مارسيليا يطيح بدي زيربي بعد خماسية باريس
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا رسميًا انتهاء مشوار مدربه الإيطالي روبيرتو دي زيربي مع الفريق، بعد التوصل إلى اتفاق مشترك بين الطرفين على إنهاء التعاقد
باريس يدمر مارسيليا ويحسم الكلاسيكو
اكتسح باريس سان جيرمان غريمه التقليدي أولمبيك مارسيليا بخمسة أهداف دون رد، في الكلاسيكو الذي جمع الفريقين مساء الأحد على ملعب «حديقة الأمراء»، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي.
هل يعود ديمبيلي بقوة؟
بعد موسم طويل مليء بالتحديات والإصابات التي أثرت بشكل واضح على أداء عثمان ديمبيلي، يدخل النجم الفرنسي مرحلة حاسمة مع ناديه باريس سان جيرمان، مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام مارسيليا في الدوري الفرنسي، والتي يُنظر إليها كفرصة ذهبية لإعادة تأكيد مكانته داخل الفريق. في بداية عام 2026، عاد ديمبيلي ليقدم أداءً واعدًا أمام ليل، حيث تمكن من تسجيل هدفين مميزين أظهروا مهاراته العالية وأعادوا الأمل في استعادة مستواه المعهود، وهو ما أقر به مدربه لويس إنريكي الذي وصف تلك الفترة بأنها استعادة بريق اللاعب وأفضل ما قدمه خلال الموسم. لكن الأمور لم تسر على هذا النحو بشكل مستمر، إذ شهدت المباريات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا تراجعًا في أداء ديمبيلي، خصوصًا في مواجهتي لشبونة ونيوكاسل، حيث أضاع ركلة جزاء حاسمة، الأمر الذي كان له تأثير سلبي على فرص فريقه في التأهل والمنافسة على الأدوار المتقدمة. على الرغم من بعض اللحظات اللامعة التي ظهرت في مباريات أخرى، إلا أن استمرارية الأداء المرتفع والروح القتالية التي اعتاد عليها اللاعب لم تكن حاضرة كما كانت في السابق، ما دفع الجماهير والإدارة للتعبير عن مخاوفهم بشأن حالة اللاعب الفنية والبدنية. تجدر الإشارة إلى أن الإصابات التي تعرض لها ديمبيلي في الخريف الماضي، والتي شملت مشكلات في الفخذ والساق، كانت سببًا رئيسيًا في تذبذب مستواه، لكن ذلك لم يكن العامل الوحيد، إذ أن العوامل النفسية والبدنية الأخرى أثرت أيضًا على أدائه. يدرك نادي باريس سان جيرمان أهمية وجود ديمبيلي في صفوفه، ويعمل على توفير كل الدعم اللازم من برامج علاجية وتأهيلية مكثفة، خصوصًا مع اقتراب مباريات حاسمة في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، حيث يراهن النادي على استعادة اللاعب لمكانته كأحد الأعمدة الأساسية في الفريق. المرحلة المقبلة ستكون مفصلية بالنسبة لديمبيلي، ليس فقط على صعيد الأداء، بل أيضًا على مستوى مستقبله مع النادي، حيث يترقب الجميع تجديد عقده الذي يمتد حتى عام 2028، والذي سيعتمد بشكل كبير على قدرته على تقديم أداء مستقر ومؤثر خلال الفترة القادمة. مباراة مارسيليا تمثل فرصة حقيقية لديمبيلي لإثبات جدارته، من خلال تقديم مستوى مميز يثبت للجماهير والنادي أنه لا يزال يمتلك القدرة على صناعة الفارق وتحقيق النجاح مع باريس سان جيرمان، خصوصًا في موسم يحمل طموحات كبيرة للفريق في جميع البطولات. باختصار، ديمبيلي يقف أمام اختبار حقيقي، يحتاج فيه لإعادة بناء ثقته بنفسه واستعادة تألقه ليظل أحد أبرز نجوم الفريق في المستقبل القريب.
مارسيليا إلى ربع نهائي «كأس فرنسا»
حجز نادي أولمبيك مارسيليا مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس فرنسا، بعدما حقق فوزًا عريضًا على ضيفه ستاد رين بثلاثية نظيفة، في المواجهة التي احتضنها ملعب «فيلودروم» ضمن منافسات دور الـ16. ودخل أصحاب الأرض اللقاء بقوة، ولم ينتظروا سوى دقيقتين لافتتاح التسجيل عن طريق أمين جويري، الذي استغل هفوة دفاعية ليسكن الكرة الشباك بعد تمريرة حاسمة من تيموثي وياه، لينتهي الشوط الأول بتقدم مارسيليا بهدف دون مقابل. ومع بداية الشوط الثاني، واصل مارسيليا ضغطه الهجومي، ونجح ماسون جرينوود في مضاعفة النتيجة مبكرًا، بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 47 بتسديدة أرضية متقنة، مستفيدًا من تمريرة مميزة قدمها له أمين جويري. وحاول ستاد رين تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة عبر تحركات الأردني موسى التعمري، إضافة إلى دخول لودوفيك بلاس، إلا أن التنظيم الدفاعي المحكم لمارسيليا، بقيادة ليوناردو باليردي، إلى جانب تألق الحارس جيفري دي لانج، حال دون اهتزاز الشباك. وقبل ست دقائق من صافرة النهاية، أكد مارسيليا تفوقه بإضافة الهدف الثالث، إثر هجمة مرتدة سريعة قادها بيير-إميل هويبيرج بتمريرة ذكية وضعت جرينوود في مواجهة مباشرة مع الحارس بريس سامبا، لكن اللاعب الإنجليزي فضل التمرير، ليمنح بيير-إيميريك أوباميانج فرصة تسجيل الهدف الثالث بسهولة. وبهذا الانتصار، ضمن مارسيليا تأهله إلى دور الثمانية، قبل أن يحول تركيزه نحو المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في «الكلاسيكو» المنتظر يوم الأحد المقبل.
مارسيليا يضم موهبة أرسنال
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، تعاقده مع لاعب الوسط الهجومي الشاب إيثان نوانيري، قادمًا من نادي أرسنال الإنجليزي على سبيل الإعارة، وذلك حتى نهاية الموسم الكروي 2025-2026. ويُعد إيثان نوانيري واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة، حيث فرض اسمه مبكرًا كرمز لجيل جديد من اللاعبين الشباب. وُلد نوانيري في 21 مارس 2007 بالعاصمة البريطانية لندن، وتدرج داخل أكاديمية أرسنال الشهيرة «هال إند»، قبل أن يخطف أنظار العالم في سبتمبر 2022، حين أصبح أصغر لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعمر 15 عامًا و181 يومًا، في مشاركة تاريخية حملت دلالات كبيرة على حجم موهبته. ومنذ انضمامه إلى أرسنال في سن مبكرة، شق نوانيري طريقه بسرعة لافتة داخل فرق الفئات السنية، حيث تم تصعيده أكثر من مرة للعب مع لاعبين أكبر سنًا، ونجح في التأقلم بفضل نضجه الفني والذهني، دون أن يبدو متأثرًا بفارق الخبرة. وأظهر اللاعب مستوى مميزًا جعله محل اهتمام الجهاز الفني للنادي اللندني، الذي حرص على تطويره بشكل متوازن، عبر إشراكه في منافسات الشباب، إلى جانب تدريبات الفريق الأول، ومنحه فرصًا للظهور في بعض المسابقات المحلية. وعلى الصعيد الدولي، يُعد نوانيري عنصرًا أساسيًا في منتخبات إنجلترا السنية، حيث تألق مع منتخبي تحت 16 وتحت 17 عامًا، قبل أن يواصل حضوره المؤثر مع منتخب الشباب، ليجسد صورة الجيل الإنجليزي الجديد الذي يعتمد على المهارة، والسرعة، واللعب الهجومي الحديث.
الأرقام ترجح كفة ليفربول لعبور مارسيليا
يحل ليفربول ضيفًا على أولمبيك مارسيليا، مساء الأربعاء، على ملعب فيلودروم، في مواجهة قوية ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، يسعى خلالها الفريق الإنجليزي للاقتراب خطوة جديدة من حجز مقعد بين الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري، في ظل صراع مشتعل على مراكز القمة.
الشاب خالد يتألق في حفل السوبر الفرنسي
تحولت مباراة كأس السوبر الفرنسي بين باريس سان جيرمان وغريمه التقليدي أولمبيك مارسيليا على استاد جابر الأحمد الدولي في الكويت إلى مناسبة رياضية عالمية بامتياز، بفضل التنظيم المحكم الذي قامت به اللجنة العليا المسؤولة عن تنظيم البطولات والفعاليات الرياضية في الكويت. قبل انطلاق اللقاء، استمتع الجمهور بحفل فني مميز قدمه الفنانان الشاب خالد وبدر الشعيبي، حيث أحييا العرض الغنائي بأغنيتين مترابطتين تمازجتا بين الترحيب والحب للكويت، معززين ذلك بعروض ليزر مذهلة مستوحاة من التراث الكويتي الأصيل. تميز الحفل بدمجه بين الموسيقى الراقية والتقنيات البصرية الحديثة، ما جعل الأجواء تنبض بالحيوية والجمال، وجذب انتباه الجماهير المتنوعة التي حضرت الفعالية، والتي تفاعلت بشدة مع الأوبريت الذي استمر لمدة 12 دقيقة وتم بثه عبر أكثر من 122 قناة تلفزيونية. كلمات الأغاني كانت بمثابة رسالة ترحيبية بالفريقين باللغة العربية والفرنسية، فيما ساهمت أنظمة الصوت والإضاءة والليزر عالية المستوى في رفع مستوى الحدث، مما جعله يعكس صورة احترافية عالية نالت إعجاب الحضور وأكدت على قدرة الكويت في تنظيم فعاليات رياضية وترفيهية ضخمة بمواصفات عالمية.
الخليفي يشيد بتنظيم السوبر الفرنسي في الكويت
أعرب ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، عن إعجابه الكبير بالاحترافية العالية في تنظيم بطولة كأس السوبر الفرنسي التي جمعته بفريق أولمبيك مارسيليا. وأشار الخليفي إلى سعادته بتواجد فريقه في الكويت، التي وصفها بـ«بلده الثاني»، مشيدًا بالتفاعل الكبير من الجماهير الكويتية التي أظهرت حبها الكبير للنادي بحضورها المكثف للتدريبات في ستاد جابر الأحمد الدولي ومتابعتها المستمرة لجميع أخبار الفريق، إضافة إلى حرصها الكبير على متابعة كأس السوبر. وأوضح أن التنظيم المميز شمل كل التفاصيل، بدءًا من استقبال الفريق في المطار، مرورًا بالإقامة في الفندق، وصولًا إلى الملعب الذي وصفه بالعالمي، مؤكدًا أن شعبية نادي باريس سان جيرمان زادت بشكل واضح بعد هذه الزيارة. كما قدم الخليفي شكره لشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن كأس السوبر الفرنسي بطولة ذات مكانة كبيرة في فرنسا وتحظى بمكانة خاصة لدى الأندية، وأن استضافتها في الكويت ستعزز شعبيتها وتوسع قاعدة جماهيرها في منطقة الخليج والعالم العربي بشكل عام.
سان جيرمان يتوج بالسوبر الفرنسي
توج فريق باريس سان جيرمان بلقب كأس السوبر الفرنسي، بعد فوزه المثير على غريمه التقليدي مارسيليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس على ملعب "جابر الدولي" في الكويت، بعد تعادل الفريقين في الوقت الأصلي 2-2. المباراة شهدت إثارة كبيرة منذ بدايتها، حيث تمكن نجم باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي من منح فريقه التقدم في الدقيقة 13، بعد تمريرة متقنة من زميله فيتينيا وضعها ديمبيلي ببراعة فوق حارس مرمى مارسيليا المتقدم، مانحًا فريقه هدفًا مبكرًا منح الفريق الثقة في الشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، فرض مارسيليا سيطرته وتمكن من قلب النتيجة بتسجيل هدفين متتاليين؛ الأول جاء عن طريق ماسون جرينوود من ركلة جزاء في الدقيقة 76، قبل أن يضيف وليان باتشو الهدف الثاني بالخطأ في مرماه بالدقيقة 87، مما منح الفريق الفرنسي الجنوبي الأمل في حصد اللقب. لكن باريس سان جيرمان رفض الاستسلام، حيث تمكن جونزالو راموس من إدراك التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع (90+5)، ليأخذ اللقاء إلى ركلات الترجيح، والتي كانت حاسمة لصالح الفريق الباريسي. وفي ركلات الترجيح، سيطر باريس سان جيرمان على الموقف وأحكم قبضته على اللقب، بعدما سجل 4 أهداف مقابل هدف واحد لمارسيليا، ليواصل الفريق تعزيز رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجًا بكأس السوبر الفرنسي، برصيد 14 لقبًا. بهذا الانتصار، يواصل باريس سان جيرمان تأكيد سيطرته على البطولات المحلية ويؤكد جاهزيته للموسم الجديد بروح قتالية وثقة كبيرة قبل استحقاقات الدوري الفرنسي ومنافسات البطولات الأوروبية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |