Image

درجال يخطط لإعداد العراق للملحق المونديالي

عقد عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، اجتماعًا مع دائرة المنتخبات لمناقشة خطط إعداد المنتخب الوطني "أسود الرافدين" للمرحلة الأخيرة قبل انطلاق الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026. وأكد درجال أن الاتحاد سيضع برنامجًا شاملًا يهدف إلى تحقيق حلم الجماهير العراقية بالوصول إلى المونديال، مشيرًا إلى أن المنتخب يقترب من المشاركة في كأس العالم للمرة الثانية، ويحتاج فقط للفوز بمباراة واحدة للوصول إلى ذلك الهدف. وجاء في التصريحات الرسمية للاتحاد أن المنتخب العراقي سيلعب في نهائي المسار الثاني للملحق ضد الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام. وستقام مباريات الدور قبل النهائي والنهائي المؤهل إلى كأس العالم 2026 في مدينتي جوادالاخارا ومونتيري المكسيكيتين خلال الثلث الأخير من مارس 2025. في المقابل، يشهد المسار الأول للملحق مواجهة الكونجو الديمقراطية مع الفائز من مباراة كاليدونيا الجديدة وجامايكا، على أن يتأهل الفائزان من المسارين مباشرةً إلى المونديال.

Image

الكشف عن منافس العراق في الملحق المونديالي

سيواجه منتخب العراق الفائز بين بوليفيا وسورينام في نهائي أحد مسارَي الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026 في كرة القدم المقرر في أمريكا الشمالية، بحسب القرعة التي أجريت الخميس في مقر الاتحاد الدولي (FIFA) في زوريخ. وفي المسار الآخر، تلعب جمهورية الكونجو الديموقراطية مع الفائز بين جامايكا وكاليدونيا الجديدة. يقام الملحق بين 23 و31 مارس المقبل في المكسيك، ويتأهل الفائز من المسارين إلى النهائيات التي يشارك فيها 48 منتخبا للمرة الأولى في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتأهل العراق إلى هذا الملحق بعد تفوقه على الإمارات 3-2 بمجموع مبارتي الدور الخامس من التصفيات الآسيوية، بعد احتلاله وصافة المجموعة الثانية في الدور الرابع خلف السعودية بفارق الأهداف. ويقضي نظام الملحق بتأهل المنتخبين الأعلى تصنيفا إلى النهائي مباشرة، فيما تلعب المنتخبات الأربعة الأخرى الأقل تصنيفا الدور نصف النهائي. وبالتالي، سيخوض العراق مع الكونجو الديموقراطية نهائي المسارين، نظرا لتصنيفهما الدولي، إذ يحتل المنتخب الإفريقي المركز 56 راهنا و"أسود الرافدين" المركز 58. في المقابل، تحتل جامايكا المركز 70، بوليفيا 76، سورينام 123 وكاليدونيا الجديدة 149. وبحال فوزه في مباراته في المسار الثاني، سيشارك العراق للمرة الثانية في تاريخه بكأس العالم بعد 1986 في المكسيك عندما ودع من الدور الأول وكان يضم في صفوفه أمثال أحمد راضي وحسين سعيد آنذاك خسر مباراته الأولى أمام الباراغواي 0-1، ثم بلجيكا 1-2 والمكسيك 0-1 تحت إشراف المدرب البرازيلي إيفاريستو. ووُضع منتخبا كونكاكاف (سورينام وجامايكا) في مسارين منفصلين وفقا لقاعدة FIFA العامة الخاصة بالقرعة. وكما العراق، تأمل جمهورية الكونجو الديموقراطية بالعودة إلى المونديال بعد مشاركة وحيدة في ألمانيا عام 1974 تحت مسمى "زائير". وأطاحت الكونجو الديموقراطية بنيجيريا صاحبة ست مشاركات سابقة، في نهائي الملحق الإفريقي بركلات الترجيح. بدورها، بلغت جامايكا الملحق العالمي إثر حلولها ثانية في المجموعة الثانية من تصفيات كونكاكاف، والأفضل تصنيفا بين المنتخبات التي حلت ثانية، وهي أيضا تحلم بالعودة إلى المونديال بعد مشاركة وحيدة في فرنسا عام 1998. ومثلها سورينام التي حلّت ثانية في المجموعة الأولى وتبحث عن مشاركتها المونديالية الأولى على الإطلاق منذ أول مشاركة في تصفيات 1978 بعد نيلها استقلالها. أما بوليفيا فتُعد الأكثر خبرة بين المنتخبات المتنافسة، بثلاث مشاركات سابقة، لكن الأخيرة منها كانت عام 1994 في الولايات المتحدة، في حين أن كاليدونيا هي الأقل تصنيفا (14).

Image

العراق تترقّب قرعة ملحق تصفيات مونديال 2026

يترقّب العراق الخميس في زوريخ، قرعة الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، كي يتعرّف على هوية منافسه المحتمل في النهائي المؤهل مباشرة إلى المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل. ويقضي نظام الملحق بتأهل المنتخبين الأعلى تصنيفا إلى النهائي مباشرة، فيما تلعب المنتخبات الأربعة الأخرى الأقل تصنيفا الدور نصف النهائي. وتأهل العراق إلى النهائي مباشرة رفقة جمهورية الكونجو الديموقراطية. في المقابل، تخوض المنتخبات الأربعة المتبقية (بوليفيا عن أمريكا الجنوبية، كاليدونيا الجديدة عن أوقيانوسيا، جامايكا وسورينام عن كونكاكاف)، الدور نصف النهائي. في القرعة، يُخصّص لهذه المنتخبات الأربعة أول مباراة متاحة (المباراة 1 ثم 2)، في حين يوضع منتخبا كونكاكاف في مسارين منفصلين وفقا لقاعدة FIFA العامة الخاصة بالقرعة. ويُقام الملحق خلال نافذة التوقف الدولي المقبلة في أواخر مارس في المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم. وبلغ العراق بلغ الملحق العالمي بعد فوزه في نهائي الملحق الآسيوي على الإمارات 3-2 بمجموع المباراتين، بعد احتلاله وصافة المجموعة الثانية في الدور الرابع خلف السعودية بفارق الأهداف. ويأمل "أسود الرافدين" بالعودة إلى العرس المونديالي منذ مشاركته الأولى والأخيرة في نسخة عام 1986 في المكسيك.

Image

5 طائرات خاصة لمؤازرة «الإمارات» في البصرة

أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم عن تنظيم خمس رحلات جوية خاصة لنقل المشجعين إلى مدينة البصرة، بهدف توفير أكبر حضور جماهيري ممكن لمساندة المنتخب الإماراتي خلال لقائه الحاسم أمام المنتخب العراقي في إياب الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2026. وأشار الاتحاد إلى أن التسجيل متاح للجماهير عبر منصاته الرسمية، ابتداءً من الرابعة عصر السبت، على أن يتم إغلاق باب التسجيل فور اكتمال العدد المخصص لكل رحلة. وكانت مباراة الذهاب بين المنتخبين في أبوظبي قد انتهت بالتعادل بهدف لمثله، ما يجعل مواجهة الإياب في البصرة يوم الثلاثاء فاصلة في تحديد هوية المنتخب الذي سيواصل طريقه نحو الملحق العالمي المؤهل للمونديال.

Image

ارنولد: العراق يسعى لانتصار حاسم بالبصرة

أكد الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، أن «أسود الرافدين» فرطوا في الفوز ولم يحالفهم الحظ في مواجهة الإمارات، مشيرًا إلى أن فريقه لعب من أجل الفوز وليس التعادل، واعتمد على الضغط المكثف على الدفاع الإماراتي لمنع «الأبيض» من تشكيل أي خطورة على مرماه. وجاء ذلك عقب تعادل المنتخبين 1-1 على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026، ما أدى إلى تأجيل حسم المتأهل للملحق العالمي إلى مواجهة الإياب المرتقبة في البصرة يوم الثلاثاء المقبل. وقال أرنولد في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: «قدمنا مباراةً جميلةً استمتع بها الجمهور، وأعتقد أننا كنا نستحق الفوز، وكان بإمكاننا تسجيل أربعة أهدافٍ في الشوط الأول، لكن الحظ لم يحالفنا». وأضاف: «لم نلعب من أجل التعادل، ومنتخب العراق يسعى للفوز سواء لعب على أرضه أو خارجها بنيت خطتي على الضغط على دفاع الإمارات، لأنني إذا تراجعت أمام منافسٍ مثل منتخب الإمارات بجودة لاعبيه، سأمنحهم الفرصة للتفوق». وأردف المدرب: «اللاعبون لعبوا بانضباطٍ كبير، ونفذوا التعليمات بدقة عالية. ربما هذه المرة الأولى التي يشاهد فيها الجمهور المنتخب العراقي يلعب بطريقة الضغط العالي». وأشار أرنولد إلى أن اللعب في ملعب البصرة مختلف تمامًا عن مباراة الذهاب، حيث اعتاد لاعبو المنتخب العراقي على هذا الملعب بعكس منتخب الإمارات، وهو ما يصب في صالح الفريق. وأضاف: «البصرة ملعبٌ عاطفي، وأتوقع دعمًا جماهيريًّا هائلًا سيجعل المهمة صعبةً على المنتخب الإماراتي». وختم أرنولد قائلًا: «أعتقد أن التعادل والهدف الذي أحرزناه يمنحنا الأسبقية، لكننا أنهينا شوطًا ويتبقى شوطٌ آخر علينا حسمه وأنتظر حضور أكثر من 65 ألف مشجع عراقي في ملعب البصرة».

Image

كوزمين يحذر العراق ويؤكد جاهزية الأبيض تمامًا

أكد الروماني أولاريو كوزمين، المدير الفني لمنتخب الإمارات، أن فرص «الأبيض» في بلوغ الملحق العالمي ما تزال قائمةً «نظريًا»، رغم التعادل الصعب أمام المنتخب العراقي، مشيرًا إلى أن الفريق سيواصل القتال حتى اللحظة الأخيرة من أجل الحفاظ على حظوظه، قبل خوض مباراة الإياب المرتقبة في البصرة. وأوضح كوزمين في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن المنتخب واجه اختبارًا معقدًا داخل الملعب، قائلًا: «خضنا مباراةً صعبةً ووقعنا في أخطاءٍ كثيرةٍ، وكانت المواجهاتُ الثنائية في صالح لاعبي المنتخب العراقي الذين تفوقوا خصوصًا في الشوط الأول. سنحت لهم فرصٌ عدةٌ، لكن خالد عيسى أنقذنا في لحظاتٍ حاسمةٍ ومنحنا الأمان داخل المباراة». وأضاف أن اللعب في البصرة لا يعني امتلاك المنتخب العراقي أفضليةً مطلقة، مؤكدًا: «علينا أن نواجه العاصفةَ ونتعامل مع الواقع لا يمكن القول إن العراق يمتلك أفضليةً فقط لأنه يلعب على أرضه مهمتنا أن نستعد لكل الظروف والضغوط مهما كانت، وأن نظهر شخصيتنا الحقيقية». وأشار إلى أنه تحدث بشكلٍ مباشرٍ وصريحٍ مع اللاعبين في غرفة الملابس بعد نهاية المواجهة، قائلًا: «قلتُ لهم إننا أنهينا الشوطَ الأول، وما زال أمامنا شوطٌ ثانٍ في البصرة. ندرك أنها مباراةٌ صعبةٌ ومصيريةٌ، لكن مثل هذه المباريات تُظهر قوةَ الفريق وتكشف معدن اللاعبين وقت الشدائد». وفي تعليقه على الأخطاء الدفاعية، قال كوزمين إن المنتخب تدرب على العرضيات والكرات الثابتة، إلا أن بعض اللاعبين وقعوا في لحظاتِ استرخاءٍ عند تنفيذ الكرات العراقية، ما منح المنافس فرصةً لاستغلالها بفاعلية. كما انتقد أداء الحكم، مضيفًا: «لم أشاهد بعد لقطة الهدف الملغى أو ركلة الجزاء المحتملة لكايو لوكاس، لكن معظم القرارات كانت في مصلحة المنافس أنا أعرف هذا الحكم جيدًا، فهو يحب أن يثبت قوةَ شخصيته، لكن الأمر لا يشكل لنا عذرًا». ورغم كل الصعوبات، شدد كوزمين على أن الحضور الجماهيري كان أحد أبرز الإيجابيات في المباراة، قائلًا: «أعتقد أن أجمل ما حدث هو دعم الجمهور لم أرَ من قبل مثل هذا الحضور والمساندة. الجمهور ساعدنا على العودة في النتيجة ورفع معنوياتِ اللاعبين بشكلٍ كبير». ويبدأ المنتخب الإماراتي الآن استعداداته لمباراة الإياب في البصرة، مدركًا أن هامش الخطأ أصبح ضيقًا، وأن الحفاظ على فرصة التأهل إلى الملحق العالمي يمر عبر تقديم أداءٍ أكثر صلابةً وتركيزًا في المواجهة الحاسمة.

Image

تعادل الإمارات والعراق في ذهاب ملحق المونديال

حسم التعادل الإيجابي 1-1 نتيجة مواجهة منتخبي الإمارات والعراق، في ذهاب الملحق الآسيوي الخامس المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، والتي أقيمت مساء الخميس على استاد محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي. بدأ اللقاء بقوة وإثارة من الجانبين، حيث فرض المنتخب العراقي أفضليته في الدقائق الأولى ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة العاشرة عبر مهاجمه علي آل حمادي، الذي استغل تمريرة عرضية متقنة ليودع الكرة في الشباك معلنًا تقدم

Image

الإمارات تستضيف العراق في ملحق المونديال!

يلتقي منتخبا الإمارات والعراق في مواجهة مصيرية الخميس في العاصمة الإماراتية أبوظبي وذلك ضمن ذهاب الدور الإقصائي من ملحق التصفيات الآسيوية المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى كل منتخب لحجز مكانه في الملحق المونديالي العالمي. وتقام مباراة الإياب بين الفريقين يوم الثلاثاء المقبل، على استاد البصرة الدولي في العراق. وسيتنافس المنتخبان بكل ما يملكانه من إمكانات في ظل الطموح الكبير للالتحاق بركب المنتخبات الآسيوية الثمانية التي ضمنت تأهلها إلى كأس العالم وهي: منتخبات قطر وأستراليا، إيران، اليابان، الأردن، كوريا الجنوبية، السعودية، وأوزبكستان. وكان المنتخبان العراقي والإماراتي قد بلغا الدور الإقصائي بعد أن أنهيا المرحلة السابقة من الملحق الآسيوي في المركز الثاني خلال شهر أكتوبر الماضي. ويأمل المنتخب الإماراتي بقيادة مدربه الروماني كوزمين أولاريو في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية قبل موقعة الإياب، سعيًا للعودة إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1990، وهي المشاركة الوحيدة في تاريخه. واستعاد المنتخب الإماراتي بريقه في الفترة الأخيرة تحت قيادة المدرب الروماني، إذ خسر مباراة واحدة فقط في آخر خمس مباريات رسمية، كانت أمام المنتخب القطري بنتيجة 1-2، وهي المباراة التي منحت العنابي بطاقة التأهل إلى النهائيات. ويعاني المنتخب الإماراتي من غياب لاعبه فابيو ليما بسبب الإصابة، إلا أنّ أولاريو يمتلك حلولًا هجومية واعدة بوجود علي صالح وسلطان عادل وكايو لوكاس، الذين يُعوّل عليهم الجهاز الفني في صنع الفارق أمام المرمى ومنح الفريق أفضلية قبل لقاء الإياب. في المقابل، يعاني المنتخب العراقي من غيابات مؤثرة في صفوفه، أبرزها إبراهيم بايش ويوسف أمين، غير أنّ الجماهير العراقية تترقب بفارغ الصبر إنهاء انتظارٍ دام أربعين عامًا للعودة إلى كأس العالم، بعد المشاركة التاريخية الوحيدة في المكسيك عام 1986. ورغم الغيابات، فإن المدير الفني الأسترالي جراهام آرنولد، يستمد ثقته من عودة الثنائي الهجومي أيمن حسين وعلي الحمادي، اللذين يمثلان قوة ضاربة في الخط الأمامي.

Image

مدرب العراق: جاهزون لمواجهة الإمارات والدفاع عن حلمنا

أكد المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، جاهزية فريقه لمواجهة الإمارات المرتقبة ضمن تصفيات الملحق الآسيوي لكأس العالم 2026. ويلتقي المنتخب العراقي مع نظيره الإماراتي مساء الخميس في مباراة حاسمة نحو حجز مقعد في النهائيات. وفي مؤتمر صحفي، قال أرنولد: "رحلتنا مستمرة، ونحتاج لدعم الإعلام والجماهير أمام الإمارات لمواصلة طريقنا نحو التأهل لكأس العالم". وأضاف: "تدريبات المنتخب كانت جيدة والأجواء حماسية، واللاعبون مصممون على تحقيق نتيجة إيجابية. لا توجد أسبقية لأي فريق على الآخر، ونحن نستعد لكل مباراة على حدة. لدينا خيارات هجومية جيدة، وهو أمر يحدث لأول مرة منذ تولي قيادتي للفريق". واختتم قائلاً: "نعمل على الجانبين البدني والذهني لضمان أن يكون جميع اللاعبين في أتم جاهزية قبل المباراة".