Image

أرقام قياسية مثيرة من ريمونتادا بلجيكا ضد السنغال

لم تكن "ريمونتادا" منتخب بلجيكا أمام السنغال مجرد انتصار مثير بنتيجة 3-2 بعد الوقت الإضافي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بل تحولت إلى مباراة تاريخية حفلت بالأرقام القياسية والإحصائيات غير المسبوقة، بعدما شهدت تحطيم عدة أرقام في تاريخ البطولة.

Image

بلجيكا تقلب الطاولة على السنغال وتتأهل لدور الـ 16

قلب المنتخب البلجيكي تأخره بهدفين إلى انتصار مثير بنتيجة 3-2 على نظيره السنغالي، في مواجهة درامية ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليحجز مقعده في دور الـ16 بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.

Image

ديارا أصغر هداف أفريقي في الأدوار الإقصائية

واصل النجم السنغالي الشاب حبيب ديارا كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا لمنتخب أفريقي في الأدوار الإقصائية للمونديال، خلال مواجهة السنغال أمام بلجيكا في دور الـ32. وحقق ديارا هذا الإنجاز الاستثنائي وهو يبلغ من العمر 22 عامًا و179 يومًا، ليحطم الرقم القياسي السابق، ويؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة الأفريقية، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في مشوار "أسود التيرانجا" بالبطولة. وجاء هدف لاعب الوسط في توقيت مهم من المباراة، ليبرهن على امتلاكه شخصية قوية وقدرة كبيرة على التألق في المواجهات الحاسمة، رغم حداثة سنه، ويواصل تقديم مستويات لافتة جعلته من أبرز نجوم كأس العالم الحالية. ويعكس هذا الإنجاز الطفرة التي تعيشها الكرة السنغالية، والتي نجحت في السنوات الأخيرة في إنتاج جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة في أكبر المحافل الدولية، ومواصلة كتابة التاريخ باسم الكرة الأفريقية. كما يعزز الرقم القياسي الذي حققه ديارا من مكانته بين أفضل اللاعبين الشباب في البطولة، في ظل امتلاكه إمكانيات فنية وبدنية كبيرة، إلى جانب شخصيته القيادية داخل الملعب، وهو ما يجعله أحد أبرز الأسماء المرشحة للتألق في السنوات المقبلة.

Image

تغيير زي بلجيكا دعمًا للمصابين بعمى الألوان

يخوض منتخب بلجيكا مباراته ضد السنغال في كأس العالم مرتديا زيه البديل الأزرق، بينما سيرتدي منافسه الأخضر، لمساعدة المشاهدين المصابين بعمى الألوان. يبقى الخلط بين اللونين الأحمر والأخضر مشكلة شائعة تواجه المصابين بعمى الألوان، والمعروف طبيا باسم نقص رؤية الألوان. ورغم أن اللون الأزرق الفاتح مع ومضات وردية اللون يشبه اللون الأخضر، فإنه تقرر أن اللونين مختلفان لتجنب الخلط بينهما خلال مباراة دور الـ32 من كأس العالم. وفي إطار التزامه بمبدأ الشمولية، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن مساعدة المصابين بعمى الألوان يعد أولوية قصوى بالنسبة له.

Image

السنغال لإثبات الذات أمام البلجيك!

يخوض منتخب السنغال مواجهة قوية أمام نظيره البلجيكي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين فريق يسعى لمواصلة مغامرته بعد تأهل صعب، وآخر يبحث عن استعادة توازنه وتأكيد حضوره في الأدوار الإقصائية. وتمكن المنتخب السنغالي من خطف بطاقة العبور إلى هذا الدور بعد بداية متعثرة في دور المجموعات، حيث تلقى خسارتين أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على العراق، مكنه من احتلال المركز الثالث والتأهل ضمن أفضل المنتخبات. ورغم التأهل، لم يظهر “أسود التيرانجا” بالمستوى المنتظر في الدور الأول، حيث عانى الفريق دفاعيًا وتلقى عددًا من الأهداف، في وقت برز فيه أداء هجومي متباين، مع محاولات من إسماعلا سار وإبراهيم مباي، دون أن ينعكس ذلك على الاستقرار العام في الأداء. ويأمل الجهاز الفني للسنغال في تحسين التوازن الدفاعي قبل مواجهة بلجيكا، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت الخط الخلفي، وبعض العناصر القيادية داخل الفريق، نتيجة الأخطاء التي كلفت المنتخب أهدافًا مؤثرة في مرحلة المجموعات. في المقابل، يدخل المنتخب البلجيكي المواجهة بعد أداء متذبذب في الدور الأول، رغم تصدره مجموعته، إذ اكتفى بنتائج متباينة قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا في الجولة الأخيرة أعاد بعض الثقة إلى صفوفه. ويمتلك “الشياطين الحمر” مجموعة من الأسماء البارزة مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتروسارد، إضافة إلى الحارس تيبو كورتوا، إلا أن الفريق واجه انتقادات بشأن ثبات المستوى والأداء الجماعي خلال مباريات الدور الأول. وتحمل المواجهة طابعًا تنافسيًا قويًا، إذ يسعى المنتخب البلجيكي إلى إثبات جدارته بالتأهل وتجاوز الإخفاقات السابقة في نسخة 2022، بينما يطمح المنتخب السنغالي إلى تأكيد حضوره كأحد المنتخبات الإفريقية القوية القادرة على مقارعة الكبار في المونديال.

Image

جارسيا: نسعى للذهاب بعيدًا ونحترم قوة السنغال

أكد رودي جارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، أن فريقه يتطلع لمواصلة مشواره في بطولة كأس العالم 2026 لأبعد مرحلة ممكنة، مشددًا على أهمية استثمار الفرصة الحالية، معربًا عن أمله في أن يختتم اللاعبون أصحاب الخبرة مسيرتهم الدولية بأفضل صورة. ويستعد المنتخب البلجيكي لمواجهة السنغال، في دور الـ32، بعدما أنهى دور المجموعات متصدرًا للمجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب المصري، بينما تأهلت السنغال ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. وأوضح جارسيا أن المنتخب استعاد هدوءه وثقته تدريجيًا خلال منافسات الدور الأول، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل على معالجة بعض الجوانب الفنية، خاصة الكرات الثابتة، إلى جانب إعادة الثقة للاعبين بعد البداية المتوترة أمام مصر. وأضاف المدرب الفرنسي أن أغلب لاعبي بلجيكا يمتلكون خبرة المشاركة في كأس العالم، وهو ما ساعد الفريق على تجاوز الضغوط وتحسين مستواه تدريجيًا، ليتوج ذلك بالفوز الكبير على نيوزيلندا بخمسة أهداف مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وأكد جارسيا أن التركيز ينصب بالكامل على مواجهة السنغال، واصفًا منافسه بأنه أفضل منتخب في أفريقيا حاليًا، لما يمتلكه من توازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، فضلًا عن الروح القتالية التي يتميز بها.  وأشار إلى أن الفوز الكبير الذي حققه المنتخب السنغالي على العراق في دور المجموعات لا يعكس الصورة الكاملة لمستواه، موضحًا أن المنافس لعب معظم اللقاء بعشرة لاعبين، ومعتبرًا أن السنغال كان أقوى المنتخبات التي تأهلت من المركز الثالث، خاصة بعد تجاوزه مجموعة قوية ضمت فرنسا والنرويج والعراق. واختتم جارسيا تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب بلجيكا يركز على استثمار نقاط قوته والحفاظ على الروح التي ظهر بها في المباراة الأخيرة، على أن يبدأ التفكير في المنافس التالي إذا نجح الفريق في تجاوز عقبة السنغال. ويلتقي الفائز من مواجهة بلجيكا والسنغال في دور الـ16 مع المتأهل من مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك، المقررة في مدينة سياتل.

Image

لوكاكو يحذر من السنغاليين!

يثير روميلو لوكاكو القلق داخل صفوف منتخب بلاده بلجيكا بسبب لياقته البدنية وذلك قبل مواجهة السنغال في دور الـ32 لكأس العالم. غاب لوكاكو عن المباريات الودية لمنتخب بلاده في مارس للتعافي من إصابة، بخلاف غيابه عن معظم مباريات فريقه نابولي الإيطالي، مكتفيا بالمشاركة في 7 مباريات فقط بجميع المسابقات في الموسم الماضي. قال لوكاكو: "أحاول التأقلم على الوضع، وأتدرب بجدية، وسعيد للغاية بتواجدي مع الفريق في كأس العالم، وأحاول ترك بصمة قدر الإمكان". وقال لوكاكو "عندما أكون بديلا، يكون لدي متسع من الوقت لتحليل أحداث المباراة، ويبقى أهم شيء بالنسبة لي مساعدة فريقي". وعن مواجهة السنغال، شدد النجم البلجيكي "ستكون مباراة صعبة أمام فريق يضم لاعبين مميزين، ويقودهم مدرب جيد (بابي ثياو)، وأرى فرص الفريقين متساوية في التأهل، ويجب عدم الاستهانة بهم".

Image

ميندي يصل جدة.. لماذا؟

وصل الحارس السنغالي إدوارد ميندي إلى مدينة جدة، قاطعًا إجازته، من أجل البدء في برنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي في أهلي جدة السعودي، بهدف تجهيزه للعودة إلى الملاعب مع انطلاقة الموسم المقبل. وكان ميندي قد تعرض لإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، ما استدعى خضوعه لبرنامج علاجي خاص يركز على تسريع عملية التعافي واستعادة الجاهزية الكاملة. ويتابع الجهاز الطبي في الأهلي حالة الحارس السنغالي بشكل يومي عبر خطة تأهيل تدريجية، تراعي طبيعة الإصابة، لضمان عودته بأفضل جاهزية بدنية وفنية قبل بداية الموسم. ويُعد ميندي أحد الركائز الأساسية في صفوف الأهلي منذ انضمامه، حيث قدم مستويات مميزة وساهم بخبرته في تعزيز الاستقرار في مركز حراسة المرمى، ما يجعل عودته أولوية للجهاز الفني في المرحلة المقبلة.

Image

أرنولد: العراق تستحق الفخر رغم الخروج

أكد جراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، أن مشاركة "أسود الرافدين" في كأس العالم 2026 تمثل خطوة تستحق التقدير، رغم انتهاء المشوار من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم متتالية. وأوضح المدرب الأسترالي أن لاعبيه واجهوا منتخبات تضم نخبة من نجوم الكرة العالمية، مشيرًا إلى أن الاحتكاك بمنتخبات بحجم فرنسا والنرويج والسنغال يعد تجربة مهمة لمستقبل الفريق، داعيًا الجماهير العراقية إلى الاعتزاز بما حققه المنتخب من وصول إلى النهائيات. ورأى أرنولد أن طرد المدافع ريبين سولاقا في الدقائق الأولى من مواجهة السنغال غيّر مجريات اللقاء، وأسهم بشكل كبير في الخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق في ختام منافسات المجموعة. وأضاف أن عددًا من الأهداف التي استقبلها المنتخب خلال البطولة جاء نتيجة أخطاء فردية، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل تصنع الفارق في البطولات الكبرى. وأشار مدرب العراق إلى أن تطوير مستوى اللاعبين يتطلب المزيد من العمل داخل الدوريات المحلية في منطقة الشرق الأوسط، معتبرًا أن الاستثمار في تطوير المسابقات المحلية سيعود بالفائدة على المنتخبات الوطنية في المستقبل.