Image

العراقي لتفادي التوديع أمام الديوك!

يواجه المنتخب العراقي مهمة بالغة الصعوبة عندما يصطدم بنظيره الفرنسي، وصيف النسخة الماضية وأحد أبرز المرشحين للقب، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة لـ"أسود الرافدين" الذين يبحثون عن إنعاش آمالهم في البطولة. ودخل العراق المنافسات بهزيمة ثقيلة في الجولة الأولى أمام النرويج، ما وضعه في موقف معقد داخل مجموعة تُصنّف من بين الأصعب في البطولة، إلا أن الفريق لا يزال يتمسك ببصيص أمل، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه في فترات من المباراة رغم النتيجة النهائية. ويعوّل المنتخب العراقي على الروح الجماعية ومحاولة استغلال أي فرصة ممكنة أمام منتخب فرنسي يدخل المباراة بثقة عالية بعد بداية قوية وانتصار مهم عزز موقعه في صدارة المجموعة، مع طموح واضح لحسم التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية. ويمتلك المنتخب الفرنسي ترسانة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، بقيادة كيليان مبابي الذي واصل تألقه التهديفي، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدفاع العراقي على الصمود أمام قوة هجومية من الطراز الرفيع. ورغم صعوبة المهمة، يأمل المنتخب العراقي في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد له الأمل وتبقيه في دائرة المنافسة، على الأقل حسابيًا، قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

Image

النرويج والسنغال في قمة لا تقبل الخطأ

تشهد المجموعة مواجهة من العيار الثقيل بين المنتخب النرويجي ونظيره السنغالي، في لقاء يجمع بين طموح التأهل المبكر لدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 ورغبة البقاء في المنافسة، وسط أجواء تنافسية شديدة تعكس قوة المجموعة. ويأمل المنتخب النرويجي في مواصلة بدايته القوية وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، وهو ما قد يقربه بشكل كبير من بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عقود، مستفيدًا من الحالة الفنية المميزة التي يعيشها عدد من نجومه. أما المنتخب السنغالي، فيدخل المباراة تحت ضغط الحاجة إلى نتيجة إيجابية بعد بداية متواضعة، حيث يدرك أن أي تعثر جديد قد يضعه في موقف بالغ الصعوبة، ما يدفعه لتقديم مباراة قوية دفاعيًا وهجوميًا لاستعادة التوازن. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا، كونها تجمع بين فريقين يملكان طموحات متباينة، لكنها تتفق على هدف واحد يتمثل في حصد النقاط الثلاث، ما يجعلها واحدة من أبرز مباريات الجولة وأكثرها إثارة وترقبًا.

Image

التانجو والنمسا.. حسم الصدارة والتأهل!

تخوض الأرجنتين مواجهة قوية أمام منتخب النمسا في مباراة قد تحمل ملامح الحسم المبكر لبطاقة التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وربما صدارة المجموعة، في ظل البداية المثالية التي يقدمها حامل اللقب منذ انطلاق البطولة. ويدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بسلسلة انتصارات متتالية وأداء متوازن دفاعيًا وهجوميًا، مع استمرار التألق اللافت لنجمه ليونيل ميسي الذي يواصل تحطيم الأرقام التاريخية وتأكيد قيمته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. في المقابل، يدخل المنتخب النمساوي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في الجولة الأولى، وهو ما يمنحه الثقة لمقارعة بطل العالم، رغم الفارق الكبير في الخبرة والإمكانات، معتمدًا على التنظيم التكتيكي والانضباط الدفاعي. وتبدو المواجهة مرشحة لأن تكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة النمسا على مجاراة الكبار، في وقت تسعى فيه الأرجنتين إلى تأكيد تفوقها وتثبيت أقدامها في صدارة المجموعة قبل الدخول في الحسابات المعقدة للجولة الأخيرة.

Image

عودة محرز.. تغييرات في تشكيلة الجزائر والأردن

بعيدا عن تداعيات القرارات التحكيمية الجدلية التي رافقت المباراة التي خسرها أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات لكأس العالم، يتطلع المنتخب الجزائري لتحقيق أول فوز له في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلاقي نطيره منتخب الأردن في قمة عربية خالصة، في ختام الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة. ووصلت كتيبة " محاربي الصحراء" إلى سان خوسيه بسان فرانسيسكو الأمريكية على متن طائرة خاصة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية. وسيخوض المنتخب الجزائري، مرانه الأخير قبل المواجهة المرتقبة أمام الأردن، على ملعب "باي بال بارك" بخليج سان فرانسيسكو الذي يستضيف المباراة، علما انه أجرى مرانه الرئيسي، بالمركز الرياضي لجامعة كانساس القريبة من مقر اقامته بمنطقة فلورانس. وبالنظر إلى الأهمية القصوى التي تكتسيها المباراة أمام الأردن ومقارنة بالأداء الجماعي والفردي المخيب أمام الأرجنتين في المباراة الأولى، فان كل المؤشرات توحي بان المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، سيجري تغييرات على التشكيل الأساسي الذي سيواجه منتخب "النشامى". ويرجح أن يدفع بيتكوفيتش، بالقائد رياض محرز، من البداية، نظرا لخبرته وتجربته الكبيرتين، فضلا على ان بديله حاج موسى، الذي شارك أساسيا في مباراة الأرجنتين لم يقدم ما يشفع له بالحفاظ على مكانته. كما لا يستبعد ان يظهر المهاجم محمد أمين عمورة، من البداية. ويتوقع أيضا أن يشهد وسط الميدان تغييرا، حيث من الممكن جدا أن يحل رامز زروقي، بدلا من هشام بوداوي، الذي فشل في مراقبة ليونيل ميسي فيما تبقى الشكوك قائمة حول ما إذا كان بيتكوفيتش، سيحتفظ بنبيل بن طالب، أم سيعوضه بلاعب آخر له نزعة هجومية أكثر. وينتظر أن يجدد بيتكوفيتش، الثقة في الحارس لوكا زيدان، رغم الانتقادات الحادة التي وجهت له عقب مواجهة "راقصي التانجو". بينما يبقى استمرار المدافع، رامي بن سبعيني، محل شك، بخلاف الظهيرين رفيق بلغالي، وريان آيت نوري. وينتظر أن يلجأ المدير الفني البوسني-السويسري، إلى أسلوب تكتيكي مرن يعطي الأولية للتنشيط الهجومي لحاجة " الخضر" إلى النقاط الثلاث، لذلك قد يعتمد خطة 4-3-3، في المقام الأول، تتغير حسب ظروف ومجريات المباراة. يذكر أن المنتخب الجزائري يتذيل المجموعة العاشرة بفارق الأهداف عن الأردن، فيما تتصدر الأرجنتين على حساب النمسا بفارق هدف وحيد.

Image

جمهور الياباني يخطف أضواء المونديال.. لماذا؟

احتفل المشجعون اليابانيون بفوز فريقهم 4-صفر على تونس في المباراة رقم ألف ‌في تاريخ كأس العالم لكرة القدم ​بالبقاء في ‌استاد مونتيري لجمع القمامة من المدرجات. ويعكس هذا ‌السلوك، ⁠المعروف في ‌اليابان باسم (جومي هيروي)، التركيز على ‌تحمل المسؤولية تجاه الأماكن العامة. ويتم غرس هذا السلوك في سن مبكرة جدا في اليابان حيث يتعلم أطفال المدارس تنظيف فصولهم الدراسية بأنفسهم. وانتشرت بشكل واسع صور المشجعين اليابانيين وهم ينظفون الاستادات بعد مباريات منتخبهم خلال كأس العالم هذا العام. وقبل مباراة اليابان، ذكرت وسائل إعلام محلية أن سامويل جارسيا حاكم ولاية نويبو ليون في ‌المكسيك قال إنه قرر ‌توزيع 20 ألف كيس ⁠قمامة في الاستاد أثناء المباراة وكذلك في مهرجان ⁠المشجعين والمواقع السياحية ⁠الأخرى تلبية لطلبات المشجعين اليابانيين. ورغم أن هذا السلوك جذب انتباه العالم، فإن العديد من المشجعين اليابانيين يقولون إنه أمر معتاد بالنسبة لهم.

Image

الإعلام التونسي يهاجم نسور قرطاج!

هاجمت وسائل الإعلام في تونس أداء المنتخب المخيب في كأس العالم عقب هزيمتين ثقيلتين ضد السويد واليابان ضمن منافسات المجموعة السادسة، وسط دعوات إلى البدء بإصلاحات واسعة للكرة التونسية. ومنيت تونس بهزيمة صريحة أمام اليابان استقرت نتيجتها على رباعية نظيفة بعد هزيمة أولى تاريخية ضد السويد 5-1، ليسجل بذلك المنتخب حتى الجولة الثانية أسوأ حصيلة له في تاريخ مشاركاته في كأس العالم والبالغة عددها سبع مشاركات. ووصف موقع "الصباح نيوز" أداء المنتخب ضد اليابان "بالمخجل والمهين"، مضيفا أنه "رغم تغيير المدرب فإنه المنتخب كان صيدا سهلا للمنافسين في ظل غياب الروح والامكانيات الفنية للاعبين". وتابع الموقع في تعليقه "وجد منتخب الساموراي نفسه في حصة تدريبية تلاعب فيها بدفاع المنتخب ومعها شرف الكرة التونسية التي تستحق صراحة قرارات حازمة لطرد هذه الرداءة والانطلاق الفعلي في عملية إصلاح حقيقية". وانتقدت صحيفة "لابراس" الناطقة بالفرنسية انهيار دفاع المنتخب الذي قبل حصيلة أهداف قياسية وغير مسبوقة تعد الأسوأ في تاريخ مشاركاته في المونديال. وكتبت الصحيفة عبر موقعها الالكتروني "مونديال 2026 تحول إلى كابوس لتونس دخل نسور قرطاج البطولة بأحلام كبيرة لكنهم اصطدموا بواقع صعب مع قبول تسعة أهداف في مباراتين". وعلق موقع "تونس الرقمية" في نسخته الفرنسية:"بغض النظر عن النتائج، فإن ما يثير القلق هو طريقة الهزيمة، ومعها صورة كرة القدم التونسية العاجزة مرة أخرى على ترجمة الأمل إلى أداء ثابت". وتابع الموقع: "المؤلم ليس في الهزيمة بحد ذاتها، فحتى أمة كبيرة في كرة القدم يمكن أن تسقط أمام منافس أقوى لكن ما يثير القلق هو المسار الذي يسلكه المنتخب وتكرار المشهد ذاته". وذكرت صحيفة "الشروق" عبر موقعها الإلكتروني "بعد تأكد خروج المنتخب فإن هدفه في المباراة المقبلة هو إنهاء مشاركته بصورة مشرفة أمام المنتخب الهولندي قبل العودة الى أرض الوطن".

Image

انضم لتوخيل.. ناجلسمان يهاجم مصوري المونديال!

على غرار توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، وجه المدير الفني لمنتخب ألمانيا جوليان ناجلسمان انتقادات حادة لموقع المصورين خلال مراسم عزف النشيد الوطني قبل مباريات كأس العالم. ووفقا للمدربين، فإن المصورين يقفون مباشرة أمام الأجهزة الفنية ويعيقون رؤيتهم للاعبين خلال لحظات النشيد الوطني. وقال ناجلسمان عقب تأهل منتخب ألمانيا إلى الأدوار الإقصائية بفضل فوزه 2-1 على كوت ديفوار: "الأمر الجنوني حقا هنا هو مدى قربهم منا التقطت لي صورة من مسافة سنتيمتر واحد فقط بعدسة ضخمة هذا قريب جدا، قريب جدا بالفعل". وكان توخيل اشتكى من نفس الأمر بعد فوز إنجلترا على كرواتيا بنتيجة 4-2 في افتتاح مشوارها بكأس العالم، مؤكدا أنه فقد لحظة خاصة ومؤثرة بسبب تمركز المصورين. وقال ناجلسمان: "لا أعرف إلى أي مدى يسمح لنا بالتذمر أو الشكوى، لكنني أتفق مع توماس توخيل. إنها بالفعل لحظة عاطفية عندما تتواصل مع اللاعبين أثناء عزف النشيد الوطني". وأشار مدرب ألمانيا إلى أن المصورين يتمركزون بالقرب من مقاعد البدلاء أكثر مما يحدث عادة في مباريات الدوري الألماني أو دوري أبطال أوروبا. وعقب انتقادات توخيل، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه سيجري تعديلات على أماكن تمركز المصورين خلال مراسم ما قبل المباريات.

Image

مونديال 2026 يسجل أسرع مئة هدف

أصبحت بطولة كأس العالم 2026 أسرع نسخة من المونديال تصل إلى 100 هدف منذ عام 1958، حيث تم تحقيق هذا الإنجاز في المباراة الثالثة والثلاثين. وسجل مهاجم ليفربول، كودي جاكبو، الهدف الثالث لهولندا في فوزها 5-1 على السويد. وهذه هي المرة الأولى منذ 68 عاما التي يتم فيها الوصول إلى 100 هدف في 33 مباراة فقط. البطولة الوحيدة الأسرع كانت في سويسرا عام 1954، والتي فازت بها ألمانيا الغربية، حيث تم الوصول إلى هذا الإنجاز في 20 مباراة فقط. وقالت إيلين وايت، الفائزة ببطولة أمم أوروبا 2022 مع منتخب إنجلترا: "ربما كانت مباراة هولندا واليابان هي أكثر مباراة مُحكمة ومتماسكة تكتيكيا مما شهدت حتى الآن، وحتى تلك المباراة شهدت أربعة أهداف فقط". وفي مونديال 2014 بالبرازيل، احتاج الأمر إلى 36 مباراة للوصول إلى 100 هدفا، وهو نفس العدد في مونديال 1982. وفي مونديال 1978 في الأرجنتين، وصلت البطولة 100 هدف خلال 38 مباراة ونفس الأمر بالنسبة لنسخة 1994 بالولايات المتحدة. وتشهد  النسخة الحالية ، معدل 09ر3 هدف في المباراة الواحدة، وهي في طريقها لتجاوز حاجز 300 هدف. إذًا فلماذا لم يستغرق الأمر سوى 33 مباراة للوصول إلى 100 هدف؟ وهل يواجه حراس المرمى صعوبة في التعامل مع الكرة؟

Image

يوم عائلي في معسكر ألمانيا

سيكون الاثنين مخصصا للعائلات في معسكر المنتخب الألماني لكرة القدم بكأس العالم، ومن المتوقع أن تكون الأجواء رائعة قبل أن يواجه المدرب جوليان ناجلسمان قرارات مهمة بشأن المباراة المقبلة وما بعدها. ومنح هدف متأخر للغاية من البديل المتألق دينيز أونداف، المنتخب الألماني الفوز 2-1 على كوت ديفوار ليواصل الفريق بدايته القوية بعد الانتصار الكاسح 7-1 على كوراساو في المباراة الافتتاحية. كما أن تعادل الإكوادور مع كوراساو سلبيا ضمن لألمانيا صدارة المجموعة الخامسة، بغض النظر عن نتيجة مباراتها الأخيرة أمام الإكوادور، والتي لن تبدأ الاستعدادات لها إلا بعد يوم العائلات. وقال جوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني عن زيارة زوجات اللاعبين وأطفالهم: "سنواصل هذا التقليد إنه يمنح اللاعبين القوة ويمنحنا جميعا القوة عندما نرى عائلاتنا". كما يمنح الفريق دفعة معنوية إضافية لتأهله إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ عام 2014، بعد خروجه المخيب من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.