فليك: نستحق الفوز على براج والمنافسة صعبة
أعرب الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، عن سعادته الكبيرة بأداء لاعبيه عقب الفوز على سلافيا براج التشيكي، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة مميزة على العودة في نتيجة مباراة صعبة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
اختبارات أوروبية صعبة لبرشلونة وليفربول واليوفي
تعيش جماهير برشلونة الإسباني فترة مقلقة مع توالي التطورات السلبية التي تضرب الفريق قبل استحقاق أوروبي حاسم، في وقت ازدادت فيه الضغوط محليًا وقاريًا معًا. فبعد أول خسارة يتعرض لها الفريق منذ قرابة شهرين، تقلّص الفارق الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد في صدارة الدوري الإسباني إلى نقطة واحدة فقط، ما أعاد الصراع على اللقب إلى الواجهة بقوة. ولا تتوقف متاعب الفريق الكاتالوني عند هذا الحد، إذ يدخل مواجهة صعبة أمام مضيفه سلافيا براج التشيكي ضمن الجولة السابعة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا وهو يفتقد عنصرين مؤثرين في خطه الهجومي، يتمثلان في فيران توريس المصاب ولامين يامال الموقوف، ما يزيد من تعقيد المهمة خارج الديار. وتكتسب مواجهة براج أهمية خاصة لكلا الطرفين، فالفريق التشيكي يتمسك بآماله الأخيرة في بلوغ الملحق، رغم اكتفائه بثلاث نقاط فقط وعدم تحقيقه أي فوز حتى الآن، إضافة إلى غيابه عن المنافسات الرسمية لأكثر من شهر. في المقابل، يسعى برشلونة لاستعادة توازنه على حساب منافس يعاني على ملعبه أوروبيًا، حيث فشل في تحقيق أي انتصار في آخر ثماني مباريات قارية خاضها على أرضه. ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مهزوزة بعد خسارته الأخيرة أمام ريال سوسييداد، وهي النتيجة التي أوقفت سلسلة انتصارات طويلة بلغت 11 فوزًا متتاليًا في مختلف البطولات. ويأمل المدرب الألماني هانزي فليك في قيادة فريقه لتحقيق فوز خارجي ثانٍ فقط في دوري الأبطال هذا الموسم، بعد سجل متواضع خارج ملعبه شمل تعادلًا وثلاث هزائم. وسيفتقد الفريق الكاتالوني خدمات لامين جمال بسبب تراكم البطاقات، فيما يغيب فيران توريس نتيجة إصابة عضلية في الساق اليمنى ستبعده عن الملاعب نحو عشرة أيام. كما لن يكون الظهير البرتغالي جواو كانسيلو متاحًا لعدم قيده في قائمة الفريق بدور المجموعة الموحدة. ورغم هذه الغيابات، يعوّل فليك على الثلاثي الهجومي ماركوس راشفورد، الذي عاد إلى هز الشباك مؤخرًا، إلى جانب رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي. وفي جولة لا تقل أهمية، يخوض ليفربول الإنجليزي مواجهة قوية أمام مارسيليا الفرنسي، ضمن مساعيه لحجز مقعد بين الفرق الثمانية الأولى. وتترقب الجماهير عودة النجم المصري محمد صلاح إلى التشكيل الأساسي بعد فترة غموض أحاطت بمستقبله، خاصة في ظل استبعاده سابقًا عن بعض المباريات وما تبع ذلك من جدل واسع. ويحتل ليفربول المركز التاسع برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف عن المراكز المؤهلة مباشرة، وبفارق ثلاث نقاط عن مارسيليا الذي يتمركز في المركز السادس عشر، ما يمنح المواجهة طابعًا مصيريًا للفريقين. أما يوفنتوس الإيطالي، فيواجه ضغطًا مضاعفًا حين يستضيف بنفيكا البرتغالي، إذ يقبع فريق “السيدة العجوز” في المركز السابع عشر برصيد 9 نقاط، ويأمل في تحقيق فوزه الثالث تواليًا في البطولة للمرة الأولى منذ عام 2021، بعد بداية متعثرة لم يحصد خلالها أي انتصار في أول أربع مباريات. ويسعى بنفيكا بدوره إلى الخروج بنتيجة إيجابية قد تفتح له باب التأهل إلى الملحق، خاصة في ظل نتائجه المخيبة محليًا وخروجه من بطولتين، إلى جانب ابتعاده عن صدارة الدوري بفارق عشر نقاط. وتشهد الجولة أيضًا مواجهات بارزة أخرى، أبرزها لقاء أتلتيكو مدريد الإسباني مع مضيفه غلطة سراي التركي، فيما يستقبل تشيلسي الإنجليزي فريق بافوس القبرصي، في أمسية أوروبية حافلة بالحسابات المعقدة والطموحات المتباينة.
جوارديولا يشيد بشجاعة بودو جليمت الأوروبية
واصل بودو–جليمت النرويجي تأكيد مكانته كأحد مفاجآت الكرة الأوروبية، بعدما حقق فوزًا لافتًا على مانشستر سيتي بنتيجة 3-1، في المواجهة التي جمعتهما الثلاثاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. الفريق القادم من داخل الدائرة القطبية الشمالية استثمر عاملي الأرض والتنظيم التكتيكي، حيث نجح مدربه كيتيل كنوتسن في توظيف الهجمات المرتدة بفاعلية، ليعاقب سيتي ثلاث مرات مستغلًا المساحات خلف دفاعه المتقدم. وأشاد بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، بأداء الفريق النرويجي، مؤكدًا أنه فريق منظم ومستقر فنيًا، وأن وصوله إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي يعكس قيمته الحقيقية. وأوضح أن اعتماده على تشكيلة شابة وخيارات دفاعية هجومية لم تكن موفقة، ما تسبب في استقبال أهداف حاسمة. ورغم تقليص الفارق عبر ريان شرقي، تبددت آمال سيتي سريعًا بعد طرد قائده رودري، ليحسم بودو–جليمت المواجهة ويؤكد أن نجاحه الأوروبي لم يكن وليد الصدفة.
السيتي يتلقى هزيمة مفاجئة أمام جليمت!
تلقى فريق مانشستر سيتي الإنجليزي هزيمة مفاجئة خارج الديار أمام مضيفه بودو جليمت النرويجي، بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الثلاثاء، على ملعب "أسبميرا"، ضمن مباريات الجولة السابعة لمرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026.
سيميوني: مواجهة غلطة سراي صعبة لهذه الأسباب
أكد دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، أن مواجهة فريقه المرتقبة أمام غلطة سراي التركي في الجولة السابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا ستكون صعبة للغاية، مشددًا على أن الفريق التركي يملك عناصر هجومية قوية، وأن عودة أوسيمين ستزيد من خطورته في الهجوم.
كومباني: هدفنا التواجد بين الثمانية الكبار في أوروبا
أكد البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ الألماني، على احترامه الكبير لمنافسه يونيون سانت جيلواز البلجيكي، وذلك قبل المواجهة التي تجمع بينهما مساء الأربعاء، ضمن منافسات مرحلة الدوري بالنسخة الحالية من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
الأرقام ترجح كفة ليفربول لعبور مارسيليا
يحل ليفربول ضيفًا على أولمبيك مارسيليا، مساء الأربعاء، على ملعب فيلودروم، في مواجهة قوية ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، يسعى خلالها الفريق الإنجليزي للاقتراب خطوة جديدة من حجز مقعد بين الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري، في ظل صراع مشتعل على مراكز القمة.
مبابي يتربع على صدارة أفضل هدافي أبطال أوروبا
قبل انطلاق منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا، يتصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، قائمة هدافي البطولة لموسم 2025-2026 برصيد تسعة أهداف، متقدمًا بفارق ثلاثة أهداف على كل من إيرلينج هالاند وفيكتور أوسيمين. وسجل مبابي أربعة أهداف في الجولة الخامسة، من بينها ثاني أسرع ثلاثية في تاريخ المسابقة، ليرفع رصيده في مرحلة المجموعات إلى تسعة أهداف خلال خمس مباريات فقط، قبل خوض الجولة السابعة. وبدأ مبابي مشواره التهديفي هذا الموسم بثلاثة أهداف من ركلات جزاء، سجل اثنتين منهما في فوز ريال مدريد على مارسيليا بالجولة الأولى، ثم أضاف هدفًا في مباراة كايرات ألماتي بالجولة الثانية. ثم أضاف هدفين من اللعب المفتوح في الشوط الثاني ليكمل أول ثلاثية له في البطولة. وفي الجولة الخامسة، سجل مبابي ثلاثيته الثانية في دوري الأبطال، ليصبح أول لاعب يسجل أكثر من "هاتريك" في موسم واحد من المسابقة. وسجل أهدافه الثلاثة الأولى خلال 6 دقائق و42 ثانية فقط، فيما أضاف الهدف الرابع ليحقق رقمًا قياسيًا جديدًا بتسجيل أكثر من ثلاثة أهداف في مباراة واحدة. ولم يشارك اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا في خسارة ريال مدريد أمام مانشستر سيتي في الجولة السادسة. ويأتي أوسيمين وهالاند في المركز الثاني برصيد ستة أهداف لكل منهما، رغم غياب أوسيمين عن مباراتي غلطة سراي في الجولتين الأولى والخامسة. أما هالاند فقد سجل في جميع مباريات مانشستر سيتي قبل الخسارة 2-0 أمام ليفركوزن في الجولة الخامسة، ثم عاد للتسجيل من ركلة جزاء في فوز فريقه على ريال مدريد.
هالاند يتصدر أبرز أرقام موقعة السيتي وبودو جليمت
يخوض فريق مانشستر سيتي الإنجليزي مواجهة سهلة في منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يلتقي في مواجهة خارج أرضه أمام بودو جليمت النرويجي، مساء الثلاثاء، على ملعب "أسبميرا"، وذلك عقب الخسارة المخيبة التي تلقاها في ديربي مانشستر أمام مانشستر يونايتد. وكان فريق المدرب بيب جوارديولا قد سقط بنتيجة 2-0 على ملعب "أولد ترافورد"، في مباراة كان من الممكن أن تنتهي بفارق أكبر، ما يضع الفريق أمام اختبار جديد لاستعادة التوازن على الساحة الأوروبية. وتسلط المواجهة الضوء على النجم النرويجي إيرلينج هالاند، الذي يمتلك سجلًا تهديفيًا لافتًا في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل 55 هدفًا في 54 مباراة، متفوقًا على مجموع ما سجلته جميع الأندية النرويجية في البطولة منذ موسم 2000-2001. وعلى صعيد المواجهات السابقة، لم يحقق بودو جليمت أي فوز في مبارياته الست أمام الفرق الإنجليزية في المسابقات الأوروبية، رغم نجاحه في تفادي الخسارة في المواجهة الوحيدة التي خاضها في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، عندما تعادل 2-2 مع توتنهام. وتحمل المباراة طابعًا تاريخيًا، إذ ستكون الأولى على الإطلاق بين مانشستر سيتي وفريق نرويجي، في وقت لم تخسر فيه الأندية الإنجليزية في آخر تسع مباريات خاضتها خارج أرضها أمام فرق نرويجية في البطولات الأوروبية الكبرى، منذ خسارة تشيلسي أمام فيكينج إف كي عام 2002. وفي المقابل، تظهر الأرقام معاناة بودو جليمت دفاعيًا أمام الفرق الإنجليزية، حيث استقبل هدفين على الأقل في خمس من أصل ست مباريات أوروبية أمام أندية إنجليزية، بإجمالي 14 هدفًا، بما في ذلك مبارياته الأربع الأخيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |