الفدائي يتأهل إلى كأس العرب
نجح منتخب فلسطين في حجز مقعده في دور المجموعات لبطولة كأس العرب 2025، بعد تغلبه على منتخب ليبيا في مباراة حاسمة أقيمت مساء الاثنين ضمن التصفيات النهائية للبطولة. انتهت المباراة في الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بين الفريقين، لتحتكم الفرق إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لصالح منتخب فلسطين بنتيجة (4-3)، مانحًا إياهم بطاقة التأهل إلى المجموعة الأولى للبطولة. وتضم المجموعة الأولى إلى جانب منتخب فلسطين، منتخبات قطر الدولة المنظمة، تونس، وسوريا، في مجموعة تعد من أبرز مجموعات البطولة التي تقام على الأراضي القطرية خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر الجاري. وتشارك في البطولة 16 منتخبا، يتأهل منها 9 بشكل مباشر، فيما يتم حسم المقاعد السبعة المتبقية عبر تصفيات مثيرة. وتقام مباريات كأس العرب على ستة ملاعب عالمية هي: ملعب البيت، استاد لوسيل، استاد خليفة الدولي، ملعب أحمد بن علي، استاد 974، والمدينة التعليمية. وسيكون ملعب البيت مسرحًا للمباراة الافتتاحية التي ستجمع بين المنتخبين يوم 1 ديسمبر، بينما يحتضن استاد لوسيل مباراة النهائي المرتقبة في 18 من الشهر ذاته. تأهل فلسطين يعكس تطور الكرة الفلسطينية ويمنح الجماهير فرصة لمتابعة منافسات المنتخب في واحدة من أكبر البطولات العربية على مستوى المنتخبات.
7 منتخبات تتصارع على بطاقات كأس العرب
تُحسم يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين هوية المنتخبات السبعة التي ستتأهل عبر التصفيات إلى بطولة كأس العرب 2025 في كرة القدم، التي تستضيفها قطر للمرة الثانية على التوالي خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر. تستضيف قطر، الدولة الخليجية التي نظمت مونديال 2022، سبع مباريات للمنتخبات الـ14 الأدنى تصنيفاً، على مدار يومين، حيث سيتأهل الفائزون للانضمام إلى تسعة منتخبات تأهلت تلقائياً. وتضم المجموعة الأولى، إلى جانب قطر وتونس، الفائز من مباراتي سوريا مع جنوب السودان، وفلسطين مع ليبيا. لكن المنتخب السوري سيواجه صعوبة في ضم أبرز لاعبيه المحترفين بسبب تزامن البطولة مع أيام غير رسمية في تقويم الاتحاد الدولي، مما قد يؤثر على أداء الفريق في حال التأهل. وعبر السنغالي أليو سيسيه، مدرب ليبيا، عن طموحاته قائلاً إن هدف فريقه هو بناء فريق قوي قادر على تخطي تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، معتبراً أن المشاركة في كأس العرب فرصة قيمة لاكتساب الخبرة. وفي المجموعة الثانية، تنضم إلى المغرب والسعودية المنتخبات المتأهلة من مواجهتي عمان مع الصومال، وجزر القمر مع اليمن. ويعيش منتخب اليمن فترة جيدة رغم التحديات، وحقق فوزاً كبيراً على بوتان 7-1، مما قربه من التأهل لكأس آسيا 2027. لاعب اليمن هارون الزبيدي تحدث عن صعوبة الوضع المحلي، مشيراً إلى أن غياب الدوري المحلي يمنح فرصة للاعبين للظهور في البطولة رغم الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد. أما في المجموعة الثالثة، فسيلعب الفائز من مباراة موريتانيا والكويت إلى جانب مصر، الأردن، والإمارات. وتطمح الكويت للعودة بقوة بعد غيابها عن الساحة، فيما أكد اللاعب الموريتاني سيدي بونا عمار على أهمية دراسة أداء الكويت جيداً للاستعداد للمواجهة. وفي المجموعة الرابعة، تنضم إلى الجزائر والعراق المنتخبات المتأهلة من مباراتي البحرين مع جيبوتي، والسودان مع لبنان. ويبدو منتخب السودان قوياً بعد أدائه اللافت في تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026، رغم بعض التحديات بسبب الإصابات، وفقاً لحارس الفريق محمد النور أبوجا. منتخب لبنان، الذي خاض تغييرات كبيرة على مستوى الصفوف، يظهر جاهزية تامة من الناحية الفنية والبدنية، حسب تصريحات اللاعب وليد شور، مع وجود أسماء جديدة ترفع من مستوى الفريق خاصة في خط الهجوم. تتجه الأنظار إلى هذه التصفيات الحاسمة التي ستشهد منافسة قوية بين المنتخبات العربية، وسط تحضيرات مكثفة ورغبة واضحة في التأهل إلى البطولة التي ستقام على أرض قطر، مما يعكس أهمية كأس العرب كمنصة تجمع المنتخبات وتمنحها فرصة الاستعداد والتألق في المحافل القارية والدولية.
بعثة الفدائي تصل الدوحة استعدادًا لمواجهة ليبيا
وصلت بعثة المنتخب الفلسطيني الوطني لكرة القدم، مساء الأربعاء، إلى العاصمة القطرية الدوحة، استعدادًا لمواجهة منتخب ليبيا الحاسمة يوم 25 نوفمبر الجاري، ضمن مباريات ملحق كأس العرب 2025. واستقبلت اللجنة المنظمة بعثة “الفدائي” استقبالًا رسميًا حافلًا، قبل أن يتوجه اللاعبون والجهاز الفني إلى مقر إقامتهم، للبدء في برنامج التحضير الفني والميداني المكثف استعدادًا للقاء المرتقب. ويباشر المنتخب الخميس أولى حصصه التدريبية على الملعب الفرعي المخصص له، حيث يركز الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية وتصحيح بعض الجوانب التكتيكية، بالإضافة إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبين واختبار الوجوه الجديدة قبل المواجهة. ويأتي وصول البعثة إلى الدوحة بعد جولة ودية في إسبانيا، خاض خلالها الفريق مباراتين تجريبيتين أمام منتخبي الباسك وكاتالونيا، ضمن برنامج الإعداد للمنافسات العربية المقبلة. وتهدف هذه المباريات إلى صقل التشكيلة واختبار خطط اللعب المختلفة، إضافة إلى تعزيز الروح الجماعية بين اللاعبين. ويطمح المنتخب الفلسطيني لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ليبيا لضمان مقعده في البطولة العربية، وسط أجواء من التفاؤل تسود صفوف اللاعبين والجهاز الفني، الذين أكدوا جاهزيتهم الكاملة للمباراة المصيرية. وتعتبر هذه المواجهة خطوة مهمة في مشوار “الفدائي” نحو إظهار قدراته الفنية والبدنية على المستوى الإقليمي، وتحقيق إنجاز يرفع الروح المعنوية للشعب الفلسطيني.
البطاط: الفدائي سيحظى بدعم الجماهير في كأس العرب
قال مصعب البطاط، قائد المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، أن قيادة منتخب بلاده في بطولة كأس العرب ينبع من هدف أكبر يتجاوز مجرد المشاركة في المباريات، ويتمثل في تأكيد وجود فلسطين في المحافل العالمية. وتستضيف قطر بطولة كأس العرب في الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر المقبل بمشاركة أفضل المنتخبات العربية. وأعرب البطاط عن فخره واعتزازه باللعب في صفوف "أسود كنعان"، مؤكدا أن منتخب فلسطين يختلف عن أي منتخب عربي آخر حيث يعتبر ممثلا للشعب الفلسطيني، كما يعتبر منتخب الوطن العربي بأكمله ويحظى بدعم كافة المشجعين. وأضاف: "فخور باللعب في صفوف منتخب فلسطين في مونديال العرب الذي نرى فيه منصة ننقل من خلالها أصوات أبناء شعبنا إلى العالم، ولفت الانتباه لصمودهم وتمسكهم بحقوقهم". ويسعى المنتخب الفلسطيني إلى ضمان مكانه بين المنتخبات الـ16 المتأهلة لكأس العرب في مباراة التصفيات الحاسمة التي تجمعه مع نظيره الليبي والتي تقام قبل يوم 25 نوفمبر. وإذا تأهل المنتخب الفلسطيني للبطولة سينضم للمجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات قطر وتونس والفائز من مباراة سورية وجنوب السودان. وأشار البطاط الذي يلعب كظهير أيمن في نادي قطر القطري، أن تأهل منتخب فلسطين في البطولة سيشكل فرصة رائعة يشهد فيها الجميع تظاهرة رياضية تتجلى فيها معاني الوحدة والأخوة بين المشجعين العرب. وتابع البطاط، الذي صنع التاريخ عندما قاد منتخب فلسطين إلى أول تأهل له على الإطلاق إلى دور الـ16 في كأس آسيا 2023: "أتقدم بجزيل الشكر لدولة قطر على استضافة بطولات عالمية المستوى مثل بطولة كأس العرب والتي تشكل مساحة للتعبير عن مشاعر الوحدة بين المشجعين العرب، وتضامنهم مع فلسطين". وأضاف اللاعب البالغ من العمر 32 عاما:"في البطولة التاريخية لكأس العالم التي أقيمت بقطر في 2022، شاهدنا كيف كانت أعلام فلسطين حاضرة في الملاعب على الرغم من عدم مشاركة منتخب فلسطين، وشاهدنا المشجعين يرفعون الأعلام ويهتفون لفلسطين، ما جعلني أشعر بالسعادة والفخر لرؤية علم بلادي في المدرجات في كل مباراة". وأكمل: "إذا كان الوضع كذلك في كأس العالم قطر 2022، فلا شك أن الأجواء في الملاعب ستكون مدهشة إذا تأهل المنتخب الفلسطيني للمشاركة في مونديال العرب قطر 2025 سنلعب من أجل وطن يعيش في قلوب وعقول المشجعين العرب وسنحظى بدعمهم طوال البطولة". وتقام مباراة افتتاح البطولة يوم 1 ديسمبر، على استاد البيت، وتشهد لقاء بين المنتخب القطري، ممثل البلد المضيف والفائز من مباراة فلسطين وليبيا. أما المباراة النهائية، فتقام يوم 18 ديسمبر على استاد لوسيل الأيقوني.
إقبال تاريخي على تذاكر ودية الباسك وفلسطين
أعلن الاتحاد الباسكي لكرة القدم أن تذاكر المباراة الودية المرتقبة بين منتخبي الباسك وفلسطين، المقررة يوم السبت 15 نوفمبر على ملعب سان ماميس بمدينة بيلباو، تشهد إقبالًا قياسيًا من الجماهير. وأوضح الاتحاد في بيان أن عملية البيع شهدت "إقبالًا تاريخيًا" منذ طرح التذاكر يوم الخميس الماضي، إذ تم بيع ما يزيد على ثلثي سعة الملعب خلال اليوم الأول، أي نحو 35 ألف تذكرة من أصل 53,331 مقعدًا. وتتراوح أسعار التذاكر بين 20.5 و31.5 يورو، ومتاحة عبر الموقع الرسمي للاتحاد الباسكي لكرة القدم، الذي أكد أن المباراة تأتي ضمن مبادرة إنسانية واجتماعية تهدف إلى إبراز قيم التضامن والسلام من خلال الرياضة. وأشار الاتحاد إلى أن عائدات اللقاء ستُخصَّص لدعم منظمة غير حكومية تُعنى بالجهود الإنسانية في قطاع غزة، تأكيدًا على الدور الاجتماعي لكرة القدم في دعم القضايا الإنسانية.
الفدائي يهزم الجزائر وديًا
نجح المنتخب الفلسطيني لكرة القدم في الفوز على مضيفه المنتخب الجزائري الرديف، 1-صفر، في المباراة الودية الثانية التي جمعتهما على ملعب «19 مايو 1956» بمدينة عنابة، شرق الجزائر، ضمن استعدادات المنتخبين لبطولة كأس العرب التي ستقام في قطر في ديسمبر. وسجل زيد قنبر، الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 38، مستغلًا سوء تفاهم بين الحارس الجزائري محمد حديد، وزميله المدافع حسين دهيري. وكان المنتخب الجزائري حسم المباراة الودية الأولى التي أقيمت على الملعب ذاته الخميس الماضي، بثلاثية نظيفة.
بوقرة يعلن قائمة الجزائر لوديتي فلسطين
أعلن مجيد بوقرة، المدير الفني للمنتخب الجزائري للاعبين المحليين لكرة القدم، عن قائمة تضم 25 لاعبًا استعدادًا لمواجهتي المنتخب الفلسطيني وديًا يومي 9 و13 أكتوبر الجاري، في إطار تحضيرات المنتخبين لبطولة كأس العرب (قطر 2025). وشملت القائمة 12 لاعبًا محترفًا في الخارج، من بينهم الحارسان كريم بلعزوف (رين الفرنسي) ورضا يسلي (واندرز الأسترالي)، إضافة إلى توفيق شريفي مدافع النادي الأفريقي التونسي، وريان قلي لاعب وسط كوينز بارك رينجرز، وعبدالرحيم دغموم لاعب المصري البورسعيدي، الذين استُدعوا لأول مرة. وضمت القائمة أيضًا لاعبين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول، مثل أمير سعيود نجم الحزم السعودي، ورفيق غيتان مهاجم اشتوريل البرتغالي، إلى جانب عادل بولبينة ورضوان بركان مهاجما الدحيل والوكرة القطريين على التوالي. واحتفظ بوقرة بـ13 لاعبًا من الدوري الجزائري، بينهم أربعة من مولودية الجزائر، وأربعة من اتحاد الجزائر، ولاعبان من شبيبة القبائل، واثنان آخران من اتحاد الجزائر، إضافة إلى لاعب واحد من جمعية أولمبي الشلف.
أسطورة مانشستر ينعى «بيليه فلسطين»
هاجم أسطورة نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي ومنتخب فرنسا السابق، إريك كانتونا، الاحتلال الإسرائيلي بشدة عقب خبر استشهاد سليمان العبيد، لاعب وقائد منتخب فلسطين ونادي خدمات الشاطئ السابق، جراء قصف إسرائيلي استهدف قطاع غزة. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن العبيد استشهد برصاص جيش الاحتلال أثناء تواجده في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث كان ينتظر المساعدات الإنسانية. وعبر حسابه على "إنستجرام"، نعى كانتونا اللاعب الراحل برسالة مؤثرة وصف فيها الهجوم الإسرائيلي على غزة بأنه "إبادة جماعية"، قائلاً: "إسرائيل قتلت نجم المنتخب الفلسطيني سليمان العبيد أثناء انتظاره للمساعدات في رفح. كان يُلقب بـ'بيليه فلسطين'. إلى متى سنسمح بارتكاب هذه الإبادة؟ فلسطين حرة". ويُعرف العبيد بسرعته ومهاراته العالية، حيث سجل أكثر من 100 هدف خلال مسيرته الكروية، وشارك مع المنتخب الفلسطيني الدولي مسجلاً أربعة أهداف، من بينها هدف مميز بضربة مقصية في مرمى منتخب اليمن خلال بطولة اتحاد غرب آسيا عام 2010. وحمل العبيد ألقابًا عدة منها "الغزال الأسمر"، "الجوهرة السمراء"، "هنري فلسطين"، و"بيليه الكرة الفلسطينية"، كما توج هدافًا لدوري المحترفين الفلسطيني أكثر من ثلاث مرات، وقاد فريق مركز شباب الأمعري للفوز بأول دوري محترفين في فلسطين، وفق ما نقل موقع فلسطين أونلاين. رحم الله سليمان العبيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم شعب فلسطين الصبر والثبات.
استشهاد بيليه فلسطين برصاص الاحتلال
أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الأربعاء، استشهاد سليمان العبيد، لاعب منتخب فلسطين السابق ونجم نادي خدمات الشاطئ، وذلك إثر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدد من المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية جنوب قطاع غزة. وُلد العبيد في 24 مارس 1984 بمدينة غزة، وكان متزوجًا وأبًا لولدين وثلاث بنات. وقد استُشهد صباح أمس خلال قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا للمدنيين، ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات في القطاع المحاصر. وفي بيان رسمي، نعى الاتحاد اللاعب الراحل، مشيرًا إلى أن العبيد كان يُلقب بـ"الغزال"، و"الجوهرة السمراء"، و"بيليه فلسطين"، و"هنري الكرة الفلسطينية"، في إشارة إلى موهبته الكروية الاستثنائية التي خطفت أنظار الجماهير خلال سنوات عطائه. بدأ العبيد مسيرته الكروية في صفوف ناديه الأم خدمات الشاطئ، قبل أن ينتقل للضفة الغربية ليلتحق بنادي مركز شباب الأمعري بين عامي 2009 و2013، حيث ساهم في تتويج الفريق بلقب أول نسخة من دوري المحترفين الفلسطيني في موسم 2010-2011.