دي لافوينتي: لم أشك في إسبانيا خلال المونديال
أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ثقته الكاملة في قدرة فريقه على المنافسة خلال كأس العالم، مشيرًا إلى أن التعادل أمام كاب فيردي في بداية البطولة لم يثير أي مخاوف داخل صفوف المنتخب، بل كان جزءًا من مرحلة تطور الأداء مع مرور المباريات. وأوضح المدرب الإسباني أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون طبيعة المرحلة الأولى من البطولة، وأن النتائج والأداء سيتحسنان تدريجيًا مع ارتفاع مستوى الانسجام والدخول في أجواء المنافسات، مؤكدًا أنه لم يكن منشغلًا بما يثار خارج المجموعة. وتحدث دي لافوينتي عن سعادته الكبيرة بتسجيل فيران توريس هدف تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم أمام الأرجنتين، معتبرًا أن اللاعب استحق هذه اللحظة بعد فترة تعرض خلالها لانتقادات، مشددًا على دعمه للاعبين والوقوف إلى جانبهم عندما يتعرضون لحملات غير منصفة. وعن الفارق بين الفوز بكأس أمم أوروبا 2024 والتتويج بالمونديال، أشار مدرب إسبانيا إلى أن البطولتين تختلفان بشكل كبير، موضحًا أن كأس العالم تفرض تحديات إضافية بسبب تنوع المدارس الكروية والمواجهات أمام منتخبات من قارات مختلفة، خاصة إفريقيا وأمريكا الجنوبية. وأشاد دي لافوينتي بالجيل الشاب الذي يقود المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن وصول اللاعبين إلى هذا المستوى في أعمار صغيرة يعكس امتلاكهم موهبة استثنائية، وخص بالذكر لامين يامال وباو كوبارسي، معتبرًا إياهما من أبرز المواهب التي ظهرت في كرة القدم الحديثة. ورفض المدرب الإسباني اختزال أسلوب لعب المنتخب في مصطلح "تيكي تاكا"، موضحًا أن كرة القدم تطورت كثيرًا خلال السنوات الماضية، وأن الوصف الأدق لطريقة لعب فريقه هو الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب بطريقة متوازنة، بما يتناسب مع متطلبات الكرة الحديثة. وعن إمكانية قيادته لإسبانيا في كأس العالم 2030، أكد دي لافوينتي أنه لا ينظر بعيدًا في الوقت الحالي، وأن تركيزه ينصب على الاستحقاقات القريبة والعمل اليومي من أجل مواصلة تطوير المنتخب وتحقيق المزيد من النجاحات.
الدوحة تستضيف «فيناليسيما» في نوفمبر
تعود الدوحة لتكون مرشحة لاحتضان إحدى أبرز المواجهات الكروية العالمية، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود تحركات لإقامة بطولة «فيناليسيما» بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني في قطر خلال شهر نوفمبر المقبل. وأشارت صحيفتا SPORT الكتالونية وESPN España إلى أن قطر تمتلك حقوق استضافة اللقاء المرتقب، وأن الجهة المنظمة بدأت بالفعل اتصالاتها مع الاتحادين الإسباني والأرجنتيني من أجل إعادة ترتيب موعد المباراة التي كانت مقررة سابقًا في الدوحة خلال شهر مارس الماضي قبل إلغائها بسبب الظروف التي شهدتها المنطقة. ووفقًا للتقارير، فإن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يُبدي رغبة كبيرة في إقامة المواجهة خلال نوفمبر 2026، باعتبارها فرصة لاستعادة التوازن أمام المنتخب الإسباني بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026، الذي جمع المنتخبين وانتهى بتتويج «لا روخا» باللقب على حساب «الألبيسيليستي». وأكدت صحيفة «SPORT» أن الجانب الأرجنتيني يرى في مباراة «فيناليسيما» مناسبة خاصة للرد داخل الملعب، بينما لا يمانع الاتحاد الإسباني إقامة اللقاء، لكنه يشترط الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في حال تطلب الأمر تعديل مواعيد بعض مباريات دوري الأمم الأوروبية. وكانت الصحيفة الكتالونية قد عنونت تقريرها بعبارة: «النهائي الكبير.. لا روخا والألبيسيليستي قد يتواجهان مجددًا في قطر»، في إشارة إلى إمكانية تكرار المواجهة الكبرى بين بطلي القارتين الأوروبية والجنوبية. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق إلغاء مباراة «فيناليسيما» التي كان من المنتظر أن تجمع إسبانيا، بطلة أوروبا والعالم، مع الأرجنتين، بطلة كوبا أمريكا، يوم 27 مارس في قطر، بعد تعذر الاتفاق على موعد بديل مناسب. وطرح «يويفا» حينها أكثر من خيار، من بينها إقامة اللقاء في ملعب سانتياجو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، أو تنظيمه بنظام الذهاب والإياب، إلا أن هذه المقترحات لم تصل إلى اتفاق نهائي. وفي حال إقامة المباراة في الدوحة، فإنها ستكون مواجهة استثنائية بكل المقاييس، كونها تجمع بين منتخبين يحملان تاريخًا كبيرًا، كما أنها ستكون إعادة لنهائي كأس العالم 2026 الذي شهد تفوق المنتخب الإسباني على الأرجنتين بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة حسمها تألق الجيل الجديد بقيادة النجم الشاب لامين يامال أمام خبرة ليونيل ميسي. وتحمل الدوحة ذكريات خاصة للكرة الأرجنتينية وقائدها ميسي، بعدما شهدت العاصمة القطرية تتويجه بأول لقب لكأس العالم في مسيرته عام 2022، عندما قاد منتخب بلاده إلى الفوز على فرنسا في النهائي بركلات الترجيح، ليكتب واحدة من أبرز صفحات تاريخ كرة القدم. وفي حال تأكد إقامة «فيناليسيما» في نوفمبر المقبل، ستكون الدوحة على موعد مع ليلة كروية عالمية جديدة تجمع بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، في مواجهة تحمل أبعادًا رياضية وتاريخية كبيرة.
المونديال يعزز حظوظ يامال في سباق الكرة الذهبية
فرض النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة الإسباني، نفسه بقوة على سباق المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما اختتم موسمًا استثنائيًا بقيادة منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس العالم، ليؤكد أنه أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم رغم أنه لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره.
مدرب إسبانيا يرفض تصرفات الأرجنتين بعد النهائي
صنّف مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لافوينتي سلوك لاعبي الأرجنتين بعد نهائي مونديال 2026 الذي أقيم الأحد الماضي في إيست راذرفورد، بالقرب من نيويورك، بـ"غير المقبول". وهاجم عدد من لاعبي وأفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني الذي خسر النهائي 0-1 بعد التمديد وتنازل بالتالي عن اللقب، نظراءهم الإسبان عقب صافرة النهاية، ومن بينهم مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني ناهويل مولينا ولاعب باريس سان جيرمان الفرنسي السابق لياندرو باريديس، من دون أن يتعرضوا لأي عقوبات. وقال دي لافوينتي في مقابلة مع التلفزيون العام الإسباني "في تلك اللحظة، لم أدرك ما حدث كنت أحتفل وأعانق الناس.. لكن في جميع الأحوال، إنه سلوك غير مقبول وغير مسموح به لا يمكن السماح بمثل هذه التصرفات، لاسيما من لاعبين بهذه المكانة، من لاعبين كبار لم أكفّ يوما عن الإشادة بهم". وشدد مدرب "لا روخا" على السلوك المثالي الذي تحلى به لاعبوه في مواجهة هذه "الاعتداءات" و"الاستفزازات" والتي كان من الممكن أن تؤدي إلى حوادث أكثر خطورة. ورغم توثيق هذه المشاهد بالفيديو وتداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإنها لم تؤد، أقله حتى الآن، إلى فرض أي عقوبات على اللاعبين الأرجنتينيين.
رودري يخضع لجراحة بسيطة
يستعد الإسباني رودري، نجم خط وسط مانشستر سيتي، للخضوع لتدخل جراحي بسيط في الظهر عقب تتويجه مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى إنهاء مشكلة بدنية كان يعاني منها منذ فترة. ومن المنتظر أن تستغرق فترة التعافي نحو ثلاثة أسابيع فقط، دون الحاجة إلى البقاء في المستشفى، ما يعني أن اللاعب سيكون جاهزًا للانضمام إلى تحضيرات مانشستر سيتي للموسم الجديد في موعدها. وكان موعد العملية قد جرى ترتيبه قبل انطلاق منافسات المونديال، إذ فضّل رودري استغلال فترة الراحة بعد البطولة لعلاج المشكلة بشكل نهائي، خاصة أنها لم تؤثر على مستواه الفني أو مشاركاته خلال مشوار إسبانيا نحو اللقب. وتأتي هذه التطورات في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبل اللاعب، بعدما ترددت أنباء عن اهتمام ريال مدريد بضمه، وسط ترقب لحسم وجهته خلال الأيام المقبلة، سواء بالاستمرار مع مانشستر سيتي أو خوض تجربة جديدة.
من برشلونة للمونديال.. كوبارسي صخرة دفاع إسبانيا الجديدة
لم يكن تتويج باو كوبارسي بجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم 2026 مفاجأة، بل كان انعكاسًا طبيعيًا لما قدمه المدافع الإسباني الشاب طوال البطولة، بعدما لعب دورًا أساسيًا في قيادة منتخب بلاده للتتويج باللقب العالمي، وقدم مستويات جعلته واحدًا من أبرز نجوم المونديال.
جدة يامال تستقبل البطل بـ«الرفيسة»!
احتفلت فاطمة نصراوي، جدة النجم الإسباني الشاب لامين يامال، بتتويج حفيدها بلقب كأس العالم 2026، مؤكدة استعدادها لاستقباله بطريقتها الخاصة بعد عودته إلى مدينة برشلونة. ووعدت جدة يامال بتحضير طبق «الرفيسة» المغربي التقليدي لحفيدها، باعتباره من الأكلات التي يحبها، وذلك احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه مع منتخب إسبانيا بعد التتويج بكأس العالم. وأعربت فاطمة نصراوي عن سعادتها الكبيرة بما حققه حفيدها، قائلة إنها تشعر بفرحة لا توصف بعد الفوز باللقب العالمي، موجهة الشكر إلى إسبانيا وكل من دعم اللاعب خلال مشواره. وأضافت أنها لم تتواصل مع يامال حتى الآن، لكنها تنتظر عودته إلى برشلونة من أجل الاحتفال معه وإعداد الطبق المغربي الذي اعتادت تحضيره له. وتعد «الرفيسة» من أشهر الأطباق المغربية العائلية، وترتبط بالمناسبات والاحتفالات، حيث تجمع بين الدجاج والعدس والحلبة ومزيج من التوابل التقليدية، لتصبح بذلك الهدية التي اختارتها جدة يامال للتعبير عن فخرها بإنجاز حفيدها. وكان يامال قد خطف الأنظار خلال كأس العالم 2026، بعدما ساهم في قيادة المنتخب الإسباني إلى اللقب العالمي عقب الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، ليواصل كتابة فصل جديد في مسيرته رغم صغر سنه.
موقف طريف بين يامال وأميرة إسبانيا
شهدت مراسم تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم لقطة لافتة جمعت النجم الشاب لامين يامال بالأميرة ليونور، بعدما وجد لاعب «لا روخا» نفسه في موقف غير متوقع خلال احتفالات رفع الكأس. وبعد التتويج التاريخي لإسبانيا عقب الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، حاول يامال مشاركة لحظة رفع كأس العالم مع الأميرة ليونور، حيث تقدم نحوها لتسليمها الكأس من أجل الاحتفال بها أمام الجماهير وعدسات الكاميرات. إلا أن الأميرة الإسبانية فضلت أن تكون لحظة رفع الكأس من نصيب والدها الملك فيليبي السادس، الذي كان حاضرًا إلى جانب الملكة ليتيزيا والأميرات ليونور وصوفيا لمتابعة المباراة النهائية والاحتفال بإنجاز المنتخب. وتحولت اللقطة إلى واحدة من أكثر المشاهد تداولًا خلال مراسم التتويج، بعدما اضطر يامال إلى تغيير وجهته وتسليم الكأس للملك الإسباني، الذي ظهر مبتسمًا أثناء حمله اللقب العالمي وسط أجواء احتفالية كبيرة. وكانت إسبانيا قد توجت بكأس العالم بعد انتصار مثير على الأرجنتين في النهائي، لتضيف النجمة الثانية إلى قميصها وتحقق إنجازًا تاريخيًا أسعد الجماهير الإسبانية حول العالم. وأصبح يامال أحد أبرز نجوم البطولة بعد مساهمته في مشوار منتخب بلاده، فيما خطفت العائلة الملكية الإسبانية الأضواء خلال احتفالات التتويج، خاصة مع حضورها لدعم اللاعبين في ليلة استثنائية للكرة الإسبانية.
رودري كلمة السر في تتويج إسبانيا بالمونديال
تُوج الإسباني رودري، نجم خط وسط مانشستر سيتي، بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، بعدما قدم بطولة استثنائية قاد خلالها منتخب بلاده إسبانيا إلى حصد اللقب العالمي، عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |