Image

ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن بوكايو ساكا غاب عن التدريبات الجماعية للمنتخب، واكتفى ببرنامج تأهيلي فردي، ضمن خطة التعافي من إصابة في وتر العرقوب. ويواصل الجناح الإنجليزي (24 عاماً) رحلته العلاجية منذ إصابته في مارس الماضي، حيث يحرص الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل على إدارة أحماله البدنية بحذر خلال نهائيات كأس العالم. وغاب ساكا عن الحصة التدريبية الأخيرة في معسكر المنتخب بكانساس سيتي، دون أن يؤكد الاتحاد وجود أي مخاوف بشأن لحاقه بمواجهة غانا يوم الثلاثاء ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات. وكان لاعب أرسنال قد شارك كبديل في الفوز الافتتاحي لإنجلترا على كرواتيا 4-2، ونجح في صناعة هدف لماركوس راشفورد، مؤكدًا جاهزيته الفنية رغم عدم اكتمال جاهزيته البدنية. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من خدماته تدريجيًا، خاصة مع تصدر إنجلترا لمجموعتها قبل مواجهة غانا ثم بنما في ختام دور المجموعات.

Image

كومان: هولندا تفوز وتكشف بعض الثغرات

أعرب مدرب منتخب هولندا رونالد كومان عن قناعته بأن فريقه كان قادرًا على تقديم أداء أفضل رغم الفوز الكبير على السويد 5-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم. وأوضح كومان أن التعادل في المباراة الافتتاحية أمام اليابان 2-2 وضع الفريق تحت ضغط، لأنه كان يرغب في حسم التأهل مبكرًا وعدم الدخول في حسابات الجولة الأخيرة. وأضاف أن المنتخب قدم فترات جيدة خلال اللقاء، لكن واجه بعض الصعوبات في التكيف مع تغيّر أسلوب لعب السويد خلال المباراة، وهو ما كشف وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير رغم النتيجة المريحة. كما أشاد كومان بأداء براين بروبي، الذي نال فرصة المشاركة واستغلها بشكل مميز بتسجيله هدفين، معتبرًا أن البداية القوية للفريق في اللقاء منحت اللاعبين ثقة كبيرة وأثرت إيجابيًا على مجريات المباراة.

Image

كونيا ورقة أنشيلوتي السرية!

لم يحل كارلو أنشيلوتي كافة مشاكل البرازيل في شوط واحد أمام هايتي، لكنه على الأقل قدم للجماهير صورة أوضح ‌عن الاتجاه الذي قد يسير فيه الفريق بعد الإحباط ​الذي عاشته في مباراة ‌الافتتاحية للفريق في كأس العالم لكرة القدم. وجاء فوز البرازيل ‌3-صفر على ⁠منتخب هايتي ‌محدود القدرات، الذي كان يندفع للأمام ‌في كثير من الأحيان دون اهتمام يذكر بالمساحات التي يتركها خلفه، ⁠مما سهل المهمة على فريق يبحث عن الانسيابية والإيقاع والتناغم في التمريرات القصيرة في الثلث الأخير من الملعب. ومع ذلك، بعد التعادل 1-1 مع المغرب في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، أجرى أنشيلوتي تغييرين منحا البرازيل المزيد من الحيوية في الأداء. كان التغيير الأهم الدفع بماتيوس كونيا بدلا من إيجور تياجو في الهجوم، في خطوة ​جلبت التوازن والحركة وترابطاً أكثر طبيعية بين الوسط والهجوم. كما أنها قدمت أول لمحة حقيقية عن وسط أنشيلوتي الماسي. وبدا لوكاس باكيتا، الذي تعرض لانتقادات ‌شديدة بعد معاناته في الشوط ⁠الأول أمام المغرب، ​أكثر راحة بكثير في مركز لاعب الوسط الأيسر، حيث ​دعم فينيسيوس جونيور وتعاون بشكل رائع مع كونيا. وكان باكيتا نشطا ويقظا، وحركة كونيا لا تعرف الكلل وحصل فينيسيوس على دعم لم يحظ به منذ فترة طويلة في المنتخب الوطني، ولم يكن مفاجئا أن تأتي أهداف البرازيل من ذلك الجانب. وكان كونيا، الذي كان يتحرك من الجهة اليسرى ليربط بين الوسط والهجوم، يتمتع بتناغم طبيعي مع فينيسيوس وباكيتا وهو ما كانت البرازيل تفتقر له في ذلك الجانب منذ أن تعرض ‌نيمار لإصابة خطيرة. وفشل رافينيا ⁠في إحداث تأثير للمباراة الثانية على التوالي وتم استبداله بسبب مشكلة ⁠بدنية. وغاب عن حصة ⁠تدريبية في وقت سابق من الأسبوع بسبب تقرحات في قدميه وبدا أنه يفتقر للحدة منذ البداية. وسواء كان ذلك بسبب الإصابة أو التمركز، فقد كان توقيت رافينيا غير دقيق بعد أن تمركز في الجناح الأيمن وأخطأ في تمريراته وفشل في السيطرة على الكرات السهلة إنه ​دور مختلف عن الدور الذي يلعبه في ناديه، حيث يلعب بشكل أشبه بما فعله كونيا ضد هايتي. كما تثار تساؤلات حول قدرة كاسيميرو (34 عاما) على مواجهة منافسين أقوى وقد تراجع برونو جيمارايش، الذي لعب بانسيابية في مركز لاعب الوسط الأيمن، للخلف لتعزيز صلابة الدفاع والمساعدة في بناء الهجمات من الخلف. ولم يستقر رايان بعد أن حل محل رافينيا، مما يجعل لويس هنريكي الخيار الأكثر ترجيحا في ‌حال غاب رافينيا ​عن مباراة اسكتلندا وما بعدها. ولم يكن أداء البرازيل مبهرا، لكنه كان خطوة إلى الأمام.

Image

انتقاد ملاعب مونديال 2026!

بمجرد مغادرة سويسرا والبوسنة أرضية الملعب بعد مباراتهما في كأس العالم دخل فريق آخر إلى الملعب. لكن بدلا من تمزيق العشب بالأحذية ذات المسامير، كان هذا الفريق يقوم بقص العشب وتمشيطه وزراعته بالبذور وإصلاحه. فبعد أن تعرضت الأرضية على مدى ساعتين لضغط بعض أفضل اللاعبين في العالم ‌وأكثرهم قسوة على العشب، كانت بحاجة إلى قدر من العناية والاهتمام، وهو أمر ضروري في هذه النسخة ​من كأس العالم، التي تُقام غالبا على ‌ملاعب عشبية وُضعت فوق طبقة تحتية تُستخدم عادة لدعم العشب الصناعي. ولم تسر الأمور دائما على ما يرام. فبعد ‌فوز فرنسا 3-1 على ⁠السنغال، قال المدرب ديدييه ‌ديشامب إن فريقه اضطر إلى تغيير أحذيته لتناسب ‌أرضية ملعب نيويورك نيوجيرزي، التي لم تكن بحالة مثالية. وقال ديشامب "لنقل فقط إنها.. مختلفة غير معتادة، ولذلك عليك أن تتأقلم معها كما ⁠أنها مختلفة، وبالتالي فإن ارتداد الكرة مختلف أيضا". وأضاف أن أيا من لاعبيه لم يستخدم الأحذية ذات المسامير "رغم أن الأحذية الحديثة أصبحت أكثر قابلية للتكيف". وقال أدريان رابيو لاعب وسط فرنسا "الملعب.. لا أعرف حتى إن كان يمكن تسميته ملعبا عشبيا. بدا أشبه بملعب صناعي، صلبا ومتجمدا إلى حد كبير". كما أعرب المعلقون والصحفيون ومشاهدو التلفزيون عن قلقهم بشأن حالة ذلك الملعب، وهو الأهم بين الملاعب لأنه سيستضيف المباراة النهائية في 19 يوليو. وبالنسبة للبعض، بدت أجزاء من الأرضية متغيرة اللون، فيما ظهر العشب أمام المرمى مهترئا بعض الشيء. ومع ذلك، تلقى ملعب فانكوفر إشادات كبيرة من اللاعبين، ما بدد مخاوف القائمين على ​صيانته والمزارع الذي قام بزراعة وتوريد العشب، وكذلك المجتمع المحلي الذي يفخر باستضافة كأس العالم ويرغب في إبهار العالم. وأشاد الأسترالي أيدن أونيل بالملعب بعد فوز فريقه 2-صفر على تركيا. ونقلت عنه صحيفة (جلوب أند ميل) قوله "أعتقد أنهم قاموا بعمل رائع للوصول بالملعب إلى هذه الحالة تحركت ‌الكرة بشكل جيد، ولم تكن الأرضية صلبة أكثر ⁠من اللازم بصراحة أعتقد أنهم ​وصلوا بها إلى الوضع المثالي". وفي مختلف أنحاء أمريكا الشمالية، تخضع الملاعب لاختبارات قاسية، لكن كل ملعب يتمتع ​بخصائص فريدة، أكثر بكثير مما هو معتاد في بطولات كأس العالم الأخرى.

Image

مدرب تركيا يرفض مهاجمة لاعبيه!

قال فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا إنه شعر بالصدمة لخروج فريقه ‌من كأس العالم لكرة القدم ​على يد باراجواي، لكنه لم يحمل لاعبيه ‌أي مسؤولية ⁠بعد ‌ليلة أخرى بدون أهداف. وفشلت تركيا ‌في التغلب على الفريق القادم من أمريكا ⁠الجنوبية الذي لعب بعشرة لاعبين، وخسرت 1-صفر رغم 32 محاولة للتسجيل لتودع البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات. وقال المدرب الإيطالي مونتيلا للصحفيين "نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما، الفريق الآخر يستغل ​فرصه ويسجل إنه لأمر صادم حقا أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط". وقال مونتيلا "كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، ‌لكنني لا أشعر أنني في ‌وضع يسمح لي ⁠بتوجيه أي لوم للاعبين أحب هؤلاء اللاعبين ⁠الآن أكثر ⁠مما كنت أحبهم من قبل لأنهم أظهروا شغفا وروحا عالية، كرة القدم ليست منطقية. وهذا ما يجعلها أجمل رياضة في العالم". وكانت ليلة مريرة لجماهير تركيا بعد 24 عاما من مشاركتهم الأخيرة في كأس ​العالم عندما وصلوا إلى قبل النهائي في نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا. .

Image

تصرف غامض من شقيقة رونالدو يثير الجدل

يتواصل الجدل حول قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد تعادل منتخب بلاده في افتتاح مبارياته بكأس العالم أمام الكونجو الديمقراطية، في نتيجة حمّلته بعض الأصوات مسؤولية الإخفاق فيها. وفي خضم الانتقادات، دافعت شقيقته كاتيا أفيرو عن شقيقها عبر حسابها على إنستجرام، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في رونالدو وحده، بل في غياب التناغم بين لاعبي المنتخب وصعوبة بناء الهجمات بالشكل المطلوب خلال اللقاء. وأضافت أن أداء البرتغال بدا أقل فاعلية على الصعيد الهجومي، مع وجود ارتباك واضح في وسط الملعب، ما أثر على مجريات المباراة الأولى في البطولة. وأثارت كاتيا مزيدًا من الجدل بعد نشرها صورًا مرتدية قميص منتخب البرازيل أثناء إحدى المباريات، وهو ما اعتبره البعض رسالة غير مباشرة في ظل الضغوط التي يتعرض لها شقيقها. ويترقب المتابعون ردة فعل المنتخب البرتغالي في مبارياته القادمة، في ظل استمرار النقاش حول مستواه وأداء نجمه الأول في البطولة.

Image

كيف تابع نجم النرويج ولادة ابنه؟

عاش ليو أوستيجارد لحظة استثنائية خلال مشاركة منتخب النرويج في كأس العالم، بعدما استقبل مولوده الجديد وهو بعيد عن عائلته بسبب ارتباطه بمعسكر المنتخب في الولايات المتحدة. واضطر المدافع النرويجي إلى متابعة تفاصيل الولادة عبر مكالمة فيديو، لعدم تمكنه من مغادرة بعثة منتخب بلاده قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب السنغال في دور المجموعات. وأعرب اللاعب عن سعادته الكبيرة بهذه المناسبة، رغم الإرهاق العاطفي الذي رافق متابعته للحدث عن بُعد، فيما حرص زملاؤه في المنتخب على الاحتفال معه داخل مقر الإقامة. وكان أوستيجارد قد ترك بصمته في المباراة الافتتاحية للنرويج بتسجيله هدفًا بعد مشاركته بديلًا أمام العراق، قبل أن يحتفل بطريقة خاصة أهدى من خلالها الهدف إلى شريكته أورورا وعائلته.

Image

مدرب نيوزيلندا: صلاح لاعب من الطراز العالمي

أشاد دارين بازيلي مدرب منتخب نيوزيلندا بالأداء الذي قدمه فريقه في التعادل المثير 2-2 أمام إيران في افتتاح مشوار كأس العالم، مؤكدًا أن تلك المباراة منحت اللاعبين دفعة معنوية مهمة، لكنها في الوقت نفسه كشفت الحاجة إلى مزيد من الدقة والفاعلية أمام المرمى قبل مواجهة مصر المرتقبة. وأوضح بازيلي أن المنتخب النيوزيلندي خرج بعدة إيجابيات من اللقاء الأول، أبرزها الروح الجماعية والقدرة على مجاراة خصم قوي في مباراة عالية الإيقاع، مشيرًا إلى أن الفريق كان قريبًا من تحقيق الفوز لكنه افتقد الحسم في اللحظات المهمة. وأضاف أن التركيز في المرحلة المقبلة ينصب على تحسين الاستحواذ والتحول الهجومي، مع ضرورة رفع مستوى الدقة في التمرير وصناعة الفرص، مؤكدًا أن الأداء أمام إيران يجب أن يكون معيارًا يُبنى عليه في المباريات القادمة من حيث الانضباط والشجاعة داخل الملعب. وفي ما يتعلق بمواجهة مصر، شدد المدرب على أن المنتخب المصري يمتلك قوة هجومية كبيرة، بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش، ما يتطلب استعدادًا خاصًا على المستوى الدفاعي، خاصة في التعامل مع السرعات والمهارات الفردية في الثلث الأخير من الملعب. ووصف بازيلي محمد صلاح بأنه لاعب من الطراز العالمي وصاحب تأثير كبير في المباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن التعامل معه لا يمكن أن يكون فرديًا فقط، بل يجب أن يتم عبر منظومة دفاعية متكاملة تغلق المساحات أمامه وأمام باقي العناصر الهجومية. وأكد المدرب أن التركيز على لاعب واحد قد يترك مساحات خطيرة في مناطق أخرى، لذلك فإن الحل بالنسبة لفريقه يكمن في الدفاع الجماعي والعمل كوحدة واحدة، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط الثلاثة. كما أشار إلى أن المواجهة أمام مصر ستكون متكافئة من حيث النقاط، ما يجعلها ذات أهمية كبيرة في تحديد مسار المجموعة، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في هذه المرحلة سيكون إنجازًا تاريخيًا لنيوزيلندا وطموحًا يسعى إليه اللاعبون منذ سنوات. واختتم بازيلي تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه يدخل المباراة بطموح واضح يتمثل في مواصلة التطور وتقديم أداء قوي يعكس شخصية المنتخب، مع السعي لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في التأهل إلى الدور التالي.

Image

دونيس: لا ضغط أمام الماتادور الإسباني!

أكد اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم أن مواجهة المنتخب الإسباني في كأس العالم 2026 تمثل اختبارًا صعبًا للأخضر أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ركز خلال الفترة الماضية على رفع الجاهزية الدفاعية وتحسين التنظيم التكتيكي استعدادًا للمواجهة المرتقبة. وأوضح دونيس، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أن المنتخب السعودي عمل على تصحيح بعض الملاحظات التي ظهرت في اللقاء السابق أمام الأوروجواي، خصوصًا في الشوط الثاني، حيث لم يكن الأداء بالمستوى المطلوب، مؤكدًا أن التحضيرات الحالية تركز على تعزيز الانضباط الدفاعي والتعامل مع أسلوب لعب يعتمد على الاستحواذ. وأشار إلى أن مواجهة منتخب مثل إسبانيا تتطلب تركيزًا عاليًا وقدرة كبيرة على الصمود أمام الضغط، موضحًا أن الجهاز الفني وضع خططًا واضحة للتعامل مع طريقة لعب المنافس الذي يعد من أفضل المنتخبات في العالم من حيث السيطرة على الكرة وبناء الهجمات. وفي ما يتعلق بالانتقادات التي طالت قائد المنتخب سالم الدوسري، شدد دونيس على أن التعرض للانتقاد أمر طبيعي في كرة القدم، مؤكدًا أن خبرة الدوسري تجعله قادرًا على التعامل مع الضغوط، وأن التركيز داخل المنتخب ينصب على العمل الجماعي بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية. كما تطرق المدرب إلى المقارنات التي تُعقد بين مواجهة إسبانيا الحالية والانتصار التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم 2022، موضحًا أن كرة القدم مليئة بالمفاجآت، لكن المنتخب السعودي لا يبني تحضيراته على هذا الجانب، بل يركز على تقديم أداء منظم أمام أحد أقوى منتخبات العالم. وأشاد دونيس بالموهبة الإسبانية الشابة لامين يامال، واصفًا إياه بأنه من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن مواجهة مثل هذه الأسماء تمثل فرصة مهمة للاعبين لاكتساب الخبرة في أعلى المستويات. وأكد أن المنتخب السعودي ما زال في مرحلة بناء تحتاج إلى مزيد من الوقت والعمل المشترك، موضحًا أن التدريب اليومي مع اللاعبين يمنح الجهاز الفني فهماً أعمق لقدرات الفريق مقارنة بالمتابعة أثناء مباريات الدوري. وأضاف أن مواجهة إسبانيا ستفرض واقعًا تكتيكيًا خاصًا، حيث يتوقع أن يسيطر المنافس على الكرة بشكل كبير، ما يتطلب من المنتخب السعودي تنظيم خطوطه الدفاعية والتركيز على التمركز الجيد وتقليل المساحات. وفي سياق حديثه عن أسلوب اللعب، أوضح دونيس أن الفريق لا يفكر في الضغط العالي في مثل هذه المواجهات الصعبة، بل يركز على التوازن الدفاعي ومحاولة استغلال الفرص المتاحة، معتبرًا أن اللعب أمام منتخب كبير يتطلب واقعية وذكاء تكتيكيًا. كما أشار إلى أهمية العامل النفسي داخل المنتخب، موضحًا أن الجهاز الفني يحرص على توفير دعم فردي للاعبين من أجل مساعدتهم على التعامل مع ضغوط البطولات الكبرى، خاصة في ظل تطور متطلبات كرة القدم الحديثة. واختتم دونيس تصريحاته بالتأكيد على أهمية إدارة مجريات البطولة بشكل ذكي من حيث توزيع الجهد وإتاحة الفرصة للاعبين، مشيرًا إلى أن لديه عدة تصورات فنية للمباريات المقبلة، وأن الهدف الأساسي هو الظهور بشكل مشرف وتقديم أداء يعكس تطور الكرة السعودية على الساحة العالمية.