Image

مدرب نانت مصدوم: مصطفى محمد اختفى!

أعرب ميشيل دير زاكاريان، المدير الفني لفريق نانت الفرنسي لكرة القدم، عن دهشته من غياب مهاجم الفريق مصطفى محمد عن تدريبات الفريق في الفترة الأخيرة. وذكر موقع "فوت ميركاتو" الإخباري أن فريق نانت بدأ الاستعداد للمشاركة في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعد هبوطه في الموسم الماضي. وغاب مصطفى محمد عن أولى مباريات نانت الودية أمام فريق فلوري، التي فاز بها بخماسية نظيفة. وكان محمد تغيب عن الفريق منذ عودة الفريق للتدريبات يوم 24 يونيو. هذا الموقف جعل المدير الفني في حالة من الدهشة. وعند سؤاله عن الأمر في تصريحات لصحيفة "أويست فرانس"، قال: "مصطفى.. لم أر شيئا كهذا من قبل!". وأضاف: "هو من اتخذ هذا القرار سنرى ما سيحدث عندما يعود". ووفقا للصحيفة الإقليمية، قد يكون سبب غياب المهاجم المصري مرتبطا بتخفيض راتبه عقب هبوط نانت إلى دوري الدرجة الثانية، وهو السيناريو الذي قيل إنه أثار استياء كبيرا لدى اللاعب.

Image

رين يدعم دفاعه بصفقة أمريكية

أعلن نادي رين الفرنسي، عن التعاقد مع الظهير الأيمن لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم براين رينولدز. ووقع اللاعب البالغ 25 عاما، عقدا يمتد إلى غاية 2030 مع رين، بعدما كان ينشط في الدوري البلجيكي في صفوف نادي وسترلو. وقبل هذه التجربة، قدِم اللاعب من فريق دالاس الأمريكي، ليلتحق بروما الإيطالي سنة 2021. وقال رينولدز "إنها خطوة عملاقة في مسيرتي كنت أسعى إلى اكتمال تفاصيل العقد في أسرع وقت". ومثّل لاعب رين الجديد الولايات المتحدة سبع مرات، لكنه لم يكن ضمن التشكيلة التي خاضت مونديال 2026. وأضاف رينولدز "كنت متعطشا للقدوم لرين، خصوصا وأنه سيلعب مسابقة الدوري الأوروبي". وأنهى رين الدوري الفرنسي في المرتبة السادسة، على بعد نقطة وحيدة من المراتب المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. وأكد لويك ديزيريه، المدير الرياضي لرين "أن المدافع الأميركي يجسد بالضبط نوعية اللاعبين التي يبحث عنها الفريق". وأضاف ديزيريه "أفلح رينولدز في فرض نفسه في الدوري البلجيكي، بعد تجربته القصيرة والصعبة في روما إنه لاعب في قمة النضج رغم صغر سنه".

Image

مستقبل غامض لبوجبا في موناكو

يعيش النجم الفرنسي بول بوجبا حالة من الغموض بشأن مستقبله مع نادي موناكو، في ظل عدم حسم إدارة النادي موقفها النهائي من استمرار لاعب الوسط المخضرم خلال الموسم المقبل، مع فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكان بوجبا قد انضم إلى موناكو في صيف عام 2025 بعد نهاية تجربته مع يوفنتوس الإيطالي، إلا أن موسمه الأول مع الفريق الفرنسي لم يسر بالصورة التي كان يتمناها الطرفان، بعدما عانى اللاعب من سلسلة من الإصابات والمشاكل البدنية التي حدّت من مشاركاته، وجعلته خارج الحسابات الأساسية في كثير من الفترات. وأكد تياجو سكورو، المدير العام لنادي موناكو، أن مستقبل بوجبا لا يزال قيد التقييم، خاصة أن اللاعب دخل عامه الأخير من عقده مع الفريق، مشيرًا إلى أن جميع الاحتمالات تبقى مفتوحة سواء باستمراره أو رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية. وقال سكورو إن وضع بوجبا "معقد للغاية"، مؤكدًا في الوقت ذاته تقدير النادي الكبير للاعب وما قدمه منذ وصوله، موضحًا أن الدولي الفرنسي كان عنصرًا إيجابيًا داخل غرفة الملابس وساهم في دعم اللاعبين الشباب، إلا أن المشروع الرياضي لم يحقق النتائج المنتظرة خلال الموسم الماضي. وأضاف أن التوقعات عند التعاقد مع بوجبا كانت مختلفة، لكن الظروف التي أحاطت بموسمه الأول، وعلى رأسها الإصابات وقلة المشاركات، جعلت النادي يعيد تقييم الموقف قبل اتخاذ القرار النهائي. ويأتي التغيير الفني في موناكو ليزيد من حالة الترقب حول مستقبل اللاعب، بعد تولي البرازيلي فيليبي لويس مهمة تدريب الفريق الأول، حيث يسعى المدرب الجديد إلى تكوين رؤيته الخاصة وتحديد العناصر التي تتناسب مع أفكاره الفنية خلال الموسم المقبل، وهو ما يجعل فترة الإعداد الصيفية فرصة حاسمة أمام عدد من اللاعبين، ومن بينهم بوجبا، لإثبات قدرتهم على الاستمرار. وتبقى الحالة البدنية للاعب البالغ من العمر 33 عامًا هي العامل الأكثر تأثيرًا في قرار النادي، بعدما اقتصرت مشاركته مع موناكو خلال الموسم الماضي على ست مباريات فقط، بواقع 115 دقيقة لعب، بسبب تعرضه لإصابات متعددة شملت مشاكل في الفخذ وربلة الساق والكاحل. وزادت صعوبة موقف بوجبا بعد موسم لم يحقق فيه موناكو طموحاته، حيث أنهى الفريق منافسات الدوري الفرنسي في المركز السابع، ليكتفي بالمشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي خلال الموسم المقبل، الأمر الذي دفع الإدارة إلى إعادة النظر في بعض الخيارات المتعلقة بقائمة الفريق. ومن المنتظر أن تمنح فترة الإعداد الصيفية فرصة أخيرة لبوجبا من أجل استعادة جاهزيته وإقناع الجهاز الفني بقدرته على تقديم الإضافة، حيث سيكون القرار النهائي بيد فيليبي لويس بناءً على مستوى اللاعب في التدريبات والمباريات التحضيرية. ويمثل التحدي الحالي محطة جديدة في مسيرة بوجبا، الذي مر بفترة صعبة خلال السنوات الأخيرة، بعدما غادر يوفنتوس بالتراضي في نوفمبر 2024، قبل أن يوقع مع موناكو بعقد يمتد لعامين في يونيو 2025. وكانت عودة بوجبا إلى الملاعب مع موناكو لحظة منتظرة، إذ شارك للمرة الأولى مع الفريق الفرنسي في نوفمبر 2025، بعد غياب طويل استمر 811 يومًا بسبب الإيقاف لمدة 18 شهرًا إثر قضية المنشطات، قبل أن تعيقه الإصابات مجددًا عن استعادة كامل مستواه. وشدد سكورو على أن النادي سيتعامل مع ملف بوجبا بكل إنصاف، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة مستواه أسبوعًا بعد آخر، وتقييم تطوره على المستويين البدني والفني، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمراره أو السماح له بالرحيل. ويبقى بوجبا أمام اختبار حقيقي لاستعادة مكانته وإثبات أنه قادر على العودة إلى مستواه السابق، بعدما كان أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم، ووصل خلال فترة وجوده مع مانشستر يونايتد إلى لقب أغلى لاعب كرة قدم في العالم.

Image

مارسيليا ينهي عقد المدرب حبيب بي

أعلن نادي مراسيليا الفرنسي، إنهاء تعاقده مع مدرب الفريق السنغالي حبيب بي، وذلك بعد 6 أشهر فقط من توليه المسؤولية الفنية للفريق الأول لكرة القدم. وأوضح النادي، في بيان نشره عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن قرار إنهاء التعاقد جاء باتفاق الطرفين، مشيرا إلى أن نتائج الفريق خلال الموسم الماضي لم ترتق إلى طموحات النادي، بعدما أنهى منافسات الدوري الفرنسي في المركز الخامس، ليخفق في تحقيق هدفه المتمثل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وكان حبيب بي، القائد السابق لمارسيليا، قد تولى تدريب الفريق في يناير الماضي خلفا للإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي غادر منصبه آنذاك. ويأتي رحيل المدرب في وقت يواجه فيه مارسيليا قيودا مالية فرضتها الرابطة الفرنسية للرقابة المالية منذ الأسبوع الماضي، تتعلق بكتلة الأجور وتعويضات انتقالات اللاعبين، في إجراءات سبق أن تعرض لها النادي خلال صيف 2021 وشتاء 2023. ومن المقرر أن يستهل مارسيليا مشواره في موسم 2026 - 2027 بمواجهة ستراسبورج في الثاني والعشرين من أغسطس المقبل، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

Image

أياكس يضم كايو من موناكو

أعلن نادي أياكس الهولندي لكرة القدم، تعاقده مع الظهير الأيسر البرازيلي كايو هنريك، بعدما قضى 6 مواسم مع فريق موناكو الفرنسي. وذكر أياكس أن اللاعب البالغ من العمر 28 عاما وقع على عقد يمتد حتى 30 يونيو 2030. ولم يتم الإعلان عن التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة وصنع هنريك 39 هدفا في 211 مباراة مع موناكو، المنافس بالدوري الفرنسي. وقال جوريد كرويف، المدير التقني لأياكس، إن النادي عمل بقوة لجلب المدافع إلى هولندا. وقال: "هو لاعب يجلب معه ثروة من الخبرة الكبيرة والقيادة. بمهاراته، سيكون إضافة قيمة للفريق وشخص يمكنه أن يصنع تأثيرا فوريا". وانفصل أياكس عن المدرب أوسكار جارسيا بعد موسم مضطرب أنهاه الفريق في المركز الخامس بالدوري الهولندي، وتعاقد في وقت سابق من هذا الشهر مع المدرب الإسباني ميشيل كبديل له.

Image

الأمريكية ميشيل كانج تستحوذ على نادي ليون

استحوذت سيدة الأعمال الأمريكية ميشيل كانج على الحصة الأغلبية في نادي أولمبيك ليون بعد إتمام صفقة شراء الأسهم التي كانت مملوكة سابقًا لمجموعة «إيجل فوتبول»، لتصبح رسميًا المساهم الأكبر في النادي الفرنسي العريق. وأعلنت المجموعة المالكة السابقة أن كانج استحوذت على نحو 87.78% من رأس المال مقابل ما يقارب 30 مليون دولار، بعد حصولها على الموافقات التنظيمية اللازمة من الجهات المختصة في الكرة الفرنسية، ما أنهى مرحلة من الغموض الإداري حول مستقبل النادي. وأكدت كانج خلال مؤتمر صحفي في ديسين-شاربيو أن إتمام الصفقة يمثل لحظة تاريخية بالنسبة لها، مشيرة إلى أن حصولها على الاعتماد الرسمي كان شرطًا أساسيًا لاستكمال انتقال الملكية، وهو ما تحقق بالفعل مع بقاء الفريق في دوري الدرجة الأولى. وأضافت أنها تشعر بالفخر لقيادة النادي بشكل رسمي بعد فترة من الإشراف الإداري، موضحة أن هدفها يتمثل في تعزيز استقرار المشروع الرياضي ومواصلة تطوير الفريق على المستويين المحلي والأوروبي. وتأتي هذه الخطوة في وقت أنهى فيه ليون الموسم الماضي في المركز الرابع بالدوري الفرنسي، فيما تواصل كانج أيضًا إدارة فريق السيدات بالنادي، ما يعزز من حضورها المتصاعد في هيكلة أحد أبرز أندية كرة القدم الفرنسية.

Image

أكبر قفزة في القيمة السوقية بين عمالقة أوروبا

مع إسدال الستار على منافسات موسم 2025/2026 في الدوريات الأوروبية الكبرى، بدأت الأندية تستعد لمرحلة جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل، في الوقت الذي تتجه فيه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى منافسات كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا.

Image

ليفركوزن يضم موريرا من ليون

تعاقد باير ليفركوزن مع الجناح البرتغالي أفونسو موريرا من ليون الفرنسي مقابل 34 مليون دولار أمريكي. وقال اللاعب البالغ 21 عاما في بيان: "منذ المحادثة الأولى، شعرت بأن هذا النادي يتناسب بشكل مثالي مع طموحاتي الرياضية". وانضم موريرا إلى ليون قبل موسم واحد قادما من سبورتينج البرتغالي في صفقة بلغت قيمتها مليوني يورو (2.29 مليون دولار)، حيث سجل ثمانية أهداف مع 11 تمريرة حاسمة خلال 37 مباراة رسمية خاضها مع النادي الفرنسي. وقال المدير الرياضي سيمون رولفيس: "أفونسو موريرا مهاجم سريع ورشيق ويمتلك مهارات فنية عالية، كما يتمتع بقدرة جيدة على إنهاء الهجمات ورؤية ممتازة لزملائه في الملعب". وأضاف "سرعته وأسلوبه القائم على اللعب المكثف يتلاءمان تماما مع فريقنا بانضمام أفونسو، سنكسب مزيدا من القوة الهجومية والإبداع". وأفادت وسائل إعلام ألمانية أن موريرا كان الهدف الأول للمدرب الجديد الإسباني كارليس مارتينيز نوفيل خلال فترة الانتقالات.

Image

UEFA يهدد مارسيليا بالحرمان الأوروبي!

بقى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي الخاضع لملكية أمريكية مهددا بحرمانه لمدة عام من المشاركة في البطولات الأوروبية لكرة القدم إضافة إلى تغريمه 10 ملايين يورو (11.5 مليون دولار)، وذلك بعد موسم مضطرب للفريق. فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" هذه العقوبات من قبل لجنة الخبراء التابعة له، والتي تراقب الشؤون المالية لجميع الأندية المتأهلة لبطولاته، مثل دوري أبطال أوروبا. وكان نظام المراقبة يُعرف باسم اللعب المالي النظيف في السنوات الماضية. وأوضح UEFA أن مارسيليا، المملوك أغلبيته للأمريكي فرانك ماكورت، المالك السابق لفريق لوس أنجلوس دودجرز، لم يحقق الأهداف المالية المتفق عليها مع الاتحاد الأوروبي في حملة مراقبة سابقة. وأكد UEFA أن النادي الفرنسي تأثر بالانهيار الكبير وغير المتوقع في إيرادات البث التليفزيوني للبطولات المحلية. وشدد البيان "ولكن إذا لم يلتزم النادي باللوائح سيحرم من المشاركة في البطولات الأوروبية بالموسم المقبل 2026-2027". فشل مارسيليا في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لاحتلاله المركز الخامس في الدوري الفرنسي، متأثرا بعدم الاستقرار الفني والإداري بعد إقالة المدرب الإيطالي روبرتو دي تشيربي، ورحيل رئيس النادي بابلو لونجوريا، واحتجاجات جماهيرية على مسار النادي الفائز بدوري أبطال أوروبا في 1993. ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الجائزة المالية التي سيحصل عليها مارسيليا من (UEFA) مقابل مشاركته في الدوري الأوروبي الموسم المقبل نصف أرباحه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، والمقدرة بـ 50 إلى 60 مليون يورو (57 إلى 69 مليون دولار). كما توجد عقوبات إضافية أخرى محتملة مثل تقليص عدد اللاعبين الأساسيين في قائمة مارسيليا التي ستشارك في بطولة الدوري الأوروبي. وفي سياق متصل، عاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نادي روما الإيطالي المملوك أيضا لعائلة فريدكين الأمريكية بغرامة مالية قيمتها 6 ملايين يورو (9ر6 مليون دولار) لعدم تحقيقه الأهداف المالية المتفق عليها في جولة سابقة من مفاوضات التسوية. وتعاني الأندية الإيطالية في آخر 20 عاما في محاولتها لمواكبة إيرادات منافسيها خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز.