Image

رونالدو ومودريتش يكسران رقم شيلتون

شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما كسر كل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش رقم الحارس الإنجليزي السابق بيتر شيلتون، ليصبحا أكبر لاعبين سنًا يشاركان في مباراة ضمن الأدوار الإقصائية للمونديال، باستثناء حراس المرمى. ودخل رونالدو اللقاء بعمر 41 عامًا وأربعة أشهر و27 يومًا، ليواصل كتابة فصول استثنائية في مسيرته الدولية، بينما جاء مودريتش خلفه مباشرة بعمر 40 عامًا وتسعة أشهر و23 يومًا، متجاوزين الرقم السابق لشيلتون بفارق طفيف. كما سجلت المباراة سابقة تاريخية أخرى، إذ تُعد الأولى في تاريخ كأس العالم التي تجمع بين لاعبين فوق سن الأربعين في الأدوار الإقصائية من دون أن يكونا حارسي مرمى، ما يعكس الاستمرارية الفريدة للنجمين في أعلى المستويات.

Image

أصغر ملعب يحتضن مواجهة رونالدو ولوكا!

قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش على أكبر مسرح ‌كروي، وستقام هذه ⁠اللحظة التاريخية في ‌أصغر ملاعب البطولة. وإذا كانت هناك شكوك ‌حول قدرة ملعب تورونتو، الذي يسع 43036 متفرجا، على مجاراة الملاعب الأكبر في الولايات المتحدة ⁠والمكسيك، فقد تلاشت هذه الشكوك بفضل الأجواء الحماسية، والحضور الجماهيري الكثيف، واللحظات الاستثنائية التي شهدتها المباريات الخمس التي استضافها خلال دور المجموعات. ورغم أن ملعب تورونتو ليس الأكبر حجما، فإنه يعوض ذلك بميزة قرب الجماهير من أرض الملعب واللاعبين، مع وجود عدد قليل جدا من المقاعد ذات الرؤية المحدودة. وقبل استضافة مباريات كأس العالم، خضع ملعب نادي تورونتو إف.سي، المنافس في الدوري الأمريكي للمحترفين، لعملية تجديد بلغت تكلفتها 158 مليون دولار كندي (111.4 ​مليون دولار أمريكي)، لرفع سعته بما يتوافق مع معايير البطولة، وقد أثمرت هذه التعديلات المؤقتة بشكل واضح. وقال مشجع كرة القدم جيمس كوثبرت إن الملعب لم يكن يبدو بمظهر ملعب لكأس العالم في مارس ‌آذار الماضي، عندما استضاف مباراة ⁠ودية لمنتخب كندا أمام ​أيسلندا، إذ كان لا يزال قيد التجديد. لكنه أبدى إعجابه به عندما عاد ​لحضور مباراة المجموعة بين السنغال والعراق. ويبدو أن هذا الملعب الصغير المطل على البحيرة مستعد تماما لاحتضان هذه اللحظة الاستثنائية.

Image

بسبب لوكا.. مدرب كرواتيا يرد على المشككين!

قال زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا إن منتخب ‌بلاده استعاد ⁠هيبته المعهودة، موجها ‌انتقادات للمشككين، وذلك عقب ‌الفوز 2-1 على غانا والتأهل إلى دور 32 لكأس العالم لكرة ⁠القدم. وكانت كرواتيا، وصيفة بطلة كأس العالم 2018 والتي بلغت المربع الذهبي لنهائيات 2022، قد خسرت مباراتها الافتتاحية بنتيجة 4-2 أمام إنجلترا، ثم حققت فوزا غير مقنع بنتيجة 1-صفر على بنما، قبل أن تحسم المركز الثاني في المجموعة 12 بفوزها على المنتخب الأفريقي. وأبلغ داليتش الصحفيين "أود أن أهنئ اللاعبين على ​بلوغهم مرحلة خروج المغلوب كانت مباراة صعبة، لكنني أعتقد أن كرواتيا قدمت أداء ممتازا من الناحية الخططية ووضعت نفسها في موقع جيد، أعتقد أننا عدنا ‌إلى حيث كنا، مثلما ⁠كنا قبل ​تسع سنوات لكن هذه مرة أخرى خطوة صغيرة لتحقيق ​الهدف الأول، وهو الوصول إلى مرحلة خروج المغلوب". وقال المدرب المخضرم إن هناك الكثير من "الشكوك" حول كفاءة فريقه بعد المباريات الأولى، واصفا بعض التعليقات بأنها "مثيرة للشفقة". وأضاف "هذا المنتخب الوطني يستحق أفضل من ذلك لأن لدينا عددا كبيرا من المشجعين الذين يهتفون لكرواتيا، حتى عند الخسارة أو الفوز، يجب أن يحظوا بالحب بسبب كل ما قدموه للشعب وللوطن. هذا أمر يجب تقديره، ولا ينبغي معارضته بمجرد خسارتهم". وأصبح لوكا مودريتش أكبر لاعب في تاريخ ‌كأس العالم يقدم تمريرة حاسمة، ‌منذ بداية جمع الإحصاءات ⁠منذ عام 1966، بعد أن أطلق تمريرة عرضية بعد ركلة ⁠ركنية استغلها نيكولا فلاسيتش ⁠ليسجل هدف الفوز بضربة رأس. وفي آخر مشاركة له بكأس العالم، أظهر مودريتش (40 عاما) صلابة كبيرة على الصعيد الدفاعي أيضا، إذ تصدى لتسديدات غانا على المرمى وواصل تضييق الخناق على مهاجميها طوال المباراة. وقال داليتش "كان لوكا رائعا حقا.. هذه هي شخصيته وطاقته، إنه يدرك أن هذه ​هي آخر بطولة كأس عالم له، وهو يحاول بذل قصارى جهده.. آمل أن يتمتع بصحة جيدة وأن يظل مع المنتخب الكرواتي لأطول فترة ممكنة". وستلعب كرواتيا أمام البرتغال في تورونتو في دور الـ 32. كما أشاد داليتش بنفسه لتمكنه من تحفيز المهاجم فلاسيتش، الذي يلعب في إيطاليا، والذي شارك في التشكيلة الأساسية بعدما غاب عن مواجهة بنما. وقال داليتش "هذه هي الطريقة التي لعب بها طوال ‌الموسم، وقد أظهر ذلك ​الليلة أيضا، قبل المباراة قلت له 'هذه مباراتك' وقد تبين أن الأمر كان كذلك بالفعل".

Image

مودريتش يواصل كتابة التاريخ مع كرواتيا

يواصل قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش تقديم عروضه المميزة في كأس العالم 2026، بعدما ساهم في قيادة بلاده إلى دور الـ32، رغم بلوغه سن الأربعين، ليؤكد استمراره كأحد أبرز عناصر الخبرة في البطولة. وفي مواجهة قوية أمام غانا انتهت بفوز كرواتيا 2-1، لعب مودريتش دورًا حاسمًا على مدار اللقاء، قبل أن يصنع هدف الانتصار قبل دقائق قليلة من النهاية لزميله نيكولا فلاشيتش، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور المقبل. ولم يقتصر تأثير لاعب ريال مدريد السابق على الجانب الهجومي فقط، بل كان محورًا أساسيًا في وسط الملعب، من خلال تحركاته المستمرة بين الدفاع والهجوم، وقدرته على ضبط إيقاع اللعب في اللحظات المهمة من المباراة. ويعتمد مودريتش على أسلوبه المعروف القائم على دقة التمرير، وقراءة مجريات اللقاء، وتغيير نسق اللعب، ما جعله واحدًا من أبرز صانعي اللعب في كرة القدم الحديثة وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في جيله. ومنذ مشاركته الأولى في كأس العالم 2006، خاض مودريتش مسيرة دولية متقلبة قبل أن يبلغ ذروته في مونديال روسيا 2018، عندما قاد كرواتيا إلى النهائي العالمي لأول مرة في تاريخها، وتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة. وواصل القائد الكرواتي حضوره القوي في مونديال قطر 2022 بقيادته منتخب بلاده إلى المركز الثالث، ليؤكد استمراره بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية. وبهذا التأهل الجديد، يفتح مودريتش فصلًا جديدًا في مسيرته الدولية الممتدة لأكثر من عقدين، وسط طموحات بمواصلة قيادة كرواتيا نحو إنجاز جديد قد يكون الأخير له في كأس العالم.

Image

صدام مرتقب بين رونالدو ومودريتش

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يُعد من أبرز مباريات الأدوار الإقصائية وأكثرها انتظارًا جماهيريًا. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى هذا الدور بعد تعادله السلبي مع كولومبيا في ختام دور المجموعات، ليحل ثانيًا في المجموعة خلف كولومبيا المتصدرة، في حين ضمن المنتخبان العبور إلى المرحلة الإقصائية قبل الجولة الأخيرة. وسيكون رونالدو، قائد البرتغال وأحد أبرز نجوم البطولة، أمام اختبار خاص حين يلتقي بزميله السابق في ريال مدريد لوكا مودريتش، قائد منتخب كرواتيا، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا بين نجمين شكلا حقبة بارزة في كرة القدم الأوروبية. وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها قد تكون إحدى المحطات الأخيرة في مسيرة الثنائي على مستوى كأس العالم، ما يزيد من طابعها العاطفي والتنافسي في آن واحد. ويدخل المنتخبان المواجهة بطموح مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية، وسط ترقب كبير لأداء النجوم المخضرمين وقدرتهم على صناعة الفارق في لحظة حاسمة من البطولة.

Image

رسميًا.. مودريتش يصل إلى 200 مباراة دولية

واصل لوكا مودريتش صناعة التاريخ في كرة القدم الدولية، بعدما شارك أساسيًا مع منتخب كرواتيا في مواجهة بنما ضمن منافسات كأس العالم 2026، رغم بلوغه سن الأربعين. وشهدت المباراة محطة جديدة في مسيرته، إذ وصل إلى ظهوره الدولي رقم 200 بقميص المنتخب الكرواتي، بعد رحلة امتدت لأكثر من عقدين منذ أول مباراة له عام 2006 أمام الأرجنتين. كما رفع نجم ريال مدريد السابق رصيده إلى 21 مباراة في نهائيات كأس العالم، ليخوض خامس نسخة له في المونديال، بعد مشاركاته في نسخ 2006 و2014 و2018 و2022. ويأتي مودريتش ضمن قائمة أكثر اللاعبين ظهورًا في تاريخ البطولة منذ عام 2006، إلى جانب أسماء بارزة مثل مانويل نوير، بينما يتقدم عليه كل من كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من حيث عدد المباريات. ومع انطلاق مونديال 2026، دخل مودريتش التاريخ أيضًا كأحد أكبر اللاعبين سنًا مشاركة في البطولة، بعمر يقترب من 41 عامًا، خلف أسطورتين بارزتين هما روجيه ميلا وكريستيانو رونالدو. ويواصل النجم الكرواتي إثبات قدرته على المنافسة في أعلى المستويات، محافظًا على حضوره في أكبر محفل كروي رغم تقدمه في العمر.

Image

أموريم كلمة السر.. هل يستمر مودريتش مع ميلان؟

يترقب نادي ميلان الإيطالي القرار المنتظر من لوكا مودريتش بشأن مستقبله مع الفريق، في ظل عدم حسم النجم الكرواتي موقفه النهائي حتى الآن، بعدما ترك الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات قبل الاجتماع المرتقب مع روبن أموريم، المدير الفني الجديد للروسونيري، والذي قد يكون كلمة السر في استمراره داخل ملعب

Image

مودريتش على أعتاب 200 مباراة مع كرواتيا

يستعد النجم الكرواتي لوكا مودريتش لخوض مباراته رقم 200 مع منتخب كرواتيا، عندما يلتقي منتخب بنما، في إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى مسيرته المليئة بالأرقام والإنجازات الاستثنائية. وتقام مواجهة كرواتيا أمام بنما ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية عشرة في بطولة كأس العالم 2026، وذلك في تمام الثانية فجر الأربعاء، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا لقائد المنتخب الكرواتي. ويصل مودريتش إلى هذا الرقم التاريخي وهو في سن الأربعين، على أن يبلغ 41 عامًا في سبتمبر المقبل، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، ومن بين القلائل الذين حافظوا على استمراريتهم على أعلى مستوى لسنوات طويلة. ويُعد قائد كرواتيا من الأسماء البارزة في تاريخ كأس العالم، إلى جانب نجوم مثل كريستيانو رونالدو الذي خاض 229 مباراة دولية حتى الآن، وليونيل ميسي الذي تجاوز حاجز 200 مباراة، ليبقى مودريتش حاضرًا ضمن نخبة الأساطير في كرة القدم الحديثة.  وكانت بداية مشواره الدولي في الأول من مارس 2006 خلال مباراة ودية أمام الأرجنتين، ومنذ ذلك الحين شارك في خمس نسخ من كأس العالم، ليصبح واحدًا من 11 لاعبًا فقط في التاريخ خاضوا خمس بطولات مونديال.  ورغم غيابه عن نسخة 2010 بعد فشل كرواتيا في التأهل، فقد بصم على مسيرة مميزة في المونديال، أبرزها الوصول إلى نهائي نسخة 2018 أمام فرنسا، ثم تحقيق المركز الثالث في نسخة 2022، في واحدة من أبرز المسيرات الدولية في تاريخ البطولة. ويُعد مودريتش اللاعب الأكثر تتويجًا في تاريخ ريال مدريد برصيد 28 لقبًا، متفوقًا على عدد من زملائه السابقين، كما حقق ألقابًا محلية مع دينامو زغرب، وتوج بجائزة الكرة الذهبية، ليواصل تثبيت مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في العصر الحديث.

Image

مودريتش يحذر: بيلينجهام الأخطر في إنجلترا

قال لوكا مودريتش، لاعب وسط المنتخب الكرواتي لكرة القدم، إن جود بيلينجهام، زميله السابق بفريق ريال مدريد، سيشكل "تهديدا كبيرا" عندما يلتقي المنتخب الكرواتي مع نظيره الإنجليزي في مباراتهما الافتتاحية ببطولة كأس العالم 2026. ويشارك مودريتش، في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة، لعب مع بيلينجهام لمدة عامين في الريال وأثنى على مهاراته وشخصيته- رغم أنه لا يريد المشاركة في سياسة اختيار توماس توخيل، مدرب إنجلترا، في اختيار الفريق. وقال مودريتش: "لا أحب التدخل في قرارات توماس توخيل إنجلترا لديها لاعبون رائعون، إنهم لاعبون استثنائيون". وأضاف: "لعبت مع جود لمدة عامين، وأعلم نوع اللاعب المتميز الذي هو عليه، وشخصيته أيضا إنه يشكل تهديدا كبيرا لنا". وقاد مودريتش المنتخب الكرواتي لاحتلال المركز الثالث مرتين متتاليتين في آخر نسختين من كأس العالم وعزز مكانته كواحد من أعظم اللاعبين. لكنه لا يعتقد أنه يستحق أي شيء قبل أن يختتم مسيرته. وقال: "كل مباراة، وكل بطولة لها أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الوطني، وخاصة عندما نخوض بطولات كأس العالم جميعنا نريد أن نحقق أفضل نتيجة ممكنة". وأضاف: "يمكنني أن أعد بشيء واحد وهو أنني والفريق سنبذل كل ما في وسعنا لإظهار أفضل نسخة من أنفسنا أتمنى أن نجلب الكثير من الفرح". وأضاف: "كلما زاد وجودي هنا، زاد فخري بتمثيل كرواتيا بأفضل طريقة في بطولة كبرى". وأكد:"كرة القدم لا تدين بشيء لأي شخص، أعتقد أننا هنا لتقديم أفضل ما عندنا". وأكمل: "كلنا لدينا أحلامنا، نريد أن نصبح أبطالا للعالم، بعضنا نجح. أهم شيء هو أن تقدم كل ما في وسعك". وتابع: "لم أكن أحلم بالمشاركة في خمس نخس من المونديال. كنت طفلا لديه أحلام كبيرة وأردت أن ألعب مباراة واحدة مع المنتخب الكرواتي". وأكد: "اقترب من مباراتي الـ200، إنه أمر مذهل لا يمكنني تصديق هذا كل بطولة جعلتني أفضل".