Image

بعد موسم واحد.. هندرسون يغادر برينتفورد!

أعلن نادي برينتفورد الإنجليزي إنهاء ارتباطه بلاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون، بعد التوصل إلى اتفاق مع اللاعب على فسخ العقد بالتراضي، لتنتهي بذلك تجربة قصيرة للاعب الدولي مع الفريق عقب انضمامه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وكان هندرسون قد وصل إلى برينتفورد في صيف عام 2025 في صفقة انتقال حر قادمًا من أياكس أمستردام الهولندي، وشارك بقميص الفريق في 34 مباراة خلال الموسم الماضي، مقدمًا خبرته الكبيرة داخل الملعب وخارجه. ونجح قائد ليفربول السابق في ترك بصمة واضحة خلال فترته مع برينتفورد، حيث حصل على جائزة أفضل لاعب في الفريق خلال شهر سبتمبر، بعدما شارك أساسيًا في جميع مباريات النادي الثلاث بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال ذلك الشهر، وصنع ثلاثة أهداف حاسمة أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد. ويعد هندرسون واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة الإنجليزية خلال السنوات الماضية، حيث بدأ مسيرته مع سندرلاند، قبل الانتقال إلى ليفربول عام 2011، وهناك خاض 492 مباراة وسجل 33 هدفًا خلال فترة حافلة بالنجاحات. وتولى هندرسون قيادة ليفربول خلفًا للنجم ستيفن جيرارد عام 2015، وقاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات الكبرى، من بينها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إضافة إلى أربعة ألقاب أخرى، ليصبح أحد القادة المؤثرين في تاريخ النادي خلال العصر الحديث. وبعد مغادرته لليفربول عام 2023، خاض اللاعب تجربة جديدة في الدوري السعودي مع نادي الاتفاق، قبل الانتقال إلى أياكس الهولندي، ومنه عاد إلى الملاعب الإنجليزية عبر بوابة برينتفورد. وعلى الصعيد الدولي، واصل هندرسون حضوره مع منتخب إنجلترا، حيث تم اختياره ضمن قائمة المدرب الألماني توماس توخيل للمشاركة في كأس العالم 2026، ليحقق إنجازًا تاريخيًا بعدما أصبح أول لاعب إنجليزي يشارك في سبع بطولات كبرى مع المنتخب. واختتم هندرسون مشاركته الأخيرة مع المنتخب الإنجليزي في المونديال بالحصول على الميدالية البرونزية، ليواصل كتابة مسيرة مميزة امتدت لسنوات طويلة على المستويين المحلي والدولي. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب المخضرم البحث عن تحدٍ جديد خلال المرحلة المقبلة، بعد نهاية مشواره مع برينتفورد، في ظل امتلاكه خبرة واسعة قد تجعله هدفًا لعدد من الأندية الراغبة في تعزيز صفوفها بعناصر صاحبة خبرات كبيرة.

Image

في معسكره الصيفي.. جوارديولا يستضيف أطفال فلسطين

شهدت النسخة السادسة من معسكر بيب جوارديولا الصيفي لكرة القدم مبادرة إنسانية مميزة، بعدما استقبلت فعاليات المعسكر 25 طفلًا فلسطينيًا، في تجربة جمعت بين التدريب الرياضي وتعزيز قيم التعايش والاحترام بين المشاركين. وأقيم المعسكر في مدينة ريالب الإسبانية تحت إشراف مؤسسة جوارديولا، حيث شارك أكثر من 700 طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 6 و16 عامًا، ضمن برنامج يركز على تطوير المهارات الكروية إلى جانب بناء الشخصية وغرس القيم الإنسانية. وكانت مشاركة الأطفال الفلسطينيين من أبرز محطات النسخة الحالية، إذ حرص المنظمون على تقديم تجربة تتجاوز الجانب الفني، من خلال تعزيز روح التضامن والتقارب بين المواهب الصغيرة من مختلف الخلفيات. وشهد المعسكر حضور جوارديولا شخصيًا، حيث تابع تدريبات المشاركين، وتحدث معهم، وشاركهم أجواء الفعالية قبل التقاط صور تذكارية مع الأطفال، في زيارة تركت أثرًا خاصًا لدى المواهب الناشئة. وتأتي هذه المبادرة في ظل مواقف سابقة أظهر خلالها المدرب الإسباني تعاطفه مع الشعب الفلسطيني، حيث عبّر في مناسبات مختلفة عن اهتمامه بالأوضاع الإنسانية في المنطقة، مؤكدًا أهمية دعم القيم الإنسانية داخل وخارج ملاعب كرة القدم. ويواصل معسكر جوارديولا الصيفي ترسيخ فكرته الأساسية التي لا تقتصر على صناعة لاعبين موهوبين، بل تهدف إلى إعداد جيل رياضي يحمل مبادئ الاحترام والتعاون والمسؤولية الاجتماعية.

Image

لمواصلة الإنفاق.. تشيلسي يبتكر حيلة مالية!

لم يعد إنفاق تشيلسي الضخم في سوق الانتقالات مجرد سياسة لضم النجوم، بل أصبح جزءًا من مشروع مالي يعتمد على إدارة دقيقة للأموال، حيث يراهن النادي الإنجليزي على بيع اللاعبين وتحقيق أرباح من صفقات جديدة للحفاظ على قدرته الشرائية دون تجاوز القواعد المالية. ورغم تجاوز استثمارات الفريق حاجز 210 ملايين جنيه إسترليني خلال الصيف الحالي، فإن إدارة تشيلسي ترى أن وضعها المالي يسمح بمواصلة التحرك في السوق، مستفيدة من نموذج يعتمد على العقود الطويلة، وخفض تكاليف الرواتب، وتحويل اللاعبين إلى أصول قابلة للبيع مستقبلًا. وخلال الفترة الماضية، بدأ النادي في تعديل سياسته بعد أن كان يركز بشكل كبير على المواهب الصغيرة، حيث اتجه إلى ضم لاعبين أكثر جاهزية وخبرة، في محاولة للجمع بين بناء فريق للمستقبل وتحقيق نتائج فورية. ويأتي هذا التحول مع استمرار مشروع المالك الجديد، إذ أنفق تشيلسي مبالغ ضخمة منذ الاستحواذ على النادي، لكنه نجح أيضًا في تحقيق عوائد كبيرة من بيع لاعبين، ما منح الإدارة مساحة للتحرك في سوق الانتقالات بشكل أكبر. وتعتبر عمليات البيع العنصر الأهم في استراتيجية النادي، بعدما تمكن من تحقيق إيرادات ضخمة من رحيل عدد من اللاعبين، وهو ما ساعده على تمويل صفقات جديدة بدلًا من الاعتماد فقط على الإنفاق المباشر.  كما تلعب طريقة تسجيل الصفقات دورًا مهمًا في الحسابات المالية، إذ يتم توزيع قيمة التعاقدات على سنوات العقود بدلًا من تحميل الميزانية كامل المبلغ في موسم واحد، وهو ما يمنح النادي مرونة أكبر عند إبرام صفقات جديدة. وفي الوقت نفسه، لا يزال تشيلسي يعمل على تقليص قائمته من خلال دراسة عروض لعدد من اللاعبين، بهدف توفير مساحة مالية وفنية لدعم الفريق بالعناصر التي يحتاجها المدرب تشابي ألونسو. وترى إدارة النادي أن النجاح لا يعتمد فقط على حجم الإنفاق، بل على القدرة في إدارة دورة اللاعب داخل الفريق، بداية من التعاقد معه وتطويره، وصولًا إلى تحقيق عائد مالي عند بيعه. وبهذه السياسة، يسعى تشيلسي إلى الحفاظ على مكانته بين الأندية الكبرى، مع الالتزام باللوائح المالية المحلية والأوروبية، وتحويل سوق الانتقالات إلى مصدر قوة اقتصادي ورياضي في مشروعه الجديد.

Image

تجربة إنجليزية جديدة لمواجهة تحايل الحراس

تستعد كرة القدم الإنجليزية لتطبيق نظام جديد خلال الموسم المقبل، بهدف الحد من استخدام الإصابات التكتيكية لحراس المرمى كوسيلة لإيقاف اللعب أو منح الفرق فرصة للحصول على تعليمات فنية خلال فترات التوقف. ومن المنتظر أن يشمل النظام التجريبي مسابقات الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري الدرجة الأولى، والدوري الوطني، إضافة إلى دوري السيدات، وذلك بعد الحصول على موافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "IFAB"، الجهة المسؤولة عن وضع قوانين اللعبة. وبحسب النظام المقترح، فإنه في حال تلقي حارس المرمى العلاج داخل أرض الملعب، باستثناء بعض الحالات المحددة، سيكون على فريقه إخراج أحد لاعبي الميدان لمدة دقيقة واحدة، على غرار القاعدة الحالية التي تلزم اللاعبين غير الحراس بمغادرة الملعب مؤقتًا عند تلقي العلاج. وجاءت هذه الخطوة بعد تزايد الانتقادات حول ظاهرة توقف المباريات بسبب إصابات حراس المرمى، خاصة في اللحظات الحاسمة، حيث يرى العديد من المدربين والمحللين أن بعض هذه الحالات تُستخدم بهدف إبطاء إيقاع المباراة أو منح اللاعبين فرصة للحصول على تعليمات تكتيكية من الجهاز الفني. وشهد الموسم الماضي عدة مواقف أثارت الجدل، كان أبرزها انتقاد فابيان هورزلر، مدرب برايتون، لحارس أرسنال ديفيد رايا بعد حصوله على العلاج في أكثر من مناسبة خلال مباراة كان فيها الفريق اللندني متقدمًا بهدف دون رد في مواجهة مهمة بسباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال هورزلر في ذلك الوقت إن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز تحتاج إلى وضع قوانين واضحة للحد من هذه الظاهرة، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات لا تتناسب مع طبيعة كرة القدم. كما وجه دانييل فاركه، مدرب ليدز يونايتد، انتقادات لحارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما، متهمًا إياه باستخدام الإصابة لتعطيل سير المباراة والتحايل على القواعد. ورغم أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يعتمد حتى الآن تعديلًا دائمًا في قوانين اللعبة، فإنه فتح الباب أمام الاتحادات الوطنية والروابط المحلية لتقديم طلبات لإجراء تجارب تهدف إلى تطوير القوانين وتحسين سير المباريات. ووفقًا للنظام المقترح، سيكون أمام الجهاز الفني 10 ثوانٍ لاختيار اللاعب الذي سيغادر الملعب في حال تلقي الحارس العلاج، وفي حال عدم اتخاذ القرار خلال هذه الفترة، سيتعين على قائد الفريق مغادرة الملعب لمدة دقيقة. وسيتم استثناء بعض الحالات من تطبيق القاعدة، ومنها تعرض الحارس لاصطدام مباشر مع أحد لاعبي الميدان، أو تعرضه لخطأ واضح يستوجب العلاج، أو وجود نزيف، أو الاشتباه في إصابة بارتجاج في المخ. وفي حال حصول التجربة على الموافقة الرسمية، فمن المتوقع الكشف عن تطبيق النظام الجديد خلال مباراة الدور التمهيدي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بين ترانمير روفرز وروشديل، والمقرر إقامتها في الأول من أغسطس المقبل، لتكون أول اختبار عملي لهذه الفكرة الجديدة.

Image

دي زيربي يطالب توتنهام بروح جديدة للمنافسة

أكد الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لنادي توتنهام الإنجليزي، أن المرحلة المقبلة تتطلب من لاعبيه إظهار الروح والشغف والالتزام، مشددًا على أن بناء فريق قادر على المنافسة لا يعتمد فقط على التعاقدات الجديدة، بل على القيم والعقلية التي يحملها اللاعبون داخل وخارج الملعب. ويأتي حديث دي زيربي في وقت يواصل فيه توتنهام إعادة تشكيل صفوفه بعد موسم صعب للغاية، نجا خلاله الفريق من الهبوط بصعوبة بعدما أنهى الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز السابع عشر، في نتيجة حُسمت خلال الجولات الأخيرة وسط ضغوط كبيرة وأجواء مليئة بالتوتر. ودخل النادي اللندني سوق الانتقالات الصيفية بقوة، سعيًا لتغيير الصورة التي ظهر بها الموسم الماضي، حيث عزز صفوفه بعدد من اللاعبين أصحاب الخبرة والجودة، في مقدمتهم لاعب الوسط البرتغالي ماتيوس فرنانديش والإيطالي ساندرو تونالي، إضافة إلى المدافع الهولندي يان بول فان هيك القادم من برايتون، النادي الذي سبق لدي زيربي تدريبه. كما دعم توتنهام تشكيلته بصفقات أخرى أبرزها الظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون، والمدافع الأرجنتيني ماركوس سينيسي، وحارس المرمى السلوفاكي مارتن دوبرافكا، وجميعهم انضموا في صفقات انتقال حر، ليمنحوا الفريق ملامح جديدة قبل بداية الموسم. وقال دي زيربي خلال وجوده في سيدني ضمن الجولة التحضيرية للفريق: "نريد بناء فريق جديد بمواصفات جيدة، بلاعبين كبار، لكن بروح وشغف وبكل القيم التي نؤمن بها". وأضاف المدرب الإيطالي: "كرة القدم الآن لا تقتصر فقط على الملعب والكرة، بل تنعكس في الحياة. إنها تتعلق بعدد الساعات التي تفكر فيها بعملك، ومدى استعدادك للتضحية من أجل الفريق". وكان توتنهام قد بدأ جولته التحضيرية بانتصار مريح على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بنتيجة 2-0، في مباراة شهدت مشاركة عدد من اللاعبين الشباب، قبل أن يدفع دي زيربي في الشوط الثاني بعناصر أقرب إلى التشكيلة الأساسية، من بينهم ماتيوس فرنانديش وكونور جالاجر والويلزي بنجامين بن ديفيس. وأبدى المدرب الإيطالي رضاه عن بداية الإعداد، قائلًا: "لم نستقبل أهدافًا، ولم نتعرض لأي إصابات، وهذا خبر هائل ومهم، خصوصًا في بداية الموسم". ويستعد توتنهام لمواصلة مبارياته الودية عندما يواجه سيدني أف سي الأربعاء، قبل أن يلتقي غريمه اللندني تشيلسي في سيدني بعد ثلاثة أيام، ضمن برنامج التحضيرات للموسم الجديد الذي ينطلق في 22 أغسطس. وأشار دي زيربي إلى إمكانية إبرام صفقات إضافية قبل إغلاق سوق الانتقالات، مؤكدًا أن إدارة النادي لديها رغبة واضحة في بناء فريق قوي قادر على استعادة مكانته. وقال: "أعتقد أننا يمكن أن نكون أكثر سعادة في نهاية سوق الانتقالات، لأنني تحدثت كثيرًا مع المالك ومجلس الإدارة، وهما يريدان بناء فريق قوي جدًا لهذا الموسم، لجعل مستقبلنا عظيمًا من جديد". ويأمل توتنهام أن تمثل حقبة دي زيربي بداية مرحلة جديدة، بعد موسم مخيب للآمال، من خلال مزيج يجمع بين الخبرة والعناصر الشابة، وبناء شخصية تنافسية تعيد الفريق إلى مراكز المقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

كييزا يفتح صفحة جديدة مع ليفربول

أكد الإيطالي فيدريكو كييزا، مهاجم ليفربول، أن تولي المدرب الجديد أندوني إيراولا قيادة الفريق يمثل بداية جديدة بالنسبة له، معربًا عن رغبته في استعادة دوره داخل تشكيلة "الريدز" بعد موسم صعب قضاه بعيدًا عن المشاركة الأساسية تحت قيادة المدرب السابق أرنه سلوت. وأوضح كييزا أن تركيزه الكامل ينصب حاليًا على العمل مع الجهاز الفني الجديد وإثبات قدراته في الموسم المقبل، رغم التقارير التي ربطت اسمه بالعودة إلى الدوري الإيطالي ووجود اهتمام من بعض الأندية في بلاده. وكان المهاجم الإيطالي قد شارك في 36 مباراة مع ليفربول في مختلف البطولات خلال الموسم الماضي، لكنه بدأ خمس مباريات فقط كأساسي، الأمر الذي جعله يواجه صعوبة في حجز مكان ثابت ضمن خطط سلوت، رغم جاهزيته ورغبته في الحصول على دور أكبر. وقال كييزا للصحفيين: "دائمًا ما تكون بداية العام بمثابة انطلاقة جديدة، وربما كانت هناك انطلاقات جديدة كثيرة، لكنني لا أهتم بذلك، أنا أحاول فقط بذل قصارى جهدي من أجل هذا المدرب الجديد". وأضاف: "في الموسم الماضي تحت قيادة أرنه سلوت كنت أحاول تقديم أفضل ما لدي، وشعرت أنني كنت مستعدًا للعب دور أكبر، لكن القرار كان بيد المدرب وما إذا كان يريد إشراكي أم لا. كنت أرغب بالطبع في اللعب أكثر، لكن هذه هي كرة القدم، المدرب لديه أفكاره وخططه الخاصة". وتابع اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا: "هذا العام يمكننا القول إنه فصل جديد، هناك مدرب جديد، وعليّ التركيز على ذلك والعمل من أجل الحصول على الفرصة". وكان كييزا قد انضم إلى ليفربول عام 2024 قادمًا من يوفنتوس، ويرتبط بعقد مع النادي الإنجليزي حتى عام 2028، إلا أن قلة مشاركاته الموسم الماضي أثارت التكهنات حول مستقبله، خصوصًا مع وجود اهتمام من أندية إيطالية تسعى لإعادته إلى منافسات الدوري الإيطالي. لكن الدولي الإيطالي شدد على التزامه الحالي مع ليفربول، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي النجاح مع الفريق تحت قيادة إيراولا. وقال كييزا: "في الوقت الحالي أنا سعيد هنا في ليفربول. أحب النادي والجماهير وكل شيء يتعلق به. أبذل قصارى جهدي للحصول على فرصة هنا، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث. الآن الشيء الوحيد الذي أفكر فيه هو ليفربول". وكان كييزا قد بدأ التحضيرات للموسم الجديد بشكل إيجابي، بعدما سجل هدفًا في فوز ليفربول الودي بنتيجة 4-2 على سندرلاند في مدينة ناشفيل، في مؤشر على رغبته في تقديم نفسه بقوة أمام المدرب الجديد والمنافسة على مكان أساسي في تشكيلة الفريق.

Image

تشيلسي يتحرك لضم جوردان هندرسون

يستعد نادي تشيلسي لاتخاذ خطوة جديدة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أصبح قريبًا من التعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي جوردان هندرسون، في صفقة قد تعكس تحولًا واضحًا في طريقة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويدخل تشيلسي سباق التعاقد مع قائد ليفربول السابق بأفضلية على حساب عدد من الأندية المهتمة بخدماته، خاصة بعد موافقة برينتفورد على رحيله دون مقابل رغم استمرار عقده لموسم إضافي، في ظل اتفاق بين الطرفين يسمح بإنهاء العلاقة بشكل ودي. ويبحث تشيلسي من خلال ضم هندرسون عن إضافة عنصر يمتلك خبرة كبيرة داخل غرفة الملابس، بعدما اعتمد النادي خلال السنوات الماضية بشكل أساسي على استقطاب اللاعبين الشباب، قبل أن يبدأ في إعادة حساباته بالبحث عن شخصيات قيادية قادرة على منح الفريق مزيدًا من التوازن. ويأتي اهتمام النادي اللندني باللاعب البالغ من العمر 35 عامًا ضمن توجه جديد ظهر خلال الصيف الحالي، بعد ارتباط اسم الفريق بعدد من اللاعبين أصحاب الخبرات، في محاولة للجمع بين المواهب الصاعدة والعناصر القادرة على قيادة المجموعة. ويمتلك هندرسون سجلًا حافلًا في الدوري الإنجليزي، بعدما قضى 12 عامًا مع ليفربول، حمل خلالها شارة القيادة وحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، قبل خوض تجارب مع الاتفاق السعودي وأياكس ثم برينتفورد. وخلال الموسم الماضي، شارك اللاعب في 32 مباراة بالدوري الإنجليزي بقميص برينتفورد، وقدم خبرته في وسط الملعب، رغم تعرضه لإصابة خلال مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم الأخيرة بسبب كسر في ذراعه. ورغم امتلاك تشيلسي عددًا كبيرًا من لاعبي الوسط، مثل مويسيس كايسيدو وإنزو فرنانديز وروميو لافيا، فإن الإدارة ترى أن خبرة هندرسون قد تكون إضافة مهمة من الناحية القيادية والانضباطية، حتى لو لم يكن دوره الأساسي المشاركة في جميع المباريات. ويرى متابعون أن الصفقة، حال إتمامها، ستكون مختلفة عن سياسة تشيلسي الأخيرة، حيث يركز النادي هذه المرة على شخصية اللاعب وتأثيره داخل الفريق، وليس فقط على عمره أو قيمته المستقبلية في سوق الانتقالات. ويواصل تشيلسي تحضيراته للموسم الجديد تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، الذي بدأ بالفعل تدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات، بينما تستمر الإدارة في البحث عن عناصر تحقق التوازن بين الخبرة والطموح داخل مشروع النادي الجديد.

Image

هل ينضم محمد صلاح إلى الأهلي المصري؟

عاد مستقبل النجم المصري محمد صلاح إلى دائرة التكهنات بعد تعثر مفاوضات انتقاله إلى بشكتاش التركي، لتفتح حالة الغموض الباب أمام تساؤلات جماهيرية حول إمكانية عودته إلى الدوري المصري عبر بوابة الأهلي. وكان النادي التركي قد أبدى رغبة قوية في ضم صلاح خلال فترة الانتقالات الحالية، لكنه قرر تعليق المفاوضات بعد عدم التوصل إلى اتفاق حول التفاصيل المالية، مؤكدًا أن العرض المقدم للاعب يمثل الحد الأقصى الذي يمكن للنادي تقديمه. وأوضح أوندر أوزين، المدير الرياضي لبشكتاش، أن المفاوضات بدأت بشكل إيجابي، وشهدت مناقشة مشروع النادي والجوانب الفنية، قبل أن تصطدم المرحلة الأخيرة بالمطالب المالية المرتبطة بالعقد، ما أدى إلى توقف المحادثات في الوقت الحالي. ورغم تجميد ملف الانتقال إلى بشكتاش، لم يصدر أي موقف رسمي من محمد صلاح بشأن وجهته المقبلة، كما لم يعلن الأهلي المصري دخوله في مفاوضات مع اللاعب حتى الآن. ويظل اسم صلاح مرتبطًا بالعديد من الاحتمالات، خاصة بعد انتهاء رحلته مع ليفربول عقب تسعة مواسم تاريخية حقق خلالها ألقابًا كبيرة، وأصبح أحد أبرز اللاعبين المصريين في تاريخ كرة القدم العالمية. وتحلم جماهير الأهلي بارتداء صلاح القميص الأحمر، باعتباره أحد أكبر الأسماء التي يمكن أن تنضم إلى الدوري المصري، لكن إتمام الصفقة يبقى مرتبطًا بعوامل عديدة، أبرزها رغبة اللاعب، والجانب المالي، ومدى إمكانية الوصول إلى اتفاق بين جميع الأطراف. وفي الوقت الحالي، يبقى مستقبل قائد منتخب مصر مفتوحًا، مع استمرار البحث عن الخطوة المقبلة في مسيرته بعد نهاية تجربته الطويلة مع ليفربول.

Image

كيف يبدأ كبار البريميرليج الموسم الجديد؟

مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، تتجه أنظار الجماهير إلى جدول المباريات الذي قد يرسم ملامح البداية لكل فريق، سواء في سباق المنافسة على اللقب أو معركة البقاء.