Image

حرب كلامية بين لابورتا وكورتوا قبل الكلاسيكو

أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، أن إدارة النادي تقدمت باستئناف رسمي لتقليص العقوبة الموقعة على المدير الفني الألماني هانزي فليك، مشيرًا إلى أن القرار غير متناسب وأن هناك مبررات قانونية لإعادة النظر فيه، في الوقت الذي تجنّب فيه الرد على تصريحات حارس ريال مدريد تيبو كورتوا الأخيرة.

Image

الريال يعزز الصدارة ومبابي يصنع التاريخ

حقق فريق ريال مدريد الإسباني، فوزًا صعبًا على مضيفه خيتافي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم "الليجا"، ليستعيد الفريق الملكي صدارة جدول الترتيب من جديد. جاء هدف اللقاء الوحيد بتوقيع النجم الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 80، بعدما أطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء، ارتطمت بالقائم الأيسر قبل أن تسكن شباك الحارس ديفيد سوريا، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في مواجهة اتسمت بالصعوبة الشديدة والندية الكبيرة. وشهدت المباراة تفوقًا نسبيًا لريال مدريد في الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما اعتمد خيتافي على التنظيم الدفاعي والكرات المرتدة، إلا أن صموده انهار في الدقائق الأخيرة، كما أنهى اللقاء بتسعة لاعبين فقط بعد طرد كل من نيوم في الدقيقة 79 وأليكس سانكريس في الدقيقة 84. بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة في صدارة الدوري الإسباني، متقدمًا بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، بينما تجمد رصيد خيتافي عند 9 نقاط في منتصف جدول الترتيب. وواصل مبابي تألقه اللافت بقميص ريال مدريد، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ النادي يسجل 10 أهداف خلال أول تسع مباريات له في موسم واحد من الدوري الإسباني، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب منذ كريستيانو رونالدو الذي سجل 17 هدفًا في موسم 2014-2015.

Image

بعد كابوس المونديال.. أسينسيو يستعيد بريقه

نجح راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد الإسباني، في تحويل إخفاقه المؤلم في بطولة كأس العالم للأندية إلى نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، بعدما استعاد ثقة الجهاز الفني بقيادة تشابي ألونسو وأعاد إثبات نفسه داخل صفوف الفريق الملكي. وعاش أسينسيو خلال الأشهر الماضية واحدة من أكثر فترات مسيرته صعوبة، بعد أن كان أحد أبرز الوجوه الصاعدة في النادي الملكي. فقد شق طريقه بصمت داخل أكاديمية ريال مدريد منتظرًا فرصته بين الكبار. وعندما جاءت اللحظة، استغلها بكل شجاعة، ليصبح ركيزة دفاعية مهمة في الموسم الماضي، حيث شارك في 42 مباراة خاض خلالها أكثر من 3100 دقيقة بقميص الفريق الأول. لكن مسيرته الواعدة بحسب تقرير صحفية "ماركا" الإسبانية، تلقت ضربة قوية في كأس العالم للأندية، حين تسبب في ركلة جزاء أمام الهلال وتعرض للطرد أمام باتشوكا، ما أدى إلى إقصائه من البطولة وتراجع موقعه في التشكيلة الأساسية. وأدت تلك اللحظات الصعبة إلى وصفها الإعلام الإسباني بأنها "121 دقيقة غيّرت كل شيء". وفي تصريح سابق عقب البطولة، قال أسينسيو: "البداية لم تكن كما تمنيت، لكني واثق أنني سأقلب الوضع. حان وقت العمل أكثر من أي وقت مضى للاستمرار في التطور." وبالفعل، نفذ اللاعب وعده، إذ لم يستسلم لتراجع دوره بعد عودة الثنائي إيدير ميليتاو وأنطونيو روديجر، إلى جانب بروز دين هويسن، بل واصل العمل بصمت حتى استعاد مكانته تدريجيًا، ليصبح خيارًا موثوقًا من جديد في لحظة حاسمة بالنسبة للفريق. وأشاد المدرب تشابي ألونسو بالمدافع الشاب قائلًا: "الإحساس السلبي بعد المونديال أصبح من الماضي. أسينسيو لاعب موثوق يتمتع بقدرة كبيرة على قراءة اللعب وقوة واضحة في الالتحامات. أخطاؤه السابقة كانت دروسًا، ومستواه الحالي يثبت أنه يتطور باستمرار." ويُعد أسينسيو اليوم نموذجًا للاعب الذي لا يستسلم للظروف، بل يحول الإخفاق إلى دافع للنجاح. فبعد أن كان اسمه مرتبطًا بأصعب لحظات ريال مدريد في المونديال، أصبح الآن أحد أهم الحلول الدفاعية التي يعتمد عليها الجهاز الفني، خصوصًا في ظل الإصابات المتكررة في الخط الخلفي.

Image

كامافينجا يحاول استعادة بريقه في الريال

يبحث إدواردو كامافينجا، لاعب خط وسط ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، عن استعادة مكانته المفقودة بعد فترة من التراجع في الأداء والابتعاد عن التشكيلة الأساسية، سواء مع ناديه أو مع منتخب بلاده بقيادة ديديه ديشامب، في ظل انتقادات حادة وجهتها له الصحافة الفرنسية عقب أدائه الأخير مع "الديوك". مباراة فرنسا أمام آيسلندا، التي انتهت بالتعادل (2-2) أبقت "الديوك" على أعتاب التأهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وأثار أداء كامافينجا العديد من علامات الاستفهام، حيث شككت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، في قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة لخط الوسط، مشيرة إلى أنه سيكون بحاجة إلى تحسين مستواه بشكل ملحوظ إذا أراد الحفاظ على فرصه في التواجد ضمن قائمة المونديال. ويحاول كامافينجا، البالغ من العمر 22 عامًا، استعادة لياقته ومكانته تدريجيًا بعد فترة صعبة تخللتها إصابة في الكاحل تعرض لها في العاشر من أغسطس الماضي، تسببت في إبعاده عن الملاعب لفترة أطول مما كان متوقعًا. كما عانى اللاعب خلال الموسم الماضي مع ريال مدريد تحت قيادة كارلو أنشيلوتي من تكرار الإصابات، الأمر الذي أثر بالسلب على المشاركة المنتظمة في المباريات. ورغم ذلك، أبدى ديشامب تمسكه باللاعب، فاستدعاه مجددًا لمعسكر المنتخب الأخير، تأكيدًا على ثقته في إمكاناته، خصوصًا بعدما بدأ كامافينجا في الظهور تدريجيًا في مباريات ريال مدريد الأخيرة تحت قيادة تشابي ألونسو. ويأمل اللاعب أن يواصل المشاركة مع الفريق خلال المباريات المقبلة، بداية من لقاء خيتافي، لاستعادة نسق اللعب والثقة. ومنذ انضمامه إلى ريال مدريد في صيف 2021، لم ينجح كامافينجا أيضًا في حجز مكان ثابت في التشكيلة الأساسية، لكنه يملك ثقة الجهاز الفني بقيادة تشابي ألونسو، الذي يدرك جيدًا قدراته الفنية والبدنية، ويعتبره من الركائز التي يمكن البناء عليها للمستقبل.

Image

جيل المستقبل.. الريال يتسلح بكتيبة الموهوبين

يواصل فريق ريال مدريد الإسباني، تعزيز استراتيجيته في التعاقد مع المواهب الشابة، حيث يسعى النادي إلى اكتشاف النجوم المستقبلية واستغلال الفرص في السوق العالمي لكرة القدم، بما يعكس رؤيته لإنشاء تشكيلة نارية خاصة بالنادي كما حدث مع فينيسيوس، رودريجو وفالفيردي، ويهدف الآن إلى تكرار التجربة مع جولر، هويسين، ماستانتونو وإندريك. وفي فرق الشباب، يعمل النادي على إنتاج مجموعة من اللاعبين الواعدين الذين قد يضمنون استمرار ريال مدريد في القمة موسمًا بعد موسم، وهو ما أثبتته نتائج العمل في السنوات الأخيرة، حتى أصبح النادي قادرًا على التفاخر بتشكيلة تحت 20 عامًا قد تكون الأفضل عالميًا، تضم مجموعة من النجوم الشباب الذين يمثلون فخرًا للهيكل التنظيمي للنادي، ويظهر ذلك من خلال مشاركة خمسة لاعبين مع المنتخب الإسباني في كأس العالم تحت 20 عامًا رغم خروج إسبانيا من ربع النهائي. وتضم التشكيلة المثالية للاعبي 20 عامًا أو أقل بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، حارس المرمى فران جونزاليس، وخط الدفاع: فورتي، هويسين، جاكوبو رامون ودييجو أجوادو، وفي وسط الملعب تشيما وسيستيرو وماستانتونو وجولر وبيتارش، بينما يقود الهجوم إندريك. ويملك ريال مدريد أربعة من هؤلاء اللاعبين تحت إشراف تشابي ألونسو في الفريق الأول، مع اعتماد ثلاثة منهم كأساسيين منذ بداية الموسم، بينما تم التعاقد مع ماستانتونو وهويسين مباشرة لتشكيل التشكيلة الأساسية، وتمثل هاتان الصفقتان استثمارات مستقبلية بقيمة سوقية إجمالية تصل إلى 120 مليون يورو، ويعد جولر مثالًا واضحًا على سياسة النادي، حيث تعاقد معه بعمر 18 عامًا مقابل نحو 20 مليون يورو، وبعد موسمين أصبح لاعبًا أساسيًا مع تشابي ألونسو ويمتلك قيمة سوقية حالية تبلغ 60 مليون يورو، فيما يسير إندريك في نفس المسار، ما يجعل النادي يمتلك أربعة لاعبين شباب قادرين على صناعة حقبة جديدة في البرنابيو.

Image

تير شتيجن يقاتل للعودة وسط غموض مستقبله

يواصل الحارس الألماني لنادي برشلونة الإسباني، مارك أندريه تير شتيجن برنامج تعافيه البدني بوتيرة متصاعدة، بعدما بدأ مؤخرًا تدريبات خاصة في صالة الألعاب الرياضية تستهدف تقوية ركبته اليمنى، عقب فترة غياب طويلة بسبب سلسلة من الإصابات التي أبعدته عن الملاعب، وفقًا لما ذكرته صحيفة "سبورت" الكاتالونية.

Image

أسعار تذاكر الكلاسيكو تثير غضب الجماهير

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، عن أسعار تذاكر مباراة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، والمقرر إقامتها يوم الأحد 26 أكتوبر الجاري على ملعب "سانتياجو برنابيو"، وسط ردود فعل غاضبة من الجماهير بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار. ووفقًا لما كشفه النادي الملكي، تبدأ أسعار التذاكر من 135 يورو كحد أدنى، وهي المقاعد المخصصة في المدرج الرابع العلوي، فيما تصل إلى 465 يورو للتذاكر الأغلى ثمنًا والموجودة في المنصة الرئيسية. كما تم تحديد سعر التذاكر في الدرجتين السفلى والعليا من المدرجات عند 405 يورو، بينما يبلغ سعر المقاعد الواقعة خلف المرمى 325 يورو، رغم أن زاوية الرؤية فيها تختلف عن المواقع الجانبية. وأشار النادي إلى أن هذه الأسعار مخصصة للجمهور العام، في حين يحصل الأعضاء غير المشتركين على خصم جزئي، إذ يمكنهم شراء التذاكر بسعر يبدأ من 108 يورو كحد أدنى، وهو ما يعادل تقريبًا أكثر من يورو واحد عن كل دقيقة لعب في المباراة. وأثارت الأسعار المعلنة جدلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، إذ اعتبر عدد كبير من المشجعين أن ريال مدريد، على غرار أندية النخبة الأوروبية الأخرى، أصبح ناديًا نخبويًا لا يستطيع سوى قلة من الجماهير تحمّل تكلفة حضور مبارياته الكبرى، خصوصًا مباراة الكلاسيكو التي تعد من أبرز الأحداث الرياضية في العالم. وتجدر الإشارة إلى أن مواجهة ريال مدريد وبرشلونة تحظى كل عام باهتمام جماهيري وإعلامي ضخم داخل إسبانيا وخارجها، ما يجعلها من أكثر المباريات طلبًا من حيث التذاكر، غير أن الأسعار المرتفعة هذا الموسم قد تحدّ من حضور جزء كبير من مشجعي الفريقين في المدرجات.

Image

تحدي صعب يواجه رودريجو مع الريال

يعيش الدولي البرازيلي رودريجو فترة صعبة داخل صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، في ظل تراجع مستواه وفقدانه مكانه الأساسي، إلى جانب المقارنات الصعبة التي تلاحقه مع زميله الفرنسي كيليان مبابي، الذي بات على بُعد عشرة أهداف فقط منه رغم مرور عام واحد فقط على انضمامه إلى الفريق الملكي. وسجل رودريجو منذ وصوله إلى الفريق الملكي 68 هدفًا خلال سبعة مواسم، في حين أحرز مبابي 58 هدفًا في موسم ونصف فقط، مما يعكس الفارق الكبير في الفاعلية الهجومية بين اللاعبين. وإذا واصل المهاجم الفرنسي مستواه الحالي، فقد يتجاوز رودريجو قريبًا في عدد الأهداف، وهو ما يشكل تحديًا صعبًا بالنسبة للنجم البرازيلي الذي لم يسجل أي هدف حتى الآن في الموسم الجاري. وعند حدوث ذلك، سيبقى فينيسيوس جونيور فقط متفوقًا على مبابي في قائمة هدافي الفريق الحاليين برصيد 110 أهداف. منذ نهاية الموسم الماضي، لم يتمكن رودريجو من استعادة مستواه أو موقعه في التشكيلة الأساسية، إذ شارك في مباراتين فقط كأساسي من أصل عشر مباريات خاضها ريال مدريد هذا الموسم، ولعب 212 دقيقة موزعة على ثماني مشاركات. وازدادت معاناته بعد تألق أسماء مثل ماستانتوانو وإبراهيم دياز في الهجوم، فيما جعل عودة جود بيلينجهام مهمته في استعادة مكانته أكثر تعقيدًا. ورغم صعوبة الوضع داخل النادي، وجد رودريجو متنفسًا بعد عودته إلى صفوف المنتخب البرازيلي، حيث منحه المدرب كارلو أنشيلوتي الثقة مجددًا وساعده على استعادة بعض التوازن النفسي والرياضي. وقال رودريجو في تصريحات صحفية إنه مرّ بفترة مليئة بالتحديات، لكنه تمكن من التفكير بهدوء واستعادة تركيزه، مؤكدًا أنه يشعر الآن بأنه مستعد لتقديم أفضل ما لديه في المرحلة المقبلة. ويدرك رودريجو أن الموسم الحالي يحمل أهمية خاصة، إذ يمثل محطة حاسمة قبل بطولة كأس العالم 2026، التي تعد هدفًا رئيسيًا لكل لاعب برازيلي. ويأمل النجم البالغ من العمر 23 عامًا في استعادة حسه التهديفي مع ريال مدريد بعد أن افتتح سجله هذا الموسم بتسجيل هدفين مع منتخب بلاده، آملاً أن تكون تلك الخطوة بداية عودة قوية تضعه مجددًا في دائرة الضوء وتعيد له مكانته في التشكيلة الأساسية للفريق الملكي.

Image

رافينيا القطعة المفقودة في منظومة فليك

يضع نادي برشلونة الإسباني آمالًا كبيرة على استعادة نجمه البرازيلي رافينيا لمستواه المعهود، باعتباره أحد أهم مفاتيح الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم، ليس فقط بفضل أرقامه الهجومية المميزة، بل لما يقدمه من تأثير فني وذهني وشخصي داخل غرفة الملابس. فبعد أن جدد عقده حتى عام 2028، ينتظر مسؤولو برشلونة عودة اللاعب ليضطلع بدور قيادي جديد، مستندًا إلى روح الالتزام التي تميّزه وقدرته على ضبط الأجواء في فريق يضم نخبة من النجوم، في وقت تحتاج فيه منظومة المدرب الألماني هانزي فليك إلى التوازن والانسجام أكثر من أي وقت مضى. رافينيا يُعد أحد أعمدة برشلونة في عصر فليك الذي تألق الموسم الماضي واقترب من حصد جميع الألقاب. فالفريق الكاتالوني، الذي اعتمد على قيادة إنييجو مارتينيز الدفاعية، وعقل بيدري في الوسط، وغزارة أهداف ليفاندوفسكي (42 هدفًا)، وإبداع لامين يامال، لم يكن ليحقق ذلك دون الأداء المذهل للجناح البرازيلي. وقدّم رافينيا موسمًا استثنائيًا العام الماضي، حيث سجل 34 هدفًا وصنع 23 تمريرة حاسمة، ليصبح ثاني هدافي الفريق بعد ليفاندوفسكي وأفضل صانع ألعاب في التشكيلة. كما شارك في 57 مباراة رسمية منها 53 أساسيًا، وخاض 4,661 دقيقة، ليكون من أكثر اللاعبين حضورًا وتأثيرًا. وتوّج تألقه بحصوله على لقب هداف دوري أبطال أوروبا برصيد 13 هدفًا، مناصفة مع سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند، وهو إنجاز ساعده على احتلال المركز الخامس في ترتيب جائزة الكرة الذهبية متفوقًا على النجم الفرنسي كيليان مبابي. في المقابل، عانى برشلونة مؤخرًا من تراجع الأداء، خاصة بعد الهزيمتين أمام باريس سان جيرمان (1-2) وإشبيلية (1-4)، وهو ما جعل عودة رافينيا مطلبًا جماهيريًا وفنيًا لإعادة الحيوية والحدة إلى الخط الأمامي. فالمدرب فليك يعتمد بشكل كبير على الضغط العالي والطاقة الجماعية في الهجوم، وهي عناصر يجسّدها النجم البرازيلي بامتياز. ويؤكد فليك أن "الفرص تبدأ من الضغط في الأمام"، وهو ما افتقده الفريق في الفترة الماضية، في ظل غياب الجاهزية البدنية والتضحية الجماعية لدى بعض النجوم. كما غاب الحماس الذي يميّز لاعبين مثل جافي (المصاب حتى مارس المقبل)، ورافينيا، وفيرمين، المنتظر عودتهما بعد فترة التوقف الدولي. رهان برشلونة على رافينيا واضح؛ فالنادي جدد عقده في مايو الماضي حتى 2028، ليؤكد أنه أحد ركائز المشروع الرياضي الجديد. وسيبلغ اللاعب التاسعة والعشرين من عمره في ديسمبر المقبل، ما يعني أنه في قمة نضجه الفني، وقادر على قيادة الجيل الجديد داخل الفريق وفي المنتخب البرازيلي أيضًا، مع اقتراب مونديال 2026.