ماجات وإيفنبرج ينتقدان الاتحاد الألماني
شن فيليكس ماجات وشتيفان إيفنبرج، لاعبا المنتخب الألماني السابقين، هجوما حادا على الاتحاد الألماني لكرة القدم، عقب خروج المنتخب المبكر من كأس العالم. ودعا إيفنبرج، القائد السابق لبايرن ميونيخ، رئيس الاتحاد الألماني بيرند نيوندورف إلى الرحيل، وذلك خلال ظهوره في برنامج "دوبل باس" على قناة "سبورت 1 ". وقال إيفنبرج: "إنهم يلتزمون الصمت، لأن كل الأوساط الكروية في ألمانيا تتحدث عن يورجن كلوب. لقد تعاملوا مع الأمر بذكاء". وأضاف: "لكن في النهاية، يتحمل نيوندورف القدر نفسه من المسؤولية وعندما تأتي الانتخابات المقبلة، يجب أن تكون هناك عواقب بالنسبة له أيضا". من جانبه، لم يطالب ماجات برحيل مسؤولين بعينهم، لكنه اتفق مع الرأي القائل إن يورجن كلوب هو الخيار المناسب لخلافة جوليان ناجلسمان في تدريب المنتخب. ولكنه وصف التعيين المرتقب لكلوب بأنه "قرار سياسي بحت". وقال ماجات: "الجميع متحمس، والجميع يقول إن يورجن كلوب هو من يجب أن يتولى المهمة لكن كيف يمكن للاتحاد الألماني أن يضع نفسه في موقف لا يمتلك فيه أي بديل؟ كلوب أصبح الآن قادرا على أن يفعل ما يشاء". واعتبر ماجات أن التعاقد مع ناجلسمان، الذي استقال عقب خروج ألمانيا من دور الـ32 أمام باراجواي، كان "خطأ فادحا" منذ البداية. وقال: "لا أستطيع أن ألومه،لكن ببساطة لم يكن قادرا على التعامل مع حجم المهمة". وأضاف: "لهذا السبب لم يحدث أي تطور حقيقي خلال الأعوام الثلاثة التي قضاها مدربا للمنتخب. أقنعنا أنفسنا بأن بطولة أوروبا 2024 كانت ناجحة، لكنها لم تكن كذلك أيضا توني كروس هو من أنقذه حينها، وليس هو نفسه أو قدراته التدريبية". ووجه ماجات حديثه إلى الاتحاد الألماني لكرة القدم، وقال: "يجب أن يتحمل أحد المسؤولية عن هذا القرار الخاطئ".
ريد بول توافق على انتقال كلوب لتدريب ألمانيا
ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أن شركة "ريد بول" لمشروبات الطاقة ستسمح للمدير العالمي لقطاع كرة القدم بالشركة يورجن كلوب بتولي تدريب المنتخب الألماني لكرة القدم دون أي شروط. ويمتد عقد الألماني كلوب في الشركة النمساوية حتى عام 2029. وجاء هذا الاتفاق بعد اجتماع عقد بين أوليفر مينتزلاف، الرئيس التنفيذي لشركة ريد بول، وكلوب، وفقاً لصحيفة "بيلد" التي لم تشر إلى أي مصادر. وبعد استبعاد فكرة انتقال كلوب لتدريب منتخب ألمانيا مقابل سداد مبلغا كبيرا من المال يقدر بالملايين، أفادت تقارير مؤخراً بأن ريد بول ستحصل على شكل من أشكال التعويض من الاتحاد الألماني لكرة القدم مقابل رحيل كلوب من خلال حلول إبداعية، كما ترددت شائعات بأن المدرب السابق لليفربول الإنجليزي، سيستمر في دور الوكيل بالشركة النمساوية، لكن هذه الإمكانية قوبلت بشكوك داخل الاتحاد نفسه. وكان رئيس الاتحاد الألماني بيرند نيوندورف ونائب الرئيس هانز يواخيم فاتسكه التقيا مع كلوب السبت الماضي في نيويورك، حيث تم التوصل إلى اتفاق مبدئي، مشروط بانتهاء مفاوضات العقد مع ريد بول وحل مشكلات الرعاية. ومن المقرر أن يتولى كلوب تدريب منتخب ألمانيا خلفا للمدرب السابق جوليان ناجلسمان حتى بطولة كأس العالم 2030.
بسبب كلوب.. رابطة هواة تهاجم الاتحاد الألماني!
اتهمت مجموعة "هارتبلاتس هيلدن" الألمانية للهواة، المعنية بكرة القدم، الاتحاد الألماني لكرة القدم بمنح الأفضلية للقطاع الاحترافي، وذلك على خلفية التعيين المرتقب ليورجن كلوب كمدير فني للمنتخب الوطني. وقالت المجموعة، في بيان صدر لها، إنه "من الضروري أيضا التصرف بما يخدم مصالح كرة القدم للهواة" عند اتخاذ قرار بهذه الأهمية. وتركزت مخاوف هارتبلاتس هيلدن، المنصة المستقلة المتخصصة في شؤون كرة القدم للهواة، على الراتب المتوقع لكلوب، إضافة إلى ما وصفته باحتمال وجود تضارب في المصالح. وأضافت أن القضية تؤكد "اتجاها يبدو فيه أن الاتحاد الألماني، بوصفه المظلة المنظمة لكرة القدم في البلاد، يضع مصالح كرة القدم الاحترافية بصورة منتظمة فوق مصالح أكثر من 24 ألف ناد للهواة". وأكدت المجموعة: "يجب على الاتحاد الألماني أن يعيد كرة القدم للهواة إلى صدارة أولوياته". وأوضحت أنها ترغب في رؤية منتخب وطني ناجح، لكنها "تراقب بقلق متزايد اقتراب رواتب مدربي المنتخب الوطني من المستويات السائدة في أندية كرة القدم التجارية". ومن المتوقع أن يوقع كلوب عقدا يمتد حتى عام 2030، مقابل راتب سنوي يزيد على 7 ملايين يورو (نحو 8 ملايين دولار) كما تشير التقارير إلى أن قيمة التعويض المالي الذي حصل عليه المدرب السابق جوليان ناجلسمان، بعد استقالته عقب خروج ألمانيا من دور الـ32 في كأس العالم، بلغت نحو 7 ملايين يورو. وأشارت المجموعة إلى أنه في الوقت الذي تناقش فيه عقود بملايين اليوروهات، يعاني قطاع الهواة من ارتفاع التكاليف، وتدهور البنية التحتية، ونقص المتطوعين والمدربين. وقال المدير التنفيذي للمجموعة، شتيفن فينتسل:"المنتخب الوطني يعمل وفق قواعد مختلفة عن دوري أبطال أوروبا وبعد كل هذه الإخفاقات، يحتاج المدرب الجديد إلى دعم قاعدة كرة القدم الشعبية أكثر من أي وقت مضى، وإلا فإن البداية الجديدة المنشودة ستكون أكثر صعوبة". وأضاف: "وسيكون حصوله على هذا الدعم أكثر احتمالا إذا تصرف وفق شعار (العودة إلى الجذور)، وهذا يبدأ من الراتب".
شفاينشتايجر يرشح فان جال لقيادة ألمانيا
طرح باستيان شفاينشتايجر، نجم المنتخب الألماني السابق والمتوج بكأس العالم 2014، اسم الهولندي لويس فان جال كخيار مناسب لتولي قيادة منتخب ألمانيا، في حال تعثر المفاوضات الجارية مع يورجن كلوب لخلافة يوليان ناجلسمان. وأوضح شفاينشتايجر أن فان جال يمتلك المقومات اللازمة لبناء مشروع جديد مع المنتخب الألماني، مشيرًا إلى أن المدرب الهولندي يتمتع بخبرة كبيرة وقدرة واضحة على وضع هيكل عمل ناجح داخل الفريق. وقال نجم بايرن ميونيخ السابق إن فان جال سيكون ضمن أولوياته لتدريب المنتخب الألماني، مؤكدًا أن المدرب البالغ من العمر 74 عامًا أثبت خلال مسيرته، سواء مع الأندية أو المنتخبات، قدرته على تحقيق نتائج مميزة والوصول إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى. وسبق لشفاينشتايجر العمل تحت قيادة فان جال خلال فترة تدريب الأخير لبايرن ميونيخ بين عامي 2009 و2011، كما قاد المدرب الهولندي منتخب بلاده في ثلاث فترات مختلفة، أبرزها الوصول إلى المركز الثالث في كأس العالم 2014. وفي الوقت نفسه، يواصل الاتحاد الألماني لكرة القدم تحركاته بشأن ملف المدرب الجديد، حيث عقد مجلس الإشراف اجتماعًا لتبادل المعلومات حول المفاوضات مع يورجن كلوب، دون اتخاذ قرارات نهائية بشأن التعاقد معه. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات مع كلوب تواجه بعض العقبات، من بينها ارتباطاته الإعلانية الحالية، إذ يسعى الاتحاد الألماني إلى إيجاد حلول تضمن توافق هذه الالتزامات مع دوره المحتمل كمدرب للمنتخب الوطني.
كارو: أزمات هيكلية تعطل نهضة الكرة الألمانية
أرجع الإسباني فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن، تراجع نتائج المنتخب الألماني في بطولات كأس العالم إلى مشكلات هيكلية وثقافية وسياسية، مؤكدًا أن الأزمة تتجاوز الجانب الفني وتتطلب إصلاحًا شاملاً لمنظومة كرة القدم في البلاد. وجاءت تصريحات كارو عقب خروج ألمانيا من دور الـ32 في كأس العالم 2026 أمام باراجواي بركلات الترجيح، بعد استمرار سلسلة الإخفاقات التي بدأت بالخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، رغم امتلاك المنتخب عناصر مميزة على المستوى الفردي. وأوضح كارو أن عدد اللاعبين القادرين على الوصول إلى أعلى المستويات تراجع خلال السنوات الأخيرة، مشددًا على ضرورة زيادة الاستثمار في تطوير المواهب الشابة، وتعزيز التكامل بين التعليم والرياضة، إلى جانب تحديث البنية التحتية وتسهيل إجراءات تنفيذ المشاريع الرياضية. وأشار إلى أن نادي باير ليفركوزن لا يزال ينتظر منذ سنوات الموافقة على إنشاء مركز تدريب جديد، معتبرًا أن التعقيدات الإدارية والبيروقراطية تمثل نموذجًا للتحديات التي تواجه كرة القدم الألمانية بشكل عام. وأكد المسؤول الإسباني أن نجاح منتخبات إسبانيا وفرنسا وإنجلترا في بلوغ نصف نهائي مونديال 2026 يعود إلى استثمارات طويلة الأمد في الأكاديميات، وتطوير المدربين، وتحديث المنشآت الرياضية، إضافة إلى ثقافة العمل والطموح الجماعي. كما رحب كارو بتولي يورغن كلوب مهمة تدريب المنتخب الألماني، لكنه شدد على أن أي مدرب، مهما بلغت قدراته، لن يتمكن من معالجة الأزمة بمفرده، مؤكدًا أن استعادة مكانة الكرة الألمانية تتطلب رؤية متكاملة تشمل تطوير المواهب، وتحسين البنية التحتية، وترسيخ مبادئ حديثة للأداء والانفتاح على التغيير.
هيلمر يراهن على كلوپ لإعادة الهوية الألمانية!
انتقد المدافع السابق للمنتخب الألماني توماس هيلمر افتقار لاعبي الماكينات إلى العقلية والشغف، مما أدى إلى خروجهم المبكر من بطولة كأس العالم 2026. وقال هيلمر لشبكة "سبورت 1" الإذاعية "ما يثير قلقي ليس عدم امتلاكنا لأفضل اللاعبين من حيث الأداء أو العمق، بل يتعلق الأمر بالروح القتالية، والإصرار، ورفض الاستسلام، وهي الميزات التي طالما تمتعنا بها في السابق". وأشار هيلمر إلى أن المنتخبات التي تصنف على أنها صغيرة "قدمت على الأقل كل ما لديها"، مضيفا "ينتابني شعور في بعض الأحيان بأن تمثيل المنتخب الوطني لم يعد أمرًا مميزًا لدى اللاعبين". وأكد هيلمر "بالنسبة لي، كان السفر لخوض مباراة دولية هو أعظم شيء في العالم، ولم يكن يهم إن كانت المواجهة أمام لوكسمبورج أو البرازيل، فلم يكن هناك أي فرق على الإطلاق نحن بحاجة للعودة إلى تلك النقطة التي نشعر فيها بأن المشاركة في البطولات الكبرى تمثل حدثًا استثنائيًا". واعترف هيلمر، الذي خاض 68 مباراة دولية مع ألمانيا وتوج بلقب أمم أوروبا 1996، بأن منتخب بلاده لم يعد من بين النخبة في العالم. وودع المنتخب الألماني منافسات المونديال الحالي من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام باراجواي، وذلك بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. وأعرب هيلمر البالغ من العمر 61 عامًا عن أمله في أن يتمكن يورجن كلوب المرشح لتدريب المنتخب الألماني من قلب الأوضاع مجددًا، موضحا "أعتقد أنه قادر على كسب اللاعبين وزرع العقلية والروح الصحيحة التي افتقدناها مؤخرًا". وختم هيلمر حديثه بالقول "بالتأكيد هو لا يملك عمق التشكيلة أو خيارات واسعة من اللاعبين، لكنني أثق في قدرته على استخراج أفضل ما لدى الجميع تقريبًا".
الاتحاد الألماني مديون بـ10 ملايين يورو!
يشكل الخروج المبكر للمنتخب الألماني من بطولة كأس العالم 2026 صدمة قوية خارج المستطيل الأخضر أيضًا، حيث يتوقع الاتحاد الألماني لكرة القدم تسجيل عجز يقترب من عشرة ملايين يورو (11 مليونا و400 ألف دولار) جراء المشاركة في البطولة، إلى جانب مدفوعات إضافية مترتبة على رحيل المدير الفني جوليان ناجلسمان. وقال شتيفان جرونفالد، أمين صندوق الاتحاد الألماني لكرة القدم لمجلة "كيكر شبورتس": "يُقدر العجز بنحو تسعة ملايين و400 ألف يورو، وإن كنا لن نتمكن من إعلان الرقم النهائي لأسباب محاسبية قبل فصل الخريف". وأضاف "لم نكن لندخل في نطاق الأرباح إلا إذا تأهلنا إلى المباراة النهائية". ووضع الاتحاد الألماني لكرة القدم خطة متحفظة لمونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تضمنت قصر المدفوعات الإضافية والمكافآت للاعبين بداية من دور الـ16 فصاعدًا. وودعت ألمانيا المونديال من دور الـ32، وهو خروج مبكر أوضح جرونفالد أن خطته المالية كانت مبنية عليه بالفعل، مشيرا "من واجبي التخطيط بطريقة تجعلنا نتجنب الذعر في حال حدوث سيناريو سيء".
أكثر المنتخبات وصولًا لنصف نهائي المونديال
واصلت المنتخبات الكبرى ترسيخ هيمنتها على بطولة كأس العالم، بعدما شهدت نسخة 2026 استمرار حضور الأسماء التاريخية في الدور نصف النهائي، مع إضافة إنجلترا والأرجنتين إلى قائمة أكثر المنتخبات وصولًا إلى المربع الذهبي عبر تاريخ البطولة. ويتصدر منتخب ألمانيا القائمة بوصوله إلى نصف النهائي 12 مرة، ليؤكد مكانته كأكثر المنتخبات حضورًا في هذا الدور. ويأتي في المركز الثاني كل من البرازيل وفرنسا، بعدما بلغ كل منهما الدور نصف النهائي 8 مرات، بينما تحتل إيطاليا المركز الرابع برصيد 7 مشاركات. ورفع منتخب الأرجنتين رصيده إلى 6 مرات بعد تأهله إلى نصف نهائي مونديال 2026، فيما يتساوى منتخبا أوروجواي وإنجلترا برصيد 4 مشاركات لكل منهما في المربع الذهبي.
تسريبات تكشف أزمة نوير داخل ألمانيا
كشفت تقارير إعلامية ألمانية عن أجواء متوترة داخل معسكر المنتخب الألماني خلال منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعد أيام من خروج "المانشافت" من دور الـ32 أمام منتخب باراجواي بركلات الترجيح، في بطولة شهدت الظهور الأخير للحارس المخضرم مانويل نوير بقميص المنتخب. ووفقًا لما أورده برنامج "Ran" الألماني، فإن قرار إعادة نوير إلى صفوف المنتخب قبل انطلاق المونديال أثار حالة من الانقسام داخل الجهاز الفني، بعدما اتخذ المدرب السابق جوليان ناجلسمان القرار دون إجراء مشاورات واسعة مع أعضاء الطاقم الفني، وهو ما فتح الباب أمام اعتراضات داخلية. وأشار التقرير إلى أن أندرياس كرونينبرج، مدرب حراس مرمى المنتخب الألماني، كان يدرس الاستقالة احتجاجًا على طريقة اتخاذ القرار، في ظل قناعته بضرورة مناقشة الملف بشكل جماعي قبل حسمه. وأضافت التسريبات أن نوير لعب دورًا في النقاشات المتعلقة بقائمة حراس المرمى، حيث فضّل استدعاء يوناس أوربيج، في حين لم يكن متحمسًا لوجود ألكسندر نوبل ضمن القائمة المشاركة في كأس العالم، وهي مزاعم أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الألمانية. وسارع الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى نفي ما تم تداوله بشأن وجود خلافات أو تدخلات من جانب نوير في اختيار الحراس، مؤكدًا أن جميع القرارات الفنية تُتخذ وفق رؤية الجهاز الفني، ومشددًا على أن ما أثير لا يستند إلى معلومات صحيحة. وفي محاولة لطي صفحة الإخفاق الأخير، أعلن الاتحاد الألماني توصله إلى اتفاق مبدئي مع المدرب يورجن كلوب لتولي قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، على أن يتم الإعلان الرسمي عن التعاقد خلال الأيام المقبلة، في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب واستعادة حضوره على الساحة الدولية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |