التعمري يقود قائمة الاردن النهائية للمونديال
أعلن المغربي جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، القائمة النهائية لمنتخب “النشامى” استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وشهدت القائمة النهائية اعتماد السلامي على النجم موسى التعمري لاعب رين الفرنسي كأحد أبرز العناصر، ضمن تشكيلة الفريق التي ستخوض غمار البطولة العالمية. ويشارك منتخب الأردن في كأس العالم 2026 ضمن المجموعة العاشرة، التي تضم إلى جانبه منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا، في مجموعة قوية وصعبة. وجاءت قائمة “النشامى” على النحو التالي: حراسة المرمى: يزيد أبوليلى، عبدالله الفاخوري، نور بني عطية، أحمد جعيدي. خط الدفاع: عبدالله نصيب، يزن العرب، حسام أبوالذهب، محمد أبوالنادي، سليم عبيد، سعيد الروسان، إحسان حداد، أحمد عساف، أنس بدوي. خط الوسط: مهند أبوطه، محمد أبوحشيش، إبراهيم سعادة، عامر جاموس، نزار الرشدان، نور الروابدة، رجائي عايد، محمد الداود، محمد مرضي. خط الهجوم: موسى التعمري، إبراهيم صبرة، عودة الفاخوري، محمد أبوزريق، علي عزايزة، علي علوان.
مدرب الأردن يعلق على أزمة التعمري!
أبدى المدرب المغربي جمال سلامي استياءه من أحد المواقف التي شهدتها مواجهة الأردن الودية أمام سويسرا، مؤكدًا أن الالتزام بالخطة الفنية يبقى أساس نجاح أي فريق داخل الملعب. وشهد الشوط الأول لقطة أثارت الجدل بعدما طالب النجم موسى التعمري زملاءه بالتقدم للضغط على حارس المرمى السويسري خلال تنفيذ ركلة مرمى، في تحرك لم يكن ضمن التوجيهات الفنية الموضوعة من الجهاز التدريبي. واستجاب عدد من اللاعبين لهذا النداء، إلا أن المنتخب السويسري استغل المساحات الكبيرة التي ظهرت بين خطوط المنتخب الأردني، لينجح في الوصول إلى الشباك سريعًا ويضيف الهدف الثاني بعد هجمة خاطفة انطلقت من الخلف. وعقب نهاية اللقاء، شدد سلامي على أن احترام تعليمات الجهاز الفني أمر لا يقبل المساومة، موضحًا أن أي خروج عن النهج التكتيكي المتفق عليه قد يكلف الفريق ثمنًا باهظًا خلال المباريات. وأشار مدرب "النشامى" إلى أن مثل هذه الأخطاء تعد جزءًا من مرحلة الإعداد، مؤكدًا أن الفترة المتبقية قبل انطلاق كأس العالم ستكون فرصة لمعالجة الجوانب الفنية وتصحيح الهفوات التي ظهرت أمام المنتخب السويسري. وكان المنتخب الأردني قد خسر المباراة بنتيجة 4-1 في اختبار قوي ضمن استعداداته للمشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، حيث ينتظره تحدٍ صعب في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.
الأردن تؤخر الدوام الرسمي لمؤازرة النشامى
قررت الحكومة الأردنية تأخير بدء ساعات الدوام الرسمي في القطاع العام خلال الأيام التي يخوض فيها المنتخب الوطني مبارياته في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، لتمكين المشجعين من مؤازرة المنتخب الملقب باسم "النشامى" في مشاركته التاريخية الأولى بالبطولة. وبموجب قرار أصدره رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، تبدأ ساعات العمل الرسمي في تمام الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي أيام 17 و23 و28 يونيو المقبل بدلا من الثامنة والنصف. وقالت رئاسة الوزراء في بيان إن القرار يأتي "بهدف تمكين المواطنين من متابعة مباريات منتخبنا الوطني لكرة القدم ومؤازرته خلال مشاركته التاريخية في هذه البطولة". وكان الأردن قد حقق إنجازا لا سابق له بتأهله إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، مما فجر موجة من الاحتفالات العارمة في البلاد. ويخوض المنتخب الأردني غمار كأس العالم ضمن المجموعة العاشرة الصعبة، التي تضم إلى جانبه منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، ومنتخب الجزائر القوي، بالإضافة إلى النمسا. وتأتي التواريخ التي حددتها الحكومة الأردنية لتتزامن مع مواجهات الأردن الثلاث في دور المجموعات، حيث يأمل الأردنيون أن ينجح منتخبهم في تقديم أداء مميز وتجاوز دور المجموعات رغم صعوبة المهمة.
الأردن تخسر برباعية أمام سويسرا
خسر منتخب الأردن أمام نظيره سويسرا بنتيجة 1-4 في مباراة ودية ضمن استعداد الفريقين للمشاركة في كأس العالم،، 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. تقدم المنتخب السويسري بهدف سجله بريل إيمبولو من ركلة جزاء بعد مرور 27 دقيقة من المباراة التي أقيمت في مدينة سانت جالن. وبعدها بخمس دقائق، أضاف دان ندوي الهدف الثاني لأصحاب الأرض. وعزز منتخب سويسرا تفوقه بهدف ثالث سجله جرانيت تشاكا في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بتفوق مريح للفريق الأوروبي. وفي الشوط الثاني، قلص منتخب الأردن (النشامى) الفارق بهدف وحيد سجله عودة الفاخوري لاعب بيراميدز المصري في الدقيقة 51. لكن كريستيان فاسناخت وسع الفارق مجددا بهدف رابع في الدقيقة 78. وسيختتم المنتخب السويسري مبارياته الودية بمواجهة أستراليا يوم 6 يونيو، بينما سيلعب الأردن ضد كولومبيا بعدها بيومين. وسيبدأ منتخب سويسرا مشواره في مونديال 2026 بمواجهة قطر ثم البوسنة والهرسك وكندا أيام 13 و18 و24 يونيو ضمن منافسات المجموعة الثامنة. أما منتخب "النشامى"، فإنه تنتظره اختبارات صعبة للغاية في ظهورهم الأول بكأس العالم حيث سيلعبون ضد النمسا والجزائر والأرجنتين حامل اللقب أيام 17 و23 و28 يونيو ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
عفيف والدوسري والتعمري يقود طموح آسيا العالمي
تتجه الأنظار نحو القارة الآسيوية التي تدخل النسخة الأوسع تاريخيا من كأس العالم بطموحات تعانق السماء. ويبرز في طليعة هذه الطموحات أكرم عفيف نجم منتخب قطر، الذي بات أيقونة الكرة العنابية والآسيوية على حد سواء. أكرم عفيف، البالغ من العمر 29 عاما، يدخل البطولة وهو في ذروة نضجه الكروي، مدعوما بلقب أفضل لاعب في آسيا لمرتين إذ برهن على قدراته القيادية الفذة بعدما حمل العنابي على أكتافه في التصفيات، مساهما في 19 هدفا، وهو الرقم الذي يعكس تأثيره الطاغي في الخط الأمامي. وتنتظر الجماهير القطرية من أكرم عفيف أن ينقل سحره الذي نثره في الملاعب الآسيوية، خاصة ثلاثيته الشهيرة في نهائي كأس آسيا 2024، إلى المسرح العالمي ليقود قطر نحو تجاوز دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد. وعلى ذات القدر من الأهمية، يبرز اسم القائد السعودي سالم الدوسري، الذي يعد اليوم الرمز الأول للكرة السعودية. الدوسري، صاحب الـ34 عاما، يدخل المونديال المقبل بخبرة تراكمية هائلة وصفت بأنها المحرك الأساسي لمنتخب "الأخضر". وبصفته الهداف التاريخي للسعودية في المونديال بالتساوي مع سامي الجابر، يحمل سالم الدوسري على عاتقه مسؤولية قيادة جيل يطمح لتكرار إنجاز 1994 أو تجاوزه. ورغم تقدمه في السن 34 عاما، إلا أنه أثبت مع نادي الهلال ومنتخب بلاده أنه لا يزال قادرا على صناعة الفارق بمهاراته الفردية وتمريراته الحاسمة، خاصة وأنه يدخل البطولة منتشيا بلقب أفضل لاعب في آسيا لعام 2025، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين ترقبا في ملاعب المونديال. أما في الأردن، فيبدو موسى التعمري المحترف في صفوف رين الفرنسي وكأنه يحمل آمال شعب كامل على عاتقه باعتباره المهندس الأول لوصول "النشامى" التاريخي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى بفضل سرعته الفائقة ومهارته في الاختراق، وسجل موسى التعمري 7 أهداف في التصفيات، ليثبت أنه أحد أخطر الأجنحة في القارة. تألق التعمري في الدوري الفرنسي وتسجيله في شباك كبار الأندية مثل باريس سان جيرمان، يمنحه الثقة اللازمة لمواجهة أقوى المدافعين في العالم، ويجعل منه الورقة الرابحة التي يراهن عليها المدرب والجمهور الأردني لترك بصمة لا تنسى في الظهور المونديالي الأول. وفي المعسكر الإيراني، يبقى مهدي طارمي هو القوة الضاربة التي يخشاها المنافسون فبعد أن صال وجال في الملاعب الأوروبية مع إنتر ميلان وأولمبياكوس، يدخل مونديال 2026 وهو الهداف الأول للتصفيات الآسيوية بـ 10 أهداف بجانب ثمان تمريرات حاسمة. تميز طارمي بقدرته الفائقة على التحرك داخل منطقة الجزاء وحسه التهديفي العالي، وهو ما أظهره سابقا في شباك المنتخب الإنجليزي بمونديال قطر إن خبرة طارمي في الملاعب الإيطالية واليونانية تجعل منه المهاجم المتكامل الذي تعول عليه إيران لتجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخها، خاصة في ظل تفاهمه الكبير مع بقية عناصر منتخب بلاده. وبالانتقال إلى باقي النجوم، تبرز كوريا بالثنائي سون هيونج مين، نجم لوس أنجليس الحالي، الذي يطمح لختام مسيرته الدولية برقم قياسي كهداف تاريخي لبلاده، ومعه الشاب الموهوب لي كانج إن، نجم باريس سان جيرمان، الذي يمثل مستقبل الكرة الكورية بفضل رؤيته الثاقبة في صناعة اللعب. ومن اليابان، يبرز المهاجم القناص أيازي أويدا، لاعب فينوورد، متصدر هدافي الدوري الهولندي، والجناح المهارى تاكيفوسا كوبو، نجم ريال سوسيداد، اللذان يمثلان قوة "الساموراي" الضاربة. كما تضم القائمة الهداف التاريخي لأوزبكستان إلدور شومورودوف مهاجم أسطنبول باشاكشهير التركي، الذي قاد بلاده لتأهل تاريخي للمونديال.. كما يبرز المدافع الأسترالي الصاعد جوردان بوس لاعب فينوورد، الذي يعد أحد أبرز المواهب الدفاعية الهجومية في القارة. هؤلاء النجوم العشرة يمثلون طليعة القارة الصفراء في رحلتها نحو غزو ملاعب أمريكا الشمالية بصيف 2026.
السميري يغيب عن قائمة "النشامى" المونديالية
يغيب الظهير الأيمن الأردني عصام السميري عن مشاركة منتخب بلاده الأولى في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد إصابته بقطع في وتر العرقوب. وقال الاتحاد في بيان مقتضب على مواقع التواصل الاجتماعي "أمنيات السلامة والشفاء العاجل للاعب عصام السميري، بعد أن كشفت الفحوصات الطبية تعرضه لقطع في وتر العرقوب بالقدم اليسرى، خلال تدريباته الفردية مع منتخب النشامى". وسيحتاج السميري (26 عاما) إلى فترة علاج طويلة قبل أقل من شهر على انطلاق المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وعلى الرغم من عدم خوضه التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال، شارك لاعب السلط في بطولة كأس العرب التي استضافتها قطر وخاض ثلاث مباريات من بينها النهائي الذي خسرته الأردن أمام المغرب. ولم يُستدعَ السميري إلى المباراتين الوديتين الأخيرتين لـ"النشامى" أمام كوستاريكا (2-2) ونيجيريا (2-2).
الأمير علي يفجر مفاجأة غياب النعيمات والقريشي
كشف الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، عن عدم مشاركة نجمي منتخب الوطني يزن النعيمات وأدهم القريشي في مونديال 2026 بسبب الإصابة. وكتب الأمير علي في تغريدة له على منصة إكس "تابعنا بكل تقدير الجهود الكبيرة التي بذلها أبناؤنا يزن النعيمات وأدهم القريشي خلال رحلة العلاج والتأهيل على امتداد الأشهر الماضية، ورغبتهم الصادقة في اللحاق بالنشامى في كأس العالم، إلا ان الإصابة حرمتهم هذه المرة". وأضاف في منشور أخر "كل الأمنيات لهم بالشفاء التام والعودة أقوى لتمثيل الأردن في كأس آسيا، النشامى دائما على قدر الحلم والمسؤولية، وكلنا ثقة بقدرتهم على تشريف الأردن في كأس العالم". ويغيب النعيمات والقريشي عن منتخب الأردن منذ أواخر العام الماضي بعد اصابتهما بقطع في الرباط الصليبي خلال المشاركة في مسابقة كأس العرب التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة وأجرى كلاهما عملية جراحية في مستشفى سبيتار. وأصيب النعيمات مهاجم العربي القطري الذي سجل بقميص النشامى 26 هدفا في 70 مباراة، أمام العراق في الدور ربع النهائي، بينما اصيب القريشي أمام المغرب في المباراة النهائية. وساهم النعيمات والقريشي في تأهل الأردن للمرة الأولى إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويلتقي المنتخب الأردني في الدور الأول مع النمسا والجزائر والأرجنتين ضمن المجموعة العاشرة.
بن زكري يشعل الجدل.. والتعمري يهاجمه ويعتذر
أثارت تصريحات المدرب الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب السعودي، موجةً واسعةً من الجدل في الأوساط الرياضية العربية، وذلك على خلفية تعليقه على وقوع منتخبي الأردن والجزائر في مجموعة واحدة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبي الأرجنتين والنمسا، في مجموعة تبدو متوازنةً على الورق وتحمل الكثير من التحديات. وجاءت تصريحات بن زكري خلال ظهور إعلامي، حيث شدد على قوة المنتخب الجزائري وامتلاكه عناصر مميزة، لكنه أثار الانتقادات عندما أشار إلى أن عدم الفوز على المنتخب الأردني يُعد أمرًا غير مقبول، بل وذهب إلى حد القول إن ذلك قد يستدعي إعادة النظر في واقع كرة القدم الجزائرية، وهو طرح اعتبره متابعون مبالغًا فيه ويحمل تقليلًا من منافس يملك بدوره طموحات كبيرةً بعد تأهله إلى المونديال. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، إذ رد نجم المنتخب الأردني موسى التعمري بطريقة مباشرة خلال مقابلة صحافية، معبرًا عن استغرابه من حديث المدرب الجزائري، ومؤكدًا أن ما قيل لا يعكس الاحترام المطلوب بين المنتخبات. وأشار التعمري إلى أن الرد الحقيقي سيكون داخل المستطيل الأخضر، في إشارة إلى المواجهة المنتظرة بين المنتخبين. ورغم حدة التصريحات في البداية، حرص التعمري لاحقًا على تهدئة الأجواء، حيث نشر توضيحًا عبر خاصية «ستوري» على حسابه في «إنستجرام»، أكد فيه أنه لم يقصد الإساءة لنادي الشباب أو جماهيره، موضحًا أن تصريحاته فُهمت خارج سياقها الصحيح، ومقدمًا اعتذاره عن أي لبس حدث. وشدد اللاعب الأردني على عمق العلاقات بين الشعوب العربية، مؤكدًا احترامه الكامل للمنتخب الجزائري، ومشيرًا إلى أن المواجهة المرتقبة ستكون في إطار الروح الرياضية والتنافس الشريف، واصفًا اللقاء بأنه «مباراة إخوة»، في محاولة لاحتواء الجدل وإعادة التركيز على الجوانب الفنية للبطولة. ومن المنتظر أن يلتقي المنتخبان يوم 23 يونيو 2026 ضمن منافسات دور المجموعات، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصةً بعد هذه التصريحات المتبادلة التي أضفت طابعًا خاصًا على اللقاء المرتقب. ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه التوقعات حول نسخة 2026 من كأس العالم، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، ما يمنح المنتخبات العربية فرصًا أكبر للظهور والمنافسة، ويزيد في الوقت ذاته من حدة المنافسة داخل المجموعات، خصوصًا في ظل تقارب المستويات الفنية بين العديد من المنتخبات. وبين التصريحات المثيرة ومحاولات الاحتواء، يبقى الحسم داخل أرض الملعب، حيث ستكون المواجهة بين الأردن والجزائر اختبارًا حقيقيًا للطموحات، وفرصةً لكل طرف لإثبات أحقيته بالتفوق بعيدًا عن أي سجالات إعلامية.
انضمام مهاجم الوعب لقائمة النشامى
استدعي مهاجم نادي الوعب القطري، بهاء فيصل إلى تشكيلة منتخب الأردن استعدادا لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا الوديتين حيث يواصل تحضيراته لمشاركته الأولى في كأس العالم 2026 في كرة القدم، وذلك في ظل الغياب المؤثر للثنائي المؤثر يزن النعيمات وعلي علوان بسبب الإصابة. وخاض فيصل (30 عاما) 58 مباراة دولية بقميص "النشامى" سجل خلالها 18 هدفا، حيث كان ظهوره الأخير قبل نحو 5 سنوات وتحديدا في كأس العرب في قطر وأصيب خلالها بقطع في الرباط الصليبي. وبرز فيصل الذي يلعب حاليا في صفوف نادي الوعب المنافس في الدرجة الثانية القطرية، كالخيار الأمثل لمدرب المنتخب، المغربي جمال سلامي، الذي استدعى بدوره أيضا المهاجم الشاب إبراهيم صبرا (20) عاما المنتقل حديثا على سبيل الإعارة لفريق لوكوموتيفا زاغرب الذي يحتل المركز السابع في الدوري الكرواتي. ويعول سلامي على هذا الثنائي لتعويض غياب لاعبَين بارزَين هما النعيمات المصاب بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته الأخيرة بكأس العرب 2025، وعلوان المُصاب أيضا بقطع في أربطة الكاحل خلال مباراة فريقه السيلية أمام الغرافة في الدوري القطري قبل نحو شهر ونصف، وسط شكوك كبيرة حول لحاقهما بالاستحقاق المونديالي. ويدخل منتخب الأردن محطته قبل الأخيرة استعدادا للمشاركة في كأس العالم بمواجهتين وديتين أمام كوستاريكا ونيجيريا ضمن الدورة الدولية الرباعية الودية التي تم نقل مبارياتها من عمان إلى مدينة أنطاليا التركية في 27 و31 من الشهر الجاري بسبب الاوضاع غير المستقرة في المنطقة. وضمت القائمة 26 لاعبا هم: يزيد أبو ليلى، عبدالله الفاخوري، عبدالرحمن سليمان، عبدالله نصيب، يزن العرب، حسام أبوذهب، محمد أبو النادي، سليم عبيد، يوسف أبوالجزر، أحمد عساف، مهند أبو طه، محمد أبوحشيش، محمد طه، إبراهيم سعادة، عامر جاموس، نزار الرشدان، نور الروابدة، يوسف قشي، محمد الداوود، محمود مرضي، موسى التعمري، إبراهيم صبرة، عودة الفاخوري، محمد أبوزريق، علي عزايزة، وبهاء فيصل. وبحسب برنامج المنتخب الأردني، فإن أخر تجمع له قبل خوض نهائيات كأس العالم، يتضمن خوص مباراتين وديتين أخريين أمام سويسرا الأحد في 31 مايو في مدينة سانت جالن، قبل أن يغادر إلى الولايات المتحدة لمواجهة كولومبيا في 7 يونيو في سان دييجو، على أن يستقر بعدما في معسكره الرسمي خلال النهائيات في مدينة بورتلاند. وينافس "النشامى" في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين بطلة العالم والجزائر والنمسا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |