أوبلاك خارج مواجهة خيتافي
يغيب يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد عن مواجهة خيتافي، الأحد، في إطار مساعي فريقه لتحقيق فوز خامس على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم. ويعود أتلتيكو من فترة التوقف الدولي محتلًا المركز الرابع في جدول الترتيب، ومبتعدًا بفارق ست نقاط عن ريال مدريد، صاحب الصدارة، وذلك قبل رحلته إلى معقل خيتافي لكن أوبلاك تعرض لإصابة خلال مشاركته مع منتخب سلوفينيا لذا سيشارك زميله خوان موسو بدلًا منه أمام خيتافي. وسئل دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد عن موقف أوبلاك، وكذلك ابنه جوليانو سيميوني، ليرد قائلًا: «أوبلاك سيغيب، أما جوليانو فسيكون في القائمة، وسنقرر إمكانية مشاركته من عدمها». غياب أوبلاك يمثل ضربة قوية لأتلتيكو مدريد الساعي لمواصلة سلسلة انتصاراته أمام أوساسونا وريال بيتيس وإشبيلية وليفانتي بفوز آخر على خيتافي، ثامن الترتيب. وأضافت أن أتلتيكو خسر مباراة واحدة في الدوري هذا الموسم أمام إسبانيول الصاعد حديثًا ضمن منافسات الجولة الأولى، في حين خسر 1-2 في آخر زيارة له إلى معقل خيتافي في مارس. وقال سيميوني: «لا نلتفت لمباراة الموسم الماضي، بل نركز على فريق خيتافي حاليًا، فهو فريق يتحسن كثيرًا، ويتطور كل موسم، وبدأ يلعب بطريقة هجومية أكثر مما كان عليه الوضع من سنوات. ستكون مباراة صعبة». واختتم مدرب أتلتيكو مدريد بقوله: «أنا معجب بمدرب خيتافي، خوسيه بوردالاس، وعمله المميز على مدار سنوات، فهو مدرب ملتزم وشخصية مميزة».
تأهل فالنسيا وجيرونا وخيتافي وخروج أوفييدو المفاجئ
تأهلت أندية فالنسيا وجيرونا وخيتافي إلى الدور الثاني من كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، فيما ودع ريال أوفييدو البطولة في مفاجأة كبيرة بعد خسارته أمام فريق من الدرجات الأدنى. ففي أبرز مواجهات الدور الأول، حقق فالنسيا فوزًا كبيرًا خارج ملعبه على ماراسينا بخماسية نظيفة، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية ويرفع من معنوياته قبل مواجهته المرتقبة أمام ريال مدريد السبت المقبل ضمن الجولة الحادية عشرة من الليجا. أما جيرونا، أحد مفاجآت الموسم في الدوري الإسباني، فاحتاج إلى مجهود إضافي لتخطي عقبة كونسانسيا بعد فوز صعب بنتيجة 3-2 خارج الديار، بينما اكتسح غرناطة مضيفه رواد بخمسة أهداف مقابل هدف. وفي مباراة أخرى، فاز ألباسيتي بثلاثية نظيفة على سان فيرناندو، فيما حقق خيتافي الانتصار الأبرز في الدور الأول بعدما أمطر شباك مضيفه إنتر فالديمورو بنتيجة قياسية بلغت 11-0، ليحجز مكانه بثقة في الدور المقبل. كما صعد قادش بفوزه على ريال مورسيا بثلاثة أهداف لهدف، وواصل راسينج سانتاندير تألقه بعد تغلبه على لوجرونيس برباعية نظيفة. وفي المقابل، جاءت المفاجأة الكبرى بخروج ريال أوفييدو بعد خسارته أمام مضيفه أورينسي بنتيجة 2-4، في واحدة من أبرز مفاجآت الدور الأول. وضمن تينيريفي تأهله بفوز مريح على آلاسيا بأربعة أهداف دون رد. وبهذه النتائج، تتواصل الإثارة في بطولة كأس الملك، التي تشهد دائمًا مفاجآت مبكرة بين أندية القمة وفرق الدرجات الأدنى، في مشهد يعكس الطابع التنافسي التاريخي للمسابقة الإسبانية العريقة.
ألونسو: فوز خيتافي يجهزنا للكلاسيكو القادم
أكد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أن الانتصار الصعب الذي حققه فريقه على خيتافي بهدف دون ردّ، في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، يمثل دفعة معنوية مهمة قبل المواجهتين المرتقبتين أمام يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا، ثم برشلونة في الكلاسيكو المحلي. وقال ألونسو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة إن الفوز لم يكن سهلًا أمام منافس منظم، مشيرًا إلى أن ريال مدريد «أظهر شخصية قوية وشجاعة في الأوقات الحاسمة». وتحدث المدرب عن جناحه البرازيلي فينيسيوس جونيور قائلًا: «فينيسيوس كان له تأثير واضح، يمتلك القدرة على تغيير مجرى اللقاء بلمسة واحدة». كما أشاد بالدور الذي لعبه التركي الشاب أردا جولر، الذي صنع هدف الفوز لكيليان مبابي، موضحًا: «أردا تمركز بين الخطوط بذكاء ومرّر كرة حاسمة في لحظة فارقة». وأثنى ألونسو على حارس المرمى تيبو كورتوا قائلًا: «كان حاسمًا في عدة لقطات، صحيح أننا سمحنا ببعض الفرص، لكن كورتوا منحنا الأمان المطلوب». وحول سؤال عن مدى اعتماد الفريق على كيليان مبابي، أوضح المدرب الإسباني: «مبابي لاعب مؤثر بلا شك، لكنه جزء من منظومة جماعية، نحن نحتاج الجميع، فالأهداف تمنحنا النقاط، لكن الأداء الجماعي هو ما يصنع الفارق». وختم ألونسو حديثه بالقول: «الفوز على خيتافي خطوة مهمة، وسنبدأ التحضير ليوفنتوس وبرشلونة بثقة أكبر وروح عالية».
مدرب خيتافي: فينيسيوس استفزني
أبدى خوسيه بوردالاس، المدير الفني لفريق خيتافي، استياءه من تصرفات البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، عقب المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الإسباني، وانتهت بفوز ريال مدريد بهدف دون رد أحرزه الفرنسي كيليان مبابي قبل عشر دقائق من النهاية. وأوضح بوردالاس أن فينيسيوس استفزه بعد طرد لاعبه الكاميروني آلان نيوم، قائلًا: «لم يكن من اللائق أن يأتي نحوي ويقول إن التبديل كان جيدًا، هذا ليس دوره، ولم يكن عليه أن يستفزني». وانتقد مدرب خيتافي قرار طرد نيوم، مؤكدًا أنه غير صحيح وأثر بشكل مباشر على مجريات اللقاء، مضيفًا: «التدخل كان قويًا، لكنه لا يستحق بطاقة حمراء، كان يكفي الإنذار فقط». وأشار بوردالاس إلى أن القرارات التحكيمية لم تكن متوازنة، قائلًا إن هناك تدخلات مشابهة من لاعبي ريال مدريد لم يُعاقبوا عليها، ما زاد من إحباط لاعبيه داخل الملعب. ورغم الهزيمة، أشاد بوردالاس بأداء فريقه الذي أنهى اللقاء بتسعة لاعبين، مؤكدًا: «قدمنا مباراة كبيرة رغم الصعوبات، وسنواصل القتال في المباريات المقبلة».
تألق مبابي مستمر.. 11 مباراة تهديفية
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تألقه اللافت بقميص ريال مدريد، بعدما نجح في تسجيل الأهداف للمباراة الحادية عشرة على التوالي في مختلف المسابقات، ليؤكد بدايته التاريخية مع النادي الملكي منذ انضمامه إليه في صيف 2024. وسجّل مبابي هدفًا رائعًا في مرمى خيتافي، منح به ريال مدريد فوزًا ثمينًا عزز صدارته لترتيب الدوري الإسباني قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في الكلاسيكو. وبهذا الهدف، رفع المهاجم الفرنسي رصيده إلى 10 أهداف في أول 9 جولات من "الليجا"، ليصبح أول لاعب في تاريخ ريال مدريد يحقق هذا الرقم منذ كريستيانو رونالدو في موسم 2014-2015. ولم يكتفِ مبابي بالتسجيل فقط، بل ساهم في صناعة هدفين آخرين خلال الموسم، ليبلغ إجمالي مساهماته التهديفية 12، متقدمًا بفارق ثلاث مساهمات عن زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور. وبحسب محللين، فإن تطور مبابي في مدريد لا يقتصر على الجانب التهديفي فحسب، بل يشمل نضجه التكتيكي داخل المنظومة، حيث بات يشكّل عنصر التوازن بين الخط الأمامي وحركة الارتداد الدفاعي، وهي السمة التي جعلته أكثر اكتمالًا من أي وقتٍ مضى. بهذه الأرقام، يواصل مبابي السير على خطى أساطير النادي، واضعًا نفسه في مسارٍ تصاعدي نحو المنافسة الجدية على جائزة الكرة الذهبية، في موسم قد يكون من بين الأبرز في مسيرته الاحترافية.
الريال يعزز الصدارة ومبابي يصنع التاريخ
حقق فريق ريال مدريد الإسباني، فوزًا صعبًا على مضيفه خيتافي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم "الليجا"، ليستعيد الفريق الملكي صدارة جدول الترتيب من جديد. جاء هدف اللقاء الوحيد بتوقيع النجم الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 80، بعدما أطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء، ارتطمت بالقائم الأيسر قبل أن تسكن شباك الحارس ديفيد سوريا، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في مواجهة اتسمت بالصعوبة الشديدة والندية الكبيرة. وشهدت المباراة تفوقًا نسبيًا لريال مدريد في الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما اعتمد خيتافي على التنظيم الدفاعي والكرات المرتدة، إلا أن صموده انهار في الدقائق الأخيرة، كما أنهى اللقاء بتسعة لاعبين فقط بعد طرد كل من نيوم في الدقيقة 79 وأليكس سانكريس في الدقيقة 84. بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة في صدارة الدوري الإسباني، متقدمًا بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، بينما تجمد رصيد خيتافي عند 9 نقاط في منتصف جدول الترتيب. وواصل مبابي تألقه اللافت بقميص ريال مدريد، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ النادي يسجل 10 أهداف خلال أول تسع مباريات له في موسم واحد من الدوري الإسباني، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب منذ كريستيانو رونالدو الذي سجل 17 هدفًا في موسم 2014-2015.
ألونسو يخفي أوراقه.. ومبابي سلاح الديربي
طمأن الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، جماهير الفريق بشأن حالة النجم الفرنسي كيليان مبابي، مؤكدًا عودته إلى التشكيلة بعد تعافيه من إصابة في الكاحل الأيمن، وذلك قبل مواجهة خيتافي مساء الأحد ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإسباني. وقال ألونسو خلال المؤتمر الصحفي: «كاحل مبابي بخير، وسيكون جاهزًا للمشاركة أمام خيتافي جميع اللاعبين العائدين من المنتخبات في حالة جيدة، باستثناء دين هويسن الذي لم يتدرب خلال اليومين الماضيين». وأشاد مدرب الفريق الملكي بالمنافس قائلًا: «خيتافي فريق منظم ويجبرك دائمًا على تقديم أفضل ما لديك للفوز عليه. نتوقع مباراة صعبة». وفي سياق آخر، علّق ألونسو على قرار إقامة مباراة فياريال وبرشلونة في الولايات المتحدة، مؤكدًا رفض ريال مدريد للفكرة بقوله: «نحن نعارض هذا القرار لأنه يشوّه مبدأ تكافؤ الفرص، ولم يتم التشاور مع باقي الأندية». كما عبّر المدرب عن دعمه لموقف رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية التي أعلنت نيتها الاحتجاج على إقامة مباريات رسمية خارج البلاد، مؤكدًا أن "أصوات اللاعبين يجب أن تُسمع عند اتخاذ مثل هذه القرارات". ويأمل ريال مدريد، المتصدر برصيد 21 نقطة، في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية أمام خيتافي صاحب المركز الحادي عشر (11 نقطة)، قبل أسبوع من المواجهة المرتقبة أمام غريمه التقليدي برشلونة في الكلاسيكو.
ألونسو يحسم موقف مبابي من لقاء خيتافي
أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أن جميع لاعبيه العائدين من فترة التوقف الدولي بخير، باستثناء هويسين، مشيرًا إلى أن الفريق استأنف تدريباته بشكل طبيعي استعدادًا لمواجهة خيتافي في الدوري الإسباني، والمقررة مساء الأحد. وقال ألونسو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "جميع من كانوا مع منتخباتهم عادوا سالمين، باستثناء هويسين، وقد شاركوا في التدريبات. زيارة خيتافي دائمًا ما تكون معقدة، فهم فريق منظم بقيادة مدرب يعرف كيف يخرج أفضل ما لدى لاعبيه". وفيما يخص كيليان مبابي، نجم الفريق، والذي تعرّض لإصابة طفيفة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا ضد أذربيجان، طمأن ألونسو جماهير الريال قائلاً: "مبابي بخير وسيكون متاحًا للمباراة". وحول الجدل المثار بشأن إقامة مباراة برشلونة في ميامي، جدد ألونسو رفضه للفكرة، قائلًا: "موقفي لم يتغير منذ شهرين، نحن ضد إقامة مثل هذه المباريات خارج إسبانيا، لأنها تضر بتوازن البطولة الاحتجاجات التي ظهرت مؤخراً تعبّر عن رفض جماعي من الأندية، وهناك إجماع على أن هذا لا يجب أن يحدث". وعن تطورات الفريق، أعرب ألونسو عن سعادته بعودة المدافع فرلان ميندي دون أي انتكاسات بدنية، قائلًا: "عودة ميندي خبر رائع، وتمنحنا مرونة إضافية في استخدام ثلاثة أظهرة، وهو ما يفتح لنا خيارات تكتيكية مهمة". وبخصوص اللاعبين الدوليين، أوضح ألونسو أنه تابع أداء لاعبيه خلال فترة التوقف، مضيفًا: "شاهدت مباراة البرازيل، ولا يمكن إغفال أداء ميليتاو، استخدمنا رودريجو في نفس المركز الذي شغله مع أنشيلوتي، وقدّم مستوى مميزًا ضد كوريا، وقد نعتمد عليه مستقبلًا في هذا الدور". واختتم مدرب ريال مدريد حديثه بالثناء على حالة لاعب الوسط جود بيلينجهام، قائلًا: "بيلينجهام يتدرب بقوة ويظهر التزامًا عاليًا، نحتاجه بأفضل حالاته، وهو متحمس جدًا لمساعدة الفريق، وسعيد بأدائه خلال التدريبات."
جماهير أوساسونا تحتج على الحرب في غزة
توقّفت مباراة أوساسونا وخيتافي، التي أُقيمت مساء الجمعة على ملعب "إل سادار"، بشكل مؤقت في الدقيقة العاشرة، ضمن افتتاح الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، بعد قيام عدد من مشجعي أوساسونا بإلقاء كرات تنس على أرضية الملعب، في احتجاج رمزي ضد السياسات الإسرائيلية. وبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، فقد تزامن هذا التصرف مع رفع لافتة باللغة الباسكية كُتب عليها: "إسرائيل سنتسيتو"، وتعني "دمّر إسرائيل"، في رسالة احتجاجية على العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة منذ نحو عامين. تدخل حكم اللقاء، خافيير ألبيرولا، وأوقف المباراة مؤقتًا، بينما انشغل اللاعبون وطاقم التحكيم بإزالة الكرات من أرض الملعب، قبل أن تُستأنف المباراة بعد دقائق من التوقف. ونجح أوساسونا في اقتناص فوز مثير بنتيجة 2–1، بعد تسجيله هدف الحسم في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الحادي عشر، بينما تجمّد رصيد خيتافي عند 11 نقطة في االمركز الثامن على جدول ترتيب الليجا.