ليفربول ينافس الريال وبرشلونة على موهبة المكسيك

فرض جيلبرتو مورا، لاعب خط وسط كلوب تيخوانا، نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المكسيكية، بعدما دخل التاريخ مع منتخب بلاده، وأصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا بقميص المنتخب المكسيكي، عقب تسجيله هدف التعادل في مواجهة كولومبيا التي انتهت بنتيجة 1-1. وجاء تألق مورا ليؤكد الانطباعات الإيجابية التي تركها خلال مشاركاته في الدوري المكسيكي، في الوقت الذي بدأ فيه اسمه يلفت أنظار عدد من الأندية الأوروبية، وسط اهتمام من أندية في الدوري الإسباني على رأسهم ريال مدريد وبرشلونة وكذلك الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب شبكة "تيم تاك" الإنجليزية، يأتي ليفربول في مقدمة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب المكسيكي الشاب، مع وجود استعداد لدى النادي الإنجليزي لتقديم عرض رسمي تبلغ قيمته نحو 40 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل قرابة 47 مليون يورو، من أجل حسم الصفقة. في المقابل، يواصل كلوب تيخوانا التمسك بمطالبه المالية المرتفعة في ظل المنافسة القوية على موهبته، حيث حدد النادي سعرًا مبدئيًا لا يقل عن 30 مليون جنيه إسترليني، كما يسعى للاحتفاظ بنسبة من حقوق اللاعب تحسبًا لتحقيق عائد مالي إضافي في حال انتقاله مستقبلًا إلى نادٍ آخر. وتشير التقارير إلى أن انتقال مورا إلى القارة الأوروبية قد يتم خلال صيف عام 2027، في ظل تزايد الاهتمام بخدماته ومراقبة تطوره من جانب عدد من الأندية الكبرى. ورغم حالة الاهتمام الكبيرة التي تحيط باللاعب، يحرص الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي على التعامل بحذر مع مسيرته، وعدم تحميله ضغوطًا تفوق مرحلته العمرية. وشدد رافا ماركيز على ضرورة بقاء اللاعب متواضعًا والتركيز على تطوير مستواه، قائلًا: «لم يحقق أي شيء حتى الآن». ويؤكد الجهاز الفني أهمية حفاظ مورا على نسق تنافسي منتظم والمشاركة بصورة مستمرة، بما يساعده على مواصلة تطوره وترسيخ مكانته على المستوى الاحترافي.


  أخبار ذات صلة