كفاراتسخيليا يتجه إلى الدوحة لإجراء جراحة بالركبة
يترقب باريس سان جيرمان خضوع نجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا لجراحة في الركبة اليمنى، بعد الإصابة التي تعرض لها أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا، والتي ستبعده عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يصل اللاعب، البالغ من العمر 25 عامًا، إلى الدوحة مطلع الأسبوع المقبل لإجراء العملية في سبيتار، مستشفى الطب الرياضي وجراحة العظام، على أن يبدأ بعدها برنامجًا تأهيليًا لاستعادة لياقته والعودة إلى الملاعب. وتسببت الإصابة التي تعرض لها كفاراتسخيليا خلال المواجهة الأوروبية في إصابة الرباط الصليبي، ما يستدعي التدخل الجراحي واتباع مراحل علاج وتأهيل متخصصة، فيما لم تتضح بعد المدة التي سيحتاجها اللاعب للتعافي. ويأتي توجه لاعب باريس سان جيرمان إلى سبيتار للاستفادة من خبراته وإمكاناته في الطب الرياضي وجراحة العظام، إلى جانب برامج إعادة التأهيل المخصصة للرياضيين، بهدف مساعدته على تجاوز الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية. ويواجه الفريق الباريسي تحديًا لتعويض غياب الجناح الجورجي، الذي يشكل أحد الخيارات الهجومية المهمة بفضل مهاراته الفردية وقدرته على اختراق دفاعات المنافسين وصناعة الفرص. ومن المنتظر أن تتحدد ملامح البرنامج الزمني لعودة كفاراتسخيليا بصورة أوضح بعد إجراء الجراحة وتقييم تطور حالته خلال فترة التأهيل، إذ لم يُعلن حتى الآن موعد محدد لاستئنافه التدريبات والمشاركة في المباريات.
إنريكي: كفاراتسخيليا سيعود أقوى بعد الإصابة
أكد الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، ثقته في قدرة مهاجم الفريق الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا على تجاوز الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة، مشددا على أنه يمتلك الشخصية اللازمة للعودة بمستوى أقوى. وتعرض كفاراتسخيليا لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، ما يستدعي خضوعه لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، على أن يغيب عن الملاعب لفترة طويلة. وأوضح إنريكي أن الإصابة تمثل ضربة صعبة للاعب والفريق، مؤكدا أن اهتمام الجهاز الفني ينصب على مساندة اللاعب خلال فترة التعافي، رغم صعوبة تقبل مثل هذه الأخبار. وأشار المدرب الإسباني إلى أن الإصابات جزء من طبيعة كرة القدم الاحترافية، وأن التعامل معها يتطلب تقبل الظروف الإيجابية والسلبية، معربا عن ثقته الكاملة في عودة المهاجم الجورجي بصورة أفضل بعد انتهاء رحلة العلاج والتأهيل. ولا تقتصر غيابات باريس سان جيرمان على كفاراتسخيليا، إذ يعاني الفريق أيضا من إصابات عثمان ديمبيليه والبرازيلي ماركينيوس والبرتغالي نونو مينديز، الذين سيبتعدون عن الملاعب لعدة أسابيع بسبب مشكلات عضلية في الفخذ. وأكد إنريكي أن غياب ثلاثة لاعبين في مباراة واحدة أمر غير معتاد، لكنه اعتبر هذه الظروف دافعا إضافيا للفريق، مشيرا إلى أنه لا ينوي تغيير خططه في سوق الانتقالات الشتوية رغم تعدد الإصابات. وشدد المدرب على أن فريقه لن يفقد توازنه بسبب الغيابات، موضحا أن باريس سان جيرمان يعتمد على أسلوب لعب واضح يستطيع الحفاظ عليه سواء بوجود جميع لاعبيه أو في ظل غياب بعض العناصر الأساسية. واستشهد إنريكي بالمباريات التي خاضها الفريق في غياب ديمبيليه وماركينيوس وكفاراتسخيليا، مؤكدا أن اللاعبين أظهروا قدرتهم على مواصلة الأداء بالطريقة نفسها، وهو ما يراه أحد أبرز مصادر قوة الفريق.
تأجيل قمة سان جيرمان وليون إلى الاثنين
أعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم تأجيل مباراة القمة بين باريس سان جيرمان، حامل اللقب، وأولمبيك ليون، ضمن منافسات الجولة الثامنة، من الأحد إلى الاثنين، استجابة لقرار محافظة الشرطة الذي منع إقامة اللقاء في موعده المحدد بسبب الاحتجاجات المرتقبة في العاصمة الفرنسية. وقالت الرابطة في بيان إنها أخذت علمًا بقرار الشرطة منع إقامة المباراة مساء الأحد، مؤكدة إعادة جدولتها لتقام مساء الاثنين. ويأتي التأجيل في ظل استعداد السلطات الفرنسية لموجة جديدة من الاحتجاجات في باريس ومناطق أخرى من البلاد، بعد اضطرابات وأعمال عنف رافقت تحركات احتجاجية على ارتفاع تكاليف المعيشة. وفرضت السلطات حظر تجول جزئيًا في أجزاء من العاصمة ومدن أخرى، في محاولة للحد من تصاعد أعمال العنف. وتُعد هذه رابع عملية لإعادة جدولة مباريات في الدرجتين الأولى والثانية من الدوري الفرنسي على خلفية الظروف الأمنية، ما يفرض تحديات إضافية على تنظيم المنافسات المحلية. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة في صراع الصدارة، إذ يحتل باريس سان جيرمان المركز الثاني برصيد 14 نقطة، متساويًا مع ليون المتصدر، ومتقدمًا بفارق الأهداف على باريس أف سي وليل وموناكو. ويأتي التأجيل أيضًا في فترة تشهد اهتمامًا متزايدًا بنجوم الفريق الباريسي، مع وجود عشرة من لاعبيه ضمن قائمة المرشحين الثلاثين لجائزة الكرة الذهبية، يتقدمهم عثمان ديمبيلي، الفائز بالجائزة العام الماضي. وسبق لباريس سان جيرمان أن واجه ظروفًا مشابهة الموسم الماضي، عندما خاض مباراة في الليلة نفسها التي أقيم فيها حفل الكرة الذهبية، عقب تأجيل مواجهته أمام أولمبيك مارسيليا لمدة 24 ساعة بسبب العواصف.
إصابة كفاراتسخيليا تربك حسابات باريس قبل الميركاتو
أثارت الإصابة القوية التي تعرض لها الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، تساؤلات بشأن تحرك النادي الفرنسي في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، خاصة بعد تأكد إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، في الوقت الذي يعاني فيه الفريق أيضًا من إصابة عثمان ديمبيلي.
تأجيل مباريات في الدوري الفرنسي!
قررت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم تعديل موعد مواجهة تولوز وتروا، ضمن منافسات الجولة الثامنة، لتُقام الأحد عند الساعة 17:15 بدلًا من السبت، استجابةً لطلب السلطات المحلية في إقليم أوت-غارون، وبالتنسيق مع الجهة الناقلة للمسابقة. ويأتي القرار في ظل إجراءات أمنية مشددة تشهدها عدة مناطق فرنسية، عقب أعمال العنف التي رافقت احتجاجات الأسبوع الماضي، وسط توقعات بخروج مظاهرات جديدة السبت. ولم يقتصر تأثير هذه التطورات على منافسات الدرجة الأولى، إذ تقرر أيضًا نقل مباراة مونبلييه وريد ستار في دوري الدرجة الثانية من السبت إلى الاثنين، بناءً على طلب السلطات في إقليم إيرو. وفي مدينة تولوز، فرضت السلطات قيودًا ليلية تشمل محيط ساحة الكابيتول وعددًا من الشوارع التجارية في وسط المدينة، خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى الأحد. وفي المقابل، لا تزال مباراة تولوز للركبي أمام بيربينيان مقررة السبت على ملعب إرنست-والون، عند الساعة 16:35. أما في العاصمة باريس، فتتواصل التدابير الأمنية في بعض المناطق، بالتزامن مع استعداد باريس سان جيرمان لاستضافة ليون الأحد عند الساعة 20:45 على ملعب بارك دي برانس. وتعكس هذه التغييرات تأثير الوضع الأمني على جدول المنافسات الرياضية في فرنسا، مع ترقب تطورات الاحتجاجات والإجراءات التي قد تتخذها السلطات خلال الأيام المقبلة.
مخاوف أمنية تهدد إقامة قمة باريس وليون
باتت مباراة باريس سان جيرمان أمام أولمبيك ليون، المقررة يوم الأحد ضمن منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم، مهددة بالتأجيل، بعدما أثارت مديرية شرطة باريس مخاوف بشأن الترتيبات الأمنية في ظل الاضطرابات التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام فرنسية. وأفادت التقارير بأن مديرية الشرطة طلبت من رابطة الدوري الفرنسي للمحترفين إعادة جدولة المواجهة، التي من المقرر إقامتها في العاصمة باريس، بسبب التحديات الأمنية المرتبطة بالاحتجاجات وأعمال الشغب المستمرة. وذكرت صحيفة «ليكيب» الرياضية أن المباراة قد تُنقل إلى يوم الاثنين بدلا من موعدها الأصلي، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد تأجيل اللقاء أو تحديد موعد بديل له. وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه السلطات الفرنسية لتنفيذ إجراءات أمنية مشددة لمواجهة الاحتجاجات المرتقبة يوم السبت. وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو قد أعلن، يوم الثلاثاء، أن السلطات ستطلق عملية أمنية «ضخمة»، مع تعزيز انتشار قوات الشرطة والاستعانة ببعض القوات العسكرية لدعم التدابير الأمنية. وتأتي الاستعدادات عقب موجة من أعمال الشغب والنهب التي شهدتها باريس وعدة مدن فرنسية أخرى في 17 أكتوبر، ما دفع السلطات إلى تكثيف إجراءاتها تحسبا لتجدد الاضطرابات خلال الأيام المقبلة. ولا تقتصر التحديات الأمنية على مباراة باريس سان جيرمان وليون، إذ تشهد منطقة العاصمة الفرنسية مطلع الأسبوع المقبل عددا من الفعاليات الرياضية الكبرى التي يُتوقع أن تتطلب ترتيبات أمنية واسعة. ومن بين هذه الأحداث، المواجهة التي تجمع فريق بيتسبرج ستيلرز بنظيره نيو أورليانز ساينتس، يوم الأحد، ضمن الموسم الاعتيادي لدوري كرة القدم الأمريكية، على ملعب فرنسا، وهي مباراة يُنتظر أن تستلزم حشدا أمنيا كبيرا لضمان سلامة الجماهير والمشاركين. وفي تطور منفصل، أعلنت رابطة الدوري الفرنسي، تأجيل مباراة تولوز وضيفه تروا، التي كان مقررا إقامتها يوم السبت، إلى الأحد، استجابة لطلب السلطات المحلية، في مؤشر على تأثير الأوضاع الأمنية على جدول المسابقات الرياضية. وتندرج هذه التطورات ضمن موجة اضطرابات تُعد من بين الأشد التي شهدتها فرنسا منذ سنوات، بعدما اندلعت أعمال العنف مطلع الأسبوع الجاري، إثر أسابيع من الاحتجاجات الطلابية التي اتسمت بالسلمية إلى حد كبير، إلى جانب مظاهرات أوسع نطاقا على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة. وفرضت السلطات الفرنسية، يوم الاثنين، حظر تجول في مناطق من عدة مدن، ضمن مساعيها لاحتواء التوترات واستعادة الاستقرار، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات الأمنية الجديدة بشأن إقامة الفعاليات الرياضية المقررة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
صراع المراكز الأوروبية يشتعل بين فرنسا والبرتغال
تواصل الأندية البرتغالية فرض تفوقها على نظيرتها الفرنسية في البطولات الأوروبية، بعدما حققت نتائج لافتة أمام فرق الدوري الفرنسي، لتضع فرنسا تحت ضغط متزايد في سباق ترتيب الاتحادات الأوروبية، الذي يحدد عدد المقاعد المخصصة لكل دولة في دوري أبطال أوروبا.
أعمال شغب ونهب تطال مارسيليا وليل
تعرض المتجران الرسميان لناديي مارسيليا وليل الفرنسيين لكرة القدم للتخريب والنهب، خلال احتجاجات شهدتها عدة مدن فرنسية على ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي أوضاع المدارس. وشهدت فرنسا خروج أكثر من نصف مليون متظاهر إلى الشوارع، غالبيتهم بصورة سلمية، فيما استغلت مجموعات محدودة الاحتجاجات لإضرام النيران في الشوارع ونهب متاجر وشركات في باريس وليون ومارسيليا ومدن أخرى. وأوضح نادي مارسيليا، في بيان، أن متجره الرسمي الواقع في شارع «لا كانيبير»، أحد أشهر شوارع المدينة، تعرض لأضرار جسيمة جراء أعمال التخريب، معلنًا إغلاقه مؤقتًا. وفي السياق ذاته، أفاد مكتب النائب العام في مارسيليا بإلقاء القبض على 101 شخص، بينهم 27 قاصرًا، على خلفية أعمال النهب التي شهدتها المدينة. من جانبه، أعلن نادي ليل أن متجره في وسط المدينة تعرض لأضرار بالغة وعمليات نهب واسعة، مشيرًا إلى استمرار إغلاقه حتى إشعار آخر.
فرنسا تؤكد إقامة مباريات دوري الأبطال رغم الاحتجاجات
استبعد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز أي تشكيك في إقامة مباريات كرة القدم، مؤكدًا أن المواجهة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبرشلونة الإسباني، والمقررة مساء الثلاثاء، ستقام في موعدها، إلى جانب مباراة ليل وغلطة سراي التركي الأربعاء، رغم استمرار التوترات وأعمال العنف التي تشهدها البلاد. وقال نونييز، خلال مؤتمر صحافي عقده في ماتينيون إلى جانب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، إن إقامة مباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة «ليست موضع تشكيك»، مؤكدًا الأمر ذاته بالنسبة إلى المباريات الأخرى المقررة ضمن المسابقات الأوروبية، وعلى رأسها مواجهة ليل وغلطة سراي. ويستضيف باريس سان جيرمان، بطل العامين الماضيين، فريق برشلونة الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا، فيما يستقبل ليل ضيفه غلطة سراي الأربعاء في الجولة ذاتها. وتأتي تأكيدات السلطات الفرنسية في ظل حالة من التوتر الأمني، بعد احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة تحولت إلى أعمال عنف ونهب خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما دفع السلطات إلى تعزيز انتشار قوات الأمن في عدد من المدن. وبحسب الأرقام الرسمية، جرى توقيف 2331 شخصًا ووضعهم قيد الاحتجاز لدى الشرطة، فيما أودع العشرات الحبس الاحتياطي، بينما أصيب نحو ألف من عناصر قوات الأمن خلال المواجهات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |