Image

أيمن حسين: جاهزون لمواجهة فرنسا

أكد أيمن حسين مهاجم العراق جاهزية المنتخب لمواجهة نظيره الفرنسي في ثاني جولات دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم. ويتقابل المنتخب العراقي مع نظيره الفرنسي، في مباراة يسعى خلالها الأول للتعويض بعد الخسارة من النرويج 1-4 والأخير للتأكيد والتأهل، عقب فوزه على السنغال نتيجة 3-1. وقال حسين في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: "اللاعبون متحمسون، ونتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية". وأضاف: "قدمنا مباراة كبيرة ضد النرويج، لكن جزئيات بسيطة جعلتنا نخسر، وكنا نفتقد الخبرة في مواجهة منتخب بحجم النرويج". وتابع: "فرنسا منتخب قوي ومن المرشحين للفوز بكأس العالم، لكننا جاهزون لبذل كل ما لدينا أمامهم". وأضاف أيضا: "بعد مباراة النرويج تحدث المدرب معنا وأكد أننا قدمنا مباراة جيدة، وأن الوقت قد حان لنسيان تلك المواجهة والتركيز على ما هو قادم". وقال: "مدافعو فرنسا الأفضل على مستوى العالمي، وهو حافز بالنسبة لي لتقديم أفضل مستوى أمامهم".

Image

مبابي مدافعًا عن ديمبيلي: تأثيره كبير مع الديوك!

دافع كيليان مبابي، قائد ومهاجم منتخب فرنسا، عن زميله في الفريق عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية (بالون دور)، وذلك بعدما تلقى اللاعب انتقادات عديدة لأدائه في المواجهة الأولى أمام السنغال في كأس العالم 2026. وكان منتخب فرنسا قد فاز 3-1 على السنغال في مستهل مشواره بالبطولة، وسجل مبابي هدفين وبرادلي باركولا هدفا. وقال الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي في دفاعه عن ديمبيلي: "لقد أعدت مشاهدة المباراة مرتين، المرة الأولى كانت مع الجهاز الفني، كان من أفضل اللاعبين الأربعة في خط الهجوم بالشوط الأول، يعود إليه الفضل في السلاسة التي لعبنا بها". وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية من المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة العراق: "في الشوط الثاني كنت أنا ومايكل أوليزي حاسمين، لكن ديمبيلي ساهم أيضا، في الهدف الأول تمكن مايكل من التمرير لي لأن عثمان سحب نياخاتي مدافع السنغال ومنحني المساحة للتحرك داخل المنطقة، لا ترى ذلك في أرقام المباراة لكنه لاعب مهم للغاية". وتابع مهاجم ريال مدريد: "أنه هادئ للغاية بشأن ذلك، أنه الفائز بالكرة الذهبية ولديه ثقة جميع الزملاء في الفريق وكذلك الجهاز الفني، وهو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا". وأوضح: أنه موجود مع المنتخب الفرنسي منذ عدة سنوات، وهو يعلم كيف تسير الأمور، لذلك لا مشكلة معه وأنا متأكد أنه سيواصل التقدم، لا تنسوا أيضا إنه كان مصابا في نهاية الموسم". وخلال المؤتمر الصحفي، فتح مبابي الباب أمام اللعب في أمريكا حينما يقترب من نهاية مسيرته الكروية. وقال مبابي: "إنها بلد مختلفة ثقافيا عن أوروبا، لا طالما أحببتها حيث لا حدود للطموحات هنا ولا خوف من قول ما تريد أو فعل ما تريد، قد لا يحدث ذلك في أي مكان آخر، لكنه يحدث هنا". وبسؤاله حول إمكانية انضمامه للعب في الدوري الأمريكي أجاب: "لماذا قد أنتقل هنا ؟ لا أعلم، سألني ديفيد بيكهام (مالك إنتر ميامي) كثيرا حول إذا كنت أريد القدوم إلى أمريكا، لكنني لا أعلم ربما يحدث ذلك يوما ما".

Image

العراقي لتفادي التوديع أمام الديوك!

يواجه المنتخب العراقي مهمة بالغة الصعوبة عندما يصطدم بنظيره الفرنسي، وصيف النسخة الماضية وأحد أبرز المرشحين للقب، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة لـ"أسود الرافدين" الذين يبحثون عن إنعاش آمالهم في البطولة. ودخل العراق المنافسات بهزيمة ثقيلة في الجولة الأولى أمام النرويج، ما وضعه في موقف معقد داخل مجموعة تُصنّف من بين الأصعب في البطولة، إلا أن الفريق لا يزال يتمسك ببصيص أمل، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه في فترات من المباراة رغم النتيجة النهائية. ويعوّل المنتخب العراقي على الروح الجماعية ومحاولة استغلال أي فرصة ممكنة أمام منتخب فرنسي يدخل المباراة بثقة عالية بعد بداية قوية وانتصار مهم عزز موقعه في صدارة المجموعة، مع طموح واضح لحسم التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية. ويمتلك المنتخب الفرنسي ترسانة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، بقيادة كيليان مبابي الذي واصل تألقه التهديفي، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدفاع العراقي على الصمود أمام قوة هجومية من الطراز الرفيع. ورغم صعوبة المهمة، يأمل المنتخب العراقي في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد له الأمل وتبقيه في دائرة المنافسة، على الأقل حسابيًا، قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

Image

تعديلات طفيفة لفرنسا أمام أسود الرافدين

من المتوقع أن تكتفي ​فرنسا بتعديلات طفيفة ‌على تشكيلتها الأساسية، عندما تواجه العراق في مباراتها ‌الثانية ضمن ⁠منافسات المجموعة التاسعة بكأس ‌العالم لكرة القدم، إذ يحرص المدرب ديدييه ديشامب على الحفاظ على الزخم ⁠مع اقتراب المنتخب من مرحلة خروج المغلوب. واستهل منتخب فرنسا مشواره في البطولة بفوز 3-1 على السنغال في نيويورك، حيث سجل كيليان مبابي هدفين، وسيضمن مكانا في دور 32 حال فوزه على العراق في بوسطن. ولطالما آثر ديشامب الاستقرار في البطولات الكبرى، ومن غير المرجح أن يحيد عن هذا النهج ​رغم ثراء تشكيلته بالمواهب. وأظهرت فرنسا بعض الثغرات الدفاعية في بعض الأوقات أمام السنغال، لكنها قدمت أداء قويا بعد الاستراحة، ويبدو أن ‌المدرب متردد في المساس بتوازن ⁠فريق يعد من ​بين المرشحين للفوز باللقب. وعلى الأرجح ستكون التغييرات في ​الجانب الأيسر، حيث من المقرر أن يحل برادلي باركولا محل ديزريه دوي في الهجوم، وأن يشارك لوكاس ديني بدلا من تيو هرنانديز في مركز الظهير الأيسر. قد يطرأ تعديل آخر في خط الوسط. أجرى ديشامب مناقشات مطولة مع مانو كوني في الأيام الأخيرة، وشارك اللاعب البالغ من العمر 25 عاما إلى جانب أدريان رابيو خلال التدريبات، مما يشير إلى احتمال منحه دورا أساسيا. ورغم أن التأهل لا يزال الهدف المباشر، فإن المباراة تتيح لديشامب فرصة لاختبار بدائل قبل بدء مرحلة خروج المغلوب دون الإخلال بإيقاع الفريق. وخسر العراق 4-1 أمام النرويج في مباراته الافتتاحية، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية للحفاظ على آماله في التأهل. ويواجه العراق مهمة شاقة أمام المنتخب الفرنسي الذي وصل إلى نهائي كأس العالم في النسختين الماضيتين، ويبدو مصمما على تجنب أي مشاكل مبكرة في الولايات المتحدة.

Image

لاعبو النرويج: انتقاد أوديجارد "هراء وتفاهات"

دافع لاعبو المنتخب النرويجي لكرة القدم بقوة عن قائدهم مارتن ‌أوديجارد في أعقاب الانتقادات الحادة التي ​وجهتها له وسائل ‌الإعلام المحلية بسبب أدائه في المباراة ‌الافتتاحية ⁠لبلاده ‌في كأس العالم. وعانى أوديجارد ‌في المباراة التي فازت فيها النرويج ⁠4-1 على العراق، حيث بدا بعيدا عن مستواه المعتاد وفشل في إظهار براعته الإبداعية المعهودة. ومع ذلك، فقد قدم تمريرة حاسمة لليو أوستيجارد ليسجل بضربة رأس الهدف الثالث للنرويج قبل أن ​يتم استبداله قبل تسع دقائق على نهاية زمن المباراة. وأعطى معلقون نرويجيون تقييما سيئا للاعب خط ‌الوسط، حيث أشار محللو ⁠التلفزيون إلى ​معاناته الأخيرة من الإصابات، لكن ​زملائه دافعوا بقوة عن لاعب أرسنال قبل مباراتهم ضد السنغال. وقال المدافع ديفيد مولر وولف لقناة تي.في.2 النرويجية "هذا هراء إنه أحد أهم لاعبينا وأحد أفضل لاعبي كرة القدم في النرويج على الإطلاق نحن نعلم مدى أهميته على مدى فترة طويلة جدا". وقال الجناح ينس ‌بيتر هاوجي إن ‌الفريق لم يتأثر ⁠بالتدقيق الإعلامي، ووصف لاعب الوسط كريستيان تورستفيدت ⁠الانتقادات بأنها "هراء"، ⁠مؤكدا على الدور القيادي الحيوي الذي يلعبه أوديجارد داخل الملعب وخارجه. وأقر بريدي هانجلاند مسؤول التواصل مع اللاعبين في المنتخب النرويجي بأن الفريق لا يزال أمامه مجال للتحسن على ​المستوى الفردي. وقال هانجلاند "أعتقد أن مجموعة من اللاعبين شعرت بعد مباراة العراق بأن بإمكانهم تقديم المزيد على الصعيد الفردي، وأعتقد أن مارتن سيكون صادقا تماما بشأن ذلك أيضا، نتوقع أن نظهر بمستوى أقوى على الصعيدين الفردي والجماعي في المباراة المقبلة". وتلعب النرويج ضد السنغال يوم ‌الثلاثاء، ​وضد فرنسا يوم 26 يونيو الجاري.

Image

تعرف عن هوية حكم موقعة العراق وفرنسا

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مواجهة فرنسا والعراق، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن تُقام المباراة على ملعب “فيلادلفيا”، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لمنتخبين يسعيان لتعزيز حظوظهما في سباق التأهل. وأسندت لجنة الحكام إدارة اللقاء إلى طاقم كندي-سويسري، حيث يقود المباراة حكم الساحة الكندي درو فيشر، ويعاونه مواطنه مايكل بارفيجين حكمًا مساعدًا أول، وليث عرفة حكمًا مساعدًا ثانيًا، فيما يتولى السويسري ساندرو شيرير مهمة الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه ستيفان دي ألميدا كحكم مساعد احتياطي.

Image

جوستو مستعد للقتال مع الديوك

أكد المدافع الفرنسي الشاب مالو جوستو تمسكه بطموحه في حجز مكان أساسي ضمن تشكيلة منتخب فرنسا خلال منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أنه لا يكتفي بمجرد التواجد ضمن قائمة الديوك، بل يسعى إلى إثبات قدراته والمنافسة على المشاركة بانتظام في المباريات. وتأتي تصريحات جوستو في وقت تتزايد فيه المنافسة داخل المنتخب الفرنسي، خاصة بعد الأداء المتفاوت الذي قدمه الفريق في بعض فترات مباراته الافتتاحية أمام منتخب السنغال، والتي انتهت بفوز فرنسا بنتيجة 3-1، وهو ما فتح باب النقاش حول الخيارات الفنية المتاحة أمام الجهاز الفني في عدد من المراكز. وأوضح مدافع تشيلسي أن مركز الظهير الأيمن يشهد منافسة قوية في ظل وجود جول كوندي، الذي يحظى بثقة الجهاز الفني، لكنه أكد في الوقت نفسه أن جميع اللاعبين مطالبون بالبقاء في أعلى درجات الجاهزية انتظارًا لأي فرصة للمشاركة. وأشار اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا إلى أن تركيزه ينصب بالكامل على العمل والتدريبات اليومية، معتبرًا أن دوره الحالي يتمثل في الاستعداد الكامل لأي قرار قد يتخذه المدرب ديدييه ديشامب خلال البطولة، مؤكدًا أن كل دقيقة يحصل عليها داخل الملعب تمثل فرصة لإظهار إمكاناته وإقناع الجهاز الفني بأحقيته في الظهور بشكل أكبر. وأضاف جوستو أن المنافسة داخل المنتخب الفرنسي تعد من أصعب التحديات التي يمكن أن يواجهها أي لاعب، نظرًا لوفرة الأسماء المميزة في مختلف الخطوط، إلا أنه يرى في ذلك دافعًا إضافيًا لتطوير مستواه والارتقاء بأدائه. ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض مواجهة جديدة أمام منتخب العراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة، في لقاء يسعى من خلاله أبطال العالم السابقون إلى تعزيز حظوظهم في التأهل ومواصلة الانطلاقة الإيجابية في البطولة، بينما يترقب عدد من اللاعبين الاحتياطيين فرصتهم للمشاركة وإثبات جدارتهم على أكبر مسرح كروي في العالم.

Image

ديشامب يريح أربعة مدافعين عن مران فرنسا!

منح الجهاز الفني لمنتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب عددًا من عناصر الخط الخلفي برنامجًا خاصًا خلال الحصة التدريبية الأخيرة، في إطار إدارة الأحمال البدنية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب العراق ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وشهدت التدريبات غياب كل من ويليام صليبا ودايو أوباميكانو وتيو هيرنانديز عن العمل الجماعي في الملعب، حيث خضع الثلاثي لبرنامج استشفائي داخل مرافق المنتخب بهدف الحفاظ على جاهزيتهم البدنية وتجنب الإرهاق مع ضغط المباريات. ويواصل صليبا التعامل مع بعض المتاعب البدنية التي رافقته منذ بداية معسكر المنتخب، الأمر الذي دفع الطاقم الفني إلى مراقبة حالته عن قرب وتخصيص تدريبات فردية له، رغم مشاركته الإيجابية في الفوز الذي حققه المنتخب الفرنسي على السنغال في الجولة الافتتاحية. كما غاب مالو جوستو عن التدريبات الجماعية بعد تعرضه لكدمة خلال الحصة السابقة، حيث اكتفى بالعلاج والتأهيل، قبل أن يؤكد اللاعب أن الإصابة لا تدعو للقلق وأنها لن تؤثر على جاهزيته خلال الأيام المقبلة. وفي الوقت ذاته، شدد جوستو على أن المنافسة داخل المنتخب الفرنسي تبقى مفتوحة في جميع المراكز، مؤكداً رغبته في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، خاصة في ظل وجود منافسة قوية مع جول كوندي على مركز الظهير الأيمن. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة المقبلة بمعنويات مرتفعة بعد بداية ناجحة في البطولة، إذ يتطلع إلى تحقيق انتصار جديد يقربه من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما يواصل الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب العمل على الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين مع تزايد متطلبات البطولة.

Image

الفرحة العربية لم تكتمل في المونديال!

رغم الزخمِ الكبيرِ الذي رافقَ مشاركةَ المنتخباتِ العربيةِ في كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ 2026، فإنَّ الجولةَ الأولى جاءت مخيِّبةً للآمالِ على مستوى النتائجِ، إذ لم ينجحْ أيُّ منتخبٍ عربيٍّ في تحقيقِ الفوزِ، رغم تعدُّدِ المشاركاتِ وارتفاعِ سقفِ الطموحاتِ قبل انطلاقِ البطولةِ. شهدت بدايةُ المشوارِ مزيجًا من التعادلاتِ التي منحت بعضَ الأملِ، إلى جانبِ خسائرَ مؤلمةٍ أعادت طرحَ أسئلةٍ كثيرةٍ حول الجاهزيةِ الفنيةِ والبدنيةِ. فقد اكتفى عددٌ من المنتخباتِ العربيةِ بنتائجَ متوازنةٍ مثل المغربِ وقطرَ ومصرَ والسعوديةَ، لكنها لم تكن كافيةً لوضعِ أيٍّ منها في موقعٍ أفضلَ داخلَ سباقِ المجموعاتِ، قبل أن تتوالى الصدماتُ في بقيةِ المبارياتِ. في المقابلِ، جاءت الخسائرُ قاسيةً على منتخباتٍ أخرى؛ إذ تلقَّت تونسُ هزيمةً ثقيلةً أثارت الكثيرَ من الانتقاداتِ، بينما سقط العراقُ أمام النرويجِ في مباراةٍ اتسمت بالتفوقِ الأوروبيِّ الواضحِ. كما واصلت الجزائرُ تعثُّرَها بخسارةٍ أمام الأرجنتينِ، في مواجهةٍ شهدت تألُّقًا لافتًا لنجومِ «التانجو»، فيما عاش المنتخبُ الأردنيُّ لحظةً تاريخيةً رغم الخسارةِ أمام النمسا بنتيجةِ 1–3، حيث سجَّل علي علوان أولَ أهدافِ «النشامى» في تاريخِ مشاركاتِهم في المونديالِ، وهو إنجازٌ رمزيٌّ رغم مرارةِ النتيجةِ. وعلى صعيدِ النجومِ العالميينَ، تحوَّلت إحدى ليالي البطولةِ إلى عرضٍ هجوميٍّ كبيرٍ خطفَ الأنظارَ؛ حيث قدَّم ليونيل ميسي أداءً استثنائيًّا بتسجيلِه ثلاثيّةً في شباكِ الجزائرِ، ليعادل رقمًا تاريخيًّا في عددِ الأهدافِ الموندياليةِ المسجَّلةِ باسمِ الهدّافِ الألمانيِّ السابقِ ميروسلاف كلوزه، ليصلَ إلى 16 هدفًا في تاريخِ مشاركاتِه بكأسِ العالمِ. وفي السياقِ ذاتهِ، ظهر النرويجيُّ إيرلينج هالاند بشكلٍ لافتٍ بعدما أحرز ثنائيّةً في شباكِ العراقِ.