الجزائر تتقدم بشكوى رسمية لـ«FIFA» و«الكاف»
كشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عن شروعه في اتخاذ إجراءات قانونية على خلفية الجدل الذي رافق مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، والتي ودّع على إثرها «محاربو الصحراء» المنافسات. وفي الوقت ذاته، أكد الاتحاد الجزائري تمسكه بالمدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه الفني، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار الفني في ظل مشروع إعادة بناء المنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب المواعيد الدولية المهمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم. وكان المنتخب الجزائري قد قدّم مشوارًا قويًا في البطولة المقامة بالمغرب، بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، قبل أن يتجاوز منتخب الكونجو الديمقراطية في دور الـ16 بهدف حاسم سجله عادل بولبينة في اللحظات الأخيرة، إلا أن مواجهة نيجيريا في ربع النهائي شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها عدم احتساب ركلة جزاء للجزائر بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء، ما أثار موجة من الاعتراضات داخل أرض الملعب وخارجها. وأصدر الاتحاد الجزائري بيانًا رسميًا أوضح فيه أنه تقدم بشكوى رسمية إلى كل من الاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم، مطالبًا بفتح تحقيق حول ما جرى في اللقاء، ومؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة دعم المنتخب في هذه المرحلة الدقيقة. ودعا الاتحاد الجماهير الجزائرية إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني ومساندته، معتبرًا أن اللاعبين والجهاز الفني أظهروا التزامًا كبيرًا طوال البطولة، الأمر الذي يستوجب التقدير، مع التأكيد على أن معالجة الأخطاء التحكيمية تبقى مسألة أساسية للحفاظ على نزاهة المنافسات القارية وصورة كرة القدم الأفريقية. واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أهمية استخلاص الدروس من المشاركة القارية، والعمل على تطوير الأداء استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، بهدف العودة بصورة أكثر قوة وتنافسية.
FIFA يستخدم الذكاء الاصطناعي في مونديال 2026
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتطبيق تقنية مبتكرة تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد دقيقة لكل لاعب مشارك في كأس العالم 2026. وتهدف هذه التقنية إلى تطوير نظام التسلل شبه الآلي لتحسين دقة القرارات التحكيمية في البطولة. وفقًا لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية، ستُجرى عملية مسح رقمي لجميع لاعبي المنتخبات الـ48 المشاركة، والذين يبلغ عددهم 1248 لاعبًا. العملية ستتم في غرفة مخصصة لكل لاعب خلال جلسة تصوير واحدة قبل انطلاق المنافسات، وتستغرق ثانية واحدة فقط. تتيح هذه المسوحات الرقمية التقاط تفاصيل دقيقة لأجزاء الجسم، ما يساعد الحكام على متابعة تحركات اللاعبين بشكل أكثر دقة، خاصة في الحالات التي يصعب فيها اتخاذ القرار بسبب السرعة أو وجود لاعبين آخرين عوائق في المشهد. كما يأمل FIFA في أن تسهم هذه التقنية في تحسين تجربة المشاهدين عبر تقديم قرارات تحكيمية تظهر بطريقة أكثر واقعية وجاذبية على الشاشات. سبق وأن تم اختبار هذه التقنية في بطولة كأس القارات للأندية، حيث خضع لاعبو فريق فلامنجو البرازيلي ونادي بيراميدز المصري للمسح الضوئي قبل إحدى المباريات في ديسمبر الماضي. بالإضافة إلى ذلك، أعلن FIFA مؤخرًا عن اختبار نظام جديد قادر على تحديد خروج الكرة من الملعب بدقة عالية قبل تسجيل الأهداف، مما يعزز من مستوى العدالة في المباريات.
الرئيس المصري يستقبل وفد FIFA
استقبلَ عبدِالفتاحِ السيسيِّ، رئيس جمهورية مصر العربية، وفدَ الاتحادِ الدوليِّ لكرةِ القدمِ FIFA، خلالَ زيارتهِ لمصرَ كجزءٍ من الجولةِ الترويجيةِ العالميةِ لكأسِ العالمِ 2026، والتي من المقررِ إقامتها في الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ، والمكسيكِ، وكندا في يونيو المقبلِ. تأتي مصرُ في المحطةِ الثانيةِ لهذه الجولةِ التي تشملُ 30 دولةً و75 محطةً حول العالمِ، حاملةً معها النسخةَ الأصليةَ من كأسِ العالمِ، في حدثٍ رياضيٍّ عالميٍّ ضخمٍ. ضمَّ الوفدُ عددًا من الشخصياتِ البارزةِ في عالمِ كرةِ القدمِ، على رأسهم فابيو كانافارو، لاعبُ المنتخبِ الإيطاليِّ السابقُ والحائزُ على جائزةِ أفضلِ لاعبٍ في العالمِ عامَ 2006، إضافةً إلى خافيير إجناسيو سيبي بيرديفسكي، المديرِ في مقرِّ FIFA بزيورخ، وسيباستيان فيريو مديرِ جولةِ كأسِ العالمِ، بالإضافة إلى الكساندروس كافاسيلاس، نائبِ رئيسِ الشركةِ الراعيةِ "كوكاكولا" لمنطقةِ نيجيريا وشمالِ أفريقيا، وحنا حداد مديرُ عامِّ الشركةِ الراعيةِ في مصر والسودان. من الجانبِ المصريِّ، حضر اللقاءُ الدكتورُ أشرفُ صبحي، وزيرُ الشبابِ والرياضةِ، والمهندسُ هاني أبوريدة، رئيسُ الاتحادِ المصريِّ لكرةِ القدمِ. وأكد السفيرُ محمدُ الشناوي، المتحدثُ الرسميُّ باسمِ رئاسةِ الجمهوريةِ، أن زيارةَ وفدِ FIFA تأتي في إطارِ جولةِ الكأسِ العالميةِ، والتي تعتبرُ رحلةً تاريخيةً تحتفلُ بمرورِ عشرينَ عامًا على إطلاقِ هذه الجولةِ بالتعاونِ بين الاتحادِ الدوليِّ لكرةِ القدمِ وشركةِ كوكاكولا، بهدفِ الترويجِ لبطولةِ كأسِ العالمِ 2026. ورحبَ الرئيسُ السيسيُّ بزيارةِ الوفدِ، مشيدًا باختيارِ مصرَ لتكونَ المحطةَ الثانيةَ في هذه الجولةِ العالميةِ، وهو ما يعكسُ مكانةَ مصرَ البارزةَ على خارطةِ الرياضةِ العالميةِ. وأكدَ على أهميةِ هذا الحدثِ في تعزيزِ السياحةِ الرياضيةِ، ونشرِ الثقافةِ الرياضيةِ بين الشبابِ، ودعمِ توجهاتِ الدولةِ الراميةِ لتوسيعِ قاعدةِ الممارسينَ للرياضةِ، وتعزيزِ التفاعلِ الجماهيريِّ مع البطولاتِ العالميةِ الكبرى. من جانبهِ، أشادَ وفدُ FIFA بالبنيةِ التحتيةِ المتطورةِ التي تمتلكها مصرُ، والخبراتِ الكبيرةِ في تنظيمِ واستضافةِ البطولاتِ والفعالياتِ الإقليميةِ والدوليةِ، ما يجعلها من الدولِ القادرةِ على استضافةِ منافساتٍ رياضيةٍ عالميةٍ بكلِّ احترافيةٍ. وأعربَ الرئيسُ السيسيُّ عن أملهِ في نجاحِ نسخةِ كأسِ العالمِ 2026، التي ستكون الأكبرَ من نوعها من حيثُ عددِ المنتخباتِ المشاركةِ، متمنيًا أن يحققَ المنتخبُ المصريُّ نتائجَ مشرفةً تليق بتاريخِ الكرةِ المصريةِ. كما عبّرَ عن تطلعهِ لأن تستضيفَ مصرُ مستقبلًا بطولةَ كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ، لتعزيزِ مكانتها كوجهةٍ رياضيةٍ عالميةٍ.
FIFA يرفع الإيقاف عن بني ياس
أعلن نادي بني ياس الإماراتي رسميًا رفع الإيقاف عن تسجيل اللاعبين، بعد صدور قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بإغلاق القضية المتعلقة بالإيقاف بشكل نهائي، وذلك عقب استكمال النادي لكافة الإجراءات الإدارية المطلوبة. وأوضح النادي في بيان رسمي أن قرار الإيقاف السابق كان ناتجًا عن مسألة إدارية تعود لسنوات مضت، وتم حلها وفقًا للوائح والأنظمة المعمول بها لدى FIFA، مؤكدًا خلو النادي من أي التزامات مالية حالية. كما أكد بني ياس التزامه التام بمبادئ الحوكمة والشفافية في إدارة جميع الملفات القانونية والإدارية، مشددًا على استمراره في العمل من أجل تعزيز استقرار الفريق ودعم تطلعاته المستقبلية.
قاعدة تسلل جديدة تقترب من اعتماد FIFA
اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بالتعاون مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» خطوة جديدة نحو إمكانية اعتماد تعديل جوهري على قاعدة التسلل، وهي الفكرة التي دافع عنها الفرنسي أرسين فينجر لسنوات طويلة، والتي تقوم على احتساب التسلل فقط في حال كان المهاجم متقدمًا بالكامل على آخر مدافع. ويعمل FIFA حاليًا بالشراكة مع الجهات المعنية على دراسة آلية تطبيق ما يُعرف إعلامياً بـ«قانون فينجر»، الذي يهدف إلى إعادة تفسير التسلل بشكل أكثر إنصافاً للمهاجمين، بدلًا من الوضع الحالي الذي يُحتسب فيه التسلل حتى بفارق ضئيل للغاية بين المهاجم والمدافع. فينجر، المدير الفني السابق لأرسنال والحالي مدير تطوير كرة القدم العالمية في FIFA، يرى أن القاعدة يجب أن تمنح الأفضلية للهجوم، بحيث لا يُعاقب اللاعب طالما أن جزءًا من جسده المسموح له بالتسجيل به على نفس خط المدافع، وهو ما اعتبره مدخلاً لتقليل الجدل التحكيمي وزيادة المتعة التهديفية. ومن المقرر أن تخضع هذه التعديلات للمراجعة الرسمية خلال الاجتماع السنوي لـ«إيفاب» المقرر عقده في 20 يناير بالعاصمة البريطانية لندن، على أن يُعرض المقترح لاحقاً على الجمعية العمومية للمنظمة في فبراير المقبل في ويلز. وفي حال تجاوزه هذه المرحلة، تشير التوقعات إلى أن إقراره سيكون قريبًا، تمهيدًا لتطبيقه اعتبارًا من موسم 2026-2027. وفي هذا السياق، أكد جياني إنفانتينو رئيس FIFA، خلال مشاركته في قمة الرياضة العالمية التي أقيمت مؤخرًا في دبي، أن قوانين التسلل شهدت تطورًا مستمرًا عبر السنوات، مشيرًا إلى أن التوجه المستقبلي قد يشترط تقدّم المهاجم بالكامل على المدافع حتى يُعتبر في وضع تسلل. وكانت هذه القاعدة قد خضعت لتجارب ميدانية في عام 2023 ضمن مسابقات الفئات السنية في إيطاليا والسويد، بهدف اختبار تأثيرها العملي على سير المباريات، حيث أظهرت النتائج مؤشرات إيجابية شجعت الجهات المعنية على المضي قدماً في مناقشتها رسميًا.
FIFA يجدد شراكتها مع الاتحاد القطري
جددت FIFA شراكتها مع الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر، بهدف الارتقاء بمستوى كرة القدم وتوفير فرص تنافسية أوسع للأندية واللاعبين على المستويين المحلي والدولي. وجرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، وجاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري ودوري نجوم قطر، خلال احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر، وقبل انطلاق المباراة النهائية لكأس العرب 2025. وأكد إنفانتينو أن هذه الخطوة تعزز الشراكة الاستراتيجية القائمة، مشيدًا بدور الاتحاد القطري في تنظيم واستضافة عدد من الفعاليات الكبرى مثل كأس العرب، كأس القارات، وكأس العالم تحت 17 سنة، مشيرًا إلى أهمية البرامج التعليمية وتبادل الخبرات في دعم اللاعبين والأندية لتحقيق النجاح ضمن منظومة كرة قدم عالمية أكثر تنافسية واستدامة. من جانبه، أشار البوعينين إلى أن الاتفاقية تمثل تجسيدًا لقوة التعاون بين FIFA والاتحاد القطري، وتغطي مجالات تطويرية شاملة تتعلق بالجوانب الفنية والإدارية لكرة القدم، وتسعى لاستثمار الحماس الكبير للعبة في المنطقة لتعزيز قيم السلام والتلاحم عبر الرياضة. وتتضمن المرحلة المقبلة من التعاون برامج تعليمية وتبادلية موجهة لمديري ووكلاء الأندية، بالإضافة إلى دعم الصحة النفسية والعامة للاعبين واللاعبات، مع التركيز على الجوانب العملية لتطبيق هذه المبادرات على أرض الواقع. يُذكر أن هذه الشراكة تأتي في وقت تبرز فيه قطر كأحد المراكز الرائدة في استضافة البطولات الكبرى والابتكار الرياضي، مما يعزز مكانتها كمساهِم أساسي في العصر الذهبي لكرة قدم الأندية عالميًا، بعد النجاحات التي حققتها منذ تأسيس دوري نجوم قطر وحتى استضافة فعاليات كبرى على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
FIFA يحقق إنجازات غير مسبوقة لمكافحة العنصرية
حقق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) خلال عام 2025 إنجازات بارزة في مكافحة العنصرية، حيث أسفرت جهود «خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي» عن حذف أكثر من 30 ألف منشور مسيء بحق اللاعبين والمسؤولين منذ بداية العام، ليصل العدد الإجمالي للمنشورات المحذوفة منذ 2022 إلى 65 ألفًا. على الصعيد القانوني، تمت ملاحقة 11 شخصًا في عدة دول مثل فرنسا وإسبانيا والبرازيل، كما جرى إحالة حالات أخرى إلى المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، في إطار التصدي الحازم لسلوكيات الكراهية. تنظيميًا، عزز FIFA من الإجراءات من خلال لجنة «صوت اللاعبين» برئاسة جورج وياه، بتطبيق عقوبات مالية مشددة تصل إلى 5 ملايين فرنك سويسري، إلى جانب إيقاف المخالفين لمدة لا تقل عن 10 مباريات. كما أُلزم الاتحادات الوطنية بتفعيل «بروتوكول الخطوات الثلاث» الذي يسمح للحكام بإلغاء المباريات عند استمرار الهتافات العنصرية، مع اعتبار الفريق المذنب خاسرًا. شملت المبادرات عقد جلسات توعية في بطولات كأس العالم للشباب والناشئين في تشيلي والمغرب وقطر، بالإضافة إلى إطلاق تطبيق «سكيور ستاديوم سكان» لرصد المخالفين في المدرجات، وتطبيق نظام «إيماءة لا للعنصرية» بشكل موحد. واختتمت لجنة صوت اللاعبين عملها باجتماع استراتيجي في الرباط لتوحيد المعايير الانضباطية والتوعوية بين الاتحادات القارية الستة، بهدف ضمان تطبيق الالتزامات بشكل قانوني وأمني فعال.
العنابي يتراجع في تصنيف FIFA
أنهى المنتخب القطري لكرة القدم «العنابي» عام 2025 في المركز الـ54 عالميًا في التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لشهر ديسمبر، متراجعًا ثلاثة مراكز مقارنة بتصنيفه في شهر نوفمبر، وذلك على خلفية مشاركته في بطولة كأس العرب قطر 2025، التي ودّع منافساتها من الدور الأول. وشهدت مشاركة العنابي في البطولة خسارتين أمام منتخبي فلسطين بنتيجة 0-1، وتونس 0-3، إلى جانب تعادل واحد أمام المنتخب السوري 1-1، ليختتم العام برصيد 1454.96 نقطة في تصنيف الاتحاد الدولي، محتلاً المركز الخامس عربيًا والسادس على مستوى قارة آسيا. ورغم التراجع في التصنيف، سجّل المنتخب القطري إنجازًا تاريخيًا خلال عام 2025 بتأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026 في شهر أكتوبر الماضي، للمرة الأولى عبر التصفيات، بعدما شارك سابقًا في نسخة 2022 بصفته الدولة المستضيفة. وأسهمت بطولة كأس العرب المعتمدة رسميًا من الاتحاد الدولي في تحسن تصنيف عدد من المنتخبات العربية، حيث واصل المنتخب المغربي، بطل البطولة، تقدمه ليقترب من دخول قائمة أفضل عشرة منتخبات عالميًا، فيما تقدم المنتخب الأردني، وصيف البطولة، مركزين في التصنيف الدولي، بينما حقق المنتخب الفلسطيني أعلى مكاسب على صعيد النقاط بزيادة بلغت 14.18 نقطة، ليتقدم مركزًا واحدًا في التصنيف الأخير للعام. وشهد شهر ديسمبر إقامة 42 مباراة دولية، من بينها 32 مباراة ضمن منافسات كأس العرب قطر 2025، التي توّج بلقبها المنتخب المغربي بعد فوزه المثير على نظيره الأردني بنتيجة 3-2 في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد لوسيل، ليصبح «أسود الأطلس» في صدارة المنتخبات العربية والأفريقية، ويحتل المركز الـ11 عالميًا. وبات المنتخب المغربي على بُعد خطوة واحدة من دخول نادي العشرة الكبار، إذ لا يفصله عن المنتخب الكرواتي صاحب المركز العاشر سوى فارق طفيف لا يتجاوز 0.54 نقطة. في المقابل، واصل المنتخب الأردني تقدمه ليصل إلى المركز الـ64 عالميًا، بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال البطولة. وعلى مستوى التصنيف الدولي، لم تشهد المراكز الـ33 الأولى أي تغييرات، في حين لم تتمكن سوى ثلاثة منتخبات من تحسين ترتيبها بأكثر من مركز واحد، وهي الأردن (64+2)، وفيتنام (107+3)، وسنغافورة (148+3).
الإسباني يتصدر.. وقفزة للنشامى في تصنيف FIFA
أنهى المنتخب الإسباني عام 2025 متربعًا على صدارة التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال، فيما واصل المنتخب الأردني تقدمه اللافت على الساحة الدولية، بعد ارتقائه مركزين في جدول الترتيب العالمي، عقب حلوله وصيفًا لبطولة كأس العرب قطر 2025، وذلك وفق ما أظهرته نسخة ديسمبر 2025 من التصنيف. وشهدت النسخة الأخيرة من التصنيف العالمي لعام 2025 تغييرات طفيفة، بعد إقامة 42 مباراة دولية خلال الفترة الماضية، كان أبرزها تلك التي أُقيمت ضمن منافسات كأس العرب قطر 2025، والتي احتضنت مواجهات قوية وتاريخية، وأسهمت بشكل مباشر في إعادة توزيع النقاط بين عدد من المنتخبات. ورغم تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس العرب في المباراة النهائية التي أُقيمت على استاد لوسيل، إلا أن “أسود الأطلس” (المرتبة 11 عالميًا) لم يتمكنوا من اقتحام قائمة العشرة الأوائل، حيث ظلوا على بُعد 0.54 نقطة فقط من منتخب كرواتيا صاحب المركز العاشر. في المقابل، حافظ المنتخب الإسباني على موقعه في القمة، بعدما كان قد انتزع الصدارة من الأرجنتين في نسخة سبتمبر، ليُنهي العام في المركز الأول، متقدمًا على الأرجنتين (2)، بينما واصلت فرنسا (3) احتلال المرتبة الثالثة. واستقرت بقية المراكز العشرة الأولى دون تغيير، حيث جاءت إنجلترا رابعة، تلتها البرازيل خامسة، ثم البرتغال سادسة، وهولندا سابعة، وبلجيكا ثامنة، وألمانيا تاسعة، قبل كرواتيا عاشرة. وعلى صعيد المنتخبات العربية والآسيوية، سجّل المنتخب الأردني قفزة إيجابية بصعوده إلى المركز 64 عالميًا (+2)، مستفيدًا من مشواره المميز في كأس العرب وبلوغه المباراة النهائية، ليكون من بين ثلاثة منتخبات فقط حسّنت موقعها بأكثر من مركز واحد، إلى جانب فيتنام (107، +3) وسنغافورة (148، +3). من جهة أخرى، خطف منتخب كوسوفو الأضواء خلال عام 2025، بعدما جمع 89.02 نقطة، وهو أعلى رصيد نقاط لأي منتخب خلال العام، نتيجة تحقيقه سبعة انتصارات وتعادلين في عشر مباريات، ليكون المنتخب الأكثر تقدمًا في الترتيب خلال 12 شهرًا بصعوده 19 مركزًا دفعة واحدة. كما شهد العام تألق منتخبات أخرى، أبرزها النرويج (29) وسورينام (123)، في حين حافظ توزيع الاتحادات القارية داخل قائمة الخمسين الأوائل على توازنه، بوجود 26 منتخبًا أوروبيًا، و7 من أمريكا الجنوبية، و7 من أفريقيا، و5 من آسيا، و5 من الكونكاكاف، ومنتخب واحد من أوقيانوسيا، ليُسدل التصنيف العالمي الستار على عام كروي حافل بالتنافس والتقارب في المستويات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |