ديشامب يقترب من ختام مسيرته مع الديوك
يستعد المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب لطي صفحة طويلة مع منتخب فرنسا بعد كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة، حيث يقترب من خوض آخر محطة في مسيرته مع “الديوك”، وسط طموح كبير بأن تكون النهاية في نيويورك مع الوصول إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي. ورغم الجدل الذي يرافق شخصيته التدريبية بين الجماهير، فإن ديشامب يرى أنه أنهى مهمته مع المنتخب بشعور من الرضا، بعدما قاد فرنسا لسنوات من الاستقرار والنجاحات، معتبرًا أن ما تحقق هو نتيجة العمل المتواصل والالتزام بخدمة المنتخب الوطني. وخلال حديث إعلامي مع عدد من الصحف الدولية، من بينها صحيفة “ماركا” الإسبانية، تناول ديشامب العديد من الملفات المتعلقة بالبطولة المقبلة، حيث تطرق إلى قوة المنافسة وتعدد المرشحين، مشيرًا إلى أن منتخبات مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا والبرتغال وإنجلترا والأرجنتين والبرازيل تبقى ضمن أبرز الأسماء في سباق اللقب، إلى جانب منتخبات أخرى أثبتت تطورها مثل المغرب. كما أشاد المدرب الفرنسي بعدد من النجوم البارزين في النسخة المقبلة، وعلى رأسهم الإسباني الشاب لامين يامال، الذي اعتبره أحد اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في البطولة، إلى جانب مواطنه كيليان مبابي الذي شدد على أهميته الكبيرة لمنتخب فرنسا رغم بعض التحديات التي واجهها مؤخرًا. وتحدث ديشامب أيضًا عن فلسفته التدريبية، موضحًا أنه يعتمد على التكيف مع اللاعبين والأجيال المختلفة بدل فرض أسلوب واحد، وهو ما ساعده على الاستمرار لسنوات طويلة على رأس الجهاز الفني للمنتخب. كما لم يُخفِ المدرب الفرنسي أن مسيرته لم تخلُ من لحظات صعبة، أبرزها خسارة نهائي يورو 2016 ونهائي كأس العالم 2022، مؤكدًا أن تلك المباريات لا تُنسى رغم النجاحات الأخرى التي حققها. وفيما يتعلق بمستقبله بعد المونديال، أشار ديشامب إلى أنه لا يفكر حاليًا في تدريب الأندية، سواء في الدوري الفرنسي أو خارجها، مفضلًا التركيز الكامل على آخر محطة له مع المنتخب الوطني. واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن النظام الجديد للبطولة وتوسع عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا سيجعل المنافسة أكثر صعوبة واتساعًا، مع توقعات بظهور منتخبات جديدة قادرة على إحداث المفاجأة في النسخة المقبلة.