Image

الكشف عن البلدان المستضيفة لمونديالي 2030 و2034

قال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إن ديسمبر المقبل سيكون موعداً لقمة افتراضية لكونجرس «الفيفا» من أجل التصويت وإعلان الدول المستضيفة لبطولتي كأس العالم للرجال المقرر إقامتها 2030 و2034. وفي كلمته الختامية في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم التي أُقيمت في العاصمة التايلاندية بانكوك: «سيكون يوم 11 ديسمبر المقبل موعداً لقمة (افتراضية) وذلك للكشف عن البلدان المستضيفة للنسختين القادمتين لكأس العالم». وتنتظر السعودية الإعلان الرسمي لفوزها باستضافة مونديال 2034، وذلك للمرة الأولى في تاريخها بعد أن ظلت مرشحاً وحيداً في سباق الظفر باستضافة المونديال العالمي القادم.

Image

FIFA يحارب العنصرية في ملاعب كرة القدم

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اليوم الخميس أنه سيطالب الأعضاء الـ211 التابعين له باعتبار الإساءة العنصرية في كرة القدم جريمة تأديبية. واقترح FIFA أيضا إمكانية إتباع إيماءات متفق عليها عالميا يستخدمها اللاعبون للتواصل مع الحكام حال وقوع حوادث عنصرية، من خلال وضع الأيدي متقاطعة عند الرسغين ورفعها في الهواء. وأكد FIFA أنه سيتم طرح تعهد خماسي لمواجعة العنصرية للاتحادات الأعضاء بالاتحاد الدولي غدا الجمعة خلال الجمعية العمومية المنعقدة في بانكوك. وتعهد السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA قبل أشهر بتطبيق سياسة عالمية النطاق فيما يتعلق بمكافحة العنصرية، وقد تشاور مع البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد الإسباني، صاحب البشرة السمراء والذي كثيرا ما يتعرض لاستفزازات عنصرية في إسبانيا. ويستهدف FIFA أيضا إنشاء لجنة من اللاعبين "لمراقبة وتقديم المشورة بشأن تنفيذ هذه الإجراءات في جميع أنحاء العالم".

Image

الآسيوي يدعم مقترح فلسطيني بإيقاف إسرائيل

أعرب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن دعمه لاقتراح فلسطين بتعليق عضوية إسرائيل في الاتحاد الدولي (FIFA) بسبب الحرب المستمرة في غزة خلال مؤتمره المنعقد في بانكوك اليوم الخميس، إذ ألغى الاتحاد القاري أيضا حدود فترات استمرار كبار مسؤوليه في مناصبهم. وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد التزامه بمواصلة مساندة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ودعم مقترحه قبل اجتماع FIFA غدا والذي يسعى إلى "اعتماد عقوبات فورية ومناسبة ضد الفرق الإسرائيلية". وقال الشيخ سلمان "قوة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأتي من خلال قوة أعضائه، وعندما يعاني أحد الأعضاء يتأثر بقية الأعضاء الآخرين. الاتحاد الآسيوي يقف إلى جانب الاتحاد الفلسطيني ونحن ننضم لهم في البحث عن حلول فعالة منبثقة من كرة القدم للتظلمات التي أثارها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في مقترحهم. "من واجبنا دعم الاتحاد الفلسطيني من أجل التوصل إلى حل سريع وفعال بما يتماشى مع القواعد واللوائح والنظام الأساسي للاتحاد الآسيوي وFIFA". وأرسل الاتحاد الفلسطيني اقتراحه لـFIFA في 11 مارس آذار الماضي وسيتم مناقشته خلال الاجتماع السنوي لـFIFA بعد إضافته إلى جدول الأعمال بدعم من اتحادات الجزائر والأردن وسوريا واليمن. ووقفت وفود الاتحادات المحلية دقيقة صمت قبل بدء اجتماعات الاتحاد الآسيوي حدادا على ضحايا الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة، وتم عرض مقطع فيديو من إنتاج الاتحاد الفلسطيني يسلط الضوء على الدمار الذي سببته القوات الإسرائيلية. وتعرضت غزة للدمار بسبب القصف شبه المستمر والغزو اللاحق منذ توغل أعضاء حركة حماس في الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي والذي خلف ما يقرب من 1200 قتيل من الجانب الإسرائيلي واحتجاز المئات كرهائن. وتطرق رئيس FIFA جياني إنفانتينو إلى هذه المسألة في تصريحاته أمام الوفود المشاركة عندما دعا إلى تشكيل جبهة موحدة في الجهود المبذولة للتعامل مع القضايا داخل الرياضة وخارجها. وقال "كلنا نعاني مما يحدث في فلسطين نصلي من أجل الأمهات اللاتي يفقدن أطفالهن ونصلي من أجل الأمهات اللاتي يفقدن أطفالهن في كل مكان في العالم، لا يمكن لكرة القدم أن تفعل سوى القليل للغاية لأنه لتغيير المواقف المأساوية في كل مكان في العالم، كل ما يمكننا فعله هو إظهار الوحدة لأن كرة القدم هي ما يوحد الجميع". وجاءت هذه الخطوة في الوقت الذي وافقت فيه الوفود على اقتراح بإلغاء الحدود الزمنية للرئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد. وصوتت أستراليا والأردن فقط ضد اقتراح إلغاء القيود والذي كان يحدد فترات تولي المناصب القيادية بثلاث فترات مدتها أربع سنوات.

Image

«FIFA»: لن يكون هناك تصويت ضد إسرائيل!

يناقش الاتحاد الدولي لكرة القدم الجمعة خلال الكونجرس الـ74 لاتحاداته في بانكوك الصراع في قطاع غزة، بناءً على طلب الاتحاد الفلسطيني للعبة، الذي يدعو إلى فرض عقوبات على الفرق الإسرائيلية بسبب «الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل»، كما تضمنت في رسالة تمت صياغتها في منتصف مارس الماضي. وأعرب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الخميس عن دعمه لاقتراح فلسطين بتعليق عضوية إسرائيل في الاتحاد الدولي (الفيفا) بسبب الحرب المستمرة في غزة خلال مؤتمره المنعقد في بانكوك. وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد التزامه بمواصلة مساندة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ودعم مقترحه قبل اجتماع الفيفا غداً، الذي يسعى إلى «اعتماد عقوبات فورية ومناسبة ضد الفرق الإسرائيلية». ويهدف الاقتراح الذي سيعرض في اجتماع «الفيفا» إلى إثارة أول نقاش داخل منظمة رياضية كبرى حول عواقب الحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر، بعد الهجوم الدموي الذي شنته حركة «حماس» الإسلامية الفلسطينية في جنوب إسرائيل. وظلت اللجنة الأولمبية الدولية بمعزل عن الصراع، متمسّكة بالتعايش منذ عام 1995 بين اللجنتين الأولمبيتين الوطنيتين الإسرائيلية والفلسطينية، وهو «حلّ الدولتين» الموروث من معاهدة أوسلو للسلام، الذي اعتمده «الفيفا» أيضاً منذ عام 1998. ويدين الاتحاد الفلسطيني سلسلة الانتهاكات لأنظمة «الفيفا» من قبل الاتحاد الإسرائيلي، التي تتراوح بين العواقب المباشرة للتفجيرات على الأراضي الفلسطينية «مقتل ما لا يقل عن 92 لاعباً لكرة القدم في منتصف مارس وتدمير جميع البنية التحتية الرياضية في غزة، إلى غياب مواجهة جادة ضد التمييز والعنصرية» المناهضة للفلسطينيين. وأوضح «الفيفا» أن هذه النقطة المدرجة على جدول الأعمال لن تكون موضوعاً للتصويت. من ناحية أخرى، سيختار الاتحاد الدولي لكرة القدم الجمعة، البلد المضيف لنسخة 2027 لمونديال السيدات بين البرازيل والملف المشترك لألمانيا وبلجيكا وهولندا، بالإضافة الى مناقشة الحرب في غزّة لأول مرة، وذلك بمبادرة فلسطينية. بعد نجاح نسخة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا وتتويج إسبانيا، ستكتشف كأس العالم للسيدات قارة جديدة. يبدو أن البرازيل، موطن اللاعبتين الأسطوريتين مارتا وفورميجا، مرشّحة قليلاً في التصويت بين الاتحادات الأعضاء في «الفيفا»، وذلك بفضل النتيجة الفنية الجيدة (4.0/5 مقابل 3.7/5) التي حصلت عليها من خبراء الهيئة الدولية. وسلّط تقرير التقييم الضوء على التأثير «المذهل» على كرة القدم النسائية الذي ستحدثه إقامة النهائيات في أمريكا الجنوبية، حيث لا تزال هناك تفاوتات كبيرة في الأجور والبنية التحتية على حساب النساء. ويركّز ملف البرازيل على عشرة ملاعب استُخدمت في كأس العالم للرجال عام 2014، بينها ماراكانا الأسطوري في ريو دي جانيرو، المقترح لاستضافة المباراتين الافتتاحية والنهائية. وفي المقابل، تقترح بلجيكا وألمانيا وهولندا بطولة مدمجة، مع حصيلة كربونية مخففة جداً بسبب خطوط السكك الحديد بين كل موقع، ولكنها تعاني من تعقيدات قانونية تهدّد «الفيفا» بتكاليف إضافية محتملة، حسبما حذَّر تقرير التقييم لكن استضافة ألمانيا لنسخة 2011، وتنظيم فرنسا للنسخة قبل الأخيرة عام 2019، تهدد اختيار القارة العجوز للنهائيات بسبب مبدأ التناوب الضمني بين القارات. وكانت الولايات المتحدة والمكسيك اللتان ستستضيفان مع كندا مونديال الرجال عام 2026، بين المرشحين بملف مشترك، لكنهما انسحبتا في أبريل الماضي للتركيز على نسخة عام 2031. كما سيتطرّق كونجرس الفيفا، الأول الذي ينظم في بانكوك، البلد الشغوف بكرة القدم الإنجليزية، إلى قضية العنصرية. ودعا الرئيس السويسري الإيطالي للهيئة الدولية جياني إنفانتينو إلى فرض عقوبات شديدة، مثل خسارة الفريق المسؤول عن العنصرية، في حال توقف المباراة بشكل نهائي.

Image

«FIFA» يدرس السماح بإقامة مباريات الدوريات «في الخارج»

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) السماح للدوريات المحلية بإقامة مبارياتها في الخارج، ما يفتح الباب أمام بطولتي إنجلترا وإسبانيا على سبيل المثال لخوض مباريات في الولايات المتحدة أو الشرق الأوسط أو آسيا.  ووافق الاتحاد الدولي الأربعاء على تشكيل فريق عمل قوّي بين 10 و15 شخصاً لدراسة الفكرة وتقديم توصيات. ولطالما طرح الدوريان الإنجليزي والإسباني اللذان يملكان قاعدة شعبية عالمية، فكرة إقامة مباريات في الخارج. وسيجمع فريق العمل الجديد لفيفا «معلومات إضافية ويقدّم توصيات للمجلس في ما يتعلّق بتعديلات محتملة على لوائح فيفا المرتبطة بالمباريات الدولية»، حسب ما ذكر بيان المنظّمة الدولية. وقال المجلس، وهو هيئة اتخاذ القرارات في «الفيفا»، إن الفريق سيدرس عشرة جوانب لاستضافة المباريات في الخارج. تتضمّن التأثير على الجماهير، وتوازن المنافسة، وما إذا كانت المباريات لمرّة واحدة أم مناسبة متكرّرة، بالإضافة إلى التأثير على كرة القدم. وتخوض أبرز الأندية الأوروبية مباريات ودية بانتظام حول العالم، على غرار مواجهة توتنهام ونيوكاسل في ملبورن الأربعاء المقبل، بعد ثلاثة أيام فقط على ختام موسم الدوري الإنجليزي. وأقيمت في السنوات الأخيرة مباريات رسمية لكن في مسابقات ثانوية، على غرار الكأسين السوبر الإسبانية والإيطالية، في المملكة العربية السعودية، فيما تقام كأس الأبطال الفرنسية بانتظام في الخارج، لكن البطولات المحلية لا تزال راضخة للوائح الفيفا. وتحرص شبكات النقل الأميركية على وجه الخصوص على الاستفادة من شعبية الدوري الإنجليزي، من خلال استضافة مبارياته الرسمية. من جهتها، قالت رابطة الدوري الإسباني إنها تنوي إقامة مباريات في أمريكا الشمالية بدءاً من 2025. حتى الآن، لا تزال مواجهات ملتهبة، على غرار ريال مدريد وبرشلونة، أو مانشستر سيتي وآرسنال، مستبعدة في الخارج، طبقاً للوائح الفيفا التي تنصّ على وجوب إقامتها في بلد البطولة المعنية. وفي 2008، أسقطت خططٌ حيال إقامة مباراة «39» في الدوري الإنجليزي خارج البلاد، بعد معارضة من مجموعات المشجّعين و«الفيفا» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). لكن طعناً قانونياً في الولايات المتحدة الشهر الماضي دفع «الفيفا» إلى إعادة النظر في اعتراضه.

Image

الرجوب: رئيس «FIFA» مطالب بإنقاذ الكرة الفلسطينية

أشاد اللواء جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بالموقف القوي للجمعية العمومية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم بقيادة الشيخ سلمان آل خليفة، تجاه الأوضاع التي تواجهها الكرة الفلسطينية، والممارسات اللاإنسانية للاحتلال الإسرائيلي تجاه الرياضيين الفلسطينيين. وأكد الرجوب، في تصريح خاص لـ«وكالة الأنباء الألمانية» عقب انتهاء اجتماع الجمعية العمومية الرابع والثلاثين للاتحاد القاري، اليوم (الخميس)، في بانكوك: «يشكّل موقف الاتحاد الآسيوي مرجعاً لسلوكنا وسلوك غيرنا، لمعالجة الموضوع، خصوصاً الجانب الإنساني من قبل الإسرائيليين، أو ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة في ظل قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والميثاق الأولمبي لحماية الرياضة الفلسطينية». وأعربت الجمعية العمومية الآسيوية، المكونة من 47 عضواً في اجتماعها الرابع والثلاثين بالعاصمة التايلاندية، بانكوك، عن دعمها الكامل لمشروع المقترح المقدم من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بإيجاد حل سريع وفعال، وبما يتوافق مع لوائح وأنظمة الاتحادَين الآسيوي والدولي لكرة القدم، في مواجهة الانتهاكات الممنهجة والمستمرة لأهداف النظام الأساسي في الاتحادَين الآسيوي والدولي لكرة القدم، واستمرار الخسائر الفادحة لأرواح الأبرياء في الحرب المستمرة على غزة، التي لا تزال تهيمن على عناوين الأخبار العالمية. وقال آل خليفة في كلمة بالاجتماع: «نحن، بوصفنا مجتمع كرة قدم وهيئة إدارية للرياضة الأكثر شعبية في العالم، لدينا التزام قانوني بدعم أهداف الاتحادَين الآسيوي والدولي لكرة القدم، واتخاذ الخطوات المناسبة لمنع انتهاك قوانين ولوائح الاتحادَين، ومن واجبنا دعم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من أجل التوصّل إلى حل سريع وفعال يتماشى مع لوائح وأنظمة الاتحادَين الآسيوي والدولي لكرة القدم». وأوضح: «إن التزامنا ثابت بالتضامن والوحدة مع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم. تم فقدان كثير من الأرواح البريئة؛ بسبب هذه المأساة الإنسانية المستمرة في فلسطين، التي أودت بحياة أكثر من 45 ألف شخص، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، بمَن في ذلك ما لا يقل عن 180 لاعب كرة قدم، وتم تدمير كل البنية التحتية لكرة القدم تقريباً في غزة، لذلك هناك إمكانية بالنسبة لنا من أجل القيام بدور حيوي في الدفاع عن حقوق الإنسان، بما في ذلك داخل نطاق عملنا». وأردف بالقول: «نحن بحاجة إلى اعتماد نهج يحمي ويحافظ في نهاية المطاف على الأهداف القانونية للاتحادَين الآسيوي والدولي لكرة القدم فيما يتعلق بتطوير لعبة كرة القدم، في ضوء قيمها الإنسانية التي نعتز بها جميعاً. الآن أكثر من أي وقت مضى، علينا واجب ضمان أن تستمر لعبتنا الجميلة في جلب السعادة لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها، ونحن على ثقة بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيظهر القيادة المطلوبة خلال هذه الأوقات العصيبة من المأساة الإنسانية الكارثية». وأشاد الشيخ سلمان أيضاً بتفاني وتصميم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من أجل تطوير اللعبة رغم مواجهة الصعوبات والتحديات الهائلة، مؤكداً أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيواصل تقديم دعمه في مجالات اللعبة جميعها. وأوضح الرجوب: «أتمنى أن يدرك رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، معنى ومضمون ما قاله الشيخ سلمان رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة، بتأييد تطبيق القوانين الدولية لحماية الرياضة الفلسطينية». وأضاف: «يعكس قيام الاتحاد الآسيوي خلال الجمعية العمومية اليوم، باستعراض مقطع مرئي للأوضاع الفلسطينية يتضمن أسماء الشهداء الرياضيين بفلسطين، والوقوف دقيقة حداداً على أرواحهم، جزءاً من الالتزام والتضامن اللذين أبداهما المكتب التنفيذي الآسيوي بقيادة الشيخ سلمان، تجاه ضحايا العدوان، وهذا أمر مقدَّر من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم». وأشار: «غداً في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم، معركتنا التي أطلقها الاتحاد الآسيوي بتضامنه معنا، ونأمل في مواصلة اصطفافه ودعمه في الكونغرس الدولي وفق أنظمة وقوانين فيفا». واختتم: «آمل أن تُحسم غداً معالجة وضع الكرة الفلسطينية؛ لأن المنطق يقول إن علينا تطبيق القوانين على الجميع بما فيها إسرائيل، التي ليست حالة استثنائية، وهناك ممارسات عنصرية، وإبادة جماعية، وممارسة أنشطة داخل منطقة سيادة اتحاد آخر، وهذا ما يتوجب تجاهه اتخاذ قرار منصوص عليه بالنظام الدولي».

Image

تعيين جرافستروم أمينًا عامًا لـ«FIFA»

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الأربعاء، أن المجلس قرر رسميا تعيين ماتياس جرافستروم كأمين عام للاتحاد الدولي. وتولى السويدي جرافستروم المنصب بشكل مؤقت منذ أكتوبر 2023، عندما استقالت فاطمة سامورا.  ويعد جرافستروم من المقربين لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، وكان في السابق نائبا للأمين العام. وقال جرافستروم: "أشعر بالتواضع وأنا فخور للغاية لتعيين كأمين عام للفيفا". وأضاف: "كرة القدم هي شغفي منذ ولادتي. بدأت لعب الكرة وأنا طفل، وعملت في كرة القدم طوال حياتي في مستويات مختلفة. لذلك لا توجد كلمات يمكنها التعبير عن مشاعري وأنا أتقبل بكل فخر وبشعور كبير بالمسؤولية، أكبر تحد في مسيرتي الاحترافية".

Image

FIFA يكشف عن مقاعد المخصصة مونديال الناشئين

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA رسميًا عن المقاعد المخصصة للاتحادات القارية في بطولة كأس العالم تحت 17عاما التي تستضيفها دولة قطر تواليا من العام 2025 وحتى 2029، ذلك خلال اجتماع مجلس الـFIFA الـ74 الذي عقد في العاصمة التايلاندية بانكوك.  وأكد FIFA في بيان على موقعه الإلكتروني الرسمي، عن تخصيص (9) مقاعد للقارة الآسيوية، و(11) مقعدا للقارة الأوروبية، و(10) مقاعد لإفريقيا، بجانب (8) مقاعد لأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، و(7) مقاعد لأمريكا الجنوبية، و(3) مقاعد لأوقيانوسيا.  ومنح مجلس الFIFA دولة قطر في مارس الماضي حق تنظيم النسخ الخمس المقبلة من كأس العام للعبة تحت 17 عاما، والتي ستقام سنويا بدءا من عام 2025 وحتى عام 2029، بدلا من قيام البطولة كل عامين اعتبارا من العام المقبل، ورفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا.

Image

«FIFA» ينظم أول مونديال الأندية للسيدات في 2026

قال «الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)»، إن الموعد المقترح للنسخة الأولى من كأس العالم لأندية للسيدات سيكون بين يناير وفبراير 2026 على أن تقام البطولة، التي يشارك فيها 16 فريقاً، كل 4 سنوات. وكشف جياني إنفانتينو، رئيس «الفيفا» في مايو 2021 عن خططه لإقامة كأس العالم للأندية للسيدات ضمن مبادرة «لإحداث ثورة» في كرة القدم النسائية. ولم يقدم الاتحاد الدولي، الذي اجتمع مجلسه قبل انعقاد مؤتمر «الفيفا» في بانكوك، أي تفاصيل أخرى في هذه المرحلة. ومن المرجح أن تسمح بطولة كأس العالم للأندية للسيدات للفرق الأوروبية الكبرى من «دوري أبطال أوروبا» بمواجهة أندية من الدوري الأميركي، إضافة إلى فرق من دول أقل تطوراً في كرة القدم النسائية. كما صدق «الفيفا» على جدول جديد يستهدف توفير مزيد من الفرص للراحة والتعافي للاعبات والطواقم الفنية. وقال إنفانتينو: «جدول المباريات الدولية للسيدات والتعديلات اللاحقة على لوائحنا تمثل علامة فارقة مهمة في تعهدنا بالارتقاء بكرة القدم النسائية للمستوى التالي من خلال تعزيز القدرة التنافسية في جميع أنحاء العالم». كما عين «الفيفا» رسمياً ماتياس جرافستروم أميناً عاماً للاتحاد الدولي بعد أن جرى ترشيحه مؤقتاً في أكتوبر من العام الماضي. وقال غرافستروم: «كرة القدم هي شغفي الوحيد منذ طفولتي. مارستها صغيراً، وعملت في كرة القدم طوال حياتي على جميع المستويات المختلفة، لذلك لا توجد كلمات للتعبير عن مشاعري أتقبل المهمة بكل فخر وبإحساس كبير بالمسؤولية سيكون التحدي الأكبر في مسيرتي المهنية».