مدرب إسبانيا يطالب بربط أقدام كروس!
استبعد لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا التأثير الذي يمكن أن يحدثه ملعب شتوتغارت الذي سيمتليء بالجماهير الألمانية على نتيجة مباراة دور الثمانية في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024. وقبل المباراة ضد ألمانيا مستضيفة البطولة، قال دي لا فوينتي إن اللعب على أرضك لا يمثل دائما ميزة لأن حجم المسؤولية يكون كبيرا مع رغبة أي منتخب في عدم خذلان جماهيره. وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحفي: أعتقد أنه في هذه المستويات الكبيرة من المنافسة فإن ما يسمى بميزة اللعب على أرضك ليست عاملا حاسما ولا يكون لها أي تأثير كبير لدينا لاعبون من أصحاب الخبرة ولن تخيفهم أي أجواء تشجيع معادية ستكون أجواء عادية لكرة القدم اعتدنا عليها كثيرا لا أعتقد أن لذلك أي تأثير على الإطلاق. وأضاف: لست متأكدا أيضا مما إذا كانت مفيدة أم لا، في بعض الأحيان يكون هذا الضغط ضد الفريق المضيف وإذا لم تبدأ الأمور بشكل جيد، فيمكن أن يكون للجماهير تأثير إيجابي علينا.. سنلعب المباراة كما فعلنا حتى الآن، بفرحة وثقة وربما يخوض الألماني كروس (34 عاما) المباراة الأخيرة في مسيرته الرائعة إذ يخطط للاعتزال بعد البطولة. وقال دي لا فوينتي مازحا "سأطلب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إذا كان بإمكاني ربط قدميه ببعضهما البعض في هذه المباراة. كروس لاعب من طراز رفيع من المؤسف أن يتوقف عن اللعب نحن نعلم ما يفعله كروس وسنحاول الحد من تمريراته هذا ما يمكننا القيام به لأنهم لن يسمحوا لنا بتقييد قدميه إنها مباراة نهائية مبكرة وأتمنى أن نتأهل".
دي لا فوينتي: كان بإمكان «لاروخا» الفوز بـ9-1
رأى مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، لويس دي لا فوينتي، أن النتيجة التي فاز بها فريقه على جورجيا 4-1، في ثُمن نهائي كأس أوروبا ألمانيا 2024، خادعة؛ لأنه «كان بإمكاننا الفوز 9-1». وتقدمت جورجيا، التي حققت مفاجأة ببلوغها ثُمن النهائي في أول مشاركة لها في بطولة كبرى، عبر النيران الصديقة، بعدما سجل روبان لو نورمان، عن طريق الخطأ، في مرمى فريقه (18)، قبل أن يرد «لا روخا» برباعية تناوب عليها رودري (39)، وفابيان رويس (51)، ونيكو وليامس (75)، وداني أولمو (83). وتلعب إسبانيا، الجمعة المقبل، في شتوتغارت مع صاحبة الأرض ألمانيا التي أقصت الدنمارك 2-0 في دورتموند. وقال دي لا فوينتي، بعد اللقاء، للتلفزيون الإسباني: «نحن سعداء جداً لأننا نعرف ما يتطلبه الأمر للوجود هنا، وهذا ما ظهر من خلال ما مرت به المنتخبات الأخرى»، في إشارة، على الأرجح، إلى خروج إيطاليا حاملة اللقب من ثُمن النهائي على يد سويسرا (0-2)، وتخلف إنجلترا، الأحد، أمام سلوفاكيا حتى الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، قبل أن تدرك التعادل بفضل جود بيلينجهام، ثم تحسم المواجهة 2-1 بعد التمديد. وعدَّ دي لا فوينتي أن الأداء الذي قدمه «لا روخا» ضد جورجيا كان يخوّله تحقيق انتصار كاسح، وأن النتيجة النهائية «كانت خادعة لأنه كان من الممكن أن تكون 8-1 أو 9-1.. لم يتمكنوا (جورجيا) من تسديد أي كرة على المرمى، في حين نجحنا نحن في التسجيل، ومن ثم نحن سعداء جداً». وستكون موقعة الجمعة مع البلد المضيف مواجهة بين المنتخبين الأكثر فوزاً باللقب القاري، بواقع ثلاثة ألقاب لكل منهما. وكانت ألمانيا بوابة عبور إسبانيا إلى لقبها القاري الثاني، عام 2008، حين تغلبت عليها بهدف وحيد لفرناندو توريس في النهائي، ثم إلى لقبها العالمي الأول والوحيد، عام 2010، حين تخطّتها في نصف النهائي بهدف وحيد أيضاً سجله كارليس بويول. ولن ينسى الألمان ما حصل معهم في نوفمبر 2020، حين تلقّوا هزيمة مُذلة بسداسية نظيفة أمام «لا روخا» في دور المجموعات لدوري الأمم الأوروبية، كانت الأسوأ لهم منذ مايو 1931 حين سقطوا على أرضهم أمام الجار النمسوي بالنتيجة نفسها. وتَواجه بعدها المنتخبان في «مونديال قطر 2022»، حين تعادلا 1-1 في نتيجة أسهمت بخروج «دي مانشافت» من الباب الصغير، بعدما حلّ ثالثاً في المجموعة الخامسة خلف اليابان و«لا روخا».
إسبانيا تحسم مستقبل دي لا فوينتي
كشفت تقارير صحفية عن موقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم، من استمرار المدير الفني للمنتخب الأول، بعد نهاية بطولة يورو 2024، والتي ستقام خلال الصيف الحالي. ويتواجد المنتخب الإسباني في المجموعة الثانية، في يورو 2024، رفقة كل من منتخب إيطاليا وألبانيا بالإضافة إلى كرواتيا. قالت شبكة "ريليفو" الإسبانية، أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم أبلغ المدرب لويس دي لا فوينتي بالاتفاق الفعلي لتجديد عقده بعد بطولة كأس أمم أوروبا. وأضافت الشبكة الإسبانية، أن المدرب الإسباني نجح في قيادة الفريق في 13 مباراة وفاز بدوري الأمم الأوروبية 2023 على حساب منتخب كرواتيا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |