رسالة نارية من فينيسيوس بعد فضيحة العنصرية
لم تكن ليلة لشبونة عادية، بل تحولت إلى مسرح لأحداث مؤسفة أعقبت مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا، بعدما وجد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور نفسه في قلب عاصفة جديدة من الإساءات العنصرية. ورغم أن فينيسيوس كان بطل اللقاء بتسجيله هدف الانتصار، فإن فرحة الهدف لم تدم طويلاً، إذ تحولت الأجواء إلى توتر شديد عقب تعرضه لهتافات عنصرية من المدرجات، ما تسبب في إيقاف المباراة مؤقتًا وسط حالة من الجدل والغضب. وعبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، نشر فينيسيوس رسالة مطولة وجّه فيها انتقادات لاذعة للمسيئين، مؤكدًا أن ما حدث ليس جديدًا عليه أو على عائلته، ومشيرًا إلى أن الصمت لم يعد خيارًا في مثل هذه المواقف. بيان فينيسيوس الرسمي بعد واقعة العنصرية وقال نجم ريال مدريد في رسالته: “العنصريون، قبل أي شيء، جبناء. يختبئون خلف القمصان ويضعونها على أفواههم ليخفوا ضعفهم”. ولم يكتفِ بذلك، بل وجّه انتقادات واضحة للجهات المسؤولة، معتبرًا أن هناك من يفترض بهم محاربة هذه السلوكيات، لكنهم يوفرون الحماية لها بشكل غير مباشر، مضيفًا أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف خللاً واضحًا في آليات الردع. كما أبدى فينيسيوس استياءه من قرار الحكم منحه بطاقة صفراء بسبب احتفاله بالهدف، قائلاً إنه لا يفهم سبب معاقبته، في الوقت الذي لم يتم فيه تطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية بالشكل المطلوب، على حد وصفه. واختتم رسالته بالتأكيد على أنه لا يرغب في أن تكون هذه القضايا محور الحديث بعد انتصار كبير للفريق، لكنه رأى أن الصمت لم يعد مقبولًا، وأن المواجهة العلنية أصبحت ضرورة في ظل تكرار المشهد.