باراجواي تفتح النار على FIFA بسبب بيلينجهام
تقدم اتحاد باراجواي لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، اعتراضًا على تصرف لاعب منتخب إنجلترا جود بيلينجهام خلال مباراة منتخب بلاده أمام غانا في كأس العالم 2026. وأكد الاتحاد الباراجواياني أن بيلينجهام ظهر خلال اللقاء وهو يغطي فمه أثناء حديثه مع مهاجم غانا جوردان آيو، في لقطة اعتبرها مخالفة للوائح الجديدة التي أقرها الفيفا مؤخرًا. وأشار الاتحاد في شكواه إلى أن نجمه ميجيل ألميرون تعرض للطرد في وقت سابق بسبب تصرف مشابه خلال مواجهة تركيا، معتبرًا أن هناك تفاوتًا في تطبيق القوانين من مباراة لأخرى، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن العدالة والمساواة بين المنتخبات المشاركة في البطولة. وطالب اتحاد باراجواي الاتحاد الدولي بتوضيح موقفه من الواقعة، واتخاذ إجراءات تضمن تطبيق اللوائح بشكل موحد على جميع اللاعبين والمنتخبات دون استثناء. ويحتل منتخب باراجواي المركز الثالث في المجموعة الرابعة التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا وتركيا، قبل المواجهة المصيرية أمام أستراليا فجر الجمعة ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
أفضل لاعب أمام غانا.. بيلينجهام متعجب!
أبدى جود بيلينجهام استغرابه من تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مباراة إنجلترا وغانا ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه الأجدر بها. وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي، دون أن ينجح نجم المنتخب الإنجليزي في هز الشباك أو صناعة هدف لزملائه، ليبقى تأثيره محدودًا مقارنة بتوقعات الجماهير. وقال جود بيلينجهام إن الجائزة ربما كان من الأفضل أن تذهب إلى أحد لاعبي غانا، مشيدًا بالأداء الدفاعي القوي الذي قدمه منافسوهم طوال اللقاء، مشيرًا إلى أنه قدم بعض اللقطات الإيجابية لكنه لم يشعر بأنه كان حاضرًا بأفضل صورة خلال المباراة. وأضاف أن أي تكريم فردي يناله يجعله يفكر في الأشخاص الذين ساهموا في مسيرته، من أفراد عائلته وزملائه والجهاز الفني، معبرًا عن امتنانه لكل من منحه صوته في التصويت. وعن نتيجة اللقاء، رأى لاعب الوسط أن التعادل لا يمثل نتيجة سلبية بالنسبة لمنتخب بلاده، موضحًا أن الفريق اعتاد تحقيق الفوز في المباراة الأولى ثم التعادل في الثانية خلال العديد من البطولات، كما أثنى على منتخب غانا الذي نجح في تنفيذ خطته والخروج بالنقطة التي احتاج إليها. وختم جود بيلينجهام حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الإنجليزي سيواصل التركيز على أهدافه في البطولة، سعيًا للظهور بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة.
بيلينجهام يستعيد بريقه العالمي
استعاد جود بيلينجهام بريقه في البطولات الكبرى بعدما قاد منتخب إنجلترا لتحقيق فوز مهم على كرواتيا بنتيجة 4-2 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، ليبعث برسالة قوية بعد فترة من الجدل حول مستواه. وقدم لاعب ريال مدريد أداءً مؤثرًا في المباراة، توّجه بتسجيل هدف وترك بصمة واضحة في خط الوسط، قبل أن يحتفل مع الجماهير وسط تفاعل كبير على أنغام الأغنية الشهيرة المرتبطة باسمه. وأقر بيلينجهام بأن الانتقادات التي واجهها خلال الموسم الماضي كانت دافعًا إضافيًا له للعودة بقوة، مؤكدًا رغبته في إثبات نفسه مجددًا على أعلى المستويات مع المنتخب الإنجليزي. وجاء هذا التألق بعد فترة صعبة عانى خلالها اللاعب من إصابات متكررة، شملت مشاكل عضلية في الفخذ وإصابة في الكتف استدعت تدخلًا جراحيًا أبعده عن الملاعب لفترة ليست قصيرة. وكان مدرب إنجلترا توماس توخل قد أبدى سابقًا تحفظًا على جاهزية اللاعب بعد عودته من الإصابة، قبل أن يغيّر موقفه عقب الأداء اللافت في المباراة الافتتاحية، مشيدًا بقدراته في المواجهات الكبرى. وقال توخل إن بيلينجهام يمتلك شخصية تنافسية عالية ويزدهر تحت الضغط، معتبرًا أنه أحد أهم العناصر القادرة على صنع الفارق في المباريات الحاسمة. ويأتي هذا الأداء في ظل نقاشات داخل الكرة الإنجليزية حول هوية قائد خط الوسط وصانع الألعاب الأساسي، إلا أن مستواه أمام كرواتيا أعاد ترسيخ مكانته كأحد الركائز الأساسية في المنتخب. ومن المنتظر أن يخوض بيلينجهام مباراته الدولية الخمسين مع إنجلترا في المواجهة المقبلة أمام غانا، في سن لا تتجاوز الثانية والعشرين، ما يعكس سرعة تطوره في مسيرته الدولية. ويعتقد زملاؤه أن تأثيره لا يقتصر على الأرقام، بل يمتد إلى الجانب القيادي داخل الملعب، ما يجعله أحد أبرز عناصر المنتخب في سعيه نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026.
بورصة النجوم.. أبرز الخاسرين في القيمة السوقية
كشفت التحديثات النهائية للقيم السوقية للاعبين، الصادرة عن موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، عن قائمة أبرز الخاسرين خلال موسم 2025-2026، بعدما شهد عدد من نجوم كرة القدم العالمية تراجعًا كبيرًا في قيمتهم السوقية عقب موسم جاء أقل من التوقعات على المستويين الفردي والجماعي.
بيلينجهام يدخل التاريخ الأوروبي بإنجاز استثنائي
حقق الإنجليزي جود بيلينجهام لاعب ريال مدريد الإسباني، إنجازا مميزا لدى مشاركته المنتظرة الأربعاء في مباراة منتخب بلاده ضد كرواتيا في كأس العالم لكرة القدم. ويتقابل المنتخبان لحساب المجموعة الثانية عشرة من بطولة كأس العالم 2026، المقامة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات. وأصبح بيلينجهام أصغر لاعب أوروبي في التاريخ يشارك في 4 بطولات كبرى، بعدما شارك في بطولات كأس الأمم الأوروبية، نسختي 2021 و2024، كما شارك في كأس العالم 2022، ليكون المونديال الحالي هو البطولة الرابعة الكبرى له وهو بعمر 22 عاما و353 يوما، بحسب ما ذكرته منصة "أوبتا" المختصة في الإحصائيات، عبر "إكس". ويعد بيلينجهام أحد العناصر الهامة في تشكيل إنجلترا، حيث يعول عليه المدرب الألماني توماس توخيل، في سعيه لتحقيق أول بطولة كبرى للإنجليز منذ كأس العالم 1966.
مودريتش يحذر: بيلينجهام الأخطر في إنجلترا
قال لوكا مودريتش، لاعب وسط المنتخب الكرواتي لكرة القدم، إن جود بيلينجهام، زميله السابق بفريق ريال مدريد، سيشكل "تهديدا كبيرا" عندما يلتقي المنتخب الكرواتي مع نظيره الإنجليزي في مباراتهما الافتتاحية ببطولة كأس العالم 2026. ويشارك مودريتش، في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة، لعب مع بيلينجهام لمدة عامين في الريال وأثنى على مهاراته وشخصيته- رغم أنه لا يريد المشاركة في سياسة اختيار توماس توخيل، مدرب إنجلترا، في اختيار الفريق. وقال مودريتش: "لا أحب التدخل في قرارات توماس توخيل إنجلترا لديها لاعبون رائعون، إنهم لاعبون استثنائيون". وأضاف: "لعبت مع جود لمدة عامين، وأعلم نوع اللاعب المتميز الذي هو عليه، وشخصيته أيضا إنه يشكل تهديدا كبيرا لنا". وقاد مودريتش المنتخب الكرواتي لاحتلال المركز الثالث مرتين متتاليتين في آخر نسختين من كأس العالم وعزز مكانته كواحد من أعظم اللاعبين. لكنه لا يعتقد أنه يستحق أي شيء قبل أن يختتم مسيرته. وقال: "كل مباراة، وكل بطولة لها أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الوطني، وخاصة عندما نخوض بطولات كأس العالم جميعنا نريد أن نحقق أفضل نتيجة ممكنة". وأضاف: "يمكنني أن أعد بشيء واحد وهو أنني والفريق سنبذل كل ما في وسعنا لإظهار أفضل نسخة من أنفسنا أتمنى أن نجلب الكثير من الفرح". وأضاف: "كلما زاد وجودي هنا، زاد فخري بتمثيل كرواتيا بأفضل طريقة في بطولة كبرى". وأكد:"كرة القدم لا تدين بشيء لأي شخص، أعتقد أننا هنا لتقديم أفضل ما عندنا". وأكمل: "كلنا لدينا أحلامنا، نريد أن نصبح أبطالا للعالم، بعضنا نجح. أهم شيء هو أن تقدم كل ما في وسعك". وتابع: "لم أكن أحلم بالمشاركة في خمس نخس من المونديال. كنت طفلا لديه أحلام كبيرة وأردت أن ألعب مباراة واحدة مع المنتخب الكرواتي". وأكد: "اقترب من مباراتي الـ200، إنه أمر مذهل لا يمكنني تصديق هذا كل بطولة جعلتني أفضل".
بيلينجهام يكشف سر غياب الألقاب عن إنجلترا
أكد النجم الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب ريال مدريد، أن منتخب إنجلترا خرج بدروس مهمة من إخفاقاته السابقة في البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن الفريق بات أكثر جاهزية ونضجًا قبل خوض منافسات كأس العالم 2026. ويستعد منتخب إنجلترا للمشاركة في المجموعة الثانية عشرة التي تضم منتخبات كرواتيا وغانا وبنما، وسط آمال كبيرة في إنهاء عقود من الغياب عن منصات التتويج العالمية. واعترف بيلينجهام بأن المنتخب الإنجليزي لم يقدم أفضل مستوياته خلال بطولة يورو 2024، موضحًا أن بعض العوامل خارج الملعب أثرت على تماسك المجموعة، إلى جانب الضغوط الكبيرة التي صاحبت الفريق بعد نتائجه القوية في نسختي كأس العالم 2018 و2022. وأشار لاعب ريال مدريد إلى أن تلك التجارب منحت اللاعبين خبرات مهمة، أبرزها ضرورة تعزيز الروح الجماعية داخل المعسكر، مؤكدًا أن حصد الألقاب لا يرتبط فقط بوجود النجوم، بل بقدرة جميع عناصر الفريق على أداء أدوارهم في اللحظات الحاسمة. وأضاف أن الحفاظ على الثقة والانسجام بين اللاعبين يعد من أهم مقومات النجاح، مشددًا على أهمية الاستفادة من الانتصارات والاحتفاظ بالمشاعر الإيجابية التي تصاحبها بدلًا من تجاوزها سريعًا. كما أثنى بيلينجهام على زميله مورجان روجرز، مؤكدًا أن العلاقة القوية بين لاعبي المنتخب والأجواء الإيجابية داخل المعسكر تعزز من فرص الفريق في الظهور بصورة قوية خلال المونديال المقبل، حيث يشعر كل لاعب بقيمته ودوره داخل المجموعة.
انهيار القيمة السوقية لنجوم الريال بعد موسم للنسيان
فرضت النتائج المتذبذبة التي عاشها فريق ريال مدريد الإسباني، خلال الموسم الحالي انعكاسات واضحة على القيمة السوقية لعدد من نجومه، بعدما شهدت أسهم العديد من لاعبي الفريق تراجعًا ملحوظًا في الدوري الإسباني، في ظل الأداء الذي جاء أقل من التوقعات سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تقييماتهم التسويقية داخل سوق الانتقالات الأوروبية.
ارتياح في الريال بعد انتهاء التوقف الدولي
خرج فريق ريال مدريد الإسباني، من فترة التوقف الدولي بأجواء إيجابية على المستوى البدني، بعدما عاد جميع لاعبيه الدوليين دون إصابات تُذكر، في وقت يستعد فيه الفريق للدخول في المرحلة الحاسمة من الموسم، رغم استمرار حالة من عدم الفهم داخل النادي تجاه ما وُصف بـ"قضية جود بيلينجهام". وشهد مركز تدريبات النادي في فالديبيباس ارتياحًا واضحًا بعد عودة 13 لاعبًا من المنتخبات الوطنية بدون إصابات، وهم دين هويسن، ومبابي، وكامافينجا، وتشواميني، وبيلينجهام، وروديجر، وألابا، وفينيسيوس جونيور، وفالفيردي، وماستانتونو، وإبراهيم دياز، وأردا جولر، وجونزالو جارسيا، إضافة إلى تياجو بيتارش الذي انضم بشكل دائم للفريق الأول. ورغم السلامة البدنية العامة، فإن تقييم المشاركة الدولية لم يكن موحدًا بين اللاعبين. وفي الوقت الذي خاض فيه بعض اللاعبين دقائق مهمة مع منتخباتهم بحثًا عن الإيقاع البدني أو إثبات الذات، أثارت حالة جود بيلينجهام علامات استفهام داخل النادي، بعدما عاد من معسكر منتخب إنجلترا دون أن يشارك في أي دقيقة خلال مباراتي أوروجواي واليابان. واعتبرت إدارة النادي أن سفره دون خوض أي مشاركة فعلية لم يكن الخيار الأمثل من الناحية الفنية، في ظل الحاجة إلى استعادة الإيقاع التنافسي. ورغم تصريحات المدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل التي أكد فيها أنه فضّل عدم المجازفة باللاعب بعد عودته من الإصابة، فإن إدارة ريال مدريد لم تُخفي تحفظها على طريقة إدارة ملفه، معتبرة أن اللاعب كان بحاجة إلى المشاركة الفعلية لاستعادة جاهزيته بدل الاكتفاء بالتدريبات فقط. ويأمل النادي أن يصل بيلينجهام إلى أفضل حالة بدنية قبل المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونيخ، مع وجود مباراة واحدة فقط أمام ريال مايوركا قبل تلك القمة الأوروبية. وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني دفعة قوية بعودة كيليان مبابي في حالة بدنية مميزة، بعد تسجيله هدفًا مع منتخب بلاده أمام البرازيل، حيث شارك في مباراتين بإجمالي 82 دقيقة دون أي مشاكل بدنية، ما يعزز جاهزيته لقيادة هجوم الفريق في الفترة المقبلة. كما قدم أوريلين تشواميني أداءً قويًا، خصوصًا في مواجهة البرازيل، قبل أن يحصل على راحة في اللقاء الثاني. أما إدواردو كامافينجا، فواصل دوره المحدود مع منتخب فرنسا، حيث لم يشارك في المباراة الأولى وشارك لدقائق قليلة في الثانية، في وقت لا يزال فيه خارج الحسابات الأساسية للمدرب ديديه ديشامب. وعلى الصعيد الدفاعي، عاد كل من أنطونيو روديجر ودين هويسن بانطباعات إيجابية، حيث شارك الأخير لمدة 90 دقيقة أمام مصر وقدم أداءً قويًا، فيما خاض روديجر 45 دقيقة أمام غانا بعد عودته من غياب سابق بسبب الإصابة. كما خطف أردا جولر الأنظار بأدائه المميز مع منتخب بلاده، حيث لعب دورًا مهمًا في التصفيات، وقدم تمريرة حاسمة في مواجهة رومانيا، قبل أن يشارك أساسيًا في المباراة التالية أمام كوسوفو لمدة 83 دقيقة. وشارك أيضًا ماستانتونو وإبراهيم دياز وألابا بدقائق متفاوتة، وخرجوا جميعًا بحالة بدنية أفضل قبل العودة إلى النادي. وفيما يخص الثنائي فينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي، فقد حملا عبئًا بدنيًا كبيرًا خلال التوقف الدولي، حيث شارك فينيسيوس في 157 دقيقة مع البرازيل وقدم تمريرة حاسمة، بينما خاض فالفيردي 180 دقيقة مع منتخب أوروجواي وارتدى شارة القيادة وسجل هدفًا من ركلة جزاء في ملعب ويمبلي، ما يعكس استمرارية مستواه العالي، لكنه في الوقت نفسه يفرض ضرورة التعامل معه بحذر لتفادي الإجهاد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |