أرنولد يستدعي عبدالكريم لتشكيلة العراق
قرر الجهاز الفني للمنتخب العراقي استدعاء حسن عبدالكريم بدلا من بسام شاكر للمشاركة في كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 27) في السعودية وذلك بعد الفحص الطبي الذي تبين من خلاله أن اللاعب يعاني من إجهاد بدني. واستدعى المدرب الأسترالي جراهام أرنولد 26 لاعبا للمشاركة في البطولة التي يشارك فيها العراق، بطل الخليج أربع مرات آخرها خليجي 25، ضمن المجموعة الأولى التي تضم منتخبات الكويت وسلطنة عُمان والسعودية صاحبة الأرض والجمهور. ويستعد العراق لمباراته الأولى في البطولة يوم الأربعاء المقبل أمام عُمان على استاد الأمير عبدالله الفيصل في مدينة جدة. وودع العراق كأس العالم 2026 من دور المجموعات بالخسارة في ثلاث مباريات أمام النرويج وفرنسا والسنغال ضمن المجموعة التاسعة.
العراق يطمح للقب الخامس في خليجي 27
يطمح المنتخب العراقي إلى استعادة لقب كأس الخليج العربي لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخه، والثانية خلال آخر ثلاث نسخ، عندما يخوض منافسات النسخة السابعة والعشرين من البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى السادس من أكتوبر المقبل. ويستعد «أسود الرافدين» لتسجيل ظهوره الثامن عشر في تاريخ البطولة، بعدما أوقعته القرعة ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية وسلطنة عمان والكويت، في مجموعة تجمع أربعة منتخبات سبق لها التتويج باللقب. ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة نظيره العماني يوم 23 سبتمبر، قبل أن يلتقي المنتخب الكويتي بعدها بثلاثة أيام، على أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة المنتخب السعودي يوم 29 سبتمبر. ويحتل العراق المركز الثاني في قائمة أكثر المنتخبات تتويجًا بكأس الخليج، برصيد أربعة ألقاب، خلف المنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي بعشرة ألقاب. وحقق العراقيون لقبهم الأول عندما استضافوا البطولة عام 1979، لينجحوا في كسر الاحتكار الكويتي الذي فرض نفسه على النسخ الأربع الأولى. وأضاف المنتخب العراقي لقبه الثاني في النسخة السابعة التي استضافتها سلطنة عمان عام 1984، قبل أن يحرز لقبه الثالث في النسخة التاسعة التي أقيمت في السعودية عام 1988. وبعد ذلك غاب العراق عن البطولة لفترة طويلة بسبب تداعيات حرب الخليج الثانية والظروف السياسية والاقتصادية، قبل أن يعود للمشاركة عام 2003. وجاء التتويج الرابع في النسخة الخامسة والعشرين عام 2023، التي استضافتها مدينة البصرة العراقية، حيث حسم «أسود الرافدين» النهائي أمام المنتخب العماني بنتيجة 3-2 بعد التمديد، ليحقق الفريق لقبه الخليجي الرابع على أرضه وبين جماهيره. ويخوض العراق منافسات «خليجي 27» بقيادة المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، الذي تولى المهمة في مايو 2025، ونجح في قيادة الفريق إلى التأهل لنهائيات كأس العالم، في ثاني مشاركة عراقية بتاريخ المونديال والأولى منذ نحو أربعة عقود. وكان المنتخب العراقي قد خرج من دور المجموعات في مونديال 2026، عقب خسارته أمام فرنسا والنرويج والسنغال، إلا أن الاتحاد العراقي لكرة القدم جدد ثقته في أرنولد ومدد عقده حتى العام المقبل، الذي يشهد إقامة كأس آسيا 2027 في السعودية. وتلقى المنتخب العراقي ضربة قبل انطلاق البطولة الخليجية بإصابة مهاجمه مهند علي «ميمي» خلال مشاركته مع فريق الشرطة، وهو ما يمثل تحديًا للجهاز الفني في التعامل مع الخيارات الهجومية، في ظل أهمية اللاعب وخبرته الدولية. ويأمل أرنولد أن تشكل المشاركة في جدة فرصة لإعادة ترتيب أوراق المنتخب العراقي واستعادة توازنه، وتحقيق بداية جديدة تمنح الفريق دفعة معنوية قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027. ويحتل العراق المركز الثالث بين المنتخبات المشاركة في «خليجي 27» وفق تصنيف FIFA الصادر في يوليو الماضي، بعدما جاء في المركز الثالث والستين عالميًا والثامن آسيويًا، خلف السعودية وقطر. ويمتلك المنتخب العراقي سجلًا مميزًا في البطولة، بعدما خاض 76 مباراة حقق خلالها 38 انتصارًا و25 تعادلًا مقابل 13 خسارة، وسجل لاعبوه 134 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 69 هدفًا. وعلى صعيد الإنجازات، حصل العراق على المركز الثاني في نسختي 1976 و2013، بينما لم يسبق له إنهاء البطولة في المركزين الثالث أو الرابع، إلى جانب ألقابه الأربعة التي وضعته بين أبرز المنتخبات في تاريخ المسابقة. ويتصدر النجم العراقي المعتزل حسين سعيد قائمة هدافي منتخب بلاده في كأس الخليج برصيد 17 هدفًا، كما يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، بالتساوي مع السعودي ماجد عبدالله، خلف الكويتي جاسم يعقوب صاحب الصدارة. وسجل المنتخب العراقي أكبر انتصاراته في تاريخ مشاركاته الخليجية خلال النسخة الرابعة التي أقيمت في قطر عام 1976، عندما اكتسح المنتخب السعودي بنتيجة 7-1، في واحدة من أبرز النتائج التي ارتبطت بتاريخ «أسود الرافدين» في البطولة.
أرنولد يعلن قائمة العراق لخليجي 27
أعلن الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، قائمة تضم 26 لاعبًا للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقرر إقامتها في مدينة جدة السعودية، ويتقدمها قائد المنتخب أيمن حسين. ويخوض المنتخب العراقي منافسات البطولة ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الكويت وسلطنة عُمان والسعودية مستضيفة البطولة، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات البحرين حاملة اللقب، وقطر والإمارات واليمن. وضمت قائمة أرنولد عددًا من العناصر التي شاركت مع المنتخب العراقي في الاستحقاقات الدولية الأخيرة، حيث اختار ثلاثة حراس للمرمى هم حسين حسن ومحمد صلاح وأحمد باسل. وفي خط الدفاع، جاءت القائمة بأسماء أحمد يحيى، ومصطفى سعدون، وهيثم جبار، وزيد تحسين، وأكام هاشم، ويوسف الإمام، وميرخاس دوسكي، ومحمد دولار. وضمت قائمة لاعبي الوسط إبراهيم بايش، وزيدان إقبال، وبسام شاكر، وزيد إسماعيل، وأمير العماري، وحيدر عبدالكريم، وعبدالرزاق قاسم، وكرار نبيل، ومحمد قاسم، وأحمد قاسم، وعلي جاسم. وفي خط الهجوم، اختار المدرب الأسترالي كلًا من قائد المنتخب أيمن حسين، وسيف رشيد، وعلي الجمادي، ويوسف النصراوي، ليكتمل بذلك قوام المنتخب العراقي في البطولة الخليجية. ويأمل المنتخب العراقي في تقديم حضور قوي خلال «خليجي 27»، في مجموعة تضم المنتخب المضيف إلى جانب الكويت وسلطنة عُمان، وسط منافسة منتظرة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
تمديد عقد جراهام أرنولد حتى 2027
أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم تمديد عقد الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب الأول، حتى عام 2027، ليواصل المدرب قيادة «أسود الرافدين» خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس الخليج «خليجي 27» ونهائيات كأس آسيا المقررة مطلع العام المقبل. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد العراقي بحضور أرنولد، الذي أكد استمراره في منصبه، بعدما نجح في قيادة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026، للمرة الأولى منذ أربعة عقود، في إنجاز أعاد العراق إلى الساحة العالمية. وسيكون أرنولد أمام مهمة جديدة مع المنتخب العراقي خلال «خليجي 27»، المقرر إقامته في السعودية خلال سبتمبر المقبل، قبل خوض منافسات كأس آسيا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى البناء على تجربة كأس العالم ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المشاركة العالمية. وكان المنتخب العراقي قد أنهى مشواره في كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعدما خسر مبارياته الثلاث في المجموعة التاسعة أمام السنغال وفرنسا والنرويج، إلا أن التأهل إلى البطولة العالمية بعد غياب طويل شكّل محطة بارزة في مسيرة المنتخب. ويعكس تمديد عقد أرنولد رغبة الاتحاد العراقي في الحفاظ على الاستقرار الفني، ومنح المدرب فرصة مواصلة مشروعه مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تطوير مستواه وتحقيق نتائج أفضل في البطولات القارية والإقليمية.
العراق يستعد لمواجهة عمالقة آسيا في البصرة
يستعد الاتحاد العراقي لكرة القدم لتنظيم بطولة ودية رباعية في محافظة البصرة خلال شهر نوفمبر المقبل، ضمن البرنامج التحضيري للمنتخب العراقي استعدادًا لخوض نهائيات كأس آسيا 2027 المقرر إقامتها في السعودية. وكشف أحمد الموسوي، عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن الاتحاد بدأ تحركاته لتجهيز بطولة بمشاركة منتخبات آسيوية قوية، حيث تمت مخاطبة منتخبات إيران وأوزبكستان والأردن، إلى جانب عدد من المنتخبات الأخرى، بهدف الوصول إلى قائمة تضم منافسين من مستويات مختلفة، بما يمنح المنتخب العراقي اختبارات قوية خلال فترة التوقف الدولي. وأوضح الموسوي أن المنتخبين العراقي والإيراني باتا ضمن المشاركين في البطولة وفق المعطيات الحالية، بينما لا تزال الاتصالات جارية مع أوزبكستان ومنتخب آسيوي رابع لحسم بقية المقاعد، مع بقاء المنتخب الأردني أحد الخيارات المطروحة للانضمام إلى المنافسات. ويبحث الجهاز الفني للمنتخب العراقي عن مواجهات من العيار الثقيل خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن خوض مباريات أمام منتخبات تمتلك خبرة آسيوية كبيرة سيكون فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين، واختبار قدرة الفريق على التعامل مع أنماط مختلفة من المنافسة. وتأتي البطولة المقترحة في البصرة ضمن خطة أوسع لإعداد المنتخب العراقي قبل كأس آسيا 2027، حيث يسعى الاتحاد إلى استغلال فترات التوقف الدولي في إقامة مباريات قوية بدلًا من الاكتفاء بالمواجهات التقليدية، بما يساعد الجهاز الفني على تحديد نقاط القوة والضعف قبل البطولة القارية. وتزداد أهمية البطولة في ظل المستوى المتقارب بين عدد من المنتخبات الآسيوية، خصوصًا أن العراق سيحتاج إلى الاحتكاك بمنتخبات قوية من أجل رفع نسق المنافسة وتجهيز لاعبيه ذهنيًا وبدنيًا للمواعيد الكبرى. ومن اللافت أن المنتخبات التي يجري الحديث عن مشاركتها في البطولة الرباعية كانت حاضرة في نهائيات كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يعكس رغبة الاتحاد العراقي في إقامة بطولة ذات مستوى فني مرتفع، وتحويل البصرة إلى محطة مهمة في تحضيرات المنتخب قبل الاستحقاق القاري. وفي حال اكتمال قائمة المشاركين، ستكون البطولة فرصة مثالية أمام المنتخب العراقي لاختبار قدراته أمام مجموعة من أقوى منتخبات القارة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الاستعداد المبكر لكأس آسيا 2027.
العراق تجدد الثقة بأرنولد حتى آسيا 2027
حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم مستقبل الأسترالي جراهام أرنولد، بعدما أعلن تجديد عقده لقيادة المنتخب الأول حتى نهاية كأس آسيا 2027، مؤكدًا تمسكه بالمدرب ومشروعه الفني خلال المرحلة المقبلة. وجاء قرار التمديد بهدف الحفاظ على الاستقرار داخل المنتخب، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات القارية، ورغبة الاتحاد في منح الجهاز الفني فرصة مواصلة العمل وفق رؤية طويلة المدى بدلًا من إجراء تغييرات جديدة على رأس المنتخب. وبموجب الاتفاق الجديد، يستمر أرنولد في منصبه خلال الفترة من أغسطس 2026 وحتى فبراير 2027، مقابل راتب شهري يبلغ 75 ألف دولار. ويتضمن العقد إمكانية إنهاء التعاون بالتراضي بعد ختام كأس آسيا 2027، دون ترتب أي غرامات مالية على الطرفين، وهو ما يمنح الاتحاد والمدرب مساحة لتقييم المرحلة المقبلة واتخاذ القرار المناسب بشأن استمرار الشراكة. ولم يغلق الاتفاق الباب أمام استمرار أرنولد لفترة أطول، إذ يتضمن بندًا يسمح بتمديد العقد تلقائيًا حتى نهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030 والمشاركة في البطولة، حال توصل الطرفين إلى اتفاق لمواصلة العمل معًا. ويأمل الاتحاد العراقي أن يمنح استمرار المدرب الأسترالي المنتخب قدرًا أكبر من الاستقرار الفني، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب تجهيز الفريق بصورة قوية للمنافسات القارية والدولية. ويركز أرنولد في مشروعه على تكوين منتخب متوازن، يجمع بين الخبرات والعناصر الشابة، مع تطوير المستوى الفني والبدني للفريق، بهدف تعزيز حضور العراق على الساحة الآسيوية ورفع سقف طموحاته في السنوات المقبلة.
خطوة تفصل تجديد عقد جراهام أرنولد
حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم ملف الجهاز الفني للمنتخب الأول، بعدما توصل إلى اتفاق مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد لمواصلة قيادة أسود الرافدين خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار قبل خوض المنافسات المهمة المنتظرة. وجاء الاتفاق بعد سلسلة من المفاوضات التي قادتها لجنة خاصة داخل الاتحاد، ضمت رئيس الاتحاد يونس محمود ونائبيه سرمد عبدالإله ومحمد ناصر، حيث تم التوصل إلى صيغة تعاقدية جديدة تمنح الطرفين مرونة في الفترة المقبلة. ويقضي الاتفاق باستمرار أرنولد في منصبه لمدة ستة أشهر، تبدأ من الأول من أغسطس المقبل وحتى 20 فبراير من العام القادم، مع إمكانية فتح باب التمديد حال توافق الطرفين على استمرار التجربة. وسيحصل المدرب الأسترالي على راتب شهري يبلغ 75 ألف دولار، بينما حرص الاتحاد العراقي على وضع بنود تضمن عدم تحمل أي أعباء مالية إضافية في حال انتهاء العلاقة بعد بطولة كأس أمم آسيا المقبلة، على أن يتم إنهاء التعاقد بطريقة ودية. ويترقب الاتحاد العراقي نتائج المرحلة المقبلة لتحديد مستقبل التعاون مع أرنولد، إذ ينص الاتفاق على إمكانية تمديد العقد بعد البطولة القارية، ليبدأ العقد الجديد في مارس المقبل ويستمر حتى نهاية مشوار المنتخب في تصفيات كأس العالم 2030. وفي حال نجاح المنتخب العراقي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، سيواصل أرنولد مهمته حتى نهاية مشاركة الفريق في البطولة، وفق الصيغة المتفق عليها بين الطرفين. ويأتي هذا القرار في ظل رغبة الاتحاد العراقي في منح المنتخب مزيدًا من الاستقرار الفني، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة تتطلب إعدادًا قويًا وتخطيطًا طويل المدى لتحقيق أهداف الكرة العراقية.
العراق تهدد بالانسحاب من «خليجي 27»
يدرس الاتحاد العراقي لكرة القدم اتخاذ قرار بالانسحاب من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026، أو المشاركة بفريق الرديف تحت 23 عامًا بدلًا من المنتخب الأول، وذلك على خلفية أزمة تتعلق برئيس الاتحاد يونس محمود وعدد من أفراد الوفد العراقي. وتأتي هذه التطورات بعد عدم السماح لرئيس الاتحاد العراقي يونس محمود وعدد من اللاعبين بدخول الأراضي السعودية، وفق ما تم تداوله، وسط غموض حول أسباب القرار، الأمر الذي تسبب في حالة استياء داخل الاتحاد العراقي ودفعه إلى دراسة خيارات التصعيد. ولم يحسم الاتحاد العراقي موقفه النهائي حتى الآن، إذ يواصل مسؤولوه مناقشة الخطوة المناسبة، بين الاعتذار عن المشاركة بشكل كامل أو إرسال منتخب شاب للمنافسة في البطولة، انتظارًا لما ستؤول إليه الاتصالات خلال الفترة المقبلة. وتستضيف مدينة جدة منافسات خليجي 27، التي تمثل إحدى أبرز البطولات الإقليمية في كرة القدم الخليجية، بمشاركة منتخبات المنطقة، حيث تسعى السعودية إلى تقديم نسخة ناجحة تنظيميًا قبل استحقاقات قارية ودولية مقبلة. ويحظى المنتخب العراقي بتاريخ مميز في كأس الخليج، بعدما توج باللقب في أربع مناسبات، كان آخرها في النسخة التي استضافتها مدينة البصرة عام 2023، لذلك فإن غيابه أو مشاركته بالمنتخب الرديف سيكون حدثًا لافتًا في البطولة.
آسيا بمونديال 2026.. مشاركة قياسية وخيبة
شهدت بطولة كأس العالم 2026 مشاركة تاريخية للقارة الآسيوية بوصول عدد منتخباتها إلى تسعة للمرة الأولى، إلا أن هذه المشاركة القياسية لم تترجم إلى نتائج إيجابية، بعدما اقتصرت المنافسة في الأدوار الإقصائية على منتخبي أستراليا واليابان فقط، قبل أن يودعا البطولة من دور الـ32. وعانت أغلب المنتخبات الآسيوية من صعوبة المنافسة أمام منتخبات القارات الأخرى، حيث أنهت خمسة منتخبات هي العراق والأردن وقطر والسعودية وأوزبكستان مشوارها في المركز الأخير بمجموعاتها دون تحقيق أي انتصار، بينما لم تتمكن إيران وكوريا الجنوبية من حجز مقعد ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. واصل المنتخب الأسترالي ظهوره المميز في كأس العالم، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية على التوالي، مستفيدًا من قوة خطه الدفاعي الذي لم يستقبل سوى ثلاثة أهداف خلال أربع مباريات. وبرز عدد من اللاعبين الشباب في صفوف المنتخب الأسترالي، بينهم باتريك بيتش ولوكاس هيرنجتون وبول أوكون إنجستلر ونيستوري إيراندوست، لكن الفريق اصطدم بمشكلة واضحة تمثلت في ضعف الفاعلية الهجومية، بعدما سجل هدفين فقط خلال أربع مواجهات. وسيكون إيجاد مهاجم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف من أبرز أولويات المدرب توني بوبوفيتش قبل خوض منافسات كأس آسيا المقبلة في السعودية. قدم المنتخب الإيراني مشاركة مختلفة، إذ كان المنتخب الوحيد إلى جانب إسبانيا الذي أنهى دور المجموعات دون خسارة، بعدما تعادل مع نيوزيلندا بنتيجة 2-2، وبلجيكا دون أهداف، ومصر 1-1. ورغم هذه النتائج، خرج المنتخب الإيراني مبكرًا بعدما حل في المركز الأخير بين أصحاب المركز الثالث بفارق الأهداف، ليودع البطولة وسط حالة من الإحباط. وأكد الاتحاد الإيراني استمرار المدرب أمير قلعه نوي في منصبه حتى كأس آسيا المقبلة على الأقل، مع بدء خطة لإعادة بناء المنتخب وخفض معدل أعمار اللاعبين استعدادًا للمرحلة المقبلة. في أول مشاركة له بكأس العالم منذ 40 عامًا، قدم المنتخب العراقي مستويات مقبولة رغم خروجه من دور المجموعات بعد ثلاث خسائر أمام النرويج وفرنسا والسنغال. وسجل أيمن حسين ثاني أهداف العراق في تاريخ مشاركاته بالمونديال، فيما أرجع المدرب جراهام أرنولد معظم الأهداف التي استقبلها الفريق إلى أخطاء فردية، مؤكدًا وجود قاعدة جيدة يمكن تطويرها مستقبلًا. دخل المنتخب الياباني البطولة بطموحات المنافسة على اللقب، وقدم أداءً قويًا خلال دور المجموعات، بعدما حقق ريمونتادا أمام هولندا وسجل فوزًا تاريخيًا على تونس، إلا أن مشواره توقف في دور الـ32 بالخسارة أمام البرازيل. ويتجه الاتحاد الياباني إلى تمديد عقد المدرب هاجيمي موريياسو حتى كأس آسيا المقبلة، مع مواصلة الاعتماد على مجموعة من الركائز الأساسية مثل تاكيهيرو تومياسو وتاكيفوسا كوبو وأياسي ويدا، إلى جانب الدفع بالمواهب الصاعدة. سجل المنتخب الأردني ظهوره الأول في كأس العالم، لكنه ودع البطولة من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم أمام النمسا والجزائر وإسبانيا. ورغم النتائج، نجح "النشامى" في التسجيل خلال جميع مبارياته، وكان علي علوان صاحب أول هدف أردني في تاريخ كأس العالم، في إنجاز سيبقى محفورًا في ذاكرة الكرة الأردنية. وعقب البطولة، أعلن الاتحاد الأردني رحيل المدرب جمال سلامي، وتعيين المغربي بادو الزاكي لقيادة المرحلة المقبلة استعدادًا لكأس آسيا. بدأ المنتخب الكوري الجنوبي مشواره بانتصار على التشيك بنتيجة 2-1، لكنه تراجع بعدها بخسارتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، ليغادر البطولة من دور المجموعات. وأدت النتائج إلى رحيل المدرب هونج ميونج بو، لتبدأ مرحلة جديدة من إعادة بناء المنتخب بقيادة النجم لي كانج إن. لم يتمكن المنتخب القطري، بطل آسيا، من تجاوز دور المجموعات، لكنه حقق أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بالمونديال بعد التعادل مع سويسرا، قبل الخسارة أمام كندا والبوسنة والهرسك. ويتطلع العنابي تحت قيادة المدرب الإسباني خولين لوبيتيجي إلى استعادة توازنه في البطولة القارية المقبلة، والعودة إلى دائرة المنافسة. أما المنتخب السعودي، فقد أنهى مشاركته بعد التعادل مع أوروجواي والرأس الأخضر والخسارة أمام إسبانيا، حيث شكل ضعف الفاعلية الهجومية أحد أبرز أسباب خروجه، فيما يركز المدرب جورجوس دونيس على إعادة بناء الفريق والاعتماد على عناصر شابة مثل مصعب الجوير. خاض منتخب أوزبكستان أول مشاركة له في كأس العالم، وقدم أداءً مقبولًا رغم تعرضه لثلاث هزائم. وسجل عباسبيك فايزولاييف أول هدف تاريخي لبلاده في المونديال أمام كولومبيا، كما نال هدف إلدور شومورودوف أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية إشادة واسعة، ليغادر الفريق بقيادة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو بخبرة كبيرة يمكن البناء عليها في المستقبل. وبينما خرجت آسيا من مونديال 2026 بحصيلة أقل من الطموحات، فإن المشاركة القياسية منحت المنتخبات التسعة دروسًا مهمة، وأكدت الحاجة إلى مواصلة تطوير المواهب، ورفع مستوى المنافسة المحلية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس آسيا وكأس العالم القادمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |