Image

قرار مفاجئ.. محمد صلاح يحذف صورته مع ليفربول

أثار النجم المصري محمد صلاح الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن قام بحذف صورته بقميص ليفربول من حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إلى جانب إزالة وصف "لاعب ليفربول" من النبذة التعريفية، مكتفيًا بصورة شخصية تجمعه بابنتيه. وجاء هذا التصرف بعد دقائق قليلة من نهاية مباراة فريقه أمام آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة (5-1). وشارك صلاح بديلًا في الدقيقة 74، إلا أنه لم يوفق في استغلال الفرص التي أتيحت له، وأثار بإحدى اللقطات غضب الجماهير عندما فضل التسديد بنفسه بدلًا من تمرير الكرة لزميله فلوريان فيرتز، الذي كان في موقع أفضل للتسجيل. وتعرض قائد المنتخب المصري لانتقادات واسعة من جماهير "الريدز"، التي وصفت أداءه في المباريات الأخيرة بالمتراجع، وطالب بعضهم بإبعاده عن التشكيلة الأساسية للفريق، رغم مكانته التاريخية كلاعب أسهم في تتويج ليفربول بلقب الدوري الموسم الماضي. تصرف صلاح أعاد إلى الأذهان واقعة مشابهة في عام 2019، عندما حذف عبارة "لاعب منتخب مصر" من حسابه عقب أزمة مع اتحاد الكرة بسبب استبعاده من التصويت في جائزة أفضل لاعب في العالم. حينها، ردّ النجم المصري بصورة بقميص المنتخب كتب معها: «مهما حاولوا يغيروا حبي ليكي ولناسك مش هيعرفوا». ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي من اللاعب أو نادي ليفربول حتى الآن، إلا أن الخطوة الأخيرة لصلاح فتحت باب التساؤلات حول مستقبله في "أنفيلد"، خاصة في ظل الجدل الدائر حول دوره ومكانته تحت قيادة المدرب الجديد أرني سلوت.

Image

بخماسية فرانكفورت.. ليفربول يستعيد توازنه

استعاد ليفربول الإنجليزي توازنه في دوري أبطال أوروبا بعدما حقق فوزًا كاسحًا على مضيفه آينتراخت فرانكفورت الألماني بنتيجة 5-1، في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء على ملعب دوتش بانك بارك ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات لموسم 2025-2026. ورغم تقدم أصحاب الأرض أولًا عبر راسموس نيسين في الدقيقة 26، إلا أن رد "الريدز" كان سريعًا، إذ أدرك هوجو إيكيتيكي التعادل في الدقيقة 35 بانفراد ناجح، قبل أن يقلب الفريق الإنجليزي الطاولة بثنائية رأسية عبر قائده فيرجيل فان دايك في الدقيقة 39، ثم زميله إبراهيما كوناتي في الدقيقة 44، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بثلاثة أهداف مقابل هدف. وفي الشوط الثاني، واصل ليفربول سيطرته التامة، حيث أضاف كودي جاكبو الهدف الرابع في الدقيقة 66 بعد تمريرة رائعة من فلوريان فيرتز، قبل أن يختتم دومينيك سوبوسلاي مهرجان الأهداف بتسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 70. ودفع المدرب آرني سلوت بالنجم المصري محمد صلاح في الدقيقة 74 بدلًا من إيكيتيكي، وسعى صلاح لتسجيل اسمه في قائمة الهدافين لكن محاولاته لم تثمر عن أهداف. وبهذا الفوز العريض، رفع ليفربول رصيده إلى 6 نقاط متقدمًا في جدول ترتيب المجموعة، فيما تجمد رصيد آينتراخت فرانكفورت عند 3 نقاط.

Image

سلوت يكشف سبب استبعاد صلاح

برر المدير الفني لفريق ليفربول، آرني سلوت، قراره المفاجئ باستبعاد النجم المصري محمد صلاح من مواجهة آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن القرار جاء نتيجة "وفرة الخيارات الهجومية" التي يمتلكها الفريق حالياً. وقال سلوت في تصريحات لشبكة "تي إن تي سبورتس" قبل انطلاق المباراة: "نعم، كان اتخاذ هذا القرار صعباً. لكن هذا يتعلق بمحمد وبجميع اللاعبين الذين أملكهم. في كل مرة أختار فيها التشكيل، يكون الأمر صعباً دائماً، لأن لدي العديد من اللاعبين الجيدين". وأجرى المدرب الهولندي خمسة تغييرات على تشكيلته الأساسية بعد خسارة الفريق 2-1 أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، حيث دفع بهوجو إيكيتيكي في الجهة اليمنى، فيما احتفظ ألكسندر إيزاك وكودي جاكبو بمكانيهما في المقدمة. كما أعاد سلوت ترتيب خط الوسط بعودة فلوريان فيرتز في مركز صانع الألعاب، ودخول كورتيس جونز إلى جانب دومينيك سوبوسلاي، في ظل غياب رايان جرافينبيرش للإصابة. ويبدو أن سلوت أراد توجيه رسالة واضحة بأن المنافسة داخل ليفربول أصبحت على أشدها، حتى بالنسبة لأسماء بحجم محمد صلاح.

Image

ليفربول تحت الضغط.. قمة الأبطال بين الريال واليوفي

يحتضن ملعب سانتياجو برنابيو مساء الأربعاء مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين ريال مدريد الإسباني وضيفه يوفنتوس الإيطالي ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ويسعى ريال مدريد، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (15 لقبًا)، إلى تحقيق انتصاره الثالث تواليًا في البطولة ورفع رصيده إلى تسع نقاط، بعدما استهل مشواره بالفوز على مارسيليا الفرنسي (2-1) وكايرات الكازخستاني (5-0)، إلى جانب تصدره الدوري الإسباني بفوزه في ثماني من مبارياته التسع. وتعيد المواجهة المرتقبة ذكريات النهائيات التاريخية بين الفريقين، خصوصًا نهائي 1998 الذي حسمه ريال مدريد بهدف بريدراج مياتوفيتش، ونهائي 2017 الذي انتهى بفوز النادي الملكي 4-1 بفضل تألق كريستيانو رونالدو. في المقابل، يدخل يوفنتوس اللقاء تحت ضغط كبير بعد فشله في تحقيق أي فوز خلال آخر ست مباريات في مختلف المسابقات، من بينها تعادلان في دوري الأبطال أمام بوروسيا دورتموند (4-4) وفياريال (2-2)، قبل أن يتلقى أول خسارة له في الدوري الإيطالي أمام كومو (0-2)، ما زاد من حدة الانتقادات لمدربه الكرواتي إيجور تودور. وفي مباراة أخرى، يلتقي ليفربول الإنجليزي مع مضيفه آينتراخت فرانكفورت الألماني، حيث يواجه المدرب الهولندي أرني سلوت ضغوطًا كبيرة بعد أربع هزائم متتالية، وسط دعوات لإجراء تغييرات في التشكيلة بعد تراجع أداء النجم المصري محمد صلاح. كما يستضيف بايرن ميونيخ الألماني فريق بروج البلجيكي ساعيًا إلى تحقيق فوزه الثاني عشر على التوالي هذا الموسم، بينما تشهد الجولة مواجهات قوية أخرى أبرزها تشيلسي أمام أياكس، وموناكو أمام توتنهام، ومارسيليا أمام سبورتينج، وغلطة سراي أمام بودو جليمت، وأتلتيك بيلباو أمام قره باج.

Image

ليفربول ينجو من كارثة جوية!

تأجل إقلاع طائرة ليفربول الإنجليزي بسبب عطل فني، ما أدى إلى تأخير رحلة الفريق إلى ألمانيا لمواجهة آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا. وأدى هذا التأخير إلى إلغاء المؤتمر الصحافي المخطط له بحضور المدرب آرني سلوت ولاعب خط الوسط دومينيك سوبوسلاي في ملعب دويتشه بنك بارك التابع لآينتراخت. وقبل الرحلة، أجرى الفريق حصة تدريبية في مقر النادي خلال وقت الغداء، غاب عنها لاعب خط الوسط الهولندي ريان خرافنبرخ، الذي تعرض لإصابة في الكاحل خلال خسارة ليفربول أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، واستُبدل في الدقيقة 62. لاحقًا، أقلعت الطائرة إلى فرانكفورت دون أي مشاكل إضافية، استعدادًا لمواجهة الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.

Image

إلغاء مؤتمر مدرب ليفربول.. لماذا؟

فوجئ متابعو ليفربول مساء الثلاثاء بإعلان النادي رسميًا إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن يعقده المدير الفني الهولندي آرني سلوت قبل مواجهة آينتراخت فرانكفورت الألماني، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا. وأوضح بيان النادي أن القرار جاء نتيجة عطل فني أصاب الطائرة التي كانت تقل بعثة الفريق إلى ألمانيا، ما أدى إلى تأخير موعد الرحلة وعدم تمكن الجهاز الفني واللاعبين من الوصول في الوقت المحدد لعقد المؤتمر. وجاء في بيان ليفربول: "كان من المقرر أن يتحدث آرني سلوت وأحد أعضاء الجهاز الفني لوسائل الإعلام في ملعب دويتشه بنك بارك فور وصول الفريق، إلا أن تأخير الرحلة إلى فرانكفورت حال دون ذلك". ويستعد ليفربول لخوض مباراة مهمة أمام فرانكفورت مساء الأربعاء، سعيًا لتعويض خسارته في الجولة الثانية أمام غلطة سراي التركي (1-0)، بعد أن افتتح مشواره في البطولة بانتصار مثير على أتلتيكو مدريد الإسباني (3-2). ويأمل الفريق الإنجليزي في تحقيق فوزه الثاني بالبطولة لمواصلة المنافسة على صدارة المجموعة، بينما يسعى الفريق الألماني لاستغلال أرضه وجماهيره لعرقلة مسيرة "الريدز".

Image

كلوب يفضح خطة مانشستر الفاشلة بعد اعتزال فيرجسون

كشف الألماني يورجن كلوب المدير الفني السابق لفريق ليفربول، عن مفاجأة جديدة تتعلق برفضه تدريب مانشستر يونايتد عام 2013، عقب اعتزال السير أليكس فيرجسون، مشيرًا إلى أن العرض لم يكن مناسبًا له من حيث التوقيت أو "روح المشروع". وخلال ظهوره في بودكاست "مذكرات الرئيس التنفيذي" مع رجل الأعمال البريطاني ستيف بارتليت، تحدث كلوب بصراحة عن الأسباب التي دفعته لرفض خلافة السير أليكس في واحدة من أبرز المناصب في عالم كرة القدم.  قال كلوب: "نعم، تواصلوا معي بعد اعتزال السير أليكس، وكانوا مهتمين بالطبع كنت في ذلك الوقت شابًا وأقود مشروعًا ناجحًا مع بوروسيا دورتموند، لكن شيئًا ما لم يجعلني أشعر بالراحة شعرت أن هذا ليس مشروعي". وأضاف: "كانت المحادثات تدور حول ضم أي لاعب نريده، لكنني كنت أعتقد أن هذا ليس الأسلوب الذي أؤمن به الوقت لم يكن مناسبًا، ولكن الأهم من ذلك أن المشروع لم يقنعني". وأوضح كلوب أنه لم يكن يعتقد بفكرة "جمع النجوم" فقط لبناء فريق قوي، وقال: "لم أكن لأعيد كريستيانو رونالدو أو بول بوجبا ليس لأنهم ليسوا لاعبين كبار، بل بالعكس، فهم رائعون، لكنني لا أؤمن بإعادة اللاعبين السابقين لمجرد أسمائهم، لأن هذه الأمور نادرًا ما تنجح". وأشار إلى أن فكرة "بناء الفريق من الصفر وبمشروع واضح" هي التي جذبت انتباهه لاحقًا نحو ليفربول، وأضاف: "عندما تحدثت مع مايك جوردون من ليفربول، شعرت أنني أريد أن أكون صديقه، لأننا تحدثنا فقط عن كرة القدم وعن مشروع حقيقي". ومنذ رحيل فيرجسون، لم يتمكن مانشستر يونايتد من استعادة أمجاده، رغم الإنفاق الكبير على صفقات مثل دي ماريا، لوكاكو، أليكسيس سانشيز، إلى جانب عودة بوجبا ورونالدو. في المقابل، نجح كلوب في تحويل ليفربول إلى قوة كبرى، حيث حقق دوري أبطال أوروبا عام 2019، ثم لقب الدوري الإنجليزي بعد غياب دام 30 عامًا في 2020.

Image

هل يعود كلوب لتدريب ليفربول؟

فتح يورجن كلوب، المدرب الألماني السابق الباب بشكل دراماتيكي أمام إمكانية العودة لتدريب ليفربول، رغم أنه يؤكد في الوقت نفسه أنه "لا يفتقد التدريب". وترك كلوب، الذي قاد ليفربول للفوز بلقبَي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، مقاعد التدريب في صيف 2024 بعد فترة استمرت تسع سنوات، ليخلفه المدرب آرني سلوت. لكن كلوب، البالغ من العمر 58 عامًا، أشار في تصريحات حديثة إلى أنه "من الممكن" أن يعود إلى أنفيلد يومًا ما، قائلًا: "قلتُ إنني لن أدرب أي فريق في إنجلترا مرة أخرى، وهذا يعني أنه إذا كان ليفربول، فنظريًا الأمر ممكن، لا أعرف بالضبط، فأنا أحب عملي الحالي، لا أفتقد التدريب، فأنا أدرب الآن، ولكن بطريقة مختلفة". وأضاف كلوب مازحًا: "لا أفتقد الوقوف تحت المطر لساعات، أو المؤتمرات الصحفية، أو غرفة الملابس بعد 1080 مباراة، لكن يمكن أن أصاب بحمى التدريب مجددًا في المستقبل". ورغم اعترافه بالرضا التام عن حياته الحالية واستمتاعه بالمشاريع الإدارية، إلا أنه لم يستبعد تمامًا عودته لتدريب الفريق الذي ارتبط به عاطفيًا ومهنيًا طوال عقد من الزمان. ليفربول، الذي حقق خليفته سلوت لقب الدوري الموسم الماضي، يعاني حاليًا من سلسلة من أربع هزائم متتالية، إلا أن الإدارة تأمل أن يؤدي الإنفاق الكبير على اللاعبين الجدد إلى تحقيق نتائج أفضل بمجرد استقرار الفريق تحت قيادة المدرب الحالي.

Image

منذ 2016.. مانشستر ينهي عقدة أنفيلد التاريخية

حقّقَ مانشستر يونايتد انتصارًا تاريخيًّا على غريمِه ليفربول بنتيجةٍ بلغت 2-1، في قمّةِ الجولةِ الثامنةِ من الدوريِّ الإنجليزيِّ الممتاز، ليضعَ حدًّا لصيامٍ دامَ قرابةَ تسعِ سنواتٍ عن الفوزِ في ملعبِ «أنفيلد»، ويُدخِلَ حاملَ اللقبِ في مرحلةِ أزمةٍ حقيقيّةٍ بعد سلسلةٍ من النتائجِ السلبيّةِ المتتاليةِ. الفوزُ، الذي يُعدُّ الأوّلَ ليونايتد على ملعبِ ليفربولَ منذُ 17 يناير 2016، حملَ بصمةَ المدرّبِ البرتغاليِّ روبن أموريم، الذي بدأَ يجني ثمارَ عملِه التدريجيِّ في إعادةِ توازنِ الفريقِ. فبعدَ بدايةٍ متذبذبةٍ هذا الموسمِ، جمعَ يونايتد 13 نقطةً من 8 مبارياتٍ، محقّقًا فوزَه الرابعَ ورافعًا رصيدَه إلى المركزِ التاسعِ، بفارقِ نقطتينِ فقط عن فرقِ المقدّمةِ. في المقابلِ، واصلَ ليفربولُ انهيارَه في الأسابيعِ الأخيرةِ، إذ مُنيَ بـ الخسارةِ الرابعةِ على التوالي في جميعِ المسابقاتِ، والثالثةِ في الدوريِّ، ليتراجعَ إلى المركزِ الرابعِ برصيدِ 15 نقطةً، في أسوأِ سلسلةٍ للفريقِ منذُ موسمِ 2019-2020. الانتصارُ كانَ بمثابةِ تحوّلٍ تكتيكيٍّ في أداءِ يونايتد، إذ أظهرَ الفريقُ صلابةً دفاعيّةً افتقدَها في المواسمِ الأخيرةِ، وتوازنًا في التنظيمِ الهجوميِّ بفضلِ أداءٍ جماعيٍّ منضبطٍ. كما أثبتَ المدافعُ هاري ماغواير أنّه لا يزالُ قادرًا على قيادةِ الخطِّ الخلفيِّ، بعد أن سجّلَ هدفَ الحسمِ برأسيةٍ متقنةٍ في الدقائقِ الأخيرةِ. من الناحيةِ الفنيّةِ، نجحَ أموريم في تطبيقِ أسلوبِ الضغطِ المتوسّطِ والارتدادِ السريعِ، معتمدًا على التحوّلِ المباغتِ في المساحاتِ خلفَ دفاعِ ليفربولَ، وهو ما مكّنَ فريقَه من استغلالِ ضعفِ التمركزِ الدفاعيِّ للمنافسِ. وتُعدُّ هذه المباراةُ واحدةً من أكثرِ المواجهاتِ التي لمسَ فيها يونايتد الكرةَ داخلَ منطقةِ جزاءِ ليفربولَ خلالَ السنواتِ الثلاثِ الأخيرةِ. خسارةُ ليفربولَ، من جانبٍ آخرَ، طرحتْ علاماتِ استفهامٍ حولَ الحالةِ الذهنيّةِ للفريقِ تحتَ قيادةِ المدرّبِ أرني سلوت، خصوصًا أنّ الفريقَ تلقّى 8 أهدافٍ في آخرِ 4 مبارياتٍ بعد أن كانَ يمتلكُ أقوى خطِّ دفاعٍ في الأسابيعِ الأولى من الموسمِ. كما تراجعَ المعدّلُ التهديفيُّ لهجومِ الريدز بنسبةٍ بلغت 42% مقارنةً بالفترةِ نفسها من الموسمِ الماضي. ويُعدُّ فوزُ يونايتد على «أنفيلد» هو الأوّلَ في الديربي رقمَ 100 الذي يُقامُ على هذا الملعبِ، ليكسرَ عقدةً تاريخيّةً، ويمنحَ الفريقَ دفعةً معنويّةً كبيرةً قبلَ موقعةِ برايتون المقبلةِ في الدوريِّ، ولقاءِ آرسنال المنتظرِ في كأسِ الرابطةِ. أمّا ليفربولُ، فسيكونُ مطالبًا باستعادةِ توازنِه سريعًا عندما يواجهُ أينتراخت فرانكفورت في دوريِّ أبطالِ أوروبا يومَ الأربعاءِ، وسطَ ضغوطٍ جماهيريّةٍ متزايدةٍ على الجهازِ الفنيِّ، الذي باتَ مطالبًا بإيقافِ سلسلةِ الانحدارِ قبلَ أن تتحوّلَ الأزمةُ إلى كارثةٍ كاملةٍ في حملةِ الدفاعِ عن اللقبِ.