Image

لوكاكو ينتقد رعونة لاعبي بلجيكا

انتقد روميلو لوكاكو مهاجم منتخب بلجيكا زملاءه في الفريق بعد التعادل المخيب مع إيران بدون أهداف، في الجولة الثانية بالمجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026. قال لوكاكو: "يجب أن نفسر ما حدث في المباراة، لقد أهدرنا العديد من الفرص، ومن غير المقبول ألا نسجل الأهداف". أضاف "نؤدي بعاطفة وحماس أكثر من اللازم في لحظات حاسمة، لابد أن نتسم بالهدوء والالتزام بالخطة". وختم مهاجم نابولي الإيطالي تصريحاته "الحارس الإيراني تصدى للعديد من الكرات بالطبع نشعر بخيبة أمل، ولابد من تحقيق الفوز في المباراة القادمة".

Image

منتخب إيران يترك رسالة لأمريكا بغرفة الملابس

ترك لاعبو منتخب إيران لكرة القدم رسالة مكتوبة بخط اليد في غرفة الملابس بعد تعادلهم السلبي مع بلجيكا، شكروا فيها مدينة لوس أنجليس على "حسن الضيافة"، رغم الظروف الصعبة التي يواجهها الفريق خلال مشاركته في كأس العالم. وفي ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط، واجه المنتخب الإيراني قيودا غير مسبوقة خلال مباراتيه في المجموعة السابعة بمدينة إنجلوود، إذ اضطر للسفر من مقر إقامته في المكسيك إلى الولايات المتحدة قبل أقل من يوم واحد من انطلاق المباراة، ثم العودة مباشرة بعد نهايتها. وبعد التعادل 2-2 مع نيوزيلندا في المباراة الافتتاحية، قال المدرب أمير قلعة نوي إن إيران هي "المنتخب الأكثر معاناة" في كأس العالم.

Image

تأمين بعثة إيران في تيخوانا

رغم الظروف الاستثنائية التي تحيط بمشاركته في كأس العالم 2026، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته لمبارياته في البطولة وسط أجواء تجمع بين الحذر الأمني والدعم الجماهيري الكبير، وذلك من مقر إقامته في مدينة تيخوانا المكسيكية. ويخضع محيط مقر إقامة المنتخب لإجراءات أمنية مشددة، حيث تنتشر قوات الأمن بشكل ملحوظ لضمان سلامة البعثة والوفود المرتبطة بها، في ظل الظروف التي رافقت مشاركة المنتخب خلال الفترة الأخيرة. ومع ذلك، لم تمنع هذه التدابير المشجعين من التوافد إلى محيط الفندق أملًا في مشاهدة اللاعبين والتعبير عن مساندتهم للفريق قبل استحقاقاته المقبلة. وتحولت المنطقة المحيطة بمقر إقامة المنتخب إلى نقطة تجمع لعشرات الأنصار الذين حرصوا على إظهار دعمهم وتشجيعهم للاعبين، حيث سادت أجواء ودية بين الحاضرين الذين تبادلوا الأحاديث والتوقعات بشأن مشوار المنتخب في البطولة. وتأتي هذه المشاهد في وقت واجهت فيه البعثة الإيرانية سلسلة من التحديات التنظيمية واللوجستية، إذ اضطرت إلى تعديل ترتيباتها الخاصة بالإقامة والتحضير خلال البطولة، ما فرض على الجهازين الإداري والفني التعامل مع ظروف مختلفة عن تلك التي خُطط لها مسبقًا. ورغم هذه العقبات، بدا واضحًا أن اللاعبين يحظون بمساندة جماهيرية لافتة من محبي المنتخب الذين أكدوا أن حضورهم يهدف إلى دعم الفريق والوقوف خلف اللاعبين في هذا الحدث العالمي، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى خارج الإطار الرياضي. كما عبّر عدد من المشجعين عن أملهم في أن يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية داخل الملعب، والاستفادة من الدعم الجماهيري المتواصل من أجل تقديم مستويات قوية خلال منافسات البطولة. ويأمل المنتخب الإيراني في تجاوز الظروف المحيطة به وتحويل تركيزه بالكامل إلى المنافسة الرياضية، خاصة مع أهمية المباريات المقبلة في تحديد حظوظه ضمن دور المجموعات، في وقت يواصل فيه أنصاره إرسال رسائل الدعم والثقة بقدرة الفريق على الظهور بصورة مشرفة في المونديال.

Image

زيكو: هدفنا حصد النقاط الثلاث أمام نيوزيلندا

أكد مصطفى زيكو، لاعب المنتخب المصري، أن جميع عناصر الفريق تضع كامل تركيزها على المواجهة المرتقبة أمام نيوزيلندا، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدخلون اللقاء بعزيمة كبيرة لتعويض فرصة الفوز التي أفلتت منهم في الجولة الأولى أمام المنتخب البلجيكي. وأوضح زيكو أن التعادل في المباراة الافتتاحية ترك شعورًا بالحسرة داخل معسكر "الفراعنة"، خاصة أن الفريق كان قريبًا من تحقيق نتيجة تاريخية بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة. وأشار لاعب المنتخب المصري إلى أن الجهاز الفني واللاعبين قرروا إغلاق ملف المباراة الماضية سريعًا والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن الأجواء داخل المعسكر تتسم بالجدية والإصرار على تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرص الفريق في التأهل من دور المجموعات. وأضاف أن حالة الإحباط التي صاحبت اللاعبين عقب لقاء بلجيكا تحولت إلى دافع قوي لتقديم مستوى أفضل في المباراة المقبلة، موضحًا أن الجميع يدرك أهمية المواجهة أمام نيوزيلندا في تحديد مسار المنتخب خلال البطولة. وشدد زيكو على أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغوط وتقديم أداء يليق باسم الكرة المصرية، مؤكدًا أن الفريق يسعى لإثبات أن وصوله إلى نهائيات كأس العالم جاء نتيجة عمل وجهد متواصلين، وليس مجرد مشاركة عابرة. ويخوض المنتخب المصري مباراته الثانية في المجموعة السابعة وسط طموحات كبيرة لتحقيق أول انتصار له في النسخة الحالية من المونديال، خاصة في ظل تقارب مستويات منتخبات المجموعة بعد انتهاء الجولة الأولى بتساوي الجميع في رصيد نقطة واحدة. ويأمل "الفراعنة" في استثمار الروح المعنوية المرتفعة والأداء المميز الذي ظهروا به أمام بلجيكا، من أجل تحقيق فوز يمنحهم أفضلية مهمة قبل الدخول في المراحل الحاسمة من المنافسات، ويقربهم خطوة إضافية من حلم التأهل إلى الدور التالي.

Image

محمد هاني: إشادة شفاينشتايجر وسام أعتز به

أكد محمد هاني، لاعب المنتخب المصري، أن كلمات الإشادة التي تلقاها من النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايجر تمثل واحدة من أبرز اللحظات في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن تقدير شخصية بحجم أسطورة الكرة الألمانية يمنحه حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل خلال منافسات كأس العالم 2026. وجاءت إشادة شفاينشتايجر عقب المواجهة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره البلجيكي في افتتاح مشوار الفريقين ضمن منافسات المجموعة السابعة، والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب، بعدما قدم هاني أداءً دفاعيًا لافتًا نال استحسان العديد من المتابعين والمحللين. ونجح ظهير المنتخب المصري في تنفيذ مهامه الدفاعية بكفاءة عالية طوال المباراة، خاصة في مواجهة أحد أبرز مفاتيح اللعب في المنتخب البلجيكي، حيث أسهم بشكل واضح في الحد من الخطورة الهجومية على الجبهة التي شغلها، ليحظى بإشادة خاصة من النجم الألماني الذي حرص على تهنئته عقب اللقاء. وأوضح هاني أن كلمات الثناء الصادرة من لاعب بحجم شفاينشتايجر تحمل قيمة كبيرة بالنسبة له، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس حجم العمل الذي يبذله اللاعبون داخل الملعب، كما يشكل دافعًا إضافيًا لمواصلة التطور وتقديم أفضل ما لديهم خلال البطولة. كما أشاد لاعب المنتخب المصري بالأجواء التي يعيشها الفريق في المونديال، مؤكدًا أن روح الانسجام والتركيز تسود بين جميع أفراد البعثة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. وأشار إلى أن التعادل أمام بلجيكا منح الفريق دفعة معنوية مهمة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التركيز بات منصبًا بالكامل على المواجهة المقبلة أمام نيوزيلندا، والتي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب نحو تحقيق نتائج إيجابية في البطولة. ويستعد المنتخب المصري لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات بمدينة فانكوفر الكندية، حيث يتطلع "الفراعنة" إلى تحقيق أول انتصار لهم في النسخة الحالية من كأس العالم، ومواصلة السعي نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. ويأمل محمد هاني ورفاقه في استثمار الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها المنتخب بعد الأداء القوي أمام بلجيكا، وتحويلها إلى نتائج إيجابية خلال الجولات المقبلة، من أجل إسعاد الجماهير المصرية التي تترقب ظهورًا مميزًا للفريق على الساحة العالمية.

Image

إمام عاشور يوضح طموحات الفراعنة في المونديال

دخل إمام عاشور قائمة الأسماء الخالدة في تاريخ الكرة المصرية بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص المنتخب المصري في أكبر محفل كروي عالمي، ليصبح رابع لاعب مصري يهز الشباك في نهائيات كأس العالم، مؤكدًا حضوره كأحد أبرز عناصر "الفراعنة" في النسخة الحالية من البطولة. وجاء هدف عاشور خلال المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب البلجيكي، في مباراة قدم خلالها المنتخب المصري أداءً قويًا وكان قريبًا من تحقيق انتصار تاريخي، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل بعد عودة المنتخب الأوروبي إلى أجواء اللقاء. ورغم أن هدفه لم يمنح مصر الفوز المنشود، فإن لاعب الوسط البالغ من العمر 28 عامًا اعتبر اللحظة من أبرز محطات مسيرته الكروية، خاصة أنها جاءت على أكبر مسرح كروي عالمي، مؤكدًا أن طموحات المنتخب تتجاوز مجرد الظهور المشرف في البطولة. وشدد عاشور على أن المنتخب المصري لا ينظر إلى مشاركته الحالية باعتبارها فرصة لاكتساب الخبرة أو تسجيل الحضور فقط، بل يسعى إلى المنافسة الحقيقية وبلوغ الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن التعادل في الجولة الأولى أبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام الفريق لمواصلة مشواره بنجاح. وأكد نجم الأهلي أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم عند تمثيل مصر في كأس العالم، موضحًا أن روح الالتزام والقتالية التي ظهر بها الفريق أمام بلجيكا ستكون سلاحه في المباريات المقبلة، خصوصًا مع اقتراب المواجهات الحاسمة في دور المجموعات. ويحمل مشوار عاشور قصة صعود لافتة بدأت من أكاديمية السنبلاوين، حيث برزت موهبته في سن مبكرة قبل أن ينتقل إلى غزل المحلة ثم يخوض تجربة مهمة مع حرس الحدود، ليشق طريقه لاحقًا نحو القمة عبر بوابة الزمالك، الذي حقق معه عدة ألقاب محلية وأسهم في ترسيخ اسمه بين أبرز لاعبي جيله. وفي عام 2023 خاض اللاعب تجربة احترافية قصيرة في الدوري الدنماركي قبل أن يعود إلى مصر مرتديًا قميص الأهلي، حيث واصل تألقه بشكل لافت وحقق المزيد من البطولات، إلى جانب تأكيد مكانته كأحد أهم نجوم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة. ويتطلع عاشور الآن إلى مواصلة كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، عندما يواجه "الفراعنة" منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة، في لقاء يكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري الساعي إلى تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، والاقتراب خطوة إضافية من حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

Image

مواجهة إيران.. مدرب بلجيكا يوضح!

تلقى المنتخب البلجيكي ضربة قبل مواجهته المرتقبة أمام إيران، بعدما تأكد غياب الجناح السريع جيريمي دوكو عن اللقاء بسبب عدم تعافيه بشكل كامل من الوعكة الصحية التي عانى منها خلال الأيام الماضية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أوضح المدرب رودي جارسيا أن اللاعب لم يستعد جاهزيته المطلوبة للمشاركة، مشيرًا إلى أن حالته تراجعت عقب المباراة السابقة أمام مصر، الأمر الذي دفع الطاقم الطبي إلى التوصية بعدم إشراكه في المواجهة المقبلة. وأكد المدرب الفرنسي أنه يفضل عدم المخاطرة باللاعبين الذين لا يتمتعون بالجاهزية الطبية الكاملة، موضحًا أن هناك فارقًا بين اللاعب الذي يحتاج إلى مزيد من الجاهزية البدنية واللاعب الذي يعاني من مشكلة صحية قد تتفاقم بالمشاركة في المباريات. ورغم أهمية دوكو في المنظومة الهجومية للمنتخب البلجيكي، شدد جارسيا على ثقته الكبيرة بالعناصر المتاحة، مؤكدًا أن الفريق يمتلك من الحلول ما يكفي لتعويض الغيابات ومواصلة المنافسة بأفضل صورة ممكنة. وفي سياق متصل، تحدث مدرب بلجيكا عن الخيارات الهجومية المتاحة لديه، مشيدًا بالدور الذي يقدمه لياندرو تروسارد داخل الفريق، واصفًا إياه بأنه لاعب متعدد المهام يتمتع بقدرة كبيرة على الاحتفاظ بالكرة وخدمة المجموعة في أكثر من مركز داخل الملعب. كما ألمح جارسيا إلى إمكانية إجراء بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية، في ظل وجود أكثر من لاعب جاهز لشغل الأدوار الهجومية، وذلك بحثًا عن التوازن المطلوب قبل المواجهة التي يطمح من خلالها المنتخب البلجيكي إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بثبات.

Image

مدرب إيران ينتقد صعوبة ظروف السفر!

انتقد أمير قالينوي مدرب إيران الظروف متزايدة الصعوبة التي يواجهها فريقه في استعداداته لمواجهة بلجيكا ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم، متسائلا عن ‌سبب استعداد السلطات الأمريكية على ما يبدو لمنح فريقه مرونة ​أكبر في التنقل قبل المباراة ‌الأخيرة في دور المجموعات، في حين لم تمنحه ذلك ‌قبل أول مباراتين. وأقامت ⁠إيران معسكرها في ‌مدينة تيخوانا بالمكسيك، وينتقل المنتخب إلى ‌الولايات المتحدة لخوض مبارياته في المجموعة السابعة بسبب القيود المفروضة على إقامته ⁠في البلاد، وهي قضية حظيت باهتمام كبير على هامش كأس العالم. وصرح مسؤولون أمريكيون بأن ترتيبات سفر المنتخب الإيراني ستظل قيد التقييم، في حين استمرت المناقشات حول تخفيف بعض القيود. وقال قالينوي يوم السبت إن الجدول الزمني الأخير لم يمنح فريقه سوى أقل من 16 ساعة للتحضير، وأجبره على تقليص التدريبات قبل المباراة أمام بلجيكا. وأضاف للصحفيين عبر مترجم "لم ​نتمكن من التدرب سوى لنصف المدة التي نخصصها عادة للتدريب كنا نرغب في الحصول على أفضل استعداد بدني وفني ممكن". وأشار المدرب إلى أن الوضع أسوأ مما كان ‌عليه قبل تعادل إيران 2-2 ⁠مع نيوزيلندا في ​المباراة الأولى، مضيفا أن الفريق كان لديه 24 ساعة للتدريب ​قبل تلك المباراة. وقال "أصبحت الظروف أكثر صعوبة". ووجه قالينوي بعضا من أشد انتقاداته لما وصفه بالتناقض في التعامل مع خطط سفر المنتخب. وقال إنه تم ابلاغه بأن إيران ستتمتع بتحكم أكبر في ترتيباتها قبل مباراتها الأخيرة في دور المجموعات، والمقررة أمام منتخب مصر في سياتل يوم 26 يونيو. وأضاف "بالنسبة للمباراة الثالثة، سمحوا لنا باتخاذ قراراتنا الخاصة بخطط السفر لكن مشكلتي هي: لماذا لم يسمحوا لنا بالقدوم مبكرا قبل المباراتين الأوليين أيضا؟، طالما أنهم تمكنوا من فعل هذا الآن، فلماذا لم ‌يفعلوا ذلك قبل مباراتنا الأولى وقبل ‌هذه المباراة؟". ومع ذلك، أشاد ⁠قالينوي بجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة وعلى الاتحاد نفسه لمحاولتهما تقديم ⁠المساعدة. وقال قالينوي "متأكد من أن FIFA ⁠وجياني إنفانتينو يبذلان قصارى جهدهما لتخفيف هذه التحديات التي نواجهها أعتقد أن FIFA بذل قصارى جهده لتقليل المشكلات التي واجهناها إلى أدنى حد ممكن". ووجه أيضا الشكر للسلطات الأمريكية على تسهيل إجراءات وصول الفريق، رغم إحباطه بسبب الجزء المهدر من وقت الاستعدادات. وقال المدرب "بمجرد دخولنا الولايات المتحدة، حرصوا على أن تسير الأمور ​بسلاسة في الجمارك. أود أن أشكر الولايات المتحدة على ذلك لكن للأسف، ما لم يمنحونا إياه هو وقت التدريب". وقال قالينوي إن بلجيكا، التي استهلت مشوارها بالتعادل 1-1 مع مصر، تخوض المباراة باعتبارها المرشحة الأوفر حظا للفوز، كما أنها حظيت بوقت أطول للاستقرار قبل المباراة وقال المدرب الإيراني إن لاعبيه سيركزون على الأداء رغم ذلك.

Image

مواجهة حاسمة بين إيران وبلجيكا

يأمل المنتخب الإيراني الذي يشكو من معاملة يعتبرها غير منصفة من قبل الإدارة الأمريكية في مونديال 2026، أن ينسى موقتا مشكلاته خارج الملعب ويفاجئ بلجيكا في لوس أنجلوس. ويقيم المنتخب الإيراني في فندق بمدينة تيخوانا تحت إجراءات أمنية مشددة، إذ يرافقه خلال تنقلاته إلى ملعب التدريب موكب من الحرس الوطني مدجج بالسلاح. ويقتصر تواصله مع الخارج على توقيع بعض التواقيع للمشجعين المكسيكيين أو الإيرانيين الذين يتجمعون خلف سياج الفندق. وأمام تحدي مواجهة بلجيكا التي تعادلت بدورها في مباراتها الأولى مع مصر 1-1، يُتوقع أن يحظى المنتخب الإيراني مجددا بدعم جماهيري كبير في ملعب لوس أنجلوس الذي يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج. وكان "تيم ملّي" قد حظي بتشجيع صاخب أمام نيوزيلندا من جالية "طهرأنجلوس"، رغم أن العديد من أفرادها عبّروا عن معارضتهم للجمهورية الإسلامية، خاصة عبر إطلاق صافرات الاستهجان خلال عزف النشيد الوطني الإيراني. كما يبدو أن المشجعين المكسيكيين، المنتشرين بكثافة في كاليفورنيا، قد تعاطفوا مع هذا الفريق الذي يمر بظروف استثنائية، وساندوه بقوة في مشهد يعكس حفاوة الاستقبال التي حظي بها الإيرانيون في تيخوانا.