العراق تبحث عن بداية مثالية أمام النرويج
يستهل المنتخب العراقي مشاركته الثانية في تاريخ نهائيات كأس العالم بمواجهة صعبة أمام المنتخب النرويجي في مدينة بوسطن، ضمن منافسات المجموعة التاسعة، في لقاء يمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات "أسود الرافدين" الساعين إلى تحقيق أول إنجاز مونديالي في تاريخهم. ويعود العراق إلى البطولة العالمية بعد غياب امتد أربعة عقود تقريبًا منذ ظهوره الوحيد في مونديال 1986، وهو ما يمنح المشاركة الحالية أهمية استثنائية بالنسبة لجيل كامل من اللاعبين والجماهير الذين انتظروا هذه اللحظة طويلًا. وخاض المنتخب العراقي طريقًا طويلًا وشاقًا نحو النهائيات، حيث كان آخر المنتخبات المتأهلة إلى البطولة، بعدما اجتاز سلسلة من المباريات الصعبة في التصفيات. ويسعى الفريق الآن إلى ترجمة هذا الإنجاز إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب نرويجي يعيش واحدة من أفضل فتراته في السنوات الأخيرة، بقيادة المهاجم العملاق إيرلينج هالاند، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، إلى جانب صانع الألعاب مارتن أوديجارد والمهاجم ألكسندر سورلوث. ويأمل المنتخب العراقي في الاعتماد على الروح القتالية والانضباط التكتيكي للحد من خطورة المنافس، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى قد يمنح الفريق دفعة كبيرة في سباق التأهل. كما يتطلع اللاعبون إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة العراقية عبر حصد أول نقاط للمنتخب في نهائيات كأس العالم.
هل تصنع النرويج المفاجأة الكبرى في كأس العالم؟
يدخل منتخب النرويج نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وسط حالة من الترقب، بعدما غابت عن البطولة منذ 28 عامًا، وتحديدًا منذ مشاركتها الأخيرة في نسخة 1998، لتعود اليوم وهي تحمل آمالًا كبيرة في الظهور بشكل مختلف بفضل جيل يُصنَّف بأنه الأقوى في تاريخها الحديث.
مدرب النرويج: منتخب اسكتلندا تعامل بعدم احترافية
وصف ستالي سولباكن، مدرب منتخب النرويج، نظيره ستيف كلارك المدير الفني لمنتخب اسكتلندا بأنه غير محترف. وانتقد سولباكن قرار منتخب اسكتلندا بإلغاء مباراة ودية بين الفريقين في مقر التدريبات، ضمن استعداد الفريقين لبطولة كأس العالم التي ستنطلق يوم الخميس المقبل. وكان من المقرر أن تقام المباراة الودية الاثنين قبل أن يعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلغاء هذه البروفة الودية بسبب إصابات في صفوف منتخب اسكتلندا. وعلق سولباكن على إلغاء هذه المباراة الودية بعد التعادل 1-1 مع المغرب في مباراة ودية. صرح سولباكن عبر هيئة الإذاعة النرويجية العامة "إلغاء المباراة الودية كان مفاجئا بالنسبة لي، لقد تصرفوا في اسكتلندا بشكل غير احترافي، وكان من المفترض أن يتواصل معي مدرب اسكتلندا، ولكنهم تواصلوا مع مدير الفريق بعد انتهاء التدريب". وأضاف مدرب النرويج "لا أعتقد أن الإصابات التي يتحدثون عنها كانت بسبب الحصة التدريبية الأخيرة، ما حدث أمر مخيب للآمال وتصرف غير احترافي، وعلينا تقبله، ولهذا السبب أجرينا بعض التعديلات في ودية المغرب. من جانبه قال كلارك عبر (بي بي سي) اسكتلندا "كان من المفترض أن تكون مباراة ودية لمدة ساعة في مقر التدريب، ولكن عانينا من إصابة أو إصابتين طفيفتين الأسبوع الماضي، لذا قررنا أن الموقف لا يستدعي المجازفة". 6
أول تعليق لمدرب المغرب بعد ودية النرويج
أكد محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن المواجهة الودية أمام منتخب النرويج حققت العديد من الأهداف الفنية المطلوبة، رغم انتهاء اللقاء بالتعادل بهدف لمثله، وذلك في آخر اختبار للمنتخب قبل خوض منافسات كأس العالم 2026. وأوضح وهبي أن المنتخب قدم أداءً جيدًا على مدار فترات طويلة من المباراة ونجح في تطبيق العديد من الأفكار الفنية التي عمل عليها الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن مواجهة منتخب بحجم النرويج منحت اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك واكتساب المزيد من الجاهزية قبل الاستحقاق العالمي. وشهدت المباراة تعرض الثنائي نصير مزراوي وعبدالصمد الزلزولي للإصابة خلال الشوط الأول، الأمر الذي دفع الجهاز الفني لإجراء تعديلات مبكرة على التشكيلة، وهو ما أثر على سير اللقاء وخطط الفريق الفنية. وأشار مدرب أسود الأطلس إلى أن المباراة شهدت مشاركة عدد كبير من اللاعبين في إطار سياسة تدوير العناصر ومنح الفرصة للجميع قبل الإعلان عن التصور النهائي للتشكيلة الأساسية، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان حريصًا على تقييم جاهزية مختلف اللاعبين والوقوف على مستوياتهم في أجواء تنافسية قوية. ورغم التراجع النسبي في الأداء الهجومي خلال الشوط الثاني، أوضح وهبي أن ذلك يعود بشكل طبيعي إلى كثرة التبديلات التي شهدتها المباراة، والتي أثرت على الانسجام والإيقاع العام للفريق، لكنه شدد على أن المكاسب الفنية التي تحققت تبقى أكبر من نتيجة اللقاء. وأكد المدرب المغربي أن الاهتمام الأكبر في الوقت الحالي ينصب على متابعة الحالة الطبية لمزراوي والزلزولي، بانتظار نتائج الفحوصات اللازمة لتحديد طبيعة الإصابتين ومدى جاهزيتهما للمرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم. واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على رضاه عن المستوى العام الذي ظهر به المنتخب، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني رصد عددًا من الجوانب الإيجابية التي يمكن البناء عليها، إلى جانب بعض التفاصيل الفنية التي ستتم معالجتها خلال الأيام المقبلة لضمان الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل ضربة البداية في المونديال.
تحديات قوية تواجه فرنسا في مونديال 2026
يبدو أن المنتخب الفرنسي مرشحًا بقوة لمواصلة حضوره المميز في بطولة كأس العالم، بعدما وضعته توقعات شبكة الإحصائيات العالمية "أوبتا" بين أبرز المنافسين على لقب مونديال 2026، إلا أن مهمة "الديوك" في دور المجموعات لن تكون سهلة في ظل وجود منافسين قادرين على صناعة المفاجأة ضمن المجموعة التاسعة التي تضم النرويج والسنغال والعراق.
النرويج تستلهم إرث «الفايكينغ» قبل المونديال
عاد المنتخب النرويجي إلى نهائيات كأس العالم بأسلوب لافت، بعدما اختار الاتحاد النرويجي لكرة القدم الاحتفال بالتأهل إلى مونديال 2026 من خلال جلسة تصوير خاصة استلهمت أجواءها من تاريخ محاربي الفايكينغ، أحد أبرز الرموز التراثية في النرويج. وظهر لاعبو المنتخب في صورة جماعية وهم يرتدون أزياء مستوحاة من الحقبة الإسكندنافية القديمة، في مشهد يجمع بين الإرث التاريخي والهوية الرياضية الحديثة للبلاد. وتقدم الصورة نجما المنتخب إيرلينج هالاند ومارتن أوديجارد إلى جانب بقية اللاعبين، في إطار حملة هدفت إلى إبراز الشخصية الوطنية للنرويج قبل المشاركة في كأس العالم. وجاءت الصورة تحت شعار «الفايكينغ قادمون»، في إشارة إلى عودة النرويج إلى المونديال بعد غياب دام منذ مشاركتها الأخيرة عام 1998. وأُنجز المشروع بالتعاون بين الاتحاد النرويجي لكرة القدم والمصور العالمي ديفيد يارو، بعد فترة طويلة من التحضير والتنسيق. وأوضح يارو أن الفكرة انطلقت من الرغبة في تقديم صورة مختلفة للمنتخب تعكس تاريخ النرويج وثقافتها، بالتزامن مع الظهور المرتقب على الساحة العالمية في كأس العالم. وأضاف أن الهدف كان تجسيد اللاعبين بصورة تحاكي أبطال الأساطير الإسكندنافية القديمة، مع الحفاظ على الطابع الواقعي للعمل. واعتمدت جلسة التصوير على استخدام سفن فايكينغ حقيقية لتوفير أكبر قدر من المصداقية للمشهد، وهو ما منح الصورة طابعًا تاريخيًا مميزًا وجذب اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام العالمية. وشهدت الجلسة غياب القائد مارتن أوديجارد عن التصوير الأساسي بسبب التزاماته الكروية، قبل أن يتم استكمال مشاركته لاحقًا وإضافته إلى النسخة النهائية من الصورة. من جهتها، أكدت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليزه كلافينيس، أن المبادرة تجسد القيم التي يسعى المنتخب إلى تمثيلها، وعلى رأسها الوحدة والعمل الجماعي والانتماء الوطني، مشيرة إلى أن المنتخب يتجه إلى كأس العالم ممثلاً لجميع أبناء النرويج، وأن الصورة تعكس هذه الرسالة بصورة رمزية مستوحاة من تاريخ البلاد.
هالاند يستعين بنصيحة والده في «مونديال 2026»
أكد النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم نادي مانشستر سيتي، أن تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2026 يمثل تحقيقًا لـ“هدف كبير” طال انتظاره، مشيرًا إلى أن قيادته للنرويج في المونديال كانت أحد أبرز أحلامه في مسيرته. ويستعد منتخب النرويج، بقيادة هالاند، للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط طموحات كبيرة لتقديم مشاركة تاريخية. وأوضح هالاند أن منتخب النرويج يمتلك عناصر القوة والإبداع والجودة التي تؤهله للظهور بشكل مميز في البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق يمر بمرحلة نضج مهمة بعد أداء قوي في التصفيات. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها اللاعب على مستوى الأندية، ومنها التتويج بالألقاب الفردية وجوائز الهداف في الدوري الإنجليزي، فإنه أشار إلى أن المشاركة في بطولة دولية كبرى كانت الحلقة الغائبة في مسيرته حتى الآن، خاصة أن آخر ظهور للنرويج في كأس العالم يعود إلى عام 1998. وتحدث هالاند عن شعوره قائلًا إن التأهل إلى المونديال يمثل إنجازًا شخصيًا وجماعيًا، معتبرًا أنه لطالما حلم بقيادة بلاده إلى هذا الحدث العالمي الذي لم يعشه منذ طفولته. كما أشار إلى أن الأداء القوي في التصفيات، بما في ذلك الانتصارات أمام منتخبات كبرى، منح الفريق ثقة كبيرة قبل خوض غمار البطولة، مؤكدًا أن النرويج أثبتت قدرتها على المنافسة خارج أرضها وفي مختلف الظروف. ويرى هالاند أن كرة القدم في كأس العالم تختلف تمامًا، إذ تتحول المباريات إلى مواجهات حاسمة منذ الدور الأول، ما يتطلب تركيزًا عاليًا واستعدادًا ذهنيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن ذلك ما يجعل البطولة مميزة ومليئة بالمفاجآت. كما تحدث عن العلاقة الخاصة مع والده، الذي مثّل منتخب النرويج وشارك في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن تلك التجربة كانت مصدر إلهام له خلال مسيرته. ويعتمد المنتخب النرويجي في مشاركته المرتقبة على مجموعة من النجوم، إلى جانب هالاند، مثل مارتن أوديجارد، في محاولة لصناعة حضور قوي في أول ظهور مونديالي منذ سنوات طويلة. واختتم هالاند حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم تمثل لحظة استثنائية في مسيرته، معربًا عن حماسه الكبير لخوض التجربة والظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
هالاند يقود كتيبة النرويج في مونديال 2026
أعلن ستوله سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج، القائمة الرسمية التي ستخوض منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة. ويخوض المنتخب النرويجي تحديًا صعبًا في دور المجموعات، بعدما أوقعته القرعة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والعراق، في واحدة من أقوى مجموعات المونديال المرتقب. وشهدت قائمة النرويج تواجد أبرز نجوم المنتخب، يتقدمهم إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي، ومارتن أوديجارد قائد أرسنال، إلى جانب الثنائي الهجومي ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد، وأنطونيو نوسا لاعب لايبزيج الواعد. كما ضمت القائمة مجموعة من العناصر التي يعول عليها سولباكن لتحقيق ظهور قوي في البطولة، وسط طموحات كبيرة بتجاوز دور المجموعات والمنافسة أمام كبار المنتخبات. قائمة منتخب النرويج لكأس العالم 2026 حراسة المرمى: أوريان نيلاند – إيجيل سيلفيك – ساندر تانجفيك خط الدفاع: كريستوفر آير – فريدريك بيوركان – هنريك فالتشينير – سوندر لانجوس – توربيورن هيجيم – ماركوس هولمجرين بيدرسين – جوليان رايرسون – ديفيد مولر وولف – ليو أوستيجارد خط الوسط: ثيلونيوس آسجارد – فريدريك أورسنيس – باتريك بيرج – ساندر بيرج – مورتين ثورسبي – كريستيان ثورستفيدت – مارتن أوديجارد خط الهجوم: أوسكار بوب – جينس بيتر هاوجي – أنطونيو نوسا – أندرياس شيلديروب – إيرلينج هالاند – يورجن ستراند لارسن – ألكسندر سورلوث.
3 مباريات ودية للمغرب
أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، عن برنامج المباريات الودية التي سيخوضها "أسود الأطلس" استعداداً لكأس العالم 2026. ويستهلّ زملاء أشرف حكيمي المباريات الودية بمواجهة بوروندي في 26 مايو الجاري، بمركب محمد السادس في دار البيضاء، في لقاء سيُقام من دون حضور الجمهور. في المباراة الثانية، يواجه منتخب المغرب مدغشقر في 2 يونيو المقبل، بملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط. ويختتم المنتخب المغربي مبارياته الودية بمواجهة قوية ضد النرويج مع نجمها إيرلينج هالاند، في 7 يونيو على ملعب "ريد بول أرينا" في نيويورك.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |