الكشف عن حكم لقاء فرنسا وإسبانيا
أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مهمة إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا وفرنسا في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026 إلى الحكم السلفادوري إيفان بارتون، الذي يستعد لقيادة واحدة من أقوى مباريات البطولة، وسط ترقب كبير من الجماهير العالمية. ويعاون بارتون في إدارة اللقاء كل من ديفيد موران وأنتونيو بيبيرو كحكمين مساعدين، بينما سيكون السويدي جلين نايبيرج حكمًا رابعًا، ومواطنه ماهبود بيجي حكمًا مساعدًا احتياطيًا، ضمن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة القمة الأوروبية. ويأتي اختيار بارتون لقيادة المباراة بعد نحو عام ونصف من الجدل الذي أحاط باسمه خلال تجربته في الدوري السعودي للمحترفين، عندما أدار مواجهة الهلال والرياض في فبراير 2025، والتي انتهت بالتعادل (1-1). وشهدت تلك المباراة اعتراضات قوية من البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب الهلال حينها، بسبب بعض القرارات التحكيمية، وعلى رأسها عدم احتساب ركلة جزاء لصالح البرازيلي مالكوم في الوقت بدل الضائع، بعدما رأى الحكم أن اللعبة لا تستحق احتساب مخالفة. وقام جيسوس خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء بعرض بعض الحالات التحكيمية باستخدام جهاز "آيباد"، قبل أن ينتقد قرار الاستعانة بحكم من السلفادور لإدارة مباريات في الدوري السعودي، مشيرًا إلى أن البطولة تمتلك مستوى فنيًا مرتفعًا وتحتاج إلى حكام من مدارس تحكيمية ذات خبرة كبيرة. ورغم تلك الانتقادات، حافظ بارتون على مكانته لدى لجنة الحكام في FIFA، وواصل حضوره في البطولات الكبرى، حيث أدار ثلاث مباريات خلال كأس العالم 2026 حتى الآن، بدأت بمواجهة تركيا وباراجواي، ثم لقاء اليابان والسويد، قبل أن يقود مباراة سويسرا وكولومبيا. ويملك الحكم السلفادوري، البالغ من العمر 35 عامًا، خبرة سابقة في كأس العالم، بعدما شارك في إدارة ثلاث مباريات خلال مونديال قطر 2022، بواقع مباراتين في دور المجموعات، إضافة إلى مواجهة اليابان وكرواتيا في دور الـ16. وتحظى مواجهة إسبانيا وفرنسا بأهمية كبيرة، كونها تجمع بين منتخبين مرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، حيث يبحث المنتخب الإسباني عن مواصلة مشواره نحو النهائي، بينما يسعى "الديوك" إلى الحفاظ على حلم التتويج باللقب، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية داخل الملعب واختبارًا كبيرًا للطاقم التحكيمي بقيادة بارتون.
تيري: بيلينجهام يذكرني بالأسطورة زيدان
أثنى قائد المنتخب الإنجليزي الأسبق جون تيري على نجم "الأسود الثلاثة" الحالي جود بيلينجهام، مؤكدًا أن تأثيره في المونديال الحالي يذكره بالأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، كما شدد على أنه لا يخشى مواجهة الأرجنتين في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم 2026. ولعب بيلينجهام دورًا حاسمًا في قيادة إنجلترا إلى المربع الذهبي بعد تسجيله ثنائية الفوز أمام النرويج في دور الثمانية، مكررًا ما فعله في دور الـ16 عندما أحرز هدفين أيضًا في الانتصار المثير بنتيجة 3-2 على المكسيك. وشبه تيري هذه العروض البطولية التي يقدمها بيلينجهام، بالأثر الكبير الذي تركه زين الدين زيدان في مسيرة فرنسا نحو التتويج بلقب 1998 وبلوغ نهائي نسخة 2006. وقال تيري في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم: "لقد قلت في بداية كأس العالم هذه، إنه يذكرني بزين الدين زيدان إنه يجر هذا الفريق خلفه في الوقت الحالي، وأعتقد أنه لاعب عالمي، فضلًا عن ذلك، عندما تستمع إليه خارج الملعب، تجد أنه يتمتع بهدوء حقيقي أيضًا". ووافق النجم البرازيلي السابق جيلبرتو سيلفا، المتوج بمونديال 2002 والذي تذوق مرارة الخروج على يد رفاق زيدان في نسخة 2006، على هذا التشبيه تمامًا، مؤكدا "في هذه المباريات الكبيرة، هذا هو الوقت الذي تحتاج فيه إلى لاعبيك الكبار للظهور، وقد أظهر ذلك على مدار العامين الماضيين، سابقًا مع ريال مدريد والآن في كأس العالم". وأضاف "أعتقد أن لديه الكثير ليقدمه، إنه يشبه زين الدين زيدان بطريقة ما، والمقارنة التي عقدها جون تيري معه تبدو منطقية تمامًا". وبهدفيه في ميامي، أصبح بيلينجهام أول لاعب خط وسط في التاريخ يحرز 6 أهداف في نسخة واحدة من بطولة كأس العالم، ليضرب المنتخب الإنجليزي موعدًا ناريًا مع غريمه التقليدي الأرجنتين في أتلانتا. ورغم الحذر من الخطورة التي يشكلها حامل اللقب وقائده ليونيل ميسي، يرى تيري أن كل الظروف تتهيأ لإنهاء العقدة الإنجليزية المستمرة منذ عام 1966. وأكد تيري "أنا لست قلقًا بشأن الأرجنتين، إذا كنت صادقًا. أنا لا أنظر إلى الأرجنتين وأجلس هنا قلقًا من كونهم أفضل منا، بل أعتقد أننا أفضل منهم لاعبًا ضد لاعب". وختم تيري تصريحاته قائلًا "أتعلمون ما يعجبني في المنتخب الإنجليزي حاليًا؟ لقد مررنا بلحظات كبرى، لدينا فريق جيد ولكن يبدو أن كل شيء يسير لصالحنا، وينتابني شعور بأن هذا هو وقت إنجلترا".
الأمريكي الفاتح يدير قمة إنجلترا والأرجنتين
أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مهمة إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين، في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، إلى الحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفاتح، وذلك في اللقاء الذي يقام الأربعاء على ملعب أتلانتا، في واحدة من أبرز مباريات البطولة. وسيعاون الفاتح في إدارة المباراة الحكمان المساعدان كوري باركر وكايل أتكينز، فيما يتولى الإيطالي ماوريتسيو مارياني مهمة الحكم الرابع، ضمن الطاقم التحكيمي الذي اختاره FIFA لإدارة المواجهة المنتظرة بين المنتخبين. ويواصل إسماعيل الفاتح حضوره اللافت في البطولة، بعدما أدار ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من كأس العالم، كانت الأولى بين هولندا واليابان وانتهت بالتعادل (2-2)، ثم مواجهة إسبانيا وأوروجواي في دور المجموعات، والتي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد، قبل أن يقود مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16، التي شهدت مفاجأة كبيرة بخروج المنتخب البرازيلي رغم احتساب ركلتي جزاء لصالحه. وتمثل مواجهة إنجلترا والأرجنتين المباراة السابعة في سجل الفاتح ببطولات كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في ثلاث مباريات خلال مونديال قطر 2022، حيث أدار مواجهتين في دور المجموعات، إضافة إلى مباراة اليابان وكرواتيا في دور الـ16. ويعكس اختيار الفاتح لإدارة هذه القمة الثقة الكبيرة التي يحظى بها من لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، خاصة بعد المستويات التي قدمها في المباريات السابقة، إذ يعول FIFA على خبرته في قيادة لقاء يجمع منتخبين من أبرز المرشحين لبلوغ نهائي كأس العالم 2026، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لهذه المواجهة التاريخية.
كواليس إقالة مدرب السنغال!
كشف عبدولاي فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عن تفاصيل جديدة خلف قرار إقالة المدرب باب تياو، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين شهدت توترًا كبيرًا خلال الفترة التي سبقت مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026. وأوضح فال خلال مؤتمر صحفي في العاصمة داكار أن حالة من فقدان الثقة نشأت بين الاتحاد والمدرب، مشيرًا إلى أن الخلافات بدأت بشكل أساسي بسبب مفاوضات تجديد العقد والمطالب المالية التي تقدم بها تياو قبل انطلاق البطولة. وكان تياو، الذي تولى قيادة منتخب السنغال عام 2024، قد طلب تعديل راتبه الشهري من 20 مليون فرنك أفريقي إلى 50 مليون فرنك، قبل أن يتوصل الطرفان في النهاية إلى اتفاق مؤقت يقضي بحصوله على 30 مليون فرنك خلال فترة كأس العالم، إلى جانب تسوية بعض الملفات المتعلقة بالمكافآت. وأشار رئيس الاتحاد السنغالي إلى أن المدرب وصل في إحدى المراحل إلى حد التهديد بعدم السفر مع المنتخب إلى الولايات المتحدة في حال عدم الاستجابة لمطالبه، قبل أن يتدخل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لإقناعه بمواصلة المهمة. وأضاف فال أن الاتفاق النهائي تم توقيعه قبل مباراة السنغال الثانية في البطولة أمام النرويج، موضحًا أن تياو كان قد رفض الجلوس على مقاعد البدلاء قبل حسم ملف عقده، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل بعثة المنتخب. وأكد رئيس الاتحاد أن هذه الخلافات أثرت على أجواء الفريق، لافتًا إلى أن تياو كان ينظر إلى مسؤولي الاتحاد باعتبارهم خصومًا، وهو ما انعكس على طريقة العمل داخل المنتخب خلال المونديال. وعلى المستوى الرياضي، لم تكن مسيرة السنغال في كأس العالم 2026 مستقرة، حيث خسر الفريق أمام فرنسا والنرويج في دور المجموعات، قبل أن يحقق فوزًا عريضًا على العراق بخماسية نظيفة ويضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وجاءت نهاية مشوار تياو مع المنتخب عقب الخروج من دور الـ32 أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 في مباراة درامية، لينهي بذلك فترة شهدت نجاحًا كبيرًا بعد قيادة السنغال للتتويج بكأس أمم أفريقيا في يناير الماضي، قبل سحب اللقب لاحقًا بسبب أزمة الانسحاب من المباراة النهائية أمام المغرب.
دي لافوينتي: الترشيحات لا تحسم المواجهات
أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن الحديث عن أفضلية منتخب بلاده قبل مواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي من كأس العالم لا يحمل أي قيمة على أرض الملعب، مشددًا على أن مثل هذه المباريات تُحسم بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، وليس بالترشيحات أو التصريحات المسبقة. وجاءت تصريحات دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة، ردًا على تصريحات نظيره الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي اعتبر إسبانيا المرشح الأوفر حظًا للتأهل، حيث قال: "لا يهم إن كنا المرشحين للفوز أم لا، بالنسبة لي لا يعني ذلك شيئًا، فهذه ليست مسألة حاسمة، إنها مباراة تجمع بين منتخبين كبيرين يمتلكان الجودة والخبرة والطموح نفسه للوصول إلى النهائي". وأوضح المدرب الإسباني أن جهازه الفني أعد العدة للمواجهة بعد دراسة المنتخب الفرنسي بصورة دقيقة، مؤكدًا أن احترام قوة المنافس لا يمنع الثقة في قدرات لاعبيه. وأضاف: "لقد درسنا فرنسا جيدًا، ونعرف إمكاناتنا أيضًا. لديهم لاعبون استثنائيون، وكذلك نحن، وسنعمل على إبراز نقاط قوتنا والحد من خطورة مفاتيح لعبهم من أجل تحقيق النتيجة التي نطمح إليها". وتحدث دي لا فوينتي عن تطور المنتخب الفرنسي مقارنة بما كان عليه في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، مؤكدًا أن "الديوك" أصبحوا أكثر قوة ونضجًا، لكنه يرى أن منتخب إسبانيا بدوره تطور بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية، وقال: "فرنسا اليوم فريق أفضل مما كانت عليه في يورو 2024، لقد تحسن أداؤها بشكل واضح، لكننا نحن أيضًا أصبحنا فريقًا أفضل وأكثر جاهزية". وأبرز المدرب الإسباني فلسفته في التعامل مع البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن طريق الإنجازات لا يخلو من الصعوبات، وقال: "قال يوليوس قيصر إنه لا يوجد إنجاز عظيم دون معاناة، وأنا أؤمن بهذه المقولة. إذا أردت تحقيق شيء مهم، فعليك أن تضحي وتتحمل الكثير من أجل الوصول إلى هدفك". وعن النجم الشاب لامين يامال، طالب دي لا فوينتي بعدم ممارسة أي ضغوط إضافية عليه، مؤكدًا أن اللاعب يملك شخصية كبيرة رغم صغر سنه، وقال: "على لامين أن يبقى هادئًا ويستمتع بما يقدمه. لا داعي للقلق، يومه الكبير في كأس العالم لم يأتِ بعد، وآمل أن يكون في مباراة الغد، وإن لم يكن، ففي النهائي إذا نجحنا في التأهل". ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل بين إسبانيا وفرنسا، في لقاء يجمع اثنين من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وسط توقعات بمباراة قوية تجمع بين الجودة الفنية والخبرة والطموح لبلوغ المباراة النهائية.
الاتحاد الألماني مديون بـ10 ملايين يورو!
يشكل الخروج المبكر للمنتخب الألماني من بطولة كأس العالم 2026 صدمة قوية خارج المستطيل الأخضر أيضًا، حيث يتوقع الاتحاد الألماني لكرة القدم تسجيل عجز يقترب من عشرة ملايين يورو (11 مليونا و400 ألف دولار) جراء المشاركة في البطولة، إلى جانب مدفوعات إضافية مترتبة على رحيل المدير الفني جوليان ناجلسمان. وقال شتيفان جرونفالد، أمين صندوق الاتحاد الألماني لكرة القدم لمجلة "كيكر شبورتس": "يُقدر العجز بنحو تسعة ملايين و400 ألف يورو، وإن كنا لن نتمكن من إعلان الرقم النهائي لأسباب محاسبية قبل فصل الخريف". وأضاف "لم نكن لندخل في نطاق الأرباح إلا إذا تأهلنا إلى المباراة النهائية". ووضع الاتحاد الألماني لكرة القدم خطة متحفظة لمونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تضمنت قصر المدفوعات الإضافية والمكافآت للاعبين بداية من دور الـ16 فصاعدًا. وودعت ألمانيا المونديال من دور الـ32، وهو خروج مبكر أوضح جرونفالد أن خطته المالية كانت مبنية عليه بالفعل، مشيرا "من واجبي التخطيط بطريقة تجعلنا نتجنب الذعر في حال حدوث سيناريو سيء".
استاد القاهرة يحتفل بالفراعنة وغياب صلاح يثير التساؤلات!
شهدت احتفالية تكريم منتخب مصر في استاد القاهرة الدولي حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وسط أجواء احتفالية جمعت بين الرياضة والفن، إلا أن المناسبة سجلت غياب عدد من أبرز نجوم "الفراعنة" الذين لم يشاركوا في الحفل المقام احتفاءً بإنجاز المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم 2026. وتستضيف العاصمة المصرية الاحتفال الرسمي بالمنتخب الوطني، ضمن برنامج يجمع بين مراسم التكريم والفقرات الفنية، تقديرًا لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني خلال مشوارهم في البطولة، وسط حضور جماهيري واسع حرص على توجيه التحية لأبطال المنتخب. وجاء محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، على رأس قائمة الغائبين عن الاحتفالية، إلى جانب عمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، ومحمد الشناوي حارس مرمى الأهلي والمنتخب الوطني، بالإضافة إلى هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني. كما ضمت قائمة الغائبين رامي ربيعة مدافع منتخب مصر ولاعب العين الإماراتي، وحمدي فتحي لاعب وسط المنتخب ونادي الوكرة القطري، فضلًا عن حمزة عبدالكريم لاعب برشلونة الإسباني، الذي غادر القاهرة متجهًا إلى إسبانيا للانضمام إلى تدريبات فريقه استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وأقيمت الاحتفالية تحت شعار "100 مليون شكرًا"، بتنظيم من وزارة الشباب والرياضة المصرية، لتكريم لاعبي المنتخب الوطني وأعضاء الجهاز الفني، تقديرًا للمجهودات التي بذلوها خلال منافسات كأس العالم 2026، وسط إشادة جماهيرية واسعة بما قدمه الفريق. وشهد الحفل مشاركة الفنان تامر حسني، الذي أحيا الفقرة الفنية وقدم مجموعة من أشهر أغانيه، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي ملأت مدرجات استاد القاهرة، في ليلة احتفالية هدفت إلى الجمع بين تقدير الإنجاز الرياضي والاحتفال مع الجماهير المصرية. ورغم غياب عدد من العناصر الأساسية، حرص الحاضرون على الاحتفاء بالمنتخب المصري، في مناسبة أكدت حجم الدعم الجماهيري للجيل الحالي من اللاعبين، وما يمثله ظهور مصر في كأس العالم من أهمية كبيرة لدى الشارع الرياضي.
FIFA يستبعد حكم لقاء مصر والأرجنتين
أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مهمة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير في كأس العالم 2026، بعدما قرر عدم إسناد أي مباراة متبقية له في البطولة عقب وصول المنتخب الفرنسي إلى الدور نصف النهائي. ويأتي القرار ضمن لوائح البطولة التي تمنع الحكام المنتمين إلى المنتخبات المتأهلة للمربع الذهبي من إدارة مباريات الأدوار النهائية، بما يشمل مواجهتي نصف النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث، والنهائي، بهدف الحفاظ على أعلى درجات الحياد. وكان ليتكسير قد شارك في إدارة عدد من مباريات المونديال الحالي، ومن أبرزها مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. وشهدت تلك المباراة حالة من الجدل بسبب بعض القرارات التحكيمية، أبرزها إلغاء هدف للمنتخب المصري بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة، إضافة إلى اعتماد هدف للأرجنتين عقب تدخل التقنية. كما شهد اللقاء طرد مدرب حراس مرمى مصر سعفان الصغير، إلى جانب إشهار عدد من البطاقات الصفراء، بينما تعرض المدير الفني حسام حسن لعقوبة انضباطية بسبب الاحتجاج على بعض القرارات. وبتأهل فرنسا إلى المربع الذهبي، خرج الحكم الفرنسي من حسابات المباريات المتبقية في البطولة، وفقًا لقواعد FIFA الخاصة بضمان النزاهة والحياد في المراحل الحاسمة من كأس العالم.
المجر تتصدر أعظم الأرقام التهديفية في المونديال
تواصل بطولة كأس العالم الاحتفاظ بسجل حافل من الإنجازات التهديفية الاستثنائية، حيث نجحت منتخبات عدة في ترك بصمة خالدة بأرقام هجومية قياسية، تتصدرها المجر التي ما زالت تحتفظ بالرقم الأعلى في تاريخ البطولة من حيث عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة. وسجل المنتخب المجري 27 هدفًا خلال خمس مباريات في مونديال سويسرا 1954، بمعدل بلغ 5.4 هدف في المباراة، بقيادة هداف البطولة شاندور كوتشيس الذي أحرز 11 هدفًا، إلى جانب ناندور هيديكوتي وفرينتس بوشكاش، قبل أن يخسر النهائي أمام ألمانيا الغربية بنتيجة 3-2 ويكتفي بالمركز الثاني. وجاءت ألمانيا الغربية في المركز الثاني بالقائمة التاريخية بعدما سجلت 25 هدفًا في ست مباريات خلال النسخة ذاتها، بقيادة ماكس مورلوك وهيلموت ران وهانز شافر وأوتمار فالتر، لتتوج باللقب عقب الفوز على المجر في النهائي. واحتل المنتخب الفرنسي المركز الثالث في مونديال السويد 1958 برصيد 23 هدفًا في ست مباريات، بفضل الإنجاز التاريخي للمهاجم جاست فونتين الذي سجل 13 هدفًا، وهو الرقم القياسي لأكثر لاعب تسجيلًا في نسخة واحدة من كأس العالم. وفرضت البرازيل حضورها في القائمة، بعدما سجلت 22 هدفًا في مونديال 1950 بقيادة أديمير دي مينيزيس، ثم أحرزت 19 هدفًا في نسخة المكسيك 1970 بقيادة الأسطورة بيليه وجارزينيو، لتنهي البطولة بالتتويج باللقب. كما تقاسمت الأرجنتين في نسخة 1930، والبرازيل في مونديال 2002، وألمانيا في نسخة 2014 رصيد 18 هدفًا لكل منتخب، فيما ضمت قائمة المنتخبات التي سجلت 17 هدفًا كلًا من النمسا في 1954، والبرتغال في 1966، وألمانيا الغربية في 1970. وتؤكد هذه الأرقام التاريخية، وفقًا للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، أن النسخ الأولى من كأس العالم شهدت بعضًا من أكثر العروض الهجومية إثارة، فيما بقي الرقم المجري المسجل قبل أكثر من سبعة عقود صامدًا حتى أمس.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |