الكاف يعيد دراسة عقوبات نهائي الكان
وافق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على استئناف الاتحاد المغربي لكرة القدم بشأن الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال، والذي أقيم في 18 يناير بالرباط. وانسحب منتخب السنغال في الدقيقة 96، احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء للمغرب، وأهدرها براهيم دياز، قبل أن يحرز بابي هدف الفوز في الدقيقة 94 ويمنح فريقه اللقب. وبعد أحداث المباراة، فرض الاتحاد الإفريقي عقوبات كبيرة شملت إيقاف مدرب السنغال بابي بونا ثياو 5 مباريات وتغريمه 100 ألف دولار، إضافة لإيقاف لاعبين ومبالغ مالية على الاتحاد السنغالي. كما طالت العقوبات اللاعبين والاتحاد المغربي بسبب سوء السلوك الرياضي من اللاعبين وبعض المشجعين وموظفي الفريق. وموافقة الاتحاد الإفريقي على الاستئناف تعني إعادة فتح القضية أمام لجنة الانضباط، حيث ستُستمع جميع الأطراف مرة أخرى، مع إمكانية تقديم أدلة إضافية من الاتحاد المغربي قد تؤثر على نتائج العقوبات السابقة.
مهزلة نهائي كأس أفريقيا على طاولة «الكاف»!
أعلنت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إعادة دراسة أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، الذي انتهى بفوز الأخير بهدف دون رد في 18 يناير الماضي. القرار يأتي بعد أن أثار القرار السابق للجنة الانضباط جدلًا واسعًا، ما دفع الهيئات القضائية إلى إعادة النظر في كل تفاصيل المباراة والقرارات المرتبطة بها. طالبت الهيئات القضائية الاتحاد المغربي لكرة القدم بتقديم دفوعه القانونية المحدثة، مع شرح الأسباب التي دفعت الفريق لاستئناف الحكم السابق، بما يشمل النظر في إمكانية انسحاب السنغال من المباراة، وإلغاء بعض العقوبات المفروضة على لاعبي المغرب مثل أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري. كما قررت الشؤون القانونية فتح تحقيق موسع حول القرارات الأخيرة الصادرة عن بعض المسؤولين المرتبطين بإدارة المباراة، وبخاصة ما يتعلق بملف التحكيم، مع مطالبة جميع الأطراف بتقديم المستندات والمعلومات اللازمة للجنة الاستئناف قبل اجتماعها القادم. جاءت إعادة فتح الملف بعد أسابيع من إقالة الجبوتي ياسين عثمان، مدير إدارة لجنة الانضباط السابق في الكاف، بقرار من الأمين العام الكونجولي فيرون أومبا.
الاتحاد السنغالي ينتقد سجن مشجعي نهائي أفريقيا
أبدى الاتحاد السنغالي لكرة القدم استياءه العميق إزاء الأحكام القضائية الصادرة في المغرب بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، اعتبرها الاتحاد "شديدة القسوة وغير متناسبة"، وذلك على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية منتصف يناير الماضي بين منتخبي السنغال والمغرب. وكان المشجعون الـ18 يمثلون أمام محكمة الرباط بتهم تشمل أعمال عنف ضد قوات الأمن، تخريب تجهيزات رياضية، اقتحام أرضية الملعب، ورشق مقذوفات، عقب مشهد فوضوي في المباراة النهائية التي فاز فيها منتخب السنغال بهدف باب غي بعد التمديد. وصدر الحكم على تسعة منهم بالسجن لعام كامل مع غرامة 5000 درهم (حوالي 460 يورو)، وستة آخرين بستة أشهر وغرامة 2000 درهم (180 يورو)، في حين حُكم على الثلاثة الباقين بالسجن ثلاثة أشهر مع غرامة 1000 درهم (90 يورو). كما حكم على مشجع فرنسي كان متورطًا في رمي زجاجة مياه بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة مماثلة. وقال بكاري سيسيه، رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد السنغالي: "نعرب عن حيرتنا واستيائنا العميق من هذا القرار الذي يتسم بقسوة غير مفهومة ويثير غضبًا شديدًا ما نراه شكلاً من أشكال الظلم الصارخ ضد مواطنينا". وأضاف أن أحداث الشغب تقع في العديد من الملاعب حول العالم دون أن تترتب عليها مثل هذه العقوبات الصارمة، ما يجعل الحكم الصادر بحق المشجعين السنغاليين غير متناسب. من جانبه، وصف محامي المتهمين الفرنسي-السنغالي باتريك كابو الأحكام بأنها "غير مفهومة"، مؤكدًا أن موكليه أصبحوا "كبش فداء" في هذه القضية. ويأتي هذا الموقف بعد نهائي متوتر بين منتخبي السنغال والمغرب، شهد محاولة مشجعي "أسود التيرانجا" اقتحام الملعب لمدة نحو 15 دقيقة أثناء استعداد إبراهيم دياس لتسديد ركلة جزاء أهدرها، إضافة إلى رمي مقذوفات على أرضية الملعب، منها كرسي واحد على الأقل، قبل أن يسجل باب غي هدف الفوز التاريخي للسنغال. ويعكس هذا الحدث استمرار التوتر حول كيفية التعامل مع جمهور كرة القدم أثناء الأحداث الكبرى، ويضع الضوء على النقاشات المتعلقة بمدى ملاءمة العقوبات بحق المشجعين مقارنة بحجم المخالفات المرتكبة.
الادعاء يطالب بسجن مشجعي السنغال لعامين
طالب الادعاء العام في المغرب بفرض عقوبات بالسجن قد تصل إلى عامين بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية في العاصمة الرباط منتصف يناير الماضي. وخلال جلسة جديدة بالمحكمة الابتدائية، شدد ممثل النيابة على أن المتهمين تعمدوا تعطيل سير المباراة وارتكبوا أعمال عنف وثقتها لقطات بث مباشر، مشيرًا إلى أن التهم تشمل الاعتداء على عناصر الأمن وإتلاف تجهيزات رياضية واقتحام أرضية الملعب وإلقاء مقذوفات، وهي جرائم قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة عامين. في المقابل، تمسك المتهمون ببراءتهم ونفوا تورطهم في أي مخالفات أثناء اللقاء الذي شهد توترًا كبيرًا داخل المدرجات. وكان نهائي البطولة قد أقيم على ملعب ملعب الأمير مولاي عبدالله، وانتهى بفوز منتخب منتخب السنغال بهدف دون رد بعد التمديد، في مباراة عرفت فوضى كبيرة في دقائقها الأخيرة. فبعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع وإلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعون اقتحام أرض الملعب لنحو ربع ساعة، حتى أثناء استعداد اللاعب إبراهيم دياز لتنفيذ الركلة التي أهدرها، قبل أن يسجل باب غي هدف الحسم في الوقت الإضافي. وأشارت النيابة إلى أن ملف الاتهام يعتمد على تسجيلات كاميرات المراقبة وتقارير طبية تثبت إصابات في صفوف رجال الأمن وموظفي الملعب، كما قدرت الخسائر المادية بأكثر من 370 ألف يورو، رغم أن المنشأة أعيد تأهيلها بالكامل قبل البطولة. وكانت المغرب قد استضافت النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية، كما تستعد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
الاتحاد السنغالي يطالب بالإفراج الفوري عن مشجعيه
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن تضامنه الكامل مع المشجعين السنغاليين الـ18 المحتجزين في المغرب على خلفية أحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن الملف تحت متابعة مكثفة وعلى أعلى المستويات الرسمية في داكار. وأوضح الاتحاد في بيانه أن التواصل مستمر مع السلطات المغربية لضمان احترام القوانين وتحسين ظروف المعتقلين، خاصة بعد الفترة التي تلت المباراة النهائية والتي شهدت توترًا بين الجماهير، ما أثار قلق الرأي العام السنغالي والدولي. وأشار البيان إلى أن بعض الموقوفين خاضوا إضرابًا عن الطعام في بداية فبراير، وهو ما سلط الضوء على القضية وزاد من اهتمام الإعلام والجماهير، ما دفع الاتحاد لاتخاذ موقف داعم يحث على ضبط النفس والاعتماد على المساعي الدبلوماسية لإنهاء الأزمة سريعًا. في المقابل، عبّر عدد من لاعبي المنتخب الوطني عن وقوفهم إلى جانب المشجعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين بحل عاجل للقضية وعدم تحويل دعم الجماهير للمنتخب إلى خلاف طويل الأمد. واختتم الاتحاد رسالته بالتأكيد على أن معالجة الملف تتم بروح المسؤولية، مع استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لإيجاد حل قانوني وإنساني يحفظ حقوق جميع الأطراف، في ظل دعوات متزايدة من الإعلام والمجتمع الرياضي لإنهاء الأزمة بأقرب وقت ممكن.
الاتحاد السنغالي يختار التهدئة أمام عقوبات «الكاف»
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم موقفه الرسمي حيال العقوبات التي أعلنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف»، والتي طالت المنتخب السنغالي، إلى جانب مدربه بابي ثياو واثنين من لاعبيه، فضلًا عن فرض غرامات مالية كبيرة، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. وكان «الكاف» قد أعلن حزمة من العقوبات بعد نهائي البطولة الذي جمع السنغال بالمغرب، وشهد توترًا داخل وخارج أرضية الملعب، وانتهى بتتويج منتخب «أسود التيرانجا» باللقب القاري عقب فوزه بهدف دون رد. وشملت قرارات الاتحاد الأفريقي إيقاف بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، لمدة خمس مباريات، إلى جانب تغريمه 100 ألف دولار أمريكي، كما تقرر إيقاف كل من إسماعيلا سار وإيليمان ندياي لمباراتين، إضافة إلى فرض غرامات مالية بلغت قيمتها الإجمالية 615 ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي لكرة القدم. وفي بيان رسمي نشره السبت 31 يناير، أكد الاتحاد السنغالي أنه، وبعد دراسة شاملة للقرارات الصادرة بحقه، أبلغ «الكاف» قراره بعدم اللجوء إلى الطعن في العقوبات الرياضية أو المالية المفروضة عليه. وأوضح الاتحاد في بيانه أنه اختار أيضًا التنازل عن حق الاستئناف فيما يخص العقوبات المسلطة على مدرب المنتخب ولاعبيه، مشيرًا إلى تحمله الكامل لمسؤولية تسديد الغرامات المالية المفروضة على الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين المعنيين. وشدد الاتحاد السنغالي على التزامه الدائم بالدفاع عن مصالحه وحقوقه داخل الأطر القانونية والمؤسساتية لكرة القدم الأفريقية، مؤكدًا في الوقت ذاته احترامه للوائح «الكاف» وحرصه على الحفاظ على نزاهة اللعبة وتعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية على المستويين القاري والدولي. وجاء هذا الموقف ليعكس تحولًا لافتًا في طريقة تعاطي الاتحاد السنغالي مع الملف، إذ فضّل نهج التهدئة وقبول العقوبات، خلافًا لما كان عليه الخطاب في الفترات السابقة، التي اتسمت بلهجة تصعيدية، سواء قبل نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام المغرب أو عقب التتويج باللقب. وكان رئيس الاتحاد السنغالي عبدولاي فال قد وجه في تصريحات سابقة انتقادات حادة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم وبعض الأطراف الأخرى، على خلفية ما رآه تجاوزات خلال البطولة، إلا أن القرار الأخير يعكس رغبة واضحة في إغلاق الملف والتركيز على الاستحقاقات المقبلة. ويُذكر أن العقوبات الرياضية المفروضة على مدرب ولاعبي منتخب السنغال سيتم تطبيقها ضمن مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فقط، ما يعني أنها لن تؤثر على مشاركة المنتخب أو عناصره المعاقبة في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها صيفًا. وبهذا الموقف، يسدل الاتحاد السنغالي الستار على واحد من أكثر الملفات جدلًا عقب كأس أمم أفريقيا 2025، مفضلًا الاستقرار المؤسسي وتفادي التصعيد، في مرحلة تتطلب تركيزًا كاملًا على التحديات القادمة.
زلزال عقوبات يهز نهائي كأس أفريقيا
أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» حزمة من العقوبات الصارمة على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية، الذي جمع منتخبي السنغال والمغرب، وذلك عقب تصرفات وُصفت بأنها مخالفة للروح الرياضية خلال اللقاء. وقرر «الكاف» إيقاف مدرب المنتخب السنغالي بابي تياو لمدة خمس مباريات ضمن مسابقاته، إلى جانب تغريمه مبلغ 100 ألف دولار، بسبب ما اعتبره الاتحاد سلوكًا غير رياضي، بعد أن طالب لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب اعتراضًا على قرارات تحكيمية خلال المواجهة النهائية. كما شملت العقوبات فرض غرامة مالية كبيرة على الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلغت 615 ألف دولار، نتيجة سوء سلوك اللاعبين والجهاز الفني، إضافة إلى تصرفات جماهير المنتخب خلال المباراة. وضمن القرارات ذاتها، تم إيقاف لاعبي المنتخب السنغالي إليمان ندياي وإسماعيلا سار لمباراتين لكل منهما في بطولات «الكاف»، بسبب احتجاجات وتصرفات غير لائقة تجاه حكم اللقاء. ورغم الاحتجاج الرسمي الذي تقدم به الاتحاد المغربي مطالبًا بإلغاء نتيجة المباراة، على خلفية انسحاب لاعبي السنغال من أرضية الملعب وما ترتب عليه من توقف اللقاء لمدة 14 دقيقة، إلا أن لجنة الانضباط رفضت هذا الطلب، مؤكدة اعتماد النتيجة النهائية للمباراة. وفي المقابل، لم يسلم المنتخب المغربي والاتحاد المحلي من العقوبات، حيث فرض «الكاف» غرامات مالية إجمالية وصلت إلى 315 ألف دولار على المغرب البلد المضيف، بسبب عدد من المخالفات، شملت تصرفات جامعي الكرة، وسلوك بعض اللاعبين وأفراد الجهاز الفني داخل منطقة مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، إلى جانب استخدام بعض الجماهير لأشعة الليزر أثناء المباراة. وعلى صعيد اللاعبين، قرر «الكاف» إيقاف قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي لمباراتين في المسابقات القارية، مع إيقاف تنفيذ إحدى العقوبتين لمدة عام، إضافة إلى إيقاف إسماعيل صيباري لثلاث مباريات، بسبب تصرفات اعتُبرت غير رياضية، بعد محاولتهما إزالة منشفة حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي من محيط الملعب، في ظل الأجواء الممطرة التي شهدتها العاصمة الرباط. وكانت المباراة قد شهدت لحظات توتر كبيرة في الدقائق الأخيرة، بعدما أُلغي هدف للمنتخب السنغالي، أعقبه قرار مدرب السنغال بسحب لاعبيه مؤقتًا من أرض الملعب، قبل أن يحصل المنتخب المغربي بعدها بدقائق على ركلة جزاء أهدرها اللاعب براهيم دياز. وانتهت المباراة بفوز المنتخب السنغالي بهدف قاتل سجله بابي جي في الوقت الإضافي، ليحسم اللقب وسط أجواء مشحونة، تحولت فيها المواجهة النهائية إلى مشهد فوضوي، خيّم على ختام بطولة كانت، من الناحية التنظيمية والتجارية، من أنجح نسخ كأس الأمم الأفريقية، بعدما حققت عائدات مالية قياسية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
الاتحاد السنغالي يكشف تفاصيل تحقيقات الكاف
كشف الاتحاد السنغالي لكرة القدم تفاصيل خضوعه لتحقيقات هيئة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، على خلفية الأحداث المثيرة التي شهدتها المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025. وكان منتخب السنغال قد توّج بلقب البطولة للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه على المنتخب المغربي صاحب الأرض والجمهور بهدف دون رد، في المباراة النهائية التي امتدت إلى الأشواط الإضافية. وشهدت المواجهة النهائية مشاهد فوضوية، أبرزها مغادرة بعض لاعبي وعناصر المنتخب السنغالي أرض الملعب، عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يعودوا لاحقًا لاستكمال اللقاء. وعلى إثر هذه الأحداث، تقدم الاتحاد المغربي لكرة القدم بشكوى رسمية ضد منتخب السنغال، إلى كل من الاتحادين الأفريقي والدولي. وقال الاتحاد السنغالي في بيان رسمي أصدره صباح الأربعاء، إنه مثل الثلاثاء 27 يناير 2026 أمام هيئة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وأوضح البيان أن التحقيقات جاءت استنادًا إلى تقارير حكّام المباراة، إضافة إلى التحفظات المقدمة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عقب نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أنه استفاد من الدعم القانوني للأستاذ سيدو دياني، ممثلًا في أمينه العام، خلال جلسة الاستماع. كما تم الاستماع رسميًا إلى المدير الفني باب بونا ثياو، إلى جانب اللاعبين إسماعيلا سار وإليمان نداي، حيث قدموا إفاداتهم ودفوعهم الدفاعية أمام اللجنة. واختتم البيان بالتأكيد على أن هيئة الانضباط قررت حجز الملف للمداولة، على أن يتم إخطار جميع الأطراف بالقرار النهائي خلال 48 ساعة، وفقًا للمهلة التي حددتها رئيسة هيئة التحكيم.
وست هام يحتفي بنجم السنغال
كرم نادي وست هام يونايتد الإنجليزي لاعبه السنغالي حاج مالك ضيوف، وذلك قبل انطلاق مباراته الأولى بقميص الفريق، احتفاءً بتتويجه مع منتخب بلاده بلقب بطولة كأس الأمم الإفريقية. وجاء التكريم في أجواء مميزة داخل ملعب النادي، حيث حرصت إدارة وست هام والجهاز الفني وزملاء اللاعب على الإشادة بالإنجاز القاري الذي حققه ضيوف مع «أسود التيرانجا»، في لفتة لاقت تفاعلًا كبيرًا من جماهير الفريق الحاضرة في المدرجات. وشهدت أجواء التكريم فرحة للاعب وزملائه في الفريق وسط تصفيق حار، في رسالة واضحة تعكس تقدير النادي الإنجليزي لقيمة الإنجازات الدولية واحترامه للاعبين الذين يرفعون اسم بلدانهم في المحافل الكبرى. ويعد هذا الظهور الأول لـضيوف مع وست هام محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، خاصة بعد الزخم المعنوي الكبير الذي اكتسبه عقب تتويجه القاري، وهو ما يراهن عليه النادي لتعزيز صفوفه خلال المرحلة المقبلة من الموسم. وعبر اللاعب عن سعادته بالتكريم والاستقبال الذي حظي به، مؤكدًا عزمه على تقديم كل ما لديه لإسعاد جماهير وست هام، وترجمة هذا الدعم إلى أداء قوي داخل المستطيل الأخضر. وقوبلت أجواء التكريم على منصات التواصل الاجتماعي بكثير من الإشادة والإعجاب، حيث أشاد المتابعون باللفتة الاحترافية للنادي الإنجليزي تجاه لاعبه السنغالي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |