FIFA يطلق مبادرة "كندا تحتفل"
أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) برنامج "كندا تحتفل"، وهو مبادرة أولى من نوعها تهدف إلى نقل أجواء وحماس كأس العالم 2026 إلى جميع أنحاء كندا، لضمان مشاركة السكان من الساحل إلى الساحل في هذا الحدث التاريخي الذي تستضيفه البلاد بالاشتراك مع المكسيك والولايات المتحدة. ويتضمن البرنامج، تنظيم احتفالات مجتمعية مجانية لمدة يوم واحد في 40 محطة مختلفة عبر المقاطعات الكندية، بحيث يكون موقع الاحتفال على بعد لا يزيد عن قيادة ساعتين لـ75% من سكان كندا. وتوفر هذه المواقع شاشات عملاقة لبث المباريات مباشرة، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية وبرامج ثقافية وعروض موسيقية ومأكولات متنوعة تعكس الفسيفساء الثقافي لكندا، وذلك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026 وقال فيتوريو مونتانياني، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) "مبادرة كندا تحتفل صممت للاعتراف بالشغف الكروي في كندا وجلب طاقة كأس العالم مباشرة إلى مجتمعاتنا، فاستضافة هذا الحدث هي تجربة تحدث مرة واحدة في العمر". وبحسب الموقع الرسمي FIFA، سينطلق البرنامج بشكل متزامن في مقاطعة كولومبيا البريطانية ومدينة هاليفاكس في 11 يونيو المقبل. وستتاح للمشجعين فرصة مشاهدة درع كأس العالم في سبع مدن رئيسية هي فانكوفر وكالجاري ووينيبيج ومونتريال وهاليفاكس وأوتاوا وتورونتو. ويشارك في هذه المبادرة كافة أطياف مجتمع كرة القدم الكندي، بدءا من الأندية المحترفة في الدوري الأمريكي والدوري الكندي الممتاز ودوري السوبر الشمالي، وصولا إلى أندية القواعد الشعبية، وذلك لإلهام الأجيال القادمة وتعزيز مكانة اللعبة في البلاد خلال النسخة الأكبر في تاريخ المونديال التي ستشهد مشاركة 48 فريقا وإقامة 104 مباريات.
إسبانيا تكشف عن مقرها في مونديال 2026
أعلن منتخب إسبانيا لكرة القدم، أن مقرّ إقامته خلال كأس العالم 2026 سيكون في مدينة تشاتانوجا بولاية تينيسي (جنوب الولايات المتحدة)، على بُعد نحو ساعتين بالسيارة من أتلانتا حيث سيخوض اثنتين من مبارياته الثلاث في دور المجموعات. وأوضح بيان الاتحاد الإسباني أن "فريق (المدرب) لويس دي لا فوينتي سيُقيم في فندق إمباسي سويتس باي هيلتون في وسط مدينة تشاتانوجا، وسيستخدم منشآت مدرسة بايلور كمركز للتدريبات". وتقع تشاتانوجا في مقاطعة هاميلتون، ويبلغ عدد سكانها نحو 190 ألف نسمة على ضفاف نهر تينيسي. وستخوض إسبانيا مباراتيها الأوليين في كأس العالم بمدينة أتلانتا أمام الرأس الأخضر والسعودية في 15 و21 يونيو، قبل أن تختتم الدور الأول أمام الأوروجواي في مدينة جوادالاخارا المكسيكية في 27 منه. ويُعدّ منتخب "لا روخا"، بطل أوروبا ومتصدر تصنيف FIFA، من أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
لوس انجليس ترحب بجمهور كأس العالم
قالت كارين باس رئيسة بلدية لوس انجليس إنها ستكرر رسالتها المرحبة بالجماهير التي قد تتدفق على المدينة لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، لكنها أضافت أن هذه التطمينات يجب أن تصدر أيضا عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاءت تعليقات باس وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المخاوف بشأن تطبيق قوانين الهجرة الأمريكية قد تدفع البعض للعزوف عن السفر إلى المدينة لحضور منافسات كأس العالم. وتستضيف لوس انجليس ثماني مباريات بين شهري يونيو ويوليو المقبلين. وقالت في فعالية أقيمت يوم الأربعاء لعرض خطط المدينة لإشراك المجتمع والجماهير في البطولة "أنا متأكدة من أن (ترامب) لن يتدخل في ذلك، لكنني أعتقد أن هذه الرسالة يجب أن تأتي من البيت الأبيض أيضا، هم من يجب أن يوصلوا تلك الرسالة سأبعث برسالة مفادها أن الناس مرحب بهم في مدينة لوس انجليس". وكان ترامب من أشد مؤيدي البطولة، التي ستستضيفها الولايات المتحدة بالاشتراك مع كندا والمكسيك. وقد حصل على النسخة الأولى من جائزة السلام التي يمنحها الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) وذلك خلال قرعة كأس العالم في واشنطن الشهر الماضي. وأعلن FIFA هذا الشهر عن طلب قياسي على التذاكر من جميع أنحاء العالم، لكن رئيس FIFA السابق سيب بلاتر حث الجماهير على مقاطعة البطولة. وكتب على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي يوم الاثنين "بالنسبة للجماهير، لدي نصيحة واحدة فقط: ابقوا بعيدا عن الولايات المتحدة!" وتأتي تصريحات باس بعد أن أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن موظفي إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية سيساعدون في حماية البعثة الأمريكية المشاركة في الأولمبياد الشتوي الذي يقام في إيطاليا، مما أثار ضجة سياسية في البلاد.
لوبتيجي يتفقد مقر تدريبات العنابي في أمريكا
تفقد الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري الأول لكرة القدم، مقر تدريبات العنابي في مدينة سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وذلك ضمن التحضيرات المكثفة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. واطلع لوبيتيجي خلال زيارته الميدانية على مرافق التدريب ومقار الإقامة، للتأكد من جاهزيتها التامة واستيفائها للمعايير المطلوبة قبل احتضان معسكر المنتخب القطري خلال فترة المونديال. ويأتي اختيار مدينة سانتا باربرا نظرا لما تتمتع به من مناخ معتدل ومرافق رياضية متطورة، مما يوفر بيئة مثالية للجهازين الفني والإداري لتنفيذ البرنامج الإعدادي وضمان وصول اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. وتعد هذه المشاركة هي الثانية على التوالي للمنتخب القطري في نهائيات كأس العالم بعد حضوره التاريخي في نسخة 2022، حيث يسعى "العنابي" تحت قيادة مدربه الإسباني لتقديم مستويات تعكس تطور كرة القدم القطرية وترسيخ مكانتها في المحفل الدولي الأبرز، مستفيدا من خبرة التواجد المونديالي السابق لتقديم ظهور مشرف في الملاعب الأمريكية.
«FIFA» يجهز مراقبي منشطات لمونديال 2026
نظَّم الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» في مقره بمدينة زيوريخ السويسرية، دورة تدريبية مكثفة لاعتماد 30 من مسؤولي مراقبة المنشطات من مختلف القارات، وذلك في إطار الاستعدادات التشغيلية لبطولتي كأس العالم 2026 وكأس العالم للسيدات 2027. وتهدف هذه الدورة إلى ضمان أعلى معايير الدقة والنزاهة في عمليات جمع العينات (البول، والدم، وبقع الدم الجافة) وتوحيد الإجراءات الرقمية والمخبرية المعتمدة دوليًا، وفقًا لبيان صادر عبر الموقع الرسمي لـ«FIFA». وشدد لويس فيلاس بواش، مدير قسم الهيئات القضائية في «FIFA»، على أن هذه الاعتمادات تمثل ركيزة أساسية لحماية نزاهة كرة القدم، مشيرًا إلى أن المشاركين خضعوا لاختبارات كفاءة صارمة وامتحانات كتابية وميدانية لضمان استيفائهم للمعايير المطلوبة. وقرر «FIFA» عدم تعيين أي مسؤول في البطولات العالمية المقبلة إلا ممن نجحوا في نيل أو تجديد هذه الشهادة، بما يتماشى مع المعايير الدولية للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا).
مفاجأة حول مقر إقامة البرتغال في مونديال 2026
تستعد البرتغال للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، حيث كشفت تقارير صحفية عن قرار غير متوقع يتعلق بمقر إقامة المنتخب خلال البطولة. رغم أن مباريات البرتغال في مرحلة المجموعات ستقام جميعها في الولايات المتحدة، وبالتحديد في مدينتي هيوستن وميامي، اختار الجهاز الفني بقيادة روبرتو مارتينيز أن يقيم الفريق في منتجع فاخر بمدينة كانكون المكسيكية، وهو خيار أثار الكثير من التساؤلات. يأتي هذا القرار في إطار سعي المنتخب لتوفير بيئة هادئة ومريحة للاعبين، بعيدًا عن ضجيج المدينة، حيث يوفر منتجع فيرمونت ماياكوبا مركز تدريب متكامل مع خصوصية عالية، وهو ما يتماشى مع رغبة النجوم مثل كريستيانو رونالدو في التركيز وتحقيق أفضل أداء في البطولة. كانكون، المدينة الساحلية المشهورة بحياتها الليلية الصاخبة، ستشهد ارتفاعًا هائلًا في أعداد الزوار خلال فترة المونديال، مما يجعل اختيار البرتغال للمنتجع فرصة للحصول على هدوء نسبي وسط أجواء البطولة الصاخبة. المنتخب البرتغالي، الذي يبحث عن لقبه الأول في تاريخ كأس العالم، سيواجه في مجموعته منافسين مثل كولومبيا وأوزبكستان، بالإضافة إلى المتأهل من الملحق العالمي بين جامايكا، الكونجو الديمقراطية، أو كاليدونيا الجديدة. القرار البرتغالي يعتبر ذكيًا من الناحية اللوجستية، إذ تبقى المسافات إلى ملاعب المباريات معقولة ولا تشكل عائقًا كبيرًا أمام الفريق، مما يعزز من فرص تركيز اللاعبين واستعدادهم النفسي والبدني لمنافسات المونديال.
عطال مهدد بالغياب عن مونديال 2026!
تعرض الجزائري يوسف عطال، لاعب فريق السد القطري، لإصابة بالغة في وتر أكيلس بقدمه اليمنى، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن غيابه عن كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأعلن نادي السد، الاثنين، في تقرير طبي رسمي، أن عطال يعاني من قطع في وتر أكيلس، وأنه سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام القليلة المقبلة لاستعادة عافيته. وأوضح النادي أن فترة غياب اللاعب عن الملاعب ستتوقف على مدى تجاوب حالته مع العلاج بعد العملية، مع التشديد على أن تحديد موعد عودته للملعب ما زال غير واضح حتى الآن. وتأتي هذه الإصابة في وقت حاسم من الموسم الرياضي، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم التي ستشهد مشاركة المنتخب الجزائري ضمن المجموعة التي تضم حامل اللقب الأرجنتيني، إلى جانب منتخبي الأردن والنمسا. وقد أشارت تقارير صحفية إلى أن عطال قد يضطر إلى تفويت هذا الحدث العالمي الكبير، حيث تعتبر الإصابة في وتر أكيلس من الإصابات التي تتطلب فترة طويلة للتأهيل والعودة إلى المستويات الفنية المطلوبة. ويذكر أن منتخب الجزائر تعرض لانتكاسة قبل أيام قليلة بخروجه من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب خسارته أمام نيجيريا في العاشر من يناير الماضي، ما زاد الضغوط على الفريق وجماهيره قبل الاستحقاقات القادمة. ويُعد يوسف عطال من الركائز الأساسية في صفوف فريق السد والمنتخب الجزائري، وقد أثبت جدارته في أكثر من مناسبة، ما يجعل غيابه ضربة قوية لفريقه ومنتخب بلاده على حد سواء. ويتطلع الجميع إلى تحسن حالة اللاعب بشكل سريع، آملًا أن يتمكن من تجاوز الإصابة والعودة للملاعب في أقرب وقت ممكن، ليمثل إضافة قوية في مشوار الجزائر في البطولات المقبلة.
أمريكا تطلق نظام تأشيرات FIFA
أعلنت الولايات المتحدة، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن إطلاق آلية جديدة تهدف إلى تنظيم وتسهيل إجراءات حصول جماهير كأس العالم 2026 على مواعيد التأشيرات، وذلك قبل أكثر من أربعة أشهر من انطلاق الحدث العالمي المنتظر. المبادرة الجديدة تحمل اسم FIFA PASS، وهي مصممة لمساعدة المشجعين الذين حصلوا على تذاكر المباريات ويرغبون في السفر إلى الولايات المتحدة، عبر تسريع الإجراءات الإدارية وتنظيمها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المعايير الأمنية المعتمدة من قبل السلطات الأمريكية. وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن برنامج FIFA PASS اختياري، ومتاح حصريًا لحاملي تذاكر كأس العالم 2026 الذين يخططون لدخول الأراضي الأمريكية. ومن المنتظر أن يتم طرحه تدريجيًا خلال الأيام المقبلة للمشجعين الذين اشتروا تذاكرهم بالفعل، على أن يُتاح أيضًا للراغبين الجدد أثناء عملية شراء التذاكر، بهدف الاستعداد المبكر لتقديم طلبات التأشيرة. ويستهدف البرنامج بشكل أساسي مواطني الدول التي تُلزمهم الولايات المتحدة بالحصول على تأشيرة دخول، حيث يتيح لهم FIFA PASS تنظيم مواعيد المقابلات القنصلية بطريقة أكثر سلاسة، ما يقلل من الضغط المتوقع على السفارات والقنصليات مع اقتراب موعد البطولة. في المقابل، لا يشمل هذا الإجراء مواطني الدول المشمولة ببرنامج الإعفاء من التأشيرة، إذ يمكن لهؤلاء دخول الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 90 يومًا دون تأشيرة، شريطة الحصول على تصريح نظام السفر الإلكتروني (ESTA). وتضم هذه القائمة معظم دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب المملكة المتحدة، واليابان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، ونيوزيلندا، وسنغافورة، وتشيلي، وقطر. ويُطلب من مواطني هذه الدول الاكتفاء بالتسجيل الإلكتروني قبل السفر، والالتزام بشروط الإقامة والغرض من الزيارة ومتطلبات جواز السفر. وبحسب التفاصيل المعلنة، فإن المسافرين من الدول المعفاة من التأشيرة غير مطالبين بحجز مواعيد قنصلية عاجلة، وإنما يتوجب عليهم فقط استكمال إجراءات ESTA قبل المغادرة. وتعود فكرة FIFA PASS إلى نوفمبر 2025، حين جرى طرحها خلال اجتماع في البيت الأبيض جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس FIFA جياني إنفانتينو، بحضور عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، في إطار التحضيرات المبكرة لاستضافة كأس العالم 2026، وهو ما عكس مستوى التنسيق العالي بين الجانبين فيما يخص تنظيم البطولة. ورغم قرار الولايات المتحدة مؤخرًا تعليق معالجة تأشيرات الهجرة لبعض الدول، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا التعليق لا يشمل تأشيرات غير المهاجرين، مثل التأشيرات السياحية والرياضية وتأشيرات الإعلاميين، ما يعني استمرار إمكانية تقدم الجماهير بطلبات تأشيرة سياحية من فئة B-2 لحضور مباريات المونديال. ومع التوقعات ببيع أكثر من ستة ملايين تذكرة، ترى FIFA أن بطاقة FIFA PASS تمثل خطوة أساسية لدعم حضور الجماهير الدولية، وتسهيل تنقلهم، وضمان تجربة سفر منظمة قبل أكبر تظاهرة كروية في العالم، على أن تشهد المرحلة المقبلة تطورات إضافية قد تُسهم إما في تبسيط الإجراءات أو إعادة ضبطها وفق المستجدات الدولية.
ميسي يخسر وزنه.. ماحقيقة القصة؟
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن تغير ملحوظ في الحالة البدنية للنجم ليونيل ميسي خلال الفترة الحالية، بعد رصد خسارته نحو 2 كيلوجرام من وزنه، وذلك ضمن التحضيرات الجارية مع إنتر ميامي استعدادًا لموسم 2026 وكأس العالم المقبلة. وأوضحت صحيفة «ميامي هيرالد» أن انخفاض وزن ميسي جاء وفقًا لنتائج فحوصات طبية أُجريت للاعبين العائدين من فترة الراحة قبل انطلاق الموسم الجديد، اعتمادًا على تقارير صادرة عن مصادر طبية داخل النادي. وربطت الصحيفة هذه المؤشرات بتركيز ميسي على الوصول إلى أفضل جاهزية بدنية ممكنة قبل المشاركة مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ظل سعيه للدفاع عن اللقب الذي توج به في نسخة 2022 بقطر. وأكدت التقارير أن قائد إنتر ميامي عاد بحالة بدنية جيدة، تعكس التزامه ببرنامج الإعداد، وحرصه على إدارة حالته البدنية مع تقدمه في العمر، استعدادًا لموسم طويل على المستويين المحلي والدولي. ويخوض إنتر ميامي تحضيراته للموسم الجديد وسط تطلعات للحفاظ على لقب الدوري الأمريكي، مع الاعتماد على ميسي كعنصر أساسي في المشروع الفني، سواء من حيث الأداء داخل الملعب أو التأثير الهجومي. ويواصل النجم الأرجنتيني أرقامه المميزة مع الفريق الأمريكي، بعدما أصبح الهداف التاريخي للنادي برصيد 77 هدفًا في 89 مباراة بمختلف البطولات منذ انضمامه. وسجل ميسي 50 هدفًا في 53 مباراة بالدوري الأمريكي، إلى جانب 7 أهداف في 10 مباريات بدوري أبطال الكونكاكاف، و7 أهداف في 7 مباريات بالأدوار النهائية للدوري، و12 هدفًا في 11 مباراة بكأس الدوريات، وهدف واحد في 4 مباريات بكأس العالم للأندية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |