ماريسكا يُعيد السيتي 120 عامًا إلى الوراء!
تعرض مانشستر سيتي لضربة قوية في بداية الموسم الجديد، بعدما خسر أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد على ملعب الألفية بالعاصمة الويلزية كارديف، ضمن منافسات الدرع الخيرية، ليتوج الجانرز باللقب للمرة الثامنة عشرة في تاريخه. ولم تكن الخسارة ثقيلة على مستوى النتيجة فقط، إذ شهدت المباراة رقمًا سلبيًا للمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا في ظهوره الأول على مقاعد بدلاء مانشستر سيتي. ووفقًا لشبكة «أوبتا» للإحصائيات، أصبح ماريسكا ثاني مدرب في تاريخ مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر في مباراته الأولى مع الفريق، بعد هاري نيوبولد، الذي خسر مع السيتي أمام أرسنال بنتيجة 4-1 عام 1906. وبذلك أعاد ماريسكا مانشستر سيتي إلى رقم سلبي يعود إلى نحو 120 عامًا، بعدما أصبح أول مدرب منذ نيوبولد يتلقى خسارة ثقيلة بهذا الفارق في مباراته الأولى مع الفريق. كما كشفت «أوبتا» أن انتصار أرسنال بثلاثية نظيفة على مانشستر سيتي يمثل أكبر فارق أهداف في مباراة الدرع الخيرية منذ عام 2014، عندما تغلب الجانرز على الفريق السماوي بالنتيجة ذاتها. وفي المقابل، واصل أرسنال تألقه في هذه المواجهة، بعدما كرر إنجازه التاريخي أمام مانشستر سيتي في البطولة نفسها، وبدأ موسمه الجديد بالتتويج بلقب الدرع الخيرية، في رسالة قوية قبل انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت المباراة تألق كريستوس تزوليس، الذي قدم تمريرتين حاسمتين في أول مباراة له كأساسي بقميص أرسنال، ليصبح أول لاعب يصنع هدفين أو أكثر في مباراة درع المجتمع منذ ديفيد بيكهام عام 1996.