشأة أعيد تأهيلها بالكامل قبل البطولة. وكانت المغرب قد استضافت النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية، كما تستعد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |