Image

إيران تدرس الانسحاب من مونديال 2026

كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم يدرس بجدية خيار الانسحاب من المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة. وفي السياق ذاته، أكد ماتياس جرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، أن الوضع في إيران سيظل «قيد المراقبة» مع استمرار متابعة المستجدات الميدانية، وذلك قبل أشهر من انطلاق النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأوضح خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي في كارديف أن من المبكر التعليق بشكل تفصيلي على التطورات الحالية، مشددًا على أن أولوية الاتحاد تتمثل في تنظيم بطولة آمنة بمشاركة جميع المنتخبات المتأهلة. وكان المنتخب الإيراني قد حجز مقعده في المونديال عبر التصفيات الآسيوية، وأوقعته القرعة في المجموعة السابعة والتي تضم منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، على أن تُقام مبارياته في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان عن تصعيد عسكري واسع في المنطقة، وسط تقارير عن عمليات وتحركات عسكرية متبادلة، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذه التطورات على مستقبل مشاركة المنتخب الإيراني في الحدث العالمي المرتقب.

Image

تعديلات جديدة على تقنية الـVAR

سيمدد حكم الفيديو المساعد (VAR) نطاق تدخله ليشمل البطاقات الصفراء الثانية والركلات الركنية في الوقت المناسب قبل انطلاق كأس العالم، وذلك عقب اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب). كما أقرّ "إيفاب" حزمة من الإجراءات الجديدة الهادفة إلى الحدّ من إضاعة الوقت. وعلى الرغم من المخاوف من زيادة التوقفات خلال المباريات، سيحظى "VAR" بدور أوسع خلال كأس العالم. وبموجب القوانين الحالية، يمكن مراجعة حالات الطرد المباشر فقط عبر "VAR"، وليس البطاقات الصفراء المكرّرة التي تؤدي إلى طرد. ويؤكد "إيفاب" أن الركلات الركنية المحتسبة خطأ لن تلغى إلا إذا أمكن إجراء المراجعة "على الفور ومن دون تأخير في استئناف اللعب". وسيتم اعتماد عدّادات زمنية لتنفيذ ركلات المرمى، ورميات التماس، وعمليات التبديل، للحد من هدر الوقت. وفي حال تأخر اللاعب في التنفيذ، ستنتقل الكرة إلى الفريق المنافس، ما يعني أن ركلة مرمى قد تتحول إلى ركلة ركنية، أو تنتقل رمية تماس لصالح الخصم. وسيكون على اللاعبين مغادرة الملعب خلال 10 ثوان من ظهور رقمهم على لوحة التبديل. وإذا لم يغادروا خلال المهلة، يتعيّن عليهم الخروج فورا، لكن البديل لن يُسمح له بالدخول إلا عند التوقف التالي، وبعد مرور دقيقة واحدة على الأقل من اللعب. كما يتعيّن على اللاعبين الذين يتلقون علاجا داخل الملعب، أو يتسببون بتوقف اللعب بسبب إصابة، الخروج لمدة دقيقة واحدة قبل السماح لهم بالعودة. وستصبح هذه التعديلات جزءا من قوانين اللعبة بدءا من 1 يوليو، لكنها ستُطبّق خلال كأس العالم التي تنطلق في 11 يونيو. وسيُجري "إيفاب" أيضا مشاورات حول إجراءات تخص اللاعبين الذين يغادرون الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي، وأولئك الذين يغطون أفواههم عند مواجهة الخصوم أثناء المباريات. وكان نهائي كأس أمم إفريقيا قد شهد تأخيرا بعدما غادر لاعبو السنغال الملعب احتجاجا على منح أصحاب الأرض المغرب ركلة جزاء متأخرة. وقال النجم البرازيلي لريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور هذا الشهر إنه تعرّض لإهانة عنصرية خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا البرتغالي، في لحظة ظهر فيها خصمه الأرجنتيني جانلوكا بريستياني وهو يغطي فمه بقميصه. وينفي بريستياني توجيه أي إساءة عنصرية للاعب البرازيلي، لكنه أوقف موقتا عن مباراة الإياب بين الفريقين بانتظار نتائج تحقيق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).

Image

FIFA تؤجل بيع تذاكر الملحق العالمي

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، السبت، عن تأجيل عملية بيع تذاكر مباريات الملحق العالمي المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، التي كان من المقرر انطلاقها خلال يومي السبت والأحد، وذلك بسبب أسباب لوجستية وفنية أثّرت على منظومة الحجز الإلكتروني وأدت لارتباك في الرسائل التي تلقاها عدد من المشجعين. وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن نظام إرسال رسائل البريد الإلكتروني الخاص بفتح نافذة البيع أرسل رسائل غير مكتملة، تضم نوافذ زمنية فارغة للمشجعين، مما تسبب في ارتباك واسع لدى الراغبين في الحصول على التذاكر. يأتي ذلك ضمن سلسلة من التجارب التي واجهتها عملية بيع تذاكر كأس العالم هذا العام، والتي شهدت مراحل متعددة وتفاعلات واسعة من الجماهير حول العالم. وأوضح البيان أن FIFA قرر تأجيل الإطلاق الرسمي للبيع لعدة أيام، حيث سيتم فتح باب شراء التذاكر رسميًا يوم الثلاثاء المقبل الموافق 3 مارس 2026، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد فقط، حرصًا على ضمان عدالة وكفاءة أكبر في عملية التوزيع ومنع أي أخطاء تقنية أو تلاعب غير مقصود. وتُعد مباريات الملحق العالمي واحدة من أبرز الأحداث المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2026، حيث تتنافس ستة منتخبات من قارات مختلفة على بطاقتين أخريين ضمن الفرق الـ48 المتأهلة لنهائيات البطولة. الأسماء المشاركة في هذا الملحق هي: بوليفيا، الكونجو الديمقراطية، العراق، جامايكا، كاليدونيا الجديدة، وسورينام، في منافسات حامية تقام على ملاعب جوادالاخارا ومونتيري في المكسيك. من المقرر أن تُقام مباريات نصف النهائي يوم الخميس 26 مارس 2026، على أن تُختتم المنافسات بـالمباراة النهائية الحاسمة يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، لتحديد آخر ثلاث منتخبات تتأهل إلى النسخة المقبلة من الكأس الأغلى في عالم كرة القدم.

Image

FIFA ترسل بعثة لتقييم أمن المكسيك

ينوي الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إرسال بعثة إلى المكسيك لتقييم عدة ملفات حساسة، أبرزها ملف الأمن، استعداداً لمباريات كأس العالم 2026. وأوضحت شينباوم أنها أجرت الخميس محادثة مع السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، الذي أعاد التأكيد عبر حسابه على إنستجرام على ثقته الكاملة في الدولة المضيفة، بعد أن أثارت موجة عنف مرتبطة بمقتل أحد أبرز زعماء تجارة المخدرات مخاوف بشأن الأمن في المكسيك. خلال مؤتمر صحفي، أوضحت شينباوم أن إنفانتينو طمأنها بشأن إقامة كأس العالم في البلاد، واتفقا على أن بعثة من FIFA ستصل على أي حال لمراجعة عدة ملفات، مع التركيز على مسائل المرور ووسائل النقل المتاحة لجماهير كرة القدم. وأكدت الرئيسة أنه لا يوجد أي خطر يهدد الجماهير، وأن جميع ضمانات السلامة والأمن ستكون متوفرة لاستضافة مدينة جوادالاخارا مباريات البطولة كما هو مقرر في يونيو، إلى جانب مونتيري التي ستستضيف مباريات الملحق العالمي الشهر المقبل لتحديد الفريقين الأخيرين من بين 48 منتخبًا مشاركًا في النهائيات. وشهدت المكسيك مؤخرًا موجة عنف كبيرة بعد مقتل زعيم كارتل المخدرات نيميسيو أوسيغيرا المعروف باسم «إل مينتشو» خلال عملية عسكرية الأحد.

Image

FIFA تسمح لجماهير أسكتلندا بالكيلت

أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم أنه توصل إلى اتفاق مع FIFA يسمح لجماهير أسكتلندا بارتداء التنانير التقليدية (الكيلت) خلال مباريات كأس العالم 2026، بما في ذلك الحقائب الجلدية التقليدية (السبوران) المصاحبة للزي، رغم القيود الأمنية المعتادة على دخول الملاعب. وسيشارك منتخب أسكتلندا لكرة القدم في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل والمغرب وهايتي، مع مباريات في بوسطن وميامي. وكانت القيود الأمنية تنص على السماح فقط بالحقائب الشفافة أو الصغيرة، ما أثار مخاوف الجماهير من عدم إمكانية إظهار الزي التقليدي الكامل، إلا أن الاتفاق الجديد يتيح لهم الاحتفاظ بعاداتهم التقليدية أثناء التشجيع، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير من "جيش الترتان" لدعم أسكتلندا في أول مشاركة لهم منذ 1998.

Image

أبوريدة يمثل (FIFA) في اجتماعات المجلس الدولي

يشارك هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وعضو المجلس الأعلى للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في الاجتماع الـ140 للمجلس الدولي لكرة القدم "إيفاب"، الذي يقام السبت. وذكر المركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم، أن المجلس الدولي أعلن جدول أعماله، حيث يناقش الأفكار الخاصة بتقليل الوقت الضائع في المباريات، بالإضافة لمقترحات إضافة عدد من الحالات يتم السماح بمراجعتها عن طريق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وأضاف المركز في بيانه "يتواجد أبوريدة في اجتماعات إيفاب ممثلا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، باعتباره أقدم أعضاء مجلس FIFA حيث تم انتخابه كعضو باللجنة التنفيذية للمرة الأولى عام 2009". ويختص مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي تأسس عام 1886، بتحديد قوانين كرة القدم، حيث يضم "FIFA" إلى جانب اتحادات إنجلترا، إسكتلندا، أيرلندا وويلز.

Image

الكاف يهنئ إنفانتينو

هنأ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة للعبة، بمرور 10 أعوام على رئاسته لـFIFA. وذكر "الكاف" في بيان عبر موقعه الرسمي أن رئيس الاتحاد الأفريقي، باتريس موتسيبي قال إن الكاف يهنئ إنفانتينو على قيادته الرائعة، التي أظهرها كرئيس لـFIFA على مدار العشر سنوات الماضية، ومساهمته الواسعة في تطوير ونمو كرة القدم، على مستوى العالمي. وأضاف موتسيبي أن الكرة الأفريقية والعالمية لديها صداقة وشراكة موثوقة مع إنفانتينو، ويتمنى الاتحاد الأفريقي له الصحة والأفضل في كل شيء.

Image

بلاتر يهاجم إنفانتينو ويتهمه بالديكتاتورية!

انتقد السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مواطنه جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد، واصفًا إياه بالمتسلط والخاضع للنفوذ السياسي. وفي مقابلة مع صحيفة «شبورت بيلد» الألمانية، قال بلاتر إن FIFA بات يُدار بصورة فردية، معتبرًا أن السلطة تتركز بالكامل في يد إنفانتينو، بينما لا يمتلك مجلس FIFA، الذي يضم نحو 40 عضوًا، أي تأثير فعلي على القرارات. وأضاف أن إنفانتينو يتصرف كما لو كان «ملك الشمس» في إشارة إلى لويس الرابع عشر، مشيرًا إلى أنه يفضل العزلة داخل أروقة الاتحاد، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن كرة القدم أكبر من أي شخص، وأنها ستستمر مهما كانت الأسماء. ولم تتوقف انتقادات بلاتر عند أسلوب الإدارة، إذ هاجم أيضًا علاقة إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أنه يتقرب منه قبيل إقامة كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، واصفًا العلاقة بأنها «شراكة» أكثر من كونها صداقة. كما انتقد بلاتر منح ترامب جائزة السلام، معتبرًا أن الخطوة تعكس سعي إنفانتينو لكسب دعمه، مؤكدًا أن رئيس FIFA بحاجة إلى مساندة سياسية. يُذكر أن حقبة بلاتر في رئاسة FIFA انتهت عام 2015 عقب فضيحة فساد كبرى أدت إلى استقالته وإيقافه عن ممارسة أي نشاط كروي، لكنه لا يزال يطالب بوداع رسمي يليق بفترة قيادته، مؤكدًا أنه لم يُقَل من منصبه بل أتاحه للانتخاب مجددًا آنذاك.

Image

مطالبة بنقل مباريات كأس العالم من المكسيك

أثارت موجة العنف الأخيرة في المكسيك، التي تصاعدت بعد مقتل زعيم إحدى عصابات المخدرات المعروف باسم "إل مانتشو"، اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام الأمريكية، مع تسليط الضوء على المخاوف الأمنية قبيل إقامة بطولة كأس العالم بعد ثلاثة أشهر. سلطات الولايات المتحدة حذرت مواطنيها المتواجدين في المكسيك من مغبة التجول في المناطق الخطرة، مشددة على ضرورة الالتزام بالأماكن الآمنة، كما عززت التواجد الأمني على الحدود لمنع أي محاولات تسلل محتملة خلال هذه الفترة الحساسة. وسائل إعلام أمريكية مثل نيويورك بوست وفوكس نيوز أكدت أن توقيت هذه الأحداث يحمل خطورة خاصة، لأنها تصادف مناطق مستضيفة رئيسية للمونديال، فيما أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن المسؤولين عن التنظيم بدأوا يشعرون بالقلق على الرغم من التكتم الذي يفرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم حول تأثير هذه الأحداث على الجدول الزمني للبطولة. وعلى الرغم من تداول شائعات على وسائل التواصل حول إمكانية نقل مباريات المونديال إلى الولايات المتحدة أو كندا، إلا أن تقارير حديثة تشير إلى أن هذه الادعاءات غير مؤكدة ولم يصدر أي بيان رسمي من الفيفا بهذا الشأن، بينما أكد مسؤولون محليون في غوادالاخارا أنهم لم يتلقوا أي اتصال بشأن تعديل الجدول. واحدة من أبرز القضايا التي تواجه الفيفا حاليًا تتعلق بمباراة الملحق المؤهل لكأس العالم، والتي ستجمع المنتخب العراقي مع الفائز من نصف النهائي بين بوليفيا وسورينام، والمقررة في 26 مارس المقبل على ملعب Estadio BBVA في مونتيري. بعض التقديرات المحلية الأمريكية تتحدث عن احتمال نقل المباراة إلى الولايات المتحدة، مثل مدينة شيكاغو، في حال استمرت المخاطر الأمنية في مونتيري وجوادالاخارا، لكن القرار النهائي يبقى مرهونًا بتطور الأحداث. قانونيًا، يمنح نظام كأس العالم 2026 الفيفا صلاحية إعادة جدولة أو نقل أي مباراة لأي سبب يتعلق بالأمن أو الظروف القاهرة، بما في ذلك الحق في إنهاء اتفاقية استضافة الدولة والمدينة في حالات استثنائية، وهو ما يجعل الوضع الراهن في المكسيك تحت المراقبة الحثيثة قبل انطلاق البطولة الكبرى.