Image

عودة كلويفرت تعزز آماله في اللعب بالمونديال

ربما تعزز عودة مهاجم منتخب هولندا، جاستن كلويفرت، إلى صفوف فريق بورنموث الإنجليزي، بعد غياب دام أربعة أشهر بسبب جراحة في الركبة، آماله في المشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف. ومن المتوقع أن يكون كلويفرت، والذي لم يلعب منذ أوائل يناير الماضي، ضمن قائمة بورنموث لمباراته ضد فولهام ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، حسبما صرح الإسباني أندوني إيراولا مدرب الفريق. ويحتل بورنموث المركز السادس حاليا بترتيب المسابقة - وهو المركز المؤهل لبطولة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل - قبل ثلاث مباريات من نهاية الموسم الحالي. وكان كلويفرت أصيب في ركبته اليسرى خلال خسارة بورنموث 2-3 أمام أرسنال في الثالث من يناير الماضي، وخضع لعملية جراحية بعد ذلك بأيام، علما بأنه قد سجل هدفين هذا الموسم ويتدرب مع الفريق منذ أسبوعين. وكان كلويفرت، وهو نجل أسطورة كرة القدم الهولندية باتريك كلويفرت، عاد للمنتخب البرتقالي تحت قيادة المدرب رونالد كومان في نوفمبر عام 2024 بعد غياب دام ست سنوات. ويستهل المنتخب الهولندي مشواره في كأس العالم، التي تقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمواجهة اليابان في 14 يونيو القادم، ضمن منافسات المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للبطولة، قبل أن يلتقي مع منتخبي السويد وتونس.

Image

الاتحاد البرازيلي يعتزم تمديد عقد أنشيلوتي

يستعد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم للإعلان عن تمديد عقد مدرب المنتخب الوطني الإيطالي كارلو أنشيلوتي حتى عام 2030، وذلك قبل انطلاق نهائيات كأس العالم المقبلة، في خطوة تعكس ثقة كبيرة في المشروع الفني الذي يقوده المدرب المخضرم. وكشف رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، سمير شاودج، أن الاتفاق على تمديد العقد بات قريبًا جدًا، مشيرًا إلى أن الإعلان الرسمي سيتم قبل انطلاق المونديال المقرر إقامته بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأوضح شاودج أن المفاوضات بين الطرفين مستمرة منذ عدة أشهر، وأن هناك فقط بعض الإجراءات القانونية النهائية التي يجب استكمالها من الجانبين قبل توقيع التمديد بشكل رسمي، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته الكاملة في إتمام الاتفاق. ويأتي هذا التوجه في ظل رغبة الاتحاد البرازيلي في ضمان الاستقرار الفني للمنتخب، الذي يقوده أنشيلوتي منذ يونيو الماضي، بهدف إعادة “السيليساو” إلى منصات التتويج العالمية بعد سنوات من التراجع على المستوى الدولي. من جهته، أبدى أنشيلوتي أكثر من مرة رغبته في مواصلة مشروعه مع المنتخب البرازيلي، مؤكدًا التزامه بخطة طويلة الأمد تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في كأس العالم المقبلة وما بعدها. وفي سياق التحضيرات، من المنتظر أن يعلن أنشيلوتي قائمة المنتخب البرازيلي المشاركة في المونديال يوم 18 مايو في مدينة ريو دي جانيرو، في خطوة مهمة نحو وضع اللمسات الأخيرة على الفريق قبل البطولة. كما سيخوض المنتخب البرازيلي آخر مبارياته الودية على أرضه أمام منتخب بنما على ملعب ماراكانا الشهير في 31 مايو، ضمن البرنامج التحضيري قبل السفر إلى الولايات المتحدة. وخلال النهائيات، سيقيم المنتخب البرازيلي في ولاية نيوجيرسي، حيث سيخوض مبارياته في المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها لا تخلو من التحديات. ويأمل الاتحاد البرازيلي أن يمنح تمديد عقد أنشيلوتي استقرارًا فنيًا إضافيًا للمنتخب، في إطار سعيه لاستعادة أمجاده العالمية والتتويج بلقبه السادس في تاريخ كأس العالم.

Image

FIFA يلغي عقوبات الإيقاف على أوتاميندي وكايسيدو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن عدم تطبيق عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي ولاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو في كأس العالم، وذلك رغم طردهما في المباراة الاخيرة بالتصفيات. وجاءت القرارات غير المسبوقة ضمن عفو أصدره مكتب (FIFA) عن معظم العقوبات المتعلقة بالانضباط في تصفيات كأس العالم، وهو المكتب الذي يرأسه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، ورؤساء الاتحادات القارية الستة. وفي بيان أصدره (FIFA) جاء فيه: "البطاقات الصفراء الثانية وعقوبات الإيقاف لمباراة أو اثنين لن يتم تطبيقها في البطولة، نرغب في أن تكون كل الفرق قادرة على اللعب بأقوى تشكيل لديها في أهم حدث في كرة القدم في العالم". ويأتي هذا القرار في أعقاب قرار تأديبي سابق غير مسبوق من (FIFA)، ضمن عدم غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أي مباراة في كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء لاستخدامه المرفق في ضرب لاعب من منتخب أيرلندا في المباراة قبل الأخيرة للبرتغال في التصفيات في نوفمبر. وتم تأجيل المباراتين المتبقيتين من عقوبة إيقاف رونالدو لثلاث مباريات لفترة تجريبية. وتعرض كل من أوتاميندي وكايسيدو للطرد في المباراة التي فاز بها منتخب الإكوادور على الأرجنتين في سبتمبر الماضي، وتعرض أوتاميندي للطرد المباشر بعد عرقلته لمهاجم في طريقه للمرمى، فيما حصل كايسيدو على الإنذار الثاني بعد تدخل قوي. ومن المقرر أن يقضي اللاعبان عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في بطولة أخرى بعد كأس العالم.

Image

FIFA يوافق على مشاركة بوني مع كوت ديفوار

وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على تغيير الجنسية الرياضية لمهاجم إنتر ميلان، أنجي يوان بوني، للعب مع منتخب كوت ديفوار، بطل كأس أمم أفريقيا 2023، قبل انطلاق كأس العالم في أمريكا والمكسيك وكندا الشهر المقبل. وكان اللاعب قد مثل منتخب فرنسا لأقل من 21 عاما، حيث نشأ في العاصمة الفرنسية باريس، مؤهلا لإجراء هذا التغيير بموجب لوائح FIFA، نظرا لصلاته العائلية بكوت ديفوار. ونشر FIFA القرار الرسمي بتغيير الجنسية الرياضية لبوني 23 عاما، والذي كان بحاجة كذلك إلى موافقة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. ويتواجد منتخب كوت ديفوار في المجموعة الخامسة في كأس العالم إلى جانب ألمانيا والإكوادور وكوراساو، وستُقام مباراتان له في فيلادلفيا ومباراة واحدة في تورنتو. وسجل بوني سبعة أهداف في موسمه الأول مع إنتر ميلان منذ انضمامه من بارما. وشارك في جميع مباريات إنتر ميلان العشر في دوري أبطال أوروبا، لكنه بدأ أساسيًا في مباراتين فقط، ولم يسجل أي هدف، لكنه صنع ثلاثة أهداف.

Image

فانكوفر تحول قبة العلوم لمجسم مونديال 2026

بدأت مدينة فانكوفر استعداداتها البارزة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2026 عبر مشروع بصري ضخم يهدف إلى تحويل معلمها الشهير “قبة عالم العلوم” إلى مجسم مستوحى من الكرة الرسمية للبطولة، في خطوة تُعد من أبرز مظاهر الاحتفال بالمونديال القادم في أمريكا الشمالية. ويأتي المشروع في إطار سعي المدينة إلى إبراز هويتها خلال الحدث العالمي، حيث سيتم تغطية القبة الجيوديسية الشهيرة بتركيبة فنية مكوّنة من أكثر من مئة لوحة مصممة خصيصًا لتعكس شكل الكرة الرسمية، بما يرمز إلى الترابط بين الدول المستضيفة الثلاث: كندا والولايات المتحدة والمكسيك. ويحمل العمل اسمًا يعكس طابعه الجمالي، إذ يهدف إلى تحويل المبنى إلى أيقونة بصرية جديدة ترتبط بكأس العالم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على طبيعته كأحد أبرز المعالم المعمارية والعلمية في المدينة. ومن المتوقع أن تستمر أعمال التنفيذ لعدة أسابيع قبل الكشف عن الشكل النهائي في بداية الصيف المقبل، ليصبح المعلم جزءًا من المشهد العالمي المحيط بالبطولة، ويعزز حضور المدينة على خارطة الفعاليات الرياضية الدولية. وتسعى الجهات المنظمة من خلال هذا المشروع إلى خلق تجربة تفاعلية تربط بين الرياضة والفن والسياحة، خصوصًا مع تزايد الاهتمام العالمي بكأس العالم المقبلة، التي تُعد أول نسخة تُقام بهذا التوسع الثلاثي بين الدول المضيفة. وبالتوازي مع هذا التحول، ستستضيف القبة أيضًا فعاليات ومعارض مرتبطة بكرة القدم والتكنولوجيا، في محاولة لتقديم تجربة ثقافية ورياضية متكاملة للزوار والجماهير خلال فترة الاستعداد للمونديال.

Image

قبل المونديال.. المكسيك تشعل الجدل بقرار صارم!

شهدت الكرة المكسيكية حالة من الجدل قبل انطلاق الاستعدادات لكأس العالم لكرة القدم 2026، بعد أن قرر الاتحاد المكسيكي لكرة القدم فرض سياسة صارمة تلزم جميع اللاعبين المختارين للمنتخب الوطني بالالتحاق الفوري بمعسكر الإعداد، مع التلويح باستبعاد أي لاعب يتأخر عن الحضور من القائمة النهائية للبطولة. ويأتي هذا القرار في إطار رغبة الجهاز الفني في ضمان أعلى درجات الانضباط والتركيز خلال فترة التحضير، خاصة مع اقتراب الاستحقاق العالمي الذي تشارك المكسيك في تنظيمه إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، ما يزيد من حجم التطلعات والضغط الجماهيري والإعلامي. وأثار هذا التوجه ردود فعل متباينة داخل الوسط الكروي المحلي، حيث أبدت بعض الأندية تحفظها على توقيت القرار، خصوصًا تلك التي تخوض منافسات حاسمة في الدوري المكسيكي، معتبرة أن استدعاء اللاعبين في هذه المرحلة قد يؤثر على جاهزية الفرق في المنافسات المحلية والقارية. في المقابل، تمسك الاتحاد المكسيكي بموقفه، مؤكدًا أن مصلحة المنتخب تأتي في المقام الأول، وأن التحضير المبكر والمكثف يعد عنصرًا أساسيًا لضمان الظهور بشكل تنافسي في المونديال، خصوصًا مع وجود مجموعة من المباريات الودية المقررة قبل انطلاق البطولة. كما طالت الأزمة بعض الأندية التي تعتمد بشكل كبير على اللاعبين المحليين، ما زاد من حدة التوتر بين مصالح الأندية ومتطلبات المنتخب، في ظل تداخل روزنامة الدوري مع فترة الإعداد الرسمية. ورغم هذا الجدل، سمح أحد الأندية للاعبيه بالانضمام إلى المعسكر، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتهدئة الأجواء، بينما يواصل المنتخب المكسيكي برنامجه التحضيري استعدادًا لسلسلة من المباريات الودية قبل خوض غمار البطولة العالمية.

Image

FIFA يتعاقد مع شركة جديدة لإنتاج ملصقاته

تستعد شركة توبس المتخصصة في المقتنيات ‌لإنتاج ملصقات وبطاقات ​تبادل حصرية تحمل ‌شعار الاتحاد الدولي ‌لكرة ⁠القدم (FIFA) ‌بدءا من ‌عام 2031، وذلك بعد توقيع ⁠شركتها الأم فاناتيكس اتفاقية ترخيص طويلة الأمد مع FIFA لينهي الاتحاد الدولي بذلك شراكة استمرت ستة عقود مع شركة بانيني. وستظل ​بانيني، التي أنتجت ملصقات وبطاقات تبادل لكل نسخ كأس العالم ‌منذ 1970، شريكا ⁠لـFIFA ​حتى نسخة 2030. وقال FIFA ​في بيان الخميس "سيتم تصميم وتطوير جميع المنتجات من خلال فاناتيكس للمقتنيات وإنتاجها تحت علامة توبس". وأعلن FIFA في وقت سابق عن شراكة مع فاناتيكس ‌فيست في نيويورك، ‌وهو حدث ⁠يمتد لأربعة أيام تنظمه ⁠فاناتيكس ⁠سيتزامن مع نهائي كأس العالم في نيوجيرسي في 19 يوليو. وأوضح FIFA أمس أن المؤتمرات الصحفية التي ​تسبق نهائي كأس العالم ستعقد في فاناتيكس فيست يوم 17 يوليو. ولم يوضح الإعلان ما إذا كان سيسمح للجماهير بحضور المؤتمرات الصحفية مع وسائل الإعلام. 

Image

FIFA يرفع أسعار نهائي مونديال 2026

أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم جدلاً واسعًا بعد إعلانه رفع أسعار التذاكر الأعلى فئة لمباراة نهائي كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في 19 يوليو المقبل على ملعب ملعب ميتلايف، لتصل إلى نحو 32970 دولارًا أمريكيًا، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف السعر السابق. وبحسب البيانات الرسمية الخاصة بالمبيعات، تم تصنيف هذه التذاكر ضمن الفئة الأولى في المقاعد الأمامية، بعدما كانت تُطرح سابقًا بسعر يقارب 10990 دولارًا، وهو ما يعكس ارتفاعًا كبيرًا في أسعار حضور المباراة الأهم في البطولة. ولم يقتصر ارتفاع الأسعار على النهائي فقط، إذ شمل أيضًا مباريات الدور نصف النهائي، حيث تراوحت أسعار تذاكر مواجهة نصف النهائي في 14 يوليو على ملعب ملعب AT&T بين 11130 و2705 دولارات، فيما شهدت مباراة نصف النهائي الأخرى في أتلانتا على ملعب ملعب مرسيدس بنز أسعارًا وصلت إلى أكثر من 10600 دولار للتذكرة الواحدة. كما كشفت البيانات عن تفاوت كبير في أسعار مباريات دور المجموعات لمنتخب الولايات المتحدة، حيث تراوحت أسعار تذاكر مباراته الافتتاحية أمام باراجواي في إنجلوود بين 1120 و2735 دولارًا، بينما سجلت مواجهته أمام أستراليا في سياتل أسعارًا تجاوزت 2700 دولار، في حين وصلت تذاكر مباراته الأخيرة أمام تركيا إلى ما يقارب 2970 دولارًا للفئات الأعلى.  وفي المقابل، دافع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن سياسة التسعير، مؤكدًا أن تحديد الأسعار يخضع لمنطق السوق في الولايات المتحدة، حيث يُعد قطاع الترفيه من الأكثر تنافسية عالميًا، مشيرًا إلى أن إعادة بيع التذاكر قد تؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل أكبر في السوق الثانوية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوقعات حول النسخة التاريخية من مونديال 2026، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا وباستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط اهتمام عالمي غير مسبوق بالبطولة.

Image

لوف يتوقع تتويج ألمانيا بمونديال 2026

أعرب المدرب السابق للمنتخب الألماني يواخيم لوف، المتوج بلقب كأس العالم 2014، عن ثقته في قدرة المنتخب الألماني على المنافسة بقوة على لقب كأس العالم لكرة القدم 2026، مشيرًا إلى أن “الماكينات” تمتلك مزيجًا من الخبرة والمواهب الشابة القادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج العالمية. وأوضح لوف أن تطور أداء المنتخب الألماني خلال السنوات الأخيرة يعكس بداية مرحلة جديدة أكثر توازنًا، خاصة مع بروز أسماء شابة فرضت نفسها بقوة في التشكيلة، ما أعاد الحيوية لأسلوب اللعب بعد الإخفاقات التي رافقت النسختين السابقتين من المونديال. وأكد المدرب أن وجود عناصر واعدة في خط الوسط والهجوم منح الفريق خيارات فنية أوسع، مشيرًا إلى أن هذه المجموعة قادرة على مقارعة أقوى المنتخبات إذا حافظت على تركيزها واستقرارها الفني خلال البطولة. وفي الوقت نفسه، أشار لوف إلى أن المنتخب الألماني لا يزال بحاجة إلى تحسين بعض الجوانب التكتيكية، خصوصًا في الحفاظ على نسق الأداء طوال المباراة، محذرًا من أن التراجع في بعض الفترات قد يمنح الخصوم فرصة للعودة. كما انتقد النظام الجديد لكأس العالم الذي سيشهد مشاركة موسعة من 48 منتخبًا، معتبرًا أن زيادة عدد المباريات قد تؤثر على جودة المنافسة وإيقاع البطولة بشكل عام، رغم اعترافه بأن هذا التوسع يعكس الطابع العالمي المتزايد لكرة القدم.