بعد جرافنبرخ.. ليفربول يستعد لربط 3 نجوم
يواصل نادي ليفربول تحركاته لتأمين مستقبل عدد من ركائز الفريق الأول، من خلال العمل على تجديد عقود عدة لاعبين بارزين خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أفاد الصحفي بول جويس عبر صحيفة “ذا تايمز”، فإن إدارة “الريدز” بدأت بالفعل خطواتها بعد الإعلان عن تمديد عقد لاعب الوسط الهولندي ريان جرافنبرخ، حيث تركز حاليًا على تجديد عقود مجموعة أخرى من النجوم. وأشار التقرير إلى أن ليفربول يجري مفاوضات مع لاعب الوسط المجري دومينيك سوبوسلاي، الذي يُتوقع أن يحصل على عقد جديد كمكافأة على مستواه المميز الذي قدمه خلال الموسم الحالي. كما تواصل النادي مع معسكر الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر لمناقشة إمكانية تمديد عقده، رغم أن المحادثات معه لا تزال في مراحلها الأولى مقارنة بملف سوبوسلاي. وفي السياق ذاته، لا يزال ليفربول يسعى للاحتفاظ بخدمات المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، الذي ينتهي عقده الحالي في الصيف المقبل، إلا أن المفاوضات لم تشهد حتى الآن أي انفراجة حاسمة.
ليفربول يمدد عقد جرافنبرخ حتى 2032
أعلن نادي ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، تمديد عقد الهولندي ريان جرافنبرخ لعدة مواسم إضافية، لتأكيد استمرار اللاعب مع الفريق حتى عام 2032. وانتقل جرافنبرخ، البالغ 23 عامًا، إلى ليفربول في صيف 2023 قادمًا من بايرن ميونيخ، وساهم بشكل كبير في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي، مسجلًا 8 أهداف وصانعًا 12 تمريرة حاسمة خلال 123 مباراة في جميع المسابقات. وعبر جرافنبرخ عن سعادته بالبقاء مع الفريق، مؤكدًا أن القرار كان سهلًا بسبب ثقة النادي والجهاز الفني بقيادة آرني سلوت، مضيفًا أن عائلته تشعر بالراحة في إنجلترا بعد ثلاثة أعوام من التواجد هناك. وأشار اللاعب إلى أن أهدافه القصيرة المدى تتمثل في إنهاء الموسم الحالي بأفضل شكل ممكن، فيما يطمح على المدى الطويل للفوز بمزيد من الألقاب مع ليفربول.
فتحي يكشف كواليس انتقال شارة الفراعنة لصلاح
كشف أحمد فتحي، لاعب منتخب مصر لكرة القدم السابق، تفاصيل الجدل الذي دار حول انتقال شارة قيادة المنتخب إلى محمد صلاح نجم ليفربول، مؤكدًا أن القرار جاء بعد نقاشات طويلة داخل الجهاز الفني في تلك الفترة. وأوضح فتحي أن فكرة منح الشارة لصلاح طُرحت لأول مرة خلال فترة المدرب حسام البدري، عندما تواصل معه مدير المنتخب آنذاك محمد بركات لإبلاغه بوجود تفكير داخل الجهاز الفني في هذا الاتجاه. وأشار إلى أنه رفض الفكرة في البداية ولم يوافق عليها، ما أدى إلى تأجيل تنفيذها. وأضاف أن الملف عاد للظهور لاحقًا مع تولي المدرب البرتغالي كارلوس كيروش قيادة المنتخب، حيث تواصل معه مدير المنتخب وائل جمعة واقترح عليه العودة إلى الفريق رغم تقدمه في العمر، لكن مع التنازل عن شارة القيادة. وبعد تفكير طويل وافق فتحي على الانضمام مجددًا. وأشار اللاعب السابق لناديي الأهلي المصري وبيراميدز إلى أنه تحدث لاحقًا مع صلاح بشأن الأمر، مؤكدًا أن علاقتهما قوية وأنه يكن له محبة كبيرة، لكنه كان يفضّل أن يتم إخباره بالأمر بشكل مباشر. كما شدد على أن الواقعة لم تؤثر في علاقتهما، حيث ما زال التواصل بينهما مستمرًا بين الحين والآخر، رغم أنه لم يكن راضيًا تمامًا عن الطريقة التي تم بها سحب شارة القيادة منه.
ليفربول يطارد موهبة لايبزيج لخلافة صلاح
تدرس إدارة ليفربول الإنجليزي التحرك للتعاقد مع الجناح الشاب يان ديوماندي، لاعب لايبزيج الألماني، في خطوة قد تمثل استثمارًا طويل الأمد تحسبًا لمرحلة ما بعد النجم المصري محمد صلاح في الجبهة اليمنى. وبحسب تقارير صحفية، فإن الجناح البالغ من العمر 19 عامًا لفت أنظار النادي الإنجليزي بعد تألقه اللافت مع لايبزيج في الدوري الألماني، إلا أن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا، إذ يقدر النادي الألماني قيمة اللاعب بنحو 87 مليون جنيه إسترليني (حوالي 116 مليون دولار)، وهو مبلغ يعكس إمكاناته الكبيرة وتطوره السريع. ويحظى ديوماندي باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص في الثلث الهجومي، وهي الصفات التي يراها ليفربول مناسبة لأسلوبه الهجومي في حال قرر إعادة تشكيل خط الهجوم مستقبلًا. ورغم التكهنات المتزايدة حول الصفقة، أكدت مصادر مقربة من اللاعب أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن مع النادي الإنجليزي. وأوضحت المصادر أن تركيز اللاعب في الوقت الحالي ينصب على مساعدة فريقه لايبزيج في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في الدوري الألماني، قبل التفكير في المشاركة مع منتخب كوت ديفوار في الاستحقاقات الدولية المقبلة. وفي الوقت نفسه، يواصل ليفربول متابعة تطورات وضع اللاعب عن كثب، ضمن خططه لبناء الفريق في السنوات القادمة والاستعداد لمرحلة ما بعد محمد صلاح.
صلاح يقود ليفربول لربع نهائي كأس إنجلترا
قاد النجم المصري محمد صلاح فريقه ليفربول إلى التأهل للدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما حقق الفوز على مضيفه ولفرهامبتون بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الجمعة على ملعب مولينيو ضمن منافسات دور الـ16. ونجح ليفربول في افتتاح التسجيل خلال الشوط الثاني عن طريق الظهير الأيسر الاسكتلندي أندرو روبرتسون في الدقيقة 53، ليمنح فريقه الأفضلية في اللقاء. ولم تمضِ دقائق طويلة حتى عزز النجم المصري محمد صلاح تقدم "الريدز" بتسجيل الهدف الثاني، مؤكدًا تفوق فريقه واقترابه من حسم بطاقة التأهل. وفي الدقيقة 74، أضاف كورتيس جونز الهدف الثالث لليفربول، ليقضي عمليًا على آمال أصحاب الأرض في العودة إلى المباراة. وقبل صافرة النهاية، تمكن الكوري الجنوبي هوانج هي تشان من تسجيل هدف تقليص الفارق لصالح ولفرهامبتون في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. وبهذا الفوز، يحجز ليفربول مقعده في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مواصلًا مشواره في البطولة.
ليس أوليس.. الصفقة الأقرب لتعويض صلاح
أكد الصحفي المتخصص في الانتقالات، فابريزيو رومانو، أن انتقال نجم بايرن ميونيخ، مايكل أوليس، إلى نادي ليفربول في الصيف المقبل يبدو غير واقعي.
ليفربول في مواجهة ثأرية بكأس الاتحاد
تشهد بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي مواجهات مثيرة ضمن ثمن النهائي، بعد أقل من ثلاثة أيام على مباريات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي شهدت أحداثًا بارزة أثرت على الحالة النفسية والنتائج المحتملة للفرق المشاركة في الكأس. ويحل ليفربول ضيفًا على ولفرهامبتون في ملعب مولينيو، في لقاء يكرر مواجهة الفريقين التي أقيمت الثلاثاء الماضي ضمن منافسات الدوري، وانتهت بفوز مفاجئ لولفرهامبتون 2-1 في اللحظات الأخيرة. وقد عاد محمد صلاح لتعادل مؤقت قبل أن يسجل البرازيلي أندريه الهدف الثاني للمضيف، في مباراة أعادت الأمل للفريق في البقاء بالدوري الممتاز. وعن المواجهة القادمة، قال روب إدواردز، مدرب ولفرهامبتون: «الفوز على ليفربول كان ليلة لا تُنسى لجماهيرنا، ونسعى لتكرار الأداء ذاته في الكأس، رغم وضعنا الصعب في الدوري». في المقابل، يعاني ليفربول تحت قيادة آرني سلوت من ضغوط كبيرة بعد الهزيمة التي ألقت بظلالها على ترتيبه السادس في الدوري، مما يضاعف الحاجة للفوز لضمان الاستمرار في البطولة ومصالحة جماهيره. من جانب آخر، يسعى آرسنال، متصدر الدوري الممتاز، للحفاظ على الزخم بعد فوزه الأخير على برايتون 1-0، وهو ما يعزز آماله في التتويج بالرباعية التاريخية هذا الموسم، متضمنة الدوري وكأس إنجلترا وكأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا. وسيواجه الفريق في ثمن النهائي منافسه مانسفيلد تاون، حيث تبدو المهمة أكثر سهولة مقارنة ببقية المنافسين. ويعيش مانشستر سيتي تحديًا كبيرًا أمام نيوكاسل يونايتد في مباراة صعبة، بعد سلسلة مباريات مكثفة بين الفريقين هذا الموسم في مختلف المسابقات، تشمل الدوري الممتاز وكأس الرابطة، إضافة إلى مواجهات دوري الأبطال المرتقبة. ويأمل نيوكاسل في استغلال الزخم المعنوي بعد فوزه الدرامي على مانشستر يونايتد 2-1 لتعزيز فرصه في الكأس. كما يواجه تشيلسي منافسه ريكسام، المتصدر في دوري الدرجة الثانية، في مباراة تبدو سهلة نسبيًا للفريق اللندني بعد فوزه الأخير الكبير على أستون فيلا 4-1، لكن القائمين على ريكسام يأملون في صناعة مفاجأة جديدة كما حدث في الدور الثالث عندما أطاحوا بنوتنغهام فورست. وتكتمل مواجهات ثمن النهائي بمباريات تجمع فولهام مع ساوثهامبتون، وبورت فال مع سندرلاند، وليدز يونايتد مع نورويتش سيتي، فيما تختتم الدور بلقاء وست هام مع برينتفورد، الذي سبق أن فاز على منافسه 2-0 في مباراة سابقة هذا الموسم.
ليفربول مُهدد بخسارة 120 مليون جنيه إسترليني
رغم عودة محمد صلاح للتسجيل في مواجهة ولفرهامبتون، فإن ليفربول خرج بخسارة مؤلمة في اللحظات الأخيرة، ما أبقاه في المركز الخامس بجدول الدوري، وسط صراع محتدم على بطاقات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. الفارق بين ليفربول وأقرب ملاحقيه لا يتجاوز ثلاث نقاط، حيث يترقب تشيلسي مواجهة مؤجلة أمام أستون فيلا، وهي نتيجة قد تؤثر بشكل مباشر على شكل المربع الأوروبي. الرهان لا يتوقف عند الجانب الفني، إذ تمثل المشاركة في دوري الأبطال مصدر دخل ضخم مقارنة ببطولات مثل الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي. الفوارق المالية بين هذه المسابقات قد تصل إلى عشرات الملايين من اليوروهات، سواء من الجوائز المباشرة أو عائدات البث التلفزيوني والرعايات. ووفق بيانات مالية صادرة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن بلوغ الأدوار المتقدمة في دوري الأبطال يمنح الأندية عوائد تقترب من 100 مليون يورو، بينما تقل الأرقام بشكل ملحوظ في البطولات الأخرى حتى في حال التتويج، كما حدث مع إشبيلية ووست هام يونايتد في تجاربهما القارية الأخيرة. الخبير المالي كيران ماجواير يشير إلى أن الغياب عن دوري الأبطال لا يعني خسارة الجوائز فقط، بل يمتد تأثيره إلى إيرادات المباريات والحقوق التجارية، خاصة أن بعض عقود الرعاية تتضمن حوافز مرتبطة بالمشاركة الأوروبية. ورغم ذلك، يتمتع ليفربول بقاعدة مالية متينة، مع إيرادات قياسية في آخر عام مالي، إضافة إلى إنفاق كبير في سوق الانتقالات بضم أسماء بارزة مثل فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك. ويرى مختصون أن موسمًا واحدًا خارج دوري الأبطال قد يكون قابلًا للاحتواء، لكن استمرار الغياب قد يفرض تحديات أكبر مستقبلًا.
يويفا يعاقب غلطة سراي!
فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبات على غلطة سراي، شملت غرامة مالية قدرها 40 ألف يورو، إضافةً إلى حرمانه من مرافقة جماهيره إلى ملعب أنفيلد خلال مواجهة الإياب أمام ليفربول في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وجاء القرار على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق التركي أمام يوفنتوس في تورينو، ضمن إياب الملحق المؤهل إلى دور الـ16. وأوضح النادي في بيان رسمي تلقيه إخطارًا بالعقوبة بسبب الوقائع التي جرت في ملعب أليانز يوم 25 فبراير. حاول نحو 50 مشجعًا دخول الملعب من دون تذاكر صالحة بعد إتلاف أحد الحواجز، كما تضررت الحافلات التي أقلّت الجماهير من وسط المدينة إلى الاستاد. كذلك اندلعت اشتباكات بين بعض الأنصار والشرطة قبل انطلاق اللقاء. المباراة نفسها شهدت سيناريو مثيرًا، إذ سجل يوفنتوس ثلاثة أهداف في الوقت الأصلي، قبل أن يستقبل هدفين في الشوطين الإضافيين، علمًا بأن لقاء الذهاب انتهى بفوز غلطة سراي 5-2. كما سُجلت حادثة أخرى بعدما ألقى أحد المشجعين مقذوفًا ناريًا باتجاه مدرج "كورفا نورد"، ما أسفر عن إصابة رجل وابنته ونقلهما إلى المستشفى، فيما تم تحديد هوية المتورط وتوجيه اتهام رسمي له عقب صافرة النهاية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |