الأندية الأعلى إنفاقًا على الرواتب بأبطال أوروبا
يتصدر نادي ريال مدريد الإسباني، قائمة الأندية الأعلى إنفاقًا على رواتب اللاعبين في دوري أبطال أوروبا للموسم الجاري 2025-2026، بعدما بلغت فاتورة أجور لاعبيه السنوية نحو 305 ملايين يورو، متفوقًا بفارق كبير على منافسيه. ويراهن النادي الملكي على نجومه، وفي مقدمتهم الفرنسي كيليان مبابي الذي يتقاضى 31.3 مليون يورو سنويًا، لاستعادة اللقب القاري بعد غيابه عن خزانة الفريق في الموسم الماضي، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد تهدف لتدعيم مسيرة الفريق نحو مواصلة الهيمنة على القارة الأوروبية. ورغم الشهرة المالية لأندية الدوري الإنجليزي، فإن ريال مدريد تمكن من تجاوز قدراتها هذا الموسم، بما في ذلك مانشستر سيتي الذي يضم اللاعب الأعلى أجرًا في مرحلة الدوري، النرويجي إيرلينج هالاند براتب يصل إلى 31.7 مليون يورو سنويًا. وتعكس هذه الأرقام حجم التنافس الكبير بين الأندية الأوروبية الكبرى في سبيل تحقيق حلم التتويج ببطولة تعد الأغلى فنيًا وتسويقيًا. وعلى الجانب الإيطالي، تمكنت ثلاثة أندية من اقتحام قائمة أكثر 15 ناديًا إنفاقًا على الرواتب، حيث جاء إنتر ميلان في المركز الحادي عشر بميزانية تصل إلى 139 مليون يورو، يليه يوفنتوس في المركز الثالث عشر بـ127 مليون يورو، بينما حل نابولي في المركز الخامس عشر بإنفاق يبلغ 112 مليون يورو. أما أتلانتا فجاء في مركز متأخر نسبيًا، حيث احتل المرتبة الثالثة والعشرين بميزانية لا تتجاوز 59 مليون يورو فقط، خلف ناديي موناكو ونيس الفرنسيين. وتبرز الفجوة المالية الكبيرة بين أندية الصفوة الأوروبية والفرق الأصغر حجمًا، إذ لا تتعدى ميزانية رواتب بعض الأندية المشاركة في البطولة، مثل كيرات وبافوس، بضع مئات الآلاف من اليوروهات. ومع ذلك، تظل المشاركة في دوري أبطال أوروبا حلمًا مشتركًا لدى جميع الأندية، مهما اختلفت إمكاناتها، لما تمثله من قيمة تاريخية واقتصادية وفرصة للظهور في أعرق المحافل الكروية.
بعد التعادل المخيب.. أرقام سلبية تطارد تشيلسي
فشل فريق تشيلسي الإنجليزي في اقتحام قائمة الثمانية الأوائل في الترتيب بمسابقة دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي 2025-2026، بعدما تعادل خارج الديار أمام كاراباج الأذربيجاني بنتيجة 2-2، في مباراة كشفت عن تراجع واضح في الأداء الدفاعي والقدرة على الحسم، لتُضاف إلى سلسلة أرقام سلبية بدأت تقلق جماهير البلوز. وعلى الرغم من أن النادي اللندني سجل هدف التعادل الثاني عن طريق الأرجنتيني الشاب أليخاندرو جارناتشو الذي أحرز أول أهدافه في البطولة، فإن الفريق لم يتمكن من هز الشباك للمرة الثالثة وتحقيق الفوز، ليمنح كاراباج تحقيق تعادل مستحق أمام أحد أكبر أندية القارة الأوروبية. هذا السيناريو يعيد إلى الأذهان معاناة الفريق اللندني في الحفاظ على نتائجه خلال الموسم الجاري. ويعد التعادل أمام كاراباج امتدادًا لبداية غير مقنعة لتشيلسي خارج ملعبه في دوري الأبطال، حيث فشل الفريق في تحقيق أي فوز خلال أول مباراتين خارج الديار (تعادل وخسارة)، وهي المرة الخامسة التي يتكرر فيها هذا الأمر في تاريخ مشاركاته بالبطولة، والأولى منذ موسم 2015-2016. كما استقبلت شباك البلوز هدفين أو أكثر في ثلاث مباريات من آخر أربع خاضها في جميع المسابقات، وهو مؤشر واضح على اهتزاز الخط الخلفي، خاصة في المواجهات التي يحتاج خلالها الفريق للتركيز البدني والذهني للحفاظ على التقدم. وفي الجانب المقابل، خرج كاراباج برقم إيجابي مهم بعد أن تجنب الهزيمة للمرة الثالثة هذا الموسم في أربع مباريات بدوري الأبطال، محققًا نتائج أفضل من مشاركته السابقة عام 2017-2018، وهو ما يمنحه دفعة قوية في صراعه على المنافسة. اللافت أيضًا أن تشيلسي خاض اللقاء بتشكيل يُعد ثاني أصغر متوسط أعمار لتشكيلة إنجليزية تلعب خارج ملعبها بدوري الأبطال بمتوسط 23 عامًا و97 يومًا، ما يفتح باب التساؤلات حول مدى جاهزية العناصر الشابة لمواجهة ضغط البطولة.
أكثر النجوم مشاركة بالدقائق في تاريخ أبطال أوروبا
هيمن نادي ريال مدريد الإسباني على قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة من حيث عدد الدقائق في بطولة دوري أبطال أوروبا عبر التاريخ، وذلك وفقًا للقائمة الذي نشرها موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، التي استثنت حراس المرمى من الإحصائية. وتصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو القائمة بعدما خاض 15 ألفًا و758 دقيقة في المسابقة، ليواصل تعزيز مكانته كأحد أبرز أساطير دوري الأبطال، خاصة أنه الهداف التاريخي للبطولة برصيد 140 هدفًا في 183 مباراة. وجاء الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الثاني بإجمالي 13 ألفًا و577 دقيقة، وهو اللاعب الوحيد من خارج القارة الأوروبية الذي تمكن من التواجد ضمن المراكز الأولى، بعدما قضى أغلب مشاركاته القارية بقميص برشلونة بإجمالي 12 ألفًا و332 دقيقة. وشهدت المراكز الخمسة الأولى تفوقًا واضحًا لنجوم ريال مدريد، إذ حل كل من سيرجيو راموس وراؤول جونزاليس وتوني كروس خلف ميسي في الترتيب، في تأكيد جديد على السجل التاريخي المميز للنادي الملكي في البطولة. ويُعد ريال مدريد الأكثر تتويجًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا برصيد 15 لقبًا، بينما يملك خمسة من لاعبيه الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة بواقع ستة ألقاب لكل منهم، وهم لوكا مودريتش وتوني كروس وناتشو فيرنانديز وداني كارفاخال وباكو خينتو. ويظل البولندي روبرت ليفاندوفسكي اللاعب الوحيد ضمن العشرة الأوائل ممن ما زالوا ينشطون في البطولة، ما يجعله مرشحًا للتقدم في الترتيب مع استمرار مشاركاته.
أخطاء الدفاع الكارثية تهدد موسم برشلونة
تلقّى فريق برشلونة الإسباني، صدمة جديدة في مشواره الأوروبي، بعدما أهدر فرصة ثمينة للاقتراب خطوة جديدة في سباق التأهل للدور التالي وخرج بنتيجة مُحبطة أمام فريق كلوب بروج، في لقاء شهد أخطاء دفاعية فادحة كلفت الفريق الكاتالوني نقاطًا ثمينة كان بأمسّ الحاجة إليها. وذكرت صحيفة "سبورت" الكاتالونية، أنه رغم امتلاك برشلونة للكرة لفترات طويلة من المباراة، فإن ذلك لم يشفع له في السيطرة أو الحد من خطورة أصحاب الأرض، الذين استغلوا المساحات الدفاعية المفتوحة وسوء التمركز ليسجلوا هدفين غير متوقعين في الشوط الأول، جعلوا الفريق يتوجه إلى غرف الملابس متأخرًا بهدفين مقابل هدف. ورغم المخاوف من عدم جاهزية لامين يامال بدنيًا بعد معاناته من آلام في الحوض، فإن النجم الشاب قدم أداءً مبهرًا، وتمكن من تسجيل هدف التعادل بطريقة رائعة أعادت الأمل لبرشلونة، لكنه وجد نفسه وحيدًا في المهمة، وسط خط دفاع تائه ارتكب أخطاء جديدة أعادت التفوق للفريق البلجيكي. وظهر واضحًا أن يامال كان اللاعب الأكثر إصرارًا على تحقيق الفوز، بينما افتقد زملاؤه للدعم والتماسك داخل الملعب. وبهذه النتيجة، تراجع برشلونة في جدول الترتيب، ليخرج من المراكز الثمانية الأولى التي تضمن التأهل المباشر إلى المرحلة التالية من البطولة، وهو ما يزيد الضغط على المدير الفني هانزي فليك، الذي بات مطالبًا بتدخل سريع وحاسم لإصلاح الحالة الدفاعية للفريق، قبل خوض مواجهة صعبة جديدة أمام سيلتا فيجو في الدوري الإسباني يوم الأحد المقبل، والتي قد تكون حاسمة في تحديد شكل منافسة الفريق على لقب الليجا. ورغم إحباط النتيجة، خطف لامين يامال الأضواء بفضل أدائه المميز الذي صنع الفارق هجوميًا، لكن مساهماته لم تكن كافية لإنقاذ برشلونة من تعثر جديد، في ليلة يمكن وصفها بأنها أفسدت عودة النجم الشاب إلى التألق بأداء دفاعي مخيب للآمال.
بيلينجهام يحقق إنجازًا تاريخيًا في أوروبا
عاش النجم الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، ليلة مخيبة للآمال في ملعب أنفيلد، بعدما خسر الفريق الملكي أمام ليفربول بهدف دون رد في لقاء قوي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث سجل الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 61. ورغم الهزيمة، دوّن بيلينجهام اسمه في سجلات تاريخ البطولة، بعدما أصبح أصغر لاعب يصل إلى 50 مباراة في دوري أبطال أوروبا بعمر 22 عامًا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم الحارس الإسباني إيكر كاسياس. وشارك بيلينجهام في 23 مباراة بالمسابقة مع بوروسيا دورتموند، قبل أن يخوض مباراته السابعة والعشرين مع ريال مدريد في البطولة خلال مواجهة ليفربول، ليصل إلى 50 مباراة أوروبية في سن مبكرة للغاية. وتقدم بيلينجهام بهذا الإنجاز إلى المركز الثامن والعشرين في قائمة اللاعبين الإنجليز الأكثر مشاركة في دوري الأبطال، معادلًا رقم أوين هارجريفز، لكنه لا يزال بعيدًا عن صاحب الصدارة بول سكولز، أسطورة مانشستر يونايتد الذي خاض 124 مباراة أوروبية وتوّج باللقب مرتين. ويحتل جاري نيفيل المركز الثاني بـ110 مباريات، بينما يأتي جون تيري ثالثًا بـ109 مباريات ويُعد أكثر لاعب إنجليزي خوضًا للدقائق في تاريخ البطولة، بإجمالي 9,573 دقيقة. وتضم المراكز العشرين الأولى خمسة لاعبين إنجليز لا يزالون على ملاعب البطولة، وهم رحيم سترلينج وفيل فودين وترينت ألكسندر أرنولد وهاري كين وجون ستونز، ما يمنح بيلينجهام فرصة كبيرة للتقدم تدريجيًا في الترتيب خلال السنوات المقبلة، في ظل مشاركاته المستمرة ودوره المحوري مع ريال مدريد. ويأمل اللاعب الدولي الإنجليزي في أن تكون المباريات القادمة فرصة لاستعادة الثقة وتحقيق نتائج أفضل للفريق المدريدي في مشوار المنافسة على اللقب الأوروبي هذا الموسم.
جوارديولا يواصل تفوقه التاريخي على دورتموند
واصل فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، مسيرته القوية في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعدما اكتسح ضيفه بوروسيا دورتموند برباعية مقابل هدف في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات مرحلة الدوري بالنسخة الحالية من البطولة. وواصل المدير الفني بيب جوارديولا تفوقه اللافت على الفريق الألماني، حيث لم يتعرض لأي هزيمة أمام "أسود الفيستفاليا" في آخر عشر مباريات أمام خلال مسيرته التدريبية، بينما تعود آخر خسارة له إلى عام 2014 عندما كان مدربًا لبايرن ميونيخ في نهائي كأس السوبر الألماني. ويعكس الفوز الكبير استمرار القوة التي يظهر بها مانشستر سيتي على ملعبه في البطولة القارية، إذ ارتفع سجل الفريق من المباريات المتتالية دون هزيمة على أرضه في مراحل المجموعات والدوري إلى 22 مباراة، حيث تعود آخر خسارة للسيتيزنز في هذه الأدوار إلى مواجهة ليون الفرنسي عام 2018. ويأمل جماهير السيتي أن تكون هذه الأرقام دافعًا إضافيًا للفريق لمواصلة الزحف نحو اللقب الأوروبي هذا الموسم، وتعزيز حضور النادي بين كبار القارة تحت قيادة جوارديولا الذي يطمح لتحقيق مجد جديد مع الفريق السماوي. وبهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 10 نقاط يحتل بها المركز الرابع بين 36 فريقًا مشاركًا في المسابقة الأوروبية هذا الموسم، بينما توقف رصيد دورتموند عند 7 نقاط في المركز الرابع عشر بجدول الترتيب.
تمزق الركبة يحرم أتلتيكو مدريد لو نورمان
أعلن نادي أتلتيكو مدريد، رابع الدوري الإسباني، الأربعاء، تعرض مدافعه الدولي روبان لو نورمان لإصابة في الركبة اليسرى خلال مباراة فريقه أمام سان جيلواز البلجيكي (3-1)، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا. وأصيب لو نورمان في الدقيقة 26 إثر اصطدام مع لاعب وسط سان جيلواز الجزائري آدم زرقان، وغادر الملعب معرّجًا بعد تلقيه العلاج، بينما دخل بدلاً منه المدافع الأوروجوياني خوسيه ماريا خيمينيز. وأوضح النادي في بيان رسمي أن لو نورمان يعاني من تمزق حاد في المحفظة المفصلية الخلفية لركبته اليسرى، مؤكدًا أن الأربطة والغضروف الهلالي لم يصابا، دون الكشف عن مدة غيابه عن الملاعب. ومن المتوقع أن يغيب اللاعب عن مباراتي منتخب أوروجواي في تصفيات كأس العالم 2026 أمام جورجيا وتركيا، إضافة إلى مباراة أتلتيكو المقبلة ضد ليفانتي في الدوري الإسباني.
هالاند يعود لمواجهة دورتموند في قمة الأبطال
تتجه الأنظار مساء الأربعاء إلى ملعب "الاتحاد" حيث يترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل تجمع مانشستر سيتي الإنجليزي بضيفه بوروسيا دورتموند الألماني، في قمة الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، والتي تشهد عودة النرويجي إيرلينج هالاند لمواجهة فريقه السابق. ويدخل الفريقان اللقاء بطموح تعزيز حظوظهما في البقاء ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى الدور ثمن النهائي، بعد أن واجها صعوبات في النسخة الماضية أجبرتهما على خوض الأدوار الإقصائية المبكرة. وفي المجموعة نفسها، يسعى إنتر ميلان الإيطالي إلى الحفاظ على انطلاقته المثالية بعد أن حقق العلامة الكاملة في الجولات الثلاث الماضية، حين يستقبل على أرضه كايرات الكازاخستاني، في مباراة تبدو في متناوله. أما برشلونة الإسباني، فيأمل في تجاوز آثار خسارته في "الكلاسيكو" أمام ريال مدريد، عبر انتصار جديد على حساب كلوب بروج البلجيكي يعيده إلى المراكز المؤهلة، خاصة بعد فوزه العريض في الجولة الماضية على أولمبياكوس اليوناني بستة أهداف مقابل هدف. وفي مواجهات أخرى، يصطدم أتلانتا الإيطالي بمارسيليا الفرنسي في اختبار متكافئ، فيما يحل تشيلسي الإنجليزي ضيفًا على قره باج الأذربيجاني ساعيًا لانتزاع فوزه الثالث، بينما يبحث فياريال الإسباني وبافوس القبرصي عن انتصارهما الأول في البطولة.
تقييم صلاح يثير الجدل.. وجماهير ليفربول تهاجمه!
نجح ليفربول في تحقيق فوز مهم على ريال مدريد بهدف دون رد، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، ليستعيد الفريق الإنجليزي توازنه ويواصل نتائجه الإيجابية في مختلف البطولات. ورغم أهمية الانتصار، إلا أن الأنظار توجّهت نحو النجم المصري محمد صلاح، الذي قدّم أداءً نشيطًا على الصعيد الهجومي، لكن بعض جماهير "الريدز" اعتبرت أن تركيزه لم يكن في أفضل حالاته، لتتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة نقاش حول مستواه. صلاح شارك أساسيًا وخاض اللقاء كاملًا، وظهر في مواجهات متكررة مع الظهير الإسباني ألفارو كاريراس، وتمكن من صناعة فرصتين خطيرتين لزملائه، غير أن اللمسة الأخيرة غابت عنهم. كما أظهر الدولي المصري محاولات فردية متكررة، غير أن بعضها افتقر للدقة في التمرير أو اتخاذ القرار. وبينما دافع بعض المشجعين عنه معتبرين أنه "قدّم مباراة متكاملة في التحركات والتمريرات"، رأى آخرون أن "صلاح لم يكن مركزًا بما يكفي داخل منطقة الجزاء"، فيما كتب أحد المشجعين غاضبًا: "التركيز غاب عن صلاح تمامًا، لم يكن في يومه"، وقال آخر: "يبدو أنه يصر على اللعب الفردي أكثر من اللازم". إحصائيًا، حصل محمد صلاح على تقييم 7.8 من 10 بحسب شبكة "سوفا سكور"، بعد أن لمس الكرة 43 مرة، ونجح في 5 مراوغات من أصل 10، ومرّر كرتين مفتاحيتين، وسدد مرتين تصدى لهما دفاع ريال مدريد، وفاز بتسع التحامات أرضية، مع ارتكاب خطأ واحد فقط. ورغم الانتقادات، يؤكد الأداء العام لصلاح أنه ما زال أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة ليفربول، حيث يواصل تأثيره في بناء الهجمات وصناعة الخطورة، حتى في المباريات التي لا يسجل فيها.