قرار مفاجئ يهدد ليون بالغياب الأوروبي
يواجه نادي أولمبيك ليون الفرنسي مصيرًا معقدًا بعد صدور قرار بإسقاطه إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي لأسباب مالية، فيما يتمسك النادي بحقه في المشاركة في الدوري الأوروبي خلال الموسم المقبل، في حال نجح في الاستئناف ضد القرار. وكانت هيئة الرقابة المالية لكرة القدم الفرنسية قد قررت هبوط ليون إلى الدرجة الثانية بعد فشل النادي في إزالة القيود المالية المفروضة عليه منذ نوفمبر الماضي، والتي شملت إجراءات احترازية شديدة، أبرزها الهبوط الإداري. ورغم تأهله إلى الدوري الأوروبي بعد احتلاله المركز السادس في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، يجد ليون نفسه مهددًا بفقدان هذا الحق إذا لم ينجح في كسب الاستئناف. وقد أعلن النادي تمسكه بحقوقه القانونية، وأكد أنه سيطعن في القرار خلال المهلة القانونية البالغة سبعة أيام من تاريخ الإخطار الرسمي، والذي لم يصله بعد حتى الآن. في المقابل، أبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) استعداده لقبول مشاركة ليون في الدوري الأوروبي بشرط تسوية أوضاعه المالية، مشيرًا إلى أن النادي أتم إجراءات الاستدامة المالية ووقّع اتفاقًا مع الهيئة المالية للاتحاد الأوروبي. وباتت مشاركة ليون القارية الموسم المقبل مرهونة بنتيجة الاستئناف، في وقت يواصل فيه النادي جهوده القانونية للحفاظ على مكانته بين الكبار، على الصعيدين المحلي والأوروبي.
مبيعات التذاكر ترفع أرباح مانشستر الأوروبي
رفع نادي مانشستر يونايتد توقعاته للأرباح الأساسية السنوية بعدما وصل الفريق الإنجليزي إلى نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم ما زاد من مبيعات التذاكر وإيرادات البث. توقع يونايتد أرباحا أساسية معدلة تتراوح بين 180 مليون جنيه إسترليني (244 مليون دولار) و190 مليون جنيه إسترليني للسنة المنتهية في يونيو، ارتفاعا من توقعات سابقة تتراوح بين 145 مليون و160 مليون جنيه إسترليني. وقفزت مبيعات التذاكر بأكثر من 50% لتصل إلى 44.5 مليون جنيه إسترليني في الأشهر الثلاثة حتى مارس إذ تقدم النادي في الدوري الأوروبي، قبل أن يخسر النهائي أمام توتنهام هوتسبير. ومر يونايتد بأسوأ مواسمه في الدوري الممتاز منذ هبوطه عام 1974، وتبددت آماله في المشاركة في مسابقة أوروبية الموسم المقبل بعد خسارته نهائي الدوري الأوروبي. وغياب يونايتد عن المسابقات الأوروبية، والتي تدر على النادي مبالغ طائلة، خسارة كبيرة للنادي مستقبلا وأثار غضب وخيبة أمل المشجعين في أنحاء العالم.
تشيلسي يستعد لضم صفقات هجومية جديدة
بعد موسم ناجح شهد حصوله على بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا والتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، يسعى نادي تشيلسي الإنجليزي بقيادة المدرب إنزو ماريسكا لتعزيز صفوفه قبل انطلاق موسم 2025-2026، مع تركيز واضح على تدعيم خط الهجوم. وكشفت تقارير صحفية أن النادي اللندني وضع قائمة بالمهاجمين المرشحين، تصل قيمتها السوقية إلى 315 مليون يورو، من أجل تعزيز مركز رأس الحربة الذي يشكل أولوية قصوى. يأتي ذلك بعد أن أظهر المهاجم الحالي، نيكو جاكسون، عدم ثبات في الأداء، حيث سجل 13 هدفًا معظمها في بداية الموسم، مع إهدار عدد من الفرص السهلة، ما دفع الجماهير والمتابعين للتشكيك في جاهزيته للمستوى المطلوب. وتضم القائمة أسماء بارزة مثل بنجامين سيسكو (80 مليون يورو)، هوجو إيكيتيكي (100 مليون يورو)، فيكتور جيوكيريس (100 مليون يورو)، بالإضافة إلى ليام ديلاب (35 مليون يورو). ومن المتوقع أن يختار النادي لاعبًا واحدًا فقط من هذه القائمة، بناءً على طموحات الفريق في المنافسات القادمة. يأتي هذا التحرك في ظل حاجة تشيلسي لتعويض نقاط الضعف في الهجوم، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في دوري أبطال أوروبا، حيث ستتطلب المشاركة مستويات عالية من الأداء والتركيز.
الأندية الإنجليزية الأكثر فوزًا بالألقاب الأوروبية
أنهى نادي توتنهام هوتسبير صيامًا دام 17 عامًا عن الألقاب الكبرى، بتتويجه بلقب الدوري الأوروبي (يوروباليج) بعد فوزه على مانشستر يونايتد بنتيجة 1-0 في نهائي البطولة الذي أقيم في بيلباو. هذا اللقب يُعد الأول للسبيرز في المسابقات الأوروبية منذ تتويجه بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1984. ويحتل توتنهام المركز الرابع في قائمة الأندية الإنجليزية الأكثر تتويجًا بالألقاب الأوروبية المختلفة عبر التاريخ، حيث رفع رصيده إلى أربعة قارية ألقاب حتى الآن. ويعد السبيرز أول نادٍ إنجليزي يحقق لقبًا أوروبيًا بفوزه بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1963. ثم فاز بكأس الاتحاد الأوروبي في 1972 و1984. ويعتبر ليفربول النادي الإنجليزي الأكثر نجاحًا على الساحة الأوروبية، حيث حقق 13 لقبًا تتوزع بين دوري أبطال أوروبا (6 مرات)، كأس الاتحاد الأوروبي/الدوري الأوروبي (3 مرات)، وكأس السوبر الأوروبي (4 مرات). فيما يأتي تشيلسي في المرتبة الثانية بين الأندية الإنجليزية من حيث عدد الألقاب القارية، حيث حقق 8 ألقاب، منها 6 ألقاب بعد استحواذ رومان أبراموفيتش على النادي في 2003.
أسهم مانشستر تخسر 160 مليون جنيه إسترليني
لا تزال تبعات الهزيمة التي تعرض لها مانشستر يونايتد أمام مواطنه توتنهام هوتسبير في نهائي الدوري الأوروبي، بهدف دون رد على ملعب "سان ماميس" في بيلباو، تُلقي بظلالها الثقيلة على مستقبل النادي، وسط مؤشرات على أزمة مالية قد تستمر لسنوات. تراجعت أسهم مانشستر يونايتد بنسبة 7% فور نهاية المباراة، وهو ما يعادل نحو 160 مليون جنيه إسترليني من القيمة السوقية للنادي، في ضربة مباشرة لعائلة جليزر والسير جيم راتكليف، المالك الجزئي الجديد للنادي. تأتي هذه الخسارة في وقت حرج، حيث يعاني النادي من خسائر صافية تجاوزت 370 مليون جنيه إسترليني خلال السنوات الخمس الماضية حتى يونيو 2024. وازدادت المخاوف من تفاقم الوضع المالي، خاصة بعد الفشل في التأهل لأي بطولة أوروبية خلال موسم 2025-2026. ومنذ دخول راتكليف على خط ملكية النادي، أطلق حملة إعادة هيكلة قاسية شملت تسريح 250 موظفًا بالفعل، مع إبلاغ نحو 200 آخرين بخطر فقدان وظائفهم. ووفقًا لتقارير صحفية، واجه راتكليف سخطًا واضحًا من موظفي النادي أثناء حضوره لعرض بث المباراة النهائية، وسط تصاعد الاحتقان داخل أروقة أولد ترافورد. من جهتها، كشفت صحيفة ميل سبورت عن حجم الدخل المفقود الذي سيعاني منه مانشستر يونايتد نتيجة هذه الخسارة، ويشمل ذلك الفوارق بين جائزة البطل والوصيف، وتراجع إيرادات الرعاية، وغياب العوائد المالية من المشاركة الأوروبية الموسم المقبل. أما توتنهام، الذي أحرز أول لقب قاري كبير منذ أكثر من 60 عامًا، فمن المرجح أن يحقق قفزة كبيرة في الإيرادات، وخصوصًا على صعيد التسويق وجذب اللاعبين، بينما يواجه مانشستر يونايتد تحديات مضاعفة في استقطاب النجوم وإعادة بناء الفريق. وبينما يحتفل أنصار السبيرز بأكبر إنجاز أوروبي في تاريخ النادي الحديث، يعيش أنصار الشياطين الحُمر على وقع خيبة أمل قد لا تكون مؤقتة، بل تحمل معها تداعيات إدارية واقتصادية طويلة الأمد.
برونو فرنانديز يفتح الباب لمغادرة مانشستر
أكد البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، تمسكه بالبقاء في صفوف "الشياطين الحمر"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن مستقبل استمراره مع الفريق قد يتوقف على قرارات إدارة النادي، لاسيما في ظل الأوضاع المالية الصعبة عقب خسارة نهائي الدوري الأوروبي. وقال فرنانديز، في تصريحات أعقبت هزيمة فريقه أمام توتنهام بنتيجة 1-0 في نهائي البطولة بمدينة بيلباو: "لطالما أكدت أنني باقٍ مع مانشستر يونايتد حتى يقرر النادي خلاف ذلك أملك الحافز لتقديم المزيد وإعادة الفريق إلى أيامه الذهبية". وأضاف اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا: "إذا رأى النادي أن الوقت قد حان للإنفصال من أجل الاستفادة المادية أو لأي سبب آخر، فهذه هي طبيعة كرة القدم لا شيء مضمون." وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير صحفية تربط فرنانديز بالانتقال إلى نادي الهلال السعودي، في وقت طالب فيه المدرب روبن أموريم إدارة يونايتد بالحفاظ على "أحد أفضل اللاعبين في العالم"، على حد تعبيره. يُذكر أن فرنانديز انضم إلى مانشستر يونايتد في يناير 2020 قادمًا من سبورتينج لشبونة، وتمكن من الفوز مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب في الفريق للمرة الرابعة، معادلًا الرقم القياسي للنجمين كريستيانو رونالدو ودافيد دي خيا. وتُعيد خسارة النهائي الأوروبي إلى الواجهة التساؤلات حول مستقبل الفريق وقيادته، خصوصًا في ظل الغياب المرتقب عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ما قد يدفع الإدارة لإعادة تقييم مستقبل عدد من نجوم الفريق.
رسالة محمد صلاح إلى مدرب توتنهام
تفاعل النجم المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول الإنجليزي، مع تتويج توتنهام هوتسبير بلقب الدوري الأوروبي، عقب فوزه على مانشستر يونايتد بهدف نظيف في المباراة النهائية، وسُجل الهدف الوحيد عن طريق اللاعب برينان جونسون في الدقيقة 42. وعبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، كتب صلاح: "لقد قال إنه سيحقق لقباً في موسمه الثاني. تهانينا."، في إشارة إلى تصريحات مدرب توتنهام، الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، الذي أكد مع بداية الموسم الحالي أنه اعتاد تحقيق البطولات في موسمه الثاني مع أي فريق يتولى تدريبه. ويعد هذا اللقب الأول لتوتنهام على الصعيد الأوروبي منذ سنوات طويلة، وقد تحقق تحت قيادة بوستيكوغلو، الذي تولى تدريب الفريق في صيف الموسم الماضي وحقق بداية قوية قبل أن تتراجع النتائج تدريجياً. ورغم معاناة الفريق في الدوري الإنجليزي هذا الموسم وتراجعه إلى المركز السابع عشر، إلا أن تتويجه بلقب الدوري الأوروبي ضمن له بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو ما يُعد إنجازًا كبيرًا في ظل الظروف التي مر بها "السبيرز". ويأتي تفاعل صلاح ليؤكد متابعته الدقيقة للمشهد الكروي في إنجلترا، كما يعكس احترامه للمدربين الذين يتمسكون بوعودهم ويحققونها رغم التحديات.
أبطال الدوري الأوروبي آخر 10 مواسم
أُسدل الستار على منافسات النسخة الحالية من مسابقة الدوري الأوروبي "يوروباليج" 2024-2025، بتتويج نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي باللقب.
أموريم يحسم مستقبله مع مانشستر بعد الخسارة الأوروبية
أبدى المدرب البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، خيبة أمله الكبيرة بعد خسارة فريقه نهائي الدوري الأوروبي 2025 أمام توتنهام هوتسبير بهدف دون رد، مساء الأربعاء على ملعب "سان ماميس" في مدينة بيلباو الإسبانية. وقال أموريم، في تصريحاته عقب المباراة، إن فريقه كان الطرف الأفضل خلال مجريات المباراة، لكنه عجز عن ترجمة الفرص إلى أهداف، مما كلفه خسارة اللقب الأوروبي وإنهاء الموسم بلا بطولات. وأضاف المدرب البرتغالي: "نشعر بإحباط كبير، خسرنا مباراة واحدة فقط في البطولة وكانت الأهم. كنا الفريق الأفضل في المجمل، لكننا لم نسجل، وهذه هي كرة القدم." وأشار إلى أن الشوط الأول اتسم بالتوتر، إذ لم يحتفظ أي من الفريقين بالكرة لفترات طويلة، بينما شهد الشوط الثاني ضغطًا متواصلاً من يونايتد ومحاولات عديدة لإدراك التعادل، لكن دفاع توتنهام كان صلبًا. وأوضح أموريم سبب تأخر التبديلات، مؤكدًا: "بدأنا الشوط الثاني بقوة، ولم أرَ داعيًا لإجراء تغييرات مبكرة لمجرد التغيير. عندما شعرت أننا بحاجة للاعبين جدد، قمت بذلك". وحول مستقبله مع الفريق، أكد المدرب ثقته بنفسه رغم صعوبة المرحلة، قائلًا: "أنا أكثر ثقة الآن بأنني الرجل المناسب لهذا المنصب. أعلم أن الجماهير محبطة، لكنني لن أستسلم ولن أستقيل ولن أرحل، وسأعمل على تحسين الفريق بكل ما أملك."
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |