سكالوني ينتقد فترة التوقف لشرب المياه
أكد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين أنه لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم، مشيرًا إلى أن فترات التوقف لشرب المياه التي تم إدخالها حديثًا تعد من بين الأمور التي تجعل الظروف أكثر صعوبة. ويستعد أبطال العالم لخوض مباراتهم الثانية في دور المجموعات أمام النمسا، بعد الفوز على الجزائر في الجولة الأولى بثلاثية نظيفة سجلها القائد ليونيل ميسي. وقال سكالوني: "لا توجد مباريات سهلة، خاصة في دور المجموعات، والآن مع ظروف الحرارة وفترة التوقف لشرب المياه، بات اللعب يتوقف باستمرار". واستحدث الاتحاد الدولي لكرة القدم فترة التوقف لشرب المياه للتخفيف من حدة الإجهاد البدني للاعبين، حيث يتعين على الحكم في كل شوط إيقاف اللعب لمدة ثلاث دقائق بعد مرور 22 دقيقة من اللعب ويحول هذا النظام الشوطين فعليًا إلى نظام الأربعة أشواط، وهو نظام مألوف جدًا لمواطني الولايات المتحدة في رياضات أخرى مثل كرة السلة وكرة القدم الأمريكية. وعلق سكالوني على ذلك قائلًا "في النهاية، يتم ذلك للحصول على مزيد من الوقت، لكنه يجزئ المباراة تصبح أربعة أشواط، ثم في فترة الاستراحة بين الشوطين يكون لدينا ثلاث دقائق فقط للتحدث مع اللاعبين بين دخولهم وخروجهم مجددًا". وتابع قائلًا "يبدو من الغريب التكيف مع هذا في النهاية، سيصبح الأمر معتادًا، تمامًا مثل أي تحسين آخر في الوقت الحالي، يبدو الأمر غير مألوف لأن التدفق متقطع للغاية".
مدرب النمسا: سنقهر الأرجنتين وميسي!
اعترف الألماني رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، بأن فريقه الأقل حظا في مواجهة منافسه الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، لكنه قال إن فريقه سيخوض المباراة بقوة رغم كل الصعاب المتوقعة في الجولة الثانية بالمجموعة العاشرة بكأس العالم 2026. لكن المنتخب النمساوي يأمل في استغلال جماعية الفريق لإيقاف النجم الخطير ليونيل ميسي في ثاني مبارياتهم بدور المجموعات. وقال رانجنيك في مؤتمر صحفي: "بالطبع في وجود ميسي ربما تملك الأرجنتين أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ، وعلينا أن نظهر أننا من أفضل الفرق في كأس العالم". ولتحقيق المفاجأة سيكون على منتخب النمسا تقديم أفضل أداء خلال مسيرة رانجنيك التدريبية، حسب وصفه. لكن رانجنيك يؤمن بقدرة فريقه على تحقيق التعادل أو حتى الفوز في المباراة. وقال المدرب الألماني: "لأننا لازلنا نتحدث عن الرياضات الجماعية، ويمكننا التأثير على النتيجة من خلال أداءنا وخطتنا وأسلوبنا في اللعب، نحتاج إلى جانب ذلك الطاقة والدعم لقلب المباراة لصالحنا وهذا ما سيصنع الفارق". وكان منتخبا النمسا والأرجنتين قد حققا الفوز في الجولة الأولى بالمجوعة العاشرة، ويتصدر حامل اللقب المجموعة بفارق هدف عن النمسا.
لماذا تملك الأرجنتين الأفضلية أمام النمسا؟
يدخل منتخب الأرجنتين مواجهته المرتقبة أمام النمسا ضمن منافسات المجموعة العاشرة ببطولة كأس العالم 2026، وهو يمتلك سجلًا مميزًا يمنحه أفضلية معنوية كبيرة قبل اللقاء، في ظل تفوقه التاريخي أمام المنتخبات الأوروبية وتألق نجمه الأول ليونيل ميسي الذي يواصل مطاردة الأرقام القياسية في البطولة.
التانجو والنمسا.. حسم الصدارة والتأهل!
تخوض الأرجنتين مواجهة قوية أمام منتخب النمسا في مباراة قد تحمل ملامح الحسم المبكر لبطاقة التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وربما صدارة المجموعة، في ظل البداية المثالية التي يقدمها حامل اللقب منذ انطلاق البطولة. ويدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بسلسلة انتصارات متتالية وأداء متوازن دفاعيًا وهجوميًا، مع استمرار التألق اللافت لنجمه ليونيل ميسي الذي يواصل تحطيم الأرقام التاريخية وتأكيد قيمته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. في المقابل، يدخل المنتخب النمساوي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في الجولة الأولى، وهو ما يمنحه الثقة لمقارعة بطل العالم، رغم الفارق الكبير في الخبرة والإمكانات، معتمدًا على التنظيم التكتيكي والانضباط الدفاعي. وتبدو المواجهة مرشحة لأن تكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة النمسا على مجاراة الكبار، في وقت تسعى فيه الأرجنتين إلى تأكيد تفوقها وتثبيت أقدامها في صدارة المجموعة قبل الدخول في الحسابات المعقدة للجولة الأخيرة.
عودة محرز.. تغييرات في تشكيلة الجزائر والأردن
بعيدا عن تداعيات القرارات التحكيمية الجدلية التي رافقت المباراة التي خسرها أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات لكأس العالم، يتطلع المنتخب الجزائري لتحقيق أول فوز له في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلاقي نطيره منتخب الأردن في قمة عربية خالصة، في ختام الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة. ووصلت كتيبة " محاربي الصحراء" إلى سان خوسيه بسان فرانسيسكو الأمريكية على متن طائرة خاصة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية. وسيخوض المنتخب الجزائري، مرانه الأخير قبل المواجهة المرتقبة أمام الأردن، على ملعب "باي بال بارك" بخليج سان فرانسيسكو الذي يستضيف المباراة، علما انه أجرى مرانه الرئيسي، بالمركز الرياضي لجامعة كانساس القريبة من مقر اقامته بمنطقة فلورانس. وبالنظر إلى الأهمية القصوى التي تكتسيها المباراة أمام الأردن ومقارنة بالأداء الجماعي والفردي المخيب أمام الأرجنتين في المباراة الأولى، فان كل المؤشرات توحي بان المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، سيجري تغييرات على التشكيل الأساسي الذي سيواجه منتخب "النشامى". ويرجح أن يدفع بيتكوفيتش، بالقائد رياض محرز، من البداية، نظرا لخبرته وتجربته الكبيرتين، فضلا على ان بديله حاج موسى، الذي شارك أساسيا في مباراة الأرجنتين لم يقدم ما يشفع له بالحفاظ على مكانته. كما لا يستبعد ان يظهر المهاجم محمد أمين عمورة، من البداية. ويتوقع أيضا أن يشهد وسط الميدان تغييرا، حيث من الممكن جدا أن يحل رامز زروقي، بدلا من هشام بوداوي، الذي فشل في مراقبة ليونيل ميسي فيما تبقى الشكوك قائمة حول ما إذا كان بيتكوفيتش، سيحتفظ بنبيل بن طالب، أم سيعوضه بلاعب آخر له نزعة هجومية أكثر. وينتظر أن يجدد بيتكوفيتش، الثقة في الحارس لوكا زيدان، رغم الانتقادات الحادة التي وجهت له عقب مواجهة "راقصي التانجو". بينما يبقى استمرار المدافع، رامي بن سبعيني، محل شك، بخلاف الظهيرين رفيق بلغالي، وريان آيت نوري. وينتظر أن يلجأ المدير الفني البوسني-السويسري، إلى أسلوب تكتيكي مرن يعطي الأولية للتنشيط الهجومي لحاجة " الخضر" إلى النقاط الثلاث، لذلك قد يعتمد خطة 4-3-3، في المقام الأول، تتغير حسب ظروف ومجريات المباراة. يذكر أن المنتخب الجزائري يتذيل المجموعة العاشرة بفارق الأهداف عن الأردن، فيما تتصدر الأرجنتين على حساب النمسا بفارق هدف وحيد.
FIFA يعاقب حكم فيديو لقاء الأرجنتين والجزائر
أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اتخذ إجراءً تأديبيا بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (VAR)، الذي أدار مباراة الجزائر والأرجنتين، وذلك على خلفية اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل التي عرفتها المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من نهائيات بطولة نهائيات كأس العالم. وذكر تلفزيون "الحياة" في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " Facebook" أن FIFA فتح تحقيقا داخليا شمل مختلف الأطراف التحكيمية، بما في ذلك الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، وحكام غرفة تقنية الفيديو، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وأفاد المصدر ذاته أن نتائج التحقيق أظهرت أن الخطأ لم يكن من الحكم الرئيسي الذي طلب مراجعة اللقطة، بل من حكم تقنية الفيديو الذي لم يوص بإيقاف اللعب أو إعادة فحص الحالة رغم الجدل المثار حولها. وكشف المصدر ذاته أن (FIFA) حمّل مسؤولية الخطأ بالكامل لحكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة، في إطار السياسة المعتمدة بشأن سرية حكام "الـVAR" خلال كأس العالم 2026. ولم يصدر حتى الآن اي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان تقدم بشكوى إلى الـFIFA بدعوى تعرض منتخب بلاده لعدة قرارات تحكيمية مؤثرة في مجريات المباراة. وارتكزت الشكوى الجزائرية على ثلاث حالات رئيسية، رأى الاتحاد الجزائري أنها تستوجب إعادة تقييم: تدخل ليونيل ميسي، على قائد المنتخب الوطني، عيسى ماندي، والتدخل بالمرفق على اللاعب أنيس حاج موسى، بالإضافة لتدخل ماك أليستر، على إبراهيم مازة. يذكر أن الأسترالي ازاك تريفيز، هو من تولى الاشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد في المباراة التي تغلبت فيها الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة الأربعاء الماضي، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة.
صراع لاوتارو وألفاريز يُشعل هجوم الأرجنتين بالمونديال
يواجه ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، حيرة جديدة قبل المواجهة المرتقبة أمام النمسا في كأس العالم 2026، بعدما أصبح مطالبًا بحسم هوية المهاجم الذي سيقود الخط الأمامي لـ"التانجو" في المباراة المقبلة، وسط منافسة قوية بين لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز، أو الدفع بالثنائي معًا.
صافرة مصرية لموقعة التانجو والنمسا
حصد طاقم التحكيم المصري بقيادة الحكم الدولي أمين عمر ثمار ظهوره المميز في الجولة الافتتاحية من كأس العالم 2026، بعدما قررت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم إسناد مواجهة بارزة له في الجولة الثانية من دور المجموعات، تجمع بين الأرجنتين والنمسا. وجاء هذا التكليف بعد الأداء اللافت الذي قدمه أمين عمر خلال إدارته مباراة التشيك وكوريا الجنوبية، والتي مرت دون جدل تحكيمي يُذكر، وسط إشادات واسعة من المتابعين والخبراء، في وقت تسعى فيه لجنة الحكام إلى الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية في المباريات ذات الأهمية الكبيرة. ويعد اختيار الحكم المصري لإدارة لقاء الأرجنتين والنمسا بمثابة مؤشر واضح على الثقة التي يحظى بها داخل أروقة الاتحاد الدولي، خاصة أن المباراة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد ملامح المنافسة على صدارة المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي الجزائر والأردن. وكانت الأرجنتين قد استهلت حملة الدفاع عن لقبها العالمي بصورة قوية، بعدما حققت فوزًا عريضًا على الجزائر بثلاثية نظيفة حملت توقيع قائدها ليونيل ميسي، بينما نجحت النمسا في تجاوز الأردن بنتيجة 3-1 لتؤكد رغبتها في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنظر إلى قوة المنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملانها في البطولة، ما يجعلها اختبارًا جديدًا لقدرات الطاقم المصري على إدارة المواجهات الكبرى تحت ضغوط المنافسات العالمية. ويعاون أمين عمر في مهمته كل من الحكمين المساعدين محمود أبوالرجال وأحمد حسام طه، ليواصل الثلاثي المصري تمثيل التحكيم العربي والإفريقي في أكبر محفل كروي عالمي. ويأمل الطاقم في مواصلة تقديم مستويات متميزة خلال البطولة، بما يعزز فرصه في الحصول على تعيينات إضافية خلال الأدوار الإقصائية، التي تشهد عادةً منافسة كبيرة بين أبرز حكام العالم.
الاتحاد الجزائري يقدم شكوى رسمية إلى FIFA
تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي “FIFA”، على خلفية ما اعتبره احتجاجًا على قرارات التحكيم خلال مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة الجزائر بثلاثة أهداف دون رد. وشهدت المباراة تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل “هاتريك” قاد به منتخب بلاده إلى الفوز، غير أن الجانب الجزائري اعتبر أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الشكوى المرفوعة تركزت على أداء الحكم البولندي شيمون مارشينياك، حيث أبدى الاتحاد الجزائري تحفظه على عدد من اللقطات خلال المباراة، أبرزها تدخل قوي من ميسي على المدافع عيسى ماندي في الشوط الأول، إضافة إلى لقطة أخرى شهدت التحامًا بين أليكسيس ماك أليستر ولاعب الجزائر إبراهيم مازة دون اتخاذ قرار تحكيمي. ويرى الاتحاد الجزائري أن هذه الحالات كان يجب أن تُعالج بشكل مختلف، معتبرًا أنها أثرت على توازن الفريق خلال المواجهة، التي أقيمت في أجواء تنافسية قوية ضمن المجموعة. في المقابل، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الشكوى، فيما تشير التوقعات إلى أن مثل هذه الاعتراضات نادرًا ما تؤدي إلى قرارات لاحقة بتغيير نتائج المباريات أو إعادة النظر فيها. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه المنتخب الجزائري إلى تجاوز بداية صعبة في البطولة، والتركيز على المباريات المقبلة من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |