نجم برشلونة يخطف الأضواء في عالم البيسبول
خطف الإسباني فيران توريس، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، الأضواء في الولايات المتحدة، بعدما قام بتنفيذ الرمية الافتتاحية الشرفية قبل مباراة فريق نيويورك يانكيز في منافسات البيسبول، في ظهور خاص للاعب الذي يعيش فترة مميزة عقب تتويجه مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم لكرة القدم. وارتدى توريس قميصًا أبيض لفريق يانكيز يحمل الرقم 7، قبل أن يتقدم إلى أرض الملعب ويلقي الكرة من أمام منصة الرامي باتجاه لاعب القاعدة الداخلية خوسيه كاباييرو، المعروف بتشجيعه لنادي برشلونة ومتابعته للنجم الإسباني. وعن معرفته بفريق نيويورك يانكيز، قال توريس: "بصراحة، ليست لدي معرفة كبيرة، لكنني فقط أريد الاستمتاع بالمباراة. أرى بعض اللاعبين وأتمنى لهم كل التوفيق"، معبرًا عن سعادته بخوض هذه التجربة المختلفة خارج ملاعب كرة القدم. ويأتي ظهور توريس في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبله مع برشلونة، في ظل وجود مفاوضات بشأن إمكانية انتقاله إلى باريس سان جيرمان خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما قدم موسمًا مميزًا مع الفريق الكاتالوني وسجل 16 هدفًا في الموسم الماضي. ويمتد عقد توريس مع برشلونة لموسم إضافي، حيث خاض مع الفريق 140 مباراة خلال خمسة مواسم، سجل خلالها 41 هدفًا، بعدما سبق له اللعب مع مانشستر سيتي الإنجليزي لمدة موسمين، وفالنسيا الإسباني لمدة ثلاثة مواسم، قبل انتقاله إلى النادي الكاتالوني. ورفض اللاعب الإسباني الحديث عن تفاصيل انتقاله المحتمل إلى باريس سان جيرمان خلال ظهوره الإعلامي الأخير، لكنه تطرق إلى مستقبله في مقابلة سابقة مع برنامج "توداي شو" على شبكة "إن بي سي"، مؤكدًا أن القرار النهائي سيعتمد على موقف برشلونة ورغبته في استمراره. وقال توريس: "على برشلونة أن يظهر لي أنه يريدني. يمكنهم الحضور والتفاوض، وفي النهاية سيتم مناقشة كل شيء". وأضاف: "عندما ترغب أندية مثل باريس سان جيرمان في التعاقد معك، فهذا أمر جيد لدي عقد مع برشلونة، وصحيح أن كرة القدم لا يمكن التنبؤ بما قد يحدث فيها، لكن الأمر الجيد هو أنني، طالما أن عقدي لا يزال ساريًا، يمكنني الانتظار واتخاذ القرار بنفسي". ويعيش توريس مرحلة استثنائية في مسيرته بعد أن لعب دورًا حاسمًا في تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، بعدما شارك بديلًا في الشوط الثاني من المباراة النهائية أمام الأرجنتين، وسجل هدف الفوز في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي، عقب متابعته لكرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، ليسددها بقدمه اليسرى أسفل العارضة. وعن تأثير الهدف التاريخي في مسيرته، قال توريس: "بصراحة، تغيرت حياتي قليلًا، لكنني أشعر بامتنان كبير"، في إشارة إلى اللحظة التي أصبحت محطة بارزة في مسيرته الكروية.
دوكو يكشف كواليس مرضه خلال كأس العالم
كشف البلجيكي جيريمي دوكو، جناح مانشستر سيتي الإنجليزي، عن معاناته الصحية خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، بعدما تعرض لالتهاب تنفسي حاد أجبره على دخول المستشفى، قبل أن يحصل على موافقة FIFA لتناول علاج يحتوي على مادة الكورتيزون. وأوضح دوكو عبر قناته على منصة "يوتيوب" أن حالته الصحية تدهورت خلال البطولة بشكل مفاجئ، حيث عانى من صعوبة كبيرة في التنفس وعدم القدرة على الحركة بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أن الأعراض وصلت إلى مرحلة خطيرة خلال وجوده مع المنتخب البلجيكي. وخضع لاعب مانشستر سيتي لفحوصات طبية في أحد مستشفيات مدينة سياتل عقب مواجهة بلجيكا الأولى أمام مصر، حيث تبين وجود سوائل في الرئة، ليبدأ رحلة العلاج تحت متابعة الجهاز الطبي. وأكد دوكو أن الأطباء وصفوا له علاجًا ساعده على تجاوز الأزمة الصحية والعودة إلى أجواء المنافسات، في الوقت الذي كان فيه الدواء المستخدم يحتوي على مادة الكورتيزون المدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة في لوائح مكافحة المنشطات. وحصل اللاعب البلجيكي على إعفاء للاستخدام العلاجي بعد موافقة FIFA، ما سمح له بتناول الدواء بشكل قانوني، نظرًا لحاجته الطبية وعدم وجود هدف مرتبط بتحسين الأداء الرياضي. ولم تكن مشاركة دوكو في كأس العالم سهلة، إذ واجه ظروفًا استثنائية بعدما غادر معسكر منتخب بلجيكا لفترة قصيرة من أجل العودة إلى إنجلترا لحضور ولادة طفله، قبل أن يستأنف مشاركته مع الفريق خلال البطولة. وتأتي تصريحات دوكو لتكشف جانبًا آخر من كواليس كأس العالم، بعدما خاض اللاعب منافسات البطولة وسط تحديات صحية وشخصية، قبل العودة إلى صفوف مانشستر سيتي استعدادًا للموسم الجديد.
إنفانتينو يثير الجدل برسالة مفاجئة لمبابي
أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، جياني إنفانتينو، موجة جديدة من الجدل بعد نشره رسالة تهنئة للنجم الفرنسي كيليان مبابي عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أشاد فيها بما قدمه قائد منتخب فرنسا خلال بطولة كأس العالم، في توقيت اعتبره كثيرون لافتًا في ظل الضغوط التي يواجهها رئيس الاتحاد الدولي. وأثنى إنفانتينو على الإنجازات الفردية التي حققها مبابي في البطولة، مشيرًا إلى احتفاظه بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليًا، إلى جانب مواصلة تحطيمه العديد من الأرقام القياسية، سواء على مستوى كأس العالم أو مع المنتخب الفرنسي. وجاءت هذه الرسالة بعد فترة قصيرة من تعرض إنفانتينو لانتقادات واسعة، عقب تراجعه عن مشروع كان يهدف إلى طرح حصة من الحقوق التجارية لـFIFA أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي أثارت اعتراضات كبيرة داخل أوساط كرة القدم، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وأعادت خطوة رئيس FIFA فتح باب التكهنات بشأن دوافع هذا المنشور، إذ ربطت تقارير إعلامية بين توقيته والأزمة التي يمر بها إنفانتينو، معتبرة أن إشادته بمبابي قد تأتي في إطار محاولة لتحسين صورته وتعزيز حضوره الجماهيري بعد الانتقادات التي طالته في الفترة الأخيرة. ورغم الجدل الدائر، لم يصدر أي تعليق رسمي من FIFA بشأن ما أثير حول مستقبل إنفانتينو أو التكهنات المتعلقة بإمكانية تنحيه، لتبقى هذه الأنباء في إطار التقارير الإعلامية، بينما يواصل رئيس الاتحاد الدولي ممارسة مهامه بشكل طبيعي حتى الآن.
المدن الأمريكية تطالب FIFA بمستحقات مونديال 2026
تواصل عدد من المدن الأمريكية المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026 مطالباتها بالحصول على مبالغ مالية تؤكد أنها كانت ضمن الوعود المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، لكنها لم تُصرف حتى الآن، رغم انتهاء منافسات البطولة. وتعود تفاصيل القضية إلى الفترة التي سبقت كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، عندما أعلن رئيس FIFA جياني إنفانتينو تخصيص مليون دولار لكل مدينة من المدن الـ11 التي استضافت مباريات البطولة، بهدف دعم مشاريع مجتمعية وإنشاء ملاعب صغيرة تخدم السكان. وبعد هذا الإعلان، طالبت المدن الأمريكية التي استضافت مباريات كأس العالم 2026 بالحصول على المساهمة المالية نفسها، خاصة أنها تحملت أعباء تنظيمية أكبر خلال المونديال، من خلال استضافة مباريات على مدار فترة البطولة وتوفير متطلبات الأمن والنقل والخدمات اللوجستية. وأكد مسؤولون في عدد من اللجان المنظمة المحلية أن ممثلي FIFA أبلغوهم خلال اجتماعات سابقة بإمكانية حصول المدن على مليون دولار، إلا أن الاتحاد الدولي لم يصدر إعلانًا رسميًا بشأن صرف هذه المبالغ، ما دفع بعض اللجان إلى طلب توضيحات حول موعد وآلية الدفع. وشملت قائمة المدن الأمريكية المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026: سياتل، خليج سان فرانسيسكو، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، كانساس سيتي، أتلانتا، فيلادلفيا، نيويورك/نيوجيرسي، ميامي وبوسطن. وتأتي هذه المطالب في ظل التكاليف الكبيرة التي تحملتها المدن خلال البطولة، حيث ساهمت في تجهيز الملاعب، وتعزيز إجراءات الأمن، وتطوير خدمات النقل، وتنظيم مناطق تجمع الجماهير، بينما حصل FIFA على الجزء الأكبر من عائدات حقوق البث والرعاية والتذاكر. وتبرز مدينة كانساس سيتي كنموذج لحجم الإنفاق المحلي، بعدما حصلت لجنتها المنظمة على دعم حكومي واستثمارات عامة ومساعدات مرتبطة بالأمن والنقل، بهدف توفير البنية اللازمة لاستضافة مباريات كأس العالم. وتواجه بعض اللجان المنظمة تحديات إضافية بعد انتهاء البطولة، مع اقتراب انتهاء أعمالها التشغيلية، ما يثير تساؤلات حول الجهة التي ستتولى إدارة أي دفعات مالية مستقبلية، وكيفية توجيهها للمشاريع التي خُصصت من أجلها. وتشكل هذه القضية ملفًا جديدًا أمام FIFA بعد إسدال الستار على كأس العالم 2026، في ظل مطالبة المدن المضيفة بالحصول على الدعم المالي الذي ترى أنه يمثل جزءًا من الشراكة التي ساهمت في إنجاح الحدث العالمي.
فان جال يلمح لعودة مفاجئة لمنتخب الطواحين!
أبدى المدرب الهولندي لويس فان جال استعداده للعودة إلى قيادة منتخب بلاده، بعد رحيل رونالد كومان عن منصبه، في ظل بحث الاتحاد الهولندي عن اسم قادر على قيادة المرحلة المقبلة. ويرى فان جال، البالغ من العمر 74 عامًا، أنه أصبح جاهزًا لخوض تجربة تدريبية جديدة، بعدما استعاد عافيته وتجاوز الظروف الصحية التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية. ويأتي اسم المدرب المخضرم ضمن الخيارات المطروحة، خاصة مع صعوبة التعاقد مع بعض الأسماء الأخرى، بعدما فضّل آرني سلوت مواصلة عمله مع الأندية، بينما ترتبط أسماء مثل بيتر بوس وإريك تين هاج بمشروعات حالية. كما ارتبط اسم بيب جوارديولا بالمنصب، لكن المدرب الإسباني يفضل الحصول على فترة راحة بعد سنوات طويلة قضاها في قيادة مانشستر سيتي. ويمتلك فان جال خبرة كبيرة مع المنتخب الهولندي، حيث سبق له تولي المسؤولية في ثلاث فترات مختلفة، وقاد الفريق في 63 مباراة، كما نجح في ترك بصمة واضحة خلال فتراته السابقة. ورغم عدم وجود اتصال رسمي حتى الآن بين الاتحاد الهولندي والمدرب المخضرم، فإن فان غال يظل منفتحًا على العودة، سواء مع منتخب بلاده أو أي منتخب كبير آخر إذا وصل إليه العرض المناسب.
زيزو يوجه رسالة مؤثرة بعد زلزال مصر
وجه أحمد مصطفى زيزو، لاعب الأهلي ومنتخب مصر، رسالة مؤثرة عقب الزلزال الذي ضرب مناطق مختلفة في مصر وأثار حالة من القلق بين المواطنين خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين. واستغل زيزو حالة الخوف التي عاشها الكثيرون للتأكيد على أهمية مراجعة النفس والابتعاد عن الخلافات، مشيرًا إلى أن لحظات القلق قد تكون فرصة للتفكير في قيمة الحياة وأهمية التسامح. وأكد لاعب الأهلي أن الإنسان يجب أن يواصل السعي لتحقيق أهدافه، لكنه في الوقت نفسه لا ينبغي أن ينشغل بأمور الدنيا على حساب ما هو أهم، داعيًا إلى استغلال الفرص لفعل الخير وتصحيح الأخطاء. وتأتي رسالة زيزو في وقت لاتزال فيه أصداء انتقاله من الزمالك إلى الأهلي مستمرة، بعد صفقة أثارت جدلًا واسعًا بين جماهير الناديين، خاصة مع استمرار الخلافات المتعلقة بالمستحقات المالية بين اللاعب وناديه السابق. وكان زيزو قد شارك مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، لكنه واجه انتقادات بسبب عدم ظهوره بالمستوى المنتظر، خاصة بعد إهداره فرصة خلال مواجهة نيوزيلندا.
الجزائر تنهي مشوار بيتكوفيتش بالتراضي رسميًا
أسدل الاتحاد الجزائري لكرة القدم الستار على تجربة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الأول، بعدما أعلن رسميًا إنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، لتنتهي بذلك رحلة استمرت نحو 29 شهرًا، شهدت محطات متباينة قبل أن تبلغ نهايتها عقب الإخفاق في كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد الجزائري، في بيان رسمي، أن الانفصال تم باتفاق مشترك بين الطرفين، وشمل أيضًا أعضاء الجهاز الفني المساعد، موجهًا الشكر إلى بيتكوفيتش وطاقمه على ما قدموه من احترافية والتزام طوال فترة عملهم مع "محاربي الصحراء"، مع تمنياته لهم بالتوفيق في محطاتهم المقبلة. وجاء قرار إنهاء التعاقد بعد أسابيع من تصاعد الضغوط على المدرب، إثر خروج المنتخب الجزائري من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام المنتخب السويسري بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية، وسط مطالب بإحداث تغيير على رأس الجهاز الفني. وكان الاتحاد الجزائري قد منح بيتكوفيتش الثقة في وقت سابق عبر تمديد عقده حتى عام 2028، في خطوة هدفت إلى ضمان الاستقرار الفني وبناء مشروع طويل الأمد للمنتخب. إلا أن النتائج الأخيرة، وفي مقدمتها الخروج المبكر من المونديال، دفعت الطرفين إلى إنهاء العلاقة قبل موعدها المحدد. وخلال فترة إشرافه على المنتخب، سعى المدرب البوسني إلى إعادة بناء الفريق وتجديد عناصره، مع الاعتماد على عدد من الوجوه الشابة إلى جانب أصحاب الخبرة، غير أن المشروع لم يحقق الطموحات المنتظرة على الساحة العالمية، وهو ما جعل استمراره محل نقاش واسع بعد نهاية مشاركة الجزائر في كأس العالم. وفي الجانب المالي، أشارت تقارير صحفية إلى أن الاتفاق الودي بين الطرفين ينص على حصول بيتكوفيتش على تعويض يعادل رواتب ثلاثة أشهر، بقيمة تقارب نصف مليون يورو، بدلًا من الدخول في نزاعات قانونية أو مالية قد تطيل إجراءات فسخ العقد. ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد الجزائري خلال الأيام المقبلة رحلة البحث عن مدير فني جديد، يتولى قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، مع التركيز على إعادة ترتيب الأوراق وتجهيز الفريق للاستحقاقات القارية والدولية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات والبطولات التي يسعى خلالها "الخضر" إلى استعادة مكانتهم بين كبار القارة الإفريقية.
رينارد يقترب من العودة لقيادة ساحل العاج
اقترب الفرنسي هيرفي رينارد من العودة إلى منصب المدير الفني لمنتخب ساحل العاج، بعدما كشفت تقارير صحفية فرنسية عن توصله إلى اتفاق مع الاتحاد العاجي لتولي قيادة منتخب "الأفيال" خلال الفترة المقبلة، خلفًا للمدرب إيميرس فاي الذي تمت إقالته مؤخرًا. وبحسب التقارير، فإن رينارد البالغ من العمر 57 عامًا سيعود لقيادة المنتخب العاجي بعد فترة قصيرة من رحيله عن تدريب المنتخب التونسي، حيث لم يتولَ أي مهمة تدريبية منذ انتهاء تجربته الأخيرة. وجاء قرار الاتحاد العاجي بإقالة فاي بشكل مفاجئ، رغم نجاحه في قيادة المنتخب إلى التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2024، وتحقيق أفضل مشاركة في تاريخ ساحل العاج بكأس العالم 2026، بعدما وصل الفريق إلى دور الـ32 قبل الخروج أمام النرويج بالخسارة بهدفين مقابل هدف. ويسعى الاتحاد العاجي برئاسة إدريس ديالو إلى بدء مرحلة جديدة مع رينارد، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، التي يأمل المنتخب خلالها في المنافسة على اللقب القاري. ويملك رينارد تاريخًا مميزًا مع منتخب ساحل العاج، بعدما قاده عام 2015 للتتويج بكأس الأمم الأفريقية، ليمنح الفريق لقبه القاري الثاني بعد غياب استمر 23 عامًا، وهو الإنجاز الذي جعله يحظى بتقدير كبير لدى الجماهير والمسؤولين في البلاد. ويُعد المدرب الفرنسي من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الأفريقية، بعدما نجح أيضًا في الفوز بكأس الأمم الأفريقية مع منتخب زامبيا عام 2012، ليصبح أول مدرب يتوج بالبطولة مع منتخبين مختلفين، كما حصل على جائزة أفضل مدرب في أفريقيا ثلاث مرات أعوام 2012 و2015 و2018. ورغم تجربته القصيرة مع منتخب تونس خلال كأس العالم 2026، والتي خاض خلالها مباراتين انتهتا بالخسارة، حافظ رينارد على مكانته التدريبية، حيث ارتبط اسمه بعدة منتخبات خلال الفترة الماضية، من بينها السنغال وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية. ويظل أبرز إنجازات رينارد الحديثة قيادته للمنتخب السعودي لتحقيق واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 2022، بعدما تفوق على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في دور المجموعات، في مباراة أصبحت من أشهر مفاجآت البطولة.
تجديد عقد بوكيتينو حتى مونديال 2030
وافق ماوريسيو بوكيتينو على تجديد عقده مدربا للمنتخب الأمريكي للرجال حتى كأس العالم لكرة القدم 2030 بعد أن قاد فريقه إلى دور 16 في نسخة هذا العام من البطولة. وتولى الأرجنتيني البالغ من العمر 54 عاما، والذي يفضل أسلوب كرة القدم الهجومي المعتمد على الضغط العالي، تدريب المنتخب الأمريكي في عام 2024 بعد انفصاله عن تشيلسي، بعقد حتى كأس العالم 2026. وقال الرئيس التنفيذي والأمين العام للاتحاد الأمريكي للعبة جيه.تي باتسون في بيان صحفي "يؤمن ماوريسيو وفريقه بمستقبل كرة القدم في الولايات المتحدة، ومشروعنا الجديد يسمح لنا بالبناء على التقدم الذي حققه المنتخب الأمريكي لكرة القدم وزخم كرة القدم في أمريكا". وتحت قيادة بوكيتينو، تصدرت الولايات المتحدة مجموعتها في كأس العالم متقدمة على أستراليا وباراجواي وتركيا، برصيد ست نقاط وهي الحصيلة الأكبر التي يحققها المنتخب في تاريخ مشاركاته في البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |