Image

الدرعية يعزز صفوفه بموهبة ليون

أعلن نادي الدرعية تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الدفاعي البرتغالي الشاب ماتيس دي كارفاليو، قادمًا من أولمبيك ليون الفرنسي، في خطوة جديدة للنادي الصاعد حديثًا إلى دوري روشن السعودي. ويبلغ دي كارفاليو 21 عامًا، وسبق له تمثيل منتخبات البرتغال للفئات السنية، كما توج مع منتخب تحت 20 عامًا ببطولة موريس ريفيلو تولون 2026، بينما حصل مع أولمبيك ليون على المركز الثاني في كأس الدوري الإنجليزي الدولي خلال موسم 2024-2025. وسجل اللاعب ظهوره الأول مع الفريق الفرنسي في سبتمبر 2025، عندما شارك لمدة 10 دقائق أمام أنجيه ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي. وخلال موسم 2025-2026، خاض دي كارفاليو 11 مباراة في الدوري الفرنسي، إلى جانب ظهور واحد في كأس فرنسا و8 مباريات ضمن منافسات الدوري الأوروبي، ليواصل اكتساب الخبرة على المستويين المحلي والقاري. ومع بداية موسم 2026-2027، حصل اللاعب على فرصة المشاركة أساسيًا مع ليون في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا أمام سلافيا براج التشيكي، كما شارك في مواجهة أخرى بالدوري الفرنسي أمام تولوز. ويأتي انضمام دي كارفاليو إلى الدرعية ضمن تحركات النادي لتدعيم تشكيلته بعناصر شابة قادرة على التطور والمنافسة، في ظل استعداد الفريق لخوض تجربته الأولى في دوري روشن بعد صعوده إلى المسابقة.

Image

سينايوكو يوجع مارسيليا.. وباريس يخطفها في النهاية

واصل مارسيليا نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما تعرض لخسارة مثيرة أمام ضيفه باريس إف سي بنتيجة 2-3، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب فيلودروم ضمن منافسات الجولة الثالثة، ليجد أصحاب الأرض أنفسهم أمام بداية صعبة للموسم. ولم يحتج باريس إف سي سوى 23 ثانية لفرض حضوره، بعدما باغت لاسين سينايوكو دفاع مارسيليا بهدف مبكر منح الضيوف أفضلية سريعة وأربك حسابات أصحاب الأرض منذ البداية. مارسيليا لم يتأخر في الرد، وتمكن الجزائري أمين غويري من إعادة فريقه إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة الثامنة، لكن سينايوكو كان له رأي آخر، حيث عاد في الدقيقة 19 ليضع الكرة في الشباك مجددًا، ويمنح باريس إف سي التقدم 2-1 قبل الاستراحة. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل مارسيليا محاولاته للعودة، ونجح غويري في لعب دور المنقذ مرة أخرى، عندما سجل هدفه الثاني في الدقيقة 53، لتصبح النتيجة 2-2 وتشتعل المواجهة في دقائقها الأخيرة. وبينما بدا التعادل قريبًا من أن يكون النتيجة النهائية، حصل باريس إف سي على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، تقدم لتنفيذها سينايوكو، الذي لم يهدر الفرصة وأكمل ثلاثيته في الدقيقة 86، مانحًا فريقه انتصارًا ثمينًا خارج ملعبه. الفوز رفع رصيد باريس إف سي إلى 7 نقاط، ليواصل وجوده ضمن مراكز المقدمة، بينما بقي رصيد مارسيليا عند 3 نقاط بعد تلقيه الخسارة الثانية على التوالي، في بداية لم تكن على مستوى طموحات جماهيره. ويبحث مارسيليا عن استعادة توازنه سريعًا في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفًا على رين يوم الجمعة، في مواجهة صعبة، بينما يستضيف باريس إف سي أولمبيك ليون يوم السبت، في اختبار جديد للفريق الباريسي الساعي لمواصلة انطلاقته القوية.

Image

لانس يسقط على ملعبه أمام لوريان

واصل فريق لانس بطل الكأس والسوبر الفرنسي نتائجه المخيبة في الدوري الفرنسي لكرة القدم هذا الموسم بخسارة وسط جماهيره، حيث سقط لانس أمام ضيفه لوريان بنتيجة صفر-1. أحرز مامادو كونيه الهدف الوحيد في الدقيقة 54، ليمنح الضيوف ثلاث نقاط ثمينة. وأكمل لانس اللقاء بنقص عددي بعد طرد لاعبه سليمان سانان في الدقيقة 92، ليغيب بذلك عن مواجهة لومان يوم 13 سبتمبر ضمن منافسات الجولة الرابعة. تلقى لانس خسارته الثانية تواليا، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط، ويتراجع للمركز التاسع. وسيكون الألماني دينو توبمولر مدرب لانس أمام تحد لتفادي هذه الكبوة في اختبار صعب خارج الأرض عندما يحل الفريق ضيفا على سلافيا براغ التشيكي في الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا، يوم الخميس. أما لوريان فقد حقق فوزه الأول هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، ويرتقي للمركز السابع قبل أن يستضيف تولوز يوم السبت المقبل.

Image

تراجع مقلق يضرب باريس قبل دوري الأبطال

رغم تحسن مستوى فريق باريس سان جيرمان تحت قيادة مدربه لويس إنريكي خلال مواجهة موناكو، فإن خسارة الفريق على ملعبه أمام متصدر الدوري الفرنسي كشفت عن مشكلة بدنية بدأت تثير القلق داخل النادي، بعدما ظهر تراجع واضح في أداء عدد من اللاعبين خلال الشوط الثاني.

Image

عبدالمنعم في نيس.. موهبته تصطدم بحاجز اللغة!

لم تكن عودة المصري محمد عبدالمنعم إلى حسابات نيس الفرنسي مجرد استعادة لمدافع غاب لفترة طويلة، بل كشفت عن تحدٍ آخر ينتظر اللاعب خارج حدود الملعب، بعدما أشار روجر ريكورت، المدير الرياضي للنادي، إلى أن التواصل يمثل إحدى العقبات التي تحتاج إلى حل. ويرى مسؤولو نيس أن المدافع المصري يملك المقومات الفنية التي تؤهله للمنافسة داخل الفريق، إذ أشاد ريكورت بقدراته الدفاعية، إلى جانب إجادته التعامل مع الكرة والمساهمة في بناء اللعب من الخلف. وفي الوقت الذي كان فيه مستقبل عبد المنعم غير واضح داخل النادي، تغيرت الصورة مع عودته إلى التدريبات. وكشف ريكورت أن إدارة نيس توقعت في البداية إمكانية رحيل اللاعب، قبل أن تمنحه فرصة للعودة بصورة تدريجية، حيث تدرب بعيدًا عن المجموعة في البداية، ثم التحق بالتدريبات الجماعية، لتأتي الإشارة من الجهاز الفني بأهمية استمراره. لكن الملف الذي يشغل النادي حاليًا لا يتعلق بمستوى عبدالمنعم فقط، وإنما بقدرته على التواصل مع مدربه وزملائه. وأوضح ريكورت أن تعلم الفرنسية يمثل خطوة ضرورية للاعب، مشيرًا إلى أن عدم إتقان اللغة يجعل التواصل المباشر مع الجهاز الفني أكثر صعوبة، وهو ما دفع النادي إلى البحث عن شخص يساعده في تعلمها. ورغم هذه العقبة، لا يبدو أن نيس يتعامل مع عبدالمنعم باعتباره لاعبًا خارج حساباته. فحديث المدير الرياضي عن إمكاناته الدفاعية وبراعته في إخراج الكرة يعكس وجود قناعة فنية بقدرته على تقديم الإضافة، خصوصًا مع عدم وجود توجه واضح لدى النادي للتعاقد مع مدافع جديد. ويملك نيس، وفق رؤية ريكورت، خيارات كافية في الخط الخلفي، مع إمكانية الاستعانة بأكسل فيتسل في مركز قلب الدفاع، إلى جانب الشاب حمزة كوتون، ما يعني أن المنافسة على المراكز الدفاعية ستبقى مفتوحة أمام عبدالمنعم خلال الفترة المقبلة. وعاد اللاعب المصري أخيرًا إلى التشكيل الأساسي بعد غياب طويل، لكنه لم يبدأ عودته بأفضل نتيجة ممكنة، بعدما خسر نيس أمام باريس إف سي بثلاثية نظيفة. ومع ذلك، فإن المرحلة المقبلة تبدو أكثر أهمية بالنسبة له، إذ لن يكون المطلوب مجرد استعادة مكانه داخل الملعب، وإنما إثبات قدرته على الاندماج بصورة أكبر مع الفريق. وبين الثقة التي تمنحها له إمكاناته الفنية، والحاجة إلى تجاوز حاجز اللغة، يدخل عبدالمنعم مرحلة جديدة في تجربته الفرنسية، عنوانها المنافسة على مكانه وإقناع الجهاز الفني بأنه قادر على صناعة الفارق عندما يحصل على فرصته.

Image

من الباجي إلى فرنسا.. الضاوي يبدأ رحلة جديدة

بدأ التونسي الشاب إلياس الضاوي فصلًا جديدًا في مسيرته، بعدما أصبح لاعبًا في صفوف سانت إيتيان الفرنسي بعقد يمتد حتى عام 2029، قادمًا من الأولمبي الباجي. ويمثل الانتقال أول تجربة احترافية للضاوي خارج تونس، بعدما شق طريقه سريعًا مع الأولمبي الباجي ووصل إلى الفريق الأول في سن مبكرة، ليخوض ظهوره الأول في الدوري التونسي وهو في السادسة عشرة من عمره. ويبلغ لاعب الوسط 18 عامًا، وسبق له تمثيل تونس على مستوى منتخبات الفئات السنية، كما اكتسب خبرة في البطولات القارية من خلال مشاركاته مع المنتخب في كأس العالم تحت 17 عامًا، إلى جانب كأس أمم إفريقيا تحت 17 و20 عامًا. وجاء انتقال الضاوي إلى سانت إيتيان بعد فترة من المتابعة والإجراءات التي سبقت إتمام الصفقة، حيث اجتاز الفحوصات الطبية بنجاح قبل توقيع عقده مع النادي الفرنسي. وعبّر الضاوي عن حماسه لخوض التجربة الجديدة، مؤكدًا استعداده للعمل وتقديم أفضل ما لديه مع فريقه الجديد، في خطوة يطمح من خلالها إلى مواصلة التطور وفرض نفسه في الملاعب الفرنسية. ويُعرف اللاعب بقدرته على بذل جهد كبير في وسط الملعب، إلى جانب اهتمامه بالأدوار الدفاعية، وهي السمات التي يأمل في تطويرها خلال تجربته الجديدة مع سانت إيتيان. ويأتي انتقال الضاوي في سن 18 عامًا ليمنحه فرصة مبكرة للاحتكاك بالكرة الفرنسية، بعدما كان أحد الأسماء التي برزت مع الأولمبي الباجي خلال الفترة الماضية، قبل أن يحين موعد خوض أول تحدٍ احترافي له خارج تونس.

Image

باريس يسجل رقمًا قياسيًا بالمبيعات الصيفية

حقق باريس سان جيرمان الفرنسي عائدات قياسية تجاوزت 400 مليون يورو من بيع لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، في أعلى حصيلة يسجلها النادي من انتقالات لاعبيه خلال فترة واحدة، وذلك رغم احتفاظه بالقوام الأساسي للفريق الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي. وجاءت هذه العائدات من رحيل ستة لاعبين، لم يكن أي منهم ضمن التشكيلة الأساسية للفريق في آخر مباراتين نهائيتين خاضهما باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، وهو ما سمح للنادي بتحقيق مكاسب مالية كبيرة من دون التفريط في أي لاعب من التشكيلة التي بدأت المباراة النهائية أمام أرسنال في بودابست. وتصدر برادلي باركولا قائمة أغلى صفقات الرحيل من النادي هذا الصيف، بعدما انتقل إلى ليفربول الإنجليزي مقابل 145 مليون يورو، بعد ثلاثة مواسم قضاها مع الفريق الفرنسي، الذي كان قد تعاقد معه مقابل 45 مليون يورو. كما انتقل البرتغالي جونزالو راموس إلى ميلان الإيطالي مقابل 75 مليون يورو، إلى جانب 15 مليون يورو حوافز محتملة، فيما كان باريس سان جيرمان قد ضمه في 2023 مقابل 65 مليون يورو، إضافة إلى حوافز مرتبطة بالصفقة. وشملت قائمة المبيعات كذلك إبراهيم مباي، أحد خريجي أكاديمية النادي، الذي انتقل إلى أستون فيلا الإنجليزي مقابل 60 مليون يورو، فيما رحل راندال كولو مواني إلى يوفنتوس الإيطالي مقابل 50 مليون يورو، بعدما سبق للنادي الفرنسي تحقيق 14 مليون يورو إضافية من رسوم إعارته إلى توتنهام الإنجليزي ويوفنتوس. وانتقل الكوري الجنوبي لي كانج إن إلى أتلتيكو مدريد الإسباني مقابل 40 مليون يورو، بعدما كان قد انضم إلى باريس سان جيرمان في 2023 مقابل 22 مليون يورو، بينما غادر نوحام كامارا، أحد خريجي أكاديمية النادي، إلى ليون الفرنسي مقابل 4.1 مليون يورو. وبحسب أرقام النادي، فإن التكلفة الأصلية للتعاقد مع اللاعبين الستة الذين رحلوا هذا الصيف كانت أقل بقليل من 210 ملايين يورو، ما يعني أن عمليات البيع حققت مكاسب رأسمالية تقترب من 200 مليون يورو، في مؤشر على ارتفاع القيمة المالية التي نجح النادي في تحقيقها من سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة. ولا تقتصر حصيلة باريس سان جيرمان على صيف 2026، إذ يحتل النادي المركز الثالث أوروبيًا من حيث عائدات بيع اللاعبين خلال آخر خمس فترات انتقال صيفية، بإجمالي بلغ 788.55 مليون يورو، خلف تشيلسي الإنجليزي الذي تجاوزت مبيعاته 1.15 مليار يورو، ومانشستر سيتي الذي جمع نحو 845 مليون يورو. وتكتسب الأرقام أهمية أكبر بالنسبة لباريس سان جيرمان بعدما تمكن النادي من الجمع بين تحقيق عائدات ضخمة من سوق الانتقالات والحفاظ على عناصر تشكيلته الأساسية، في وقت يسعى فيه الفريق إلى مواصلة المنافسة على الألقاب محليًا وقاريًا. ويعكس هذا النهج رغبة إدارة النادي في الاستفادة من القيمة السوقية للاعبين الذين لا يشكلون جزءًا أساسيًا من التشكيلة، بدلًا من اللجوء إلى بيع العناصر المؤثرة في الفريق، بما يحافظ على الاستقرار الفني ويمنح النادي في الوقت نفسه موارد مالية كبيرة من سوق الانتقالات.

Image

باريس يمدد عقد إنريكي حتى 2030

أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، تمديد عقد مدربه الإسباني لويس إنريكي حتى عام 2030، ليواصل قيادة الفريق الباريسي لسنوات إضافية، في تأكيد واضح على ثقة إدارة النادي بالمشروع الذي يقوده المدرب الإسباني. وجاء الإعلان عن تمديد عقد إنريكي قبل مواجهة باريس سان جيرمان أمام موناكو في منافسات الدوري الفرنسي، في خطوة تعكس رغبة النادي في الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة البناء على النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية. ومنذ توليه تدريب الفريق في عام 2023، نجح إنريكي في قيادة باريس سان جيرمان إلى مرحلة جديدة من التألق، وكان من أبرز إنجازاته التتويج بدوري أبطال أوروبا، إلى جانب الألقاب المحلية، ليصبح أحد أهم المدربين في تاريخ النادي. ولم يقتصر إعلان النادي على تمديد عقد المدرب، إذ كشف باريس سان جيرمان أيضًا عن استمرار عدد من ركائزه الأساسية، في إطار توجه الإدارة للحفاظ على المجموعة التي تشكل العمود الفقري للفريق. وشملت التمديدات الإسباني فابيان رويز حتى عام 2028، بينما تم تأمين مستقبل عدد من اللاعبين بعقود تمتد لسنوات طويلة، من بينهم جواو نيفيش وويليان باتشو ولوكاس بيرالدو وسيني مايولو. وتأتي هذه الخطوة في توقيت مهم بالنسبة للنادي الباريسي، الذي يسعى إلى المحافظة على استقراره والمنافسة بقوة على مختلف البطولات، مع استمرار إنريكي في قيادة المشروع الفني خلال السنوات المقبلة. وبموجب العقد الجديد، سيبقى المدرب الإسباني على رأس الجهاز الفني لباريس سان جيرمان حتى 2030، ليصبح أحد أكثر المدربين استمرارًا في تاريخ النادي، بعدما ارتبط اسمه بأبرز مرحلة نجاح يعيشها الفريق في السنوات الأخيرة.

Image

ليفربول يتعاقد مع نجيسان

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، تعاقده مع اللاعب الفرنسي دجيليان نجيسان، قادما من نادي سانت إيتيان الفرنسي. وأوضح ليفربول، في بيان عبر موقعه الرسمي، أن نجيسان، البالغ من العمر 18 عاما، سينضم رسميا إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم في صفقة انتقال دائمة في يناير المقبل، على أن يقضي بقية موسم (2026-2027) معارا إلى نادي ستاد بريست، أحد أندية الدوري الفرنسي. وتدرج نجيسان في الفئات السنية بنادي سانت إيتيان، قبل أن يشارك مع الفريق الأول في 13 مباراة، سجل خلالها هدفا واحدا، فيما كانت مشاركته الأولى في يناير عام 2025. وعلى الصعيد الدولي، شارك نجيسان مع المنتخب الفرنسي تحت 20 عاما في كأس العالم التي أقيمت في تشيلي العام الماضي، وساهم في احتلال المنتخب المركز الرابع. كما اختير ضمن التشكيلة المثالية لبطولة أمم أوروبا تحت 17 عاما الصيف الماضي، بعدما سجل أربعة أهداف خلال منافسات البطولة.