Image

من الأفضل في المونديال؟ ميسي أم رونالدو

تتواصل المقارنات التاريخية بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مع اقتراب الثنائي من رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، يتمثل في المشاركة في ست نسخ من بطولة كأس العالم، وهو إنجاز يعكس مسيرة استثنائية امتدت لما يقرب من عقدين على أكبر مسرح كروي في العالم.

Image

حارس التانجو وراء مدونة سلوك حراس المرمى

لم يكن صعود الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز إلى قمة كرة القدم العالمية قصة تقليدية لحارس مرمى موهوب، بل كان رحلة استثنائية امتزجت فيها الشخصية القوية بالثقة المطلقة والقدرة الفريدة على التعامل مع الضغوط في أكثر اللحظات حساسية. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يعود اسم مارتينيز إلى الواجهة مجددًا باعتباره أحد أبرز الأسلحة التي يعوّل عليها المنتخب الأرجنتيني في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي، بعدما تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم رموز الجيل الذهبي الحالي للألبيسيليستي. منذ سنواته الأولى في ملاعب بوينس آيرس، كان مارتينيز مختلفًا عن أقرانه. لم يكن يعتمد فقط على قدراته الفنية داخل منطقة الجزاء، بل اشتهر أيضًا بمحاولاته المستمرة للتأثير نفسيًا على المنافسين وإخراجهم من أجواء المباراة. مدربوه في مراحل التكوين يتذكرون جيدًا تلك الشخصية الجريئة التي كانت تبحث دائمًا عن التحدي. وإذا شعر بأن المباراة لا تمنحه ما يكفي من الاختبارات، كان يطالب بالمزيد من التسديدات أو يغامر بطريقة تدفع المهاجمين لمهاجمته بصورة أكبر، في محاولة مستمرة لتطوير نفسه وإثبات قدراته. هذه العقلية القتالية رافقته طوال مسيرته، لتصبح لاحقًا إحدى أبرز سماته داخل الملاعب الأوروبية والدولية. رغم موهبته الكبيرة، لم يكن طريق مارتينيز نحو النجومية مفروشًا بالورود. فقد غادر الأرجنتين مبكرًا نحو إنجلترا وانضم إلى أرسنال في سن صغيرة، لكنه عانى لسنوات طويلة من الجلوس على مقاعد البدلاء والتنقل بين عدة أندية على سبيل الإعارة بحثًا عن فرصة حقيقية لإثبات نفسه. ومع أن كثيرين اعتقدوا أن مسيرته ستبقى عادية، فإن نقطة التحول جاءت عندما قرر المدرب ليونيل سكالوني منحه فرصة تمثيل المنتخب الأرجنتيني في فترة كانت البلاد تبحث خلالها عن الاستقرار في مركز حراسة المرمى. ومنذ ظهوره الأول بقميص المنتخب، لم ينظر مارتينيز إلى الخلف، بل نجح في حجز مكانه كحارس أول للأرجنتين، ليبدأ فصلًا جديدًا من الإنجازات. إذا كان هناك جانب ارتبط باسم مارتينيز أكثر من غيره، فهو بلا شك قدرته الاستثنائية في ركلات الترجيح. ففي بطولة كوبا أمريكا 2021 لعب دور البطولة خلال نصف النهائي أمام كولومبيا، عندما تصدى لعدة ركلات وأسهم بشكل مباشر في وصول منتخب بلاده إلى النهائي ثم التتويج باللقب. لكن اللحظات الأكثر شهرة جاءت خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث تحول إلى بطل قومي بعد سلسلة من التصديات الحاسمة التي قادت الأرجنتين إلى منصة التتويج. وكانت مباراتا هولندا وفرنسا الأكثر حضورًا في ذاكرة الجماهير، إذ تألق أمام الهولنديين في ركلات الترجيح خلال ربع النهائي، قبل أن يكتب اسمه بحروف من ذهب في النهائي التاريخي أمام فرنسا. قبل ثوانٍ من نهاية الوقت الإضافي للمباراة النهائية أمام فرنسا، انفرد المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني بالمرمى في فرصة بدت كافية لخطف الكأس من الأرجنتين. لكن رد فعل مارتينيز الاستثنائي وتصديه الأسطوري أبقيا الحلم الأرجنتيني حيًا، في واحدة من أشهر اللقطات بتاريخ نهائيات كأس العالم. وبعدها واصل تألقه في ركلات الترجيح، ليقود منتخب بلاده إلى اللقب العالمي الثالث في تاريخه ويصبح أحد أبرز نجوم البطولة. ورغم الإنجازات الكبيرة، لم ينجح مارتينيز في كسب إعجاب الجميع. فطريقته في الاحتفال، وأسلوبه في مخاطبة المنافسين، ومحاولاته المستمرة للتأثير النفسي على منفذي ركلات الجزاء، جعلته هدفًا لانتقادات واسعة من شخصيات كروية بارزة. كما تعرض لعقوبات وانضباطات مختلفة بسبب بعض التصرفات التي اعتُبرت مخالفة لروح اللعب النظيف، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تشديد اللوائح المتعلقة بسلوك حراس المرمى أثناء ركلات الترجيح. لكن الحارس الأرجنتيني يرفض تغيير شخصيته، مؤكدًا باستمرار أن ما يقوم به داخل الملعب جزء من رغبته المطلقة في تحقيق الفوز. داخل المنتخب الأرجنتيني، يحظى مارتينيز بثقة كبيرة من زملائه والجهاز الفني، إذ يعتبره القائد ليونيل ميسي أحد العناصر الحاسمة في النجاحات الأخيرة للفريق. كما يواصل المدرب سكالوني الاعتماد عليه كخيار أول دون تردد، مقتنعًا بأن شخصيته القوية وخبرته في المباريات الكبرى تمنح المنتخب أفضلية إضافية في المواجهات المصيرية. ويستعد الحارس البالغ من العمر 33 عامًا لخوض تحدٍ جديد مع منتخب بلاده في مونديال 2026، وسط آمال كبيرة في تكرار إنجاز قطر 2022. ورغم تعرضه مؤخرًا لإصابة في أحد أصابع يده خلال مشاركته مع فريقه، فإن المؤشرات تؤكد جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية، التي سيدخلها المنتخب الأرجنتيني مرشحًا بارزًا للاحتفاظ باللقب. وسيكون مارتينيز مطالبًا مجددًا بالجمع بين التألق الفني والهدوء الذهني، خاصة أن المنافسين أصبحوا أكثر دراية بأساليبه وقدراته. بالنسبة لجماهير الأرجنتين، لم يعد إيميليانو مارتينيز مجرد حارس مرمى. فقد تحول إلى رمز للإصرار والثقة والشخصية القادرة على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف. ورغم الجدل الذي يرافقه باستمرار، يبقى تأثيره داخل الملعب أكبر من أي انتقادات، وهو ما يفسر الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بين الجماهير الأرجنتينية. ومع اقتراب صافرة البداية في كأس العالم 2026، ستكون الأنظار موجهة مجددًا نحو الرجل الذي صنع المجد في قطر، لمعرفة ما إذا كان قادرًا على كتابة فصل جديد من التاريخ، وإضافة إنجاز آخر إلى مسيرة استثنائية صنعت منه واحدًا من أكثر حراس المرمى تأثيرًا في العصر الحديث.

Image

ارتفاع مبيعات القمصان المقلدة في الأرجنتين

أدت حمى كأس العالم في الأرجنتين حاملة ‌اللقب إلى انتعاش ملحوظ في مبيعات ​القمصان المقلدة وملصقات ‌ألبومات صور نجوم كرة القدم، ‌ما أثار استياء ⁠تجار ‌التجزئة الذين يواجهون ‌بالفعل ضغوطا متزايدة في ظل سياسات الرئيس خافيير ⁠ميلي الرامية إلى تحرير الأسواق. وتغص شوارع التسوق الرئيسية في بوينس أيرس بالقبعات والأعلام والأكواب والقمصان المزينة بألوان المنتخب الوطني. وقال فابيان كاستيو رئيس غرفة التجارة في بوينس أيرس إن فوز الأرجنتين بكأس العالم ​2022 "أشعل حماسا واسعا حتى بين من لا يتابعون كرة القدم". لكنه أشار إلى أن أكثر من ‌70 في المئة من ⁠قمصان ​المنتخب المعروضة في الشوارع يرجح أنها مقلدة. وعلى ​مستوى العالم، يقبل كثير من المستهلكين على شراء هذه المنتجات المقلدة منخفضة السعر، في ظل الارتفاع الكبير لأسعار النسخ الأصلية. وينطبق ذلك بشكل خاص على الأرجنتين، حيث تراجعت القوة الشرائية للمواطنين بسبب عدم مواكبة الأجور لمعدلات التضخم. كما تزيد مبيعات السلع المقلدة من الضغوط التي ‌تواجه قطاع النسيج ‌المحلي، الذي شهد إغلاق ⁠عدد من المصانع في ظل تزايد ⁠الواردات منخفضة ⁠التكلفة خلال عهد ميلي. وفي هذا السياق، يعرض البائع لوكاس أراندا من بوينس أيرس قمصان المنتخب بسعر 40 ألف بيزو (نحو 28 دولارا)، أي ما يعادل ربع سعر القمصان الأصلية. وامتد انتشار ​المنتجات المقلدة ليشمل أيضا ملصقات كرة القدم الشهيرة، التي يجمعها الأطفال-وكذلك كثير من البالغين-لاستكمال ألبومات كأس العالم، إذ تتوافر نسخ أصلية في المتاجر، مقابل "بدائل" أرخص تُعرض عبر الإنترنت. ومن المقرر انطلاق بطولة كأس العالم الشهر المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على ‌أن تستهل ​الأرجنتين مشوارها بمواجهة الجزائر في 16 يونيو.

Image

بديل أمام الأهلي المصري إلى قائمة الأرجنتين

في لحظة تُجسد التحول السريع في عالم كرة القدم، خطف المهاجم الأرجنتيني خوسيه مانويل لوبيز الأضواء بعد تألقه اللافت مع فريق بالميراس البرازيلي، ليحصل على مكافأة كبيرة تمثلت في استدعائه إلى قائمة منتخب الأرجنتين لكرة القدم المشاركة في كأس العالم المقبلة، في خطوة اعتبرها كثيرون تتويجًا لمسيرة تصاعدت بشكل لافت خلال الأشهر الأخيرة. بدأت ملامح بروز لوبيز تتضح خلال مواجهة بالميراس أمام الأهلي المصري في بطولة كأس العالم للأندية، حين دخل كبديل في الشوط الثاني ونجح خلال دقائق قليلة في تغيير مجريات اللقاء، بعدما ساهم في هدف عكسي ثم سجل هدفًا حاسمًا أكد من خلاله قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ومنذ تلك المباراة، تحوّل لوبيز إلى أحد أهم أسلحة الفريق الهجومية، بعدما أصبح هداف بالميراس في الموسم الحالي برصيد لافت من الأهداف، رغم أنه لم يكن الخيار الأول في بداية الموسم، حيث كان يجلس كثيرًا على مقاعد البدلاء قبل أن تفرضه الظروف والمستوى القوي كلاعب أساسي في الخط الأمامي. وجاء استدعاء المهاجم الأرجنتيني إلى منتخب بلاده بقيادة المدرب ليونيل سكالوني ليؤكد التحول الكبير في مسيرته، خاصة أنه لم يكن ضمن الأسماء المرشحة بقوة في وقت سابق، قبل أن يفرض نفسه بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الفارق في مباريات صعبة. وقال لوبيز عقب انضمامه إلى القائمة إنه لم يكن يتوقع هذه الخطوة سريعًا، مؤكدًا أن ما يعيشه يمثل حلمًا كبيرًا لأي لاعب كرة قدم، مشددًا على استعداده لتقديم كل ما يملك من أجل تمثيل بلاده في أكبر محفل كروي عالمي. وشهدت الفترة الماضية تطورًا واضحًا في أداء اللاعب داخل بالميراس، حيث استفاد من المنافسة القوية داخل الفريق بعد التعاقد مع عدة مهاجمين بارزين، ما دفعه إلى رفع مستواه بشكل كبير للحفاظ على مكانه في التشكيلة، وهو ما انعكس في زيادة معدله التهديفي وتثبيت حضوره كلاعب حاسم. ومع اعتماد المدرب على تغييرات تكتيكية جديدة، بدأ لوبيز يشكل ثنائية هجومية ناجحة مع زميله في الفريق، ما ساهم في تحسين النتائج الهجومية للفريق البرازيلي، وجعل منه أحد أبرز المهاجمين في الدوري خلال الفترة الأخيرة. ويأمل لوبيز في مواصلة هذا التألق على المستوى الدولي مع منتخب الأرجنتين، في ظل تطلعات كبيرة بأن يكون أحد الأسماء التي يمكن أن تقدم الإضافة في مشوار “التانجو” خلال البطولة العالمية المقبلة، خاصة بعد دخوله قائمة المدرب سكالوني في توقيت حاسم من التحضيرات.

Image

سكالوني يكشف مصير ميسي!

أبدى المدير الفني لـمنتخب الأرجنتين لكرة القدم، ليونيل سكالوني، حالة من التفاؤل الحذر بشأن وضع قائد الفريق ليونيل ميسي البدني، بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا مع ناديه إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم. وجاءت تصريحات سكالوني لتخفف نسبيًا من القلق الذي أثير حول جاهزية ميسي قبل انطلاق كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المؤشرات الأولية لا تبدو مقلقة بشكل كبير، رغم استمرار الحاجة لمزيد من الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة الإجهاد العضلي. وكان ميسي قد خرج خلال مواجهة إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، حيث طلب التبديل في الدقيقة 73، ما أثار مخاوف بشأن إمكانية غيابه عن التحضيرات الأخيرة للمونديال. وأوضحت التقارير الطبية الصادرة عن النادي الأمريكي أن التشخيص الأولي يشير إلى تعرض اللاعب لإجهاد عضلي مرتبط بالإرهاق، مع التأكيد على أن عودته للتدريبات ستعتمد على تطور حالته خلال الأيام المقبلة. من جهته، أكد مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو أن اللاعب كان يعاني من الإرهاق الشديد، مشيرًا إلى أن ظروف المباراة، بما في ذلك أرضية الملعب، ساهمت في قرار استبداله لتجنب تفاقم الإصابة. ويُعرف ميسي خلال السنوات الأخيرة بإدارته الدقيقة لجهده البدني، خاصة منذ انتقاله إلى الدوري الأمريكي، حيث يعتمد الجهاز الفني على سياسة تدوير وإراحة اللاعب لتقليل مخاطر الإصابات المتكررة، خصوصًا في العضلة الخلفية التي سبق أن عانى منها في أكثر من مناسبة. ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني للدفاع عن لقبه العالمي في مونديال 2026، حيث من المنتظر أن يبدأ مشواره في المجموعة التي تضم منتخبات الجزائر والأردن والنمسا، وسط آمال كبيرة بمواصلة النجاحات بعد التتويج التاريخي في نسخة 2022. وفي حال مشاركته، ستكون هذه النسخة هي السادسة في مسيرة ميسي في كأس العالم، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع عدد من أساطير اللعبة، ما يزيد من أهمية متابعة حالته البدنية خلال الفترة المقبلة قبل إعلان القائمة النهائية للبطولة.

Image

الهند تعتزم إزالة تمثال ضخم لميسي!

تستعد السلطات الهندية لإزالة التمثال العملاق الخاص بأسطورة الكرة الأرجنتينية ليونيل ميسي في مدينة كالكوتا، بعد مخاوف تتعلق بسلامة السكان بسبب تحركه مع الرياح القوية. وكان التمثال الذهبي، الذي يبلغ ارتفاعه 21 مترًا ويُجسد ميسي رافعًا كأس العالم، قد تم تدشينه خلال زيارة النجم الأرجنتيني للهند ضمن جولة حملت اسم «جولة الأعظم» أواخر العام الماضي، قبل أن تكتشف الجهات المختصة وجود خلل في ثباته. وأكد مسؤولون في ولاية البنغال الغربية أن مهندسين حكوميين أوصوا بإزالته بعد ملاحظة اهتزازه بشكل واضح، خاصة أنه يقع بالقرب من طريق حيوي يشهد حركة مرورية كثيفة، ما أثار مخاوف من تعرض المارة للخطر. وشهد محيط التمثال تحركات لفرق فنية قامت باستخدام الحبال لتأمينه مؤقتًا ومنع تحركه، في انتظار وضع خطة مناسبة لتفكيكه، وسط صعوبة العملية بسبب حجمه الضخم وارتفاعه الكبير. ولم تحسم السلطات حتى الآن مصير التمثال بعد إزالته، سواء بإعادة تركيبه في موقع آخر أو الاستغناء عنه بشكل نهائي. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه ميسي التحضير مع منتخب الأرجنتين لخوض منافسات كأس العالم 2026، وسط توقعات بمشاركته في البطولة للمرة السادسة في مسيرته، رغم عدم إعلانه الرسمي حتى الآن. ورغم الشعبية الجارفة للكريكيت في الهند، تبقى كرة القدم من أكثر الرياضات متابعة هناك، ويحظى ميسي بقاعدة جماهيرية ضخمة جعلت تمثاله يتحول إلى معلم جذب لعشاق اللعبة منذ الكشف عنه.

Image

قبل انطلاق المونديال.. إصابة ميسي!

تلقى منتخب منتخب الأرجنتين لكرة القدم دفعة من القلق قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما اضطر قائده ليونيل ميسي لمغادرة مواجهة فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون في الدوري الأمريكي بسبب إصابة مفاجئة. وشهدت المباراة المثيرة، التي انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 6-4، لحظة أثارت المخاوف داخل المعسكر الأرجنتيني، بعدما طلب ميسي التبديل في الدقيقة 72، قبل أن يتجه مباشرة إلى غرف الملابس دون استكمال اللقاء، في مشهد فتح باب التساؤلات حول جاهزيته البدنية قبل الحدث العالمي المرتقب. ورغم أن النادي الأمريكي لم يصدر بيانًا رسميًا يوضح طبيعة الإصابة، فإن المدرب جييرمو هويوس حاول التقليل من حجم القلق، مؤكدًا أن اللاعب شعر بإجهاد بدني نتيجة النسق القوي للمباراة، مفضلًا عدم المجازفة بإبقائه داخل الملعب. وجاءت إصابة النجم الأرجنتيني في ليلة هجومية مجنونة شهدت تسجيل عشرة أهداف كاملة، بينما خطف المهاجم لويس سواريز الأضواء بتسجيله ثلاثية حاسمة قادت إنتر ميامي للانتصار في الدقائق الأخيرة. وتزداد حساسية الموقف بالنسبة لجماهير “راقصي التانجو”، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يستعد للدفاع عن لقبه العالمي ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم منتخبات الجزائر والأردن والنمسا، حيث ستكون المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري يوم 17 يونيو المقبل. كما تكتسب النسخة المقبلة من كأس العالم أهمية خاصة، كونها مرشحة لأن تكون المحطة الأخيرة لميسي في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات، بعدما ارتبط اسمه بتاريخ استثنائي مع المنتخب الأرجنتيني تُوج بقيادته إلى لقب مونديال قطر 2022.

Image

تزين بالرقم 10.. طائرة خاصة لمنتخب الأرجنتين

كشفت شركة الطيران الوطنية في الأرجنتين عن طائرة خاصة جرى تجهيزها لنقل بعثة المنتخب الأرجنتيني خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس الأجواء الحماسية التي ترافق استعدادات حامل اللقب للدفاع عن تتويجه العالمي في النسخة المقبلة من المونديال. وجرى تدشين الطائرة المعدلة من طراز إيرباص إيه 330-200 داخل مطار إيزيزا الدولي بالعاصمة بوينس آيرس، حيث ظهرت بتصميم جديد يحمل رموزًا مرتبطة بتاريخ الكرة الأرجنتينية وإنجازاتها العالمية، وسط حضور رسمي وإعلامي واسع. وحملت الطائرة ملامح مستوحاة من هوية منتخب “التانجو”، إذ تزين ذيلها الرقم “10” في إشارة إلى القائد ليونيل ميسي، إلى جانب تكريم أسطورة الكرة الأرجنتينية الراحل دييجو مارادونا، بينما ظهرت ثلاث نجوم ذهبية ترمز إلى ألقاب كأس العالم التي توج بها المنتخب أعوام 1978 و1986 و2022. كما تضمن التصميم رسومات خاصة على محركات الطائرة، في دلالة على شارة القيادة والدور المحوري الذي يلعبه قادة المنتخب في توجيه مسيرة الفريق خلال البطولة المرتقبة. وتستعد الأرجنتين لخوض مونديال 2026 بطموحات كبيرة لمواصلة الهيمنة العالمية، في ظل تطلعات الجماهير لرؤية المنتخب يحتفظ باللقب للمرة الثانية تواليًا، مع استمرار الرهان على خبرة ميسي ورفاقه في قيادة الفريق نحو إنجاز جديد. ومن المنتظر أن تُستخدم الطائرة لنقل بعثة المنتخب خلال تنقلاتها الرسمية في البطولة، إلى جانب تخصيص رحلات جماهيرية لمشجعي المنتخب الأرجنتيني المتوقع توافدهم بأعداد كبيرة إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمساندة منتخبهم. ويفتتح المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم منتخبات الجزائر والنمسا والأردن، وسط ترقب جماهيري واسع لانطلاق حملة الدفاع عن اللقب العالمي.

Image

صدمة في الأرجنتين بسبب إصابة مارتينيز

تحولت فرحة إيميليانو مارتينيز بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي مع أستون فيلا إلى مصدر قلق داخل معسكر منتخب الأرجنتين، بعدما تعرض الحارس لإصابة مفاجئة قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026. وكشفت صحيفة "أولية" أن مارتينيز تعرض لكسر في إصبع البنصر الأيمن خلال عمليات الإحماء التي سبقت المباراة النهائية، قبل أن يظهر بضمادة على يده أثناء احتفالات التتويج. وبحسب التقارير، فإن الحارس الأرجنتيني لن يحتاج إلى تدخل جراحي، على أن تمتد فترة غيابه لنحو 20 يومًا، ما يمنحه فرصة للحاق بالمواجهة الافتتاحية أمام منتخب الجزائر 16 يونيو ضمن منافسات كأس العالم 2026. ومن المنتظر أن يغيب مارتينيز عن المباراتين الوديتين أمام منتخب هندوراس ومنتخب آيسلندا، ضمن تحضيرات الأرجنتين للمونديال. وأعادت الإصابة فتح باب المنافسة أمام الحارسين جيرونيمو رولي وخوان موسو للمشاركة خلال فترة الإعداد، بينما يدرس المدير الفني ليونيل سكالوني استدعاء الحارس الشاب سانتياجو بلتران لمعسكر المنتخب في الولايات المتحدة. ولا تتوقف معاناة المنتخب الأرجنتيني عند إصابة مارتينيز، إذ يواصل كريستيان روميرو التعافي من إصابة في الركبة، بينما يعاني جونزالو مونتييل من تمزق عضلي من الدرجة الثانية، في حين تعرض ناهويل مولينا لإصابة عضلية قد تؤثر على جاهزيته لبداية البطولة.