الأرقام ترجح كفة ليفربول لعبور مارسيليا
يحل ليفربول ضيفًا على أولمبيك مارسيليا، مساء الأربعاء، على ملعب فيلودروم، في مواجهة قوية ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، يسعى خلالها الفريق الإنجليزي للاقتراب خطوة جديدة من حجز مقعد بين الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري، في ظل صراع مشتعل على مراكز القمة. ويدخل ليفربول اللقاء وهو يفصله فارق نقطة واحدة فقط عن المراكز المؤهلة، إلا أن نتائجه الأخيرة تثير بعض القلق، بعدما فرض التعادل نفسه على مبارياته الأربع الماضية، كان آخرها التعادل 1-1 أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي نتيجة أعادت الضغوط على المدير الفني أرني سلوت قبل استئناف المشوار الأوروبي. ورغم حالة التذبذب، لا يزال الريدز يتمتع بسلسلة إيجابية على مستوى النتائج، إذ لم يتعرض للخسارة في آخر 12 مباراة بجميع المسابقات، ما يمنحه دفعة معنوية قبل السفر إلى جنوب فرنسا. في المقابل، يعيش مارسيليا فترة مميزة على الصعيد القاري، بعدما حقق الفوز في آخر مباراتين له بدوري أبطال أوروبا، في إنجاز لم يحققه منذ أكثر من عقد، ويأمل في استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز فرصه في المنافسة. وتشير الأرقام التاريخية إلى تفوق ليفربول في المواجهات المباشرة بدوري الأبطال، حيث خسر مارسيليا آخر ثلاث مباريات جمعتهما بالبطولة، فيما يعاني الفريق الإنجليزي نسبيًا في مبارياته خارج أرضه أمام الأندية الفرنسية، إذ لم يحقق سوى فوز واحد في آخر ست مواجهات، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة على ملعب فيلودروم المعروف بأجوائه الصاخبة.