قطر تدعم سفر جماهيرها إلى مونديال 2026
وقّع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم» اتفاقية تمويل مع الاتحاد القطري لكرة القدم، تهدف إلى دعم برنامج بعثة المشجعين القطريين لمساندة المنتخب القطري خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبموجب الاتفاقية، سيوفر الصندوق التمويل اللازم لتنفيذ خطة متكاملة لتأمين سفر الجماهير القطرية، تشمل تنظيم خط سير الرحلة، وتذاكر السفر عبر الخطوط الجوية القطرية باعتبارها الناقل الرسمي، إلى جانب حجوزات الفنادق ووسائل النقل الداخلية في الدول المستضيفة للبطولة. وأعرب منصور محمد الأنصاري الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، عن تقديره لهذه الخطوة، مؤكدًا أن التعاون مع صندوق «دعم» يمثل ركيزة أساسية في تنفيذ الخطط التشغيلية المتعلقة بالمنتخب القطري، مشيرًا إلى أن توفير الدعم اللوجستي للجماهير يسهم في تقديم تجربة جماهيرية مميزة خلال الحدث العالمي. وأوضح الأنصاري أن هذه المبادرة ستسهم في تعزيز حضور الجماهير القطرية خلف المنتخب القطري، بما ينعكس على رفع مستوى الدعم المعنوي خلال المباريات، مؤكدًا تطلع الاتحاد إلى رحلة آمنة وتنظيم متميز يليق بمشاركة «العنابي» في المونديال. من جانبه، قال حسن يوسف العبيدلي مدير إدارة البرامج في صندوق «دعم»، إن المبادرة لا تقتصر على كونها رحلة تشجيعية، بل تمثل رسالة دعم ومساندة للمنتخب القطري في أكبر محفل رياضي عالمي، مشيرًا إلى أن الصندوق يعمل على تذليل العقبات أمام الجماهير القطرية لضمان حضورها الفاعل في المدرجات. وأضاف العبيدلي أن الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز وجود المشجع القطري في الملاعب العالمية، بما يساهم في إبراز الهوية الوطنية في المحافل الرياضية الكبرى، ودعم المنتخب في مشواره خلال البطولة. وبحسب ما تم الإعلان عنه، من المتوقع أن تشمل البعثة نحو 1000 شخص من الجماهير ورابطة المشجعين والإعلاميين وأهالي اللاعبين، في إطار خطة تهدف إلى خلق زخم جماهيري داعم للمنتخب القطري خلال منافسات كأس العالم.
FIFA يقر حظر الزجاجات داخل ملاعب المونديال
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» فرض حظر على إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام إلى ملاعب كأس العالم 2026، ضمن تحديث طارئ على «مدونة قواعد السلوك داخل الملاعب»، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية خلال البطولة المرتقبة. وأوضح الاتحاد أنه بعد أن كان يسمح سابقًا بدخول الزجاجات البلاستيكية الشفافة القابلة لإعادة الاستخدام، فقد تم تعديل القواعد لتشمل منعها بشكل كامل، إلى جانب حظر إدخال أدوات أخرى مثل الزجاجات والأكواب والبرطمانات والعلب، وذلك للحد من أي مخاطر محتملة في حال استخدامها بشكل غير آمن داخل المدرجات. وأكد «FIFA» أن القرار يأتي في إطار سياسة تهدف إلى حماية جميع المتواجدين في الملاعب، من لاعبين وحكام وجماهير ومتطوعين وموظفين، مشيرًا إلى أن بعض الملاعب كانت تطبق هذه القيود مسبقًا، ويتم العمل على تعميم هذا الإجراء في جميع الملاعب المستضيفة للبطولة. وأثار القرار نقاشًا جماهيريًا واسعًا، خاصة في ظل التوقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال فترة إقامة المباريات، والتي قد تتراوح في بعض المدن بين 26 و28 درجة مئوية، ما دفع مشجعين للتساؤل حول آلية الحصول على مياه الشرب داخل الملاعب وسهولة الوصول إليها أثناء المباريات. وفي المقابل، أكد الاتحاد الدولي أنه يعمل بالتنسيق مع لجان المدن المضيفة والسلطات المحلية لتوفير حلول بديلة لتخفيف تأثير الحرارة، تشمل محطات رش المياه، ومراوح تبريد، ونقاط ترطيب، إضافة إلى خيام ومناطق مبردة في محيط الملاعب. وشدد «FIFA» على أن أسعار المياه داخل الملاعب ستبقى ضمن المعايير المعتمدة في الفعاليات الأخرى المقامة في المنشآت ذاتها، دون أي زيادات استثنائية مرتبطة بالبطولة. ومن المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، وباستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة ستشهد 104 مباريات بعد زيادة عدد المنتخبات واستحداث نظام إقصائي جديد.
احتيال إلكتروني يهدد جماهير مونديال 2026
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتصاعد المخاوف من تنامي عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف جماهير كرة القدم حول العالم، مستغلةً الإقبال الكبير على شراء التذاكر والرغبة المتزايدة في حضور البطولة المرتقبة. وتشهد النسخة المقبلة من المونديال اهتمامًا استثنائيًا باعتبارها الأكبر في تاريخ البطولة، إذ ستقام بمشاركة 48 منتخبًا وللمرة الأولى عبر ثلاث دول مضيفة، وهو ما خلق طلبًا هائلًا على التذاكر والمنتجات الرسمية المرتبطة بالحدث العالمي. وفي ظل محدودية التذاكر وارتفاع أسعارها، وجد المحتالون فرصة مناسبة لاستدراج المشجعين عبر مواقع إلكترونية مزيفة تحمل شعارات وعلامات بصرية مشابهة للمواقع الرسمية، وتدّعي بيع تذاكر أو منتجات خاصة بالبطولة بأسعار مغرية أو بعروض حصرية. وحذرت جهات أمنية وخبراء في الأمن السيبراني من انتشار عشرات المنصات الوهمية التي تنتحل صفة الجهات المنظمة للبطولة، بهدف سرقة البيانات الشخصية والمعلومات المالية للمستخدمين أو إقناعهم بشراء تذاكر غير موجودة أساسًا. وكشفت تقارير متخصصة أن آلاف النطاقات الإلكترونية المشبوهة جرى تسجيلها خلال الأشهر الماضية بأسماء مرتبطة بكأس العالم والاتحاد الدولي لكرة القدم، فيما لا يزال عدد كبير منها غير نشط حتى الآن، ما يثير مخاوف من تشغيلها بالتزامن مع انطلاق المنافسات وارتفاع حركة البحث عن التذاكر. ويرى مختصون أن المحتالين يعتمدون على استغلال عامل الوقت والخوف من ضياع الفرصة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأحداث جماهيرية ضخمة تحظى باهتمام عالمي واسع. ويؤكد الخبراء أن الكثير من الضحايا يتجاهلون إجراءات التحقق المعتادة عندما يعتقدون أنهم أمام فرصة نادرة أو عرض محدود المدة. كما رُصدت حملات إعلانية مضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي بلغات متعددة، تروج لتذاكر وبضائع تحمل شعارات البطولة، قبل أن توجه المستخدمين إلى مواقع احتيالية مصممة لجمع البيانات أو تنفيذ عمليات مالية غير مشروعة. وامتدت أساليب الاحتيال إلى عروض توظيف وهمية مرتبطة بالمونديال، حيث يستخدم المحتالون أسماء وصور موظفين حقيقيين لإيهام الباحثين عن عمل بوجود فرص مهنية داخل البطولة، بهدف الحصول على معلومات شخصية أو مبالغ مالية من الضحايا.
كأس العالم نقمة على أصحاب العمل!
مع اقتراب انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026 التي من المتوقع أن تسيطر على أحاديث الموظفين أثناء الاستراحات، ذكر استطلاع نُشرت نتائجه أن أرباب العمل قد يواجهون صعوبات فيما يتعلق بتركيز الموظفين خلال البطولة، بل وحتى في حضورهم إلى مقرات العمل. ويشير بحث أجرته يو.كيه.جي، وهي منصة ذكاء اصطناعي لإدارة الموارد البشرية والأجور والقوى العاملة، إلى أن كأس العالم التي تقام من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل، قد تكلف أرباب العمل حول العالم نحو 17 مليار دولار كخسائر في الإنتاجية، إذ يخطط 37 في المئة من الموظفين لتعديل جداولهم بسبب البطولة. وكشف الاستطلاع أن 27 في المئة من الموظفين من المرجح أن يتغيبوا عن العمل بالتأخر أو المغادرة المبكرة أو التغيب التام عن يوم العمل، بينما اعترف 11 في المئة بأنهم سيعملون وهم في حالة إنهاك بعد السهر، وقال 14 في المئة إنهم سيشاهدون المباريات وأهم اللقطات سرا أثناء ساعات العمل. وشمل استطلاع يو.كيه.جي 8000 موظف في أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا والمكسيك وهولندا وبريطانيا والولايات المتحدة لتقييم تأثير كأس العالم على أماكن العمل. وستشهد النسخة الموسعة من البطولة هذا العام، والتي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة 48 منتخبا وتتضمن إجمالي 104 مباريات. وأشار البحث إلى أن البطولة قد تؤدي إلى خسائر في الإنتاجية بقيمة نحو 11.7 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها، وتليها ألمانيا بنحو 1.34 مليار دولار. وقال سوريش فيتال، رئيس قسم المنتجات بمنصة يو.كيه.جي "عندما يزيد التغيب عن العمل والحضور دون إنتاجية على نطاق واسع، يكون التأثير فوريا ومكلفا تنخفض الإنتاجية، وتتأثر تجربة العملاء، وتتضرر الروح المعنوية حيث يتعين على بقية أفراد الفريق سد الثغرات". ولا يعتبر المديرون بمنأى عن إغراء المباريات المثيرة، إذ ذكر الاستطلاع أن 42 في المئة من المديرين من المرجح أن يخططوا ليوم أجازة، و45 في المئة سيطلبون مرونة في اللحظة الأخيرة.
FIFA يرفع قضايا الزمالك إلى 17
في تطور جديد يعكس استمرار تعقّد ملف القضايا المالية الخاصة بنادي الاتحاد الدولي لكرة القدم، كشف الموقع الرسمي للاتحاد عن ارتفاع عدد قضايا إيقاف القيد المفروضة على نادي Zamalek SC إلى 17 قضية، في مؤشر جديد على حجم الالتزامات المالية المتراكمة على النادي خلال الفترة الأخيرة. وبحسب ما ورد في البيانات الرسمية، فإن نادي الزمالك كان قد أعلن في وقت سابق التوصل إلى تسوية نهائية في قضيتين، ما أدى إلى انخفاض العدد مؤقتًا إلى 16 قضية، قبل أن تتم إضافة ملف جديد لاحقًا، ليعود الإجمالي للارتفاع مجددًا إلى 17 قضية متعلقة بإيقاف القيد. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار متابعة الفيفا لملفات النزاعات المالية بين الأندية ولاعبيها ومدربيها، خاصة في القضايا التي لم يتم فيها سداد المستحقات المالية أو الوصول إلى تسويات رسمية قبل التصعيد إلى الجهات القضائية التابعة للاتحاد الدولي. وكانت الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أصدرت أيضًا خلال الأيام الماضية قرارًا يقضي بفرض عقوبة إيقاف القيد لفترتين على نادي الزمالك، وذلك بشكل تأديبي، نتيجة تكرار القضايا وعدم تسوية المستحقات المالية للاعبين والمدربين في الوقت المناسب، قبل لجوئهم إلى الفيفا لطلب التدخل. وأوضح الفيفا في سياق قراراته أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الانضباط المالي داخل كرة القدم العالمية، ومنع تكرار النزاعات المتكررة، إضافة إلى ضمان حصول اللاعبين والمدربين على كامل حقوقهم التعاقدية في مواعيدها المحددة، بما يحافظ على مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية. ويواجه الزمالك في الفترة الحالية ضغوطًا إدارية ومالية متزايدة بسبب تعدد الملفات المفتوحة، في وقت يسعى فيه النادي إلى تسوية القضايا العالقة لتخفيف العقوبات المفروضة عليه ورفع القيود المتعلقة بتسجيل اللاعبين خلال فترات الانتقالات المقبلة. وفي المقابل، لم يصدر النادي حتى الآن بيانًا جديدًا بشأن آخر تحديث رسمي لعدد القضايا، بعد إعلان تسوية بعض الملفات مؤخرًا. ويُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات قانونية وإدارية من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، في محاولة لتقليل أثر العقوبات الصادرة عن الفيفا واستعادة القدرة على القيد في الفترات القادمة.
FIFA يحتفل بمونديال 2026 بحفل يربط 3 دول
تنطلق احتفالات كأس العالم 2026 يوم الأربعاء المقبل من خلال حفل موسيقي مباشر متعدد المدن يقام لأول مرة من نوعه، ويربط بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم المنظمة لمسابقة "جائزة جرامي". وتستضيف مدينة لوس أنجليس حفل العد التنازلي في الولايات المتحدة، بمشاركة فرقة "ميجور ليزر" بقيادة ديبلو والنجم دافيدو، مع الإعلان عن أسماء فنانين إضافيين في وقت لاحق. وستُفتح أبواب صالة "كريبتو دوت كوم أرينا" عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت المحيط الهادئ، على أن يبدأ البث المباشر للحفل في الساعة السادسة مساء. وتطرح التذاكر للبيع اعتبارا من الأربعاء في تمام الساعة العاشرة صباحا بتوقيت المحيط الهادئ. وبعد الإعلان عن قوائم الفنانين المشاركين في تورونتو ومكسيكو سيتي، تتجه الأنظار الآن إلى لوس أنجليس، حيث ينتظر المشجعون احتفالا استثنائيا يوم الأربعاء المقبل. ويأتي الحفل ضمن تجربة موسيقية مباشرة ومتزامنة تقام للمرة الأولى عبر كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وتهدف إلى ربط الجماهير في الدول الثلاث المستضيفة من خلال كرة القدم والموسيقى والثقافة، تمهيدا لانطلاق كأس العالم 2026. وستحتضن لوس أنجليس احتفالا حافلا بالطاقة والحيوية، يتصدره كل من "ميجور ليزر" بقيادة ديبلو و"دافيدو"، وهما أول فنانين يتم الإعلان عن مشاركتهما في أمسية يتوقع أن تكون مميزة تجمع بين الموسيقى وكرة القدم والثقافة. كما سيتم عرض فقرات مباشرة من مكسيكو سيتي وتورونتو، بمشاركة الفنانين الذين سبق الإعلان عنهم، وهم: برايان آدامز، ونورا فتحي، وسانجوي، وفيجدريم، وأيه إتش أي، ووايكليف جين، بالإضافة إلى لوس أنجليس أزوليس، وبليندا، وإيلينا روز. وقال مانولو زوبيريا، المدير التنفيذي للبطولة في الولايات المتحدة: "تعكس سلسلة حفلات العد التنازلي الشغف والوحدة والروابط الثقافية التي تجمع بين الدول الثلاث المضيفة والعالم بأسره، وهي القيم التي تميز كأس العالم 2026". وأضاف: "قبل يومين فقط من المباراة الافتتاحية في الولايات المتحدة، ستقدم لوس أنجليس عرضا لا ينسى بمشاركة نخبة من النجوم في واحدة من أبرز عواصم الترفيه العالمية، حيث تمتزج الموسيقى وكرة القدم والجماهير في احتفال عالمي استعدادا لاستقبال العالم".
FIFA يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة قياسية تبلغ 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا. وتشهد النسخة المقبلة أكبر مشاركة في تاريخ كأس العالم، مع إقامة 104 مباريات، في خطوة تعكس التوسع غير المسبوق للبطولة وإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من المنتخبات واللاعبين والجماهير للمشاركة في الحدث العالمي. وأوضح "FIFA" أن القوائم النهائية التي تم الكشف عنها تجمع بين الخبرة والشباب، حيث سبق لـ357 لاعبًا التواجد في قوائم منتخباتهم خلال نسخة واحدة على الأقل من كأس العالم، مقابل 891 لاعبًا يستعدون لخوض البطولة للمرة الأولى. وتبرز الفوارق العمرية بين المشاركين، حيث يعد الإسكتلندي كريج جوردون أكبر اللاعبين سنًا بعمر 43 عامًا و162 يومًا، فيما يعد المكسيكي جيلبرتو مورا الأصغر بعمر 17 عامًا و240 يومًا. كما تضم القوائم 22 لاعبًا دون سن العشرين، و7 لاعبين تجاوزوا الأربعين عامًا، إلى جانب 22 لاعبًا سبق لهم التتويج بلقب كأس العالم. وتشهد البطولة الظهور الأول لمنتخبات الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان، في انعكاس مباشر لتوسيع قاعدة المشاركة العالمية بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا. ويواصل عدد من نجوم اللعبة كتابة التاريخ، إذ يستعد الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والحارس المكسيكي جييرمو أوتشوا للمشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرتهم، في رقم قياسي غير مسبوق. وتعكس القوائم الطابع العالمي لكرة القدم الحديثة، من خلال تمثيل 449 ناديًا من 71 دولة. وتكشف أيضًا عن تباين واضح في مصادر اللاعبين بين المنتخبات، إذ يعتمد منتخبا قطر والسعودية بصورة شبه كاملة على لاعبي الدوري المحلي بواقع 25 لاعبًا من أصل 26 في كل منتخب، فيما تضم منتخبات الرأس الأخضر وجمهورية الكونجو الديمقراطية وكوت ديفوار وكوراساو والسنغال وأوروغواي لاعبين محترفين بالكامل في دوريات خارجية.
هاني بلان يشرف على إعداد حكام مونديال 2026
يشارك هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم ونائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في الإشراف على الدورة التحضيرية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم للحكام المختارين لإدارة مباريات كأس العالم 2026. وتُقام الدورة في مدينة ميامي الأمريكية لمدة عشرة أيام، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق الحدث الكروي العالمي المرتقب، بمشاركة جميع الحكام الذين وقع عليهم الاختيار لإدارة مباريات البطولة. وتأتي هذه الدورة ضمن برنامج FIFA لتأهيل الحكام ورفع جاهزيتهم الفنية والبدنية، من خلال سلسلة من المحاضرات النظرية والتدريبات العملية وورش العمل المتخصصة، بما يضمن أعلى مستويات الأداء التحكيمي خلال منافسات كأس العالم 2026. وتشهد الدورة مشاركة نخبة من الحكام الدوليين من مختلف الاتحادات القارية اللذين وقع عليهم الاختيار لادارة مباريات المونديال، حيث تمثل محطة أساسية في برنامج الإعداد النهائي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قد اختار 170 حكمًا لإدارة مباريات المونديال، حيث تضم القائمة 52 حكمًا، و88 حكمًا مساعدًا، إضافة إلى 30 حكمًا لتقنية الفيديو المساعد (VAR).
إنفانتينو: تونس تحمل إرثها إلى المونديال
أشاد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بتاريخ مشاركات منتخب تونس في كأس العالم، حيث يستعد "نسور قرطاج" للحضور للمرة السابعة في المونديال هذا الصيف. وسافرت بعثة تونس إلى النمسا لملاقاة منتخبها الاثنين قبل مواجهة بلجيكا يوم السبت في بروكسل في آخر مباراة إعدادية لكأس العالم. وكتب انفانتينو على حسابه عبر منصة تبادل الصور "إنستجرام": "باعتبارها أول منتخب إفريقي وعربي في التاريخ يحقق فوزا في المونديال، تحمل تونس إرثها الثري الى الساحة العالمية". وتابع رئيس الفيفا: "نتمنى لها الأفضل في مسعاها لإلهام العالم وصنع التاريخ من جديد". وحققت تونس فوزا تاريخيا في أول مشاركة لها في كأس العالم في الأرجنتين عام 1978، على المكسيك بنتيجة 3-1 ثم خسرت بصعوبة مباراتها الثانية أمام بولندا صفر-1، ثم تعادلت بدون أهداف مع بطل العالم في ذلك الوقت منتخب ألمانيا، لتودع البطولة من الدور الأول. لكن الأداء القوي لنسور قرطاج منح مقعدا ثانيا لأفريقيا في كأس العالم بإسبانيا عام 1982. وتلعب تونس في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في المجموعة السادسة الى جانب منتخبات السويد وهولندا واليابان. وتواجه في أولى مبارياتها منتخب السويد يوم 15 يونيو في ملعب مدينة مونتيري بالمكسيك.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |