Image

إصابة ليفاندوفسكي قبل إنطلاق يورو 2024

تلقى منتخب بولندا ضربة موجعة قبل أيام قليلة من مشاركته في بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2024" التي تنطلق بعد أيام قليلة. وتعرض النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم فريق برشلونة الإسباني، للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده فى المواجهة الودية أمام نظيره التركي، والتي حسمها الأول لصالحه بهدفين مقابل هدف ضمن التحضيرات لأمم أوروبا. وغادر ليفاندوفسكي أرضية الملعب بعد معاناته من الإصابة فشل على إثرها في استكمال المباراة، ليخرج في الدقيقة 33 من زمن اللقاء ويشارك يوربانسكي بدلا منه. وينافس المنتخب البولندي في المجموعة الرابعة في بطولة كأس أمم أوروبا 2024 بجانب منتخبات فرنسا وهولندا بالإضافة إلى منتخب النمسا. من جانبه، علق مدرب بولندا، ميكال بروبييرز، على إصابة ليفاندوفسكي في تصريحاته عقب المباراة قائلا "ليفاندوفسكي يعاني من اصابة طفيفة ونأمل ألا يكون هناك مشاكل".

Image

ميليك يصدم بولندا قبل يورو 2024

أعلن ميشال بروبيرز، المدير الفني لمنتخب بولندا، غياب مهاجم يوفنتوس، أركاديوش ميليك، عن منافسات بطولة يورو 2024، بعد تعرضه للإصابة خلال مواجهة أوكرانيا الودية، أمس الجمعة، والتي حسمها المنتخب البولندي بنتيجة 3-1. وتعرض مهاجم يوفنتوس للإصابة، بعد مرور 5 دقائق فقط على بداية مواجهة أوكرانيا الودية، ليضطر لمغادرة ملعب المباراة. وتأكد غياب أركاديوش ميليك، مهاجم فريق يوفنتوس الإيطالي، عن صفوف منتخب بلاده بولندا، والذي يستعد لخوض منافسات بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2024"، والتي تستضيفها ألمانيا خلال الفترة من 14 يونيو الجاري حتى 14 يوليو المقبل. ويخوض منتخب بولندا، منافسات بطولة يورو 2024، ضمن منتخبات المجموعة الرابعة رفقة كل من فرنسا، هولندا والنمسا وتفتح مشوارها ضد الطواحين.

Image

أفراح تعم جورجيا وأوكرانيا وبولندا

عمَّت الأفراح الأجواء في أوكرانيا وجورجيا وبولندا بعد النجاح في حجز البطاقات الثلاث الأخيرة المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا (يورو 2024) المقررة في ألمانيا لصيف المقبل، وتجاوزها المسار النهائي للملحق الأوروبي. وبعد انتصارها على آيسلندا 2-1 في المباراة التي أُقيمت في مدينة لفيف البولندية، انهالت التهاني على منتخب أوكرانيا الذي مزقته الحرب مع روسيا وبات يلعب جميع مبارياته الدولية خارج بلاده منذ عامين. وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رسالة تهنئة للفريق قائلاً: «شكرا لكم يا رفاق! شكرا للفريق! أثبت هذا مرة أخرى أنه عندما يواجه الأوكرانيون التحديات ويرفضون الاستسلام ويواصلون القتال، فإنهم يفوزون دوماً». ودوت هتافات: «أوكرانيا.. أوكرانيا»، في أرجاء الاستاد، مع مشاهد مبهجة للأعلام باللونين الأصفر والأزرق التي رفرفت في الاستاد على مسافة ليست بعيدة عن موقع المباراة، لو كانت استضافتها كييف. ويوجد ببولندا كثير من اللاجئين بسبب الحرب، والعديد منهم كانوا في الملعب ليشهدوا أحد أعظم انتصارات فريقهم في ظل هذه الظروف. وحجزت أوكرانيا مكانها للمرة الرابعة على التوالي في النهائيات القارية، حيث ستلعب في المجموعة الخامسة مع بلجيكا وسلوفاكيا ورومانيا.  وسيعوض هذا غياب البلاد عن نهائيات كأس العالم الأخيرة بعد هزيمتها في مباراة فاصلة أمام ويلز. وقال سيرجي ريبروف مدرب أوكرانيا: «أعتقد أن هذا الانتصار في غاية الأهمية للشعب الأوكراني بأكمله، ولجنودنا. أنا سعيد للغاية من أجل اللاعبين، لأن هاتين المباراتين (الملحق) كانتا في غاية الصعوبة ومدمرتين للأعصاب. قلنا قبل وبعد المباراتين إن هذه الانتصارات هي لبلدنا وشعبنا والمدافعين الذين يدافعون عن حريتنا». واحتفلت جورجيا حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء بتأهل منتخبها للمرة الأولى لبطولة كبرى، ووصف رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه اللاعبين بأنهم «أبطال»، ورشحهم للحصول على جائزة الدولة. واحتفل كوباخيدزه مع اللاعبين والجماهير في وسط مدينة تبليسي بعد أن تغلب الفريق على نظيره اليوناني (4-2) بركلات الترجيح، بعدما نزلت الجماهير إلى أرض الملعب للاحتفال مع اللاعبين والمدير الفني الفرنسي، ويلي سانيول. وقال كوباخيدزه إنه سيطلب من سالوميه زورابيشفيلي، رئيسة البلاد، منح الفريق جائزة الدولة «ميدالية الشرف» لإنجازهم التاريخي. وأضاف: «هؤلاء هم أصحاب الشرف الكبير، ولهذا السبب، مع شالفا بابواشفيلي (المتحدث باسم البرلمان)، اتخذنا قراراً صغيراً؛ سيتم ترشيح الفريق للحصول على ميدالية الشرف اليوم هو أسعد يوم بالبلاد، وهذه السعادة هي التي توحدنا». وضمنت جورجيا الوجود في النهائيات بالمجموعة السادسة التي تضم البرتغال والتشيك وتركيا. ولم يختلف الأمر مع بولندا التي احتفلت بتجاوز ويلز بركلات الترجيح 5-4 بعد التعادل السلبي، وكان حارس المرمى فويتشيش تشيسني هو البطل عندما أنقذ الركلة الأخيرة التي نفذها دان جيمس ليرسل بلاده إلى النهائيات للمرة الخامسة على التوالي. وستلعب بولندا في المجموعة الرابعة بالنهائيات مع فرنسا وهولندا والنمسا. في المقابل، فشلت ويلز في بلوغ بطولة أوروبا لأول مرة منذ عام 2012. وخرج مدربها روب بيدج ليلوم الحظ قائلاً: «أضعنا التأهل بسبب ركلة ترجيح واحدة، وهذا مؤلم أعتقد أننا كنا الفريق الأفضل خلال المباراة». من جهته، أعرب آرون رامسي لاعب منتخب ويلز عن أن هذه الخسارة ربما تكون الأخيرة في مشواره الدولي. وظل رامسي (34 عاماً) جالساً على مقاعد البدلاء طوال 120 دقيقة أمام منتخب بولندا بسبب تعافيه متأخراً من إصابة أبعدته 6 أشهر عن الملاعب. وشارك لاعب آرسنال ويوفنتوس السابق في 84 مباراة دولية، كما أنه يحتل المركز السادس في قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الويلزي برصيد 21 هدفاً. ووقع رامسي على عقد لمدة عامين مع كارديف في الصيف الماضي، ويتضمن خيار التمديد لـ12 شهراً إضافية، ولكنه شارك أساسياً في ست مباريات فقط هذا العام.