«FIFA» يُعلق انتخابات الاتحاد العراقي
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» عن تعليق الانتخابات المزمع إجراؤها في الاتحاد العراقي لكرة القدم يوم 16 سبتمبر المقبل، بعد تزايد المخاوف حول نزاهة العملية الانتخابية والخروقات القانونية والإجرائية المحتملة. وجاء القرار بعد مراجعة الشكاوى والاعتراضات التي وصلت إلى «FIFA» والاتحاد الآسيوي من أعضاء الاتحاد العراقي وعدد من الأطراف الأخرى، والتي أظهرت قلقًا بالغًا بشأن استقلالية لجنتي الانتخابات والاستئناف وسير العملية في بعض الاتحادات الفرعية والإقليمية. وشدد البيان على ضرورة التزام الاتحاد العراقي بإدارة شؤون كرة القدم المحلية بشكل مستقل، وإجراء الانتخابات وفق آليات تضمن الشفافية والنزاهة، بعيدًا عن أي تدخل خارجي. وأوضح «FIFA» والاتحاد الآسيوي أن الظروف الحالية تمنع إجراء الانتخابات في موعدها، داعين إلى تعليق الإجراءات إلى إشعار آخر، على أن يتم إرسال لجنة مشتركة لتقصي الحقائق إلى بغداد خلال سبتمبر لمراجعة الوضع عن كثب والتأكد من الالتزام بالقوانين واللوائح الدولية قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية. ويأتي هذا التعليق في وقت يعاني فيه الاتحاد العراقي من تحديات متعددة، أبرزها إدارة بعض الأندية عبر لجان مؤقتة، بما فيها أندية بارزة مثل القوة الجوية والميناء وكربلاء وأربيل والحدود والنفط والناصرية والصناعة، ما يثير تساؤلات حول شرعية تمثيلها في الجمعية العمومية. كما رصد الاتحاد مخالفات في انتخابات بعض الاتحادات الإقليمية، وشكاوى معلقة بشأن رابطة اللاعبين الدوليين ورابطة الحكام والمدربين، إضافة إلى انسحابات واستقالات في لجان الانتخابات والاستئناف وفقدان بعض الأعضاء أهليتهم القانونية، فضلًا عن تضارب مصالح لدى بعض المسؤولين. ويُتوقع أن تحدد بعثة «FIFA» والاتحاد الآسيوي ملامح المرحلة المقبلة عند وصولها بغداد، سواء من خلال إعادة هيكلة اللجان الانتخابية أو تحديد موعد جديد للاقتراع، لضمان إجراء انتخابات نزيهة وشفافة تحافظ على استقرار كرة القدم العراقية ومصالح المنتخبات الوطنية.
منظمة هولندية ترفع دعوى قضائية ضد FIFA
رفعت منظمة هولندية، تسعى للحصول على تعويضات للاعبي كرة القدم الذين خسروا دخلهم بسبب لوائح الانتقالات، دعوى قضائية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وخمسة اتحادات كروية محلية أخرى. وقالت مؤسسة" العدالة للاعبين" في بيان لها، إن الرجال والسيدات الذين لعبوا كرة القدم في جميع أنحاء العالم في بلاد الاتحاد الأوروبي أو المملكة المتحدة منذ عام 2002 مؤهلون للانضمام إلى تلك الإجراءات القانونية. وتأتي تلك الخطوة القانونية في أعقاب حكم قانوني صدر من المفوضية الأوروبية العام الماضي والذي أكد أن بعضا من لوائح الانتقالات لدى (FIFA) لا تتوافق مع قوانين المنافسة وحرية تنقل العمالة. وأكدت المنظمة الهولندية أنها ستدافع عن حقوق اللاعبين الذين تأثرت مداخليهم بسبب القواعد التقيدية لـFIFA فيما يخص فسخ العقود والانتقالات، وبالإضافة إلى (FIFA) فأن منظمة "العدالة للاعبين" قامت برفع دعاوى قضائية أخرى ضد اتحادات هولندا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا والدنمارك. وأضافت: "التقديرات الأولية تشير إلى تضرر عدد من اللاعبين قد يصل إلى 100 ألف لاعب".
دعوى جماعية أوروبية ضد FIFA تطالب بمليار دولار
في خطوة قانونية مثيرة قد تزلزل أروقة كرة القدم العالمية، أعلن عدد من لاعبي كرة القدم الهولنديين، عن نيتهم رفع دعوى جماعية غير مسبوقة على مستوى أوروبا ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وعدد من الاتحادات الوطنية، من بينها الاتحاد الهولندي. ويطالب اللاعبون بتعويضات قد تصل قيمتها إلى مليار دولار، على خلفية ما يعتبرونه خسائر فادحة في الدخل بسبب "قواعد انتقال ظالمة" فرضها FIFA منذ عام 2002. وأوضحت "مؤسسة العدالة الهولندية" أن هذه القواعد أثرت بشكل مباشر على نحو 100 ألف لاعب في دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، مشيرة إلى أن شركة الاستشارات الاقتصادية كومباس ليكسيكون قدّرت حجم الأضرار بعدة مليارات من اليورو. وقال دولف سيخار، عضو مجلس إدارة المؤسسة: "نحن نتحدث عن مطالبة تصل إلى مليار دولار". وتعتمد هذه الخطوة على القانون الهولندي لتسوية الأضرار الجماعية، الذي يتيح رفع دعوى موحدة نيابة عن مجموعة كبيرة من المتضررين. ويبدو أن هذه القضية قد تشكل سابقة قانونية يمكن أن تمتد آثارها إلى مختلف أرجاء القارة الأوروبية. ووفقًا لتحليل أولي من كومباس ليكسيكون، فإن لاعبي كرة القدم المحترفين تقاضوا خلال مسيرتهم ما يقارب 8% أقل مما كانوا سيحصلون عليه لولا تدخلات لوائح FIFA. وفي بيان قوي، قالت لوسيا ميلخرتس، رئيسة مؤسسة العدالة الهولندية: "لقد خسر اللاعبون المحترفون جزءًا كبيرًا من دخلهم بسبب قواعد انتقالات غير قانونية حملة 'العدالة للاعبين' تهدف إلى استعادة حقوقهم وتحقيق العدالة والإنصاف". حتى لحظة نشر الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من FIFA أو الاتحاد الهولندي لكرة القدم على هذه الدعوى، رغم توجيه طلبات للتعليق عبر البريد الإلكتروني الكرة الآن في ملعب القضاء، لكن صافرة البداية قد تكون إعلانًا لمعركة قانونية طويلة ينتظر أن يتردد صداها في ملاعب وأروقة كرة القدم لسنوات.
تقليل أندية البريميرليج.. ماسترز يرد رسميًا
أكد ريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، أن الرابطة لا تعتزم تقليص عدد الأندية المشاركة في البطولة من 20 إلى 18 فريقًا، رغم التوترات المتزايدة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن ازدحام جدول المباريات الدولية. وتنطلق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 15 أغسطس الجاري، إيذانًا ببدء موسم يمتد 11 شهرًا، ويُختتم في الولايات المتحدة مع نهائي كأس العالم يوم 19 يوليو من العام المقبل. يأتي الموسم الجديد بعد ثلاثة أسابيع فقط من تتويج تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية على حساب باريس سان جيرمان، وأسبوعين بعد انتهاء الجولة الأخيرة من سلسلة مباريات الدوري الإنجليزي الصيفية. وكان لاعب وسط مانشستر سيتي، رودري، قد حذر في وقت سابق من أن اللاعبين قد يلجؤون إلى الإضراب احتجاجًا على ضغط المباريات المتزايد. وفي الوقت الذي قلص فيه الدوري الفرنسي عدد أنديته إلى 18 فريقًا اعتبارًا من موسم 2023-2024، شدد ماسترز في حديثه على رفضه فكرة فرض مثل هذا القرار على الدوري الإنجليزي، قائلاً: "لا أعتقد أنه ينبغي أن نُجبر على اتخاذ هذا القرار". وأضاف: "أنا مؤيد تمامًا لتوسيع رقعة اللعبة وتنظيم بطولات جذابة تشارك فيها أنديتنا، ولكن يجب ألا يكون ذلك على حساب كرة القدم المحلية". وتستمر الخلافات بين FIFA والاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) حول مسألة إرهاق اللاعبين. وفي هذا السياق، عبّر ماسترز عن دعمه لفيفبرو، مؤكدًا أن FIFA لم يُجرِ مشاورات كافية مع الأطراف المعنية قبل اتخاذ قرارات كبرى مثل تنظيم كأس العالم للأندية الموسعة بمشاركة 32 فريقًا، أو النسخة المقبلة من كأس العالم التي ستشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخبًا. وأشار ماسترز إلى أن ازدحام الروزنامة الكروية لا يعود فقط لقرارات FIFA، بل أيضًا لتوسع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) في مسابقاته الثلاث للأندية، ما أدى إلى إلغاء مباريات الإعادة في كأس الاتحاد الإنجليزي، وتوزيع مباريات الدور الثالث من كأس الرابطة على مدار أسبوعين في منتصف سبتمبر الماضي. وأوضح ماسترز أن الدوريات الكبرى كانت على الأقل طرفًا في عملية اتخاذ القرار، مضيفًا: "لا يزال هناك نقاش حول تنافسية البطولات، والجدول المزدحم، والأثر المالي، لكن من غير اختصاصي تقييم نجاح أو فشل كأس العالم للأندية". وأكد في ختام حديثه: "منذ عام 1994، يتكون الدوري الممتاز من 20 فريقًا ويضم 380 مباراة في كل موسم، ولم نُغيّر هذا النظام. لكننا بدأنا الآن بإعادة ترتيب جدولنا المحلي ليتماشى مع التوسعات الدولية، وكأننا نُضحّي بمسابقاتنا المحلية من أجلها". واختتم بالقول: "نطلب من اللاعبين خوض عدد أكبر من المباريات، ولكن لا بد من حوار جاد بين FIFA وجميع الجهات المعنية حول مستقبل اللعبة. وللأسف، هذا الحوار لا يزال غائبًا حتى الآن".
محكمة العدل الأوروبية تجيز الطعن خارج سويسرا
قضت محكمة العدل الأوروبية بإمكانية الطعن على قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) خارج سويسرا، مما يفتح الباب أمام نظام يلزم الرياضيين والمسؤولين والأندية بقبول الأحكام الصادرة هناك. وأفاد بيان صادر عن محكمة العدل الأوروبية بأن المحاكم في الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي "يجب أن تكون قادرة على إجراء مراجعة متعمقة لتلك القرارات لضمان توافقها مع القواعد الأساسية لقانون الاتحاد الأوروبي". ويعني قرار محكمة العدل الأوروبية أن المحاكم المحلية في الاتحاد الأوروبي يجب أن تكون قادرة على مراجعة الأحكام الصادرة عن محكمة التحكيم الرياضي (كاس) التي تتخذ من سويسرا مقرا لها. علما بأن سويسرا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي. وأضاف البيان: "يجب أن تكون القرارات الصادرة عن محكمة التحكيم الرياضي (كاس) قابلة للمراجعة القضائية الفعالة"، كما جاء في القرار أنه "يجب تمكين المحاكم أو الهيئات القضائية الوطنية من إجراء مراجعة قضائية معمقة لضمان توافق أحكام محكمة التحكيم الرياضية مع السياسة العامة للاتحاد الأوروبي". وربما ينهي هذا القرار معركة قانونية استمرت عقدا من الزمن بين نادي آر إف سي سيراينج البلجيكي لكرة القدم وصندوق الاستثمار المالطي (دوين سبورتس). وكان الطرفان عارضا قواعد FIFA التي تحظر ملكية طرف ثالث لحقوق تسجيل وانتقال اللاعبين، وفي عام 2015 طلبا من محكمة تجارية بالعاصمة البلجيكية بروكسل مراجعة ما إذا كانت هذه القواعد تخالف قانون الاتحاد الأوروبي.
بيع تذاكر مونديال 2026 في سبتمبر
تنطلق المرحلة الاولى من بيع تذاكر كأس العالم 2026 في الولايات المتحدو وكندا والمكسيك، يوم الأربعاء 10 سبتمبر، وستكون بنظام القرعة، مع وجود فرصة حصرية لحاملي بطاقات "فيزا" حول العالم. وستكون الفرصة للمشاركين بقرعة البيع المسبق لشركة "فيزا" بين 10 سبتمبر والجمعة 19 سبتمبر لشراء التذاكر في المرحلة الأولى من بيع التذاكر. وسيتم إخطار حاملي البطاقات الذين تم اختيارهم عشوائيا عن طريق القرعة عبر البريد الإلكتروني ابتداءا من 30 سبتمبر، كما سيخصص لهم فترة معينة من الوقت في شهر أكتوبر، لشراء التذاكر عند توفرها. وقال رومي جاي، مدير الأعمال التجارية لشركة "فيزا": "تزداد الحماسة بوتيرة متسارعة بانتظار كأس العالم 2026، لذلك سيكون يوم 10 سبتمبر يوما مهما لجميع عشاق كرة القدم حول العالم، إذ يسرنا تجديد الشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA لمنح المشجعين أولى الفرص من أجل حجز مقاعدهم في العرس الكروي الأكبر على مستوى العالم، فهذه التذكرة ليست مجرد بطاقة لمشاهدة كأس العالم، بل هي بوابة عبور إلى البطولة الأروع والأكثر شمولية في التاريخ، والجميع يرغبون بالمشاركة في هذه اللحظة، لذلك احرصوا على إنشاء معرف الخاص بكم وجهزوا بطاقات". ونقل الموقع الرسمي لـFIFA عن فرانك كوبر، رئيس قسم التسويق في شركة فيزا، قوله "مع تبقي أشهر معدودة على انطلاق البطولة، بلغت الحماسة ذروتها، وتعتز شركة فيزا وتفتخر بكونها القلب النابض للفعالية، من خلال إحضار المشجعين إلى قلب الحدث وتشجيع الشركات المحلية على تقديم أفضل ما لديها، فالأمر لا يتعلق بمجرد الشراء المبكر للتذاكر، بل بتوفير الفرص في كامل أمريكا الشمالية وإلهاب الحماسة في المجتمع العالمي لكرة القدم وضمان استمرار الأثر الاقتصادي للبطولة إلى ما بعد إطلاق صافرة النهاية". ونظرا إلى حجم الطلب المرتفع المتوقع على تذاكر كأس العالم، سيتم إصدارها على مراحل، بحيث ستكون عملية الشراء مختلفة في كل مرحلة. ومن المتوقع أن تكون نسخة عام 2026 من كأس العالم، هي الأعظم في تاريخ البطولة، وسيتنافس فيها 48 منتخبا ضمن 104 مباريات تتوزع على ثلاث دول مستضيفة.
رئيس FIFA: افتتاح المكتب يُحدث تأثيرًا عالميًا
أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن افتتاح مكتب لـFIFA في أفريقيا "سيكون له تأثير عالمي على كرة القدم". وشارك إنفانتينو في مراسم الافتتاح الرسمي لمكتب الاتحاد الدولي لكرة القدم في العاصمة المغربية الرباط. وينضم مكتب FIFA في المغرب إلى مكاتب مماثلة في باريس بفرنسا، وفي ميامي بالولايات المتحدة، وفي جاكرتا بإندونيسيا، والتي تدعم هدف الاتحاد الدولي لكرة القدم المتمثل في بناء روابط محلية أوثق وأقوى مع اتحاداته الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا حول العالم، وذلك بهدف تسهيل نمو كرة القدم على الصعيد العالمي. ويقع المكتب في مجمع محمد السادس لكرة القدم في الرباط، وقد جاء الإعلان عن إنشاء المكتب بداية في ديسمبر 2024 عندما التقى إنفانتينو مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو مجلس FIFA فوزي لقجع من أجل توقيع الاتفاقية لإنشاء المكتب. ويوفر المكتب الآن مساحة للاتحاد الدولي لكرة القدم واتحاداته الوطنية الأفريقية الـ54 للاجتماع من أجل مناقشة مشاريع التطوير الحالية والمستقبلية، وبناء علاقات أوثق بين الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية وأولئك الذين يسعون جاهدين لدفع اللعبة إلى الأمام في بلادهم وعبر كامل أنحاء القارة. وقال رئيس FIFA، الذي انضم إليه نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، في قص الشريط لافتتاح المكتب: هو بالتأكيد يوم رائع وخاص، يوم مجيد مليء بالبهجة، سنكتب بأحرف من ذهب التاريخ الرائع لـFIFA، وكرة القدم في أفريقيا، وكرة القدم في المغرب، وكرة القدم في العالم. وأضاف: "من هنا، سيكون لدينا تأثير عالمي على كرة القدم. ليس فقط في المغرب عزيزي فوزي (لقجع)، وليس فقط في أفريقيا عزيزي باتريس (موتسيبي)، بل في جميع أنحاء العالم، بداية من هنا". كما وجه إنفانتينو الشكر لمحمد السادس ملك المغرب على دعمه الذي ساهم في النمو والنجاح الهائلين لكرة القدم في الدولة الشمال أفريقية خلال السنوات الأخيرة. وأشار: "تفصلنا أيام قليلة عن عيد العرش، وهو اليوم الذي يحتفل فيه الملك بالذكرى السادسة والعشرين لتنصيبه، وهذا الزخم الذي يبنيه مع كل الشعب المغربي، وبالطبع الاتحاد الذي يقوده فوزي لقجع هنا في المغرب لتطوير كرة القدم". وأكد رئيس FIFA: "يعد هذا المركز الرياضي أكثر بكثير من مجرد مكتب رياضي، وأكثر بكثير من مجرد أكاديمية، فهو عصب كرة القدم المغربية والأفريقية؛ وبداية من يومنا هذا، سيكون عمودًا لكرة القدم العالمية أيضًا، إنه شهادة على بلد يتطلع إلى المستقبل، وعلى قارة تنظر إلى الأمام، وعلى العمل الذي نقوم به جميعًا هنا من أجل هذه الرياضة الرائعة". من جانبه قال موتسيبي: "إنه يوم خاص جدًا وتاريخي، ولكنه يوم خاص لـFIFA تحديدًا، لم يكن بوسعنا إيجاد مكان أفضل من هنا ليكون مقرًا للاتحاد الدولي". وأشار لقجع: "نرحب ترحيبًا حارًا بهذا التعاون الهادف إلى تعزيز نمو القارة الأفريقية وفئاتها العمرية المتنوعة ويهدف هذا التعاون أيضًا إلى تطوير كرة القدم الدولية في العديد من البلدان". توسيع نطاق عمل FIFA في المغرب هو الخطوة المنطقية التالية في ظل النمو الكبير والناجح الذي شهدته كرة القدم في البلاد خلال السنوات الأخيرة. فقد أصبح المنتخب المغربي للرجال أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم عام 2022 في قطر، وفاز بالميدالية البرونزية خلال منافسات كرة القدم الأولمبية للرجال في باريس 2024، كما شارك المنتخب المغربي للسيدات لأول مرة في كأس العالم للسيدات خلال نسخة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا، حينما وصل إلى دور الـ16. وخسر منتخب المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات التي جرت على أرضه، 2-3 أمام نيجيريا، بعد حصوله على المركز الثاني في نسخة عام 2022. وهذه هي المرة الثانية التي يستضيف فيها المغرب البطولة بعد عام 2022، كما سيستضيف خمس نسخ متتالية من كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة، اعتبارًا من هذا العام. كما ستستضيف المغرب أيضًا بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، والتي ستنطلق في ديسمبر. وسوف يصبح المغرب ثاني دولة أفريقية تستضيف كأس العالم لكرة القدم عندما يتعاون مع البرتغال وإسبانيا لتنظيم البطولة المئوية لكأس العالم لكرة قدم الرجال عام 2030. ونقل الموقع الرسمي لـFIFA عن إنفانتينو قوله: "نحن نوحد العالم هنا في المغرب.. ستكون هذه هي الذكرى المئوية لبطولة كأس العالم، والتي ستمثل احتفالًا مذهلًا في عام 2030، وهنا كل شيء جاهز لضمان أن هذا الاحتفال سيكون أجمل ما رأيناه على الإطلاق. ولكن لهذه الغاية، بطبيعة الحال، يتوجب علينا العمل. يتوجب علينا جميعًا أن نعمل معًا، وأنا أعلم أنكم جزء من فريقنا". وأكد: "أنتم جميعًا جزء من فريقنا، جزء من فريق FIFA، وأنكم جميعًا جزء من الفريق الفائز، لأننا معًا، لا ننظم مجرد بطولة كرة قدم فقط، ولا نلعب كرة القدم فقط، بل نتحد، نحن نوحد أفريقيا ونوحد العالم".
إنفانتينو يحتفي بـ100 يوم على مونديال الناشئين
احتفى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بتقبي 100 يوم على انطلاق كأس العالم لكرة القدم للناشئين تحت 17 عاما بقطر. ونقل الموقع الرسمي لـFIFA، عن إنفانتينو قوله "حضور خمسة وافدين جدد في قرعة النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم تحت 17 سنة في قطر، يمثل كل ما يصبو إليه الاتحاد الدولي لكرة القدم، من جعل كرة القدم لعبة عالمية بحق ومنح الجميع الفرصة للتألق على الساحة العالمية". وأضاف "أتطلع إلى رؤية الجيل القادم من النجوم يغتنمون فرصة مشاركتهم الأولى على الساحة العالمية، والسير على خطى العديد من اللاعبين العظماء الذين سبق لهم أن شاركوا في هذه البطولة خلال بداية مسيرتهم". وكانت بطولة كأس العالم تحت 17 سنة، دائما بمثابة نقطة انطلاق العديد من المواهب الصاعدة نحو سماء النجومية، مثل جيانلويجي بوفون ولويس فيجو وتشافي هيرنانديز وإيدن هازارد وأندريس إنييستا ونيمار ورونالدينيو وسون هيونج مين وفرانشيسكو توتي. من جانبه قال سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المحلية المنظمة لمونديال الناشئين "نتطلع لاستقبال منتخبات تحت 17 سنة من جميع أنحاء العالم في أول نسخة من البطولة تقام بمشاركة 48 منتخبا، ونأمل أن توفر لهم تجربة البنية التحتية المتطورة والمرافق الحديثة لمحة ملهمة عما يمكن أن يتوقعوه مستقبلا مع تقدمهم في مسيرتهم الكروية". وتستضيف قطر البطولة في أول نسخة تضم 48 منتخبا، في مجمع المسابقات في أسباير زون، في الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر، فيما تنطلق المباراة النهائية في استاد خليفة الدولي، أحد الاستادات المونديالية الثمانية التي استضافت مباريات في كأس العالم قطر 2022.
فيفبرو يهاجم FIFA
هاجم الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ورئيسه جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن أسلوب القيادة الذي يتبعه يلحق الضرر بأعضاء المنظومة الكروية. وذكر فيفبرو في بيان له: "كرة القدم تحتاج إلى إدارة مسؤولة وليس أباطرة"، وذلك في أعقاب اجتماع ضم 58 رابطة وطنية للاعبين، جاء كرد فعل على سعي FIFA لتنفيذ قراراته من خلال لقاءات مع مسؤولين غير رسميين. وأضاف البيان أن FIFA بحاجة إلى تقليل ما وصفه فيفبرو بـ"الحوارات الاستبدادية"، داعيًا إلى اعتماد نهج أكثر شمولية وصدقًا وشفافية في الحوار مع الجهات المعنية. وكان FIFA قد أعلن قبل أسبوعين عن التوصل إلى اتفاق في بعض القضايا الرئيسية، عقب استضافة رئيسه إنفانتينو لعدد من المسؤولين غير الرسميين في نيويورك خلال نهائي كأس العالم للأندية. ويأتي هذا التصعيد في وقت يحتدم فيه الصراع بين FIFA وروابط اللاعبين، تزامنًا مع نظر المفوضية الأوروبية في بروكسل تقديم شكوى رسمية ضد FIFA، وهي الشكوى التي رفعها القسم الأوروبي في فيفبرو إلى جانب عدد من روابط الدوريات في أوروبا، اعتراضًا على نظام الحوكمة وآليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي. وأكد فيفبرو أن الأجندة الدولية التي يضعها FIFA أصبحت مرهقة للاعبين الدوليين، مشيرًا إلى جدول مزدحم بالمباريات يمنع اللاعبين من الحصول على فترات تعافٍ بدني وذهني كافية، لاسيما في ظل إقامة بعض المباريات في ظروف غير اعتيادية.