يامال يتحدى فرنسا: لا أخشى الضغوط

أكد لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا، أنه لا يشعر بالقلق بسبب تراجع معدله التهديفي خلال كأس العالم 2026، مشددًا على استعداده لخوض التحدي أمام فرنسا في الدور نصف النهائي، ورغبته في ترك بصمته خلال المواجهة المرتقبة. وسجل يامال هدفًا واحدًا فقط في النسخة الحالية من المونديال، جاء أمام المنتخب السعودي في الجولة الثانية من دور المجموعات، كما لم يظهر حتى الآن بالمستويات المميزة التي اعتاد تقديمها مع نادي برشلونة، إلا أن اللاعب الشاب أكد أن تركيزه ينصب على مساعدة المنتخب الإسباني وليس الأرقام الشخصية. وقال يامال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مدينة دالاس: "لا يشغلني غياب الأهداف، لكن من المميز دائمًا التسجيل في مثل هذه المباريات، وسأقبل التحدي بالتأكيد"، مؤكدًا أنه لا يضع نفسه تحت ضغط البحث عن هدف. وأضاف نجم "لاروخا": "سألعب بطريقتي، لن أقول إنها أفضل أو أسوأ، لكنني دائمًا أبذل أقصى ما لدي من أجل الفريق، وعندما تفعل ذلك لا تشعر بالضغوط". وحظي المؤتمر الصحفي باهتمام كبير، بعدما امتلأت القاعة للاستماع إلى يامال الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر قبل مواجهة فرنسا، حيث أثارت تصريحاته الواثقة بشأن قدرة إسبانيا على الفوز اهتمام وسائل الإعلام الفرنسية. ويملك يامال ذكريات خاصة أمام المنتخب الفرنسي، بعدما كان صاحب الهدف الرائع الذي أطاح بـ"الديوك" من نصف نهائي بطولة أوروبا 2024، في مواجهة قدم خلالها مستوى لافتًا رغم صغر سنه. وعن تصريحاته التي اعتبرها البعض استفزازًا للمنتخب الفرنسي، بعدما قال إن على فرنسا أن تخشى إسبانيا وليس العكس، أوضح يامال: "سألوني إذا كانت فرنسا تخيفنا، فقلت لا، كما قال كوندي (مدافع فرنسا وزميلي في برشلونة)، في كرة القدم يجب أن نأخذ الأمور كما هي. إسبانيا كانت بطلة العالم عام 2010، فلماذا لا يتكرر الأمر؟ لم نشعر بالخوف". وتابع اللاعب الشاب: "ستكون أهم مباراة لي، نحن متحمسون للغاية، وستكون مواجهة جميلة. قوة فرنسا الهجومية تشبه قوتنا، لذلك أتوقع مباراة كبيرة بين منتخبين يمتلكان الكثير من الجودة". كما وجه يامال رسالة إلى وسائل الإعلام التي تحدثت عن تراجع مستواه في البطولة، قائلًا: "لا أشعر بأي ضغط، أنتم تقولون إنني لست في أفضل حالاتي، لذلك لا يجب أن تنتظروا شيئًا مني، لكنني واثق من أن الأمور ستكون على ما يرام". وعن استعداداته للمواجهة المرتقبة بين نجوم المنتخبين، رد يامال بطريقة ساخرة على الأجواء المحيطة باللقاء، قائلًا: "كنت أقص شعر شقيقي وحسب". ويأمل يامال في قيادة إسبانيا إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2026، في مواجهة تجمع بين الطموح الإسباني والرغبة الفرنسية في العبور، وسط ترقب كبير للدور الذي قد يلعبه النجم الشاب في واحدة من أهم مباريات مسيرته الكروية.


  أخبار ذات صلة