Image

كلوب يستعيد ذكريات طفولته

أعلن يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، دعمه لخطط بلاده للتقدم بطلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية، مستعيدًا ذكريات خاصة ارتبطت ببدايات شغفه بالرياضة في طفولته. وقال كلوب، في تصريحات لشبكة «إيه آر دي» الألمانية، إن الألعاب الأولمبية كانت من أوائل الأحداث الرياضية التي تركت أثرًا كبيرًا في حياته، متذكرًا أنه كان في الخامسة من عمره عندما عاش أجواء الدورة مع عائلته، في تجربة لا تزال عالقة في ذاكرته حتى اليوم. وأضاف المدرب الألماني أنه يتمنى أن تتاح له فرصة معايشة تلك الأجواء مرة أخرى، مؤكدًا أن الوقت أصبح مناسبًا لعودة الألعاب الأولمبية إلى ألمانيا، في ظل تحرك بلاده لإعداد ملف استضافة إحدى الدورات المقبلة. وكان الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير قد أعلن تقدم بلاده بملف لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في إحدى نسخ 2036 أو 2040 أو 2044، مع اختيار ميونيخ مدينة مرشحة للاستضافة. ورغم أن كلوب سيكون قد تجاوز السبعين من عمره في حال استضافة ألمانيا للدورة، فإن ذلك لم يقلل من حماسه، إذ أكد رغبته في خوض تجربة الأولمبياد حتى في تلك المرحلة العمرية. ويرتبط حماس كلوب أيضًا بذكريات كأس العالم 2006 التي استضافتها ألمانيا، والتي شهدت أجواء جماهيرية وشعورًا واسعًا بالتكاتف داخل البلاد. ويرى مدرب المنتخب الألماني أن استضافة حدث رياضي عالمي جديد قد تمنح الألمان فرصة لاستعادة ذلك الشعور الجماعي الذي رافق المونديال.

Image

كلوب: التعادل لا يخفي مؤشرات إيجابية

بدأ يورجن كلوب مهمته مع المنتخب الألماني بالتعادل 1-1 أمام هولندا، في مواجهة كان «المانشافت» خلالها قريبًا من حصد الانتصار، قبل أن يخطف أصحاب الأرض هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. وبدا المنتخب الألماني في طريقه للخروج بالنقاط الثلاث بعدما حافظ على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، لكن كودي جاكبو قلب المشهد في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليمنح هولندا التعادل ويضع حدًا لانطلاقة ألمانية كانت تقترب من النهاية المثالية. ورغم ضياع الفوز، أبدى كلوب رضاه عن الصورة التي ظهر بها فريقه، خصوصًا من الناحية الذهنية والبدنية، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغط في مواجهة شاقة أمام منافس من الصف الأول. وقال المدرب الألماني إن وجوده على خط التماس لم يكن أمرًا جديدًا بالنسبة إليه، مشيرًا إلى خبرته الطويلة في الملاعب، قبل أن يركز على ما قدمه اللاعبون خلال المواجهة، ويؤكد إعجابه بعدد من المستويات الفردية وبالشغف الذي ظهر طوال اللقاء. وفي المقابل، شدد كلوب على أن المنتخب لا يزال أمامه مجال واسع للتطور، موضحًا أن الفريق قادر على تقديم كرة قدم أفضل، سواء من حيث الأداء الجماعي أو جودة التعامل مع مجريات المباريات. وأوضح المدرب أن أسلوب اللعب وضع لاعبيه في مواقف احتاجت إلى الكثير من الركض والجهد، معتبرًا أن المباراة كانت مرهقة بالنسبة إلى المنتخبين، وهو ما انعكس على إيقاع المواجهة خلال مراحلها المختلفة. ورغم اعترافه بأن التعادل لم يكن النتيجة التي كان يبحث عنها، أكد كلوب رضاه عن حصد نقطة في بداية مشواره، خاصة أن المنتخب الألماني خرج من المباراة بمؤشرات إيجابية يمكن البناء عليها خلال المواجهات المقبلة. ويستعد كلوب لخوض مباراته الثانية مع ألمانيا عندما يستضيف المنتخب اليوناني في الجولة المقبلة من منافسات المجموعة، وسط رغبة في تحقيق الانتصار الأول وحصد النقاط الثلاث لتعزيز موقع «المانشافت» في سباق المنافسة. وبعد الجولة الافتتاحية، تتقاسم ألمانيا وهولندا المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما، خلف اليونان المتصدرة بثلاث نقاط، بينما تحتل صربيا المركز الأخير دون رصيد.

Image

تشافي يشيد بثنائي هولندا بعد الظهور الأول

أشاد تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، بالمستوى الذي ظهر عليه ميكس ميردينك وروبن فان بوميل خلال مشاركتهما الأولى مع المنتخب، في مواجهة ألمانيا التي انتهت بالتعادل 1-1، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. وحصل اللاعبان على فرصة الظهور الأول بقميص المنتخب، ونجحا في ترك بصمة واضحة خلال المباراة، حيث دخل ميردينك إلى أرض الملعب في الشوط الأول بديلًا للمصاب برايان بروبي، بينما شارك فان بوميل في الدقائق الأخيرة، قبل أن يصنع الفارق في اللحظات الحاسمة. وخطف فان بوميل الأضواء بعدما قدم تمريرة حاسمة مميزة إلى كودي جاكبو في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليتمكن المنتخب الهولندي من إدراك التعادل في توقيت قاتل، بعدما كان متأخرًا في النتيجة أمام ضيفه الألماني. وأبدى تشافي إعجابه بما قدمه مهاجم آيندهوفن، معتبرًا أن ظهوره الأول حمل مؤشرات مهمة على شخصيته وقدرته على التعامل مع الضغوط، وقال المدرب الإسباني إن اللاعب أظهر شخصية قوية وصنع الفارق في أول مباراة دولية له. ولم تتوقف إشادة تشافي عند التمريرة الحاسمة، إذ لفت إلى الدور الذي قام به فان بوميل قبل صناعة الهدف، بعدما نجح في استعادة الكرة ثم تحرك بصورة جيدة قبل إرسال العرضية التي مهدت لتسجيل جاكبو هدف التعادل. وقال مدرب هولندا إن هذا النوع من الأداء هو ما يحتاجه المنتخب، مؤكدًا ثقته في إمكانات فان بوميل، ومشيرًا إلى أن اللاعب استحق الإشادة بعد ظهوره الأول، بفضل ما أظهره من شخصية وحماس ورغبة في مساعدة الفريق. كما نال ميردينك إشادة مماثلة من تشافي، بعدما اضطر إلى المشاركة في ظروف صعبة إثر إصابة بروبي، لكنه تعامل مع الموقف بصورة جيدة وقدم جهدًا كبيرًا أمام الدفاع الألماني. وأثنى المدرب الإسباني على تحركات ميردينك وضغطه المستمر، مشيرًا إلى أن اللاعب بذل مجهودًا بدنيًا كبيرًا في محاولة إزعاج حارس المرمى والدفاع المنافس، وهو ما يعكس رغبته في إثبات نفسه منذ ظهوره الأول مع المنتخب. ويحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني في المجموعة برصيد نقطة واحدة، متساويًا مع ألمانيا، بينما تتصدر اليونان الترتيب بثلاث نقاط، في حين تأتي صربيا في المركز الأخير دون رصيد.

Image

موسيالا وهافيرتز تحت الفحص بعد إصابتيهما

تلقى المنتخب الألماني ضربة مزدوجة خلال مواجهته أمام هولندا، بعدما تعرض جمال موسيالا وكاي هافيرتز لإصابتين في عضلات الفخذ، ما يضع مشاركتهما المقبلة مع «المانشافت» محل شك، بانتظار نتائج الفحوص الطبية. وشهدت حالة موسيالا جانبًا إيجابيًا رغم الإصابة، بعدما أوضح يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، أن استبعاد لاعب بايرن ميونيخ من التشكيلة الأساسية قبل المباراة لم يكن مرتبطًا بنوبات فقدان الوعي القصيرة التي تعرض لها خلال فترة الإعداد للموسم مع ناديه. وكان موسيالا قد عانى من تلك المشكلة خلال الصيف، ما تسبب في غيابه عن بداية الموسم، قبل أن يجري الجهاز الطبي في بايرن ميونيخ تعديلات على جرعات العلاج التي يتلقاها اللاعب. وقال كلوب عقب التعادل 1-1 مع هولندا في دوري الأمم الأوروبية إن إصابة موسيالا الحالية تبدو، مبدئيًا، إصابة عضلية مرتبطة بكرة القدم، وهو ما اعتبره أمرًا أكثر وضوحًا مقارنة بالمشكلة الصحية السابقة التي أثارت القلق حول اللاعب. وكان موسيالا قد شعر بآلام في عضلة الفخذ خلال عمليات الإحماء، ليقرر الجهاز الفني عدم الدفع به أساسيًا، بينما اضطر هافيرتز إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الأول بعدما ظهر عليه التأثر بالإصابة وسار بصعوبة. وأكد كلوب خضوع اللاعبين لفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة، مشيرًا إلى أن المؤشرات الأولية لا تسمح حتى الآن بتحديد موعد عودتهما إلى الملاعب. وتأتي الإصابتان في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الألماني، الذي يستعد لخوض سلسلة من المباريات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية قبل استكمال مشوار البطولة. ويأمل الجهاز الفني أن تكشف الفحوص الطبية عن إصابات محدودة تسمح بعودة موسيالا وهافيرتز سريعًا، خاصة أن المنتخب الألماني يعتمد على الثنائي ضمن خياراته الهجومية، فيما ستحدد التقارير الطبية مدى إمكانية مشاركتهما في المباريات المقبلة. وكانت ألمانيا قد تعادلت مع هولندا 1-1، في مباراة شهدت تنافسًا قويًا بين المنتخبين، ليواصل «المانشافت» مشواره في المجموعة وسط منافسة مفتوحة على مراكز التأهل، بينما تتصدر اليونان الترتيب بثلاث نقاط، مقابل نقطتين لكل من ألمانيا وهولندا، فيما بقي رصيد صربيا دون نقاط.

Image

الإصابة تبعد هافيرتز عن معسكر ألمانيا

غادر كاي هافيرتز، مهاجم نادي أرسنال، معسكر منتخب ألمانيا بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة خلال الشوط الأول من مواجهة هولندا في دوري الأمم الأوروبية، بحسب الصحفي ديفيد أورنستين.

Image

جاكبو ينقذ هولندا أمام ألمانيا

حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله مواجهة هولندا وألمانيا، التي أقيمت مساء الخميس، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وشهدت المباراة الظهور الأول ليورجن كلوب على رأس القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا، وكذلك تشافي هيرنانديز مدربًا للمنتخب الهولندي، في بداية عهد جديد للمدربين مع منتخبيهما. وجاء هدف التقدم لصالح المنتخب الألماني في الدقيقة 33، بعدما استغل فيليكس نميتشا عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، ليحولها إلى تسديدة سكنت شباك هولندا. وحاول المنتخب الهولندي إدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع ألمانيا حافظ على تقدمه حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء. وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، تمكن كودي جاكبو من تسجيل هدف التعادل لهولندا، لينقذ منتخب بلاده من الخسارة ويمنح فريقه نقطة ثمينة. وشهد اللقاء أيضًا إصابة كاي هافيرتز، لاعب منتخب ألمانيا، في الدقيقة 30، ليغادر الملعب ويشارك يونس بن طالب بدلًا منه. وبهذه النتيجة، حصل كل من هولندا وألمانيا على نقطة واحدة، فيما تصدرت اليونان المجموعة بعد فوزها على صربيا بنتيجة 2-1.

Image

تير شتيجن يكشف كواليس علاقته بنوير

أشاد الألماني مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى أياكس الهولندي، بمواطنه مانويل نوير، مؤكدًا أنه يمثل أحد أساطير كرة القدم الألمانية، وذلك قبل ظهوره المرتقب في التشكيل الأساسي لمنتخب ألمانيا أمام هولندا بدوري الأمم الأوروبية. وقال تير شتيجن، في تصريحات نقلتها صحيفة «بيلد»: «لقد التقينا مرة واحدة خلال عطلة قصيرة، لكن ذلك كان قبل كأس العالم، أي منذ فترة طويلة. من الرائع بالنسبة له أن يتمتع بصحة جيدة وقادرًا على اللعب، وهذا ما أتمناه له أيضًا. إنه أسطورة في كرة القدم الألمانية».  وكشف حارس برشلونة السابق أنه لم يتلق تهنئة من نوير بعد حصوله على مركز الحارس الأساسي في المنتخب الألماني، قبل أن يوجه إليه اعتذارًا بطريقة طريفة، موضحًا أن نوير أصبح أبًا للمرة الثانية مؤخرًا، وأنه لم يهنئه على هذه المناسبة حتى الآن. ويستعد تير شتيجن لخوض مباراته الدولية رقم 45 مع المنتخب الألماني أمام هولندا، في أول ظهور له أساسيًا مع «المانشافت»، بعد انتظار استمر 5234 يومًا منذ مشاركته الدولية الأولى عام 2012. وأعرب الحارس الألماني عن حماسه لخوض المباراة على ملعب أياكس أمستردام، قائلًا: «أنا متحمس للغاية لهذا الحدث، إنه أمر مميز جدًا بالنسبة لي، خاصة أن هذا هو بيتي الجديد. ومن خلال تجاربي السابقة، أعلم أن مثل هذه المباريات تكون دائمًا رائعة». كما تحدث تير شتيجن عن علاقته بالمدرب الجديد يورجن كلوب، موضحًا أن الحوار الأول بينهما كان إيجابيًا، وأن المدرب شرح له أفكاره واحتياجاته بشأن تشكيل الفريق، مشددًا في الوقت نفسه على أن الأداء يظل العامل الأهم، إلى جانب أهمية الحالة الصحية للاعبين.

Image

مبابي: كلوب من أفضل مدربي العالم حاليًا

أبدى الفرنسي كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي، حماسَه للظهور الأول للمدرب الألماني يورجن كلوب على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني، مؤكدًا أن مواجهة هولندا في دوري الأمم الأوروبية تحظى باهتمام خاص، في ظل عودة المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند إلى مقاعد البدلاء من بوابة المنتخب. وقال مبابي إن كلوب يعد من أفضل المدربين خلال السنوات والعشرين الأخيرة، مشيرًا إلى أن أسماء مثل كلوب وجوزيه مورينيو تحظى بتقدير كبير من اللاعبين، وأن العمل تحت قيادة مدربين بهذا الحجم يمثل تجربة يرغب كثير من اللاعبين في خوضها. وأضاف نجم المنتخب الفرنسي أنه يتطلع إلى رؤية كلوب مجددًا على خط الملعب، معتبرًا أن عودة المدرب الألماني إلى أجواء المباريات بعد فترة ابتعد خلالها عن التدريب تمنح المواجهة مزيدًا من الاهتمام. وتولى كلوب تدريب المنتخب الألماني بعد نحو عام ونصف العام قضاها في منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية بعد تجارب بارزة مع بوروسيا دورتموند وليفربول، اللذين حقق معهما العديد من الألقاب والإنجازات. وخلف كلوب المدرب جوليان ناجلسمان في قيادة المنتخب الألماني، بعدما أنهى الأخير مهمته عقب خروج ألمانيا من بطولة كأس العالم، لتبدأ مرحلة جديدة يسعى خلالها المنتخب إلى استعادة توازنه والعودة إلى المنافسة على الألقاب. وأكد مبابي في الوقت نفسه أن احترامه للمنتخب الألماني لا يرتبط باسم المدرب الذي يقوده، مشددًا على أن ألمانيا تظل واحدة من أبرز المنتخبات في العالم، مهما كانت نتائجها الأخيرة أو الظروف التي تمر بها. وأشار مهاجم المنتخب الفرنسي إلى أن ألمانيا لم تقدم أفضل مستوياتها في الفترة الماضية، لكنه شدد على أن التراجع في الأداء يمكن أن يحدث لأي منتخب، مستذكرًا التاريخ الكبير للكرة الألمانية، التي توجت بكأس العالم أربع مرات، مقابل لقبين للمنتخب الفرنسي. وقال مبابي إن تاريخ ألمانيا يجعل احترامها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الألماني تظل اختبارًا مهمًا للمنتخب الفرنسي، بغض النظر عن الظروف التي يمر بها المنافس أو التغييرات التي طرأت على جهازه الفني. وكشف مبابي كذلك أن كلوب كان يرغب في ضمه إلى ليفربول خلال فترة توليه قيادة الفريق الإنجليزي، موضحًا أنه كان يتمنى بالفعل العمل تحت قيادة المدرب الألماني، لكن الانتقال إلى ليفربول لم يكن مناسبًا له في تلك المرحلة من مسيرته. وأوضح اللاعب الفرنسي أنه لم يكن مستعدًا لمغادرة بلاده في ذلك الوقت، بعدما كان قد قضى موسمًا واحدًا فقط مع موناكو، وكان بحاجة إلى البقاء بالقرب من محيطه وعائلته، قبل أن يختار الانتقال إلى باريس سان جيرمان ومواصلة مسيرته في فرنسا. ولعب مبابي مع باريس سان جيرمان منذ عام 2018 حتى 2025، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، حيث يواصل مسيرته حاليًا، فيما تجمعه علاقة فنية بالمدرب جوزيه مورينيو وفق المعطيات الواردة في التصريحات. وتأتي تصريحات مبابي قبل مواجهة ألمانيا، في وقت يسعى فيه المنتخب الفرنسي إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة الأوروبية، بعدما بلغ الدور نصف النهائي في البطولة الأخيرة، قبل أن يخرج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويمثل ظهور كلوب مع المنتخب الألماني بداية مرحلة جديدة للمدرب المخضرم، الذي يعود إلى العمل اليومي مع أحد المنتخبات الكبرى بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية، فيما تتجه الأنظار إلى أسلوبه وقدرته على قيادة ألمانيا في المرحلة المقبلة.

Image

كلوب: أعرف لاعبي هولندا أكثر من تشافي

أكد يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، أنه لا يعرف حتى الآن الشكل التكتيكي الذي سيظهر به المنتخب الهولندي تحت قيادة مدربه الجديد تشافي هيرنانديز، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية. ويحل المنتخب الألماني ضيفًا على نظيره الهولندي، الخميس، في افتتاح منافسات المجموعة الثانية، في أول مباراة لكلوب مع الماكينات منذ توليه المهمة خلفًا لجوليان ناجلسمان، بينما يسجل تشافي ظهوره الأول على رأس القيادة الفنية للمنتخب الهولندي. وتحدث كلوب عن حالة الغموض التي تسبق المواجهة، مؤكدًا أنه لا ينشغل بالأمور التي لا يستطيع التحكم فيها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى قوة المنتخب الهولندي رغم التغيير الذي طرأ على جهازه الفني. وقال كلوب في تصريحات نقلتها شبكة سكاي سبورتس: «تعلمت منذ زمن ألا أقلق بشأن ما لا يمكنني تغييره، ولا أعلم من الأفضل مواجهته الآن، لكن هولندا فريق قوي مع مدرب جديد». وأضاف المدير الفني الألماني بنبرة ساخرة: «الأمر الجيد أننا في الموقف نفسه، فقد اجتمعت مع اللاعبين، الاثنين، وسنخوض مباراة الخميس، بينما المدرب يعلم اللاعبين من التلفزيون». وتابع: «في الحقيقة، أنا على دراية بلاعبي هولندا أكثر من تشافي نفسه، ولا أعلم هل هذه ميزة أم لا، لكنها حقيقة». وأوضح كلوب أن منتخب ألمانيا يدخل المباراة في ظل حالة من عدم اليقين، نظرًا لصعوبة توقع الشكل الذي سيظهر به المنتخب الهولندي خلال مباراته الأولى تحت قيادة تشافي. ورغم ذلك، أكد المدرب الألماني رغبة فريقه في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، لكنه فضل عدم الكشف عن خطته أو التفاصيل الفنية التي يستعد بها للمباراة، ملمحًا إلى إمكانية وجود مفاجآت. واختتم كلوب تصريحاته قائلًا: «نحن هنا ولا نعرف حتى ما تخطط له هولندا، لكن بالتأكيد نريد تقديم أداء جيد، ويمكنكم جميعًا تخيل ما نود فعله، لكنني سأتحدث عن ذلك بعد المباراة، فنحن نريد تقديم مفاجآت».