Image

توخيل: لا خلافات بيني وبين بيلينجهام!

أكد توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أنه سيتواصل مع جميع اللاعبين، وذلك بعدما فاجأ الكثيرين باستبعاد جود بيلينجهام نجم ريال مدريد الإسباني من معسكر أكتوبر حيث فاز الإنجليز على ويلز وديا، وضمنوا تأهلهم لكأس العالم 2026 بالفوز على لاتفيا. وقال توخيل إنه سيتواصل مع جود بيلينجهام قبل اختيار قائمة منتخب إنجلترا لمعسكر شهر نوفمبر، مشيرا إلى أنه لم يقرر بعد أسماء اللاعبين الذين سيتم استدعائهم. وكان استبعاد بيلينجهام مفاجأة كبيرة، حيث فاز المنتخب الإنجليزي بدونه على ويلز بنتيجة 3-صفر وديا، ثم فاز 5-صفر على لاتفيا، ليؤكد تأهله لمونديال 2026. وشدد مدرب منتخب إنجلترا على عدم وجود أي خلاف شخصي بينه وبين بيلينغهام، موضحا أن قرار استبعاد نجم ريال مدريد من القائمة، كان أساسه الحفاظ على قوام الفريق الذي أدى بشكل جيد في معسكر سبتمبر. ولم يلتق توخيل وبيلينجهام وجها لوجه منذ يونيو، عندما اضطر المدرب الألماني للاعتذار عن تصريحاته بأن والدته تشعر بالاشمئزاز من تصرفات نجم ريال مدريد في الملعب. ولدى سؤاله عما إذا كان سيتواصل مع بيلينجهام بعد معسكر الشهر الجاري، أجاب توخيل بلا تردد «نعم.. ولم لا؟، لأنه بالتأكيد لاعب بارز ومهم». وأضاف: «لا اشك لحظة في أن أي لاعب غاب عن معسكر الشهر الجاري، سيوافق حماس كبير على الانضمام للمنتخب إذا تم استدعائه». وأتم توماس توخيل «لم استبعد لاعبا لعقابه، لم يرتكب أحد أي خطأ، وأشعر أن جميع اللاعبين لديهم رغبة قوية في العودة مجددا لصفوف المنتخب، يجب أن يكون الوضع كذلك، وأثق في مجموعة أكبر من اللاعبين الذين تواجدوا في معسكر هذا الشهر».

Image

صراع النجوم يشتعل في المنتخب الإنجليزي

اشتعلت المنافسة داخل صفوف المنتخب الإنجليزي مع اقتراب موعد إعلان المدرب الألماني توماس توخيل عن قائمته النهائية المشاركة في كأس العالم المقبلة، وسط حالة من الترقب والجدل حول الأسماء التي ستحجز مكانها في التشكيلة، وتلك التي ستغيب عن الحدث الأكبر رغم نجوميتها. ففي ظل وفرة المواهب التي يمتلكها المنتخب الإنجليزي في مختلف المراكز، يجد توخيل نفسه أمام مهمة صعبة تتطلب الموازنة بين الأسماء اللامعة واللاعبين الأكثر انسجامًا مع فلسفته التكتيكية. ويتصدر النجم جود بيلينجهام المشهد بعد أن أثار غيابه عن المعسكر الأخير العديد من التساؤلات، خصوصًا أنه يُعتبر أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم. ورغم تعافيه من جراحة في الكتف، ما زال مستقبله الدولي في يد توخيل، الذي يُعرف بدقته الشديدة في اختيار لاعبيه. كما يعيش فيل فودين وضعًا مشابهًا، فرغم تألقه في صفوف مانشستر سيتي، لم ينجح بعد في إقناع المدرب الألماني بمنحه الثقة الكاملة. أما كول بالمر، نجم تشيلسي الشاب وصاحب هدف التعادل في نهائي يورو 2024، فيواجه منافسة شرسة في مركز صناعة اللعب، في حين يحاول جاك جريليش استعادة مكانته بعد تألقه مع إيفرتون تحت قيادة ديفيد مويس. وفي خط الوسط، يبرز اسم آدم وارتون، الذي وصفه مايكل أوين بـ«مستقبل إنجلترا»، إلا أن توخيل فضّل عليه أسماء أكثر خبرة مثل روبن لوفتوس-تشيك وجوردان هندرسون. وعلى الأطراف الدفاعية، لا يزال ترينت ألكسندر-أرنولد يبحث عن فرصة لإثبات نفسه أمام منافسة شرسة من ريس جيمس وديد سبينس، بينما قد تكون إصابات لوك شو ولويس هول مفتاحًا لظهور أسماء جديدة في مركز الظهير الأيسر. وإلى جانب هذه الأسماء، هناك خمسة لاعبين قد يشكلون مفاجآت اللحظة الأخيرة، أبرزهم مايسون ماونت وبن وايت، إضافة إلى دومينيك سولانكي وليام ديلاب في خط الهجوم. ومع اقتراب ساعة الحسم، يبقى السؤال الأبرز: هل يغامر توخيل بتجديد دماء المنتخب الإنجليزي، أم يراهن على أصحاب الخبرة لضمان الاستقرار في الطريق نحو المجد العالمي؟.

Image

تألق راشفورد مع برشلونة يعزز فرصته في المونديال

حصل الإنجليزي ماركوس راشفورد، مهاجم برشلونة الإسباني، على فرصة جديدة لإثبات نفسه في تشكيلة الأسود الثلاثة المشاركة في كأس العالم 2026، بعد أن أعاد المدرب توماس توخيل دمجه في صفوف المنتخب بعد عام من الغياب عن المباريات الدولية. لم يتم استدعاء راشفورد للمنتخب منذ مارس 2024، حتى قرر توخيل ضمه في أول قائمة له هذا العام، ولعب أكثر من 70 دقيقة في أول مباراتين بقيادة المدرب الجديد، ضد ألبانيا ولاتفيا. وسبق له أن سجل هدفًا من ركلة جزاء متأخرة في الفوز الكبير على صربيا في بلجراد، ويأمل في الحصول على وقت لعب إضافي خلال مباراة لاتفيا المرتقبة يوم الثلاثاء. وفي حال مشاركته، سيخوض راشفورد المباراة الدولية رقم 65 في مسيرته، ما يعكس خبرته مقارنة بزملائه الحاليين في المنتخب، ويعيد للأذهان الفترة التي سجل فيها هدفه الأول للمنتخب في ظهوره الدولي عام 2016، عندما كان يبلغ من العمر 18 عامًا فقط. اضطر المهاجم إلى الابتعاد عن ناديه الأم مانشستر يونايتد لإعادة مسيرته الرياضية إلى المسار الصحيح بعد فترة من الركود، ونجح في ذلك خلال فترة إعارته لنادي أستون فيلا في النصف الثاني من الموسم الماضي، حيث سجل أربعة أهداف وصنع ستة أهداف أخرى في 17 مباراة، مؤكدًا قدراته الفنية والبدنية. ويحرص راشفورد على أن يكون جزءًا من حملة إنجلترا نحو التأهل لكأس العالم الصيف المقبل، بعد أن ساهم بشكل فعال في مباريات التصفيات تحت قيادة توخيل. أما على صعيد النادي، فإن فترة إعارته إلى برشلونة هذا الصيف تشهد استمرار انتعاش مسيرته، حيث يحتل حاليًا صدارة لاعبي الفريق من حيث المشاركة في الأهداف، بمساهمة سبعة أهداف، متفوقًا على فيران توريس ولامين يامال ورافينيا، ويبدو أن اللاعب عاد ليستعيد أفضل مستويات أدائه، ما يجعله أحد أبرز أوراق إنجلترا لمونديال 2026.

Image

توخيل يؤكد جاهزية كين لقيادة إنجلترا

أكد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، جاهزية المهاجم هاري كين لخوض مواجهة لاتفيا الحاسمة ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن قائد الفريق في أفضل حالاته البدنية والذهنية بعد تعافيه من إصابة الكاحل التي أبعدته عن اللقاء الودي أمام ويلز. وأوضح توخيل أن نجم بايرن ميونيخ تدرب بشكل كامل خلال الأيام الماضية وأظهر جاهزية تامة للعب منذ البداية، مضيفًا أن التوقف القصير لم يؤثر على مستواه أو لياقته، خاصة أنه يشارك بانتظام مع فريقه الألماني. وتتصدر إنجلترا مجموعتها بالعلامة الكاملة بعد خمس جولات، وتحتاج إلى فوز واحد فقط في ريجا لضمان التأهل المبكر إلى نهائيات المونديال، في وقت يواصل فيه المنتخب تقديم مستويات قوية دفاعيًا وهجوميًا. ورغم الانتقادات التي طالت أداء الفريق في بعض المباريات، شدد توخيل على أن الأداء في تطور مستمر، مؤكدًا أن المجموعة تسير في الاتجاه الصحيح، وأن احترام المنافس والتركيز في التفاصيل هما مفتاح استمرار النجاح. وختم المدرب الألماني تصريحاته بالتأكيد على أن التفكير في المستقبل مؤجل حتى حسم بطاقة التأهل، مضيفًا أن هدفه في الوقت الراهن هو تقديم أداء مقنع يضمن الفوز واستمرار الثقة داخل الفريق.

Image

كوانساه خارج تشكيلة إنجلترا

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، غياب جاريل كوانساه عن مواجهة لاتفيا في تصفيات كأس العالم 2026 بسبب الإصابة، على أن يعود اللاعب إلى ناديه باير ليفركوزن. ولم يكشف الاتحاد الإنجليزي عن طبيعة الإصابة التي يعانيها اللاعب (22 عاماً)، لكنه عاد إلى النادي الألماني بوصفه إجراءً احترازياً. ومدافع ليفربول السابق من الركائز الأساسية في دفاع ليفركوزن هذا الموسم، لكنه لم يُشارك في فوز إنجلترا 3-صفر على ويلز ودياً في ملعب «ويمبلي». وأوضح الاتحاد الإنجليزي أنه لا يعتزم استدعاء أي لاعبين جدد قبل أن يحل الفريق ضيفاً على لاتفيا في ريجا يوم الثلاثاء المقبل ضمن التصفيات. ويتصدّر فريق المدرب توماس توخيل ترتيب مجموعته في التصفيات بالعلامة الكاملة بعد 5 جولات، في حين تحتل لاتفيا المركز الرابع.

Image

ساكا يحطم رقمًا قياسيًا عمره 87 عامًا

دخل النجم الإنجليزي بوكايو ساكا التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح أكثر لاعبي أرسنال تسجيلاً للأهداف في تاريخ منتخب إنجلترا، محطمًا رقمًا قياسيًا ظل صامدًا منذ عام 1938 باسم الأسطورة كليف باستين.

Image

توخيل ينتقد جماهير ويمبلي!

عبّر توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، عن استيائه من الأجواء الهادئة التي سادت ملعب «ويمبلي» خلال فوز فريقه الودي بثلاثية نظيفة على ويلز. ورغم الأداء القوي الذي قدمه المنتخب الإنجليزي في الدقائق الأولى، حيث سجل كل من مورجان روجرز وأولي واتكينز وبوكايو ساكا ثلاثة أهداف خلال أول عشرين دقيقة، فإن الحماس في المدرجات سرعان ما خمد مع مرور الوقت، بينما غادر عدد من المشجعين الملعب قبل صافرة النهاية، في حين واصل جمهور ويلز تشجيع فريقه بحماس. وقال توخيل عقب اللقاء: «لعبنا شوطًا أول رائعًا وتقدمنا بسرعة كبيرة، لكننا افتقدنا الطاقة في الشوط الثاني بسبب هدوء المدرجات اللاعبون قدموا أداءً يستحق دعماً أكبر من الجماهير.. ماذا يمكن أن نقدم أكثر من ثلاثة أهداف في عشرين دقيقة؟». وأضاف المدرب الألماني: «مع اقتراب نهاية المباراة، شعرت وكأن مشجعي ويلز فقط هم من بقي في المدرجات أشعر ببعض الحزن لأن الفريق كان يستحق مؤازرة أكبر اليوم». ويستعد منتخب إنجلترا لمواجهة لاتفيا يوم الثلاثاء المقبل، حيث قد يضمن الفوز تأهله المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026.

Image

إنجلترا تتخطى ويلز وديًا

حقق منتخب إنجلترا فوزًا ساحقًا على حساب نظيره منتخب ويلز بنتيجة 3-0، في اللقاء الودي الذي جمعهما مساء الخميس على ملعب "ويمبلي"، ضمن تحضيراتهما لتصفيات أوروبا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.  تمكن المنتخب الإنجليزي من حسم المباراة في شوطها الأول، بعدما سجل أهدافه الثلاثة في أول 20 دقيقة من المباراة، عن طريق مورجان روجرز في الدقيقة 3، ثم أولى واتكينز في الدقيقة 11، قبل أن يختتم بوكايو ساكا الثلاثية في الدقيقة 20. هذا الفوز لم يكن عاديًا، إذ كسر منتخب إنجلترا رقمًا غائبًا منذ 38 عامًا، حيث أعاد تكرار إنجاز تاريخي كان قد تحقق آخر مرة في نوفمبر 1987، عندما انتصر الأسود الثلاثة على منتخب يوغوسلافيا بنتيجة 4-1. ويستعد المنتخب الإنجليزي لمواجهة هامة يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيحل ضيفًا على منتخب لاتفيا ضمن منافسات تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026.

Image

"الديوك" الفرنسية تتربع على عرش الأغلى عالميًا

تصدّر المنتخب الفرنسي قائمة أغلى المنتخبات الوطنية في العالم من حيث القيمة السوقية خلال فترة التوقف الدولي الحالية في شهر أكتوبر، متفوقًا على أبرز القوى الكروية العالمية، وفقًا لآخر الإحصائيات الصادرة عن تقييم أسعار اللاعبين.