Image

ألونسو: فشلنا في إيقاف سلاح ليفربول

قال تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، إن فريقه خسر أمام ليفربول بهدف دون رد بسبب تفوق أصحاب الأرض في استغلال الكرات الثابتة. وأوضح ألونسو خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "كانت المباراة متكافئة في مجملها، لكن في الشوط الثاني كثرت الكرات الثابتة، وتمكن ليفربول من استغلالها بشكل ممتاز". وأضاف المدرب الإسباني: "هناك طرق مختلفة للخسارة، والهزيمة تختلف تمامًا عن تلك التي تعرضنا لها أمام أتلتيكو مدريد". وتُعد هذه الخسارة الثانية لريال مدريد هذا الموسم. كما أكد ألونسو، الذي سبق له اللعب في صفوف ريال مدريد، أن أبرز نقاط الضعف التي ظهرت في الفريق بعد الهزيمة أمام ليفربول تتمثل في سوء التعامل مع الكرات الثابتة، قائلاً: "نستقبل عددًا كبيرًا من الأهداف من الكرات الثابتة، وكان بالإمكان تفادي هدف اليوم. لقد مارسوا ضغطًا كبيرًا علينا". وتابع: "يمتلك ليفربول مهاجمين مميزين في تنفيذ وإنهاء الكرات الثابتة، وقد خلقوا فرصًا عديدة نتيجة أخطائنا المتكررة". ووفقًا للإحصائيات، سمح ريال مدريد بثماني تسديدات من كرات ثابتة خلال اللقاء، تصدى الحارس كورتوا لسبع منها، بينما سكنت واحدة الشباك. وبذلك يرتفع عدد الأهداف التي استقبلها الفريق من الكرات الثابتة هذا الموسم إلى أربعة، وهو ما يؤكد وجود مشكلة واضحة في هذا الجانب الدفاعي.

Image

استقبال عدائي لأرنولد في مدينة ليفربول

تعرضت جدارية النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد في مدينة ليفربول لأعمال تخريب جديدة، بالتزامن مع عودته إلى المدينة بقميص ريال مدريد استعدادًا لمواجهة قوية في دوري أبطال أوروبا. الجدارية الشهيرة، التي توثق لحظة تتويج أرنولد مع ليفربول بدوري الأبطال عام 2019، كُتب بجانبها اقتباسه الشهير: "أنا مجرد شاب عادي من ليفربول، وقد تحقق حلمي للتو". غير أن المشهد تغيّر هذه المرة بعد أن تم تشويه الصورة بطلاء أبيض وكتابة عبارة مسيئة تقول: "وداعًا أيها الجرذ". ويُعد هذا الحادث الثالث من نوعه الذي تتعرض له الجدارية، إذ سبق وتم تخريبها مرتين خلال العام الجاري، كان آخرها قبل الظهور الأخير لأرنولد بقميص ليفربول في مايو الماضي، قبل أن تُعاد ترميمها لاحقًا. رحيل أرنولد عن ليفربول الصيف الماضي أثار موجة من الغضب بين جماهير النادي، خاصة بعد فشل الإدارة في تجديد عقده في الوقت المناسب، ما أدى إلى انتقاله لريال مدريد مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني فقط، وهو مبلغ اعتبره كثيرون أقل بكثير من قيمته الحقيقية. ويعود ألكسندر أرنولد الآن إلى ملعبه السابق ولكن في صفوف الخصم الملكي، في مشهد يحمل الكثير من الرمزية والتوتر، خصوصًا بعد الأحداث التي سبقت المواجهة الأوروبية المنتظرة.

Image

ذكريات سيئة تطارد مبابي في معقل ليفربول

يعود الدولي الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إلى "أنفيلد" معقل الريدز مرة أخرى، الملعب الذي شهد أسوأ ليلة له مع الفريق الملكي قبل أقل من عام، ليبحث عن فرصة جديدة للانتقام والخلاص. في تلك الليلة المظلمة، فشل مبابي في السيطرة على الكرة وفقدها باستمرار، وظهر بشكل بعيد عن مستواه، كما أضاع ركلة جزاء حاسمة أمام الجماهير لتصبح تلك المباراة بمثابة أدنى نقطة في مسيرته مع الريال، لكنها بقيت محفورة في ذاكرته. خلال تلك المباراة، اضطر النجم الفرنسي لقيادة الهجوم بجانب إبراهيم دياز وأردا جولر بسبب غياب فينيسيوس المصاب، لكن الأداء كان بعيدًا عن المستويات المعهودة له، حيث سجل 15 فقدانًا للكرة، تمريراته لم تكن دقيقة، وتسديدتين فقط، واحدة ضاعت والأخرى تصدت، بينما فاز بـ6 كرات من أصل 13 مواجهة ثنائية. الدقيقة 62 كانت آخر فرصة له للتعويض، لكن الحارس كيليهير، المعروف بتصديه للركلات، أبقى تلك الليلة بلا مخرج لمبابي. في مواجهة الثلاثاء الأوروبية، الوضع مختلف تمامًا. مبابي يعيش أفضل لحظاته وربما أكثرها إشراقًا في مسيرته، فهو قائد ريال مدريد ومرجع الفريق الأساسي، واللاعب الذي يحوّل كل هجوم إلى تهديد مباشر. في الدوري الإسباني، سجل 13 هدفًا في 11 مباراة، و18 هدفًا في 14 مباراة إجمالًا، بمتوسط 1.29 هدف لكل مباراة، بأسلوب يشبه كريستيانو رونالدو، لكنه يحمل لمسته الفريدة التي جعلته أحد أبرز لاعبي العالم. نجح مبابي في تسجيل الأهداف في ثمانية مباريات متتالية، ويستهدف معادلة الرقم القياسي للنجم البرتغالي رونالدو في موسم 2014/2015. حتى الآن، سجل 44 هدفًا في أول 45 مباراة له بالدوري الإسباني، أفضل بداية منذ الأسطورة بوشكاش الذي سجل 44 هدفًا في أول 44 مباراة. عودة مبابي إلى أنفيلد هذه المرة تحمل طعم الانتقام والثأر، لتكون فرصة لتصحيح أخطاء الماضي وإثبات أنه لاعب لا يمكن إيقافه. من أنفيلد إلى أنفيلد، مبابي مستعد ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الذهبية ويترك ذكريات الليلة السوداء وراءه.

Image

الريال يكرّم جوتا بلمسة إنسانية

حرص وفد من نادي ريال مدريد على زيارة النصب التذكاري الذي أُقيم لتخليد ذكرى اللاعب البرتغالي الراحل ديوجو جوتا، نجم ليفربول السابق، وذلك قبل مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا. وكان جوتا قد توفي مع شقيقه أندري سيلفا في حادث مأساوي، وقع قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. نادي ليفربول أقام نصبًا تذكاريًا خاصًا باللاعب أمام ملعب أنفيلد، تكريمًا لمسيرته وعطائه مع الفريق. الوفد الملكي الذي زار النصب ضم كلًا من إيميليو بوتراجينيو عضو مجلس إدارة ريال مدريد، وتشابي ألونسو المدير الفني للفريق، إلى جانب الثنائي ترينت ألكسندر أرنولد ودين هاوسن. ويُذكر أن أرنولد زامل جوتا لعدة سنوات في صفوف ليفربول، حيث ربطتهما علاقة صداقة قوية. وخلال الزيارة، ترك أرنولد ذراع تحكم (يد بلايستيشن) كذكرى لصديقه الراحل، مرفقة برسالة وداع مؤثرة. تأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات الودية بين الناديين، وذلك على هامش المباراة المرتقبة بين ريال مدريد وليفربول مساء الثلاثاء على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.

Image

ألونسو: مواجهة ليفربول كلاسيكو أوروبي كبير

أكد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، أن لديه ذكريات رائعة في ملعب "آنفيلد" لكنه يركز على تحقيق نتيجة إيجابية وتقديم أداء قوي أمام نظيره ليفربول الإنجليزي، في المواجهة النارية المقرر إقامتها مساء الثلاثاء في معقل الريدز، في قمة منافسات النسخة الحالية من مسابقة دوري أبطال أوروبا 2025-2026. وقال ألونسو في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "إنها مباراة تاريخية وكبيرة، والجماهير دائمًا تستمتع بمثل هذه اللقاءات. لدي ذكريات رائعة هنا في آنفيلد، ومن الرائع العودة إلى مكان استقبلني بحب، لكن تركيزنا بالكامل سيكون على تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية". وأضاف: "العديد من لاعبينا عاشوا أجواء آنفيلد سواء بشكل إيجابي أو سلبي مؤخرًا. الملعب أحيانًا يمنح أصحاب الأرض طاقة كبيرة، لكننا نملك لاعبين أصحاب خبرة ويعرفون كيفية التعامل مع الضغط ويتحفزون أكثر في هذه الظروف. أثق تمامًا في قدراتهم. الإعداد النفسي له دور كبير في مثل هذه المباريات، إلى جانب الجودة الكروية والشخصية داخل الملعب، وهذه ستكون عوامل حاسمة في مواجهة الثلاثاء". وحول هوية منفذ ركلات الجزاء، أوضح ألونسو: "كيليان مبابي سيكون المنفذ الأول لركلات الجزاء، وهذا قرار واضح قبل المباراة". وعن ترينت ألكسندر-أرنولد، تابع: "هو جاهز للمشاركة، ولم يشارك في المباراة الأخيرة لأسباب فنية فقط. نثق في قدراته العالية وسنسعى لتوفير أفضل الظروف التي تساعده على التألق، فهو لاعب مميز ومهم للفريق".

Image

قبل لقاء الريال.. سلوت يوجه رسالة للجماهير

أكد الهولندي أرني سلوت، مدرب فريق ليفربول الإنجليزي، أن تفكيره منصب بالكامل على مواجهة ريال مدريد المقرر لها مساء الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، دون النظر إلى لقاء مانشستر سيتي القادم في الدوري الإنجليزي. وقال سلوت في المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة الريال: "مباراة الأحد أمام مانشستر سيتي لا تدخل في حسابات تشكيل المواجهة الأوروبية، لدينا أربعة أيام بين المباراتين، وهذا وقت كافٍ. حققنا الفوز أخيرًا يوم السبت، وكان من المهم أن نعود للانتصارات." وتحدث مدرب الريدز عن عودة ترينت ألكسندر-أرنولد إلى آنفيلد بعد فترة غياب، مؤكدًا العلاقة القوية التي تجمعه به قائلًا: "لدي كثير من الذكريات الإيجابية معه سواء كلاعب أو كشخص. كان نائب القائد في فريقي، وأعرف قيمته جيدًا. سيحصل على ترحيب دافئ مني بلا شك." ووجّه سلوت رسالة للجماهير قبل المباراة المنتظرة: "أقول لهم احضروا وساندونا كما فعلتم يوم السبت. لقد كانوا عاملًا مهمًا في فوزنا الأخير، ونحتاج دعمهم مجددًا أمام فريق يمر بفترة ممتازة مثل ريال مدريد." وبسؤاله عن الفارق بين ريال مدريد هذا الموسم والمواجهة التي جمعتهما قبل عام، قال سلوت: "من الصعب المقارنة. ريال العام الماضي كان يعاني من إصابات عديدة، أما الآن فالفريق مكتمل تقريبًا. وفي كل الأحوال، ريال مدريد دائمًا قوة كبيرة في دوري الأبطال." كما أشاد بمدرب الفريق الإسباني قائلًا: "تشابي ألونسو يقوم بعمل رائع، لكنه يكمل نجاحات كارلو أنشيلوتي الذي كان مميزًا للغاية. كلاهما حقق نتائج عظيمة." وتطرق مدرب ليفربول للحديث عن لاعبه الألماني فلوريان فيرتز والذي لم يبدأ أساسيًا في بعض المباريات الأخيرة، موضحًا: "فيرتز شارك في عدد كبير من المباريات رغم أن الدوري الإنجليزي أكثر قوة وإيقاعًا من الدوري الذي أتى منه. يحتاج اللاعب الشاب لبعض الوقت للتأقلم، لكنه قدّم الكثير بالفعل وسيواصل التطور."

Image

أغلى 10 نجوم في خط الوسط بملاعب العالم

لم يعد خط الوسط مجرد عنصر مكمل داخل الملعب، بل أصبح القلب النابض لكل فريق يسعى لفرض سيطرته والتتويج بالألقاب، وهو ما تعكسه القيمة السوقية المتصاعدة لنجوم هذا المركز حول العالم. وكشفت أحدث تقييمات اللاعبين خلال الفترة الأخير عن صراع مالي وفني مثير، يتصدره جيل شاب ساهم في تغيير خريطة كرة القدم العالمية. ويتربع الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب ريال مدريد البالغ من العمر 22 عامًا، على عرش أغلى لاعبي الوسط في العالم بقيمة سوقية وصلت إلى 180 مليون يورو، بفضل تأثيره الاستثنائي مع الفريق الملكي ومساهمته في الأهداف والألقاب. وفي المركز الثاني جاء ثنائي من نفس الجيل ومن نفس الفئة العمرية تقريبًا، وهما الإسباني بيدري نجم برشلونة والألماني جمال موسيالا لاعب بايرن ميونيخ، بقيمة بلغت 140 مليون يورو لكل منهما. واحتل الألماني فلوريان فيرتز، المنتقل إلى ليفربول قادمًا من باير ليفركوزن في الصيف الماضي، المركز الرابع بقيمة 130 مليون يورو، متساويًا مع الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي نجم ريال مدريد.

Image

انتكاسة في ليفربول قبل قمة الريال الأوروبية

يستعد فريق ليفربول الإنجليزي، لمواجهة صعبة أمام ريال مدريد الإسباني، على ملعب أنفيلد يوم الثلاثاء في إطار منافسات مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، وسط مخاوف كبيرة بسبب قائمة الإصابات المتزايدة. وبحسب صحيفة "التايمز" البريطانية، قد يغيب المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك عن المباراة بعد غيابه عن آخر ثلاث مباريات للفريق بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها خلال الفوز الكبير على آينتراخت فرانكفورت 5-1 قبل أسبوعين. وأضافت الصحيفة أن تعافي إيزاك كان أبطأ من المتوقع، مما يضع مشاركته في المباراة الأوروبية محل شك كبير. وخلال غياب إيزاك، تولى هوجو إيكيتكي قيادة هجوم الفريق في آخر مباراتين بالدوري الإنجليزي، وقدم أداءً مميزًا بفضل نشاطه الكبير وضغطه المتواصل على المنافسين، ومن المتوقع أن يقود هجوم ليفربول ضد ريال مدريد. وفي المقابل، عاد لاعب وسط ليفربول كورتيس جونز للتدريبات الجماعية بعد غياب عن مباراتي كريستال بالاس وأستون فيلا بسبب إصابة تعرض لها أمام برينتفورد قبل تسعة أيام. ويُعد عودته دفعة قوية للمدرب أرني سلوت، لكنه ما زال محل ترقب لمعرفة ما إذا كان سيشارك في التشكيلة الأساسية أمام ريال مدريد. ويعاني ليفربول من ضغوط إضافية بعد الهزيمة 1-0 أمام غلطة سراي الشهر الماضي، مما صعب موقفه في مسيرته نحو التأهل لدور الـ16. ومع سعي الفريقين للتأهل، تبدو المباراة بمثابة اختبار حاسم للفريق الإنجليزي الذي يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية على أرضه.

Image

أرنولد: حبي لنادي ليفربول لا يتغير

قال ترينت ألكسندر أرنولد، لاعب ريال مدريد الإسباني، إنه سيظل دائما محبا لناديه السابق ليفربول بغض النظر عن الطريقة التي سيتم استقباله بها في ملعب "أنفيلد". قد يتواجد اللاعب البالغ من العمر 27 عاما في قائمة ريال مدريد للمواجهة التي تقام في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، وذلك بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة. وجاءت القرعة لتعيد ألكسندر أرنولد سريعا لناديه السابق وذلك بعد شد وجذب بشأن انتقاله للفريق الإسباني، وتعرض الظهير الأيمن الإنجليزي الدولي لصيحات الاستهجان من جماهير ليفربول في نهاية الموسم الماضي بعد الاعلان عن رحيله عن النادي. وأضاف: "ليفربول فريق كبير وهذا واضح للغاية وكنت أعلم أن الأمر سينتهي بي عائدا للعب أمام ليفربول، سيحدث ذلك قريبا جدا، لدي مشاعر مختلطة وأعتقد أن تلك ستكون مباراة صعبة للغاية لكنني متحمس لها". وأوضح ألكسندر أرنولد أنه لن يحتفل إذاسجل هدفا بغض النظر عن استقبال جماهير ليفربول له وأضاف: "الجمهور سيقرر الطريقة التي سيستقبلني بها". وتابع: "سأحب ذلك النادي دائما وكنت دائما مشجعا له، سأكون دائما ممتنا على الفرص والأشياء الرائعة التي حققناها معا، ستعيش تلك الذكريات معي للأبد". وقال: "مهما كان الأمر لن تتغير مشاعري تجاه ليفربول، لدي ذكريات كثيرة هنا وستظل معي إلى الأبد بغض النظر عن طريقة استقبالي، هذا لن يتغير".