طرد آزمون من منتخب إيران بتهمة "الخيانة"

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المهاجم البارز سردار آزمون طُرد من صفوف المنتخب الوطني بعد تصرف اعتبرته السلطات “خيانة”، ما يجعل مشاركته في ⁠كأس العالم المقبلة أمرًا غير مرجح. وتشكل هذه التطورات ضربة محتملة للمنتخب الإيراني، خاصة وأن آزمون سجل 57 هدفًا في 91 مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2014، وكان أحد الأعمدة الهجومية للفريق. وأشار الإعلام الإيراني إلى أن سبب الطرد يعود إلى نشر آزمون لصورة له على حسابه في إنستجرام مع حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، وهو التصرف الذي أثار غضب السلطات في وقت متوتر بين إيران والإمارات، عقب سلسلة من الهجمات والصراعات الإقليمية. وعلى الرغم من حذف اللاعب للصور لاحقًا، فقد تعرض لانتقادات حادة على التلفزيون الرسمي، حيث وصف محللو كرة القدم تصرفه بأنه “خيانة”، مؤكدين ضرورة التزام لاعبي المنتخب الوطني بالمسؤولية وارتداء قميص إيران بالشكل اللائق. ويُعد آزمون، البالغ من العمر 31 عامًا، من أبرز لاعبي كرة القدم في إيران، وسبق له اللعب في أندية أوروبية عدة مثل زينيت سانت بطرسبرج، باير ليفركوزن، وروما، كما شارك مع المنتخب الإيراني في بطولتي كأس العالم 2018 و2022. وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن أوامر صدرت بمصادرة أصول آزمون وأصول مهاجم آخر للمنتخب المقيم في الإمارات مهدي قائدي، بالإضافة إلى أصول اللاعب الدولي السابق سروش رفيعي. ويستعد المنتخب الإيراني لخوض مباراتين وديتين في أنطاليا بتركيا قبل كأس العالم، الأولى أمام نيجيريا في 27 مارس، والثانية ضد كوستاريكا بعد أربعة أيام، وسط حالة من الغموض حول قائمة اللاعبين المشاركة بعد هذه التطورات.


  أخبار ذات صلة