محمد صلاح يعود إلى ليفربول!
عاد النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف فريقه ليفربول الإنجليزي، بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت مؤخرًا في المغرب. ويستعد صلاح لخوض فحوصات طبية قبل انضمامه إلى زملائه استعدادًا لمواجهة أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن الجولة السابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، والتي ستقام يوم الأربعاء. شهدت الفترة الماضية توترًا في العلاقة بين صلاح وجهاز ليفربول الفني بقيادة الهولندي آرني سلوت، حيث تم استبعاده من التشكيلة الأساسية في عدة مباريات، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله داخل النادي. وظهر ذلك جليًا في تصريحات اللاعب التي انتقد فيها النادي عقب تعادل ليفربول مع ليدز يونايتد، معبرًا عن شعوره بالتجاهل، ما دفع الجهاز الفني لاستبعاده من لقاء الفريق أمام إنتر ميلان في دوري الأبطال. ومع ذلك، عاد صلاح للعب في مباراة ليفربول ضد برايتون في الدوري الإنجليزي، قبل أن يسافر إلى المغرب مع منتخب مصر، ليبقى مستقبله في النادي محط تساؤل في الوسط الرياضي. يواصل ليفربول مشواره في دوري أبطال أوروبا وهو يحتل المركز التاسع في ترتيب مجموعته، حيث يتنافس مع أندية قوية مثل إنتر ميلان وريال مدريد وأتلتيكو مدريد على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع حرص الفريق على حجز مركز ضمن الثمانية الأوائل لضمان التقدم في البطولة. ومن المتوقع أن يشارك صلاح في تدريبات الفريق قبل الرحلة إلى فرنسا، مما قد يشير إلى استمرار دوره في فريق ليفربول في المرحلة المقبلة، وسط ترقب كبير من الجماهير لمستقبل الفرعون المصري داخل قلعة "أنفيلد".
سبب فشل ليفربول في ضم جويهي
كشف تقرير لصحيفة التايمز، أن نادي ليفربول لم يكن قادرًا على تلبية الشروط المالية التي قدمها مانشستر سيتي لضم مارك جويهي، قائد كريستال بالاس. وأوضحت المصادر أن اللاعب الدولي الإنجليزي من المقرر أن يتقاضى 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا مع مانشستر سيتي، ما يجعله من بين الأعلى أجرًا في ليفربول لو تم التعاقد معه. بالإضافة إلى ذلك، سيحصل كريستال بالاس على ما لا يقل عن 20 مليون جنيه إسترليني كرسوم انتقال، إلى جانب المكافآت المحتملة. ولم يكن ليفربول يخطط لمثل هذا الإنفاق في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، الأمر الذي دفعهم لعدم التواصل مع جويهي بشأن الانتقال هذا الشهر. وأكمل اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا الجزء الأول من الفحوصات الطبية مع مانشستر سيتي تمهيدًا لتوقيع العقد والانضمام إلى صفوف الفريق.
ليفربول يعيد رقمًا سلبيًا بعد 45 عامًا
فشل نادي ليفربول في تحقيق أي فوز على الفرق الصاعدة حديثًا على ملعب «أنفيلد» خلال الموسم الجاري، في سابقة تحدث لأول مرة منذ عام 1981، ما يسلّط الضوء على معاناة فريق الريدز المحلية هذا الموسم. واكتفى «الريدز» بالتعادل أمام سندرلاند وليدز يونايتد وبيرنلي، ليفقد نقاطًا ثمينة في مواجهات اعتاد على حسمها بسهولة داخل معقله. وتعادل ليفربول 1-1 مع سندرلاند، ثم 0-0 أمام ليدز يونايتد، قبل أن يكرر النتيجة ذاتها 1-1 ضد بيرنلي، السبت، وهو ما زاد من حدة القلق بشأن مستوى الفريق. وتكشف هذه الأرقام بوضوح عن تراجع الفاعلية الهجومية لليفربول على أرضه، وتعكس في الوقت ذاته انخفاضًا ملحوظًا في نتائجه وأدائه ضمن منافسات الدوري.
ليفربول يواصل نزيف النقاط بتعادل مخيب بالبريميرليج
واصل فريق ليفربول الإنجليزي نزيف النقاط في البريميرليج، بعدما سقط في فخ التعادل على أرضه ووسط جماهيره أمام منافسه بيرنلي، بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي احتضنه ملعب "أنفيلد" معقل الريدز، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من عمر مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026.
أكثر أندية البريميرليج امتلاكًا للنجوم أصحاب الألقاب الكبرى
تلعب الخبرة دورًا محوريًا في كرة القدم، خاصة في المباريات والمناسبات الكبرى، حيث يمثل وجود لاعبين سبق لهم التتويج بالألقاب عنصرًا مهمًا في تحقيق النجاح ونقل عقلية الفوز إلى داخل غرف الملابس. وفي هذا الإطار، كشف موقع "ترانسفير ماركت" العالمية، عن ترتيب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز وفقًا لإجمالي عدد الألقاب الكبرى التي حققها اللاعبون الحاليون في كل فريق. واعتمد التصنيف على احتساب الألقاب الكبرى فقط، والتي تشمل ألقاب الدوريات الخمسة الكبرى، وبطولات الكؤوس المحلية الكبرى في هذه الدوريات، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس العالم، وبطولة أمم أوروبا. وتصدر مانشستر سيتي القائمة، حيث يمتلك لاعبوه في الفريق الأول سجلًا حافلًا بلغ 106 ألقاب كبرى، مع تتويج 17 لاعبًا حاليًا بلقب كبير واحد على الأقل، ليؤكد الفريق بقيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا هيمنته على المشهد من حيث الخبرة والإنجازات. ويُعد البرتغالي برناردو سيلفا اللاعب الأكثر تتويجًا داخل صفوف الفريق، بعدما حصد 14 لقبًا. وجاء ليفربول في المركز الثاني بعدما جمع لاعبوه 74 لقبًا، حيث يمتلك 20 لاعبًا في قائمته خبرة التتويج بالألقاب الكبرى، فيما حل توتنهام في المركز الثالث برصيد 44 لقبًا، مع فوز 27 لاعبًا من قائمته بلقب واحد على الأقل، مستفيدًا من تتويجه بلقب الدوري الأوروبي في الموسم الماضي. واحتل مانشستر يونايتد المركز الرابع بإجمالي 43 لقبًا، وكان البرازيلي كاسيميرو صاحب النصيب الأكبر بعدما حصد 11 لقبًا، بينما جاء تشيلسي في المركز الخامس برصيد 30 لقبًا. وحل كريستال بالاس في المركز السادس بإجمالي 28 لقبًا، مستفيدًا من تتويجه بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، فيما جاء نيوكاسل في المركز السابع برصيد 26 لقبًا بعد فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية. وعلى الرغم من تصدره جدول ترتيب الدوري حاليًا، تراجع أرسنال إلى المركز الثامن في هذا التصنيف، بعدما جمع لاعبوه 26 لقبًا فقط، تسعة منها عبر المهاجم جابرييل جيسوس. واحتل أستون فيلا المركز التاسع برصيد 23 لقبًا حققها ثمانية لاعبين، بينما أكمل بيرنلي، الصاعد حديثًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، قائمة العشرة الأوائل بعدما جمع 18 لقبًا عبر أربعة لاعبين فقط.
صلاح باقٍ في ليفربول حتى نهاية عقده!
كشفت تقارير صحفية أن النجم المصري محمد صلاح بات قريبًا من الاستمرار مع نادي ليفربول حتى نهاية عقده الحالي، رغم التكهنات الأخيرة التي أثيرت حول مستقبله داخل ملعب "أنفيلد".
رد فعل جناح ليفربول يفتح الباب أمام عودته لليوفي
فاجأ فيديريكو كييزا، جناح ليفربول الإنجليزي، الجميع برد فعله بعد استبداله في الدقيقة 60 خلال مباراة الفريق أمام بارنسلي في كأس الاتحاد الإنجليزي مساء الإثنين، وهو ما أثار تكهنات قوية حول إمكانية عودته إلى يوفنتوس.
برباعية بارنسلي.. ليفربول إلى الدور الرابع بكأس الاتحاد
حسم فريق ليفربول تأهله للدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي بالموسم الجاري 2025-2026، بعدما تخطى عقبة ضيفه بارنسلي، بأربعة أهداف لهدف، في المباراة التي أقيمت بين الفريقين مساء الإثنين، على أرضية ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الدور الثالث.
برادلي خارج حسابات ليفربول.. رسميًا
تلقى ليفربول ضربة قوية بعد تأكد غياب مدافعه كونور برادلي حتى نهاية الموسم، عقب تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة اليسرى تستدعي الخضوع لعملية جراحية، ما يعني خروجه من حسابات الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم. وكان النادي قد أوضح أن اللاعب الدولي الآيرلندي الشمالي أصيب خلال المواجهة الأخيرة أمام آرسنال، حيث كشفت الفحوصات عن تضرر في العظام والأربطة، دون تحديد موعد واضح لعودته، الأمر الذي يضع مشاركته الدولية المقبلة في دائرة الشك، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الصيفية في حال تأهل منتخب بلاده. وتضاعف هذه الإصابة من متاعب المدرب أرني سلوت، الذي يواجه أزمة حقيقية في مركز الظهير الأيمن، في ظل غياب جيريمي فريمبونج للإصابة، وعدم اكتمال جاهزية جو جوميز، ما دفعه في فترات سابقة للاعتماد على حلول مؤقتة بإشراك لاعبي وسط مثل دومينيك سوبوسلاي وكورتيس جونز لسد هذا النقص. وفي سياق متصل، يستعد ليفربول لخوض مواجهة بارنسلي الاثنين ضمن الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث شدد سلوت على أهمية اللقاء، مؤكدًا أنه لن يكرر أخطاء الموسم الماضي عندما دفع بتشكيلة من البدلاء وودّع البطولة مبكرًا. وأوضح المدرب أن العناصر التي شاركت أمام آرسنال ستكون حاضرة ضمن خياراته للمباراة، سواء في التشكيلة الأساسية أو على مقاعد البدلاء، مؤكدًا احترامه الكامل لبارنسلي، ومستحضرًا المفاجأة التاريخية التي حققها الفريق عندما فاز على ليفربول في أنفيلد عام 2008.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |