حكيمي يقترب من اللحاق بكلاسيكو فرنسا
أعلن نادي باريس سان جيرمان تطورات إيجابية بشأن جاهزية نجمه المغربي أشرف حكيمي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة بريست، لتزداد فرص مشاركته أمام أولمبيك مارسيليا في كلاسيكو فرنسا المقرر الأحد المقبل ضمن منافسات الدوري الفرنسي. وغادر حكيمي ملعب المباراة التي انتهت بفوز باريس سان جيرمان على بريست بهدف دون رد، خلال الشوط الأول، بعدما شعر بآلام في عضلة الفخذ الأيمن، ما أثار المخاوف بشأن إمكانية غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام مارسيليا. وأوضح النادي الباريسي في بيان طبي أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب أظهرت معاناته من شد عضلي بسيط في الفخذ الأيمن، مشيرًا إلى أن الظهير المغربي سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال اليومين المقبلين، على أن يتم تقييم حالته مجددًا قبل المباراة. وتشكل عودة حكيمي دفعة مهمة لباريس سان جيرمان، في ظل الدور الأساسي الذي يؤديه اللاعب المغربي في تشكيلة الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو في دعم الهجوم وصناعة الخطورة من الجبهة اليمنى. وجاء فوز باريس سان جيرمان على بريست ليمنح الفريق دفعة معنوية، بعدما حقق انتصاره الأول في الدوري الفرنسي هذا الموسم، كما حافظ للمرة الأولى على نظافة شباكه، في مؤشر على تحسن الأداء الدفاعي للفريق. ويملك باريس سان جيرمان أفضلية بفارق نقطتين أمام مارسيليا في جدول الترتيب، في الوقت الذي يعيش فيه الفريق الجنوبي بداية صعبة للموسم، وسط صعوبات مالية حدّت من قدرته على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان ومارسيليا بمكانة خاصة في كرة القدم الفرنسية، إذ تُعرف باسم «كلاسيكو فرنسا»، واكتسبت المواجهة شهرة كبيرة منذ تسعينيات القرن الماضي، عندما شهدت مباريات الفريقين حضور عدد من أبرز النجوم، من بينهم الألماني رودي فولر والليبيري جورج وياه. ورغم تتويج مارسيليا بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1993 كأول فريق فرنسي يحقق الإنجاز القاري، فإن ميزان القوة تحول بصورة واضحة لمصلحة باريس سان جيرمان خلال السنوات الأخيرة، خاصة منذ استحواذ الملاك القطريين على النادي الباريسي عام 2011. ومع التباين الكبير في الإمكانات والنتائج بين الفريقين، حافظ الكلاسيكو الفرنسي على طابعه التنافسي والجماهيري، لتأتي المواجهة المقبلة وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان حكيمي سيتمكن من تجاوز الإصابة والعودة إلى حسابات باريس سان جيرمان.
إصابة حكيمي.. إنريكي يكشف ويوضح!
أبدى لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، استياءه من أداء فريقه رغم انتصاره على بريست بهدف دون رد، في أول فوز له بالدوري الفرنسي هذا الموسم. وحسم سان جيرمان المواجهة بهدف مبكر سجله فيران توريس عند الدقيقة الخامسة، لكن النتيجة لم تخفِ علامات عدم الرضا التي ظهرت على المدرب الإسباني بسبب المستوى الذي قدمه فريقه طوال اللقاء. وقال إنريكي إن مواجهة بريست كانت صعبة، مشيرًا إلى أنه كان أكثر ارتياحًا خلال المباراة السابقة التي انتهت دون فوز فريقه، قبل أن يصف أداء سان جيرمان أمام بريست بأنه الأسوأ له منذ بداية الموسم. وأضاف: «من المدهش أننا أنهينا المباراة بنتيجة 1-0، هذا هو اليوم الذي شعرت فيه بأكبر قدر من الاستياء منذ بداية الموسم». وأوضح المدرب الإسباني أن الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه تسببت في إهدار العديد من الفرص، مؤكدًا أن الفريق لم يقدم مستواه المعتاد رغم حصوله على النقاط الثلاث التي وصفها بالمهمة في ظل الجولة التي شهدت عددًا كبيرًا من التعادلات. وتطرق إنريكي إلى إصابة المدافع المغربي أشرف حكيمي، موضحًا أنها تبدو في العضلة الضامة، على أن تحدد الفحوصات الطبية مدى خطورتها ومدة غيابه المحتملة. كما أشاد بالحارس ماتفي سافونوف، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه ينتظر المزيد من جميع لاعبي الفريق، مؤكدًا امتلاكه ثلاثة حراس مرمى على مستوى عالٍ.
باريس يحقق انتصاره الأول بالدوري الفرنسي
انتزع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، انتصارًا صعبًا من مضيفه بريست، بهدف دون مقابل، في المواجهة التي استضافها ملعب "فرانسيس لو بلي"، مساء الأحد، في ختام منافسات الجولة الرابعة من النسخة الحالية لمسابقة الدوري الفرنسي.
أكثر 10 أندية فرنسية إنفاقًا في القرن 21
يتصدر باريس سان جيرمان قائمة الأندية الفرنسية الأكثر إنفاقًا على صفقات اللاعبين منذ بداية القرن الحادي والعشرين، بعدما بلغت قيمة تعاقداته منذ يناير 2001 نحو 2.78 مليار يورو، متفوقًا بفارق كبير على جميع منافسيه.
الدرعية يعزز صفوفه بموهبة ليون
أعلن نادي الدرعية تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الدفاعي البرتغالي الشاب ماتيس دي كارفاليو، قادمًا من أولمبيك ليون الفرنسي، في خطوة جديدة للنادي الصاعد حديثًا إلى دوري روشن السعودي. ويبلغ دي كارفاليو 21 عامًا، وسبق له تمثيل منتخبات البرتغال للفئات السنية، كما توج مع منتخب تحت 20 عامًا ببطولة موريس ريفيلو تولون 2026، بينما حصل مع أولمبيك ليون على المركز الثاني في كأس الدوري الإنجليزي الدولي خلال موسم 2024-2025. وسجل اللاعب ظهوره الأول مع الفريق الفرنسي في سبتمبر 2025، عندما شارك لمدة 10 دقائق أمام أنجيه ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي. وخلال موسم 2025-2026، خاض دي كارفاليو 11 مباراة في الدوري الفرنسي، إلى جانب ظهور واحد في كأس فرنسا و8 مباريات ضمن منافسات الدوري الأوروبي، ليواصل اكتساب الخبرة على المستويين المحلي والقاري. ومع بداية موسم 2026-2027، حصل اللاعب على فرصة المشاركة أساسيًا مع ليون في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا أمام سلافيا براج التشيكي، كما شارك في مواجهة أخرى بالدوري الفرنسي أمام تولوز. ويأتي انضمام دي كارفاليو إلى الدرعية ضمن تحركات النادي لتدعيم تشكيلته بعناصر شابة قادرة على التطور والمنافسة، في ظل استعداد الفريق لخوض تجربته الأولى في دوري روشن بعد صعوده إلى المسابقة.
سينايوكو يوجع مارسيليا.. وباريس يخطفها في النهاية
واصل مارسيليا نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما تعرض لخسارة مثيرة أمام ضيفه باريس إف سي بنتيجة 2-3، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب فيلودروم ضمن منافسات الجولة الثالثة، ليجد أصحاب الأرض أنفسهم أمام بداية صعبة للموسم. ولم يحتج باريس إف سي سوى 23 ثانية لفرض حضوره، بعدما باغت لاسين سينايوكو دفاع مارسيليا بهدف مبكر منح الضيوف أفضلية سريعة وأربك حسابات أصحاب الأرض منذ البداية. مارسيليا لم يتأخر في الرد، وتمكن الجزائري أمين غويري من إعادة فريقه إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة الثامنة، لكن سينايوكو كان له رأي آخر، حيث عاد في الدقيقة 19 ليضع الكرة في الشباك مجددًا، ويمنح باريس إف سي التقدم 2-1 قبل الاستراحة. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل مارسيليا محاولاته للعودة، ونجح غويري في لعب دور المنقذ مرة أخرى، عندما سجل هدفه الثاني في الدقيقة 53، لتصبح النتيجة 2-2 وتشتعل المواجهة في دقائقها الأخيرة. وبينما بدا التعادل قريبًا من أن يكون النتيجة النهائية، حصل باريس إف سي على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، تقدم لتنفيذها سينايوكو، الذي لم يهدر الفرصة وأكمل ثلاثيته في الدقيقة 86، مانحًا فريقه انتصارًا ثمينًا خارج ملعبه. الفوز رفع رصيد باريس إف سي إلى 7 نقاط، ليواصل وجوده ضمن مراكز المقدمة، بينما بقي رصيد مارسيليا عند 3 نقاط بعد تلقيه الخسارة الثانية على التوالي، في بداية لم تكن على مستوى طموحات جماهيره. ويبحث مارسيليا عن استعادة توازنه سريعًا في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفًا على رين يوم الجمعة، في مواجهة صعبة، بينما يستضيف باريس إف سي أولمبيك ليون يوم السبت، في اختبار جديد للفريق الباريسي الساعي لمواصلة انطلاقته القوية.
لانس يسقط على ملعبه أمام لوريان
واصل فريق لانس بطل الكأس والسوبر الفرنسي نتائجه المخيبة في الدوري الفرنسي لكرة القدم هذا الموسم بخسارة وسط جماهيره، حيث سقط لانس أمام ضيفه لوريان بنتيجة صفر-1. أحرز مامادو كونيه الهدف الوحيد في الدقيقة 54، ليمنح الضيوف ثلاث نقاط ثمينة. وأكمل لانس اللقاء بنقص عددي بعد طرد لاعبه سليمان سانان في الدقيقة 92، ليغيب بذلك عن مواجهة لومان يوم 13 سبتمبر ضمن منافسات الجولة الرابعة. تلقى لانس خسارته الثانية تواليا، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط، ويتراجع للمركز التاسع. وسيكون الألماني دينو توبمولر مدرب لانس أمام تحد لتفادي هذه الكبوة في اختبار صعب خارج الأرض عندما يحل الفريق ضيفا على سلافيا براغ التشيكي في الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا، يوم الخميس. أما لوريان فقد حقق فوزه الأول هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، ويرتقي للمركز السابع قبل أن يستضيف تولوز يوم السبت المقبل.
تراجع مقلق يضرب باريس قبل دوري الأبطال
رغم تحسن مستوى فريق باريس سان جيرمان تحت قيادة مدربه لويس إنريكي خلال مواجهة موناكو، فإن خسارة الفريق على ملعبه أمام متصدر الدوري الفرنسي كشفت عن مشكلة بدنية بدأت تثير القلق داخل النادي، بعدما ظهر تراجع واضح في أداء عدد من اللاعبين خلال الشوط الثاني.
عبدالمنعم في نيس.. موهبته تصطدم بحاجز اللغة!
لم تكن عودة المصري محمد عبدالمنعم إلى حسابات نيس الفرنسي مجرد استعادة لمدافع غاب لفترة طويلة، بل كشفت عن تحدٍ آخر ينتظر اللاعب خارج حدود الملعب، بعدما أشار روجر ريكورت، المدير الرياضي للنادي، إلى أن التواصل يمثل إحدى العقبات التي تحتاج إلى حل. ويرى مسؤولو نيس أن المدافع المصري يملك المقومات الفنية التي تؤهله للمنافسة داخل الفريق، إذ أشاد ريكورت بقدراته الدفاعية، إلى جانب إجادته التعامل مع الكرة والمساهمة في بناء اللعب من الخلف. وفي الوقت الذي كان فيه مستقبل عبد المنعم غير واضح داخل النادي، تغيرت الصورة مع عودته إلى التدريبات. وكشف ريكورت أن إدارة نيس توقعت في البداية إمكانية رحيل اللاعب، قبل أن تمنحه فرصة للعودة بصورة تدريجية، حيث تدرب بعيدًا عن المجموعة في البداية، ثم التحق بالتدريبات الجماعية، لتأتي الإشارة من الجهاز الفني بأهمية استمراره. لكن الملف الذي يشغل النادي حاليًا لا يتعلق بمستوى عبدالمنعم فقط، وإنما بقدرته على التواصل مع مدربه وزملائه. وأوضح ريكورت أن تعلم الفرنسية يمثل خطوة ضرورية للاعب، مشيرًا إلى أن عدم إتقان اللغة يجعل التواصل المباشر مع الجهاز الفني أكثر صعوبة، وهو ما دفع النادي إلى البحث عن شخص يساعده في تعلمها. ورغم هذه العقبة، لا يبدو أن نيس يتعامل مع عبدالمنعم باعتباره لاعبًا خارج حساباته. فحديث المدير الرياضي عن إمكاناته الدفاعية وبراعته في إخراج الكرة يعكس وجود قناعة فنية بقدرته على تقديم الإضافة، خصوصًا مع عدم وجود توجه واضح لدى النادي للتعاقد مع مدافع جديد. ويملك نيس، وفق رؤية ريكورت، خيارات كافية في الخط الخلفي، مع إمكانية الاستعانة بأكسل فيتسل في مركز قلب الدفاع، إلى جانب الشاب حمزة كوتون، ما يعني أن المنافسة على المراكز الدفاعية ستبقى مفتوحة أمام عبدالمنعم خلال الفترة المقبلة. وعاد اللاعب المصري أخيرًا إلى التشكيل الأساسي بعد غياب طويل، لكنه لم يبدأ عودته بأفضل نتيجة ممكنة، بعدما خسر نيس أمام باريس إف سي بثلاثية نظيفة. ومع ذلك، فإن المرحلة المقبلة تبدو أكثر أهمية بالنسبة له، إذ لن يكون المطلوب مجرد استعادة مكانه داخل الملعب، وإنما إثبات قدرته على الاندماج بصورة أكبر مع الفريق. وبين الثقة التي تمنحها له إمكاناته الفنية، والحاجة إلى تجاوز حاجز اللغة، يدخل عبدالمنعم مرحلة جديدة في تجربته الفرنسية، عنوانها المنافسة على مكانه وإقناع الجهاز الفني بأنه قادر على صناعة الفارق عندما يحصل على فرصته.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |