Image

حكيمي يستأنف قرار إحالته للمحاكمة بفرنسا

تعتزم هيئة الدفاع عن الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، الطعن أمام أعلى سلطة قضائية في فرنسا على القرار الذي يقضي بإحالته إلى محكمة جنائية في قضية اتهامه بالاغتصاب. وأكدت محاميته فاني كولين أن موكلها سيواصل الإجراءات القانونية للطعن في الحكم، وذلك بعد أن أيدت محكمة الاستئناف في فرساي خلال الشهر الجاري قرار قاضي التحقيق بإحالته إلى المحاكمة، رافضةً الاستئناف المقدم من الدفاع. ويتمسك حكيمي ببراءته، إذ نفى الاتهامات الموجهة إليه منذ بدء التحقيقات في القضية التي تعود إلى عام 2023، فيما لم تحدد السلطات القضائية الفرنسية حتى الآن موعدًا لبدء المحاكمة. وعلى الصعيد الرياضي، يواصل قائد المنتخب المغربي مشاركته مع "أسود الأطلس" في كأس العالم 2026، بعدما أسهم في قيادة منتخب بلاده إلى دور الـ32، حيث يستعد لخوض مواجهة قوية أمام المنتخب الهولندي.

Image

الحكمات يخطفن الأنظار في مونديال 2026

سجلت بطولة كأس العالم 2026 محطة جديدة في مسيرة التحكيم النسائي، بعدما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) حضورًا لافتًا للحكمات في إدارة مباريات البطولة، في خطوة تعكس تنامي الثقة بكفاءتهن على أكبر مسرح كروي في العالم. وضمت قائمة الحكام من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) ست حكمات توزعن بين حكمتي ساحة، وحكمتين مساعدتين، إضافة إلى حكمتين متخصصتين في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ما عزز المشاركة النسائية في مختلف الأدوار التحكيمية. وبرز هذا الحضور خلال الجولة الثالثة من دور المجموعات، إذ أدارت الأمريكية توري بينسو مباراة ألمانيا والإكوادور، فيما تولت المكسيكية كاتيا جارسيا قيادة مواجهة هولندا وتونس، ونالتا إشادة واسعة بفضل إدارتهما الهادئة ودقة قراراتهما في مباريات اتسمت بالقوة والندية. وحظي الأداء التحكيمي باهتمام إعلامي كبير، حيث اعتبرت وسائل إعلام أمريكية أن نجاح الحكمات في إدارة مباريات كأس العالم للرجال يؤكد أن الكفاءة والخبرة هما المعياران الأساسيان في التحكيم، بينما رأت أن هذه المشاركة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع فرص المرأة في إدارة أبرز البطولات العالمية. وفي المكسيك، أشادت الصحف بالمستوى الذي قدمته كاتيا جارسيا ومساعدتها ساندرا راميريز، معتبرة أن ظهورهما في البطولة يعكس التطور الذي بلغته الصافرة النسائية المكسيكية، ويؤكد قدرتها على إدارة المباريات الكبرى بثقة وكفاءة. ويُنظر إلى مشاركة الحكمات في مونديال 2026 باعتبارها إحدى أبرز المحطات في تاريخ التحكيم النسائي، بعدما أثبتن حضورًا قويًا في إدارة مباريات البطولة ونلن إشادة واسعة من المتابعين ووسائل الإعلام.

Image

أرقام صادمة في توديع «أسود الرافدين»

ودّع منتخب العراق منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارة ثقيلة أمام منتخب السنغال بخمسة أهداف دون رد، في مباراة كشفت الفوارق الكبيرة بين الطرفين، ليختتم «أسود الرافدين» مشوارهم في البطولة دون أي نقطة وبحصيلة بلغت 12 هدفًا في شباكهم مقابل هدف وحيد سجلوه خلال مشاركتهم. وجاءت هذه النهاية لتؤكد معاناة المنتخب العراقي في المجموعة، بعدما تلقى هزائم متتالية أمام فرنسا بنتيجة 0-3، وأمام النرويج بنتيجة 1-4، قبل أن يتلقى الخسارة الأكبر أمام السنغال، في مباراة أنهت رسميًا آماله في المنافسة. وبهذه النتائج، أصبح المنتخب العراقي ثاني منتخب آسيوي في تاريخ كأس العالم يفشل في تحقيق أي انتصار خلال أول ست مباريات يخوضها في مشاركاته بالمونديال، بعد أن سبق له خسارة ثلاث مباريات في نسخة 1986 وثلاث مباريات في نسخة 2026، ليعادل بذلك سجلًا سلبيًا سابقًا لمنتخبات آسيوية أخرى عانت من السيناريو ذاته. كما دخل العراق سجلًا تاريخيًا سلبيًا آخر، بعدما أصبح ثالث منتخب في تاريخ البطولة يخسر جميع مبارياته في دور المجموعات بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر، بعد سلسلة الهزائم التي تلقاها أمام فرنسا والنرويج والسنغال، لينضم إلى تجارب سابقة لكل من المكسيك في نسخة 1930 ونيوزيلندا في نسخة 1982. وتعد خسارة المنتخب العراقي أمام السنغال بخماسية نظيفة هي الأثقل في تاريخه بكأس العالم، متجاوزًا خسارته السابقة أمام فرنسا والنرويج في هذه النسخة، إضافة إلى هزيمته أمام بلجيكا في مونديال 1986. كما سجلت هذه النتيجة رقمًا سلبيًا إضافيًا في سجل مشاركات العراق، بعدما أصبح المنتخب الذي استقبل أكبر فوز لمنتخب أفريقي في تاريخ كأس العالم، في إشارة إلى التفوق الواضح للسنغال خلال اللقاء. وبذلك، يغادر المنتخب العراقي البطولة وسط حصيلة ثقيلة من النتائج، في مشاركة ستدفع الجهاز الفني إلى إعادة تقييم شاملة للمستوى الفني والبدني، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

Image

الألماني يرتب أوراقه في المونديال!

قد لا تشعر ألمانيا بقلق كبير إزاء خسارتها 2-1 أمام الإكوادور، كونها حسمت صدارة المجموعة الخامسة سلفا، لكنها ‌كانت بمثابة جرس إنذار في الوقت المناسب قبل ​مرحلة خروج المغلوب بكأس العالم ‌لكرة القدم للمنتخب المتوج باللقب أربع مرات. وتأهلت ألمانيا ‌عن مجموعتها ⁠للمرة الأولى ‌منذ 12 عاما، لكن خط دفاعها ‌بدا مهتزا، وصولا إلى الحارس مانويل نوير (40 عاما). كما ارتكب اللاعبون ⁠أخطاء في أنحاء الملعب، وهو ما سيتعين إصلاحه بحلول موعد سفرهم إلى بوسطن لخوض مباراة دور 32، والتي لم يتحدد منافسها فيها بعد. وقال لاعب الوسط جمال موسيالا "يتعين علينا التعلم من هذه الهزيمة والاستعداد للمرحلة المهمة من هذه البطولة لم يعد بإمكاننا تحمل تبعات ارتكاب أخطاء مثل هذه الأخطاء، ​ويجب علينا الفوز بالمباراة المقبلة". وكان موسيالا جزءا من المشكلة، إذ غاب عنه الإبداع والسرعة، ويقدم لاعب الوسط أداء دون المستوى المتوقع حتى ‌الآن في البطولة، في ظل ⁠معاناته لاستعادة ​مستواه بعد تعرضه لكسر في الساق قبل 12 شهرا غاب ​على إثره عن الملاعب لأكثر من نصف عام. ومن المرجح أن يبقي المدرب جوليان ناجلسمان على ثقته في لاعب وسطه، رغبة منه في منحه المزيد من دقائق اللعب، لكن مقعد لاعب الوسط المدافع ألكسندر بافلوفيتش في التشكيلة الأساسية قد يكون محل شك بعدما قدم أسوأ مستوياته حتى الآن. ويعيش خط دفاع ألمانيا حالة طوارئ بعدما استقبل هدفا واحدا على الأقل للمباراة الثالثة على التوالي في كأس العالم. وتفاقمت المشاكل الدفاعية ‌للفريق بسبب غياب قلب الدفاع ‌الأساسي نيكو شلوتربيك، الذي تعرض ⁠لإصابة في أربطة الكاحل خلال مباراة المجموعة الثانية أمام ساحل العاج، ⁠واستُبعد على إثرها ⁠من البطولة. وقال يوزوا كيميش قائد ألمانيا "نواصل منح المنافسين الفرص بسبب فقدان الكرة، مما يزيد من قوتهم فعليا لحسن الحظ، لم نخسر أي شيء بعد لكن من الواضح أننا لا نستطيع تحمل تبعات هزيمة أخرى لا يمكننا الاستمرار في استقبال هدف أو هدفين في كل ​مباراة يتعين علينا تقليل معدل فقدان الكرة، وحينها يمكننا الفوز على أي منافس". ولا تمثل الهزيمة كارثة لفريق ناجلسمان على الرغم من الانتقادات الموجهة له في بلاده، لكن المدرب دعا إلى التحلي بالصبر مع الدخول في مرحلة خروج المغلوب. وقال ناجلسمان "نحتاج إلى مزيد من الصبر وعدم ترك مراكزنا كثيرا نحن نثق في جميع اللاعبين بالقائمة لا ينبغي لنا أن نرى كل شيء سلبيا الآن المفتاح هو ‌التحلي بمزيد من ​الصبر، وسنذهب الآن إلى بوسطن يوم الاثنين من أجل الفوز".

Image

توخيل يكشف مصير جيمس قبل لقاء بنما

أكد مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل غياب الظهير الأيمن ريس جيمس عن مواجهة بنما في ختام دور المجموعات من كأس العالم، بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها خلال الأيام الماضية. وأوضح توخيل أن لاعب نادي تشيلسي شعر بآلام عضلية بعد مباراة التعادل أمام غانا، ما منعه من المشاركة في التدريبات الأخيرة، ليتم استبعاده من رحلة الفريق إلى مقر المباراة في كانساس سيتي، والدخول في برنامج تأهيلي خاص. وأشار المدرب الألماني إلى أن الإصابة تُعد طفيفة، لكنه شدد على أن الجهاز الفني يفضل عدم المجازفة باللاعب، مع استمرار متابعة حالته بشكل يومي على أمل لحاقه بالأدوار الإقصائية، في حال تصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته. وأضاف توخيل أن إنجلترا ستتعامل مع الوضع وفق مبدأ «مباراة بمباراة»، مؤكدًا وجود آمال بعودة جيمس في المواجهات المقبلة، رغم اعترافه بأن توقيت التعافي لا يزال غير محسوم وقد يكون ضيقًا. وفي المقابل، أوضح مدرب إنجلترا أن الثنائي ديكلان رايس وإليوت أندرسون جاهزان للمشاركة رغم بعض الإرهاق الطفيف، بينما أصبح بوكايو ساكا قريبًا من الظهور أساسيًا لأول مرة بعد تعافيه الكامل من إصابة سابقة في وتر أخيل. وأكد توخيل أن المنتخب يملك العديد من الخيارات الهجومية، مع جاهزية ماركوس راشفورد وإيبيريشي إيزي ونوني مادويكي، ما يمنحه مرونة كبيرة في اختيار التشكيل الأساسي للمباراة. وشدد المدرب على أن مواجهة بنما لن تكون سهلة رغم نتائجها السابقة، معتبرًا أن الفريق المنتمي لأمريكا الوسطى منظم دفاعيًا ويملك هوية واضحة، وقد يشكل اختبارًا مختلفًا عن التوقعات، خاصة مع أسلوبه الذي يعتمد على الانضباط واللعب بدون ضغط. وتسعى إنجلترا لتحقيق نتيجة قوية لضمان صدارة المجموعة، في وقت تبدو فيه بنما خارج حسابات التأهل بعد خسارتين متتاليتين، ما يجعل المواجهة الأخيرة فرصة حاسمة لتحديد مسار «الأسود الثلاثة» في الأدوار المقبلة.

Image

مدرب هولندا: جاهزون لمواجهة المغرب

أكد رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، أن فريقه لم يجد صعوبة في التغلب على منتخب تونس ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هدف فريقه هو المضي قدما في المونديال. وحقق المنتخب الهولندي انتصارا ثمينا 3-1 على منتخب تونس، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال. وارتفع رصيد المنتخب الهولندي، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم لأول مرة في تاريخه، إلى 7 نقاط في صدارة ترتيب المجموعة، ليواجه منتخب المغرب، وصيف المجموعة الثالثة، في مواجهة نارية بدور الـ32 في مدينة مونتيري المكسيكية. وقال كومان في تصريحات إعلامية عقب المباراة "حققنا انتصارا مريحا على المنتخب التونسي حقا.. حصلنا على النقاط الثلاث دون الحصول على أي إنذارات أو التعرض لإصابات أو إيقافات". أضاف المدرب الهولندي "قدمنا أداء جيدا، سجلنا ثلاثة أهداف وحسمنا صدارة المجموعة لصالحنا". وتطرق كومان للحديث عن مواجهة المغرب في الدور المقبل، حيث قال "نعلم أنه فريق قوي يضم عناصر مميزة، ولكننا أيضا منتخب صعب المراس وجاهزون للمواجهة ونتطلع إليها، وهدفنا مواصلة مسيرتنا في كأس العالم".

Image

سلامي: مواجهة الأرجنتين فرصة لإثبات قيمة الأردن

أبدى مدرب منتخب الأردن جمال سلامي تطلعه الكبير لخوض المواجهة الختامية في دور المجموعات من كأس العالم أمام منتخب الأرجنتين حامل اللقب، رغم فقدان فريقه فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد خسارتين متتاليتين أمام النمسا والجزائر. وأكد سلامي أن غياب أو مشاركة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لا يغيّر كثيرًا من صعوبة المهمة، مشددًا على أن المنتخب الأرجنتيني يظل فريقًا متكاملًا يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والطموح المستمر لتحقيق اللقب العالمي. وأوضح المدرب أن الجهاز الفني لا يملك أي معلومات مؤكدة حول التشكيلة الأساسية التي سيعتمدها مدرب الأرجنتين، لكنه يرى أن أي لاعب يرتدي قميص البطل الحالي يمثل تهديدًا حقيقيًا، نظرًا لما يمتلكه الفريق من انسجام وقوة جماعية وخبرة كبيرة في مثل هذه البطولات. وأضاف سلامي أن مواجهة منتخب بهذا الحجم تمثل فرصة مهمة للاعبين الأردنيين لاكتساب الخبرة وترك بصمة إيجابية في أول مشاركة تاريخية للنشامى في كأس العالم، مؤكدًا أن الهدف يتجاوز النتيجة إلى تقديم صورة مشرفة عن كرة القدم الأردنية. من جانبه، شدد قائد المنتخب نور الروابدة على أن المشاركة في المونديال تمثل رسالة فخر واعتزاز، ليس فقط للمنتخب، بل للشعب الأردني بأكمله، مشيرًا إلى رغبة اللاعبين في إظهار شخصية الفريق أمام العالم. وأكد الروابدة أن الوجود في هذه البطولة يعكس أحلامًا كبيرة وإصرارًا مستمرًا على التطور، مع تطلع اللاعبين لتقديم أداء قوي في المباراة الأخيرة أمام الأرجنتين، رغم صعوبة المهمة وقوة المنافس.

Image

أنشيلوتي يخطف قلوب البرازيليين!

استغرق الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل لكرة القدم، بعض الوقت ليحظى بشعبية في بلاد فريق (راقصو السامبا). وأحضر أنشيلوتي معه قائمة منهكة إلى كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ولم يسهم التعادل الباهت للبرازيل 1-1 مع المغرب خلال مباراته الافتتاحية في المونديال، في تحسين صورته. لكن مع فوزين متتاليين بنتيجة 3-صفر على هايتي واسكتلندا، تأهلت البرازيل إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم بثقة عائدة وطموحات متجددة للفوز باللقب للمرة السادسة في تاريخ الفريق والأولى منذ نسخة مونديال 2002 بكوريا واليابان. ويبدو أن أنشيلوتي قد بدأ أخيرا في تحقيق النجاح مع بطل العالم خمس مرات. توج بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وفاز بجميع الدوريات الأوروبية الكبرى لديه الكثير ليقدمه لم يكن لدينا مدرب بهذه العظمة منذ زمن طويل". كان هذا السجل الحافل بالنجاحات في كرة القدم للأندية، وخاصة مع ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي، هو السبب وراء تعاقد منتخب البرازيل مع المدرب المخضرم قبل أكثر من عام بقليل. ويعتبر فينيسيوس جونيور العامل المشترك في نجاح البرازيل في البطولة حتى الآن، فقد سجل نجم ريال مدريد، الذي عانى من أجل تقديم نفس المستوى المعهود مع ناديه، هدفا في كل مباراة في هذه النسخة من كأس العالم، بما في ذلك هدفين في مرمى اسكتلندا، ليصل رصيده إلى أربعة أهداف. وتولى أنشيلوتي، تدريب فينيسيوس في ريال مدريد بين عامي 2021 و2025، وساهم في تحويله إلى نجم عالمي. وخلال تلك الفترة، فاز الثنائي بدوري أبطال أوروبا مرتين، ولقبين في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا. وتحدث أنشيلوتي عن فينيسيوس قائلا "إنه لأمر مرض للغاية، لأنني لم أشك أبدا في قدرته على الوصول إلى هذه البطولة بالنسبة له، اللعب للمنتخب الوطني شرف عظيم إنه بلا شك أحد أفضل لاعبي العالم". بعد هدفه ضد هايتي، صرح فينيسيوس بأن إشراكه في مركز مختلف عن مركزه المعتاد من جانب أنشيلوتي ساعده على تسجيل المزيد من الأهداف. وقال فينيسيوس مازحًا: "أحتاج إلى الاستماع إليه أكثر بالتأكيد عندما نصل إلى غرفة الملابس، سيقول إنه يعرف الكثير عن كرة القدم". أما أنشيلوتي، فقد صرح عند تقديمه الأول كمدرب للبرازيل، بأنه لطالما شعر "برابطة خاصة" مع البلاد، مشددا على أنه يدرك تمامًا "التوقعات الكبيرة بأن تتوّج البرازيل باللقب مرة أخرى". ويبدو أن هذه الرابطة تتجلى في الوقت المناسب، فعندما تم الإعلان عن اسم أنشيلوتي قبل مباراة اسكتلندا، استقبله الجمهور، الذي كان يرتدي اللون الأصفر في معظمه، بحفاوة بالغة.

Image

كيف علق مدرب بنما عن مشاجرة لاعبيه؟

رحّب مدرب منتخب بنما توماس كريستيانسن بما حدث من احتكاك بين لاعبيه سيسيليو واترمان وخوسيه لويس رودريجيز خلال الحصة التدريبية الأخيرة، مؤكدًا أن مثل هذه الأجواء تعكس روحًا تنافسية إيجابية داخل المجموعة قبل خوض المباراة الختامية في كأس العالم. وجاء الاشتباك بين اللاعبين في تدريب الجمعة، وذلك قبل مواجهة منتخب إنجلترا في نيوجيرسي، في وقت كانت فيه بنما قد فقدت فرصها في التأهل بعد خسارتين متتاليتين أمام غانا وكرواتيا بنتيجة 0-1 ضمن المجموعة الثانية عشرة. وقال كريستيانسن، الدولي الإسباني السابق المولود في الدنمارك، إن ما حدث يعد أمرًا طبيعيًا داخل أي فريق تنافسي، موضحًا أن الحماس الزائد أحيانًا يعكس رغبة اللاعبين في إثبات أنفسهم وحجز مكان في التشكيلة الأساسية. وأضاف المدرب أنه يفضل رؤية هذا النوع من الحدة والانفعال الإيجابي داخل التدريبات، معتبرًا أن ذلك دليل على أن الفريق ما زال حيًا ومتحفزًا رغم الخروج المبكر من البطولة. وأشار إلى أن تكرار مثل هذه المواقف قد يكون مؤشرًا إيجابيًا على استمرار الدافع لدى اللاعبين، خاصة في ظل رغبتهم في تقديم أداء قوي أمام إنجلترا في المباراة الأخيرة. وتسعى بنما إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام إنجلترا لإنهاء مشاركتها في البطولة بشكل أفضل، بعد أن عانت في النسخ السابقة من نتائج ثقيلة، أبرزها الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 1-6 في مونديال 2018. واختتم كريستيانسن تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة ستكون صعبة، لكنه شدد على ثقته في قدرة لاعبيه على المنافسة وتقديم أداء مشرف يعكس تطور المنتخب رغم الظروف الصعبة.