إيران تلوح.. هل تشارك العراق في المونديال؟
أثار الهجوم المشترك الذي شنه الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع إيرانية عسكرية، والذي أودى بحياة عدد من أبرز القيادات الإيرانية، مخاوف حول مشاركة منتخب إيران لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل. وقال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: "مع ما حدث، من غير المرجح أن نتطلع إلى المشاركة في كأس العالم، لكن القرار النهائي بيد الجهات الرياضية المعنية". من جهته، اكتفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) برد مقتضب، حيث صرح الأمين العام ماتياس جرافستروم: "لقد تابعنا الأخبار، ومن السابق لأوانه الخوض في التفاصيل، لكننا نحرص على إقامة بطولة آمنة للجميع". ويترتب على أي انسحاب محتمل لإيران تداعيات كبيرة على تصفيات آسيا. ففي حال تأكد انسحاب إيران، قد يُمنح منتخب العراق بطاقة التأهل المباشر، أو يحصل على فرصة لخوض مباراة فاصلة في الملحق العالمي ضد بوليفيا أو سورينام في 31 مارس. كما قد يستفيد منتخب الإمارات من ذلك إذا تعذر على العراق حسم التأهل المباشر، بعد وصوله إلى نهائي الملحق الآسيوي أمام العراق. وكان من المقرر أن يبدأ مشوار إيران في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، يليها مواجهة بلجيكا يوم 21 يونيو، قبل أن تختتم مواجهاتها ضد مصر يوم 26 يونيو، جميعها في الولايات المتحدة. وتبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة لتحديد موقف إيران الرسمي، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لمعرفة المصير النهائي لأحد أبرز المنتخبات الآسيوية في كأس العالم 2026.
إيران تدرس الانسحاب من مونديال 2026
كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم يدرس بجدية خيار الانسحاب من المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة. وفي السياق ذاته، أكد ماتياس جرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، أن الوضع في إيران سيظل «قيد المراقبة» مع استمرار متابعة المستجدات الميدانية، وذلك قبل أشهر من انطلاق النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأوضح خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي في كارديف أن من المبكر التعليق بشكل تفصيلي على التطورات الحالية، مشددًا على أن أولوية الاتحاد تتمثل في تنظيم بطولة آمنة بمشاركة جميع المنتخبات المتأهلة. وكان المنتخب الإيراني قد حجز مقعده في المونديال عبر التصفيات الآسيوية، وأوقعته القرعة في المجموعة السابعة والتي تضم منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، على أن تُقام مبارياته في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان عن تصعيد عسكري واسع في المنطقة، وسط تقارير عن عمليات وتحركات عسكرية متبادلة، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذه التطورات على مستقبل مشاركة المنتخب الإيراني في الحدث العالمي المرتقب.
الاتحاد الإيراني يشكو FIFA رسميًا!
تبدو الأجواء المحيطة بكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مرشحة لمزيد من التوتر بعد أن أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم تقديم احتجاج رسمي إلى الجهات المختصة في الاتحاد الدولي “الفيفا”، اعتراضًا على ما وصفه بـ"الطابع غير الرياضي" الذي يُراد فرضه على مباراة إيران ومصر في دور المجموعات. وكانت القرعة التي جرت مؤخرًا قد وضعت المنتخب الإيراني إلى جانب مصر وبلجيكا ونيوزيلندا في المجموعة السابعة، مع تحديد مدينة سياتل الأمريكية لاستضافة المواجهة المرتقبة بين إيران ومصر. غير أن القرار المحلي للمدينة بإقامة فعاليات مرتبطة بدعم مجتمع المثليين تزامنًا مع المباراة، أثار اعتراضًا واسعًا لدى الطرفين الإيراني والمصري، الأمر الذي دفع الاتحاد الإيراني للتحرك رسميًا. وفي بيان بثته وسائل الإعلام الإيرانية، عبّر الاتحاد المحلي عن رفضه القاطع لربط المباراة بأي طابع ذي دلالة سياسية أو اجتماعية، معتبرًا ذلك خروجًا عن إطار كرة القدم. وجاء في البيان: «لا يمكن للمنتخب الإيراني أن يخوض مباراة ضمن بطولة رسمية كبرى تحت مظلة فعالية تحمل رسائل لا تتوافق مع ثقافتنا وقيمنا لقد قدّمنا احتجاجًا واضحًا للفيفا، وطالبنا بإلغاء هذا التوجه فورًا». كما أشار الاتحاد إلى أنّه لن يشارك في المباراة إذا أصرّ المنظمون على الإبقاء على الفعاليات المصاحبة، في تصعيد غير مسبوق يهدد بتوتر جديد قبل أشهر من انطلاق البطولة. الاتحاد المصري من جانبه بدا أكثر هدوءًا، لكنه لم يُخفِ استغرابه من انتشار خبر تصنيف المباراة كفعالية داعمة للمثليين، مؤكداً أنه لم يتلقّ أي إخطار رسمي من الفيفا أو اللجنة المنظمة. وقال مسؤول في الاتحاد المصري: «تفاجأنا بما يتم تداوله. لم يصلنا أي خطاب أو إشعار رسمي يشير إلى أن المباراة ستكون مرتبطة بأي فعاليات من هذا النوع. جميع التحضيرات بالنسبة لنا تمر بصورة طبيعية، ولا نملك أي معلومة تؤكد ما يتم تداوله». وتأتي هذه التطورات لتضيف مزيدًا من التعقيد إلى استعدادات كأس العالم 2026، التي تشهد بالفعل جملة من التحديات التنظيمية. فقد سبق أن واجهت إيران أزمة الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة خلال مراسم قرعة المونديال، بسبب الخلافات السياسية مع الإدارة الأمريكية. كما تتصاعد مخاوف أخرى تتعلق بقدرة الدول الثلاث المضيفة على تجاوز التحديات السياسية والأمنية، خصوصًا بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي لوّح بإمكانية سحب بعض المباريات من مدن يديرها الديمقراطيون بدعوى “ضعف الإجراءات الأمنية”. الاحتجاج الإيراني ووضع مصر في موقف غامض يفتح باب التساؤلات حول قدرة الفيفا على احتواء الأزمة سريعًا، خصوصًا أن البطولة هي الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، وتحتاج إلى أعلى درجات الاستقرار التنظيمي. ومع غياب توضيح رسمي حتى اللحظة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت مباراة إيران ومصر ستشهد تعديلًا في مكانها، أو إلغاء الفعاليات المثيرة للجدل، أو أن الأزمة قد تتفاقم لتشكل إحدى أبرز قصص مونديال 2026 قبل انطلاقه.
إيران إلى نهائي كأس العين الدولية
تأهل المنتخب الإيراني إلى نهائي بطولة كأس العين الدولية لكرة القدم، بعد فوزه على نظيره منتخب الرأس الأخضر بركلات الترجيح بنتيجة 5-4، في مباراة نصف النهائي التي جرت على ملعب استاد هزاع بن زايد، ضمن فعاليات البطولة التي تقام في الفترة من 13 إلى 18 نوفمبر الجاري بمشاركة أربعة منتخبات هي مصر وأوزبكستان، إضافة إلى إيران والرأس الأخضر. شهدت المباراة مواجهة سريعة ومثيرة بين الفريقين، حيث تبادلا الهجمات والفرص على مدار المباراة، مع أفضلية نسبية لمنتخب الرأس الأخضر الذي أظهر جرأة هجومية أكبر في تهديد مرمى إيران. ومع ذلك، انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لإيران، حاملةً بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. وفي الجانب الآخر، يستعد منتخبا مصر وأوزبكستان للمواجهة المرتقبة التي ستجمعهما يوم الجمعة في نصف النهائي الثاني لتحديد الطرف الثاني المتأهل للنهائي. يدخل المنتخب المصري بقيادة المدرب المخضرم حسام حسن، وتضم قائمته نجومًا بارزين مثل محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم الدوري الإنجليزي الممتاز. في المقابل، يقود المنتخب الأوزبكي المدرب الإيطالي الشهير فابيو كانافارو، ويعتمد على مجموعة من النجوم على رأسهم جلال الدين ماشريبوف وعبدالقادر حسنوف، في محاولة للوصول إلى نهائي البطولة. تأتي هذه البطولة ضمن استعدادات المنتخبات الأربعة للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، حيث ضمنت هذه الفرق مقاعدها في المونديال، ما يزيد من أهمية هذا الحدث كفرصة لاختبار اللاعبين والاستراتيجيات قبل انطلاق الاستحقاق العالمي الكبير.
4 منتخبات مونديالية تشارك في «كأس العين الدولية»
يستضيف استاد هزاع بن زايد بمدينة العين منافسات بطولة «كأس العين الدولية» لكرة القدم، التي تجمع أربعة منتخبات مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهي مصر، إيران، أوزبكستان، والرأس الأخضر، خلال الفترة من 13 حتى 18 نوفمبر الجاري. ويشارك المنتخبات في هذه البطولة بلاعبيها الأساسيين، استعدادًا للبطولات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس أمم أفريقيا التي ستقام بالمغرب ديسمبر القادم، إضافة إلى التحضيرات لمونديال 2026. وتتضمن البطولة إقامة 4 مباريات، حيث تفتتح بمواجهة بين إيران والرأس الأخضر في 13 نوفمبر، يليها لقاء بين مصر وأوزبكستان في اليوم التالي. بعد ذلك، يلعب المنتخبان الخاسران في نصف النهائي مباراة لتحديد المركز الثالث في 17 نوفمبر، وتختتم البطولة بالمباراة النهائية في 18 نوفمبر. من جهته، صرح راشد عبدالله المدير التنفيذي لنادي العين للاستثمار بأن تنظيم هذه البطولة يأتي ضمن فعاليات متنوعة تعزز مكانة منطقة العين، معتمدة على بنية تحتية متطورة ومرافق عالمية المستوى تساعد على نجاح الأحداث الرياضية الدولية. وأعربت أندريا فيران الرئيس التنفيذي لشركة «وينز يونايتد» المنظمة للبطولة عن تطلعها لأن تكون هذه البطولة إضافة قوية لسلسلة الفعاليات الرياضية الدولية التي استضافها استاد هزاع بن زايد، مع مشاركة كوكبة من أبرز اللاعبين إلى جانب الفعاليات المصاحبة.
هل يهدد التوتر مونديال 2026 بين إيران وأمريكا؟
مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في نسخة ثلاثية تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تحديًا جديدًا معقدًا يجمع بين الرياضة والسياسة، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. تأتي هذه الأزمة بعد تصاعد حدة التوتر السياسي والعسكري بين الطرفين، ما يثير تساؤلات جدية حول إمكانية إقامة مباريات المنتخب الإيراني على الأراضي الأمريكية. إذ يُطبق حظر سفر يمنع دخول المواطنين الإيرانيين إلى الولايات المتحدة، رغم وجود استثناءات محتملة للاعبين والطاقم الفني والعائلات المرتبطة بالمنتخبات المشاركة في البطولة. ويُذكر أن المنتخب الإيراني، الذي واجه نظيره الأمريكي في كأس العالم 2022 في قطر، قد ضمن تأهله إلى مونديال 2026 للمرة الرابعة على التوالي، مما يزيد من أهمية هذه القضية التي تمثل اختبارًا حقيقيًا لـ FIFA. ولا تتضمن لوائح FIFA الحالية نصوصًا تمنع فرقًا معينة من اللعب في دول معينة حتى في ظل نزاعات أو عقوبات، مما يضع الاتحاد الدولي أمام معضلة تنظيمية ودبلوماسية غير مسبوقة. الحل الوحيد المقترح حاليًا هو وضع المنتخب الإيراني في مجموعة تُلعب مبارياتها في المكسيك، حيث يمكن خوض مباريات دور المجموعات، وربما دور الـ32 والـ16، بعيدًا عن الأراضي الأمريكية. إلا أن بلوغ إيران إلى ربع النهائي – وهو أمر لم يحدث من قبل – سيجبرها على اللعب في الولايات المتحدة، ما يعيد الملف إلى نقطة الصفر. وعلى الرغم من الضغوط المتزايدة، امتنع FIFA عن التعليق الرسمي على هذه القضية، مما يعكس مدى حساسية الموقف وتعقيده، مع اقتراب موعد سحب قرعة البطولة المقرر في ديسمبر المقبل. ويحظى القرار النهائي بأهمية بالغة لرئيس FIFA، جياني إنفانتينو، الذي يُعرف بعلاقته الوثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يزيد من تعقيد التوازن بين السياسة والرياضة في هذا الملف. مجلس FIFA برئاسة إنفانتينو ولجنة تنظيم البطولات التي تضم ممثلين عن الدول المستضيفة وإيران سيكون لها القول الفصل في كيفية التعامل مع هذا الموقف. وتستحضر هذه الأزمة تجربة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الذي سبق وفصل منتخبات أوكرانيا وروسيا في قرعاته، ومنع مواجهاتهما، وهو ما قد يشكل سابقة قد تستعين بها FIFA في حال الحاجة لاتخاذ قرارات مماثلة. تبقى الأسئلة مطروحة حول مدى قدرة FIFA على اتخاذ قرارات مستقلة عن الضغوط السياسية، وهل ستنجح الرياضة في تجاوز الخلافات الدولية أم أن مونديال 2026 سيكون ساحة جديدة لتوترات السياسة؟ الجواب قد ينتظر حتى موعد القرعة، لكن الساعة تدق والملف أصبح في صدارة أولويات الاتحاد الدولي.
مساعد مدرب إيران: غادرت طهران قبل القصف!
كشف أنطونيو مانيكوني، مساعد مدرب منتخب إيران لكرة القدم، عن مغادرته طهران قبل اندلاع التوترات الأمنية بيوم واحد فقط، معبراً عن حزنه العميق على الأوضاع الراهنة في البلاد. وأكد أنه يتواصل يومياً مع أعضاء الطاقم الفني الذين ما زالوا في إيران، كما طمأن الجميع على صحة المهاجم مهدي طارمي، المنتقل حديثاً إلى إنتر ميلان، مشيراً إلى أنه بخير وبصحة جيدة. وفي حديثه، قال مانيكوني إنه لم يكن هناك أي مؤشر قبل مغادرته على حدوث تصعيد أمني كبير، مضيفاً أنه يشعر بحزن بالغ بسبب الوضع الحالي، خاصة أنه تعرف على العديد من العائلات هناك التي تتأثر بهذه الأحداث، معبراً عن أمله في التوصل إلى اتفاق سريع لوقف إطلاق النار. رغم الظروف الصعبة، أوضح مانيكوني أنه يحاول الحفاظ على الروح الإيجابية خلال اتصالاته مع زملائه في الطاقم الفني، مركزاً على تنظيم المباريات الودية والمعسكرات تحضيراً للمستقبل، معبراً عن تفاؤله بأن الأمور ستعود إلى طبيعتها قريباً. وعن تجربته مع المنتخب الإيراني، أشار إلى أن انضمامه جاء بعد عمله كمساعد لفلاديمير بيتكوفيتش مع منتخب سويسرا ونادي بوردو الفرنسي، وأن هدفه كان المساعدة في تطوير مستوى كرة القدم في إيران. وذكر أنه بدأ مع الفريق في كأس آسيا وحقق معهم نصف النهائي، مع استمرار العمل حتى تصفيات كأس العالم 2026. كما كشف مانيكوني عن توليه مهمة جديدة كمدير فني للمنتخب الأولمبي الإيراني استعداداً لتصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً المقبلة في سبتمبر. وختم مانيكوني حديثه بالتأكيد على أن كرة القدم تظل وسيلة قوية للتقريب بين الشعوب، مشيداً بجهود الاتحاد الدولي لكرة القدم في تطوير اللعبة داخل إيران ورفعها لمستوى يتماشى مع المعايير الأوروبية.
العنابي أسقط الإيراني ويتأهل إلى الملحق الآسيوي
أهدى منتخب قطر الأول جماهيره أجمل "عيدية" بمناسبة عيد الأضحى، بعدما حقق فوزًا غاليًا ومستحقًا على منتخب إيران بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما على استاد جاسم بن حمد بنادي السد، ضمن الجولة التاسعة (قبل الأخيرة) من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. وسجل المدافع بيدرو ميجيل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 40، مستثمرًا تمريرة ذكية من كريم بوضياف، أسكنها الشباك بعد محاولة أولى تصدى لها الحارس علي رضا. وبهذا الانتصار رفع العنابي رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع، ليضمن رسميًا تأهله إلى الدور الرابع من التصفيات، الذي يمنح بطاقتين مباشرتين إلى المونديال، بالإضافة إلى بطاقة ثالثة للملحق العالمي. جاء الشوط الأول سريعًا وحماسيًا، وظهرت شخصية المنتخب القطري منذ البداية، إذ فرض أفضليته في أول 15 دقيقة، وأطلق أحمد الجانحي تصويبة قوية علت العارضة في الدقيقة 16. ولعب المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي بخطة هجومية متوازنة، معتمدًا على معز علي وأكرم عفيف لقيادة الخط الأمامي. وشهدت الدقيقة 34 نقطة تحوّل حاسمة، حين أشهر الحكم السعودي محمد الهويش البطاقة الصفراء الثانية في وجه المدافع الإيراني ميلاد محمدي بعد تدخل عنيف على إدميلسون، ليكمل الضيوف اللقاء بعشرة لاعبين. في الشوط الثاني، حافظ العنابي على توازنه وتماسكه رغم محاولات الإيرانيين لإدراك التعادل، ونجح البدلاء في تعزيز الخطوط، ليُغلق منتخبنا المباراة بذكاء ويحصد أغلى ثلاث نقاط.
حلم الإيرانيين يتلاشى قبل مونديال 2026!
قبل عام واحد فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة، بدأ الحلم الإيراني في دعم المنتخب الوطني يتلاشى، بعد إعلان واشنطن فرض حظر سفر على مواطني 12 دولة، من بينها إيران. وتستضيف الولايات المتحدة، إلى جانب كندا والمكسيك، النسخة المقبلة من المونديال، حيث من المقرر أن تُلعب غالبية المباريات، بما في ذلك النهائي، على الأراضي الأمريكية. هذا القرار أثار موجة من الإحباط بين الإيرانيين الذين كانوا يخططون للسفر لدعم منتخب بلادهم، خصوصاً بعد التأهل الرسمي للفريق في مارس الماضي. القرار الأمريكي الجديد، الذي سيدخل حيّز التنفيذ في التاسع من يونيو، جاء بذريعة "حماية البلاد من التهديدات الإرهابية"، مع استثناءات محدودة تشمل الرياضيين المشاركين في المسابقات الكبرى مثل كأس العالم وأولمبياد لوس أنجليس 2028. في إيران، عبّر العديد من المواطنين عن شعورهم بالخيبة، بعدما كانت آمالهم معلقة على حضور تاريخي للمونديال في بلد لا تربطه علاقات دبلوماسية بطهران منذ أكثر من أربعة عقود. واستُحضرت الذكريات من مونديال 2022 في قطر، حين واجهت إيران الولايات المتحدة في مباراة حماسية، انتهت لصالح الأمريكيين بهدف نظيف، وكانت مناسبة حضرها آلاف المشجعين الإيرانيين من داخل البلاد وخارجها. رغم التوترات السياسية المستمرة بين طهران وواشنطن، يرى البعض في الرياضة – وتحديداً كرة القدم – وسيلة محتملة لكسر الجمود، كما حدث سابقاً خلال كأس العالم 1998 عندما التقى المنتخبان في فرنسا، وقدم اللاعبون الإيرانيون الزهور لخصومهم في مشهد نال تقدير العالم. بينما تسود أجواء من القلق بين المشجعين حول إمكانية حضور مباريات المنتخب في الولايات المتحدة، تتجه الأنظار إلى احتمال إقامة مباراة ودية بين المنتخبين قبل المونديال في دولة ثالثة، كخطوة رمزية لتخفيف التوترات. ورغم الغموض السياسي، يبقى الأمل قائماً لدى الإيرانيين بأن كرة القدم قد تكون جسراً يتجاوز السياسات، ويمنح الجماهير فرصة لتحقيق حلم لا يتكرر كثيراً: رؤية منتخبهم الوطني ينافس في المحفل العالمي، مهما كانت الأرض المستضيفة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |