مشاركة خفيفة لنيمار في مران البرازيل
عاد النجم البرازيلي الدولي نيمار دا سيلفا إلى الملعب، ليخوض تدريبات خفيفة للمرة الأولى منذ انضمامه لبعثة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك في إطار برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة في ساقه اليمنى. ولم يشارك نيمار بكامل طاقته في الحصة التدريبية التي أقيمت بمدينة موريستاون التابعة لولاية نيوجيرسي، حيث ركز بشكل أساسي على تدريبات اللياقة البدنية بعدما خضع يوم الاثنين لفحوصات طبية دقيقة على ربلة الساق (السمانة) للوقوف على تطورات الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع ناديه سانتوس البرازيلي في 17 مايو الماضي. ولم ينتظم المهاجم، والذي يخوض منافسات المونديال الرابع في مسيرته الكروية، في التدريبات الجماعية الكاملة مع بقية زملائه منذ بدء التحضيرات، وسط تأكيدات بعدم جاهزيته للمشاركة في مباراة البرازيل المقبلة أمام هايتي يوم الجمعة القادم في مدينة فيلادلفيا، لحساب المجموعة الثالثة التي استهل فيها راقصو السامبا مشوارهم بالتعادل 1-1 أمام المغرب يوم السبت الماضي. وتأتي عودة النجم البرازيلي للتدريبات في وقت تشهد فيه الأوساط الرياضية في البرازيل نقاشًا وجدلًا واسعًا حول جدوى استدعائه لقائمة المونديال من قبل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي في ظل تراجع جاهزيته البدنية، علمًا بأن نيمار حرص عقب نهاية المران على البقاء في الملعب لبعض الوقت لالتقاط الصور التذكارية مع زوجته وبناته.
أطول فترات الغياب في تاريخ المونديال
شهدت بطولة كأس العالم عبر تاريخها حالات غياب طويلة لعدد من المنتخبات بين مشاركتين، حيث ابتعدت بعض المنتخبات لعقود قبل أن تعود مجددًا إلى الساحة العالمية، وهو ما يعكس تقلبات الأداء الكروي وصعوبة التأهل لهذه البطولة الكبرى.
اسكتلندا تنتزع فوزًا ثمينًا من هايتي
استهل المنتخب الاسكتلندي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بانتصار ثمين، بعدما تغلب على منتخب هايتي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب جيلت ستاديوم ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة. وشهد اللقاء تنافسًا قويًا بين المنتخبين، حيث سعى كل طرف لتحقيق بداية إيجابية في البطولة، إلا أن المنتخب الاسكتلندي نجح في حسم المواجهة بفضل هدف وحيد منحته ثلاث نقاط ثمينة. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 28 عن طريق جون ماكجين، الذي استغل كرة مرتدة من حارس مرمى هايتي بعد تصديه لتسديدة زميله تشي آدامز، ليُتابعها مباشرة نحو الشباك. واصطدمت الكرة بأحد مدافعي هايتي قبل أن تغير اتجاهها وتعانق المرمى، معلنة تقدم المنتخب الاسكتلندي. وفي الشوط الثاني، حاول منتخب هايتي العودة في النتيجة والبحث عن هدف التعادل، إلا أن الدفاع الاسكتلندي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذا الفوز، حصد منتخب اسكتلندا أول ثلاث نقاط له في النسخة الحالية من كأس العالم، وهو الأول له في تاريخ المونديال منذ 1990 على حساب السويد، ليتصدر ترتيب المجموعة الثالثة مع نهاية الجولة الأولى، بينما بقي منتخب هايتي في المركز الأخير دون رصيد من النقاط بعد تلقيه الخسارة الافتتاحية. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الاسكتلندي قبل مواجهاته المقبلة في المجموعة، في الوقت الذي سيكون فيه منتخب هايتي مطالبًا بتعويض خسارته والعودة إلى المنافسة خلال الجولات القادمة.
مشجعو هايتي يشعلون شوارع بوسطن بالطبول
احتفلت جماهير هايتي بعودة منتخبها إلى كأس العالم بعد غياب دام أكثر من خمسة عقود، رغم خسارته أمام اسكتلندا بهدف دون رد في افتتاح مشواره بالمجموعة الثالثة. وقبل انطلاق المباراة، تحولت شوارع وساحات مدينة بوسطن إلى مشهد احتفالي مميز، حيث حرص مشجعو هايتي على إضفاء أجواء كرنفالية عبر الموسيقى والرقصات الشعبية، احتفاءً بالمشاركة التاريخية للمنتخب في المونديال للمرة الأولى منذ نسخة 1974. وشهدت الفعاليات حضورًا لافتًا لأبناء الجالية الهايتية، الذين توافدوا لدعم منتخب بلادهم في مناسبة اعتبروها تتجاوز حدود كرة القدم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها هايتي خلال السنوات الأخيرة. ورغم الفارق في التصنيف والخبرة بين المنتخبين، دخلت هايتي اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، مستفيدة من مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في الملاعب الأوروبية، إلا أن المنتخب الاسكتلندي نجح في حسم المواجهة لصالحه بهدف وحيد. ومع انتهاء المباراة بالخسارة، حافظت الجماهير الهايتية على أجوائها الاحتفالية، معتبرة أن مجرد العودة إلى أكبر محفل كروي عالمي تمثل إنجازًا مهمًا وخطوة جديدة في مسيرة المنتخب على الساحة الدولية.
FIFA يجبر هايتي على تغيير قميصها
قالت شركة سايتا المصنعة للملابس الرياضية إن منتخب هايتي غيّر قمصان لاعبيه المشاركين في كأس العالم لكرة القدم 2026، إذ كانت تحمل مشهدا معبرا عن معركة البلاد من أجل الاستقلال، وذلك بعد أن قال الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) إنها تشكل انتهاكا للوائحه الخاصة بالخطاب السياسي. وأوضحت سايتا، التي تتخذ من كولومبيا مقرا لها، إنها تعاونت مع اتحاد كرة القدم في هايتي في تصميم القميص، الذي وصفته بأنه "يحتفي بالفخر والإصرار والروح" لشعب هايتي، ولم يكن القصد منه إصدار بيان سياسي. وأضافت الشركة في بيان "خلال عملية المراجعة، خلص FIFA إلى أن بعض العناصر المرئية يمكن تفسيرها بشكل مختلف بموجب لوائحه المتعلقة بالتجهيزات الرياضية، وطلب في النهاية إجراء تعديلات على التصميم. "ورغم أن هذا التفسير لا يتماشى مع ما كنا نقصده، احترمت سايتا تلك العملية ونفذت المتطلبات النهائية التي أبلغها بها FIFA". وتستهل هايتي مشوارها في كأس العالم بمواجهة اسكتلندا ضمن المجموعة الثالثة يوم السبت المقبل في بوسطن.
حارس درجة خامسة ينضم لقائمة هايتي
أعلن الاتحاد الهايتي لكرة القدم، ضمّ حارس المرمى جوشوا دوفيرجيه، لاعب فريق إف سي كوزموس كوبلنز الألماني، إلى تشكيلة منتخب هايتي لكأس العالم. وكتب نادي كوزموس كوبلنز الناشط في الدرجة الخامسة على موقعه الإلكتروني: "إن انضمام دوفيرجيه شرف عظيم لنادينا ولحظة فخر للمجتمع بأكمله". وأضاف النادي: "بالنسبة لنا، هو ليس مجرد حارس مرمى، بل هو قدوة في السلوك والأخلاق والتواضع. شخص يظهر ما يمكن تحقيقه عندما يؤمن المرء بنفسه نحن فخورون للغاية بقصته وبما ينتظره الآن". وتخوض هايتي، التي تشارك للمرة الثانية في كأس العالم للرجال، مباريات ضد البرازيل، حاملة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب، والمغرب (الذي وصل إلى نصف نهائي 2022)، واسكتلندا في أمريكا الشمالية الشهر المقبل.
نيوزيلندا تواجه هايتي وإنجلترا وديًا
أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم عن برنامج تحضيري مكثف لمنتخب منتخب نيوزيلندا لكرة القدم قبل مشاركته المرتقبة في كأس العالم، يتضمن خوض مباراتين وديتين في الولايات المتحدة خلال شهر يونيو. وسيبدأ المنتخب النيوزيلندي استعداداته بمواجهة منتخب هايتي لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، وذلك على ملعب تشيس يوم 3 يونيو، قبل أن يختتم تحضيراته بلقاء قوي أمام منتخب إنجلترا لكرة القدم في تامبا. وأوضح المدرب دارين بيزلي أن اختيار مواجهتين ضد منتخبات مشاركة في كأس العالم يأتي بهدف رفع جاهزية الفريق والوصول لأفضل مستوى ممكن قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن اللعب في نفس الولاية يسهّل من التحضيرات ويمنح اللاعبين استقرارًا أكبر. وتعود نيوزيلندا إلى كأس العالم بعد غياب طويل منذ نسخة 2010، حيث تسعى لتحقيق أول انتصار لها في تاريخ مشاركاتها، ضمن مجموعة تضم إيران ومصر وبلجيكا. في المقابل، تستعد هايتي لخوض مشاركتها الثانية في المونديال بعد أكثر من خمسة عقود على ظهورها الأول، حيث أوقعتها القرعة في مجموعة صعبة تضم اسكتلندا والبرازيل والمغرب. ومن المنتظر أن يفتتح المنتخب النيوزيلندي مشواره في البطولة بمواجهة إيران يوم 15 يونيو في لوس أنجلوس، على أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية للفريق في منتصف مايو.
لموشي: معسكر تونس يمنح تفاؤلًا للمونديال
أعرب المدير الفني للمنتخب التونسي صبري لموشي عن رضاه تجاه أجواء المعسكر التدريبي الأول الذي خاضه “نسور قرطاج” في كندا، مؤكدًا أن الفريق يمر بمرحلة إيجابية رغم الحاجة إلى مزيد من العمل قبل الاستحقاقات الكبرى. وجاءت تصريحات لموشي عقب نهاية المعسكر في مدينة تورونتو، والذي اختُتم بتعادل سلبي أمام كندا، بعد أن كان المنتخب قد حقق فوزًا وديًا على هايتي بهدف دون رد، في إطار التحضيرات لكأس العالم. وأشار المدرب إلى أن الحضور الجماهيري التونسي في كندا كان لافتًا ومؤثرًا، معتبرًا أن الأجواء التي عاشها اللاعبون شبيهة بالمباريات على أرضهم، وهو ما يعكس ارتباط الجالية بالمنتخب ودعمها المستمر له. وأوضح لموشي أن المنتخب لا يزال في مرحلة البناء، وأن الأداء الحالي رغم إيجابيته يحتاج إلى تطوير أكبر للوصول إلى المستوى المطلوب قبل المونديال، مؤكدًا أن روح اللاعبين والتزامهم تمثل نقطة قوة مهمة. وتطرق المدرب إلى قوة المجموعة التي تضم اليابان وهولندا والسويد، معتبرًا أنها منتخبات قوية وذات خبرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب التونسي سيعمل على تقديم أفضل ما لديه دون خوف أو تراجع. كما أكد لموشي ثقته في قدرات اللاعبين، مشيرًا إلى أن بعضهم ما زال في بداية مشواره الدولي، لكنهم يملكون إمكانيات كبيرة يمكن تطويرها مع الوقت والدعم المناسب، معربًا عن تفاؤله بمستقبل المنتخب. ويستعد المنتخب التونسي لمرحلة تحضيرية ثانية بمواجهات قوية أمام النمسا وبلجيكا، ضمن برنامج الإعداد النهائي قبل خوض نهائيات كأس العالم.
إلياس السخيري يشيد بأداء «نسور قرطاج»
أشاد لاعب خط وسط المنتخب التونسي إلياس السخيري بالأداء الذي قدمه “نسور قرطاج” خلال المباراتين الوديتين أمام هايتي وكندا، مؤكدًا أن الفريق أظهر روحًا إيجابية رغم التغييرات الكبيرة في التشكيلة الأساسية. وأوضح السخيري أن المنتخب استفاد من هذا المعسكر التدريبي الذي أُقيم في مدينة تورونتو الكندية، حيث حقق الفوز على هايتي بهدف دون رد، قبل أن يخرج بتعادل سلبي أمام كندا، معتبرًا أن هذه النتائج تعكس تطورًا تدريجيًا في الأداء. وأشار لاعب نادي آينتراخت فرانكفورت إلى أن وجود مجموعة جديدة من اللاعبين منح المنتخب طاقة إضافية ورغبة قوية في إثبات الذات، مضيفًا أن الانضباط داخل الملعب والقدرة على الحفاظ على نظافة الشباك يعدان من أبرز الإيجابيات في هذه المرحلة. وأكد السخيري أن المنتخب التونسي لا يزال أمامه وقت مهم قبل الاستحقاقات المقبلة، مع إمكانية استعادة عدد من العناصر الأساسية، معربًا عن تفاؤله بقدرة الفريق على التطور تدريجيًا. ويستعد المنتخب التونسي لخوض نهائيات كأس العالم ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات اليابان وهولندا والسويد، في تحدٍ صعب ينتظر “نسور قرطاج” خلال البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |