رأي كاراجر في انتقال صلاح إلى طرابزون سبور
أبدى أسطورة ليفربول السابق، جيمي كاراجر، استغرابه من قرار النجم المصري محمد صلاح بالانتقال إلى صفوف طرابزون سبور التركي، مؤكدًا أنه كان يتوقع استمرار قائد منتخب مصر في أحد أكبر أندية أوروبا بعد نهاية رحلته مع "الريدز".
صلاح: سأرد حب جماهير طرابزون داخل الملعب
أبدى النجم المصري محمد صلاح سعادته الغامرة بالاستقبال الجماهيري الكبير الذي حظي به خلال حفل تقديمه لاعبًا جديدًا في صفوف طرابزون سبور التركي، مؤكدًا أن مشاعر الجماهير تجاهه تجاوزت كل توقعاته. وقال صلاح في كلمته خلال مراسم تقديمه على ملعب "بابارا بارك": "لم أتوقع هذا الحب من الجمهور، وبسبب هذا الحب لا يمكنني الانتظار لأبدأ اللعب مع الفريق." وشهد الحفل حضورًا جماهيريًا كثيفًا، حيث امتلأت مدرجات الملعب بآلاف المشجعين الذين توافدوا للترحيب بقائد منتخب مصر، وسط أجواء احتفالية مميزة وهتافات متواصلة عكست حجم الحماس لانضمام أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وحرص صلاح على التفاعل مع الجماهير بتحيتهم والتقاط التحية معهم، معربًا عن تطلعه لرد هذا الدعم داخل المستطيل الأخضر من خلال تقديم أفضل مستوياته، والمساهمة في تحقيق الإنجازات مع الفريق خلال الموسم الجديد. وكان طرابزون سبور قد أعلن رسميًا تعاقده مع محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعد نهاية مشواره مع ليفربول الإنجليزي. ووقع النجم المصري، الخميس، على عقد يمتد لمدة موسمين، قبل أن يتم تقديمه رسميًا للجماهير في احتفال أقيم على ملعب "بابارا بارك". وكشف النادي التركي عن التفاصيل المالية للصفقة، حيث سيحصل صلاح على راتب سنوي يبلغ 10 ملايين يورو، بالإضافة إلى مكافأة توقيع بقيمة 7 ملايين يورو، ليصل إجمالي المقابل المالي المضمون إلى 17 مليون يورو. كما يتضمن العقد حصول اللاعب على 20% من عائدات المنتجات التي تحمل اسمه، إلى جانب حوافز إضافية مرتبطة بالأهداف والإنجازات التي يحققها مع الفريق في كل موسم.
بث مباشر يوثق توقيع صلاح عقود طرابزون سبور
شهدت الجماهير والمتابعون حول العالم لحظة تاريخية، بعدما ظهر النجم المصري محمد صلاح عبر بث تلفزيوني مباشر أثناء توقيعه على عقود انضمامه إلى نادي طرابزون سبور التركي، في خطوة جديدة بمسيرته الاحترافية بعد رحيله عن ليفربول الإنجليزي. ووثقت الكاميرات مراسم توقيع صلاح على العقود مع النادي التركي، وسط أجواء احتفالية. وأعلن طرابزون سبور إتمام التعاقد مع قائد منتخب مصر بعقد يمتد لمدة موسمين، في صفقة تاريخية للنادي التركي، حيث سيحصل صلاح وفقًا للإعلان على راتب سنوي يبلغ 17 مليون يورو، إلى جانب نسبة 20% من عائدات المنتجات التي تحمل اسمه، بالإضافة إلى مكافآت مرتبطة بأهداف وشروط محددة خلال كل موسم. وتأتي هذه الخطوة بعد نهاية رحلة استمرت تسعة أعوام بين صلاح وليفربول، شهدت تحقيق اللاعب العديد من الإنجازات، بعدما سجل 257 هدفًا خلال 442 مباراة، وتوج بلقب الدوري الإنجليزي مرتين، إلى جانب الفوز بدوري أبطال أوروبا وعدد من البطولات الأخرى. ويأمل طرابزون سبور أن تمثل صفقة صلاح نقطة تحول كبيرة للنادي، خاصة أنه يعد أحد أبرز أندية تركيا، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري المحلي وحجز مقعدًا في الدور الفاصل المؤهل للدوري الأوروبي، وكان قد توج بلقب الدوري التركي آخر مرة في موسم 2021-2022. وتترقب جماهير طرابزون الظهور الأول للنجم المصري بقميص الفريق، في ظل استقبال جماهيري استثنائي يعكس حجم الاهتمام بهذه الصفقة التي تعد من أكبر التعاقدات في تاريخ النادي التركي.
استقبال أسطوري لصلاح وطرابزون يعيش ليلة تاريخية
تحولت مدينة طرابزون التركية إلى مسرح لاحتفال كروي استثنائي، بعدما توافدت جماهير نادي طرابزون سبور بأعداد ضخمة إلى ملعب "بابارا بارك" استعدادًا لاستقبال وتقديم النجم المصري محمد صلاح لاعبًا جديدًا في صفوف الفريق، في مشهد يعكس حجم الترقب والحماس الذي صاحب إتمام الصفقة. وامتلأت مدرجات الملعب قبل انطلاق مراسم التقديم، حيث حرص الآلاف من مشجعي النادي على الحضور مبكرًا لصناعة أجواء استثنائية في ليلة ينتظرها أنصار طرابزون منذ الإعلان عن التعاقد مع قائد منتخب مصر. وارتدت الجماهير قمصان الفريق الجديد، ورفعت أعلام النادي، وسط هتافات ترحيبية بالنجم المصري الذي يبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعد سنوات من التألق في الملاعب الأوروبية، ليصبح ظهوره الأول بقميص طرابزون سبور حدثًا تاريخيًا للنادي وجماهيره. وشهد محيط ملعب "بابارا بارك" أجواء احتفالية كبيرة، مع حضور إعلامي واسع لمتابعة مراسم تقديم اللاعب، الذي يعد من أبرز الأسماء التي انضمت إلى الدوري التركي في السنوات الأخيرة، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وسجل حافل بالإنجازات. وأعد النادي التركي برنامجًا خاصًا للاحتفال بتقديم صلاح، يتضمن فقرات جماهيرية وترحيبية قبل ظهوره أمام الجماهير، في محاولة لتخليد هذه اللحظة التي تعتبرها جماهير طرابزون واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الفريق. ويعكس هذا الاستقبال الضخم المكانة التي يتمتع بها محمد صلاح عالميًا، حيث لم يقتصر تأثير الصفقة على الجانب الفني فقط، بل امتد ليمنح النادي التركي زخمًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا منذ اللحظات الأولى للإعلان عن التعاقد معه.
لاعبو طرابزون يستقبلون صلاح بممر شرفي
استقبل لاعبو نادي طرابزون سبور التركي النجم المصري محمد صلاح بطريقة احتفالية، بعدما شكلوا ممرًا شرفيًا ترحيبًا بوصول قائد منتخب مصر إلى الفريق، عقب إتمام إجراءات التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وحظيت لحظة استقبال صلاح باهتمام كبير داخل النادي، حيث حرص اللاعبون على التعبير عن ترحيبهم بالنجم المصري الذي يخوض تجربة جديدة في الدوري التركي بعد مسيرة طويلة وحافلة بالإنجازات في الملاعب الأوروبية. وفي الوقت نفسه، توافدت جماهير طرابزون سبور إلى محيط ملعب "بابارا بارك" للمشاركة في الحدث المنتظر، وسط أجواء احتفالية كبيرة استعدادًا لتقديم اللاعب رسميًا أمام أنصار الفريق. وكان صلاح قد وقع عقود انضمامه إلى طرابزون سبور، تمهيدًا لبدء مشواره مع النادي التركي، الذي يراهن على خبرته الكبيرة وقدرته على منح الفريق إضافة قوية داخل الملعب وخارجه. وأعلن النادي إقامة مراسم التقديم الرسمي للنجم المصري على ملعب "بابارا بارك"، وسط حضور جماهيري متوقع، بعدما دعا جماهيره إلى ارتداء قميص الفريق الجديد والمشاركة في استقبال اللاعب وصناعة لحظة تاريخية في مسيرة النادي. ويأتي انضمام صلاح إلى طرابزون سبور كواحد من أبرز الأحداث في سوق الانتقالات التركي، في ظل المكانة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب عالميًا، بعد سنوات من التألق مع ليفربول الإنجليزي وتحقيق العديد من الألقاب والإنجازات الفردية.
رامي جمال يحتفي بصلاح بأغنية خاصة في تركيا
احتفل الفنان المصري رامي جمال بانتقال مواطنه محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور التركي، بطريقة مختلفة، بعدما طرح أغنية خاصة بمناسبة انضمام قائد المنتخب المصري إلى النادي التركي، بالتزامن مع الإعلان الرسمي عن الصفقة. وجاءت الأغنية التي قدمها رامي جمال بمزيج بين اللغتين العربية والتركية، في محاولة للتعبير عن حالة الحماس الكبيرة التي صاحبت وصول صلاح إلى طرابزون، وسط تفاعل جماهيري واسع من المتابعين في مصر وتركيا. وتضمنت الأغنية كلمات تشجيعية للنجم المصري وفريقه الجديد، حيث حملت رسائل دعم وتمنيات بالتوفيق لصلاح خلال تجربته المقبلة، مع الإشادة بقدراته التهديفية وطموحاته في مواصلة حصد البطولات. ولم تكن خطوة رامي جمال مجرد احتفال فني بانتقال لاعب، بل جاءت في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها صلاح، الذي أصبح أحد أبرز الرموز الرياضية المصرية والعربية بعد مسيرة ناجحة امتدت لسنوات في الملاعب الأوروبية. ويبدأ صلاح مرحلة جديدة في مسيرته بعد رحيله عن ليفربول الإنجليزي، الذي قضى بين صفوفه تسعة مواسم حقق خلالها العديد من الألقاب والإنجازات الفردية، قبل خوض تحدٍ جديد مع طرابزون سبور الساعي للاستفادة من خبرته الكبيرة. وحظي النجم المصري باستقبال جماهيري استثنائي منذ وصوله إلى تركيا، حيث احتشدت جماهير طرابزون لاستقباله، قبل مراسم تقديمه الرسمي في ملعب "بابارا بارك"، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الإعلامي والجماهيري بالصفقة. ويأمل طرابزون سبور أن يمثل انضمام صلاح إضافة قوية للفريق على المستويين الفني والتسويقي، مستفيدًا من خبرة اللاعب في البطولات الأوروبية وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب.
من نجريج إلى طرابزون.. صلاح يكتب فصلًا جديدًا
لم يكن تعاقد طرابزون سبور التركي مع النجم المصري محمد صلاح مجرد صفقة انتقال جديدة في سوق اللاعبين، بل يمثل وصول أحد أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث إلى محطة جديدة من مسيرته الحافلة بالإنجازات والأرقام القياسية. فبعد سنوات استثنائية قضاها بقميص ليفربول الإنجليزي، كتب خلالها اسمه ضمن أساطير النادي والكرة العالمية، يبدأ قائد المنتخب المصري فصلًا جديدًا في الدوري التركي، حاملًا معه إرثًا كبيرًا من النجاحات والطموحات، ورغبة في مواصلة كتابة التاريخ في تجربة مختلفة. وأصبح صلاح الصفقة الأبرز في تاريخ طرابزون سبور، في خطوة تعكس طموح النادي التركي لاستعادة مكانته بين كبار الكرة التركية، مستفيدًا من خبرة لاعب خاض أعلى مستويات المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وواجه كبار أندية القارة على مدار سنوات طويلة. لم تكن رحلة محمد صلاح نحو النجومية سهلة، إذ بدأت الحكاية من قرية نجريج بمحافظة الغربية المصرية، حيث تعلق الطفل الصغير بكرة القدم، قبل أن يلتحق بقطاع الناشئين في نادي المقاولون العرب. وخاض صلاح في بداياته رحلة شاقة للوصول إلى التدريبات، حيث كان يقطع مسافات طويلة يوميًا بين الدراسة وملعب التدريب، في ظروف صقلت شخصيته ومنحته الإصرار على تحقيق حلم الاحتراف الأوروبي. وفي عام 2012، جاءت الخطوة الأولى خارج مصر بالانتقال إلى بازل السويسري، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته. وسرعان ما أثبت اللاعب المصري قدراته، بعدما ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري السويسري، ولفت الأنظار بعروضه القوية في البطولات الأوروبية، خصوصًا أمام الأندية الإنجليزية. انتقل صلاح بعدها إلى تشيلسي الإنجليزي، لكن تجربته في الدوري الإنجليزي لم تكن بالشكل المتوقع، في ظل قلة المشاركة، ليبحث عن فرصة جديدة لاستعادة مستواه. وكان الدوري الإيطالي المحطة التي أعادت اكتشاف موهبته، حيث تألق مع فيورنتينا ثم روما، وقدم مستويات مميزة جعلته أحد أخطر اللاعبين في الكالتشيو، بعدما ساهم مع روما في تسجيل وصناعة العديد من الأهداف، ليصبح هدفًا لكبار أندية أوروبا. وفي صيف 2017، حسم ليفربول التعاقد معه بطلب من المدرب الألماني يورجن كلوب، لتبدأ واحدة من أنجح الشراكات في تاريخ النادي الإنجليزي. منذ موسمه الأول مع ليفربول، أثبت صلاح أنه صفقة تاريخية، بعدما سجل 44 هدفًا في مختلف المسابقات، وحقق رقمًا قياسيًا بتسجيله 32 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2017-2018، كأكثر لاعب تسجيلًا في موسم مكون من 38 مباراة. ولم يتوقف تألقه عند الأرقام الفردية، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في عودة ليفربول إلى منصات التتويج، حيث قاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2019، ثم ساهم في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، بعد غياب دام 30 عامًا عن خزائن النادي. وخلال سنواته مع الفريق، توج صلاح بعدة ألقاب، من بينها دوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي، كأس العالم للأندية، كأس السوبر الأوروبي، كأس الاتحاد الإنجليزي، كأس الرابطة الإنجليزية، والدرع الخيرية. لم يكن صلاح مجرد هداف، بل أصبح رمزًا لعصر ذهبي عاشه ليفربول، بعدما تحول إلى أحد أفضل اللاعبين في تاريخ النادي. وسجل النجم المصري أرقامًا استثنائية، حيث أصبح من أبرز هدافي ليفربول عبر التاريخ، والهداف الأفريقي التاريخي في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، كما حقق جائزة الحذاء الذهبي في البريميرليج عدة مرات. كما جمع صلاح بين التسجيل وصناعة الأهداف، وأثبت قدرته على التأثير في مختلف الجوانب الهجومية، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تكاملًا في الكرة الإنجليزية خلال العقد الأخير. امتدت بصمة صلاح إلى المنتخب المصري، حيث لعب دورًا محوريًا في عودة الفراعنة إلى كأس العالم 2018 بعد غياب طويل، وأصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ المنتخب الوطني. كما تحول إلى رمز رياضي عربي وعالمي، بعدما أصبح نموذجًا للاعب الذي نجح في الوصول إلى القمة من خلال العمل المستمر والانضباط والطموح. ويمثل انتقال صلاح إلى طرابزون سبور تحديًا جديدًا في مسيرته، حيث يبحث اللاعب عن تجربة مختلفة بعد سنوات طويلة في قمة الكرة الإنجليزية. وفي المقابل، يحصل النادي التركي على لاعب يمتلك خبرة هائلة وشخصية قيادية قادرة على صناعة الفارق داخل الملعب وخارجه، سواء من خلال أهدافه أو تأثيره الفني والجماهيري. ويأمل طرابزون سبور أن يمنح وجود صلاح دفعة قوية لمشروعه الرياضي، سواء في المنافسات المحلية أو على المستوى الأوروبي، بينما يتطلع النجم المصري إلى مواصلة كتابة التاريخ وإضافة نجاحات جديدة إلى مسيرة أصبحت بالفعل واحدة من أعظم قصص النجاح في كرة القدم العربية والأفريقية. فمن ملاعب نجريج إلى أنفيلد، والآن إلى طرابزون، يواصل محمد صلاح رحلته التي لم تُكتب نهايتها بعد، بحثًا عن إنجاز جديد يضاف إلى سجل "الملك المصري".
صلاح يتجاهل الإغراءات ويختار تحدي طرابزون سبور
دخل النجم المصري محمد صلاح فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما اختار الانتقال إلى صفوف طرابزون سبور التركي عقب رحيله عن ليفربول الإنجليزي، في صفقة تاريخية جعلت قائد منتخب مصر أغلى لاعب في تاريخ النادي التركي. وأثار انتقال صلاح إلى طرابزون سبور العديد من التساؤلات، خاصة أن اللاعب كان يمتلك خيارات عدة عقب نهاية مشواره مع ليفربول، في ظل اهتمام أندية أوروبية وسعودية وأمريكية بالحصول على خدماته، إلا أن النجم المصري فضّل مواصلة مسيرته داخل القارة الأوروبية، واختار تجربة جديدة في الدوري التركي. ولم يكن العامل المالي هو السبب الوحيد وراء قرار صلاح، رغم أن العرض التركي يعد كبيرًا، حيث أعلن طرابزون سبور حصول اللاعب على راتب سنوي يصل إلى 14.5 مليون يورو، إلى جانب نسبة 20% من عائدات المنتجات التي تحمل اسمه، وهي امتيازات جعلت الصفقة الأكبر في تاريخ النادي. وكان صلاح ضمن دائرة اهتمام عدد من الأندية الكبرى، حيث قدم نادي الاتحاد السعودي عرضًا للتعاقد معه، كما دخلت أندية من الولايات المتحدة الأمريكية، من بينها سبورتنج كانساس سيتي، على خط المفاوضات، لكن اللاعب اختار البقاء في أجواء كرة القدم الأوروبية وخوض تحدٍ جديد بعيدًا عن الملاعب التي اعتاد عليها خلال السنوات الماضية. ورغم أن طرابزون سبور لا يملك نفس الشهرة العالمية التي تتمتع بها أندية إسطنبول الكبرى مثل غلطة سراي وفناربخشة وبشكتاش، فإنه يعد أحد الأندية التاريخية في تركيا، حيث توج بلقب الدوري المحلي سبع مرات، كان آخرها موسم 2021-2022، كما حقق لقب كأس تركيا في الموسم الماضي. ويعيش النادي التركي مرحلة من الطموح، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري، ليحجز مقعدًا في التصفيات المؤهلة إلى الدوري الأوروبي، وهو ما يمنح صلاح فرصة جديدة للظهور على الساحة القارية. وكان طرابزون سبور قد تفوق في سباق التعاقد مع صلاح بعد تعثر مفاوضات بشكتاش بسبب الخلاف حول المقابل المالي، ليحسم النادي الصفقة ويقدم واحدة من أكبر المفاجآت في سوق الانتقالات. وحظي وصول صلاح باستقبال جماهيري كبير، حيث احتشد المئات من المشجعين لاستقباله في إسطنبول قبل توجهه إلى مدينة طرابزون، وسط أجواء احتفالية عكست حجم الترقب الجماهيري لانضمام أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية إلى صفوف الفريق. وأكد ريان جاك، لاعب وسط منتخب اسكتلندا السابق، والذي سبق له اللعب في الدوري التركي، أن الأجواء الجماهيرية في تركيا كانت أحد العوامل التي قد تساعد صلاح على التأقلم سريعًا، مشيرًا إلى أن الجماهير التركية تتميز بالشغف الكبير والارتباط القوي بأنديتها. وخلال مراسم تقديمه الرسمية، ارتدى صلاح قميصًا يحمل الرقم 61، وهو رقم يحمل رمزية خاصة لجماهير طرابزون، إذ يمثل رمز تسجيل السيارات في المدينة، كما يحتفل المشجعون تقليديًا بالدقيقة 61 من المباريات باعتبارها لحظة مرتبطة بتاريخ وثقافة النادي. لكن صلاح سيرتدي القميص رقم 10 خلال موسم 2026-2027، بعدما طلب الحصول على الرقم الذي يرتديه مع منتخب مصر، ليوافق زميله إرنست موتشي على منحه الرقم في لفتة تقدير واحترام للنجم المصري. ويأمل طرابزون سبور أن يشكل انضمام صلاح نقطة تحول جديدة في تاريخ النادي، ليس فقط على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا من حيث الحضور الإعلامي والجماهيري، في الوقت الذي يسعى فيه اللاعب المصري إلى كتابة فصل جديد في مسيرته بعد رحلة استثنائية مع ليفربول، شهدت تتويجه بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وتحقيقه أرقامًا قياسية جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي الإنجليزي.
طرابزون سبور يوقع عقدًا لمدة عامين مع صلاح
قال نادي طرابزون سبور المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم إنه تعاقد مع محمد صلاح بموجب عقد يمتد لعامين، سيحصل فيه المهاجم المصري على 17 مليون يورو (19.6 مليون دولار) في الموسم الواحد. وجاء الإعلان في الوقت الذي كان فيه مشجعو طرابزون سبور يستعدون للتوجه إلى ملعب النادي في مدينة طرابزون الواقعة شرقي البحر الأسود لحضور مراسم تقديم لاعب ليفربول السابق البالغ من العمر 34 عاما، بعد يوم من وصول صلاح إلى إسطنبول مبتسما مرتديا قميص الفريق باللونين العنابي والأزرق. وجاء في بيان النادي الموجه إلى البورصة التركية أن صلاح سيحصل على حصة تبلغ 20 بالمئة من عائدات المنتجات التي تباع باسمه، إضافة إلى مكافآت مرتبطة بتحقيق شروط محددة في كل موسم. ولم يوضح البيان قيمة المكافآت أو المعايير المرتبطة بالحصول عليها. ورحل صلاح عن ليفربول في فترة الانتقالات الصيفية بعد تسعة أعوام قضاها مع النادي، سجل خلالها 257 هدفا في 442 مباراة، وتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين ودوري أبطال أوروبا. وتراجع معدله التهديفي في الموسم الماضي، كما جلس على مقاعد البدلاء في مباريات بدوري أبطال أوروبا، ما أدى إلى خلاف علني مع آرنه سلوت مدرب ليفربول آنذاك. وبدأ صلاح مسيرته في أوروبا مع بازل السويسري عام 2012، قبل الانتقال إلى تشيلسي. كما لعب لفريقي فيورنتينا وروما بين عامي 2015 و2017، قبل انضمامه إلى ليفربول. وأنهى طرابزون سبور، الذي يُنظر إليه عموما باعتباره رابع أكبر أندية تركيا بعد أندية إسطنبول، فناربخشة وغلطة سراي وبشكتاش، الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري التركي الممتاز ليتأهل إلى الدور الفاصل المؤهل للدوري الأوروبي. وكان آخر تتويج للنادي بلقب الدوري المحلي في موسم 2021-2022.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |