الاتحاد السنغالي يوضح موقف ميندي
أصدر المنتخب السنغالي بيانا يوضح فيه حالة حارس مرماه إدوارد ميندي، بعد تعرضه للإصابة في مباراة "أسود التيرانجا" ضد النرويج بكأس العالم لكرة القدم. وخسر منتخب السنغال 2-3 في ثاني جولات دور المجموعات، وتم استبدال ميندي في الدقيقة 62 بسبب الإصابة ليشارك موري دياو بديلا له. وقال الحساب الرسمي للمنتخب السنغالي على منصة X: "في أعقاب إصابة الركبة اليسرى التي تلقاها إدوارد ميندي في مباراة النرويج، فإنه لن يكون متاحا لمباراة السنغال المقبلة". وأضاف البيان: "سيتم إجراء فحوصات طبية معمقة، لتقييم طبيعة إصابته والتأكد من طريقه للعودة للمشاركة في البطولة". وأنهى الاتحاد السنغالي بيانه متمنيا التعافي والعودة السريعة للحارس ميندي. ويلعب منتخب السنغال مباراته الأخيرة بدور المجموعات ضد العراق، بعدما خسر المنتخبان مباراتيهما ضد كل من فرنسا والنرويج.
مبابي يعادل رقم كلوزه ويهدد ميسي!
واصل كيليان مبابي تألقه اللافت في كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب فرنسا للفوز على العراق في الجولة الثانية من دور المجموعات، مسجلًا هدفين جديدين عززا مكانته بين أبرز هدافي البطولة عبر التاريخ. وافتتح مبابي التسجيل مبكرًا في الدقيقة 14 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 54 مستفيدًا من خطأ دفاعي مشترك بين الدفاع العراقي وحارس المرمى، في مباراة تابعها والده من المدرجات. وبهذا الأداء، رفع نجم ريال مدريد رصيده إلى 16 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتقدم إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، متساويًا مع الألماني ميروسلاف كلوزه، ومتفوقًا على البرازيلي رونالدو الذي سجل 15 هدفًا. ويبتعد مبابي بفارق هدفين فقط عن المتصدر ليونيل ميسي، ما يجعله ضمن دائرة المنافسة المباشرة على صدارة قائمة الهدافين في تاريخ المونديال، في ظل استمراره بالتسجيل في البطولة للمباراة الثالثة على التوالي. وكان مبابي قد سجل ثلاثة أهداف في نهائي نسخة 2022 أمام الأرجنتين، إضافة إلى أهدافه في مباريات سابقة عززت حصيلته الإجمالية في المونديال عبر ثلاث نسخ شارك فيها منذ 2018. كما خاض اللاعب مباراته الدولية رقم 100 مع منتخب فرنسا أمام العراق، ليرفع رصيده التهديفي إلى 60 هدفًا دوليًا، مبتعدًا في صدارة الهدافين التاريخيين للديوك عن أقرب ملاحقيه أوليفييه جيرو. ويواصل مبابي ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة الحالية، في وقت تعتمد عليه فرنسا بشكل كبير في مشوارها نحو الأدوار الإقصائية.
بثلاثية العراق.. مبابي يقود فرنسا للصدارة المونديالية
تغلب منتخب فرنسا على نظيره العراقي، بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت بينهما فجر الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بالنسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويتنافس "أسود الرافدين" و"الديوك" في المجموعة التاسعة بمونديال 2026، التي تضم بجانبهما منتخبي النرويج والسنغال. أنهى المنتخب الفرنسي الشوط الأول متفوقًا بهدف سجله النجم المتألق كيليان مبابي في الدقيقة 14 من اللقاء. وفي الشوط الثاني، أضاف نجم ريال مدريد الهدف الثاني في الدقيقة 54، قبل أن يختتم عثمان ديمبيلي الثلاثية في الدقيقة 66 من زمن المباراة. وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، تعليق مباراة فرنسا والعراق نهاية الشوط الأول، بسبب تحذير من أحوال جوية قاسية، حيث طلبت اللجنة المنظمة من الجماهير الاحتماء مع اقتراب عاصفة رعدية، حتى تم استئنافها من جديد. بهذه النتيجة، يحسم منتخب "الديوك" بقيادة المدرب ديديه ديشامب تأهله لدور الـ32، بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط في صدارة جدول ترتيب المجموعة التاسعة، بينما تذيل العراق الترتيب بدون أي رصيد من النقاط. وشهدت مباريات الجولة الأولى خسارة العراق أمام النرويج (1-4)، فيما فازت فرنسا على السنغال بنتيجة (3-1).
ديشامب: التوقف أربك فرنسا أمام العراق
أبدى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، تفهمًا لقرار إيقاف مواجهة العراق ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن سلامة اللاعبين والجماهير كانت الأولوية في ظل الظروف الجوية الصعبة التي شهدها ملعب المباراة. وتوقفت المواجهة عقب نهاية الشوط الأول من لقاء المنتخبين في الجولة الثانية للمجموعة التاسعة، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة والتحذيرات من عاصفة رعدية في تعليق اللعب وإخلاء المدرجات بشكل مؤقت حتى تحسن الأحوال الجوية. وأوضح ديشامب أن الجهاز الفني كان يتابع المستجدات المتعلقة بالطقس بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن التحذيرات كانت تتغير بصورة متسارعة، الأمر الذي جعل من الصعب تقديم معلومات دقيقة للاعبين خلال فترة التوقف. وأضاف المدرب الفرنسي أن الاهتمام الأكبر كان منصبًا على منح اللاعبين الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم البدنية من خلال إجراء عمليات إحماء جديدة قبل استئناف اللقاء، تجنبًا لأي تأثير قد يسببه التوقف الطويل على الأداء. وعلى الجانب الفني، أكد ديشامب أن منتخب فرنسا نجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، لكنه رأى أن فريقه كان قادرًا على استغلال الفرص المتاحة بصورة أفضل لتعزيز النتيجة وفرض أريحية أكبر قبل التوجه إلى غرف الملابس. وأشار إلى أن أداء لاعبيه تحسن كلما ارتفعت سرعة تداول الكرة واستُغلت المساحات على أطراف الملعب، وهو ما تسبب في فرض ضغط متواصل على المنتخب العراقي خلال فترات من الشوط الأول.
استئناف مباراة فرنسا والعراق
استؤنفت مباراة فرنسا والعراق ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة التاسعة في بطولة كأس العالم 2026، بعد توقف اضطراري استمر قرابة ساعتين بسبب الأحوال الجوية السيئة والتحذيرات من اقتراب عاصفة رعدية من محيط ملعب فيلادلفيا. وكانت المباراة قد توقفت مع نهاية الشوط الأول، في وقت كانت فيه فرنسا متقدمة بهدف دون رد حمل توقيع كيليان مبابي، وذلك عقب هطول أمطار غزيرة دفعت الجهات المنظمة إلى تفعيل إجراءات السلامة المتبعة في مثل هذه الحالات. وطُلب من الجماهير مغادرة مقاعدها والتوجه إلى المناطق الآمنة داخل الملعب، بينما غادر اللاعبون وأفراد الأجهزة الفنية أرضية الميدان انتظارًا لصدور قرار بشأن إمكانية استكمال المواجهة. وتندرج هذه الإجراءات ضمن البروتوكولات المعتمدة في الولايات المتحدة، والتي تنص على إيقاف الفعاليات الرياضية فور رصد مخاطر مرتبطة بالبرق أو العواصف الرعدية بالقرب من الملاعب، حفاظًا على سلامة اللاعبين والجماهير وجميع العاملين في الحدث. وبعد تحسن الأحوال الجوية وابتعاد العاصفة عن محيط الملعب، عاد اللاعبون إلى أرضية الميدان لإجراء عمليات الإحماء استعدادًا لاستئناف اللقاء، كما سُمح للجماهير بالعودة إلى المدرجات قبل انطلاق الشوط الثاني. ويعكس قرار إيقاف المباراة ثم استئنافها حرص اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم على تطبيق معايير السلامة المعتمدة خلال البطولة، خاصة في ظل التقلبات الجوية التي قد تؤثر على سير بعض المباريات.
توقف مواجهة فرنسا والعراق بسبب عاصفة رعدية!
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، تعليق مباراة فرنسا والعراق في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، عند نهاية الشوط الأول
ديشامب: لا أخشى مواجهة أسود الرافدين
يثق ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا أن نجم الفريق عثمان ديمبيلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية سيستعيد مستواه خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، مؤكدا أن مهاجم باريس سان جيرمان عانى في الشوط الأول من مواجهة السنغال التي انتهت بفوز الديوك بنتيجة 3-1. كما بدا ديشامب حذرا من مواجهة العراق في الجولة الثانية في فيلادلفيا، قائلا في مؤتمر صحفي "لا يجب أن نتخيل أنها ستكون مباراة سهلة، لأن منتخب العراق يمتلك جودة عالية". وأضاف المدرب الفرنسي "أرى أنها ستكون مباراة صعبة، هدفنا الأساسي هو الفوز وحسم التأهل بعد الجولة الثانية، ولا نعاني من مشكلة في تعافي الـ 11 لاعبا الأساسيين في الأيام الستة الماضية، ولكن هذا لا يمنعني من إمكانية إجراء تعديلات على التشكيل الأساسي دون التأثير على هدفنا من المباراة". وأشار "لقد واجه ديمبيلي صعوبات في الشوط الأول مثل باقي زملائه لسببين، أولهما أسلوب لعب السنغال، وأيضا ارتكاب بعض الأخطاء الفنية". وأضاف "لقد تجاوز عثمان كثرة إصاباته في الموسم الماضي، وشارك أساسيا في 10 مباريات، ولا يعاني من أي مشكلة أو آلام". استدرك ديشامب "ديمبيلي عائد بالفعل من موسم تعرض فيه لإصابات عديدة، وهذا أمر صعب على أي لاعب، ولكن أنا مقتنع أنه سيعود إلى أفضل مستوياته". وبشأن مدى تأثر الفريق بالأحوال المناخية في الولايات المتحدة، قال "لقد توقعنا اللعب وسط درجات حرارة مرتفعة، وإذا هطلت الأمطار هنا، ربما يؤثر ذلك بالإيجاب على أرضية الملعب، والتي أراها أفضل كثيرا من ملعب مباراتنا الأولى في نيويورك التي أثرت كثيرا على أقدام اللاعبين، وخاصة عضلة الساق". وأشار "أرضية الملعب في نيويورك كانت صلبة جدا والعشب قصير، هنا العشب أطول، لقد عانينا من الحر في بعض الأحيان، وشهدنا أمطارا في بوسطن أيضا". واستطرد المدير الفني لمنتخب فرنسا "لا مجال للشكوى، لقد وضعنا العديد من الإجراءات الاحترازية للتعامل مع الحرارة، لأنها تؤثر سلبا على اللاعبين، ولكن إذا كان الجو أبرد قليلا، فلا أعذار لنا". وختم ديشامب تصريحاته "تركيزنا على هدفنا الأساسي، وهو بذل أقصى جهد ممكنا لحسم تأهلنا، وأثق أن المباراة الثالثة أمام النرويج ستكون حاسمة في تحديد الصدارة، لذا علينا التركيز في كل خطوة على حدة".
أيمن حسين: جاهزون لمواجهة فرنسا
أكد أيمن حسين مهاجم العراق جاهزية المنتخب لمواجهة نظيره الفرنسي في ثاني جولات دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم. ويتقابل المنتخب العراقي مع نظيره الفرنسي، في مباراة يسعى خلالها الأول للتعويض بعد الخسارة من النرويج 1-4 والأخير للتأكيد والتأهل، عقب فوزه على السنغال نتيجة 3-1. وقال حسين في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: "اللاعبون متحمسون، ونتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية". وأضاف: "قدمنا مباراة كبيرة ضد النرويج، لكن جزئيات بسيطة جعلتنا نخسر، وكنا نفتقد الخبرة في مواجهة منتخب بحجم النرويج". وتابع: "فرنسا منتخب قوي ومن المرشحين للفوز بكأس العالم، لكننا جاهزون لبذل كل ما لدينا أمامهم". وأضاف أيضا: "بعد مباراة النرويج تحدث المدرب معنا وأكد أننا قدمنا مباراة جيدة، وأن الوقت قد حان لنسيان تلك المواجهة والتركيز على ما هو قادم". وقال: "مدافعو فرنسا الأفضل على مستوى العالمي، وهو حافز بالنسبة لي لتقديم أفضل مستوى أمامهم".
مبابي مدافعًا عن ديمبيلي: تأثيره كبير مع الديوك!
دافع كيليان مبابي، قائد ومهاجم منتخب فرنسا، عن زميله في الفريق عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية (بالون دور)، وذلك بعدما تلقى اللاعب انتقادات عديدة لأدائه في المواجهة الأولى أمام السنغال في كأس العالم 2026. وكان منتخب فرنسا قد فاز 3-1 على السنغال في مستهل مشواره بالبطولة، وسجل مبابي هدفين وبرادلي باركولا هدفا. وقال الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي في دفاعه عن ديمبيلي: "لقد أعدت مشاهدة المباراة مرتين، المرة الأولى كانت مع الجهاز الفني، كان من أفضل اللاعبين الأربعة في خط الهجوم بالشوط الأول، يعود إليه الفضل في السلاسة التي لعبنا بها". وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية من المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة العراق: "في الشوط الثاني كنت أنا ومايكل أوليزي حاسمين، لكن ديمبيلي ساهم أيضا، في الهدف الأول تمكن مايكل من التمرير لي لأن عثمان سحب نياخاتي مدافع السنغال ومنحني المساحة للتحرك داخل المنطقة، لا ترى ذلك في أرقام المباراة لكنه لاعب مهم للغاية". وتابع مهاجم ريال مدريد: "أنه هادئ للغاية بشأن ذلك، أنه الفائز بالكرة الذهبية ولديه ثقة جميع الزملاء في الفريق وكذلك الجهاز الفني، وهو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا". وأوضح: أنه موجود مع المنتخب الفرنسي منذ عدة سنوات، وهو يعلم كيف تسير الأمور، لذلك لا مشكلة معه وأنا متأكد أنه سيواصل التقدم، لا تنسوا أيضا إنه كان مصابا في نهاية الموسم". وخلال المؤتمر الصحفي، فتح مبابي الباب أمام اللعب في أمريكا حينما يقترب من نهاية مسيرته الكروية. وقال مبابي: "إنها بلد مختلفة ثقافيا عن أوروبا، لا طالما أحببتها حيث لا حدود للطموحات هنا ولا خوف من قول ما تريد أو فعل ما تريد، قد لا يحدث ذلك في أي مكان آخر، لكنه يحدث هنا". وبسؤاله حول إمكانية انضمامه للعب في الدوري الأمريكي أجاب: "لماذا قد أنتقل هنا ؟ لا أعلم، سألني ديفيد بيكهام (مالك إنتر ميامي) كثيرا حول إذا كنت أريد القدوم إلى أمريكا، لكنني لا أعلم ربما يحدث ذلك يوما ما".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |