ديشامب: لا أخشى مواجهة أسود الرافدين
يثق ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا أن نجم الفريق عثمان ديمبيلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية سيستعيد مستواه خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، مؤكدا أن مهاجم باريس سان جيرمان عانى في الشوط الأول من مواجهة السنغال التي انتهت بفوز الديوك بنتيجة 3-1. كما بدا ديشامب حذرا من مواجهة العراق في الجولة الثانية في فيلادلفيا، قائلا في مؤتمر صحفي "لا يجب أن نتخيل أنها ستكون مباراة سهلة، لأن منتخب العراق يمتلك جودة عالية". وأضاف المدرب الفرنسي "أرى أنها ستكون مباراة صعبة، هدفنا الأساسي هو الفوز وحسم التأهل بعد الجولة الثانية، ولا نعاني من مشكلة في تعافي الـ 11 لاعبا الأساسيين في الأيام الستة الماضية، ولكن هذا لا يمنعني من إمكانية إجراء تعديلات على التشكيل الأساسي دون التأثير على هدفنا من المباراة". وأشار "لقد واجه ديمبيلي صعوبات في الشوط الأول مثل باقي زملائه لسببين، أولهما أسلوب لعب السنغال، وأيضا ارتكاب بعض الأخطاء الفنية". وأضاف "لقد تجاوز عثمان كثرة إصاباته في الموسم الماضي، وشارك أساسيا في 10 مباريات، ولا يعاني من أي مشكلة أو آلام". استدرك ديشامب "ديمبيلي عائد بالفعل من موسم تعرض فيه لإصابات عديدة، وهذا أمر صعب على أي لاعب، ولكن أنا مقتنع أنه سيعود إلى أفضل مستوياته". وبشأن مدى تأثر الفريق بالأحوال المناخية في الولايات المتحدة، قال "لقد توقعنا اللعب وسط درجات حرارة مرتفعة، وإذا هطلت الأمطار هنا، ربما يؤثر ذلك بالإيجاب على أرضية الملعب، والتي أراها أفضل كثيرا من ملعب مباراتنا الأولى في نيويورك التي أثرت كثيرا على أقدام اللاعبين، وخاصة عضلة الساق". وأشار "أرضية الملعب في نيويورك كانت صلبة جدا والعشب قصير، هنا العشب أطول، لقد عانينا من الحر في بعض الأحيان، وشهدنا أمطارا في بوسطن أيضا". واستطرد المدير الفني لمنتخب فرنسا "لا مجال للشكوى، لقد وضعنا العديد من الإجراءات الاحترازية للتعامل مع الحرارة، لأنها تؤثر سلبا على اللاعبين، ولكن إذا كان الجو أبرد قليلا، فلا أعذار لنا". وختم ديشامب تصريحاته "تركيزنا على هدفنا الأساسي، وهو بذل أقصى جهد ممكنا لحسم تأهلنا، وأثق أن المباراة الثالثة أمام النرويج ستكون حاسمة في تحديد الصدارة، لذا علينا التركيز في كل خطوة على حدة".
ديشامب يريح أربعة مدافعين عن مران فرنسا!
منح الجهاز الفني لمنتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب عددًا من عناصر الخط الخلفي برنامجًا خاصًا خلال الحصة التدريبية الأخيرة، في إطار إدارة الأحمال البدنية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب العراق ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وشهدت التدريبات غياب كل من ويليام صليبا ودايو أوباميكانو وتيو هيرنانديز عن العمل الجماعي في الملعب، حيث خضع الثلاثي لبرنامج استشفائي داخل مرافق المنتخب بهدف الحفاظ على جاهزيتهم البدنية وتجنب الإرهاق مع ضغط المباريات. ويواصل صليبا التعامل مع بعض المتاعب البدنية التي رافقته منذ بداية معسكر المنتخب، الأمر الذي دفع الطاقم الفني إلى مراقبة حالته عن قرب وتخصيص تدريبات فردية له، رغم مشاركته الإيجابية في الفوز الذي حققه المنتخب الفرنسي على السنغال في الجولة الافتتاحية. كما غاب مالو جوستو عن التدريبات الجماعية بعد تعرضه لكدمة خلال الحصة السابقة، حيث اكتفى بالعلاج والتأهيل، قبل أن يؤكد اللاعب أن الإصابة لا تدعو للقلق وأنها لن تؤثر على جاهزيته خلال الأيام المقبلة. وفي الوقت ذاته، شدد جوستو على أن المنافسة داخل المنتخب الفرنسي تبقى مفتوحة في جميع المراكز، مؤكداً رغبته في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، خاصة في ظل وجود منافسة قوية مع جول كوندي على مركز الظهير الأيمن. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة المقبلة بمعنويات مرتفعة بعد بداية ناجحة في البطولة، إذ يتطلع إلى تحقيق انتصار جديد يقربه من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما يواصل الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب العمل على الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين مع تزايد متطلبات البطولة.
من ديشامب.. قميص تذكاري لمبابي
احتفى منتخب فرنسا لكرة القدم بالإنجاز التاريخي لقائده كيليان مبابي، بعدما تسلّم قميصًا خاصًا يحمل الرقم 58، في إشارة إلى عدد أهدافه الدولية، عقب تصدره قائمة الهدافين التاريخيين لـ«الديوك» خلال منافسات كأس العالم 2026. وظهر مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب وهو يقدّم القميص لمبابي داخل معسكر الفريق في الولايات المتحدة، في لقطة احتفالية عكست قيمة الإنجاز الذي حققه قائد المنتخب. وجاء هذا التكريم بعد أن سجل مبابي هدفين في فوز فرنسا على السنغال بنتيجة 3-1، ليصل إلى الهدف رقم 58 مع المنتخب، متفوقًا على الرقم السابق المسجل باسم أوليفييه جيرو. وعبّر مبابي عن فخره بالإنجاز عبر رسالة نشرها على حسابه، مؤكدًا سعادته ببلوغ هذا الرقم التاريخي في مسيرة تزخر بالنجاحات، ومشيدًا بدعم زملائه والجهاز الفني والاتحاد الفرنسي لكرة القدم. وأضاف قائد فرنسا أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة، لكنه شدد على أن الطريق مازال طويلًا وأن الفريق يواصل العمل من أجل تحقيق المزيد في البطولة. وكان مبابي قد بدأ مسيرته الدولية عام 2017، ونجح خلال السنوات الماضية في التتويج بكأس العالم 2018 ودوري أمم أوروبا، إضافة إلى الوصول إلى نهائي مونديال 2022. كما واصل تعزيز أرقامه في كأس العالم، رافعًا رصيده إلى 14 هدفًا، ليصبح من بين أبرز الهدافين في تاريخ البطولة، وموازيًا لعدد أهداف أسطورة ألمانيا جيرد مولر، مع اقترابه من صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال.
ديشامب: نحتاج التركيز والهدوء أمام السنغال
اعتبر مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أن انطلاقة فريقه في كأس العالم 2026 تتطلب تركيزًا عاليًا وهدوءًا ذهنيًا، خاصة في المباراة الافتتاحية أمام السنغال ضمن المجموعة التاسعة في إيست راذرفورد بنيوجيرسي. وأوضح ديشامب خلال مؤتمر صحفي أن مواجهة البداية مهمة من حيث المعنويات، لكنها لا تحسم مسار المجموعة، نظرًا لوجود مباراتين أخريين بعد ذلك أمام العراق والنرويج. وأشار إلى أن تحقيق الفوز في أول مباراة داخل مجموعة تضم أربعة منتخبات يظل الهدف المثالي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الضغوط المحيطة والأجواء قد تؤثر نفسيًا على اللاعبين، ما يجعل التحكم في التوتر عاملًا أساسيًا. وتحدث المدرب الفرنسي عن قوة المنتخب السنغالي، مؤكدًا أنه من المنتخبات التي تملك مستوى عاليًا على الصعيدين الإفريقي والدولي، وأن فريقه يدرك تمامًا صعوبة المواجهة وما تتطلبه من جاهزية كاملة منذ البداية. وعند سؤاله عن حظوظ فرنسا في البطولة، مازح ديشامب أحد الصحفيين بالإشارة إلى أن الترشيحات قد تميل لإسبانيا، قبل أن يعود ليؤكد أن عدة منتخبات تمتلك فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب، وأن طريق البطولة سيكون طويلًا ومعقدًا. وأضاف أن المنتخب الفرنسي يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، بينهم أسماء بارزة في الخط الأمامي، لكنه لفت إلى أن كثيرًا من العناصر ستخوض المونديال لأول مرة، ما يجعل عامل الخبرة متفاوتًا داخل الفريق. ورغم ذلك، شدد على أن فرنسا تملك طموحًا كبيرًا مثل عدة منتخبات أخرى، دون أن يضعها في موقع الأفضلية المطلقة. وتسعى فرنسا في هذه النسخة إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، إضافة إلى تجاوز خيبة نهائي 2022 الذي خسرته بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.
ديشامب يقترب من ختام مسيرته مع الديوك
يستعد المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب لطي صفحة طويلة مع منتخب فرنسا بعد كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة، حيث يقترب من خوض آخر محطة في مسيرته مع “الديوك”، وسط طموح كبير بأن تكون النهاية في نيويورك مع الوصول إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي. ورغم الجدل الذي يرافق شخصيته التدريبية بين الجماهير، فإن ديشامب يرى أنه أنهى مهمته مع المنتخب بشعور من الرضا، بعدما قاد فرنسا لسنوات من الاستقرار والنجاحات، معتبرًا أن ما تحقق هو نتيجة العمل المتواصل والالتزام بخدمة المنتخب الوطني. وخلال حديث إعلامي مع عدد من الصحف الدولية، من بينها صحيفة “ماركا” الإسبانية، تناول ديشامب العديد من الملفات المتعلقة بالبطولة المقبلة، حيث تطرق إلى قوة المنافسة وتعدد المرشحين، مشيرًا إلى أن منتخبات مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا والبرتغال وإنجلترا والأرجنتين والبرازيل تبقى ضمن أبرز الأسماء في سباق اللقب، إلى جانب منتخبات أخرى أثبتت تطورها مثل المغرب. كما أشاد المدرب الفرنسي بعدد من النجوم البارزين في النسخة المقبلة، وعلى رأسهم الإسباني الشاب لامين يامال، الذي اعتبره أحد اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في البطولة، إلى جانب مواطنه كيليان مبابي الذي شدد على أهميته الكبيرة لمنتخب فرنسا رغم بعض التحديات التي واجهها مؤخرًا. وتحدث ديشامب أيضًا عن فلسفته التدريبية، موضحًا أنه يعتمد على التكيف مع اللاعبين والأجيال المختلفة بدل فرض أسلوب واحد، وهو ما ساعده على الاستمرار لسنوات طويلة على رأس الجهاز الفني للمنتخب. كما لم يُخفِ المدرب الفرنسي أن مسيرته لم تخلُ من لحظات صعبة، أبرزها خسارة نهائي يورو 2016 ونهائي كأس العالم 2022، مؤكدًا أن تلك المباريات لا تُنسى رغم النجاحات الأخرى التي حققها. وفيما يتعلق بمستقبله بعد المونديال، أشار ديشامب إلى أنه لا يفكر حاليًا في تدريب الأندية، سواء في الدوري الفرنسي أو خارجها، مفضلًا التركيز الكامل على آخر محطة له مع المنتخب الوطني. واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن النظام الجديد للبطولة وتوسع عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا سيجعل المنافسة أكثر صعوبة واتساعًا، مع توقعات بظهور منتخبات جديدة قادرة على إحداث المفاجأة في النسخة المقبلة.
ديشامب يكشف جاهزية مبابي بدنيًا ونفسيًا
أكد مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم ديدييه ديشامب الأربعاء أن القائد كيليان مبابي، الخارج من موسم بلا ألقاب مع فريقه ريال مدريد الإسباني، "في كامل جاهزيته بدنيا ونفسيا". وقال ديشامب في مؤتمر صحفي عشية المباراة التحضيرية الأولى لمنتخب فرنسا من أجل مونديال 2026 أمام ساحل العاج الخميس في نانت: "كيليان في كامل الجاهزية، بدنيا ونفسيا أتبادل الحديث معه كان عليه أن يتحدث مع اللاعبين، فهو القائد هناك ما حدث على مستوى النادي، وهنا نحن مع المنتخب مع المجموعة، ومع الذين كانوا حاضرين في الحصص الأولى، بذل مجهودات". وأضاف المدرب عن المهاجم المتوج بكأس العالم 2018 "لديه خبرة لا يمتلكها الآخرون إنها مشاركته الثالثة في كأس العالم يعرف أن كأس العالم صعبة، وأن المنافسين يقدمون ردا قويا، وأنها لا تحسم من دون معاناة، وبصفات تتجاوز الجوانب الكروية البحتة. إنه بخير جدا". وكان مبابي التحق، منذ اليوم الأول لمعسكر المنتخب الفرنسي استعدادا للمونديال، بالمركز الوطني لكرة القدم في كليرفونتين، بعدما اضطر إلى استيعاب موسم ثان معقد جدا مع ريال مدريد، انتهى من دون أي لقب، وشهد كثيرا من الاضطرابات خلف الكواليس وبعض المتاعب البدنية (الركبة، الفخذ). ومع ذلك، أنهى موسم 2025-2026 بإحرازه للمرة الثانية لقب هداف الدوري الإسباني (25 هدفا).
ديشامب يحذر الفرنسيين!
شدد ديدييه ديشامب على أن منتخب فرنسا لكرة القدم يُعد من أبرز المرشحين للفوز بلقب كأس العالم 2026، لكنه دعا إلى ضرورة التعامل مع البطولة خطوة بخطوة دون التسرع في التفكير بالأدوار النهائية. وأوضح ديشامب خلال مؤتمر صحفي عقب إعلان قائمة “الديوك” أن تصدر فرنسا لتصنيف الاتحاد الدولي يمنحها مكانة مميزة، إلا أن ذلك لا يقلل من صعوبة المجموعة التي تضم السنغال والعراق والنرويج، مؤكدًا أن التركيز يجب أن ينصب على المباراة الأولى باعتبارها الأساس في مشوار البطولة. وأشار المدرب الفرنسي إلى أن القائمة المكونة من 26 لاعبًا شهدت مزيجًا بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، مع بعض الاختيارات التي لفتت الانتباه، من بينها استدعاء حارس مرمى غير دولي، إضافة إلى المدافع ماكسنس لاكروا والمهاجم جان-فيليب ماتيتا. وأشاد ديشامب بأداء لاكروا، مؤكدًا أنه أظهر جاهزية فنية جيدة وقدرة على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، ما يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية خلال البطولة. كما تحدث عن ماتيتا، موضحًا أنه يمتلك خصائص مختلفة عن باقي المهاجمين، أبرزها القوة البدنية والفاعلية داخل منطقة الجزاء، وهو ما يجعله خيارًا تكتيكيًا مهمًا. وأضاف أن توسيع القائمة إلى 26 لاعبًا يمنح مرونة أكبر، لكنه في المقابل يفرض تحديات على مستوى إدارة المجموعة وإشراك الجميع في أجواء المنافسة. واختتم ديشامب بالتأكيد على أن كأس العالم أصبحت أكثر صعوبة من أي وقت مضى، داعيًا إلى التركيز على كل مباراة على حدة بدل التفكير المبكر في الأدوار المتقدمة.
انضمام حارس غير دولي لتشكيلة فرنسا!
أعلن مدرب منتخب منتخب فرنسا لكرة القدم، ديدييه ديشامب، القائمة الرسمية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي شهدت عدة اختيارات لافتة، أبرزها استدعاء الحارس الشاب روبن ريسر للمرة الأولى، إلى جانب ثنائي كريستال بالاس ماكسنس لاكروا وجان-فيليب ماتيتا. وشهدت القائمة حضور عدد من الأسماء الشابة التي برزت بشكل كبير خلال الموسم الحالي، في إطار سعي الجهاز الفني لمنح المنتخب دماءً جديدة قبل خوض غمار البطولة العالمية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على القوام الأساسي الذي يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الكبرى. وجاء اختيار الحارس روبن ريسر بعد المستويات القوية التي قدمها مع لانس، حيث لعب دورًا بارزًا في احتلال فريقه المركز الثاني في الدوري الفرنسي، إلى جانب بلوغه نهائي كأس فرنسا، كما نال جائزة أفضل حارس مرمى في الدوري الفرنسي خلال الأسبوع الجاري. وشكل استدعاء ريسر إحدى أبرز مفاجآت القائمة، خاصة بعد استبعاد الحارس لوكا شوفالييه، الذي تراجعت مشاركاته مؤخرًا مع باريس سان جيرمان بسبب الإصابة وفقدانه مكانه الأساسي، بعدما غاب عن المباريات منذ يناير الماضي. وفي الخط الأمامي، فضّل ديشامب الاعتماد على المهاجم جان-فيليب ماتيتا، الذي شارك دوليًا للمرة الأولى في أكتوبر الماضي، على حساب راندال كولو مواني، في ظل غياب أوجو إيكيتيكي بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في وتر العرقوب. وأكد ديشامب أن ماتيتا يملك خصائص هجومية مختلفة عن بقية المهاجمين، مشيرًا إلى أن أسلوبه يمنح المنتخب خيارات إضافية في الخط الأمامي، خاصة مع قوة حضوره البدني وقدرته على اللعب داخل منطقة الجزاء. كما أثار غياب لاعب الوسط إدواردو كامافينجا الكثير من الجدل، بعد موسم صعب مع ريال مدريد شهد تعرضه لإصابات متكررة وتراجعًا في مستواه، فيما فضّل ديشامب الإبقاء على المدافع ماكسنس لاكروا بعد ظهوره المميز في المباراة الودية الأخيرة أمام البرازيل. وأوضح المدرب الفرنسي أن كامافينجا يشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب استبعاده، لكنه أكد أن اللاعب مرّ بفترة معقدة خلال الموسم، ما أثّر على جاهزيته الفنية والبدنية قبل البطولة. ولم تشهد القائمة مفاجآت إضافية، إذ حافظ ديشامب على عدد كبير من الأسماء التي تمتلك خبرة المونديال، حيث تضم التشكيلة عشرة لاعبين شاركوا في نهائي كأس العالم الأخير في قطر، إلى جانب استمرار بعض عناصر التتويج بلقب مونديال 2018. ويقود كيليان مبابي هجوم المنتخب الفرنسي، إلى جانب عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه، في تشكيلة هجومية قوية يعوّل عليها المنتخب الفرنسي للمنافسة على اللقب العالمي. كما تضم القائمة أسماء بارزة أخرى، مثل نجولو كانتي وأوريلين تشواميني وإبراهيما كوناتي وويليام ساليبا. ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات الدور الأول ضمن المجموعة التاسعة، إلى جانب منتخبات منتخب العراق لكرة القدم ومنتخب النرويج لكرة القدم ومنتخب السنغال لكرة القدم، في مجموعة يتوقع أن تشهد منافسة قوية على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
زيدان يجهّز جهازه لقيادة الديوك
كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن زين الدين زيدان بدأ بالفعل التحرك بهدوء لتجهيز جهازه الفني، تحسبًا لتولي تدريب منتخب فرنسا بعد نهاية مهمة ديدييه ديشامب عقب كأس العالم 2026. ويأتي هذا التوجه في ظل مؤشرات متزايدة داخل الاتحاد الفرنسي، حيث باتت هوية المدرب المقبل شبه محسومة داخليًا، رغم عدم الإعلان الرسمي عنها حتى الآن. وبحسب المصادر، يعمل زيدان على اختيار طاقم قريب منه، يضم أسماء سبق أن تعاون معها خلال فترته مع ريال مدريد، مثل دافيد بيتوني وحميدو مساعدي، لضمان وجود فريق يعرف أسلوبه جيدًا. كما يدرس المدرب الفرنسي تعزيز جهازه بعناصر أخرى من محيطه، مع احتمال الاستعانة ببعض أفراد الجيل الذهبي المتوج بكأس العالم 1998، ومن بينهم ألان بوغوصيان، إلى جانب أسماء أخرى في الجوانب الإدارية والفنية. وفي المقابل، تشير المعطيات إلى إمكانية استمرار بعض الكوادر الحالية داخل المنتخب، خاصة في المناصب الإدارية، للحفاظ على الاستقرار، كما حدث عند انتقال القيادة سابقًا. ويأتي هذا التحرك في وقت يمر فيه الاتحاد الفرنسي بظروف مالية دقيقة، ما قد ينعكس على شكل الجهاز الفني الجديد، وسط ملامح واضحة لمرحلة انتقالية تلوح في الأفق داخل المنتخب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |